Author: خالد حامد

  • وزير التعليم ووزير الخارجية الأفغاني يوقعان مذكرة تعاون

    وزير التعليم ووزير الخارجية الأفغاني يوقعان مذكرة تعاون

    وقع معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ ومعالي وزير الخارجية في جمهورية أفغانستان الإسلامية محمد حنيف أتمر اليوم، بمقر الوزارة، مذكرة تعاون علمي وتعليمي بين وزارة التعليم في المملكة ووزارة المعارف في جمهورية أفغانستان الإسلامية.
    وتنص المذكرة على تشجيع تبادل الزيارات بين المسؤولين عن التعليم العام في البلدين، وتبادل الوفود الطلابية، والخطط والبرامج الخاصة بتدريب المعلمين والمشرفين التربويين في المجالات التربوية والتعليمية المختلفة، إضافة إلى تبادل اللوائح والأنظمة والسلالم التعليمية، وشروط القبول ومعادلة الشهادات الدراسية في مراحل التعليم العام.

    وتتيح مذكرة التعاون، الفرصة للوفود الطلابية والنوادي العلمية للمشاركة في الأنشطة والبرامج التي تنفذ في البلدين، والإفادة من التجارب في دعم وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار في التعليم العام، والمواءمة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، كذلك تشجيع تبادل الخطط والبرامج والأنشطة الموجهة لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، ودعم تعليم اللغة العربية من قبل الجانبين.

    وتأتي الاتفاقية بهدف توطيد أواصر الصداقة القائمة بين البلدين، ورفع مستوى التعاون بينهما في المجالات العلمية والتعليمية؛ وانطلاقاً من الاتفاقية العامة للتعاون بين المملكة وجمهورية أفغانستان الإسلامية، الموقع عليها بمدينة المأتا في جمهورية كازاخستان بتاريخ 16 / 6 / 1434هـ الموافق 26 / 4 / 2013م.

  • بايدن:فرض حجر صحي على الوافدين إلى الولايات المتحدة

    بايدن:فرض حجر صحي على الوافدين إلى الولايات المتحدة

    أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس فرض حجر صحي على جميع الوافدين جواً إلى الولايات المتحدة مع وجوب حيازتهم نتيجة سلبية لفحص اختبار الإصابة بكورونا المستجد قبل السفر.

    وقال بايدن “إضافة إلى وضع الكمامات الواقية، سيحتاج كلّ من يسافر إلى الولايات المتحدة آتياً من دولة أخرى إلى إجراء اختبار “صحي” قبل صعوده الطائرة “.” والتزام حجر صحي فور وصوله”.

    وكان الاختبار الصحي معمولاً به في ظل الإدارة السابقة بينما أدرج الحجر الصحي في خانة التوصيات.

  • قيود أوروبية جديدة لمواجهة تهديد النسخ المتحورة لكورونا

    قيود أوروبية جديدة لمواجهة تهديد النسخ المتحورة لكورونا

    أطلق قادة الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مساء الخميس قمة عبر الفيديو مخصصة لتنسيق مكافحة تفشي وباء كوفيد-19 وسط مواجهة تهديد النسخ المتحوّرة للفيروس، يتباحث المشاركون فيها الحدّ من التنقلات العابرة للحدود وتسريع حملات التلقيح ووضع شهادة موحّدة لإثبات تلقي اللقاح.

    ويُعقد الاجتماع الافتراضي التاسع بشأن الأزمة الصحية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي، الذي بدأ نحو الساعة 18,00 “17,00 ت غ”، في وقت تشدد دول عدة مثل ألمانيا، تدابيرها لمحاولة الحدّ من تفشي النسخ المتحوّرة من فيروس كورونا المستجدّ “البريطانية والجنوب إفريقية” المعدية أكثر من الفيروس الأصلي.

