Author: خالد حامد

  • الحسابات الرئاسية الرسمية لتويتر أصبحت لبايدن وفريقه

    الحسابات الرئاسية الرسمية لتويتر أصبحت لبايدن وفريقه

    فعّلت الأربعاء الحسابات الرسمية على موقع تويتر للرئيس الأميركي جو بايدن ونائبته كامالا هاريس وزوجيهما، بعد أربع سنوات طبعت فيها تغريدات الرئيس السابق دونالد ترامب يوميات الموقع، قبل حظره منه.

    وأكدت ناطقة باسم الموقع أن حساب الرئيس المنتخب بايدن سابقاً أصبح الحساب الرئاسي ويحمل الأحرف الأولى من كلمات عبارة رئيس الولايات المتحدة بالإنكليزية أو “بوتس”، وحساب كامالا هاريس أصبح الحساب الرسمي لنائب الرئيس الأميركي ويحمل حرفي “في بي” وهما الحرفان الأولان لعبارة “نائب الرئيس” بالإنكليزية.

    ونشرت النائبة الجديدة لرئيس الولايات المتحدة بعد دقائق من قسمها اليمين في واشنطن تغريدة قالت فيها “جاهزة لأخدم”.

    وأصبح حساب جيل بايدن الحساب الرسمي للسيدة الأميركية الأولى فيما أنشئ حساب لدوغلاس إمهوف زوج كامالا هاريس، باسم “السيد الثاني”.

    وفي أول تغريدة رئاسية له، قال بايدن “لا يوجد وقت لنضيعه لمعالجة الأزمات التي تواجهنا”.

    ويتابع حساب الرئيس المستحدث 2,7 مليون شخص حتى الآن وهو رقم بصدد الارتفاع لكن يبقى أدنى بكثير من 88 مليون حساب كانوا يتابعون ترامب على حسابه الشخصي قبل حظره.

    وكان تويتر المنبر الأساسي للملياردير الجمهوري، استخدمه لإصدار إعلانات سياسية ومهاجمة خصومه وحتى توجيه الإهانات إليهم.

    وكان دور تغريداته في هجوم بعض أنصاره على الكابيتول في 6 كانون الثاني/يناير خلال جلسة مصادقة فوز بايدن بالرئاسة، القشة الأخيرة بالنسبة إلى العديد من منصات التواصل.

    ففي الأيام التي تلت، حظرت كل من مواقع فيسبوك وسناب تشات وتويتش وتويتر حسابات ترامب.

    وحينما حاول ترامب استخدام حساب الرئيس الرسمي للرد، قام الموقع بحذف تغريداته على الفور.

    وأوضح حينها ناطق باسم تويتر “استخدام حساب آخر لتفادي التعليق يتعارض مع قواعدنا”.

    الا أن قرار المنصة أثار الانتقادات أيضاً كونه يعكس مدى نفوذ شركات التكنولوجيا العملاقة التي قامت في الواقع بنفي رئيس دولة من شبكات التواصل.

    واعتبر المدير التنفيذي لتويتر جاك دورسي بنفسه ذلك القرار “سابقةً” رأى أنها “خطيرة” لأنها تبين “النفوذ الذي يملكه فرد أو شركة على جزء من الحوار العالمي العام”.

  • مصر وفرنسا إلى ربع نهائي مونديال اليد

    مصر وفرنسا إلى ربع نهائي مونديال اليد

    خطا المنتخبان المصري والفرنسي خطوة كبيرة نحو الدور ربع النهائي من بطولة العالم لكرة اليد المقامة في مصر حتى نهاية الشهر الجاري، بفوز الأول على نظيره الاتحاد الروسي 28-23، والثاني على نظيره الجزائري 29-26 الاربعاء في الجولة الاولى من الدور الرئيس.

    على الصالة الرئيسية لملعب القاهرة الدولي، حسم الفراعنة نتيجة المباراة في شوطها الاول عندما أنهوه في صالحهم بفارق 7 اهداف “15-8″، وواصلوا تفوقهم في الشوط الثاني وأنهوا اللقاء بفارق 5 اهداف “28-23”.

    وحصل قائد المنتخب المصري احمد الاحمر على جائزة أفضل لاعب في المباراة.

