Author: خالد حامد

  • الديموقراطيون يبدأون التحرك في محاولة لإزاحة ترامب من السلطة

    الديموقراطيون يبدأون التحرك في محاولة لإزاحة ترامب من السلطة

    بدأ الديموقراطيون الاثنين التحرك في الكونغرس بهدف إزاحة دونالد ترامب من البيت الابيض قبل تسعة أيام من انتهاء ولايته، وهو اجراء سيترك بصمة في تاريخ الولايات المتحدة ويمكن أن يطبع مستقبله السياسي.

    بعد أحداث الكابيتول التي أوقعت خمسة قتلى وأثارت صدمة في البلاد والعالم ورغم ان انتهاء ولاية ترامب بات قريبا، أطلق الديموقراطيون تحركهم لتسريع خروجه من السلطة معتبرين انه رئيس “غير متزن” يشكل “تهديدا وشيكا” للديموقراطية الأميركية.

    وقدم الديموقراطيون الاثنين أمام مجلس النواب نص الاتهام بحق دونالد ترامب، الخطوة الاولى نحو إطلاق اجراء عزل ثان رسميا بحق الرئيس الاميركي المنتهية ولايته الذي يتهمونه ب”التحريض على العنف” الذي شهده مبنى الكابيتول.

    في موازاة ذلك قدم الديموقراطيون الذين يشغلون الغالبية في مجلس النواب، مشروع قرار آخر يطلب من نائب الرئيس الأميركي مايك بنس إقالة ترامب عبر تفعيل التعديل الخامس والعشرين من الدستور.

    وقد اعترض نائب جمهوري على اعتماد مشروع القرار فورا بالاجماع وبالتالي يتعين اجراء تصويت في جلسة عامة اعتبارا من الثلاثاء.

    وكانت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي وجهت الأحد إنذارا الى مايك بنس ان عليه ان يفعل بشكل طارىء التعديل الخامس والعشرين من الدستور الذي يخول نائب الرئيس أن يعلن ان الرئيس “غير أهل” لممارسة مهامه.

    وأمهلته 24 ساعة للرد على طلب مجلس النواب الذي أدرج في مشروع القرار الاول، ويعطيه السلطات التنفيذية في الايام الاخيرة من عهد ترامب.

    وطرح نص الاتهام يمهد رسميا لاجراء “عزل” ثان بحق دونالد ترامب.

    وكان الكونغرس استهدف ترامب الذي يتولى السلطة منذ عام 2017 باجراء إقالة بادرت اليه نانسي بيلوسي في نهاية 2019 بتهمة الطلب من دولة أجنبية، أوكرانيا، التحقيق حول منافسه جو بايدن حين كان مرشحا للرئاسة.

    وتمت تبرئته في مجلس الشيوخ الذي يعد غالبية من الجمهوريين في مطلع العام 2020.

    وسيؤدي الرئيس المنتخب جو بايدن اليمين في 20 كانون الثاني/يناير في الكابيتول.

    – ترامب في تكساس الثلاثاء- دعا بعض الجمهوريين من أعضاء الكونغرس الأحد دونالد ترامب إلى الاستقالة لتجنيب البلاد تعقيدات إجراء عزل وكذلك اللجوء الى تفعيل التعديل الخامس والعشرين من الدستور.

    ويعتقد الديموقراطيون وعدد قليل من الجمهوريين أن الرئيس المنتهية ولايته شجع أنصاره على الوصول الى الكابيتول الأربعاء الماضي حيث كان مايك بنس يعلن بحسب الدستور، رسميا نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.

    ولم يقبل ترامب أبدا نتيجة الانتخابات.

    والاتصالات مقطوعة بين ترامب وبنس الوفي له منذ فترة طويلة، منذ الاربعاء.

    وذكرت قناة سي بي اس أن ترامب، المعزول في البيت الأبيض، والذي اغلقت حساباته على تويتر ووسائل تواصل اجتماعي أخرى سعيا لتجنب أي تحريض جديد على العنف يمكن ان يتحدث الاثنين.

    ويعتزم القيام بزيارة لتكساس الثلاثاء للإشادة بسياسته المتعلقة بالهجرة وبناء الجدار الحدودي مع المكسيك.

    والاثنين خرجت السيدة الأميركية الاولى ميلانيا ترامب عن صمتها منذ وقوع اعمال العنف في الكابيتول والتي ارتكبها أنصار ترامب، ونددت “بالهجمات” التي تعتبر انها تتعرض لها.

    وكان الكابيتول، مقر الكونغرس الأميركي، محميا الاثنين بحواجز.

    ولا تزال نوافذ حطمت اثر أعمال العنف الاربعاء مغطاة بالواح خشبية.