    وبشأن الحدود، يفترض أن يناقش الأوروبيون فرض قيود إضافية وسيحاولون تنسيق الاستجابة للحفاظ على سير عمل السوق الداخلية ونقل البضائع وتنقل العمال العابرين للحدود بشكل يومي.

    وحضت الوكالة الأوروبية لمكافحة الأمراض والوقاية منها التي كشفت الخميس عن تقييمها للمخاطر المرتبطة بالنسخ المتحورة من الفيروس، سلطات الدول على “الاستعداد لتشديد سريع لإجراءات الاستجابة في الأسابيع المقبلة”.

    ويقترح رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دو كرو منعاً موقتاً “للسفر غير الضروري” خشية ارتفاع عدد الإصابات مع اقتراب موعد عطلة الشتاء في شباط/فبراير.

    وأعلنت بدورها وزيرة الخارجية البلجيكية صوفي فيلمس لفرانس برس أنه رغم أنّ القيود على الحدود تبقى صلاحية وطنية، لكن “وجود مقاربة أوروبية مشتركة سيمثّل رصيداً إضافياً”.

    تدعو من جهتها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى تنسيق بين الدول بهدف تفادي إغلاق الحدود، وهو إجراء يجب أن يتخذ “كملاذ أخير”.

    وأوضحت “إذا قام بلد يفوق معدل انتشار “الفيروس” فيه مثيله في ألمانيا بمرتين بفتح المتاجر كاملة فيما نبقيها نحن مغلقة، فنكون أمام مشكلة إذاً”.

    – الاعتراف بالفحوص – وتدعو الحكومة الألمانية إلى تنسيق بنّاء بشأن “فحوص إلزامية” للمسافرين العابرين للحدود.

    وقالت باريس إنها تؤيد اجراءات الرقابة الصحية على الحدود الداخلية للاتحاد الأوروبي.

    عشية القمة، توصل سفراء الدول الـ27 إلى اتفاق حول الاعتراف المتبادل بنتائج فحوص الكشف عن كوفيد-19 “بي سي آر” وفحوص المستضدات السريعة.

    ومن أجل رصد تحوّر الفيروس، تحثّ المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء على زيادة تحليل التسلسل الجيني، معتبرةً أن المستوى الحالي غير كافٍ.

    ودعت أيضاً الدول إلى تسريع حملات التلقيح، من خلال تطعيم سبعين بالمئة من السكان البالغين بحلول نهاية الصيف، وثمانين بالمئة من العاملين في مجال الصحة والأشخاص الذين تفوق أعمارهم 80 عاماً بحلول نهاية آذار/مارس.

    وينبغي أن تتخذ الدول الـ27 قرارات بشأن هذه الأهداف الطموحة في وقت دفع تأخير تسليم جرعات من لقاح فايزر/بايونتيك، وهو أحد لقاحين مرخص لهما في الاتحاد الأوروبي، بدول مثل الدنمارك إلى خفض طموحاتها في مجال التطعيم بنسبة 10% للفصل الأول من العام.

    أثار الإعلان المفاجئ الجمعة من جانب فايزر، غضب الدول الأوروبية حيث وُجّهت انتقادات إلى السلطات بسبب بطء حملات التلقيح.

    وأعلنت إيطاليا أنها ستتخذ تدابير قانونية ضد فايزر.

    وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الأربعاء “أبرمنا عقدا ونحن بحاجة إلى هذه الجرعات الآن”.

    وكانت فون دير لايين حصلت الأسبوع الماضي على ضمانة من جانب فايزر بأنه رغم التأخير، سيتم تسليم كل الجرعات المتفق عليها للفصل الأول خلال هذه المهلة.

    وبالإضافة إلى لقاح فايزر/بايونتيك، لقاح موديرنا أيضاً مرخّص له في الاتحاد الأوروبي.

    كما يُنتظر صدور قرار بحلول نهاية الشهر الحالي من جانب الوكالة الاوروبية للأدوية بشأن لقاح أسترازينيكا الذي تستخدمه بريطانيا.