    وسجل الاحمر 6 اهداف من 7 محاولات على غرار محمد سند، فيما كان محمد محمود افضل مسجل برصيد سبعة اهداف من سبع محاولات.

    وانتزع المنتخب المصري المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط بفارق المواجهة المباشرة امام السويد التي تلاقي بيلاروس “نقطة واحدة” لاحقا، وأمام سلوفينيا التي تغلبت على مقدونيا الشمالية 31-21.

    وحصد جائزة رجل المباراة أوربان ليسياك لاعب منتخب سلوفينيا.

    ويلتقي المنتخب المصري مع نظيره البيلاروسي بعد غد الجمعة، قبل ان يلتقي مع سلوفينيا الاحد في ختام منافسات الدور الثاني وانتقلت المنتخبات المتأهلة إلى الدور الرئيس بنقاطها التي حصلت عليها من الفرق الصاعدة معها من نفس المجموعة لتواجه منتخبات المجموعة الأخرى.

    ويتأهل بطل ووصيف المجموعات الأربع من الدور الرئيس إلى ربع النهائي.

    – فرنسا بشق النفس – وعلى ملعب حسن مصطفى بمدينة 6 اكتوبر، وكما كان الحال قبل يومين عندما واجه المنتخب السويسري، عانى المنتخب الفرنسي، حامل الرقم القياسي في عدد الالقاب في البطولة “6 اخرها عام 2017” كثيرا للفوز على الجزائر 29-26 وقطع شوط كبير الدور ربع النهائي.

    وعزز المنتخب الفرنسي الفائز على النرويج وسويسرا في الدور التمهيدي، موقعه في صدارة المجموعة الثالثة برصيد 6 نقاط بفارق نقطتين امام البرتغال التي تلتقي مع النروج “نقطتان” لاحقا، وبفارق 4 نقاط عن إيسلندا التي منيت بخسارة مفاجئة امام سويسرا 18-20.

    وتلتقي فرنسا مع ايسلندا الجمعة، وفوزها عليها في حال فوز البرتغال على النروج، سيكون كافيا لفرنسا لبلوغ ربع النهائي، في المقابل تبددت آمال الجزائر على غرار ايسلندا في بلوغ الدور المقبل بعدما بقيت الاولى من دون رصيد وتجمد رصيد الثانية عند نقطتين.

    لكن الأداء الذي قدمه المنتخب الفرنسي بقيادة آلان بورتس، المدرب السابق لمنتخب السيدات “2013-2016” والذي غادر على خلفية التوترات مع لاعباته، لم يكن مطمئنًا.

    واستهل الزرق المباراة بطريقة سيئة وعانوا كثيرًا طوال المباراة، فيما قدمت الجزائر اداء رائعا واستحقت نتيجة أفضل، وبرز في صفوفها حارس المرمى خليفة غضبان خصوصا في الدقائق الاخيرة من الشوط الثاني عندما كانت النتيجة 23-25 حيث تصدى لاربع محاولات في مدى سبع دقائق.

    وأعطى دخول كونتان ماهيه في الشوط الثاني دفعة كبيرة لفرنسا حيث سجل 4 اهداف من 5 محاولات في مدى 13 دقيقة.

    وبرز ايضا في صفوف الفائز لودوفيك فابريغاس بتسجيله 4 اهداف من 4 محاولات، ونديم رميلي بثلاثة اهداف من اربع محاولات.

    في المقابل، كان مسعود بركوس افضل مسجل في صفوف الجزائر والمباراة برصيد 7 اهداف من 15 محاولة، وأضاف عبدي أيوب ستة اهداف من 13 محاولة.

    وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها أنعشت سويسرا امالها في المنافسة على احدى بطاقتي المجموعة بتغلبها على ايسلندا.

    وحصل نيكولا بورتنيه حارس مرمى المنتخب السويسري على جائزة أفضل لاعب في المباراة بعد تصديه لـ 13 تصويبة.

