Author: خالد حامد

  • استراليا تبدأ حملة التلقيح ضد كوفيد-19 وسط احتجاجات

    استراليا تبدأ حملة التلقيح ضد كوفيد-19 وسط احتجاجات

    أطلقت أستراليا الإثنين حملة التلقيح الرسمية ضد كوفيد-19 وسط معارضة بدت واضحة من خلال صيحات استهجان أطلقها حشد كان يحضر نهائي بطولة أستراليا المفتوحة لكرة المضرب.

    ومن المقرر اعطاء 60 ألف جرعة هذه الأسبوع بدءا بالعاملين في المجال الصحي وعمال الفنادق التي يحجر فيها المصابون ورجال الشرطة ونزلاء دور المسنين.

    وعرضت البرامج التلفزيونية الصباحية لقطات للجرعات الأولى التي أعطيت في ملبورن وسيدني، بعد يوم على تلقي رئيس الوزراء سكوت موريسون أول جرعة خلال مناسبة احتفالية بهدف إقناع الأستراليين بأن اللقاح آمن.

    ورافقت إطلاق الحملة احتجاجات متفرقة ولكن صاخبة مناهضة للقاحات في المدن الكبرى، توجت بإعلان جمهور نهائي بطولة أستراليا المفتوحة في كرة المضرب للرجال رفضه للّقاح مساء الأحد.

    وخلال حفل توزيع الجوائز بعد فوز نوفاك ديوكوفيتش بلقبه التاسع، علت صيحات الاستهجان وسط 7,500 مشاهد عندما أملت رئيسة الاتحاد الاسترالي للعبة جاين هردليكا أن تساعد حملة التلقيح في انهاء التعطيل الذي سببه فيروس كورونا للبطولات الرياضية.

    وعلى الرغم من الاحتجاجات تشير استطلاعات الرأي العام الى أن حوالي 80 بالمئة من الأستراليين على استعداد لأخذ اللقاح.

    وتعد استراليا واحدة من أنجح دول العالم في احتواء الفيروس كورونا بفضل اجراءات الإغلاق السريعة للحدود وتطبيق وسائل الوقاية الصارمة وبرامج التتبع والفحوص لمنع تفشي الوباء.

    وستبدأ استراليا حملتها باسخدام لقاح فايزر-بيونتيك وفي مرحلة لاحقة ستتم اضافة لقاح استرازينيكا المصنع محليا.

    وتقول الحكومة إنها ستنجز حملة التلقيح في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 25 مليون نسمة بحلول تشرين الاول/أكتوبر.

  • بريطانيا قد تقترح استضافة بطولة كأس أوروبا بأكملها

    بريطانيا قد تقترح استضافة بطولة كأس أوروبا بأكملها

    تأمل الحكومة البريطانية عودة الجماهير الى الملاعب مع نهاية أيار/مايو وقد تتقدم بطلب استضافة البلاد لجميع مباريات كأس أوروبا في كرة القدم المؤجلة من 2020 الى الصيف المقبل، وفق ما أفاد تقرير من مجلة “صانداي تايمز” الاحد.

    أفاد وزير الثقافة أوليفر دودن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “ويفا” أن الجماهير قد تعود الى الملاعب في المملكة المتحدة قبل بقية أوروبا، وفقًا للصحيفة، بسبب التقدم الكبير في حملة التلقيح ضد فيروس كورونا.

    وقد يساهم ذلك في زيادة عدد المباريات التي ستستضيفها بريطانيا في كأس أوروبا أو حتى نقل البطولة بشكل كامل الى أراضيها للتخفيف من خسائر إيرادات التذاكر بالنسبة للاتحاد القاري.

    لا يزال من المقرر إقامة البطولة القارية التي تأجلت لمدة عام بسبب جائحة كوفيد -19، في 12 مدينة في 12 بلدًا على امتداد القارة العجوز بين 11 حزيران/يونيو حتى 11 تموز/يوليو.

    وكرر “ويفا” علنًا أنه ملتزم بإقامة الحدث الكروي في المدن الاثنتي عشرة رغم التحديات اللوجستية.