    – نفاد الصبر – وأكدت فون دير لايين أنها تنتظر “قريباً “لقاحي” جونسون أند جونسون وكوريفاك” معتبرةً أن أهداف التلقيح “قابلة للتحقيق مع الأخذ بالاعتبار عدد الجرعات التي ستصل”.

    وفي المجمل، وقّع الاتحاد الأوروبي ستة عقود مع مختبرات لطلبيات لقاحات، وتجري محادثات مع مختبرين آخرين “نافافاكس وفالنيف”.

    وفي مؤشر على نفاد صبرها، وجّهت أربع دول هي النمسا واليونان وتشيكيا والدنمارك رسالة إلى رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال طلبت فيها أن تكون آلية المصادقة على اللقاحات التي تقودها الوكالة الأوروبية للأدوية أسرع.

    وتدعو اليونان أيضاً إلى وضع شهادة تلقيح “موحّدة” بين دول الاتحاد الأوروبي، وهو اقتراح تدعمه المفوضية وستتمّ مناقشته أثناء القمة.

    وترغب أثينا في إنقاذ قطاعها السياحي، إلا ان فكرة استخدام هذه الشهادة للسماح للأشخاص الملقحين بالسفر تثير تحفظات بعض الدول من بينها فرنسا.

    وتُعتبر المحادثات حول جواز سفر صحي يثبت تلقي المسافر اللقاح سابقة لأوانها نظراً إلى تطعيم جزء صغير جداً من السكان.

    ويخشى البعض على غرار بلجيكا من تمييز حيال الأشخاص الذين لم يتلقوا اللقاح.

    وإضافة إلى ذلك، تشير ألمانيا إلى أن تأثير اللقاح على انتقال عدوى كوفيد-19 لا يزال غير مؤكد.

    ويُتوقع أن يتركز النقاش مساء الخميس على وضع معايير مشتركة لهذه الشهادات، بهدف السماح بالاعتراف بها بين الدول الأعضاء.

  • وزير النقل يكرم أبناء الوطن المتميزين في تطبيقات توجيه مركبات الأجرة

    وزير النقل يكرم أبناء الوطن المتميزين في تطبيقات توجيه مركبات الأجرة

    كرم معالي وزير النقل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للنقل المهندس صالح بن ناصر الجاسر اليوم، في مقر الوزارة عدداً من أبناء وبنات الوطن العاملين في نشاط توجيه مركبات نقل الركاب عبر التطبيقات، بالإضافة إلى شركاء النجاح من الشركات العاملة في هذا النشاط الحيوي والاستراتيجي، وذلك بحضور معالي رئيس الهيئة العامة للنقل الدكتور رميح بن محمد الرميح ونائب الرئيس للنقل البري بالهيئة العامة للنقل المهندس فواز بن زنعاف السهلي، وعدد من قيادات المنشآت المتميزة في نشاط توجيه مركبات نقل الركاب عبر التطبيقات.
    وفي هذا الصدد أكد الجاسر أن ما تحقق اليوم من نجاحات وإنجازات في المجالات كافة، لاسيما مجال النقل، لافتاً الانتباه إلى أن ذلك يأتي امتداداً لاهتمام وحرص حكومتنا الرشيدة رعاها الله بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – حفظهما الله- بتوفير الإمكانيات التي تسهم في فتح المجال للمواطنين والمواطنات للاستفادة من الفرص المتاحة في القطاع.
    وقال معاليه: نهدف إلى استثمار طاقاتنا الشبابية من أبناء وبنات هذا الوطن وجعلهم شركاء في تنمية وتطوير خدمات وأنشطة النقل لاسيما تطبيقات نقل الركاب، حيث تعد من الأنشطة الواعدة في السوق السعودي، مؤكداً معاليه على أهمية الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية وذات الميز النسبية كالاقتصاد التشاركي وتوظيف التقنية والذكاء الاصطناعي بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة في قطاع النقل ورفاهية المواطن.