  • ثلاثة قتلى في انفجار ناتج عن تسرب غاز بمدريد

    ثلاثة قتلى في انفجار ناتج عن تسرب غاز بمدريد

    قتل ثلاثة أشخاص على الأقل الأربعاء جراء انفجار وقع في مبنى وسط العاصمة الإسبانية مدريد أفاد مسؤولون أنه ناجم عن تسرّب للغاز، فيما اعتبر شخص آخر في عداد المفقودين.

    وأتى الانفجار على ست طبقات من المبنى الواقع في حيّ لا لاتينا، فيما انتشر الركام على مساحات شاسعة، وفق ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس.

    وقال مندوب الحكومة المركزية خوسيه مانويل فرانكو الذي أعلن الحصيلة الأولية لتلفزيون إسبانيا العام “قد يكون هناك ضحية إضافية”.

    وأوضح أن الانفجار وقع فيما كان عمال يجرون تصليحات على التدفئة المركزية في المبنى.

    وأعلن جهاز الصحة المحلي في بيان أن هناك أربعة جرحة أدخلوا المستشفى، حالة أحدهم خطرة.

    وأظهرت صور بثها التلفزيون الإسباني سيارات مدمرة بفعل الانفجار فيما تصاعد الدخان من الطابقين السادس والأخير في المبنى الذي يقطنه رجال دين محليون.

    وقال فالانتان مورينو وهو تاجر يبلغ من العمر 48 عاماً لفرانس برس “كنت على وشك الخروج من عيادة مجاورة حين سمعت دوياً قوياً جداً، اعتقدت أنها قنبلة”.

    وأضاف “كان هناك أشخاص يركضون والكثير من الدخان وحين وصلت، رأيت واجهة المبنى مدمرة بالكامل”.

    وأكد فرانكو أن الحادث ناجم عن “انفجار غاز”.

    وانتشر مئات من عناصر الشرطة والإغاثة في الشارع المحيط بالمبنى الذي قالت الكنيسة المحلية إن كهنةً يعملون في المنطقة يعيشون فيه.

    ويقع المبنى قرب دار رعاية مسنين كما قال مدير الدار أنطونيو بيرلانغا للقناة الإسبانية العامة.

    وأضاف “لا توجد إصابات بين الطاقم أو المقيمين.

    كان هناك نحو 100 شخص فقط في الداخل لحظة وقوع الانفجار”.

    وعملت أجهزة الإغاثة على إخلاء الدار.

    – “دوي قوي جداً” – وأرسل إلى المكان تسعة طواقم إطفاء و11 سيارة إسعاف فيما ملأ مئات عناصر الشرطة والإغاثة الشارع الذي كان مغلقاً تماماً أمام المشاة والسيارات، كما أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس.

    وكتب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في تغريدة على “تويتر”، “للأسف، نحن في حداد على وفاة عدد من الأشخاص في انفجار في كاليه توليدو”، معزياً عائلات الضحايا.

    وكانت لولا لوبيز برافو تتناول الطعام مع ابنها البالغ من العمر ست سنوات في منزلهما المجاور حينما وقع الانفجار، مدمراً جداراً في شقتها.

    وقالت المرأة البالغة من العمر 44 عاماً لفرانس برس “كنا نتناول الطعام وسمعنا صوتاً فجأة وبدأ الركام يتساقط فهربنا من البيت وذهبنا إلى بيت الجيران”.

    وقال لورينزو فومنتو، وهو تاجر إيطالي يبلغ من العمر 43 عاماً كان يعمل من منزله في مبنى مجاور، لوكالة فرانس برس عبر الهاتف “الدوي كان قوياً جداً في الواقع”.

    وأضاف “لم أسمع في حياتي صوتاً مماثلاً”.

    ووقع هذا الحادث بعد وقت قصير على انتهاء عاصفة ثلجية تاريخية في العاصمة الإسبانية غير المعتادة على درجات الحرارة المتدنية الى هذا الحد.

  • أزياء بايدن وزوجته ونائبته خلال التنصيب بتوقيع مصممين أميركيين

    أزياء بايدن وزوجته ونائبته خلال التنصيب بتوقيع مصممين أميركيين

    اختارت السيدة الأميركية الأولى جيل بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس، على غرار جو بايدن، ارتداء أزياء من توقيع مصممين أميركيين خلال مراسم تنصيب الرئيس الجديد في البيت الأبيض، عملاً بتقليد قديم في هذا الإطار.