    مع ذلك، من المتوقع أن يبحث الاتحاد الأوروبي عن خطة الطوارئ إذا حالت القيود المستمرة في بلدان عدة دون الإبقاء على قراره.

    فيما قال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك الاحد إنه ليس على علم بأي اقتراح لاستضافة البطولة، وصرّح لشبكة “سكاي نيوز”: “لم أسمع شيئًا من هذا القبيل، أعتقد أن هذا ليس صحيحًا”.

    من المقرر ان يستضيف ملعب ويمبلي في العاصمة لندن سبع مباريات، بما فيها مواجهتي الدور نصف النهائي والمباراة النهائية، في حين تستضيف مدينة غلاسكو أربع مباريات.

    كما اقترحت إسرائيل استضافة مباريات دوري الابطال وكأس أوروبا 2020 “ستحافظ على اسمها” إذا ما تسببت القيود بنقلها من دول أخرى.

    وتم نقل العديد من مباريات دوري الابطال والدوري الاوروبي “يوروبا ليغ” كانت مقررة في المانيا، اسبانيا والبرتغال الى ملاعب محايدة بسبب القيود المفروضة في تلك البلدان تمنع الضيوف من دخول أراضيها.

    وإضافة الى لندن وغلاسكو، فإن المدن العشر الأخرى التي من المقرر ان تستضيف اليورو هي دابلن، أمستردام، كوبنهاغن، سان بطرسبورغ، بلباو، ميونيخ، بودابست، باكو، روما وبوخارست.

  • ألمانيا تحض على “الحذر” مع تزايد الإصابات بكورونا

    ألمانيا تحض على “الحذر” مع تزايد الإصابات بكورونا

    حض وزير الصحة الألماني ينس شبان الأحد على “الحذر” مع تزايد عدد الإصابات بكوفيد-19 في البلاد فيما تستعد المدارس لإعادة فتح أبوابها.

    وقال شبان لشبكة “اي ار دي” الألمانية “الفيروس لا يسّهل الأمور علينا”.

    وأضاف “نرى أن الأرقام ترتفع مجددا.

    هذا أمر مزعج، ويثير مجددا بعض عدم اليقين.

    لذلك يجب أن يستمر الحذر واجراء الفحوصات والتلقيح في توجيه مسارنا”.

    دخلت ألمانيا في إغلاق جزئي منذ تشرين الثاني/نوفمبر ونجحت في خفض معدل الإصابات في الأسابيع الماضية.

    لكن الأرقام بدأت بعد ذلك في الاستقرار بل زادت بعض الشيء في الأيام الماضية وهو اتجاه ينسب الى الانتشار السريع للنسخة المتحورة من الفيروس التي ظهرت في بريطانيا وهي أكثر عدوى.

    ويحذر الخبراء من أن ألمانيا قد تكون على أبواب موجة ثالثة من انتشار الفيروس رغم ان المقاطعات ال16 في البلاد بدأت تخفف بعض القيود.

    واعتبارا من الاثنين ستعيد المدارس والحضانات فتح أبوابها في 10 مقاطعات ألمانية.

    تعتزم العديد من المدارس أن تحد من حجم الحضور في الصفوف الى جانب احتياطات أخرى مثل وضع الكمامات وتهوئة الغرف، لكن منتقدي هذا القرار يتساءلون عما إذا كان التوقيت مناسبا لإعادة فتح هذه المؤسسات.

    وقال شبان إنه يجب تحقيق توازن بين حماية الألمان من المخاطر التي تشكلها النسخ المتحورة الجديدة من الفيروس وضرورة أن يعيش الأطفال نوعا من “الحياة اليومية العادية”.

    وأضاف أنه سيتم مراقبة تأثير إعادة فتح المدارس عن كثب قبل اتخاذ قرار حول الخطوات التالية بشأن الوباء.

    وأوضح الوزير الألماني أنه “حين تعيد المدارس والحضانات فتح أبوابها، سيخرج ملايين الأشخاص من منازلهم.