  • وزيرة فرنسية تأمل في إعادة تفعيل حلف الناتو بعد تنصيب بايدن رئيسا

    وزيرة فرنسية تأمل في إعادة تفعيل حلف الناتو بعد تنصيب بايدن رئيسا

    فاقمت الأزمة الوبائية السلوكيات العدائية على الساحة الدولية على غرار زيادة حدة المنافسة بين الدول وتعزيز نزعات بعض القوى الإقليمية مثل تركيا وسط تضاعف الهجمات الإلكترونية ونقل الأخبار الخاطئة، وفق باريس التي تعتزم تعزيز جهودها الدفاعية لتدعيم دورها الاستراتيجي.

    وأعلنت الخميس وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي خلال تقديمها النسخة المحدثة للعرض الاستراتيجي بعد أربع سنوات من نشر هذا التحليل للتهديدات المحتملة، أنّ “الوباء ثبّت بل وسرّع نزعات كنا حددناها عام 2017”.

    وسبق أن حذر الرئيس إيمانويل ماكرون الثلاثاء من تفاقم التوترات الدولية على خلفية التراجع الأميركي في عهد دونالد ترامب. وأكد ماكرون أنّ “تجاذب القوى الجديد “.” لم يثبت وحسب بل تعزز”، مضيفاً “في منطقة المحيط الهادئ والهندي، في الشرق الأوسط والأدنى، في إفريقيا، على البر، في البحر، كما في مضامير صراع جديدة، عززت الأزمة الصحية والاجتماعية والاقتصادية ردود الفعل المتجهة نحو الانطواء والمخاوف العشوائية، وأثارت النعرات القومية وشحذت طموحات وزادت من حدة معارضة الإرادات”.

    ومنذ عام 2017، تبقى ثلاثة تهديدات كبرى قائمة بحسب بارلي، وهي الإرهاب فيما “داعش لا يزال موجوداً دائماً في المشرق”، والانتشار النووي الذي تعززه البرامج الكورية الشمالية والإيرانية، و”اشتداد المنافسة بين القوى”، مع “وضعية الترهيب الاستراتيجية لروسيا والصعود القوي للقوة العسكرية للصين” التي ضاعفت قيمة ميزانيتها العسكرية منذ عام 2012.

    وحذرت الوزيرة من أن الخطورة الجديدة تكمن باللجوء المتزايد لـ”أساليب خالية من القيود يمكن أن تؤثر على أداء ديموقراطيتنا “.

    ” في ميادين جديدة: الانترنت، الفضاء، المعلومات الخاطئة”، مضيفةً أن “الوباء أطلق العنان للخيال: من هجمات الكترونية ضد مستشفيات وانتشار هائل للمعلومات الخاطئة”.

    واعتبرت أن هذه التصرفات المزعزعة للاستقرار “ألهمت بوضوح بعض الدول ذات الادعاءات الإقليمية”، وأولها تركيا الواقعة على أبواب أوروبا “والتي كثفت من تصرفاتها غير الودية والخطيرة في ليبيا وشرق المتوسط والقوقاز”.

    ومن أجل مواجهة هذه التهديدات، فإنّ فرنسا “بحاجة أكثر من أي وقت مضى لحلفاء وشركاء متينين” أوروبين وأميركيين، وفق بارلي، آملةً بأن “تبث إدارة بايدن روحاً جديدة وتساعدنا في إعادة تفعيل حلف شمال الأطلسي”.

    وتعتزم فرنسا تعزيز جهودها أيضاً في هذا الإطار.

    وقالت الوزيرة إن “الطموحات المتعلقة بقانون البرمجة العسكرية لا تزال تحظى بأهمية” لكن “علينا إعطاء مزيد من الأولوية” لمجال الاستخبارات والقدرات الدفاعية والهجومية في المجال الرقمي و”تعزيز الاستعداد العملي لجيشنا” ليكون جاهزاً لمواجهة التهديدات “من ضمنها “التهديدات” العالية الخطورة” في حال حصول مواجهة بين دول أخرى.