    وقد اختار جو بايدن ومعه دوغلاس إيمهوف زوج كامالا هاريس، ارتداء بزتين من تصميم رالف لورين، أشهر رموز الموضة الأميركية، مع ربطة عنق أرجوانية للرئيس الجديد.

    وبات رالف لورين معتادا على التعامل مع كبار الشخصيات في دوائر القرار الأميركية، فقد ألبس ميلانيا ترامب خلال مراسم تنصيب زوجها دونالد ترامب في كانون الثاني/يناير 2017، مع فستان وسترة قصيرة باللون الأزرق الفاتح.

    أما الأميركية الأولى الجديدة جيل بايدن فقد أطلت بفستان من نسيج التويد ومعطف أزرق من تصميم ألكسندرا أونيل من دار “ماركاريان”.

    هذه المصممة التي أنشأت دارها في نيويورك سنة 2017، ألبست عددا كبيرا من النجمات بينهن الممثلة لورا ديرن والمغنية ليزو.

    وقالت ألكسندرا أونيل لوكالة فرانس برس “إنه لشرف عظيم لي أن ألبس الدكتورة بايدن اليوم.

    أشهد بتواضع كبير على مشاركتي البسيطة في صنع التاريخ”.

    أما نائبة الرئيس الجديدة كامالا هاريس فقد اختارت التعاون مع مصممين أميركيين أسودين هما كريستوفر جون روجرز وسيرجيو هادسون.

    وقد ارتدت ممثلة كاليفورنيا السابقة في مجلس الشيوخ بزة أرجوانية مؤلفة من فستان طويل ومعطف.

    وقدّم كريستوفر جون روجرز أول عروضه في أسبوع الموضة في نيويورك في أيلول/سبتمبر 2019، وهو لفت الأنظار بأزيائه الملونة.

    وخلال ولايتي باراك أوباما الرئاسيتين، دأبت السيدة الأولى ميشال أوباما أيضا على تشجيع المصممين الأميركيين المتحدرين من مشارب متنوعة من خلال ارتداء أزياء من توقيعهم، أكثر من أي مسؤول آخر قبلا.

    أما ميلانيا ترامب، ورغم ظهورها في حفل تنصيب زوجها بأزياء من توقيع مصمم أميركي، فإنها ركزت في أكثر إطلالاتها اللاحقة على المصممين الأوروبيين خصوصا دور الموضة الإيطالية من أمثال “دولتشه أند غابانا” و”غوتشي” و”برادا”.

  • ليدي غاغا في حفل تنصيب بايدن

    ليدي غاغا في حفل تنصيب بايدن

    المغنية ليدي غاغا تشارك في حفل تنصيب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة الأربعاء، من خلال عرض كلاسيكي غنت خلاله النشيد الوطني الأميركي مرتدية فستاناً فضفاضاً بالأسود والاحمر

  • حفل تنصيب جو بايدن بعيدا عن الأجواء الشعبية المعهودة

    حفل تنصيب جو بايدن بعيدا عن الأجواء الشعبية المعهودة

    ينتقل جو بادين الأربعاء إلى البيت الأبيض في صمت وهدوء بعيدا عن الأجواء الشعبية الصاخبة التي تشهدها واشنطن كل أربع سنوات خلال حفل تنصيب رئيس جديد.

    وطلب من الحشود التي تتجمع عادة على طول الطريق المؤدية إلى البيت الأبيض لتحية الرئيس الأميركي الجديد، ملازمة المنازل بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد وتفاديا لأعمال عنف محتملة.

    وسيشاهد الأميركيون أحداث هذا اليوم من على شاشات التلفزيون من خلال بث مباشر لكبرى القنوات الإخبارية.

    وغرد بايدن قبل حفل التنصيب “شغلوا أجهزة التلفزيون”.

    ونشر نحو 25 ألف عنصر من الحرس الوطني – في مقابل ثمانية آلاف فقط قبل أربع سنوات – وآلاف من عناصر الشرطة في العاصمة الأميركية التي تحول مركزها إلى “منطقة حمراء” ممنوعة على الجمهور محاطة بأسياج معدنية.

