Author: خالد حامد

  • أبو الغيط: المنطقة العربية لازالت تُعاني من تدخلات خطيرة من قوى إقليمية

    أبو الغيط: المنطقة العربية لازالت تُعاني من تدخلات خطيرة من قوى إقليمية

    أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن المنطقة العربية لازالت تُعاني من تدخلات خطيرة من جانب قوى إقليمية في شؤونها الداخلية، مُحذّراً من خطورة ما أدت إليه هذه التدخلات من إشاعة حالة من عدم الاستقرار بالمنطقة.
    جاء ذلك في كلمة له التي ألقاها أمام جلسة مجلس الأمن الدولي، التي عُقدِت عبر تقنية الاتصال المرئي اليوم، لمناقشة “التعاون بين مجلس الأمن وجامعة الدول العربية”، برئاسة وزير الشؤون الخارجية التونسي عثمان الجرندي، حيث تتولى تونس رئاسة مجلس الأمن لهذا الشهر.
    وحذّر الأمين العام للجامعة العربية في كلمته من خطورة الوضع في اليمن، خاصة من الناحية الإنسانية، مؤكداً أن الحل السياسي على أساس المرجعيات الثلاث التي ارتضاها اليمنيون أنفسهم، يظل السبيل الوحيد لإنهاء الصراع ومعالجة هذا الوضع الإنساني المتردي.
    وأضاف أن مبادرة تشكيل الحكومة التي جاءت بعد مفاوضات رعتها المملكة العربية السعودية بادرة إيجابية على إنهاء حالة الانقسام، تمهيداً لإجراء مفاوضات الحل الشامل، مضيفاً أن هذا الحل ممكن، لأن الشعب اليمني يريده ويسعى إليه، وليس من مصلحة أي يمني أن يستخدم هذا البلد منصةٍ لتهديد جيرانه في الخليج.
    وشدد الأمين العام للجامعة العربية على ضرورة أن يضمن الحل الشامل المستدام وحدة اليمن وسيادته واستقلال قراره الوطني، وضمان سيادة علاقات حسن الجوار مع جيرانه في الإقليم كافة .
    وفي شأن القضية الفلسطينية، قال “أبو الغيط” إنها لازالت دون تسوية في الأفق، بعدما تعرضت صيغة حل الدولتين للتهميش من قبل الوسيط الرئيس في عملية السلام، وهو ما شجع المحتل على تكثيف نشاطه الاستيطاني والتلويح بمشروعات خطيرة وهدامة مثل ضم الأراضي المحتلة.
    وأضاف أن المجتمع الدولي، ممثلاً في هذا المجلس، لا زال يعد – وبالإجماع – حل الدولتين الصيغة الوحيدة المقبولة لإنهاء النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، داعياً الأطراف المعنية بالسلام في الشرق الأوسط لبذل الجهد من أجل إعادة التأكيد على هذا الحل بمرجعياته الدولية المعروفة والمتفق عليها، ومؤكداً التطلع إلى قيام الإدارة الأمريكية الجديدة بالعمل على إعادة العملية السياسية إلى مسارٍ مثمر.
    ونوّه الأمين العام للجامعة العربية بأهمية الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين حكومة الوفاق والجيش الوطني الليبي للوقف الدائم لإطلاق النار، وبانطلاق ملتقى الحوار السياسي الليبي تحت رعاية بعثة الدعم الأممية، وبالخطوات الأخرى المتخذة لمعالجة التحديات الاقتصادية في البلاد، لافتاً الانتباه إلى أن كل هذه الجهود لا يمكن أن تنجح ما لم تتوقف التدخلات العسكرية الأجنبية، وما لم يُوضع حد للاستقدام المستمر للسلاح والمقاتلين الأجانب للأراضي الليبية.
    وأفاد “أبو الغيط” بأن الأوضاع العسكرية والأمنية المضطربة والخطيرة في سوريا ليس من شأنها فقط إضعاف فرص التسوية السياسية، ولكن ما لا يقل خطورة هو ما تؤدي إليه من آثار خطيرة على النواحي الإنسانية، فضلاً عن الأزمة الاقتصادية الخانقة، التي ترافقت مع جائحة كورونا والعقوبات الأمريكية، وأدت إلى تراجع خطير في قيمة العملة وتضخم غير مسبوق.
    وأكد أن الحل الحقيقي يبدأ بتحقيق حدٍ أدنى – ما زال مفتقداً حتى الآن – من التوافق الدولي الذي يرسم الأفق السياسي للتسوية في سوريا، داعياً في هذا الإطار إلى ضرورة تقليص نفوذ الأطراف الإقليمية التي ما زالت تنظر إلى الساحة السورية بكونها مغنماً أو أرضاً لتصفية الحسابات.
    وشدد الأمين العام للجامعة العربية على وقوف الجامعة بثبات في دعمها للحقوق المائية لكل من مصر والسودان، والوصول إلى اتفاق قانوني وملزم حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة عبر مسار المفاوضات، وبعيداً عن الخطوات أحادية الجانب، وبشكل يراعي مصالح الأطراف كافة.
    وأوضح في ختام كلمته أن المنطقة العربية تعاني مثل غيرها من أوضاع اقتصادية واجتماعية ضاغطة، جراء استمرار جائحة كورونا، وما نتج عنها من تراجع في النشاط الاقتصادي، بما في ذلك أسعار الطاقة التي تُشكل مكوناً أساسياً في صادرات العديد من دول المنطقة.