  • بيلوسي مستعدة لإطلاق إجراءات عزل ثانية ضد ترامب

    بيلوسي مستعدة لإطلاق إجراءات عزل ثانية ضد ترامب

    أعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي الأحد استعدادها لبدء إجراءات عزل ثانية ضد الرئيس دونالد ترامب ما لم تتم تنحيته من منصبه خلال أيام.

    وقالت بيلوسي “سنمضي قدما في تقديم” إجراءات العزل في مجلس النواب ما لم تتم تنحية ترامب بموجب التعديل الخامس والعشرين للدستور.

  • غوتيريش  يحذر من ارتفاع حرارة الأرض 3 درجات مئوية

    غوتيريش يحذر من ارتفاع حرارة الأرض 3 درجات مئوية

    حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من الإخفاقات في حالة الطوارئ المناخية وإمكانية ارتفاع درجة الحرارة على الكوكب إلى أكثر من 3 درجات مئوية هذا القرن، مشيراً إلى أن العقد الماضي أكثر سخونة في تاريخ البشرية، وثاني أكسيد الكربون وصل إلى مستويات قياسية”.
    جاء ذلك في كلمة افتراضية للأمين العام للامم المتحدة غوتيريش، خلال الحدث الافتراضي “نحن الشعوب” الذي يتزامن مع الذكرى الـ 75 لعقد أول اجتماع الجمعية العامة للمنظمة في لندن في 10 يناير 1946.
    وأكد غوتيريش، الحاجة إلى خفض الانبعاثات العالمية للكربون بنسبة 45% بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات عام 2010″.

  • ولي العهد يبحث مع وزير خارجية إيطاليا المستجدات الإقليمية والدولية

    ولي العهد يبحث مع وزير خارجية إيطاليا المستجدات الإقليمية والدولية

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في مخيمه بالعُلا، اليوم، معالي وزير الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية إيطاليا / لويجي دي مايو.
    وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه العلاقات السعودية الإيطالية، والفرص الواعدة لتطويرها في شتى المجالات، بالإضافة إلى بحث عدد من المسائل والمستجدات الإقليمية والدولية.
    حضر اللقاء صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية.
    فيما حضر من الجانب الإيطالي رئيس ديوان وزارة الخارجية ايتوري فرانشيسكو، والسفير لدى المملكة روبيرتو كانتوني

  • تراجع طلبات اللجوء الى ألمانيا بنسبة 30% عام 2020

    تراجع طلبات اللجوء الى ألمانيا بنسبة 30% عام 2020

    أعلنت وزارة الداخلية الألمانية الأحد أن عدد طلبات اللجوء في ألمانيا انخفض بنسبة 30% في العام 2020 مقارنة مع عام 2019 بعد سنة شهدت إغلاق الحدود وانتشار وباء كوفيد-19.

    سجلت السلطات الألمانية أكثر من 76 ألف طلب لجوء في بادىء الأمر السنة الماضية، في تراجع بنسبة 31,5% عن عام 2019.

    ومعظم المتقدمين هم من سوريا وأفغانستان والعراق وتركيا.

    بالإضافة إلى ذلك، تم تقديم 26,520 طلب لجوء آخر لأطفال تقل أعمارهم عن سنة واحدة ولدوا في ألمانيا لأبوين غير ألمانيين ليصبح المجموع 102,581 طلبا في 2020.

    وحصل حوالى 37,800 شخص على وضع لاجىء في السنة نفسها.

    اعتبر وزير الداخلية الألماني هورست سيهوفر أن هذا التراجع بحوالى الثلث للطلبات يمكن أن يفسر جزئيا بسبب الوباء الذي أدى الى تراجع الرحلات الدولية وإغلاق الحدود لا سيما في الربيع.

    لكن بالنسبة للوزير المحافظ والمؤيد لتشديد الرقابة على الحدود، فإن هذا التراجع المستمر منذ أربع سنوات، “يظهر “أيضا” أن إجراءاتنا لضبط الهجرة تعطي نتائج”.

    قبل خمس سنوات، أدى فتح أبواب البلاد الذي قررته المستشارة أنغيلا ميركل خلال أزمة الهجرة الأوروبية إلى تقديم حوالى 400 ألف طلب لجوء في عام 2015، ثم 700 ألف في عام 2016.

    وتسبب هذا العدد الهائل من المهاجرين بانقسام في البلاد وساهم في صعود حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف المناهض للهجرة وللاسلام.

    وردت الحكومة الألمانية بتشديد شروط الهجرة الى البلاد وزيادة عمليات ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين أو اللاجئين المدانين بارتكاب أعمال عنف.