    وفي محيط هذه المنطقة، حيث اقيمت عدة نقاط أمنية، كانت حركة المرور محدودة.

    وقطعت آليات عسكرية وشاحنات المنافذ إلى المواقع الأكثر حساسية كمحيط كاتدرائية ساينت-ماثيو حيث شارك بايدن في قداس صباحا.

    وقرب الكاتدرائية يتأمل جايسن شيفيلد بحسرة العسكريين المسلحين.

    ويقول الشاب البالغ السادسة والثلاثين من العمر الذي أتى من بنسيلفانيا وهو من أنصار دونالد ترامب “الأجواء غريبة جدا وهي مغايرة تماما لصورة أميركا”.

    وتضيف خطيبته كرستن دولي وهي ترتدي سترة تحمل شعار ترامب “لنجعل أميركا عظيمة مجددا”، “انه أمر مخيف”.

    – “من الصعب جدا الاحتفال بهذه اللحظة” – ويقول جو برونر وهو من سكان نيويورك “42 عاما” إن المنطقة المسيجة “تشبه مدخل قاعدة عسكرية في فترة حرب”.

    وتم ضمان أمن “المنطقة الحمراء” الشاسعة التي تمتد من حي كابيتول هيل الواقع ضمن نطاقه مقر الكونغرس حيث أدى بايدن ونائبته كامالا هاريس القسَم الأربعاء، وصولا إلى البيت الأبيض.

    وأغلق قطاع متنزه “ناشونال مول” الضخم حيث يتدفّق مئات آلاف الأميركيين كل أربع سنوات لحضور مراسم التنصيب.

    وكان 450 ألف شخص حضروا في 2009 حفل تنصيب باراك أوباما.

    وهذا العام تم زرع أكثر من 190 ألف علم صغير في غياب الجمهور.

    وتقول آنا ويفر المقيمة في واشنطن “انه أمر مؤسف لأنني أريد أن أشعر بحدث تاريخي مفرح.

    اريد أن أشعر بالسعادة لكن هذا مستحيل”.

    وتضيف “بالنسبة إلى سكان واشنطن من الصعب جدا الاحتفال بهذه اللحظة”.

    وعلى أدراج الكابيتول بمناسبة حفل التنصيب، تم الحد من الجماهير بسبب تفشي وباء كوفيد-19 الذي لا يزال خارجا عن السيطرة.

    وعوضا عن البطاقات ال200 ألف المخصصة للبرلمانيين في دوائرهم، سمح لأعضاء الكونغرس ال535 بدعوة شخص واحد.

    وكانت جادة بنسيلفانيا الواقعة بين الكونغرس والبيت الأبيض التي يسلكها الرئيس المنتخب عادة سيرا على الأقدام وسط هتافات الحشود، مقفرة.

    وهذه السنة سيمشي بايدن عشرات الأمتار لدخول البيت الأبيض أمام عدسات المصورين وقنوات التلفزيون.

    وتخوفت السلطات أيضا من وقوع حوادث بعد اسبوعين على الهجوم الذي تعرض له هذا المبنى من قبل الآلاف من مناصري دونالد ترامب في محاولة لإبطال فوز المرشح الديموقراطي.

    وكان الهجوم على مبنى الكابيتول، رمز الديموقراطية الأميركية، أوقع خمسة قتلى بينهم شرطي ومتظاهرة.

  • تمارين رياضية عقوبة سياح لا يرتدون كمامة في بالي

    تمارين رياضية عقوبة سياح لا يرتدون كمامة في بالي

    عاقبت شرطة جزيرة بالي الإندونيسية أجانب كانوا يتجولون من دون كمامة، من خلال فرض ممارسة تمارين ضغط عليهم، بحسب ما أظهرت مقاطع مصورة انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي.

    وبيّنت التسجيلات التي جرى التداول بها هذا الأسبوع سياحا بملابس صيفية يقومون بتمارين ضغط “بوش أب” في أجواء الحر الاستوائي، على مرأى من عناصر شرطية مولجين حفظ الأمن يضعون كمامات.

    وفرضت بالي منذ العام الماضي وضع الكمامات في الأماكن العامة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

    غير أن عشرات الأجانب أوقفوا منذ مطلع العام بسبب عدم التزامهم هذا الإجراء، وفق الشرطي المكلف حفظ الأمن غوستي أغونغ كيتوت سوريانيغارا.