  • المملكة تمثل المجموعة العربية في اجتماع دولي يناقش التعليم العالمي بعد كورونا

    المملكة تمثل المجموعة العربية في اجتماع دولي يناقش التعليم العالمي بعد كورونا

    شاركت المملكة ممثلة بوزارة التعليم والوفد الدائم للمملكة لدى اليونسكو، أمس الأول في الاجتماع الأول لفريق العمل رفيع المستوى حول آليات التعاون في مجال التعليم العالمي فيما بعد جائحة كوفيد-19، والذي عقدته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” افتراضياً بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء في اللجنة التوجيهية العالمية المعنية بالتعليم 2030.
    وحضر من جانب وزارة التعليم معالي مساعد وزير التعليم الدكتور سعد الفهيد، ووكيل الوزارة لقطاع التعليم العام الدكتور محمد المقبل، ووكيل الوزارة للعلاقات الدولية سعادة الدكتور صالح القسومي.
    وفي هذا السياق شددّ القسومي ، على الدور المهم للتحول الرقمي لفتح الفرص للشباب للوصول إلى كامل إمكاناتهم للمضي قدمًا في ضوء تحديات كوفيد-19، مشيراً إلى أهمية الاستفادة من مخرجات التعليم لقمة العشرين برئاسة المملكة العام الماضي، وتفعيلها في بلورة السياسات التعليمية في الأعوام القادمة.
    ويأتي هذا الاجتماع لمثل منصّة للتنسيق والتشاور لدعم التعاون الدولي في مجال التعليم العالمي للنهوض بالعملية التعليمية لما بعد جائحة كوفيد-19، بهدف إيجاد روابط منهجية ذات فاعليّة للتنسيق الإقليمي والدولي لتعزيز التواصل بين المنظمات الإقلمية والحكومية الدولية ومكتب الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لوضع التعليم ضمن خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

  • “الزكاة والدخل” تعلن تمديد العمل بمبادرة إلغاء الغرامات لستة أشهر

    “الزكاة والدخل” تعلن تمديد العمل بمبادرة إلغاء الغرامات لستة أشهر

    أعلنت الهيئة العامة للزكاة والدخل في بيان لها, تمديد العمل بمبادرة إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية على المكلفين لمدة ستة أشهر إضافية تنتهي بتاريخ 30 يونيو 2021 م, وذلك إلحاقاً للمبادرات التي تستهدف تخفيف الأثر المالي والاقتصادي على القطاع الخاص نتيجة الإجراءات المتخذة لمواجهة انتشار فيروس كورونا .
    وتشتمل المبادرة الأخيرة على إعفاء المكلّفين من غرامات التأخر في السداد والتأخر في تقديم الإقرار المنصوص عليهما في جميع الأنظمة الضريبية، بالإضافة إلى غرامة تصحيح الإقرار المنصوص عليها في نظام ضريبة القيمة المضافة، والمرتبطة بإقرارات واجبة التقديم و/أو السداد للهيئة قبل تاريخ العمل بالقرار.
    وأوضحت الهيئة أن المكلف يُعفى من الغرامات بنسبة 100% إذا قام بسداد أصل دين الضريبة المتعلق بالإقرار الذي نشأت عنه الغرامة أو الغرامات – بالكامل – خلال الفترة من شهر يناير وحتى شهر مارس من العام الجاري, في حين يُعفى المكلّف من الغرامات بنسبة 75% إذا قام بسداد أصل دين الضريبة المتعلق بالإقرار الذي نشأت عنه الغرامة أو الغرامات بالكامل – خلال الفترة من أبريل وحتى شهر مايو من العام الجاري، وبنسبة 50% إذا قام بسداد أصل دين الضريبة المتعلق بالإقرار الذي نشأت عنه الغرامة أو الغرامات – بالكامل – خلال شهر يونيو من عام 2021م.
    كما يطبق الإعفاء أيضاً على نفس الغرامات المشار إليها سابقاً في هذا البيان، التي قد تنشأ عن أي ربط أو إعادة تقييم تجريه الهيئة لأي إقرار ضريبي واجب التقديم للهيئة قبل تاريخ العمل بهذه المبادرة (قبل تاريخ 08 / 06 / 1442هـ) بشرط أن يقوم المكلف بسداد أصل دين الضريبة المتعلق بالإقرار الذي تم ربطه أو إعادة تقييمه من الهيئة كاملًا، مع تطبيق نسب الإعفاء وفقًا للمهل الزمنية التي يتم سداد أصل دين الضريبة خلالها حسب النسب الموضحة سابقاً أعلاه.
    وأفادت الهيئة أن المبادرة الأخيرة تشمل الإعفاء من الغرامات غير المسددة المشار إليها سابقاً في هذا البيان وبنسبة 100% إذا كان قد تم سداد أصل دين الضريبة المتعلق بها كاملًا قبل تاريخ العمل بهذه المبادرة (قبل تاريخ 08 / 06 / 1442هـ).
    وأكدت الزكاة والدخل أن المبادرة لا تشمل الإعفاء من أي غرامات تم إيقاعها من الهيئة بخلاف غرامات التأخر في السداد والتأخر في تقديم الإقرار وتصحيح الإقرار، كما لا تشمل الغرامات التي تم إيقاعها بناءً على مخالفات التهرب الضريبي وكذلك الغرامات التي تم سدادها قبل تاريخ العمل بهذه المبادرة (قبل تاريخ 08 / 06 / 1442هـ).
    ودعت الهيئة جميع الأشخاص الراغبين في معرفة المزيد من التفاصيل حول المبادرات إلى الاطلاع على الدليل الإرشادي الخاص بها والذي سيُصدَر لاحقاً، وذلك من خلال زيارة الموقع الإلكتروني للهيئة (gazt.gov.sa)، أو التواصل مع مركز الاتصال على الرقم الموحد 19993 أو حساب العناية بالعملاء على تويتر @Gazt_Care، أو من خلال البريد الإلكتروني info@gazt.gov.sa، أو المحادثات الفورية عبر موقع الهيئة gazt.gov.sa .

  • شرطة مكة تقبض على شخص ابتز فتاة وإحالته إلى النيابة

    شرطة مكة تقبض على شخص ابتز فتاة وإحالته إلى النيابة

    صرّح المُتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة، الرائد محمد الغامدي، بأنه إشارة إلى ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي عن قيام شخص بابتزاز فتاة وتهديدها بنشر صورها، فقد تمكنت الجهات الأمنية -بفضل الله- من تحديد هويته، وهو (مواطن في العقد الثالث من العمر)، وجرى إيقافه واتخاذ الإجراءات الأولية النظامية بحقه، وإحالته إلى فرع النيابة العامة.

  • فيفا لن يعترف بالدوري السوبر الأوروبي

    فيفا لن يعترف بالدوري السوبر الأوروبي

    أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في بيان رسمي الخميس أنه لن يعترف بالدوري السوبر الأوروبي الذي تسعى أندية عدة لاطلاقه، مشيراً إلى أن اللاعبين يواجهون خطر الاستبعاد عن كأس العالم في حال مشاركتهم في صفوف أنديتهم.

    وقال البيان الصادر عن فيفا وحمل توقيع رئيسه السويسري جاني انفانتينو وسائر رؤساء الاتحادات القارية إن “أي ناد أو لاعب يشارك في هذه المسابقة يواجه عقوبة عدم السماح له بالمشاركة في أي بطولة ينظّمها فيفا أو الاتحاد القاري التابع له”.