    وواجه قرار السماح مجددا، اعتبارا من كانون الثاني/يناير 2021، بعمليات الترحيل الى سوريا التي تشهد حربا، انتقادات شديدة من قبل جمعيات رغم تأكيد الحكومة أنها لا تشمل إلا هؤلاء الذين يعتبرون “خطرين”.

    من جهتها، اعتبرت جمعية الدفاع عن حقوق الانسان “برو-اسيل” أن تراجع الطلبات عام 2020 ناجم عن “إغلاق مشدد للحدود الأوروبية”.

    وقالت الجمعية إن العديد من المهاجرين “عالقون وسط البؤس” حاليا في برد الشتاء في البوسنة بعد حريق مخيمهم، “بينما تظهر هذه الأرقام أن لدى ألمانيا مكانا لاستقبالهم”.

  • باسيل يستبعد الانضمام إلى حكومة الحريري

    باسيل يستبعد الانضمام إلى حكومة الحريري

    استبعد زعيم أكبر حزب سياسي مسيحي في لبنان، الأحد، الانضمام إلى حكومة جديدة برئاسة رئيس الوزراء المكلف، سعد الحريري، وهي عقبة جديدة أمام الجهود الرامية إلى إخراج البلاد من الشلل السياسي.

    وقال وزير الخارجية الأسبق وزعيم التيار الوطني الحر، جبران باسيل، إن حركته لن تنضم إلى حكومة الحريري طالما أن الحريري يصر على اختيار جميع الوزراء.
    وقال باسيل وهو صهر الرئيس اللبناني، ميشال عون، الذي كلف الحريري بتشكيل الحكومة: “نحن لا نعهد إلى الحريري وحده بإصلاح لبنان”، وأضاف “باختصار لا نريد المشاركة في هذه الحكومة”.
    وكلف الحريري بتشكيل الحكومة في أكتوبر الماضي، وستكون هذه الحكومة في حال نجاحه بتمريرها الحكومة الرابعة التي يشكلها، وقد كلف بها الحريري بعد استقالة الحكومة اللبنانية السابقة برئاسة، حسان دياب، إثر انفجار بيروت الكبير الذي راح ضحيته المئات.
    وبعد خطاب باسيل، قال حزب المستقبل الذي يتزعمه الحريري إنه لا يريد الانجرار إلى المشاحنات السياسية، وأن تشكيلة الحكومة جاهزة وتنتظر تحمل واجباتها.
    وقال بيان للحزب “ستكون حكومة تقوم بالإصلاحات اللازمة وفقا للمبادرة الفرنسية، وليس وفقا لاعتبارات طائفية وعنصرية مثل باسيل”.
    ويشهد لبنان منذ العام الماضي انهيارا اقتصاديا تزامن مع انخفاض غير مسبوق في قيمة الليرة.

    وتخلفت الدولة في مارس عن دفع ديونها الخارجية، ثم بدأت مفاوضات مع صندوق النقد الدولي جرى تعليقها لاحقا، بانتظار توحيد المفاوضين اللبنانيين، وخصوصا ممثلي الحكومة ومصرف لبنان، تقديراتهم لحجم الخسائر وكيفية تنفيذ الإصلاحات.

  • طيور الزرزور تخطف الأنظار

    طيور الزرزور تخطف الأنظار

    سرب من طيور الزرزور تحلق فوق وادي الأردن في الضفة الغربية قبل هبوطها للنوم بالقرب من الحدود مع الأردن لترسم لوحة طبيعية رائعة في السماء

  • الخرطوم تعلن فشل جولة جديدة من مفاوضات سد النهضة

    الخرطوم تعلن فشل جولة جديدة من مفاوضات سد النهضة

    حذرت وزارة الري السودانية الأحد، من عدم إكمالها المفاوضات مع مصر وإثيوبيا حول سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق، ووصفتها بأنها “دورة مفرغة”.

    ونقلت وكالة الأنباء السودانية “سونا” بيانا للوزارة قالت فيه “فشل الاجتماع السداسي بين وزراء الخارجية والري في السودان ومصر وإثيوبيا في التوصل لصيغة مقبولة لمواصلة التفاوض”.

    ونقل البيان عن وزير الري السوداني ياسر عباس قوله “لا يمكننا ان نستمر في هذه الدورة المفرغة من المباحثات الدائرية إلى ما لا نهاية”. ولم تتوصل المحادثات الثلاثية السابقة إلى اتفاق بشأن ملء وتشغيل خزان سد النهضة الإثيوبي الذي يبلغ ارتفاعه 145 مترًا. واشار عباس إلى ما “يمثله سد النهضة من تهديد مباشر لخزان الروصيرص “شرق السودان” والذي تبلغ سعته التخزينية اقل من 10% من سعة سد النهضة، اذا تم الملء و التشغيل بدون اتفاق وتبادل يومي للبيانات.” وأضاف الوزير السوداني أن بلاده تقدمت “باحتجاج شديد اللهجة لاثيوبيا والاتحاد الإفريقي، راعي المفاوضات، حول عزم إثيوبيا على الاستمرار في الملء للعام الثاني في يوليو “تموز” بغض النظر عن التوصل لاتفاق أو عدمه”.