    وهو أوضح لوكالة فرانس برس أن السياح “يقولون في البداية إنهم ليسوا على علم بهذا القانون.

    بعدها، يتحججون بنسيان الكمامة أو بأنها مبللة أو غير صالحة”.

    وفُرضت غرامة قدرها مئة ألف روبية “7 دولارات” على أكثر من 70 شخصا، غير أن ثلاثين آخرين أرغموا على القيام بتمارين ضغط بسبب عدم حيازتهم المال عند ضبطهم.

    وقد أرغم المخالفون غير الحائزين كمامة على القيام بخمسين تمرين ضغط، في حين عوقب أولئك الذين كانوا يضعونها بشكل خاطئ بالقيام بخمسة عشر تمرين ضغط.

    وأشار الشرطي إلى أن “نسبة الالتزام بالكمامات متدنية جدا لدى السياح الأجانب إذ يشكّل هؤلاء 90 % من إجمالي المخالفين”.

    وقد فُرضت هذه العقوبة أيضا على إندونيسيين من بالي، الجزيرة ذات الغالبية الهندوسية في البلد الذي يضم أكبر عدد من السكان المسلمين في العالم.

    وحذرت سلطات بالي من أن عقوبة الأجانب الذين لا يضعون كمامات أو ينتهكون قواعد مكافحة كوفيد-19 قد تصل إلى الطرد.

    غير أنّ كثيرا من المارة، من إندونيسيين وأجانب على السواء، يتجاهلون هذه القواعد.

    وتضررت الجزيرة السياحية بشدة جراء جائحة كوفيد-19 وهي أغلقت أبوابها رسميا أمام السياح الأجانب منذ نيسان/أبريل.

    لكنها تستقبل أجانب كثيرين من أصحاب تصاريح الإقامة الطويلة الأمد أو الآتين من مناطق أخرى في البلد الواقع في جنوب شرق آسيا.

  • مؤيدو ترامب يرفضون الاعتراف بشرعية بايدن

    مؤيدو ترامب يرفضون الاعتراف بشرعية بايدن

    ما زال الأميركيون الذين صوتوا لدونالد ترامب والبالغ عددهم نحو 75 مليونا، يرفضون الاعتراف بشرعية جو بايدن كرئيس للولايات المتحدة وقرروا مقاطعة مراسم تنصيبه الاربعاء.

    ويصر هؤلاء على أن أعمال العنف التي طالت مبنى الكابيتول في واشنطن لم تكن نتيجة أفعال مؤيدي الرئيس المنتهية ولايته، وهم يخشون أن يسكتهم الديموقراطيون.

    في ما يأتي بعض الشهادات التي جُمعت عبر الهاتف من أنصار دونالد ترامب والتي تظهر رفضهم الفريق الجديد الذي يتولى السلطة في واشنطن.

     “اغتيال”

    قالت جيا ماكسون وهي مدربة يوغا وكاثوليكية متدينة من هيكوري في ولاية كارولاينا الشمالية “عندما نُصّب ترامب رئيسا، كنت سعيدة جدا “.” هذه المرة، لن أشاهد المراسم”. واضافت “لقد حضرت مهرجانين لترامب، لقد كانا تجربتين رائعتين وإيجابيتين للغاية.أنصار ترامب لا يرتكبون عنفا كهذا “كالذي حدث في الكابيتول”، فقد خطط لتلك الأحداث حتى يتمكنوا من إسكاته”.وتابعت “أنا خائفة وغاضبة. أنا مذهولة من أن شيئا كهذا يمكن أن يحدث في أميركا”.وأوضحت “كنت أخشى على سلامة “ترامب” خلال تلك السنوات الأربع التي حاولوا فيها إسقاطه.

    وجدوا أخيرا طريقة لاغتياله”.وختمت “آمل في أن يظهر حزب جديد، حزب الوطنيين، سيكون هذا أفضل سيناريو، وسيضع نهاية لنظام الحزبين”.