    يجب أن نرى ما هو الفارق الذي سيحدثه هذا الأمر بالنسبة للطفرات”.

    وأضاف “لا يمكننا قطع وعود زائفة” بشأن اجراءات مقبلة لتخفيف القيود.

    سيناقش شبان ووزراء الصحة من المقاطعات ال16 الاثنين نقل المعلمين ومقدمي الرعاية للأطفال إلى أعلى قائمة أولويات اللقاح.

    وإذا تمت الموافقة على ذلك، فسينقلون من المجموعة 3 الى المجموعة 2 ما يجعلهم في المرحلة التالية بعد انتهاء ألمانيا من تلقيح المسنين المقيمين في دور الرعاية.

    وسجلت المانيا الأحد 7676 إصابة جديدة ما يرفع الاجمالي منذ بدء الوباء الى أكثر من 2,3 مليون حالة.

    وتوفي أكثر من 67 ألف شخص من الفيروس بحسب معهد روبرت كوخ لمكافحة الأمراض.

  • فاوتشي: ترامب كان محظوظا بالنجاة من كورونا

    فاوتشي: ترامب كان محظوظا بالنجاة من كورونا

    قال كبير خبراء الأوبئة الأميركيين، مستشار البيت الأبيض، أنتوني فاوتشي، في مقابلة مع صحيفة “تيليغراف” البريطانية، إن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، “كان محظوظا جدا” بنجاته من عدوى فيروس كورونا المستجد، التي كانت قد أصابته العام الماضي.
    وكان ترامب قد أُدخل إلى مستشفى “والتر ريد” العسكري، في أكتوبر الماضي، لتلقي العلاج من العدوى التي أصابته في أكثر أوقات حملته الانتخابية حساسية.
    ونقلت الصحيفة عن فاوتشي قوله إن “ترامب، بالنظر إلى سنه ووزنه، كان محظوظا بأنه لم يمت عندما التقط الفيروس في أكتوبر الماضي”.
    وكشف فاوتشي في حديثه إلى الصحيفة عن وجود مشكلة صحية في رئتي ترامب، وأن المسؤولين اعتقدوا بأنه سيحتاج إلى التنفس الاصطناعي قبل إدخاله المستشفى، وقال “كان من الممكن أن يقع في مرض خطير”.
    وأضاف “أعتقد أنه كان محظوظا جدا”.
    ولفتت الصحيفة إلى أن ترامب عمل على تشويه سمعة فاوتشي، من خلال تصريحاته وتغريداته عبر تويتر، ما جعل الطبيب هدفا لمتطرفي اليمين.
    وأكد فاوتشي تلقيه وأسرته تهديدات خطيرة جراء التحريض ضده.
    “حتى هذا اليوم علي أن أضطر (للاستعانة بـ) عملاء فيدراليين مسلحين يحمونني طوال الوقت”، قال فاوتشي للصحيفة.
    وكان فاوتشي قد أخبر صحيفة “نيويورك تايمز” بتلقيه رسالة تطاير منها مسحوق أبيض على وجهه عندما فتحها، إلا أن الفحوصات وجدت أنها لم تكن مؤذية، لحسن حظه.
    وذكرت الصحيفة أن زميلا لفاوتشي، رفض الكشف عن هويته، أخبرها بأن فاوتشي كان قد اشتكى له يوما بالقول “ليس لديك فكرة أي نوع من الثيران (..) عليّ أن أتعامل معه كل يوم”.

  • الولايات المتحدة تقترب من عتبة 500 ألف وفاة بكورونا

    الولايات المتحدة تقترب من عتبة 500 ألف وفاة بكورونا

    تقترب الولايات المتحدة من تجاوز عتبة 500 ألف وفاة بفيروس كورونا في وقت يبعث فيه عدد من المؤشرات على الأمل وفي مقدمها وتيرة عمليات التلقيح.

    وقال أنطوني فاوتشي خبير الأمراض المعدية ومستشار الرئيس الأميركي جو بايدن، الأحد “إنه أمر رهيب، مروع”.

    وأضاف في حديث مع شبكة “سي ان ان”، “لم نعرف شيئا كهذا منذ أكثر من 100 عام، منذ وباء 1948” موضحا “هذا أمر سيبقى في التاريخ.

    في غضون عقود سيتحدث الناس عن هذه الأوقات التي قضى فيها العديد من الناس”.

    بحسب أرقام جامعة جونز هوبكنز، فان حصيلة الوباء بلغت الأحد أكثر من 497 ألف وفاة.

    وأعلن عن أول وفاة بكوفيد-19 في الولايات المتحدة قبل سنة، في 29 شباط/فبراير 2020.

    وبعد ثلاثة أشهر من ذلك التاريخ، تجاوزت البلاد عتبة مئة ألف وفاة.

    ثم تجاوزت عتبة 400 ألف وفاة في كانون الثاني/يناير عشية تنصيب جو بايدن رئيسا، وهو جعل من مكافحة الوباء أولويته القصوى في مستهل ولايته.

    – “كل هذا الحزن”- وقال بايدن الجمعة “500 ألف! هذا أكثر ب 70 ألفا من كل الأميركيين الذين قضوا خلال الحرب العالمية الثانية، على فترة أربع سنوات”.

    وأضاف “كل هذا الحزن.كل هذا الألم وكل هذه المعاناة”.

    لكن في خطابه في مصنع للقاحات فايزر في كالامازو في، أكد الرئيس الأميركي ايضا على الأمل الذي تحمله وتيرة التلقيح الحالية.

    وقال “أعتقد أننا سنقترب من الوضع الطبيعي بحلول نهاية هذا العام.إن شاء الله، سيكون عيد الميلاد هذا مختلفا عن الذي سبقه”.

    ومع إجراء معدل 1,7 مليون حقنة يوميا يفترض ان تزداد في الأسابيع المقبلة، قال بايدن إنه واثق من القدرة على الوصول إلى 600 مليون جرعة “وهي كافية لتلقيح جميع السكان” بحلول نهاية تموز/يوليو.

    وتلقى حتى الآن أكثر من 61 مليون شخص أحد اللقاحين المصرح بهما في الولايات المتحدة فايزر/بايونتيك وموديرنا، بينهم 18 مليونا تلقوا الجرعتين المطلوبتين.

    وفي مؤشر مشجع آخر، وبعد بلوغ الوباء ذروته في كانون الثاني/يناير، انخفض المتوسط الأسبوعي للوفيات والحالات الجديدة بشكل واضح، بحسب بيانات “كوفيد تراكينغ بروجيكت”.

                                                              “تحد لوجستي”

    وأدت موجة الصقيع القطبية والعواصف الثلجية التي تضرب البلاد منذ أكثر من أسبوع إلى إبطاء حملة التلقيح.

    تم تأجيل توزيع ستة ملايين جرعة وتأثرت الولايات الأميركية الخمسون بهذا التأخير بسبب سوء الأحوال الجوية، حسبما أوضح آندي سلافيت مستشار البيت الأبيض لمكافحة فيروس كورونا الجمعة.

    وأكد بايدن بشأن توزيع الحقن وزجاجات اللقاح انه “لم يكن هناك أبدا أي تحد لوجستي أكبر مما نحاول القيام به، لكننا بصدد بلوغه”.

    ويبقى السؤال مطروحا عما إذا كانت النسخة المتحورة التي ظهرت في بريطانيا ستتسبب بذروة جديدة من الحالات في الولايات المتحدة.

    وقال فاوتشي بهذا الصدد “لا أعتقد أنه أمر حتمي” مضيفا أن “اللقاحات التي نوزعها حاليا – موديرنا وفايزر – تعمل بشكل جيد جدا ضد هذه النسخة المتحورة”.

    وشدد على أهمية أخذ اللقاح “في أسرع وقت ممكن”.

    وردا على سؤال حول الجدول الزمني للعودة الى الحياة الطبيعية في الولايات المتحدة، أبدى الطبيب الأميركي الشهير حذرا.

    وقال “لا نعلم”، مبديا أمله في التوصل إلى “درجة معينة من الحياة الطبيعية” بحلول نهاية العام.

    وللدلالة على عتبة النصف مليون وفاة، اختارت صحيفة “نيويورك تايمز” على صفحتها الأولى رسما بيانيا يظهر خطا عموديا عريضا تمثّل كل نقطة فيه أميركيا توفي.

    وبدا أسفل العمود الذي يمثل الوفيات في الأشهر الأخيرة قاتما جدا، فطغى عليه الأسود بشكل شبه تام.

  • ليتوانيا تتحول إلى قبلة شركات التكنولوجيا المالية البريطانية بعد بريكست

    ليتوانيا تتحول إلى قبلة شركات التكنولوجيا المالية البريطانية بعد بريكست

    نتيجة بريكست، تتحول ليتوانيا تدريجيا إلى مركز للتكنولوجيا المالية الجديدة حيث يأتي عدد متزايد من الفاعلين من بريطانيا سعيا لمواصلة العمل في الاتحاد الأوروبي.

    والدولة المطلة على بحر البلطيق والتي تعد نحو ثلث سكان لندن، صارت رائدة في أوروبا بمجال التكنولوجيا المالية المبتكرة مع وجود 230 مجموعة ناشطة في القطاع أكثر من ثلاثين منها بريطانية الأصل.

    كان بنك “ريفوليوت” ومقره لندن من أوائل البنوك التي فتحت فرعا في ليتوانيا بعد فترة وجيزة من استفتاء بريكست عام 2016.

    في تصريح لفرانس برس، قال مدير البنك في ليتوانيا فيرجيليوس ميركس إن هذا البلد “صار حاليا مركزا لعملياتنا في أوروبا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي”.

    وأضاف “افتتحنا مكتبنا في فيلنيوس عام 2017 بعد فحص بيئة أعمالها المؤاتية للتكنولوجيا المالية”، وأشار خاصة إلى سرعة نيل الرُخص واليد العاملة المحليّة الماهرة.

    وفق وكالة “انفست ليتوانيا” الحكومية، يوظّف القطاع حاليا أكثر من أربعة آلاف شخص في البلاد، بزيادة تتجاوز 18 بالمئة مقارنة مع 2020.

    وتقول المسؤولة في البنك المركزي الليتواني جيكاترينا غوفينا إنه “خلال الفترة الانتقالية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بدأت مجموعات التكنولوجيا المالية في البحث عن قاعدة أوروبية جديدة، وأصبحت ليتوانيا أحد خياراتها الرئيسية”.

                                 

                                                                     118 رُخصة 

    تقول ليتوانيا إنها قادرة على النظر في طلبات الترخيص الضرورية خلال ثلاثة أشهر فقط، أسرع من أي دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي.

    نتيجة ذلك، منح البنك المركزي ما مجموعه 118 رخصة عمل في قطاع التكنولوجيا المالية تسمح للشركات بالنشاط في كل دول الاتحاد الأوروبي.

    ويتجاوز هذا الرقم بكثير ألمانيا التي منحت 77 رخصة وفرنسا التي منحت 76، وفق تقرير صادر عن “انفست ليتوانيا”.

    لكن تبقى بريطانيا متصدرة للقطاع، إذ منحت 610 رخص.

    أنشأ البنك المركزي الليتواني “صندوق حماية ناظمًا”، وهو إطار عمل لمجموعات التكنولوجيا المالية لاختبار ابتكاراتها.

    وتعتبر غوفينا أن “ذلك جعل ليتوانيا قبلة للشركات الباحثة عن علاج لبريكست”.

    ورغم أن فيلنيوس لا تقدم العديد من عوامل الجذب الموجودة في مدينة كبيرة مثل لندن، كما يصعب الوصول إليها نتيجة القيود المفروضة بسبب الوباء، إلاّ أنها تحوي شبكة إنترنت سريعة وأيدي عاملة ماهرة.

    يوظّف بنك “ريفولت” نحو 200 شخص في ليتوانيا، بعضهم في تطوير المنتجات وخدمة الزبائن، ويقول فيرجيليوس ميركس إنه يعتزم “مواصلة توسيع عملياته هنا”.

    – الحاجة إلى “مقاربة صارمة” – لكن قطاع التكنولوجيا المالية يشمل مخاطر أيضا.

    وفق مدير فرع منظمة الشفافية الدولية في ليتنوانيا سيرجوس مورافيوفاس “يأتي الطموح في أن تصبح مركزا للتكنولوجيا المالية مصحوبا بمسؤولية منع غسيل الأموال”.

    ويقول في تصريح لفرانس برس إنه “توجد حاجة إلى مقاربة أكثر صرامة والاعتماد على بيانات مؤسسات المراقبة”.

    من جهتها، تؤكد جيكاترينا غوفينا أن السلطات “واعية تماما” لمسؤولياتها بالنظر إلى أن الترخيص الممنوح في هذا البلد المطل على بحر البلطيق يفتح باب السوق الأوروبية بأكملها.

    افتتحت “مجموعة ديبوكيت” البريطانية مؤخرا فرعا في ليتوانيا، وطوّرت تطبيق محفظة إلكترونية.

    ويقول مديرها العام ومؤسسها المشارك فيديل دي ماجيو إن “بريكست كان بالتأكيد الحدث المحفز” للانتقال.

    وأعرب عن سروره لأنه وجد في ليتوانيا بنكا مركزيا “صارما لكنه داعم”، بالإضافة إلى أيدي عاملة محلية “تتحدث الإنكليزية بشكل عام وتوقعاتها المالية معقولة”.

  • تطبيق واتساب يوضح ملامح سياساته الجديدة

    تطبيق واتساب يوضح ملامح سياساته الجديدة

    تعهد تطبيق واتساب بمنح مستخدميه وقتا أكبر لمراجعة التغييرات التي سيجريها على سياسة الخصوصية التي يعتمدها، والتي تسبب إعلانها في وقت سابق ببحث عدد من مستخدمي التطبيق عن بدائل له.

    وفي منتصف يناير، أعلن واتساب تأجيل سياسة الخصوصية الجديدة لمدة ثلاثة أشهر، والتي كان من المقرر تطبيقها في الثامن من فبراير الحالي، وذلك بعد الضجة التي أحدثتها تلك السياسة ودفعت كثيرين إلى التخلي عن التطبيق.”نتفهم أن البعض قد يجربون تطبيقات أخرى لرؤية ما لديهم ليقدموه”، قال مطورو واتساب في بيان.

    ونصت الشروط التي أعلنها واتساب الشهر الماضي على مشاركة رقم الهاتف مع منصات فيسبوك الأخرى، بالإضافة إلى صورة الحساب، ونشاطات المستخدم، وعنوانه الرقمي IP، وموقعه ولغته وعدد من التفاصيل الأخرى.

    وأوضح مطورو التطبيق إنهم سيعملون على إضافة لافتة “توفر مزيدا من المعلومات التي يستطيع الناس قراءتها بسرعتهم الخاصة (براحتهم)”.

    وأضافوا أن التطبيق سيشارك أخبار تحديثاته مع المستخدمين من خلال خاصية “الحالة”، التي يتابع المستخدم من خلالها منشورات جهات الاتصال الخاصة به.

    “سنبدأ بتذكير (المستخدمين) بمراجعة هذه التحديثات والموافقة عليها للاستمرار باستخدام واتساب”، قالت الشركة.

    ويجري واتساب تغييرات في سياسته تشمل إضافة ميزة تتيح للمستخدمين مراسلة الشركات التجارية بشكل مباشر من التطبيق، وذلك لإتمام عمليات بيع محددة.

    وتسبب الإعلان عن الميزة بسوء فهم لدى كثير من المستخدمين الذين اعتقدوا بدورهم أن واتساب سيشارك محادثاتهم الخاصة من فيسبوك، الشركة الأم للتطبيق.

    وأكد واتساب في بيانه الأخير أن الرسائل بين المستخدمين العاديين ستبقى مشفرة دائما بشكل لا يتيح لأي طرف ثالث الاطلاع عليها.

    ويملك تطبيق واتساب حول العالم أكثر من 2.2 مليار مستخدم، وهو بهذا أكبر تطبيق مراسلة في العالم، ويمتلك العديدون أكثر من حساب واحد، كما أنه وسيلة مفضلة للاتصال الدولي والتواصل بين زملاء العمل، وازدادت أهميته بشكل كبير بعد اضطرار الكثيرين إلى العمل والدراسة من المنزل.

    ويسمح تطبيق واتساب بمشاركة الفيديوهات والصور والملفات بالإضافة إلى النصوص والمكالمات الصوتية وعبر الفيديو، ويسمح بإنشاء المجموعات والقنوات الإعلامية.

  • عودة الكهرباء تدريجيا في تكساس مع تراجع موجة الصقيع

    عودة الكهرباء تدريجيا في تكساس مع تراجع موجة الصقيع

    يستعيد آلاف من سكان تكساس السبت مياه الشرب والكهرباء تدريجيا إثر موجة صقيع قطبي غير مسبوقة شلّت لأيام الولاية الأميركية المعتادة على موجات الحر أكثر من الثلوج.

    وتنقلت النائبة الديموقراطية الشابة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز من نيويورك إلى هيوستن بعد أن نجحت في جمع 3,2 ملايين دولار لضحايا موجة الصقيع.

    وقالت إثر مشاركتها في توزيع الغذاء “نريد أن نظهر لكم أن نيويورك تقف معكم، وأن البلد كله يقف معكم”.

    ولا يزال 60 ألف منزل بلا كهرباء السبت في تكساس، وفق موقع “باورستورج.

    يوإس”.وكان الموقع أفاد سابقا بانقطاع الكهرباء عن نحو 200 ألف منزل في تكساس.

    واجتاحت موجة الصقيع جنوب ووسط الولايات المتحدة هذا الأسبوع مخلفة 40 وفاة، وفق وسائل إعلام أميركية.

    لكنّ الحرارة عاودت الارتفاع السبت، وشهدت مدينتا هيوستن وأوستن في تكساس درجات حرارة تراوح 15 درجة مئوية.

    وقال الرئيس الأميركي جو بايدن في تغريدة إن “الحكومة الفدرالية أرسلت مولدات وأغطية وماء وإمدادات ضرورية أخرى”، داعيا مواطنيه إلى مساعدة المنظمات العاملة في الميدان.

    ووقّع الرئيس إعلان طوارئ لتكساس، قائلا إنه كان يرغب في زيارة الولاية الحدودية مع المكسيك لكنه لم يرد وضع “عبء” إضافي على السلطات المحلية.

  • عرض “بلاي ستيشن” مغطى بالذهب بسعر خيالي

    عرض “بلاي ستيشن” مغطى بالذهب بسعر خيالي

    عرضت شركة “كافيار” الروسية المشهورة بهواتفها المرصعة بالذهب والمجوهرات، منصة “بلاي ستيشن 5” بإصدار ذهبي، وذلك مقابل 500 ألف دولار أميركي.
    وأطلقت الشركة على نسختها المذهبة من منصة ألعاب “سوني” الشهيرة اسم “غولدن روك”، وتأتي في إصدار محدود من 9 أجهزة فقط.
    ووفق ما ذكر موقع “جي إس إم أرينا” المتخصص بالأخبار التقنية، فإن الشركة قد تلقت حتى الآن 1342 طلبا منذ 28 ديسمبر الفائت.
    ويغطي الجهاز 4.5 كيلوغرام من الذهب عيار 18 قيراط، في حين أضيف جلد التمساح على أذرع التحكم الخاصة بمنصة الألعاب.
    واستغرق العمل على الجهاز نحو 4 شهور، وتمت الاستعانة بخبير في المجوهرات للعمل على إضافة الصفائح الذهبية والتي يبلغ عددها 8.

  • ترمب يلقي الأسبوع القادم  أول خطاب له منذ مغادرته المنصب

    ترمب يلقي الأسبوع القادم أول خطاب له منذ مغادرته المنصب

    يُلقي الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب نهاية الأسبوع القادم في أورلاندو بولاية فلوريدا أول خطاب له منذ مغادرته البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير.

    ويأتي الخطاب المتوقع في 28 شباط/فبراير في إطار “مؤتمر العمل السياسي المحافظ”، وهو أكبر تجمّع سنوي للمحافظين الأميركيين، وفق ما أفاد السبت مقربون منه.

    وسيتحدث ترامب عن “مستقبل الحزب الجمهوري والحركة المحافظة”، وفق ما أفاد محيطه فرانس برس.

    ومن المنتظر أن يتحدث الرئيس السابق أيضا عن الهجرة و”السياسات الكارثيّة” لخلفه جو بايدن في هذا الملف، وفق المصدر ذاته.

  • الصين: أتاك الربيع الطلق

    الصين: أتاك الربيع الطلق

    صينيون يستمتعون في أحدى الحدائق بجمال فصل الربيع في مدينة ووهان بمقاطعة هوبي وسط الصين.

  • خبير أميركي يتوقع نهاية قريبة جدا لكورونا

    خبير أميركي يتوقع نهاية قريبة جدا لكورونا

    توقع أستاذ وجراح أميركي في جامعة جونز هوبكنز نهاية جائحة فيروس كورونا المستجد بحلول شهر أبريل القادم، ما يسمح للحياة الطبيعية بالعودة، وفق ما جاء في مقاله المنشور في صحيفة “وول ستريت جورنال”.
    وكتب مارتي ماكاري في المقال أن الإصابات اليومية انخفضت بنسبة 77 في المئة منذ ستة أسابيع.
    وأرجع ذلك إلى حد كبير إلى المناعة الطبيعية التي تكتسب من العدوى السابقة، وهو أمر أكثر شيوعا مما يمكن قياسه عن طريق الاختبارات.
    وأشار إلى أنه واعتبارا من هذا الأسبوع، سيكون 15 في المئة من الأميركيين قد تلقوا اللقاح، والرقم يرتفع بسرعة.
    وأضاف مكاري بأن البلاد تتجه إلى مستوى إصابات منخفض بشكل كبير، متوقعا أن “يختفي كوفيد في الغالب بحلول أبريل مما يسمح للأميركيين باستئناف حياتهم الطبيعية”.
    وأوضح أن التلقيح وارتفاع عدد الأشخاص الذين أصيبوا بالفعل بالفيروس في الولايات المتحدة الأميركية يمكن أن يسهم في الوصول إلى مناعة القطيع بحلول الربيع.
    ويرى مكاري أنه عندما يتم كسر سلسلة انتقال عدوى الفيروس في أماكن متعددة، يصعب على الفيروس الانتشار، وهذا يشمل حتى السلالات الجديدة.

    وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، أعلن، الشهر الماضي، أنه يتوقع أن تكون الولايات المتحدة قد قطعت بحلول الصيف المقبل شوطا بعيدا على طريق بلوغ “مناعة القطيع”، أي المناعة الجماعية ضد فيروس كورونا، مشيرا إلى أن عمليات التلقيح ستتم بوتيرة متسارعة خلال الربيع.

    ومنذ ظهوره في الصين، أودى الوباء بما لا يقلّ عن 1,075,493 شخصا حول العالم، فيما أعطت 107 دول ومناطق في العالم لسكانها أكثر من 200 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

    وتأتي الولايات المتحدة في الطليعة إذ استخدمت 59,6 مليون جرعة متقدمة على الصين (40,5 مليون حتى التاسع من فبراير) وبريطانيا (17,5 مليونا) والهند (10,7 ملايين) وإسرائيل (7,1 ملايين).