    وأضاف أنه “في هذا الإطار، فإن الاتحادات القارية تعترف بكأس العالم للأندية على أنها المسابقة الوحيدة للأندية على الصعيد العالمي، في حين يعترف فيفا بأن المسابقات الأخرى للأندية التي تنظمها مختلف الاتحادات القارية بأنها المسابقات القارية الوحيدة للأندية”.

    وجاء البيان ردا على ما وصفه بـ”تكهنات إعلامية سرت أخيراً” حيال إمكانية تنظيم بطولة من قبل أغنى أندية العالم.

    وكان رئيس برشلونة السابق جوسيب ماريا بارتوميو ألقى قنبلة إعلامية موقوتة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عندما كشف عن أن مجلس إدارة ناديه وافق على قبول المشاركة في الدوري السوبر الأوروبي في أول تأكيد رسمي لمشروع الدوري المغلق بين كبار أندية القارة العجوز.

    وكانت الصحف البريطانية قد كشفت قبل ذلك عن الخطوط العريضة لهذه البطولة.

    وأشارت “سكاي سبورتس” إلى أن المفاوضات الخاصة بإنشاء هذه المسابقة التي ستنافس بطولات الاتحاد الأوروبي على غرار دوري الأبطال ويوروبا ليغ، باتت في خواتيمها.

    وكشفت أنه من المفترض أن تجمع هذه البطولة “السوبر” أفضل 18 نادياً في البطولات الأبرز في أوروبا، مع إجراء مباريات فاصلة في نهاية كل موسم، على طريقة نظام التجمع الذي أقيم في آب/أغسطس الماضي بين ثمانية أندية في دوري الأبطال الأخير في لشبونة، بعد تفشي فيروس كورونا المستجد.

     “15 عضواً دائماً” 

    وذكرت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية الخميس أن الخطط جارية لإنشاء الدوري السوبر ليضم 15 عضواً مؤسساً دائماً، من بينهم ستة من إنكلترا، وثلاثة من كل من إسبانيا وإيطاليا، واثنان من ألمانيا وواحد من فرنسا.

    ولفت التقرير نفسه إلى أن خمسة أندية أخرى ستتأهل سنويا.

    وسيتم تقسيم المسابقة إلى مجموعتين من 10 فرق، مع نهائي من مباراة واحدة، بحيث تلعب الفرق ما يصل إلى 23 مباراة في الموسم مع الاستمرار في التنافس في البطولات المحلية.

    وبحسب الصحيفة اللندنية، سيحصل كل عضو من الأعضاء المؤسسين على ما يصل إلى 350 مليون يورو “425 مليون دولار” للانضمام إلى المسابقة.

    من جهتها، دعمت رابطة الدوريات الأوروبية التي تمثل بطولات الدوري في 29 دولة في كل أنحاء القارة، بيان فيفا “بالإجماع”، رافضة أي محاولات لاتباع نموذج أميركا الشمالية للرياضات الاحترافية.

    وقال رئيس الرابطة لارس-كريستر أولسون في بيان إنه “في هرمية كرة القدم الأوروبية، لدى كل لاعب فرصة اللعب في ناد يمكنه التأهل من قاعدة الهرم إلى قمة كرة القدم الاحترافية”.

    وأضاف أن “هذا هو أساس النموذج والسبب الرئيس لنجاح كرة القدم.

    نحن مصمّمون على حماية النموذج الحالي وكيفية تنظيم كرة القدم في أوروبا والطريقة التي تعمل بها الصناعة من أجل كرة القدم الاحترافية”.

    ولاقى هذا القرار أيضاً استحسان منظمة مشجعي “دايركت يوروب” التي تنشط في أكثر من 50 دولة في أنحاء القارة.

    وقالت المنظمة على تويتر إنها “تتوافق بالإجماع مع رابطة الدوريات الأوروبية وتدعم موقفها بشأن الحفاظ على النموذج الأوروبي للمنافسة الرياضية في كرة القدم”.

  • لبناني يقدم خاتم خطوبة لابنة ترامب سعره 1,2 مليون دولار

    لبناني يقدم خاتم خطوبة لابنة ترامب سعره 1,2 مليون دولار

    كشفت ابنة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الصغرى، تيفاني، عن خاتم الخطوبة الثمين الذي منحه لها خطيبها الجديد، الملياردير اللبناني مايكل بولوس. وكانت تيفاني ومايكل بولس، رجل الأعمال الشاب لبناني الأصل، قد أعلنا خطبتهما، الثلاثاء.
    وكتبت تيفاني على إنستغرام: “لقد تشرفت بالاحتفال بالعديد من الأحداث البارزة والمناسبات التاريخية وصناعة ذكريات مع عائلتي هنا في البيت الأبيض، ولا شيء أكثر خصوصية من خطبتي الرائعة لخطيبي مايكل”.
    ووفقا لصحيفة “ديلي ميل”، كشفت تيفاني عن خاتم الخطوبة الألماسي الثمين، المكون من 13 قيراط من الألماس ومرصع بقطع الزمرد.
    وقالت الصحيفة أن تكلفة الخاتم تصل إلى 1.2 مليون دولار، وصممه مصمم المجوهرات اللبناني سامر حليمة، الذي يتخذ من نيويورك الاميركية مقرا لأعماله.
    وكشف متحدث باسم سامر حليمة أن الخاتم يتميز بحجر الزمرد، محاطا بقطع من الألماس.
    وأظهرت الصور التي تم التقاطها بعد الخطوبة تيفاني (27 عاما) ومايكل (23 عاما)  في فندق ترامب الدولي في واشنطن العاصمة.

  • الأمير فيصل بن فرحان يبحث مع وزير خارجية أفغانستان العلاقات الثنائية

    الأمير فيصل بن فرحان يبحث مع وزير خارجية أفغانستان العلاقات الثنائية

    استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في مكتبه بديوان الوزارة بالرياض اليوم، معالي وزير خارجية جمهورية أفغانستان الإسلامية السيد محمد حنيف أتمر.
    وجرى خلال الاستقبال، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وآفاق التعاون المشترك، إضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة، وعدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
    وقد أقام سمو وزير الخارجية مأدبة غداءٍ تكريماً لمعالي الوزير أتمر والوفد المرافق له.

  • بيلوسي ترفض تحديد موعد محاكمة ترامب

    بيلوسي ترفض تحديد موعد محاكمة ترامب

    رفضت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، الخميس، إعطاء إطار زمني لموعد محاكمة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، بتهمة “التحريض على التمرد” على خلفية اقتحام أنصاره مقر الكونغرس.
    وقالت بيلوسي في مؤتمر صحافي عقدته بمبنى الكابيتول إن الأيام القليلة المقبلة ستشهد بحث موعد محاكمة ترامب في الكونغرس، مضيفة أن إرسال بنود الاتهام إلى مجلس الشيوخ مقترنة بمدى استعداد المجلس لتلقيها من عدمه.
    وكان مجلس النواب الأميركي صوت الأسبوع الماضي على توجيه الاتهام لترامب بـ”التحريض على التمرد” على خلفية اقتحام أنصاره مقر الكونغرس في السادس من هذا الشهر.
    من جهة ثانية أعربت بيلوسي عن ثقتها في قيام مجلس الشيوخ بتثبيت مرشح الرئيس الأميركي لمنصب وزير الدفاع لويد أوستن.
    وقالت بيلوسي “سنعقد اليوم جلسة لبحث ترشيح الجنرال أوستن للمنصب”، مضيفة “لدي شعور بأن مجلس الشيوخ سيثبته”.

    وأشارت إلى أن مجلس النواب سيكون جاهزا تماما لتمرير حزمة بايدن المتعلقة بمواجهة تداعيات كورونا خلال أول أسبوع من الشهر المقبل”.