     أميركا الريفية “مهددة”

    وقال داغ ماكلينكو وهو مسؤول جمهوري محجلي منتخب في ريف مقاطعة برادفورد في بنسلفانيا “لا أريد أن يلحق ضرر أكبر بدستورنا.إذا تخلص الديموقراطيون من نظام تعيين الرئيس من قبل الهيئة الناخبة، فإن ريف بنسلفانيا والأرياف الأميركية لن يكون لها صوت”.

    وتابع “لم تكن البلاد منقسمة مطلقا.يسموننا بالنازيين، قاتل جدي في الحرب العالمية الثانية ورأى معسكر اعتقال بعد إطلاق سراحه مباشرة، ما من إهانة أكبر من ذلك.لكن هذا ما يفعلونه.ثم يتحدثون عن توحيد البلاد! وأضاف “إجراءات عزل “دونالد ترامب” غير دستورية على الإطلاق.يبدو أنهم نسوا أن 75 مليون شخص صوتوا له.

    سيحاولون تدميره بمجرد رحيله، لكنني أعتقد أنه سيستمر في تأدية دور ما.إن حركة الشعبوية الوطنية أكبر من دونالد ترامب ولن تختفي”.

     “لا طبقة وسطى” 

    وقالت شارون ماكغيتريك وهي موظفة في شركة “كليرووتر” للتأمين الصحي في ولاية فلوريدا “لدي شعور بأن “جو بايدن” سيفسد كل ما فعله ترامب.كنت آمل في رؤية استمرار لسياسة الهجرة مع الجدار “.” أو للرسوم الجمركية ضد الصين.لدي انطباع بأننا لم يعد لدينا أي خيار ولا حرية تعبير.يريدون أيضا أخذ أسلحتنا”.

    وأضافت “نظمت الصين مسألة كوفيد-19 بكاملها لمحاربتنا ماليا واقتصاديا.لم تعد هناك طبقة وسطى، يوجد فقط أغنياء وفقراء “.” أكسب 31 ألف دولار في السنة، وتظهر الإحصاءات أنني في فقر”.

    وتابعت “ربما يجب ألا أفكر في أن “جو بايدن” لن يقوم بأمور جيدة للبلد، لكنني لا أثق به مثلما وثقت بترامب”.

    “عودة مؤيدي العولمة” 

    واعتبر تيم هيرن وهو رئيس شركتين صغيرتين في شارلوت في ولاية كارولاينا الشمالية أن “السياسيين في واشنطن مثل حزب واحد، لقد أوجدوا بيئة تشكل مهنة وأسلوب حياة وليس وظيفة في خدمة البلاد”.

    وقال “أعاد ترامب إلى أميركا الوظائف التي تخلت عنها الحكومات السابقة، الديموقراطيون والجمهوريون، لمصلحة الخارج “.

    ” مع ترامب، لم يكن الأمر يتعلق فقط بالديموقراطيين في مقابل الجمهوريين، بل كانت أميركا ضد مؤيدي العولمة”.

    وأوضح “سيفعلون كل ما في وسعهم لمحو “الحركة المؤيدة لترامب” لكنها لن تختفي.

    انظروا فقط إلى ما كانوا يفعلونه على مدار الأسبوعين الماضيين: لقد ألغوا “حسابات ترامب على تويتر” ومسحوا “تغريداته” لماذا؟ هذا البلد أسس على مبدأ النقاش والافكار المختلفة وليس على دين واحد”.

    وختم “لا أرى أي شخص يمكنه أن يدعم الحركة مثل “دونالد ترامب”.

    إذا لم يرشح نفسه مجددا، قد يقدم على ذلك ابنه دونالد جونيور، أعتقد أنه الوحيد الذي يمكنه حمل الشعلة”.

  • ليدي غاغا وجنيفر لوبيز في إطلالة لافتة خلال تنصيب بايدن

    ليدي غاغا وجنيفر لوبيز في إطلالة لافتة خلال تنصيب بايدن

    أطلقت المغنية ليدي غاغا حفل تنصيب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة الأربعاء، من خلال عرض كلاسيكي أدت خلاله النشيد الوطني الأميركي مرتدية فستاناً فضفاضاً بالأسود والاحمر.