    من جهتها، قالت وزارة الخارجية الاثيوبية في بيان الأحد إن الاتحاد الافريقي الذي يتوسط في المحادثات، اقترح على الدول الثلاث “عقد اجتماعات ثنائية” مع خبراء من طرفه.

    وأضافت أنه في حين قبلت إثيوبيا ومصر بهذا الاقتراح، “رفض السودان عقد الاجتماع الثنائي”.

    واكدت أديس أبابا إنها تقوم “على الفور” بإنشاء نظام “لتلبية مخاوف السودان بشأن سلامة السدود وتبادل البيانات والمسائل الفنية الأخرى”.

    وكانت العلاقات بين أديس أبابا والخرطوم قد شهدت توترا في الأسابيع الأخيرة، في ظل أنباء عن اشتباكات على طول حدودهما على هامش عملية عسكرية نفذتها الحكومة الإثيوبية في اقليم تيغراي المتاخم للسودان.

    ومنذ العام 2011، تتفاوض الدول الثلاث للوصول إلى اتّفاق حول ملء سدّ النهضة وتشغيله، لكنها رغم مرور هذه السنوات أخفقت في الوصول إلى اتّفاق.

    وتوقفت المفاوضات في آب/أغسطس الماضي بين الدول الثلاث بسبب خلافات واستؤنفت مطلع هذا العام.

    وتشارك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، إضافة الى الاتحاد الإفريقي في المفاوضات عبر خبراء ومراقبين.

    وترى إثيوبيا أن السد ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية، في حين تعتبره مصر تهديداً حيوياً لها إذ يعتبر نهر النيل مصدرا لأكثر من 95% من مياه الري والشرب في البلاد.

    وخلال الأشهر الأخيرة، تصاعد الخلاف بشأن السد مع مواصلة إثيوبيا الاستعداد لملء الخزان الذي يستوعب 74 مليار متر مكعب من المياه.

    ورغم حضّ مصر والسودان إثيوبيا على تأجيل خططها لملء خزان السد حتى التوصل لاتفاق شامل، أعلنت أديس أبابا في 21 تموز/يوليو أنها انجزت المرحلة الاولى من ملء الخزان البالغة 4,9 مليارات متر مكعب والتي تسمح باختبار أول مضختين في السد.

  • انتر يهدر المزيد من النقاط في السباق نحو اللقب

    انتر يهدر المزيد من النقاط في السباق نحو اللقب

    أهدر إنتر نقطتين إضافيتين في سعيه نحو احراز لقب الدوري الايطالي لكرة القدم للمرة الاولى منذ عام 2010 بتعادله مع مضيفه روما 2-2 في المرحلة السابعة عشرة الاحد.

    وكان إنتر تعرض للخسارة أمام سمبدوريا 1-2 الاربعاء الماضي في ما تنتظره مواجهة قوية الأحد المقبل ضد يوفنتوس.

    وفشل إنتر في تضييق الخناق مجدداً على جاره ميلان المتصدر الفائز السبت على تورينو 2-صفر، حيث بات يتخلف عنه في المركز الثاني بفارق 3 نقاط “40 مقابل 37″، في حين بقي روما ثالثا مع 34 نقطة.

    وعاد المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو ثاني ترتيب الهدافين مع 12 هدفا، الى التشكيلة الاساسية لانتر بعد تعافيه تماما من اصابة عضلية علما بانه شارك في نصف الساعة الاخير لمباراة فريقه الاخيرة ضد سمبدوريا وانتهت بخسارته 1-2 في الجولة الاخيرة.

    والتعادل هو السادس تواليا بين الفريقين في الدوري، في حين حافظ فريق العاصمة على سجله خاليا من الهزائم على الملعب الاولمبي في اخر 13 مباراة في الدوري محققا 9 انتصارات و4 تعادلات.

    فرصة اولى للوكاكو من كرة رأسية تصدى لها حارس روما الاسباني بو لوبيس “13”.

    ونجح اصحاب الارض في افتتاح التسجيل عبر تسديدة زاحفة للورنزو بيليغريني بعد تلقيه كرة من الارميني هنريك مخيتاريان فسددها من خارج المنطقة داخل الشباك “17”.

    وتبادل التشيلي ارتورو فيدال الكرة مع وسدد الاول كرة لوبية مرت الى جانب القائم الايسر “27”.

    وسجل الارجنتيني لاوتارو مارتينيز هدفا لم يحتسبه الحكم بداعي التسلل “”39”.

    وضغط انتر بقوة في مطلع الشوط الثاني ودانت له سيطرة شبه مطلقة على مجريات اللعب.

    وقام لوكاكو بمجهود فردي رائع على الجهة اليمنى وتخلص من لاعبين قبل ان يمرر كرة متقنة باتجاه مارتينيس فسدد الاخير وسط مراقبة مدافعين لكن حارس روما ابدع في التصدي لها من مسافة قريبة “52”.

    ونجح إنتر في إدراك التعادل عندما استغل السلوفاكي ميلان سكرينيار ركلة ركنية وسدد كرة راسية قوية داخل الشباك “56”.

    ولم يكن روما قد استفاق من صدمة التعادل حتى تلقت شباكه هدفاً ولو أروع من الظهير الأيمن المغربي الدولي أشرف حكيمي الذي وصلته الكرة داخل المنطقة فراوغ لاعباً وأطلقها بيسراه في الزاوية العليا مسجلا هدف التقدم لفريقه “63”.

    والهدف هو السادس لحكيمي هذا الموسم، فبات أول مدافع في صفوف فريقه يسجل هذا العدد من الأهداف منذ البرازيلي مايكون موسم 2009-2010.

    ورمى روما بكل ثقله في الدقائق الاخيرة ونجح بعد محاولات عدة من قبل المهاجم البوسني المخضرم ادين دجيكو ومخيتاريان، في انتزاع نقطة واحدة بهدف من رأسية جانلوكا مانشيني “86”.

    يذكر أن المواجهات بين روما وإنتر شهدت أكبر عدد من الاهداف في تاريخ الدوري الايطالي، ففي 175 مباراة بينهما، سجل 507 اهداف بينها 281 هدفا لانتر مقابل 226 لروما.

    وقال مدرب إنتر أنتونيو كونتي “كانت المباراة جيدة في مواجهة فريق يملك الطموحات ذاتها التي لدينا”.

    واضاف “في بعض الاحيان عندما تكون متقدما بفارق هدف في نهاية المباراة تشعر ببعض الخوف يجعلك تحاول الاحتفاظ بهذا التقدم فتلعب بدفاع متأخر.

    لكن التعليمات من مقاعد اللاعبين الاحتياطيين كانت بمتابعة الضغط على حامل الكرة”.

     

  • ترامب وبنس..من الولاء التام لمرحلة أشبه بالصدام

    ترامب وبنس..من الولاء التام لمرحلة أشبه بالصدام

    خلال الأيام الأخيرة، خرجت العلاقة بين الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، ونائبه مايك بنس، عن شكل الولاء التام المعروف عن بنس منذ سنوات إلى مرحلة أشبه بالصدام في أيام ترامب الأخيرة بالبيت الأبيض.

    ونأى بنس، المعروف بالتزامه بسياسة ترامب طيلة 4 سنوات، عن الرئيس أثناء الأيام الأخيرة التي عصفت بالولايات المتحدة، بل وتحداه في ثلاث مناسبات على الأقل، على رأسها رفضه تنفيذ ما طلبه منه الرئيس من إعادة أصوات المجمع الانتخابي للولايات خلال اجتماع الكونغرس العاصف الذي انتهى بإقرار النتيجة لصالح بايدن بعد أحداث فوضى لم يشهدها التاريخ الأميركي القريب.

    وتختلف التقديرات في سلوك نائب الرئيس الأميركي الأخير، بين مجرد شعوره بالمسؤولية التاريخية أو نيته الخروج من ظل ترامب، خاصة في ظل الحديث عن احتمال ترشحه في انتخابات عام 2024، لكنه في كل الأحوال أظهر قدرة على اتخاذ قرارات قيادية.

    بداية التوتر

    وبدأ التوتر بين الرجلين يظهر مطلع يناير الجاري، عندما صرح ترامب أمام حشد من أنصاره في ولاية جورجيا، قائلا إنه ينتظر شيئا من نائبه في جلس الكونغرس المشتركة للمصادقة على أصوات المجمع الانتخابي، وتحديدا الاعتراض على النتائج.

    لكن بنس رفض الانصياع لرئيسه، وقال إنه لا يملك سلطة تحديد الأصوات التي سيتم المصادقة عليها في الكونغرس، وهو ما يؤكده قانونيون، إذ إن نائب الرئيس لا يملك صلاحية مثل هذه.

    ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصدر قوله إن بنس كان يعلم كيف سيستقبل ترامب وأنصاره قراره، لكنه أكد على أنه أمر “مؤسسي ودستوري”، معتبرا مطالبات ترامب بأنها “انحراف عن المسار”.

    وفي يوم المصادقة، نفذ نائب الرئيس الأميركي كلامه، بصفته رئيسا لجلسة مجلس الشيوخ وصادق على انتخاب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة، رغم أحداث العنف التي شهدتها.

    ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر مطلعة قولها إنها نائب الرئيس أعرب عن غضب شديد عندما لم يتخذ ترامب إجراءات لوقف العنف في الكابيتول.

    وأضافت: “بنس شعر بالذعر لأن الرئيس لم يحرك قيد أنملة في الوقت الذي كان الكونغرس يتعرض للعنف”.
    انتقاد علني

    أما ترامب فقد استشاط غضبا بعدما “خذله” نائبه وصادق على فوز منافسه بايدن، وهاجمه علنا على “تويتر”: “لم يكن لدى مايك بنس الشجاعة لفعل ما يلزم لحماية بلدنا، ودستورنا، لإعطاء الولايات الفرصة للتصديق على الحقائق المصححة، وليس الحقائق المزورة أو غير الدقيقة، التي طُلب منهم التصديق عليها مسبق”.

    تقول صحيفة “فايننشال تايمز”: إن بنس لم يناقض رئيسه طوال ولايته، لكنه تمكن مع ذلك من إبعاد نفسه عن بعض مواقف ترامب الأكثر إثارة للانقسام، وهذه الاستراتيجية خدمت بنس جيدا”.

    وشكل انحياز نائب الرئيس الأميركي إلى القانون والدستور في الجلسة المشتركة للكونغرس لحظة فارقة له، فرغم أنها أغضبت ترامب وعددا من أنصاره، إلا أنها اكسبته احترام عدد آخر من الجمهوريين وعدد أكبر من الديمقراطيين.

    ورأت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن السؤال بشأن مستقبل بنس السياسي أصبح مفتوحا.

    التنصيب والمادة 25

    وذكرت وكالة “رويترز” أن بنس سيحضر حفل تنصيب بايدن في 20 يناير الجاري، خلافا لموقف ترامب الذي قال إنه لن يحضر الحفل التقليدي في مبنى الكابيتول.

    وذهب نائب الرئيس الأميركي بعيدا عن ترامب، السبت، عندما قال إنه لا يستبعد استخدام التعديل الـ 25 من الدستور لعزل الرئيس دونالد ترامب إذا تصرف بتهور أكثر.

    ولتفعيل التعديل الـ25 بالدستور، يتعين على بنس وعلى أغلبية حكومة ترامب إعلانه غير قادر على أداء مهام الرئاسة، وقال أحد المستشارين إن بنس يعارض فكرة استخدام التعديل.

    وتظهر هذه الخطوات المتتالية والمتسارعة من جانب بنس أنه لم يعد الشخص الأكثر ولاء لترامب، كما وصفته صحيفة “واشنطن بوست” ذات يوم.
    العين على انتخابات 2024

    وربما تفتح هذه الخطوات الطريق أمام مايك بنس نحو انتخابات الرئاسة عام 2024.

    وقالت صحيفة “إنديانا بولس”، المحلية في ولاية إنديانا، التي ينتمي إليها نائب الرئيس الأميركي، إن الشاحنات ستنقل على الأرجح متعلقات عائلة بنس من مقر إقامته في واشنطن نحو إنديانا في 20 يناير الجاري أو قبل ذلك، بعد أربعة أعوام من الإقامة في واشنطن.

    وأضافت نقلا عن حلفاء بنس السياسيين أنه سيعمل على إعادة تجميع صفوفه والتخطيط لأربعة أعوام مقبلة في منطقة تبدو بعيدة عن موطن السياسي التقليدي في واشنطن.

    ويقول عضو الكونغرس السابق عن ولاية إنديانا، ديفيد ماكنتوش وأحد أصدقاء بنس المقربين، إن الولاية ستكون قاعدة سياسية رائعة بالنسبة إلى بنس، بما يمكنه من التنقل شرقا وغربا، فيما تبدو واشنطن الآن “ميتة نوعا ما” سياسيا.

    ونقلت الصحيفة عن حلفاء مقربين من بنس قولهم إنه يفكر في الترشح للرئاسة في 2024، على الرغم من أنه قد لا يفلت من ظل ترامب، الذي يتردد أنه ينوي الترشح أيضا.

    ويقول الباحث في شؤون منصب الرئيس الأميركي، جويل غولدشتاين، إن بنس وزوجته سيقضيان بعض الوقت في الابتعاد عما كانا فيه، أثناء الإقامة في واشنطن، قبل التفكير في خوضع العمل السياسي مجددا.
    مؤهلات بنس

    وكان بنس رفض الترشح للرئاسة في عامي 2012 و2016، لأنه غير مستعد نفسيا لقيادة البلاد، كما نقل عنه.

    ويملك بنس مؤهلات ترشح للرئاسة تبدو أكثر من ترامب، فهو يمارس السياسة منذ أكثر من 30 عاما.

    ورغم أنه فشل في محاولة عضوية الكونغرس عام 1988 و1990، فإنه نجح في انتخابات الكونغرس عام 2000، وأعيد انتخابه 6 مرات متتالية حتى 2012، وفي العام ذاته فاز بمنصب حاكم ولاية إنديانا.

    ولدى بنس قاعدة شعبية تتمثل في المسيحيين المحافظين، وهي إحدى مسببات فوز ترامب في انتخابات 2016، ويتمتع بنس بقدرة على الخطاب والحديث، فقد عمل لسنوات مذيعا.

    ولدى بنس بالفعل البنية التحتية السياسية لتكون قوة في السياسة الجمهورية، إذ أطلق عام 2017، وبعد شهور فقط من دخول البيت الأبيض، لجنة العمل السياسي الخاصة به تحت اسم “لجنة أميركا العظمى”، يمكن أن تكون وسيلة لتحقيق طموحاته في عام 2024.

    ويقول مستشار ترامب الذي تم العفو عنه مؤخرا، روجر ستون، إنه لم يكن لدي أي نائب رئيس لجنة سياسية بعد شهور قليلة من دخوله البيت الأبيض.

    ومن المتوقع أن يحتفظ بنس برئيس أركانه، مارك شورت، وكبير المستشارين السياسيين المقيم في إنديانابوليس مارتي أوبست، كمستشارين سياسيين في لجنة “أميركا العظمى”.

  • الدعوات لاستقالة ترامب تتكثف من جانب الجمهوريين

    الدعوات لاستقالة ترامب تتكثف من جانب الجمهوريين

    قبل عشرة أيام من انتهاء ولايته، يواجه دونالد ترامب دعوات للاستقالة بشكل متزايد بما يشمل معسكره الجمهوري لتجنب اجراء عزل صعب في أوج أزمة سياسية وصحية واقتصادية تشهدها الولايات المتحدة.

    فبعد عضوي مجلس الشيوخ الجمهوريين بن ساس وليزا موركوفسكي، اعتبر السناتور بات تومي الاحد على شبكة “سي ان ان” ان استقالة الرئيس “ستكون الحل الأفضل”.

    وأضاف أنه منذ الانتخابات الرئاسية في 3 تشرين الثاني/نوفمبر التي خسرها “غرق دونالد ترامب في مستوى من الجنون “. ” لا يمكن تصوره على الإطلاق”.

    من جهته قال آلان كيتزينغر عضو مجلس النواب وأول جمهوري دعا اعتبارا من الخميس إلى إعلان أن الرئيس “غير أهل” لشغل منصبه، لشبكة “أي بي سي”، “أفضل شيء لوحدة البلاد هو أن يستقيل”.

    لكن الملياردير الأميركي المنعزل في البيت الأبيض والذي تخلى عنه العديد من وزرائه مع فتور علاقته بنائبه مايك بنس، لم يعط أي إشارة الى انه مستعد للاستقالة بحسب ما نقلت الصحافة الأميركية عن مستشاريه.

    وبعد حذف حسابه على تويتر وشبكات تواصل اجتماعي أخرى تريد تجنب تحريضا جديدا على العنف، بات لدى دونالد ترامب بدائل محدودة للتواصل مع الجمهور.

    في هذا الوقت، تواصل السلطات البحث عن المتظاهرين المؤيدين لترامب الذين أصدروا تهديدات بالقتل ضد نائب الرئيس مايك بنس ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، وهما ثاني وثالث أكبر مسؤولي الدولة، خلال الهجوم على مبنى الكابيتول الاربعاء.

    وأقيم حاجز معدني طويل حول المبنى وتم زيادة عديد قوات الأمن حتى حفل تنصيب جو بايدن رئيسا في 20 كانون الثاني/يناير والذي أعلن مايك بنس أنه سيحضره.

    “تدنيس”

    دعت نانسي بيلوسي التي تعهدت اتخاذ إجراء إذا لم يقدم الرئيس المنتهية ولايته استقالته، السبت النواب الى العودة لواشنطن هذا الأسبوع لتقرير كيفية المعاقبة على مسؤولية ترامب في الهجوم الدامي على الكابيتول.

    في رسالة مفتوحة للمسؤولين المنتخبين، لم تذكر إمكان العزل، لكنها اعتبرت أن “من الضروري للغاية أن يتحمل أولئك الذين قادوا هذا الهجوم على ديموقراطيتنا المسؤولية”.

    وأضافت “يجب إثبات أن هذا التدنيس كان بتحريض من الرئيس”.

    يأخذ نص اتهام عرض على مجلس النواب ووقعه 180 برلمانيا على الأقل على الرئيس الجمهوري أنه “أدلى بتصريحات عمدا” شجعت على اقتحام مبنى الكونغرس من قبل أنصاره الأربعاء.

    وبحسب النائب الديموقراطي جيمس كلايبورن فإن المذكرة يمكن أن تبحث هذا الأسبوع.

    وقال لشبكة “سي ان ان”، إن ذلك قد يحصل “الثلاثاء أو الأربعاء”.

    لكن هذا إجراء طويل ومعقد، وقد علت أصوات عدة في المعسكر الديموقراطي معتبرة انه قد يبطئ خطط الرئيس المنتخب جو بايدن الذي جعل من معالجة أزمة كوفيد-19 أولويته.

    وقال كلايبورن “لنمنح الرئيس المنتخب 100 يوم” في بداية ولايته للسماح له بمعالجة أكثر القضايا إلحاحا” مضيفا “ربما يمكننا تقديم المواد “الخاصة باجراء العزل” بعيد ذلك”.

    من جانبه، قال السناتور الديموقراطي جو مانشين على شبكة “سي ان ان”، إن إجراءات العزل بعد 20 كانون الثاني/يناير “لن يكون لها أي معنى”.

    وعلق بات تومي “لست متأكدا حتى من أنه من الممكن عزل شخص لم يعد في السلطة”.

    لكن إطلاق اجراء “عزل” للمرة الثانية سيترك بصمة لا تمحى على أداء دونالد ترامب اذ لم يتعرض أي رئيس أميركي في السابق لهذه الإهانة.

    وكان الكونغرس استهدف ترامب الذي يتولى السلطة منذ عام 2017 باجراء إقالة بادرت اليه نانسي بيلوسي في نهاية 2019 بتهمة الطلب من دولة أجنبية، أوكرانيا، التحقيق حول منافسه جو بايدن حين كان مرشحا للرئاسة.

    وتمت تبرئته في مجلس الشيوخ الذي يعد غالبية من الجمهوريين في مطلع العام 2020.

  • لندن تجمع مليار دولار لتوزيع اللقاح في الدول النامية

    لندن تجمع مليار دولار لتوزيع اللقاح في الدول النامية

    جمعت المملكة المتحدة من حلفائها مليار دولار “820 مليون يورو” من أجل مساعدة “الدول المعرضة” للحصول على اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد، على ما أعلنت وزارة الخارجية الأحد قبل زيارة افتراضية للأمين العام للأمم المتحدة إلى لندن.

    وأوضحت الوزارة في بيان أن هذا المبلغ الذي تم جمعه بشكل أساسي من كندا وألمانيا واليابان وأضافت إليه لندن 548 مليون جنيه استرليني “608 مليون يورو” بعدما وعدت بتقديم جنيه استرليني مقابل كل أربع دولارات يتم جمعها، “سيسمح بتوزيع مليار جرعة من اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد في 92 دولة نامية هذه السنة”.

    وقال وزير الخارجية دومينيك راب “سنكون بمأمن من هذا الفيروس حين نصبح جميعا بمأمن، لذلك نركز جهودنا على حل عالمي لمشكلة عالمية”.

    وتابع “من الطبيعي بمناسبة الذكرى الـ75 لإنشاء الأمم المتحدة أن تقوم المملكة المتحدة بمبادرة لدى حلفائها من أجل وضع مليار جرعة من اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد في متناول الدول المعرضة”.

    وصدر الإعلان بالفعل في اليوم الأول من زيارة افتراضية يقوم بها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى المملكة المتحدة وتستمر ثلاثة أيام للاحتفال بذكرى قيام الأمم المتحدة التي عقدت أول اجتماع لها في لندن.

    واعتبر غوتيريش في خطاب القاه الاحد ضمن احتفال افتراضي أن العالم “يعيش مرحلة “مماثلة لما عاشه” العام 1945″، لكنه يخوض هذه المرة حربا “ضد فيروس”.

    وقال “لقد كشف الوباء مكامن الضعف العميقة في عالمنا”، مؤكدا أنه مأساة انسانية لكنه أيضا فرصة لتعزيز التعاون العالمي في موضوعات عدة.

    واضاف “اظهرت الاشهر الماضية أن تحولات هائلة يمكن تحقيقها حين تتوافر إرادة سياسية وتفاهم على الطريق الواجب سلوكه”.

    ويعقد غوتيريش الإثنين اجتماعا مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ودومينيك راب وألوك شارما رئيس قمة المناخ “كوب26” التي تنظمها المملكة المتحدة هذه السنة في غلاسكو.

    كما يشارك غوتيريش الإثنين مع بوريس جونسون في “قمة كوكب واحد” التي تنظمها فرنسا لإحياء دبلوماسية خضراء شلها وباء كوفيد-19.