  • واشنطن تتحول إلى حصن منيع قبل تنصيب بايدن رئيسا

    واشنطن تتحول إلى حصن منيع قبل تنصيب بايدن رئيسا

    بدا وسط العاصمة الأميركية واشنطن الإثنين أشبه بحصن منيع قبل يومين من موعد تنصيب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة في مراسم ستجرى تحت مراقبة أمنية مشددة، فيما جدد الرئيس المنتخب دعوته إلى توحيد بلاد يسودها الانقسام.

    وتنتشر في العاصمة الأميركية قوات من الحرس الوطني سيصل عديدها إلى 25 ألفا الأربعاء بهدف ضمان أمن “منطقة حمراء” شاسعة تمتد من حي كابيتول هيل الواقع ضمن نطاقه مقر الكونغرس حيث سيؤدي بايدن ونائبته كامالا هاريس القسَم الأربعاء، وصولا إلى البيت الأبيض.

    وأغلق قطاع متنزه “ناشونال مول” الضخم حيث يتدفّق مئات آلاف الأميركيين كل أربع سنوات لحضور مراسم التنصيب.

    وبدت الطرق شبه مقفرة صباح الإثنين وهو يوم عطلة إذ يصادف ذكرى أيقونة الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ.

    وعادة ما يشارك الأميركيون في هذا اليوم في أعمال تطوّعية.

    وأطلق بايدن تغريدة اعتبر فيها العمل التطوّعي في هذا اليوم “وسيلة ملائمة لمداواة البلاد التي نحب وتوحيدها وإعادة بنائها”.

    وهو يسعى لتذليل الانقسامات الحادة القائمة بين الأميركيين بعد ولاية دونالد ترامب.

    وشارك صباحا في حملة توزيع مواد غذائية نظّمتها جمعية خيرية في مدينة فيلادلفيا في ولاية بنسلفانيا.

    في واشنطن، حل العسكريون المسلحون والشرطيون المتمركزون قرب عرباتهم المصفحة بدلا من الفضوليين والمارة في الطرق المقطوعة بالحواجز الاسمنتية.

    وتم توقيف مدنيين مسلّحين على الأقل في الأيام الماضية في محيط “المنطقة الحمراء”.

    – إنذار كاذب – ولا تزال واشنطن تحت هول الصدمة منذ اقتحام دام لمقر الكونغرس نفّذه مناصرون لترامب في 6 كانون الثاني/يناير في محاولة لمنع المصادقة على نتائج الانتخابات التي انتهت بفوز نائب الرئيس السابق باراك أوباما بالرئاسة.

    وكان الرئيس المنتهية ولايته قد دعا مناصريه للتوجّه إلى مبنى الكابيتول، وقد وجّه إليه مجلس النواب تهمة “التحريض على التمرّد”، ومن الممكن أن تبدأ محاكمته في مجلس الشيوخ بعيد تنصيب بايدن.

    ومنذ 6 كانون الثاني/يناير تم توجيه الاتّهام لنحو 70 متظاهرا لمشاركتهم في أعمال العنف كما تجرى تحقيقات بشأن مئات الأشخاص، من بينهم أعضاء في الكونغرس وعناصر حاليون وسابقون في قوات الأمن.

    ولضمان عدم تشكيل عناصر الحرس الوطني أي تهديد للامن خلال مراسم التنصيب، أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي انه يدقق في سيَر العناصر الذين سيكونون منتشرين الأربعاء.

    وفي تصريح أدلى به الإثنين لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية قال الجنرال وليام ووكر “نريد أن نتأكد أننا ننشر الأشخاص المناسبين” ضمن الفريق الذي سيتولى حماية أمن الرئيس ونائبته.

    وفي مؤشر يدل على مدى التوتر القائم في العاصمة، أوقفت تمارين المراسم صباح الإثنين ونقل المشاركون إلى مكان آمن بسبب “تهديد خارجي”، بحسب الشرطة، تبيّن لاحقا أنه إنذار كاذب.

    – حفل استثنائي – سيكون حفل التنصيب استثنائيا لأكثر من سبب: سيكون عدد المدعوين محصورا وسيكون مغلقا أمام العامة، بسبب جائحة كوفيد-19.

    وتم رفع أكثر من 190 ألف علم في متنزه ناشونال مول لتمثيل حشد شعبي لن يكون حاضرا.

    كذلك لن يحضر دونالد ترامب حفل التنصيب، بل سيغادر البيت الأبيض باكرا الأربعاء إلى مقر إقامته في ماريلاغو في فلوريدا، ليكون أول رئيس يرفض حضور مراسم تنصيب خلفه منذ آندرو جونسون في العام 1869.

    في الأثناء، يتهيّأ الملياردير الجمهوري لإصدار عفو عن شركاء له ومقربين منه مدانين في إطار التحقيق في احتمال حصول تواطؤ بين حملته الانتخابية في العام 2016 وروسيا.

    والقاسم المشترك بينهم هو عدم التعاون مع السلطات القضائية.

    وقائمة الأسماء التي يمكن أن تعلن الثلاثاء، يمكن أن تتضمن جوليان اسانج، مؤسس ويكيليكس، ومغني الراب ليل واين الذي يواجه عقوبة الحبس لمدة عشر سنوات لحيازته سلاحا ناريا، وطبيبا شهيرا مدانا بالاحتيال.

    ويمكن لترامب إصدار عفو عن بعض مناصريه الملاحقين على خلفية اقتحام مقر الكونغرس.

    والأحد أعربت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي عن تخوّفها من إصدار ترامب عفوا عن “إرهابيي الكابيتول”، في إشارة إلى مناصريه الذين اقتحموا مقر الكونغرس.

    وتثير هذه الفرضية القلق حتى في صفوف الحزب الجمهوري.

    واعتبر السناتور ليندسي غراهام المقرّب من ترامب أن “طلب العفو عن هؤلاء سيكون أمرا سيئا”.

  • (فيفا):الأندية الإنكليزية الأكثر إنفاقا في زمن كورونا

    (فيفا):الأندية الإنكليزية الأكثر إنفاقا في زمن كورونا

    بقيت الأندية الإنكليزية، على غرار الأعوام السابقة، الأكثر إنفاقا في سوق انتقالات لاعبي كرة القدم لعام 2020، لكن الأرقام تدنت كثيرا مقارنة مع 2019 بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أفاد الاتحاد الدولي للعبة “فيفا” الإثنين.

    وكشف الاتحاد الدولي في تقريره أن عدد الانتقالات الدولية للاعبين الذكور في عام 2020 انخفض بنسبة 5,4 بالمئة مقارنة بالعام السابق، في حين انخفض إجمالي رسوم الانتقالات بشكل كبير وصل الى 23,4 بالمئة بسبب تأثير “كوفيد-19” الذي علق النشاطات لأشهر عدة قبل أن تستكمل خلف أبواب موصدة.

    وقال “فيفا” في تقرير سوق الانتقالات العالمي إن إجمالي المبلغ الذي تم إنفاقه على رسوم الانتقالات والبالغ 5,63 مليار دولار، أقل بـ1,7 مليار دولار عن عام 2019، وهو انخفاض بقرابة الربع في أدنى مبلغ تراكمي منذ عام 2016.

    ورغم ذلك، لا تزال الأندية الإنكليزية الأكثر إنفاقا مقارنة بأندية البطولات الأخرى، حيث بلغت رسوم الانتقالات حوالي 1,63 مليار دولار، تليها الأندية الإيطالية التي أنفقت مجتمعة 731,5 مليون دولار على الانتقالات الدولية.

    وجاء في التقرير أن الأندية الإسبانية كانت الأكثر استفادة من ناحية تعزيز ميزانيتها من بيع اللاعبين، إذ تلقت مبلغ 785,7 مليون دولار.

    ومن دون إعطاء رقم محدد، قال “فيفا” إن تشلسي الإنكليزي أنفق أكثر من أي ناد آخر في أوروبا، متقدما على خصميه المحليين مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، ثم يأتي بعد ذلك برشلونة الإسباني، يوفنتوس الإيطالي، والعائد الى الدوري الإنكليزي الممتاز بعد أعوام طويلة ليدز يونايتد.

    الى ذلك، سجل مانشستر سيتي أكبر عدد من الانتقالات إن كان شراء أو مبيعا، حيث بلغت 45، أمام بطل كرواتيا دينامو زغرب ومواطنه واتفورد.

    وسجل “فيفا” ما مجموعه 17,077 انتقالا دوليا في 2020، مقارنة بـ 18,047 في 2019، وهو أكبر انخفاض بين عام وآخر منذ 2010.

    لكن عدد الانتقالات في 2020 لا يزال أكبر من 2018 بأكمله بحسب “فيفا” الذي برر “من الواضح أن الاتجاه التنازلي يرجع الى آثار جائحة كوفيد-19”.

    ويكشف التقرير أن 11,6 بالمئة فقط من جميع الانتقالات تضمنت صفقات دائمة من ناد الى آخر “أي ليس على سبيل الإعارة أو مقابل بدل مالي”، في حين أن الغالبية العظمى، أي قرابة 62,5 بالمئة، تضمنت انتقالات لاعبين وصلوا الى نهاية عقودهم وانتقلوا من دون مقابل.

    في الواقع، تضمنت 1,3 بالمئة فقط من جميع عمليات الانتقالات رسوما تزيد عن خمسة ملايين دولار، مع تركيز معظم الأموال التي أنفقت على عدد قليل من اللاعبين المختارين.

    ويسرد التقرير أغلى 10 صفقات عند الرجال، وأبرزها للألماني كاي هافرتس المنتقل من باير ليفركوزن الى تشلسي، والبرازيلي آرثر “من برشلونة الى يوفنتوس”، النيجيري فيكتور أوسيمين “من ليل الفرنسي الى نابولي الإيطالي”، البرتغالي برونو فرنانديش “الى مانشستر يونايتد من سبورتينغ”، والبرتغالي الآخر روبن دياس “من بنفيكا الى مانشستر سيتي”.

  • مزرعة التماسيح

    مزرعة التماسيح

    عشرات التماسيح في مزرعة غير نشطة في وادي الأردن بالقرب من مستوطنة بيتزيل الإسرائيلية في الضفة الغربية

  • بريطاني يتخلص من قرص عليه “ملايين الدولارات”

    بريطاني يتخلص من قرص عليه “ملايين الدولارات”

    لم يكن الخبير التقني البريطاني جيمس هويلز يعرف أن رميه لقرص تخزين صلب في العام 2013 سيكلفه خسارة كبيرة تفوق قيمتها ملايين الدولارات.
    وحسبما ذكر موقع “بيزنس إنسايدر” فقد تخلص جيمس قبل سنوات من قرص صلب كان يحتوي على 7500 بيتكوين، تلك العملة الرقمية التي كانت ذات قيمة متواضعة في سنة 2013، بينما تجاوز ثمن الواحدة منها لحظة كتابة هذه السطور حاجز الـ36 ألف دولار.
    وبإجراء عملية حسابية سريعة، يكون جيمس قد رمى أكثر من 270 مليون دولار في القمامة، بعدما ظنّ أنه حفظ نسخة احتياطية للبيانات التي لديه.
    وبعد الارتفاع الصاروخي الذي شهدته “البيتكوين”، طلب جيمس من مجلس بلدية مدينته في نيوبورت بويلز، إجراء عمليات بحث في مطمر النفايات الذي يظن أن القرص الصلب انتهى إليه.
    ونقلت شبكة “سي إن إن” عن جيمس قوله “سوف أتبرع بـ71 مليون دولار لبلدية نيوبورت، لتوزعها على السكان في المدينة إن عثروا على القرص الصلب”.
    وأضاف قائلا: “سيحصل كل مواطن في نيوبورت على 239 دولار، إلا أن طلبي قوبل بالرفض، حتى أن مجلس المدينة امتنع عن لقائي في محاولة لإقناعهم”.
    وأرجعت بلدية نيوبورت سبب رفضها اقتراح جيمس إلى الآثار البيئية التي قد تترتب على العملية بالنسبة للمنطقة المحيطة، هذا إلى جانب التكلفة الباهظة لأعمال الحفر ومعالجة النفايات، والتي قد لا تسفر عن أي نتيجة لاحتمال تضرر البيانات المخزنة على القرص.
    وعمل جيمس على مدار 4 سنوات على تعدين العملات الرقمية، التي كانت سنة 2013 لا تزال تحبو بأولى خطواتها، علما أن التعدين هي العملية التي يتم فيها التحقق من معاملات العملات المشفرة، وإضافتها بدقة إلى “البلوكشين” وهي بمثابة قاعدة بيانات للمعاملات المالية العامة.
    وتتضمن عملية التعدين التنافس مع عمال التعدين الآخرين للعملات المشفرة في حل المشكلات الرياضية المعقدة مع وظائف تشفير التجزئة، المرتبطة بكتلة تحتوي على تفاصيل المعاملة.
    وتتم مكافأة أول عامل تعدين للعملة المشفرة يمكنه كسر الشفرة نظرا لقدرته على التصريح بالمعاملات مقابل الخدمات المقدمة.

  • عاهل الاردن والسيسي بحثا عملية السلام

    عاهل الاردن والسيسي بحثا عملية السلام

    بحث العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الإثنين عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين، على ما افاد بيان صادر عن الديوان الملكي.

    وبحسب البيان، الذي تلقت فرانس برس نسخة عنه، بحث الزعيمان في عمّان “المستجدات على الساحتين العربية والإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية”.

    وأكد العاهل الأردني “موقف الأردن الواضح والثابت حيالها، والداعي إلى ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين”، وأن يضمن ذلك “قيام دولة فلسطينية مستقلة، ذات سيادة وقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران/يونيو من عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

    وكان السيسي وصل عصر الإثنين الى الاردن يرافقه وزير الخارجية المصري ومدير المخابرات.

    وأعلنت الرئاسة الفلسطينية الجمعة تنظيم انتخابات عامّة، هي الأولى منذ نحو 15 عاماً، في شهري أيار/مايو وتموز/يوليو 2021.

    وستجرى انتخابات تشريعية في أيار/مايو المقبل والرئاسية في تموز/يوليو.

    وكان وزراء خارجية مصر والأردن وفرنسا والمانيا عقدوا اجتماعا في 11 كانون ثاني/يناير الحالي في القاهرة للعمل على إحياء عملية السلام الفلسطينية-الاسرائيلية.

    وناقش الوزراء الاربعة “الخطوات الممكنة لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط وخلق بيئة مواتية لاستئناف الحوار بين الفلسطينيين والاسرائيليين”.

    كما أعلنت هذه المجموعة الرباعية، التي اجتمعت للمرة الأولى في ميونيخ في شباط/فبراير 2020 ثم في عمان في أيلول/سبتمبر الماضي، أنها ستعقد اجتماعها المقبل في باريس من دون أن تحدد موعدا له.

    ويرتبط الأردن مع اسرائيل بمعاهدة سلام موقعة عام 1994، بينما ترتبط مصر واسرائيل بمعاهدة وقعت عام 1979.

    ومفاوضات السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني متوقفة منذ عام 2014.

    ودعا العاهل الأردني خلال استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس نهاية تشرين ثاني/نوفمبر الماضي إلى تكثيف الجهود الدولية من اجل إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على اساس حل الدولتين.

    ورفض الفلسطينيون خطة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب لاستئناف مفاوضات السلام واتهموا واشنطن بالانحياز لإسرائيل خصوصا بعد اعتبار الإدارة الأميركية القدس عاصمة للدولة العبرية.

  • أتلتيك بلباو يسقط برشلونة ويتوج بالسوبر الإسباني

    أتلتيك بلباو يسقط برشلونة ويتوج بالسوبر الإسباني

    حرم أتلتيك بلباو الهولندي رونالد كومان من إحراز أوّل ألقابه كمدرب مع برشلونة الإسباني عندما أسقط الفريق الكاتالوني 3-2 بعد التمديد “الوقت الاصلي 2-2” ليظفر بالكأس السوبر الإسبانية الأحد في مباراة شهدت طرد نجمه وقائده الأرجنتيني ليونيل ميسي.

    وحسم الفريق الباسكي المباراة بهدف إينياكي ويليامس “97”، بعدما تعادلا 2-2 في الوقت الاصلي بثنائية الفرنسي أنطوان غريزمان مقابل هدفي أوسكار دي ماركوس “42” وأسيير فياليبر “90”.

    وكان يأمل في إحراز لقبه الأول منذ نيسان/أبريل 2019 والرابع عشر في المسابقة خصوصا بعدما نجح بتصحيح بدايته السيئة في الدوري، حيث لم يخسر في آخر تسع مباريات وارتقى الى المركز الثالث.

    وكان الفريق الكاتالوني في طريقه الى تحقيق مسعاه عندما تقدم 2-1 حتى الدقيقة الاخيرة من الوقت الاصلي قبل ان تستقبل شباكه هدف التعادل عبر فياليبر، ليحتكم الفريقن الى التمديد حيث كانت الكلمة الاخيرة لاتلتيك بلباو الذي سجل هدف الفوز عبر وليامس.

    وبدا تأثر لاعبي برشلونة في الدقائق الاخيرة وتحديدا قائدهم ميسي الذي تلقى بطاقة حمراء بعد اللجوء الى حكم الفيديو المساعد حيث ضرب فياليبر بدون كرة وأسقطه على الأرض خلال قيادته احدى الهجمات “120”.

    وهي المرة الاولى التي يتلقى فيها ميسي البطاقة الحمراء مباشرة في مباراة رسمية، حيث سبق له ان طرد مرتين مع منتخب بلاده الارجنتين.

    وكان الشك يحوم حول مشاركة ميسي، افضل لاعب في العالم ست مرات، بعد غيابه عن مواجهة سوسييداد في نصف النهائي والتي تابعها من المدرجات، وذلك لاصابة لحقت به ضد غرناطة “4-صفر” في الدوري المحلي.

    ولم تسعف الدقائق المتبقية لاعبي برشلونة في ادراك التعادل وفرض ركلات الترجيح على غرار مباراة نصف النهائي ضد ريال سوسييداد “3-2 بركلات الترجيح”، ليخسروا النهائي العاشر في الكأس السوبر، فيما توج أتلتيك بلباو بلقبه الثالث بعد لقبي عامي 1984 و2015.

    وحرم أتلتيك بلباو الذي أطاح بريال مدريد حامل لقب النسخة الاخيرة من الدور نصف النهائي، كومان من لقبه الاول كمدرب لبرشلونة.

    وعاد كومان إلى برشلونة، الفريق الذي تألق في صفوفه كلاعب بين 1989 و1995، ليتولى مهمة المدرب في آب/أغسطس الماضي، خلفا للمقال كيكي سيتيين، فتعهد بإعادته الى القمة.

    وكان هذا اللقاء الثاني بين برشلونة وبلباو في عشرة أيام، بعد عودة الأول فائزاً من إقليم الباسك 3-2 بثنائية لميسي في مباراة مؤجلة من المرحلة الاولى من الدوري في السادس من كانون الثاني/يناير الحالي.

    لكن هذه المرة كان النزال مغايراً، إذ بدا بلباو متألقاً بإشراف مدربه الجديد مارسيلينو القادم في 3 كانون الثاني/يناير الجاري، وساهم بإيصال فريقه الذي يحتل المركز الثاني عشر في الدوري إلى المباراة النهائية.

    وكان مارسيلينو واجه برشلونة في نهائي الكأس الماضية عندما كان مدربا لفالنسيا ونجح في إسقاطه 2-1 في 25 أيار/مايو 2019.

    لم يكن الشوط الأول بالحماسة المطلوبة، فانحصر اللعب في وسط الملعب، مع شبه استحواذ لصالح بلباو في أول ربع ساعة من المباراة.

    وبدأ الخطر يهدد مرمى برشلونة في الدقيقة 27 بعد تسديدة من أندير كابا من داخل المنطقة أبعدها الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن الى ركنية، استفاق برشلونة بعد ذلك قليلاً وحاول البحث عن ثغرات لاختراق خط دفاع بلباو.

    وبعد تسديدة قوية لميسي من خارج المنطقة علت العارضة “37”، عاد الأرجنتيني ليمرر كرة إلى جوردي ألبا الذي أعادها الى ميسي فسددها وارتدت من الدفاع ووصلت إلى غريزمان الذي سددها قوية في الشباك “40”.

     ميسي يفقد السيطرة ويُطرد

    لم ينتظر بلباو أكثر من دقيقتين، حتى مرر ويليامس عرضية متقنة خلف المدافعين انسل أوسكار دي ماركوس بينهم وتابعها بيمناه من مسافة قريبة داخل المرمى.

    وفي الشوط الثاني، ألغى الحكم هدفاً لبلباو سجله راوول غارسيا بداعي التسلل “57”.

    وانتظر برشلونة حتى الدقيقة 77 للتقدم مجددا عندما مرر ألبا كرة عرضية إلى غريزمان داخل المنطقة فأسكنها الشباك.

    وظن برشلونة أنه ظفر بالمباراة، لكن الباسكيين لم يستسلموا، وعادوا ليسجلوا هدف التعادل في الدقيقة الاخيرة عن طريق فياليبر.

    وفي الدقيقة 94 من الشوط الإضافي الأول، استلم وليامس كرة على خط منطقة الجزاء، وسددها رائعة في المقص الأيسر لتير شتيغن، مسجلا الهدف الثالث لبلباو.

    ونزل برشلونة بكل ثقله بحثا عن التعادل، وأضاع مهاجموه فرصاً بالجملة، خصوصاً غريزمان الذي سدد كرة أمام مرمى مشرع بعيدا بأمتار عدة “111”.

    وفي الدقيقة 120+1 استسلم ميسي للضغط، وتلقى بطاقة حمراء بعد ارتكابه خطأ على لاعب بلباو، تأكد منها الحكم عبر تقنية حكم الفيديو المساعد “في إيه آر”.

    وهذه السنة الثانية توالياً التي تقام فيها المسابقة بمشاركة أربعة أندية، وكان مقرراً أن تقام في السعودية، لكن القيمين عليها قرروا إبقاءها هذا الموسم في إسبانيا بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد.

    وبلغ برشلونة المشارك بصفته وصيفاً للدوري الماضي، النهائي بفوزه على ريال سوسييداد 3-2 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 الاربعاء، فيما حقق بلباو مفاجأة بتغلبه على ريال مدريد حامل لقب الدوري بثنائية غارسيا الخميس.

    ولم تكن تجربة العام الماضي لبرشلونة في الكأس السوبر مشجعة في مدينة جدة السعودية، اذ خسر أمام أتلتيكو مدريد 2-3 في نصف النهائي، عندما تعرض مهاجمه السابق وصديق ميسي الأوروغوياني لويس وساريز لاصابة قوية في ركبته.

  • توتنهام يستعيد التوزان بالفوز على شيفيلد

    توتنهام يستعيد التوزان بالفوز على شيفيلد

    استعاد توتنهام توازنه بفوزه على مضيفه شيفيلد يونايتد 3-1 الأحد في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الانكليزي لكرة القدم.

    وبكر توتنهام بالتسجيل وتحديدا في الدقيقة الخامسة عبر مدافعه الدولي العاجي سيرج اورييه بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر ركلة ركنية انبرى لها الاختصاصي الدولي الكوري الجنوبي هيونغ-مين سون.

    وعزز الدولي هاري كاين تقدم الفريق اللندني بتسجيله الهدف الثاني بتسديدة قوية زاحفة بيمناه من خارج المنطقة اثر تمريرة من الدنماركي بيار-إميل هويبييرغ “40”.

    ورفع كاين رصيده الى 12 هدفا في الدوري هذا الموسم فلحق بزميله سون الى المركز الثاني على لائحة الهدافين بفارق هدف واحد خلف مهاجم ليفربول الدولي المصري محمد صلاح المتصدر.

    ونجح شيفيلد يونايتد في تقليص الفارق عبر ديفيد ماكغولدريك بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية من الاسكتلندي جون فليك فأسكنها على يسار حارس المرمى الدولي الفرنسي هوغو لوريس “59”.

    لكن فرحة اصحاب الارض لم تدم سوى 172 ثانية حيث أعاد الفرنسي تانغوي ندومبيلي الفارق الى سابق عهده بكرة ساقطة خادعة من داخل المنطقة ارتطمت بالقائم الايسر وعانقت الشباك بعد تمريرة من الهولندي ستيفن بيرفيين”62″.

    وقال مدرب تونتهام البرتغالي جوزيه مورينيو “يجب أن نسجل المزيد من الأهداف في الشوط الأول.

    كنا مسيطرين للغاية، لكننا ارتكبنا خطأ ساذجا منحهم هدفا والأمل.

    لا يمكننا أن نقتل أنفسنا بارتكاب أخطاء ساذجة.

    لكننا تمكنا بعد ذلك من تحقيق عمل مذهل وتحقيق الفوز بفارق هدفين”.

    وعوض توتنهام سقوطه في فخ التعادل امام جاره اللندني فولهام 1-1 الاربعاء الماضي، وحقق فوزه التاسع هذا الموسم والثاني في مبارياته السبع الاخيرة فرفع رصيده الى 33 نقطة وارتقى الى المركز الرابع مؤقتا بفارق نقطة واحدة امام مانشستر سيتي الذي يستضيف كريستال بالاس لاحقا.

    وهو الفوز الخامس لتوتنهام خارج قواعده، والأول منذ تغلبه على مضيفه وست بروميتش البيون 1-صفر في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

    في المقابل، عاد شيفيلد يونايتد الى سكة الهزائم بعدما نجح الثلاثاء في تحقيق فوزه الاول هذا الموسم عندما تغلب على ضيفه نيوكاسل 1-صفر.

    وهي الخسارة السادسة عشرة لشيفيلد يونايتد فتجمد رصيده عند 5 نقاط في المركز الاخير من فوز وتعادلين.

    وتختتم المرحلة الإثنين بلقاء أرسنال مع نيوكاسل يونايتد.

  • برج إيفل لحظات الغروب

    برج إيفل لحظات الغروب

    امرأة تنظر نحو برج إيفل بالقرب من نهر السين في العاصمة الفرنسية لحظات الغروب

  • البرازيل تجيز لقاحي استرازينيكا البريطاني وكورونافاك الصيني

    البرازيل تجيز لقاحي استرازينيكا البريطاني وكورونافاك الصيني

    أجازت الوكالة البرازيلية للمراقبة الصحية الأحد استخدام لقاحين ضد كوفيد-19 بشكل طارىء، البريطاني “أسترازينيكا” والصيني “كورونافاك” وهما أول لقاحين ينالان موافقة في البرازيل حيث تسبب الوباء بحوالى 210 آلاف وفاة.

    وهذه الموافقة التي أعلنتها الهيئة الناظمة “انفيسا” تمهد الطريق أمام بدء حملة التلقيح في البرازيل التي ستستخدم في بادىء الأمر لقاح كورونافاك الذي تنتجه شركة سينوفاك الصينية بالتعاون مع المعهد البرازيلي بوتنتان، وهو اللقاح الوحيد المتوافر في البلاد في الوقت الراهن.

    أما لقاح استرازينيكا-اكسفورد فينتجه مختبر سيروم في بومباي بالشراكة مع مؤسسة فيوكروز من وزارة الصحة البرازيلية.

    وستة ملايين جرعة من لقاح كورونافاك متوافرة في ساو باولو بانتظار الترخيص لإطلاق حملة التطعيم في هذه الولاية، في تحد لتعليمات وزارة الصحة الراغبة في استخدامها بالتزامن في كافة الولايات البرازيلية.

    واضطر الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الجمعة إلى اعلان تأخير جديد “ليوم أو يومين” لوصول الطائرة التي ستنقل من الهند مليوني جرعة لقاح إلى البرازيل التي تشهد موجة ثانية قوية من فيروس كورونا.

    وكان يفترض أن تقلع طائرة ايرباص ايه-330 مجهزة بحاويات خاصة لحفظ اللقاح في درجات حرارة مناسبة، الخميس ثم الجمعة.

    وفي ماناوس عاصمة منطقة الأمازون بلغت وحدات العناية المركزة قدرتها الاستيعابية القصوى منذ أسبوعين وينتظر 400 مصاب بكوفيد-19 توافر أسرة لدخول المستشفى.

    وثمة نقص في الاوكسجين والقفازات ومستلزمات حماية أخرى.

    ويرجح علماء أن يكون الوضع الوبائي قد تفاقم بسبب وجود متحور جديد من فيروس كورونا المستجد في المنطقة يمكن أن يكون اسرع انتشارا من ذلك الذي رُصد في المملكة المتحدة أو جنوب إفريقيا.

  • يونايتد يحافظ على الصدارة بتعادل سلبي مع ليفربول

    يونايتد يحافظ على الصدارة بتعادل سلبي مع ليفربول

    حافظ مانشستر يونايتد على الصدارة بانتزاعه تعادلاً سلبياً من مضيفه وغريمه التقليدي ليفربول حامل اللقب الأحد في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الانكليزي لكرة القدم.

    وحقق مانشستر يونايتد الاهم بكسبه نقطة واحدة عزز بها موقعه في صدارة الدوري التي انتزعها الثلاثاء الماضي من ليفربول بالذات بفوزه على مضيفه بيرنلي 1-صفر في مباراة مؤجلة من المرحلة الاولى، مواصلا سجله الخالي من الهزائم منذ سقوطه على ارضه امام ارسنال صفر-1 في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

    ورفع مانشتر يونايتد رصيده الى 37 نقطة بفارق نقطتين امام ليستر سيتي الفائز على ساوثمبتون 2-صفر السبت في افتتاح المرحلة.

    في المقابل، واصل ليفربول الذي خاض المباراة الـ200 بإشراف مدربه الألماني يورغن كلوب في الدوري، نزيف النقاط بسقوطه في فخ التعادل للمرة الثالثة في مبارياته الاربع الاخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز وبات ثالثا برصيد 34 نقطة، كما أنه أصبح مهدداً بالتدحرج الى المركز الرابع في حال فوز مانشستر سيتي على ضيفه كريستال بالاس لاحقا.

    وهو التعادل الـ50 في 170 مواجهة مباشرة بين الفريقين في الدوري حيث الافضلية للشياطين الحمر بـ66 فوزا و55 خسارة.

    وكانت الافضلية نسبيا لليفربول الذي كان في أمس الحاجة الى الفوز الغائب عن سجلاته في المباريات الثلاث الاخيرة، لكن دون خطورة كبيرة على دفاع مانشستر يونايتد.

    ولم تتغير الحال في الشوط الثاني حيث واصل ليفربول سيطرته مقابل هجمات مرتدة لمانشستر يونايتد الذي كان الاقرب الى حسم النتيجة في صالحه في الدقائق الاخيرة لولا تألق حارس المرمى البرازيلي أليسون بيكر الذي أنقذ فريقه من هدفين محققين.

    وكانت أول وأخطر فرصة لليفربول في الدقيقة 17 من تسديدة قوية لمهاجمه البرازيلي روبرتو فيرمينو مرت بجوار القائم الايمن “17”.

    ورد مانشستر يونايتد من أول فرصة له في المباراة اثر ركلة حرة مباشرة انبرى لها البرتغالي برونو فرنانديش مرت بجوار القائم الايمن للحارس بيكر “34”.

    وارتد ليفربول بهجمة سريعة قادها الدولي المصري محمد صلاح الذي توغل داخل المنطقة فافلتت منه الكرة وتهيأت امام فيرمينو الذي سددها برعونة بين يدي الحارس الاسباني دافيد دي خيا “35”.

    وابعد قائد يونايتد هاري ماغواير كرة في توقيت مناسب من امام فيرمينو اثر تمريرة عرضية للاسكتلندي اندرو روبرتسون “59”.

    وأهدر صلاح فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل عندما تلقى كرة من فيرمينو داخل المنطقة ففضل المراوغة قبل ان يسددها من مسافة قريبة ارتطمت بقدم ماغواير وتحولت الى ركنية “62”.

    وجرب فرنانديش حظه من خارج المنطقة بتسديدة قوية بيمناه بين يدي بيكر “65”.

    وأنقذ بيكر مرماه من هدف محقق بابعاده بقدمه اليسرى تسديدة لفرنانديش من مسافة قريبة “75”.

    وحذا حذوه دافيد دي خيا عندما ابعد ببراعة تسديدة قوية بعيدة لمواطنه ثياغو الكانتارا من خارج المنطقة “78”.

    وتابع بيكر تألقه بتصديه لتسديدة قوية من مسافة قريبة للفرنسي بول بوغبا وحولها الى ركنية “83”.

  • استطلاع يرصد نظرة الأميركيين لبايدن قبل تنصيبه

    استطلاع يرصد نظرة الأميركيين لبايدن قبل تنصيبه

    يتجه الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، إلى تولي السلطة، يوم الأربعاء المقبل، وسط انقسام سياسي غير مسبوق في الولايات المتحدة، من جراء تشكيك الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، في نزاهة الانتخابات الرئاسية، لكن نسبة مهمة من الأميركيين يبدون تفاؤلا ببايدن كما أنهم راضون عن أدائه في المرحلة الانتقالية.
    وكشف استطلاع رأي مشترك أجرته صحيفة “واشنطن بوست” و”إي بي سي”، أن 49 في المئة من الأميركيين يبدون ثقة في أن بايدن سيتخذ القرارات الأنسب والأصلح لمستقبل الولايات المتحدة.
    وفي المقابل، لا يثق 50 في المئة ممن جرى استجوابهم، في قدرة بايدن أن يتخذ القرارات الأفضل لمستقبل البلاد، لكن نسبة تأييد الرئيس الديمقراطي المنتخب، ليس ضعيفة بالمرة، لأن ترامب كان يحظى بـ38 في المئة فقط من التأييد قبل أربع سنوات، عندما كان يهم بتولي السلطة في البيت الأبيض.
    ورغم ذلك، يظل بايدن أقل شعبية من باراك أوباما الذي نال ثقة 61 في المئة من الأميركيين، عندما أجريت استطلاعات رأي قبيل تنصيبه في البيت الأبيض، سنة 2009، وكان وقتئذ، أول أميركي من أصل إفريقي يتولى رئاسة الولايات المتحدة.
    شرعيٌ أم غير شرعي؟

    وبما أن ترامب شكك في نزاهة الانتخابات الرئاسية التي جرت في نوفمبر الماضي، ووصفها بالأكثر فسادا في التاريخ، وذهب إلى حد القول بأن “بلدان العالم الثالث” أفضل من أميركا في إقامة الانتخابات، قام الاستطلاع باستفسار المستجوبين حول ثقتهم في شرعية الانتخاب.
    وكشفت النتائج أن 6 من بين كل عشرة أميركيون يثقون ثقة كاملة في أن بايدن جرى انتخابه شرعيا حتى يشغل منصب الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة.
    أما وسط الديمقراطيين، فيؤكد 90 في المئة من المستجوبين أن بايدن منتخب انتخابا شرعيا ونزيها، رغم الاتهامات التي يثيرها ترامب بشأن شبهات التزوير وما يصفه بـ”سرقة النصر”.
    ما وسط الجمهوريين، فيرى 7 من بين كل عشرة أن الديمقراطي بايدن لم يجر انتخابه بشكل شرعي، وهو ما يظهر أن الاتهامات التي وجهها ترامب، تحظى بتأييد وسط فئة عريضة من أنصار الحزب المحافظ.

    أداء المرحلة الانتقالية

    وعلى صعيد آخر، أظهرت النتائج أن أغلب الأميركيين راضون على النحو الذي أدار به بايدن المرحلة الانتقالية، من خلال انتهاج سياسة هادئة، سواء عبر الإعلان عن تعيينات في المناصب الحكومية، أو عبر التركيز على جهود مكافحة وباء “كوفيد 19”.
    وقال 67 في المئة من الأميركيين إنهم راضون على الطريقة التي أدار بها بايدن المرحلة الانتقالية، في سياق صعب للغاية، بينما وصلت نسبة الرضا وسط الديمقراطيين إلى 95 في المئة.
    في المقابل، قال 37 في المئة من الجمهوريين إنهم راضون على أداء بايدن في المرحلة الانتقالية التي طبعتها أجواء مشحونة وأحداث عنيفة غير مسبوقة، لاسيما عند اقتحام مبنى الكونغرس من قبل أنصار ترامب، في السادس من يناير الجاري.