    وظهرت ليدي غاغا في هذه المناسبة بفستان ذي أكمام طويلة ذكرت معلومات صحافية أنه من دار “سكاباريلي” باللون الأزرق الداكن من الأعلى مع تنورة واسعة باللون الأحمر القرمزي تضمن لها الالتزام بالمسافة الآمنة في زمن التباعد خلال جائحة كوفيد-19.

    وكتبت ليدي غاغا عبر تويتر قبيل أدائها “نيتي هي الاعتراف بماضينا ليحمل الشفاء لحاضرنا، وأتطلع بحماس لمستقبل نعمل فيه سوياً بمحبة.

    سأغني لقلوب جميع الناس الذين يعيشون على هذه الأرض”.

    بعد أداء غاغا النشيد الوطني الأميركي، اعتلت جنيفر لوبيز منصة مراسم التنصيب حيث أدت أغنية وودي غوثري الكلاسيكية “ذيس لاند إيز يور لاند”، وهو عمل يعكس ميولا اشتراكية يقال إن أسطورة الغناء الشعبي ألّفه رداً على أغنية “غاد بلس أميركا” “بارك الرب أميركا” التي تتسم بروحية قومية أكثر.

    وأنهت لوبيز المتحدرة من بورتوريكو والمولودة في حي برونكس في نيويورك، وصلتها الموسيقية عبر أداء أغنية “أميركا ذي بيوتيفل” “أميركا الجميلة”، مضيفة إليها جملة بالإسبانية قالت فيها “الحرية والعدالة للجميع دائماً”.

    وخلال أدائها، هتفت لوبيز التي كانت ترتدي بزة بيضاء بالكامل مع ياقة من الدانتيل قيل إنها من دار “شانيل”، “لتس غت لاود” “”فلنرفع صوتنا عالياً””، في تذكير بأغنيتها الضاربة التي أطلقتها قبل حوالى عقدين.

  • جو بايدن يتعهد بـ(الحاق الهزيمة بنزعة تفوق العرق الأبيض)

    جو بايدن يتعهد بـ(الحاق الهزيمة بنزعة تفوق العرق الأبيض)

    دعا الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن إلى “الوحدة” بعيد ادائه القسم الأربعاء في واشنطن محذرا من التحديات الناجمة عن أزمات عدة. وأكد بايدن في خطاب القسم على عتبات الكابيتول “هذا هو يوم الولايات المتحدة ويوم الديموقراطية ويوم الأمل” محذرا من أن تجاوز التحديات يتطلب “ألا نكتفي بالكلام، يتطلب  الوحدة”.

    وتعهد جو بايدن  ب”الحاق الهزيمة بنزعة تفوق العرق الأبيض والإرهاب الداخلي” بعد اسبوعين على اقتحام مبنى الكابيتول. وقال  “نشهد اليوم بروز تطرف سياسي ونظرية تفوق العرق الأبيض والإرهاب الداخلي.علينا مواجهتها وإلحاق الهزيمة بهما”.

  • حفل تنصيب بايدن

    حفل تنصيب بايدن

    شهد حفل تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، توافد الرؤساء الأميركيين السابقين جورج بوش، بيل كلينتون، وباراك أوباما وزوجاتهم.

  • بايدن يؤدي القسم رئيسا للولايات المتحدة

    بايدن يؤدي القسم رئيسا للولايات المتحدة

    أدى جوزيف بايدن اليمين الدستورية رئيسا للولايات المتحدة الأميركية في حفل تنصيب هادئ ضم حشدا قليلا، نتيجة الإجراءات الاحترازية بسبب وباء كورونا.
    وقال بايدن بينما اعتلى منصة التنصيب واضعا يده على نسخة من الإنجيل تملكها عائلتها وتعود إلى 127 عاما: “أقسم بأن أخلص في أداء عملي رئيسا للولايات المتحدة، وسأفعل كل ما يمكنني فعله للحفاظ على دستور الولايات المتحدة وحمايته والدفاع عنه، فلتساعدني يالله”.
    وانطلقت المراسم في مقر الكابيتول الأمريكي بعد أسبوعين من حصار أنصار ترامب للمبنى.
    وكانت كامالا هاريس قد أدت اليمين الدستورية نائبة للرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة.