Author: خالد حامد

  • بريطانيا تطمح إلى تلقيح كل سكانها البالغين بحلول الخريف

    بريطانيا تطمح إلى تلقيح كل سكانها البالغين بحلول الخريف

    أكد وزير الصحة البريطاني مات هانكوك أن حكومة المملكة المتحدة تطمح إلى تلقيح كل سكانها البالغين بحلول فصل الخريف، وذلك في وقت يواجه قطاع الصحة العامة في البلاد “وضعا خطيرا”.

    وصرّح الوزير لشبكة “بي.بي.سي” البريطانية “بالطبع نبدأ مع الأكثر ضعفا”، لكن “كل البالغين سيتلقون اللقاح بحلول الخريف”.

    وبريطانيا أكثر دول أوروبا تسجيلا للوفيات جراء كوفيد-19، وقد بلغت حصيلة وفياتها 81 ألفا و431 “563 وفاة إضافية في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة”، وهي تواجه حاليا طفرة في الإصابات بسبب سلالة متحوّرة من الفيروس أكثر قدرة على التفشي.

    ومنذ بداية الجائحة، سجّلت المملكة المتحدة أكثر من ثلاثة ملايين إصابة بكوفيد-19 “54 ألفا و940 الأحد”، وحاليا يرقد 30 ألف مصاب بالفيروس في مستشفيات البلاد.

    وأطلق كبير أطباء إنكلترا كريس ويتي تحذيرا في صحيفة “صنداي تايمز” جاء فيه أن “قطاع الصحة العامة يواجه حاليا وضعا هو الأخطر” في الذاكرة الحديثة.

    وتابع “إذا واصل الفيروس هذا المنحى، ستواجه المستشفيات قريبا صعوبات حقيقية”، محذّرا أن معدّل المصابين نسبة لعديد الطواقم الطبية يتخطى بأشواط الأرقام المعقولة، معتبرا أن هذا المعدّل سيصبح قريبا جدا “غير مقبول”.

    وفي مسعى للخروج من الأزمة، تسابق الحكومة البريطانية الوقت من خلال حملة تلقيح تأمل أن تتمكّن من خلالها من تلقيح المسنين الذين تتخطى أعمارهم 70 عاما وأفراد الطاقم الطبي والأشخاص الأكثر ضعفا بحلول منتصف شباط/فبراير، أي نحو 15 مليون شخص ينتمون إلى فئة سكانية تُسجَّل في صفوفها 88 بالمئة من وفيات كوفيد-19.

    وفي تصريح لشبكة “سكاي نيوز” الإخبارية قال الوزير “نحن على السكة الصحيحة” لتحقيق ذلك، مؤكدا أن “مئتي ألف شخص يتلقون يوميا” أحد لقاحي فايزر/بايونتك وأسترازينيكا/أكسفورد.

    واوضح الوزير أن حملة التلقيح التي بدأت في مطلع كانون الأول/ديسمبر أتاحت إلى الآن لـ1,5 مليون شخص “نحو ثلثهم ممن تتخطى أعمارهم 80 عاما”، تلقي الجرعة الأولى من اللقاح.

    لكن خبراء كثرا يتّهمون الحكومة البريطانية بسوء إدارة الجائحة وبالبطء في التصدي للأزمة الصحية.

    وأبدت خبيرة الصحة العامة ديفي سريدهار في تصريح لمحطة “تايمز راديو” أسفها “لعدم وجود استراتيجية واضحة لدى الحكومة غير رد الفعل بالإغلاق عندما يتزايد الضغط على المستشفيات”.

    وبعدما فرضت الحكومة الإغلاق للمرة الثالثة اعتبرت سريدهار أن “من غير الواقعي” أن تأمل السلطات أن يواصل المواطنون التقيّد بهذه القواعد، بعد مرور “نحو عام” على فرض القيود، داعية الحكومة إلى عرض “خطة واضحة للانتهاء من الإغلاق”.

  • 40 ألف وفاة بكورونا في ألمانيا مع تسارع الوباء

    40 ألف وفاة بكورونا في ألمانيا مع تسارع الوباء

    يتسارع انتشار وباء كوفيد-19 مع تجاوز حصيلة الوفيات في ألمانيا عتبة 40 ألفا وفي بلجيكا 20 ألفا فيما حذرت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل من أن الاسوأ آت في انتظار أن يبدأ ظهور مفعول اللقاحات.

    منذ إعلان بكين قبل سنة في 11 كانون الثاني/يناير 2020 عن أول وفاة بكوفيد-19 كان رجلا يؤمن مشترياته من سوق في ووهان، تسبب الفيروس بوفاة أكثر من 1,9 مليون شخص في العالم وأغرق الدول في أزمة اقتصادية غير مسبوقة.

    بعد سنة، أدى الانتشار السريع للسلالة الجديدة من الفيروس الشديد العدوى الى تزايد الحالات مجددا وخطر استنفاد طاقات المستشفيات كما حصل في بريطانيا التي تجاوزت عتبة 80 ألف وفاة أو في ألمانيا، فيما فرضت قيود جديدة في مختلف أنحاء العالم كما حصل في كيبيك والسويد خصوصا.

    وحذرت المستشارة الألمانية من أن الأسابيع المقبلة ستكون “المرحلة الأشد للوباء” حتى الآن علما بان العديد من الأطباء وأفراد الطواقم الطبية يعملون بأقصى طاقتهم.

    وقالت ميركل إن عواقب اللقاءات الاجتماعية التي تزايدت خلال فترة أعياد نهاية العام لم تظهر بعد.

    تجاوزت بلجيكا الأحد حصيلة 20 ألف وفاة بفيروس كورونا المستجد، أكثر من نصفها لدى المقيمين في دور المسنين.

    ومع تسجيل 1725 وفاة لكل مليون نسمة، صنفت بلجيكا أكثر دولة تضررا من حيث معدل الوفيات نسبة إلى التعداد السكاني “باستثناء الدول الصغيرة مثل سان مارينو”.

    في بريطانيا حذر كريس ويتي كبير اطباء انكلترا من ان النظام الصحي “يواجه حاليا أخطر وضع يمكن ان نتذكره” مضيفا “إذا واصل الفيروس هذا المسار فان المستشفيات ستكون في صعوبة فعلية، وفي وقت قريب جدا”.

    في انتظار نتيجة حملات التلقيح التي تواجه انتقادات بسبب بطئها، شددت حكومات مثل فرنسا او السويد الاجراءات للحد من التواصل مع مخاطر زيادة الصعوبات الاقتصادية.

     غير مسبوق منذ الانفلونزا الاسبانية

    في فرنسا، قررت الحكومة تقديم بدء حظر التجول ساعة في ثماني مقاطعات إضافية، لتنضم بذلك الى 15 مقاطعة سبق ان فرضت هذا الاجراء في نهاية الاسبوع الماضي لكن المسؤولين المحليين ينتقدون هذا الإجراء مشككين في فعاليته.

    وفي بقية انحاء البلاد حدد حظر التجول عند الساعة الثامنة مساء.

    في موناكو سيقدم الى الساعة 19,00 اعتبارا من الاثنين.

    وتم رصد حوالى أربعين إصابة بالسلالة الجديدة المتحورة من الفيروس حتى الان في فرنسا بينها عائلة فرنسية عادت من بريطانيا خلال فترة الاعياد.

    في كيبيك، دخل حظر تجول ليلي حيز التنفيذ مساء السبت لوقف الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد وهو اجراء غير مسبوق في كندا على مستوى مقاطعة منذ فترة الانفلونزا الاسبانية قبل قرن.

    وتسارع انتشار الوباء دفع السويد الى تغيير السياسة التي كانت تعتمدها حتى الان وكانت تعتبر اقل تشددا مقارنة مع الدول الاخرى.

    واعتبارا من الاحد شددت الاجراءات لا سيما اغلاق متاجر ومطاعم في مناطق محددة للمرة الأولى.

    لكن الاجراءات تثير معارضة وتمردا في بعض الاحيان مثلما حصل في الدنمارك حيث تتكثف الاصابات بالفيروس المتحور الذي ظهر في بريطانيا.

    فقد نظمت تظاهرات احتجاج على القيود تطورت السبت الى مواجهات ما ادى الى توقيف تسعة اشخاص.

    وردد المتظاهرون “الحرية للدنمارك، لقد سئمنا”.

    وهذه القيود تهدف الى السيطرة على الوضع الوبائي في انتظار بدء سريان مفعول اللقاحات.

    ولكي تكون مثالا يحتذى به، تلقت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية وزوجها الأمير فيليب السبت الجرعة الأولى من اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد في قصر ويندسور في غرب لندن.

    تريد الحكومة البريطانية تلقيح كل البالغين في البلاد بحلول الخريف وقامت بتلقيح 1,5 مليون شخص حتى الان.

    وتخوض بريطانيا، الدول الاكثر تضررا من الوباء في أوروبا، سباقا مع الزمن لمكافحة السلالة الجديدة وقد تجاوزت السبت حصيلة 80 الف وفاة وثلاثة ملايين إصابة.

    في الفاتيكان، اعلن البابا فرنسيس “84 عاما” أنه سيتلقى اللقاح “الأسبوع المقبل”، معتبرا أن رفض تلقي اللقاح يعكس “نكرانا انتحاريا”.

    وتعتزم الهند تلقيح 300 مليون شخص عبر إطلاق إحدى أكبر حملات التلقيح ضد كوفيد-19 في العالم خلال أسبوع.

    والعملاق الاسيوي هو الثاني الاكثر تضررا في العالم بعد الولايات المتحدة مع اكثر من عشرة ملايين إصابة.

    من جهتها أعلنت كوبا انها ستجري اختبارات في إيران لدرس فاعليّة “سوبيرانا 02″، وهو أكثر لقاحاتها المحتملة تقدّماً.

    وجمعت المملكة المتحدة من حلفائها مليار دولار “820 مليون يورو” من أجل مساعدة الدول النامية للحصول على اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد، على ما أعلنت وزارة الخارجية الأحد قبل زيارة افتراضية للأمين العام للأمم المتحدة للندن.

    وقال وزير الخارجية دومينيك راب “سنكون بمأمن من هذا الفيروس حين نصبح جميعا بمأمن، لذلك نركز جهودنا على حل عالمي لمشكلة عالمية”.

    – إعادة فتح المساجد في غزة- بدأ الاسرائيليون الأحد أول أسبوع عمل منذ فرض القيود الجديدة لتعزيز ثالث إغلاق على المستوى الوطني تقرر الشهر الماضي.

    المدارس التي بقيت مفتوحة خلال الاغلاق الأول، بقيت هذه المرة مغلقة اثر ارتفاع الاصابات بالفيروس.

    وفي غزة، أعادت المساجد فتح أبوابها فجر الأحد إثر قرار قادة حماس السماح بالصلاة من الاحد حتى الخميس.

    لكن المساجد ستبقى مغلقة الجمعة والسبت.

    في جزيرة قبرص المتوسطية، عمدت السلطات الى فرض إغلاق عام جديد اعتبارا من الأحد ولثلاثة أسابيع على الأقل، هو الثاني بعد الإغلاق الذي فرض في الربيع الماضي واتاح للجزيرة الى حد كبير ضبط الموجة الأولى من الوباء.

  • معرض لاس فيغاس للإلكترونيات يتسلح بالابتكار

    معرض لاس فيغاس للإلكترونيات يتسلح بالابتكار

    في ظل غياب الحشود أو فرص تجربة المنتجات مباشرة، يقام معرض لاس فيغاس للإلكترونيات بنسخة افتراضية تماما هذا العام، ويحاول منظموه زيادة جاذبية هذه الدورة غير العادية بالإفادة من التكنولوجيا التي يروّج لها الحدث عادة.

    وتوضح الناطقة باسم هيئة “سي تي إيه” المنظمة لمعرض لاس فيغاس إن هذا الملتقى السنوي هو “من أكثر الأحداث العالمية ارتكازا على الخبرة، وحيث يمكن للمشاركين فعليا أن يروا ويلمسوا ويجربوا أحدث الابتكارات”.

    وتضيف “في حين لا نستطيع أن نعيد أجواء السحر في “معرض” لاس فيغاس، يمكننا أن نعطي جمهورنا تجربة رقمية جديدة وفريدة”.

    وقد عمل منظمو المعرض مع “مايكروسوفت” لإنشاء منصة إلكترونية ومساعدة العارضين على تقديم منتجاتهم الجديدة بواسطة الفيديو إضافة إلى ملفات صحافية رقمية ومنتديات محادثة للتفاعل مع المشاركين.

    والهدف من ذلك إبقاء اللقاءات والمحادثات من وراء الشاشة.

    وسيشكل معرض لاس فيغاس للإلكترونيات بنسخته الرقمية “تجربة بث حقيقية” بتنشيط من شخصيات من عالم شبكات التواصل الاجتماعي وقطاع التكنولوجيا.

    وسيُبث خلال الحدث مقابلات وإعلانات وتحليلات وحفلات تقديم منتجات جديدة، فضلا عن ملخص يومي للمعرض ولمحة عن الأحداث المرتقبة في الأيام المقبلة.

    وتشمل برمجة الحدث أكثر من مئة ساعة من البث الإلكتروني، كما أن أحداثا كثيرة ستُعرض بلغات عدة.

    وسيكون للذكاء الاصطناعي مهمة معقدة لإعادة سحر الاكتشافات التي عادة ما يقع عليها المشاركون في المعرض لدى تنقلهم في أروقته وترتدي أهمية كبيرة في مثل هذا الحدث.

    وستتيح هذه التقنيات محاكاة لقاءات بين المشاركين والعارضين الذين قد يثيرون انتباههم بالاستناد إلى الاهتمامات التي عبّروا عنها خلال إنشاء ملفهم الشخصي.

    إزالة عائق التوقيت 

    وستُستبدل الأيام المخصصة للصحافيين بمؤتمرات منقولة مباشرة عبر الفيديو لشركات بينها “هايسنس” و”ال جي” و”سامسونغ” و”سوني”.

    ولن يكون فارق التوقيت مع لاس فيغاس المتأخرة ثلاث ساعات عن مناطق الساحل الشرقي الأميركي عائقا، إذ إن الأحداث الأولى خلال النهار ستتبع توقيت نيويورك، على أن تستمر الفعاليات حتى المساء.

    غير أن عروض تقديم المنتجات ستكون أقصر في النسخة الرقمية، سواء المؤتمرات الصحافية أو تلك المنظمة من الشركات الرئيسية في القطاع والتي تتحول غالبا استعراضات حقيقية.

    وستكون التسجيلات المصورة متوافرة فورا للمشاهدة على الطلب وستبقى متاحة حتى منتصف شباط/فبراير، وفق منظمي المعرض.

    ويُتوقع إدلاء أكثر من ثلاثمئة شخص بكلمات خلال المعرض، يتطرقون خلالها إلى مسائل عدة أبرزها قضايا الخصوصية والجيل الخامس من الاتصالات.

    وستفتح قاعة المعرض الافتراضية أبوابها الثلاثاء.

    وسيتمكن المشاركون من النقر على منصات العرض الإلكترونية لمتابعة العروض والنقاشات.

    ويقول روبن موردوك من شركة “أكسنتشر” إن “عددا كبيرا من الشركات تكرّس قدرا كبيرا من طاقتها لإيجاد تجربة إلكترونية مذهلة”.

    ويضيف “ثمة أمر تعلمناه هو أننا نريد تجربة أمور جديدة افتراضيا”.

                                            العودة إلى لاس فيغاس 

    غير أن تنظيم هذا المعرض الافتراضي استلزم استثمارات ضخمة، لأن الحلول الجاهزة “لا تتلاءم مع متطلبات معرض لاس فيغاس” في ما يتعلق بـ”الصدفة والاكتشاف والتواصل وفرح التعلم”، وفق ما أعلن رئيس هيئة “سي تي إيه” المنظمة للحدث غاري شابيرو خلال لقاء صحافي.

    وقال “لا نستطيع بطبيعة الحال إعادة إيجاد بعض العناصر الموجودة لدينا في لاس فيغاس كاللعب والجو والاتصال البشري”.

    ورغم هذه الاستثمارات الضخمة، من غير الوارد لدى المنظمين إبقاء النسق الافتراضي في السنوات المقبلة، إذ يعتزم هؤلاء إعادة الحدث إلى لاس فيغاس، فيما يتحدث غاري شابيرو عن حدث هجين العام المقبل يجمع النسق الرقمي بالحضوري.

  • هاري وميغن ينسحبان نهائيا من شبكات التواصل الاجتماعي

    هاري وميغن ينسحبان نهائيا من شبكات التواصل الاجتماعي

    هجر الأمير هاري، السادس في ترتيب خلافة العرش البريطاني، وزوجته ميغن شبكات التواصل الاجتماعي إلى غير رجعة، على ما ذكرت صحيفة “ذي صنداي تايمز” الأحد.

    وكان دوق ودوقة ساسكس أوقفا استخدام حسابهما على “إنستغرام” الذي يتابعهما عليه أكثر من عشرة ملايين مشترك، بعد وقف التزاماتهما رسميا في العائلة الملكية مطلع نيسان/أبريل 2020.

    ونقل مصدر مقرب من الزوجين عزمهما على عدم استخدام شبكات التواصل الاجتماعي للترويج لمؤسستهما الجديدة “آرتشويل”، و”من المستبعد” أن يعودا إلى المنصات الاجتماعية على نطاق شخصي، بحسب الصحيفة.

    وأشارت الصحيفة الصادرة الأحد إلى أن “الزوجين ضاقا ذرعا بـ+الكراهية+ التي واجهاها عبر الشبكات الاجتماعية”، كما أن ميغن تحدثت عن “تجربة تكاد تكون لا تُحتمل” من المتنمرين عبر الإنترنت.

    وقالت ميغن في المدونة الصوتية “تينايجر ثيرابي”، “قيل لي إني كنت أكثر شخص واجه حملات تنمّر عبر الإنترنت في 2019، لدى النساء والرجال”، متحدثة عن “عزلة” وتبعات “مؤذية” للانتهاكات الإلكترونية التي تعرضت لها عندما كانت حاملا بابنها آرتشي.

    ويأتي قرار الثنائي في أوج الجدل بشأن انتشار خطابات الكراهية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، فيما حجب “تويتر” السبت “بصورة دائمة” حساب الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب بسبب “خطر حدوث مزيد من التحريض على العنف”.

    وتستخدم الملكة إليزابيث الثانية ونجلها الأمير تشارلز وحفيدها وليام وزوجته كايت، إضافة إلى أفراد آخرين في العائلة الملكية البريطانية، بانتظام شبكات التواصل خصوصا “إنستغرام” و”تويتر” و”فيسبوك” للترويج لأنشطتهم الرسمية والخيرية.

  • نزوح جماعي إلى “سيغنال” بعد شروط “واتساب” الجديدة

    نزوح جماعي إلى “سيغنال” بعد شروط “واتساب” الجديدة

    تصدر تطبيق المراسلة “سيغنال” قائمة التطبيقات الأكثر تحميلا على متجري “آبل ستور” و”غوغل بلاي” في بلدان عدة منذ إعلان منافسته “واتساب” الخميس عزمها على تشارك مزيد من البيانات مع الشبكة الأمّ “فيسبوك”.

    ومنذ إبداء مستخدمين كثر لـ”واتساب” عبر شبكات التواصل الاجتماعي نيتهم النزوح إلى “سيغنال”، على غرار رئيس “تيسلا” إلون ماسك، يتربع التطبيق المجاني على رأس قائمة التطبيقات الأكثر تحميلا في الهند وألمانيا وفرنسا وأيضا في هونغ كونغ، على ما ذكرت “سيغنال” عبر “تويتر”.

    ولاستقطاب مزيد من المستخدمين الجدد، نشرت “سيغنال” شرحا مبسطا لقواعد الاستخدام لمساعدتهم على نقل محادثاتهم بسهولة من تطبيق آخر للمراسلة.

    وقد تسبب الإقبال المستجد على التطبيق بمشكلات تقنية الخميس والجمعة.

    وأوضحت “سيغنال” أن “رموز التحقق تتأخر حاليا “.

    ” لأن كثيرين يحاولون الانضمام إلى سيغنال في الوقت الراهن”.

    وتُصنف “سيغنال” التي أطلقت سنة 2014، من جانب الخبراء من أكثر تطبيقات المراسلة أمانا في العالم خصوصا بفضل قدرتها على التشفير التام للرسائل والاتصالات بالصوت أو الفيديو بين طرفي الاتصال.

    وحقق التطبيق سريعا شعبية في أوساط الصحافيين والمبلّغين عن الانتهاكات، خصوصا بفضل دعم إدوارد سنودن الذي سرّب بيانات سرية عن أساليب أجهزة الاستخبارات الأميركية في التجسس على الاتصالات.

    وتواجه خدمة “واتساب” انتقادات إثر طلبها من مستخدميها البالغ عددهم حوالى مليارين حول العالم، الموافقة على شروط استخدام جديدة تتيح لها تشارك مزيد من البيانات مع “فيسبوك” المالكة للتطبيق.

    وسيُمنع المستخدمون الذين يرفضون الموافقة على الشروط الجديدة من استعمال حساباتهم اعتبارا من الثامن من شباط/فبراير.

    وتسعى المجموعة إلى تحقيق إيرادات نقدية عبر السماح للمعلنين بالتواصل مع زبائنهم من طريق “واتساب”، أو حتى بيع منتجاتهم مباشرة عبر المنصة، وهو ما بدأت الشبكة العمل به في الهند.

    ولفتت الشركة إلى أن البيانات التي قد يجري تشاركها بين “واتساب” ومنظومة تطبيقات “فيسبوك” “بينها “إنستغرام” و”مسنجر”” تشمل جهات الاتصال ومعلومات الملف الشخصي، لكنها لا تطال مضمون الرسائل التي تبقى مشفرة.

     

  • بومبيو: النظام الإيراني يستخدم برنامجه النووي لابتزاز المجتمع الدولي

    بومبيو: النظام الإيراني يستخدم برنامجه النووي لابتزاز المجتمع الدولي

    أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أن النظام الإيراني يستخدم برنامجه النووي لابتزاز المجتمع الدولي، وتهديد الأمن الإقليمي، وذلك بعد أن أقر البرلمان الإيراني في ديسمبر الماضي، قانوناً يطالب بطرد المفتشين النوويين التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية ما لم ترفع جميع العقوبات.
    وقال بومبيو في بيان صادر اليوم: إن تهديد إيران، يذهب إلى أبعد من انتهاك خطة العمل الشاملة المشتركة، فإيران لديها التزام قانوني بموجب المعاهدة للسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول وفقًا لاتفاقية الضمانات الإيرانية التي تتطلبها معاهدة حظر الانتشار النووي، وبالتالي ، فإن انتهاك هذه الالتزامات يتجاوز أفعال إيران السابقة التي تتعارض مع التزاماتها النووية في خطة العمل الشاملة المشتركة.
    وأكد أن دول العالم وليست الولايات المتحدة فقط، ستولي أهمية كبيرة لامتثال إيران لهذه الالتزامات، مشيراً إلى أن سياسة حافة الهاوية النووية، لن تعزز موقف إيران، بل ستؤدي بدلاً من ذلك إلى مزيد من العزلة والضغط.
    وأضاف بومبيو: يأتي هذا التهديد في أعقاب إعلان النظام الإيراني أنه استأنف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20٪ في فوردو – المنشأة المحصنة تحت الأرض التي شيدتها إيران في الأصل سراً -، وهو ما يمثل انتهاكًا إضافيًا لاتفاقها النووي، مؤكداً أنه لا ينبغي السماح للراعي الأول للإرهاب في العالم بتخصيب اليورانيوم بأي مستوى.
    وأعرب وزير الخارجية الأميركي، عن تأييد بلاده الكامل، لاستمرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التحقق والمراقبة المهنية والمستقلة لبرنامج إيران النووي، مشدداً على أنه يجب أن يقابل طرد إيران للمفتشين الدوليين، بإدانة على مستوى العالم أجمع.

  • مسؤول يمني: ميليشيا الحوثي تستبدل النشيد الوطني بنشيد الثورة الخمينية

    مسؤول يمني: ميليشيا الحوثي تستبدل النشيد الوطني بنشيد الثورة الخمينية

    كشف وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني، معمر الإرياني، عن إقدام ميليشيا الحوثي الانقلابية على استبدل النشيد الوطني الرسمي للجمهورية بنشيد الثورة الخمينية، لتدشين فعالياتها الطائفية في العاصمة المختطفة ‎صنعاء، في دلالة على مستوى الانقياد والتبعية الكاملة للنظام الإيراني.
    وحذر الوزير اليمني من التبعات الخطيرة لممارسات ميليشيا الحوثي في العاصمة المختطفة ‎صنعاء والمناطق الواقعة تحت سيطرتها، من محاولات ممنهجة لتزييف الوعي الوطني وطمس الهوية اليمنية، وتعميم الشعارات والطقوس الإيرانية، وتمجيد رموز الإرهاب الإيراني، وتحويل تلك المناطق إلى مستعمرة فارسية، حسب ما جاء في وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
    وطالب الإرياني، الدول العربية بإدراك التبعات الخطيرة لاستلاب هوية اليمن وانتزاعها عن محيطها الجغرافي، وتأخير حسم معركة استعادة الدولة على الأمن القومي العربي، والأمن والسلم في المنطقة، والوقوف الجاد مع الدولة والشعب اليمني، الذي يخوض معركة تاريخية في التصدي للمشروع التوسعي الإيراني.
    كما دعا وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني، المجتمع الدولي وفي مقدمته الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إلى مغادرة مربع الصمت، وعدم الاكتفاء بموقف المتفرج، والقيام بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية في وقف العدوان الإيراني السافر على اليمن، والذي خلف مأساة إنسانية هي الأكبر في التاريخ.

  • ارسنال يصعد الى الدور الرابع من كأس انجلترا

    ارسنال يصعد الى الدور الرابع من كأس انجلترا

    احتاج أرسنال حامل اللقب الى الشوط الثاني من التمديد لحسم مواجهته امام ضيفه نيوكاسل 2-صفر في الدور الثالث من كأس إنكلترا لكرة القدم، فيما بلغ ليستر سيتي الدور الرابع برباعية نظيفة على مضيفه ستوك سيتي من الدرجة الاولى “تشامبيونشيب”.

    وسجل ايميل سميث رو “109” والغابوني بيار-ايميريك اوباميانغ “117” هدفي النادي اللندني.

    وحقق فريق المدفعجية اللقب الموسم الماضي في النهائي على حساب جاره وغريمه تشلسي معززًا رقمه القياسي لعدد الألقاب في المسابقة الاعرق في البلاد “14”.

    وأشرك المدرب الاسباني ميكيل ارتيتا تشكيلة من الأساسيين والبدلاء، حيث يمر الفريق بفترة مميزة في الدوري بعد بداية بطيئة بتحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية، حيث ابقى على اوباميانغ فيما دخل لاحقًا كل من سميث رو، الشاب المتألق بوكايو ساكا، الفرنسي الكسندر لاكازيت والسويسري غرانيت تشاكا من دكة البدلاء.

    وبعد ان فرض ارسنال هيمنته على الشوط الاول من دون فرص خطيرة، جاء الثاني متكافئًا بين الطرفين من دون نجاح في هز الشباك وكانت أخطر الفرص للضيوف عن طريق أندي كارول مرت بجانب القائم.

    وأفلت سميث رو من الطرد في الوقت بدل الضائع ما كان سيجبر ارسنال على خوض التمديد بعشرة لاعبين، بعدما تراجع الحكم عن البطاقة الحمراء التي اشهرها مكتفيًا بالصفراء بعد العودة الى حكم الفيديو المساعد “في ايه آر” بعد ارتكاب الانكليزي خطأ على أحد لاعبي الخصم.

    وفرص ارسنال هيمنته على الشوطين الاضافيين، ونجح في تسجيل الهدف الاول عبر سميث رو بعد ان رفع ساكا الكرة الى لاكازيت الذي دخل في الدقيقة 105، على مشارف المنطقة مررها برأسه الى الانكليزي الذي اسكنها الشباك”109″.

    وحسم اوباميانغ النتيجة بعد عرضية من الإسكتلندي كيران تييرني عن الجهة اليسرى على باب المرمى “117”.

     

  • ميسي وغريزمان يقودان برشلونة للفوز

    ميسي وغريزمان يقودان برشلونة للفوز

    واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تقديم المستويات التي عهدتها منه جماهير كرة القدم في السنوات الـ15 الأخيرة بعد بداية باهتة للموسم، وقاد فريقه برشلونة الى انتصاره الثالث تواليًا بتسجيله وزميله الفرنسي أنطوان غريزمان ثنائية في الفوز 4-صفر على مضيفه غرناطة في المرحلة 18 من الدوري الاسباني السبت، فيما تأجلت مباراة اتلتيكو مدريد المتصدر وضيفه اتلتيك بلباو بسبب الاحوال الجوية.

    وسجل غريزمان “12 و63” وميسي “35 و42” أهداف النادي الكاتالوني ليرفع الدولي الارجنتيني رصيده الى 11 هدفًا في الليغا هذا الموسم ويرتقي الى صدارة ترتيب الهدافين.

    ورفع فريق المدرب الهولندي رونالد كومان الذي بقي من دون هزيمة في الدوري للمباراة الثامنة تواليًا، رصيده الى 34 نقطة في المركز الثالث بفارق نقطتين عن الغريم ريال مدريد الذي يحل على اوساسونا لاحقًا وأربع نقاط عن اتلتيكو، إلا ان الأخير خاض ثلاث مباريات اقل من برشلونة.

    وقال كومان “برشا بحاجة الى ليو “ميسي”، من أجل لعبه، أهميته في خلق الفرص، ولاسيما لفعاليته.

    إنه أمر مهم أنت بحاجة له من أجل المنافسة على الألقاب”.

    وتابع “من اليوم الاول، علاقتي مع ليو كانت جيدة.

    قام بكل ما في وسعه ليستعيد فورمته ومساعدة الفريق، وأسوة بالجميع، عانى قليلا لفترة قصيرة ولكن مؤخرًا يلعب بشكل جيد جدًا”.

    وأجرى الهولندي تغييرين فقط على التشكيلة التي بدأت المباراة في الفوز المثير 3-2 امام اتلتيك بلباو الأربعاء في مواجهة مؤجلة من المرحلة الثانية، كلاهما في مركز قلب الدفاع حيث شارك الفرنسي سامويل اومتيتي وأوسكار مينغيسا بدلا من مواطن الاول كليمان لانغليه والاوروغوياني رونالد أراوخو.

    واستهل الفريق الاندلسي المباراة بقوة بعد أن أجبر أنتونيو بويرتاس الحارس الألماني مارك اندريه تير شتيغن لإبعاد تسديدته الصاروخية الى ركنية “2”.

    الا ان برشلونة لم يتأخر في التقدم عندما حاول سيرجيو بوسكيتس تمرير كرة الى داخل المنطقة فارتدت من روبرتو سولدادو لتصل الى غريزمان أسكنها في الشباك وسط اعتراض لاعبي أصحاب الأرض مطالبين بتسلل على الدولي الفرنسي، إلا ان ارتدادها من سولدادو حسم الجدل “12”.

    وضاعف أفضل لاعب في العالم ست مرات تقدم الضيوف عندما وصلته الكرة من غريزمان على مشارف المنطقة، توغل نحو مترين الى داخلها قبل ان يسدد كرة صاروخية بيسراه في اعلى الزاوية اليمنى لمرمى الحارس البرتغالي روي سيلفا “35”.

    وسجل “البرغوث” الهدف الثالث من ضربة ثابتة على مشارف المنطقة سددها ذكية زاحفة في أسفل الزاوية اليمنى “42” رافعًا رصيده الى سبعة اهداف وتمريرتين حاسمتين في آخر ثماني مباريات في الدوري.

    ونجح برشلونة في إضافة الهدف الرابع عندما رفع الفرنسي عثمان ديمبيلي كرة جميلة “لوب” عن الجهة اليمنى الى مواطنه غريزمان داخل المنطقة الآتي من الخلف، روضّها جميلة واسكنها في الشباك من زاوية ضيقة “63”.

    وفضّل كومان إراحة لاعبيه بعد الاطمئنان على النتيجة حيث أخرج ميسي في الدقيقة 65 والهولندي فرنكي دي يونغ بعده بدقيقة.

    الثلوج ترجئ مباراة اتلتيكو

    ولم تتمكن طائرة الضيف الباسكي من الهبوط في مدريد بسبب العاصفة الثلجية، واضطرت للعودة إلى بلباو.

    وقالت رابطة “لا ليغا” في بيان على تويتر أنه تم تأجيل المباراة بين الفريقين بسبب سوء الأحوال الجوية في العاصمة التي سببتها الثلوج الكثيفة.

    وأضاف البيان “بالنظر إلى الوضع الاستثنائي الناجم عن العاصفة التي اجتاحت جزءا كبيرا من شبه الجزيرة الأيبيرية، مما تسبب في إغلاق مطار مدريد باراخاس، واستحالة وجود الملعب “واندا ميتروبوليتانو” في ظروف اللعب المثلى، طلبت +لا ليغا+، بعد الاتصال بكلا الناديين، من لجنة المسابقات في الاتحاد الإسباني تأجيل المباراة”.

    واشار البيان إلى أن لجنة المسابقات وافقت على الطلب وأنه وسيتم الاعلان عن الموعد الجديد للمباراة في الأيام المقبلة.

    وتسببت العاصفة الثلجية التي ضربت اسبانيا الجمعة وهي الأسوأ منذ 50 عاما، بفوضى عارمة في البلاد ما ادى الى انقطاع السبل أمام مئات السيارات وشل الحركة.

  • وزير دفاع أميركي أسبق يدعو بايدن التخلي عن حصرية التحكّم بإطلاق “النووي”

    وزير دفاع أميركي أسبق يدعو بايدن التخلي عن حصرية التحكّم بإطلاق “النووي”

    دعا وزير الدفاع الأميركي الأسبق وليام بيري الرئيس المنتخب جو بايدن إلى إلغاء حصرية التحكم برموز إطلاق السلاح النووي، معتبرا أن النظام الساري حاليا “مخالف للديموقراطية، وتخطاه الزمن ولا لزوم له وخطير للغاية”.

    وفي مقالة نشرتها صحيفة “بوليتيكو” اليومية، حذّر بيري الذي تولى حقيبة الدفاع في عهد بيل كلينتون من العام 1994 حتى العام 1997، بأن رموز إطلاق الصواريخ النووية لا تزال بيد الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، المتّهم بالتحريض على أعمال العنف التي شهدها الكونغرس الأربعاء.

    واعتبر بيري في المقال أنه “حان الوقت لسحب حقيبة الرموز النووية من يد هذا الرئيس وكل الرؤساء الذين سيخلفونه” في المنصب.

    وشدد على أن حصر الرموز النووية بيد الرئيس “لم يعد ضروريا” وأن “وجود الحقيبة النووية في ذاته يشكل خطرا على أمننا القومي”.

    ويرافق الرئيس في كل الظروف فريق عسكري يتولى نقل حقيبة الرموز النووية التي تطلق عليها تسمية “فوتبول” “كرة القدم” والتي تحوي كل ما يلزم لإطلاق ضربة نووية.

    وذكّر وزير الدفاع الأسبق بأن الرئيس يُمنح منذ لحظة توليه المنصب “الحق المطلق بشن حرب نووية”، وهو “لا يحتاج في ذلك إلى رأي أحد.

    لا رأي لوزير الدفاع في هذا الأمر.

    ولا دور للكونغرس”.

    وتساءل بيري “لمَ هذه المخاطرة؟ هل نعتقد حقا أن الرئيس يجب أن يمتلك السلطة المطلقة لتدمير كوكبنا بلحظة؟”.

    وذكّر بيري بأن الرئيس الأسبق هاري ترومان هو من قرر عقب الدمار الذي لحق بهيروشيما وناغازاكي قبل 75 عاما جراء القنبلة الذرية عدم استخدام هذا السلاح مجددا.

    وروى بيري أن ترومان “اقتنع بضرورة سحب السلاح الذري من أيدي العسكريين.

    لذا أعلن ترومان أن أي قنبلة ذرية لن تُلقَ ما لم يعطِ شخصيا تصريحا بذلك”.

    واعتبر أن “ترومان أوجد سابقة خطيرة بحصر القدرة على التحكّم بيد شخص واحد”.

    ودعا بيري الرئيس المنتخب إلى الإعلان منذ لحظة توليه منصبه أنه “سيتقاسم الحق في استخدام السلاح النووي مع مجموعة محصورة من أعضاء الكونغرس”.

    وجاء في المقال “في 20 كانون الثاني/يناير، إذا سارت الأمور كلها على ما يرام، ستتنفس البلاد والعالم الصعداء”.

    وتابع بيري “ما أن يؤدي جو بايدن القسَم، ستكون حقيبة الرموز النووية بيده.

    وسيكون على عاتق بايدن التخلص منها والحرص على عدم حصر أقوى آلة موت صنعت على الإطلاق بيد إنسان غير معصوم من الخطأ”.

  • عاصفة ثلجية تاريخية تزرع الفوضى في إسبانيا

    عاصفة ثلجية تاريخية تزرع الفوضى في إسبانيا

    أدت عاصفة ثلجية تاريخية تضرب إسبانيا منذ 36 ساعة إلى مصرع ثلاثة أشخاص السبت، ولا تزال تشل قسما من البلاد وخصوصا العاصمة مدريد، مع توقع استمرار الأحوال الجوية على ما هي راهنا.

    وبدأت الثلوج تتراجع مساء السبت في وسط البلد وتنتقل إلى شمال شرق إسبانيا بعد 36 ساعة من الفوضى أدت فيها الرياح المرافقة للعاصفة فيلومينا إلى إغلاق التقاطعات وتعليق القطارات والرحلات الجوية، فيما طلبت السلطات من السكان لزوم منازلهم.

    وكتب رئيس الوزراء بيدرو سانشيز في تغريدة “أكردد دعوة الحكومة إلى أكبر قدر من اليقظة في مواجهة تطور الأحوال الجوية في الساعات المقبلة.

    علينا الالتزام بتوصيات قوات الأمن والجيش والدفاع المدني وأجهزة الطوارئ”.

    وأعرب ملك وملكة إسبانيا على تويتر عن “ألمهما” و”قلقهما” داعيين إلى “أكبر قدر من التيقظ في مواجهة مخاطر الجليد والثلج”.

    وصرح وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا خلال مؤتمر صحافي “إن كان عدد الحوادث محدودا نسبيا على الرغم من الظروف الجوية البالغة الصعوبة، فإننا نأسف لوفاة ثلاثة اشخاص”.

    وأحد الضحايا الثلاث رجل عثر عليه مطمورا تحت الثلج في ثارثاليخو إلى شمال غرب مدريد، على ما أوضح الوزير، فيما قضى الآخران وهما يحاولان عبور نهر في ميخاس قرب ملقة في الجنوب، حيث كانت تتساقط أمطار غزيرة، على ما أوضح وزير الداخلية.

    وقال وزير الداخلية أن فرق الاسعاف وكاسحات الثلوج التابعة للجيش أغاثت جميع سائقي السيارات الـ2500 الذين حاصرتهم الثلوج على الطرقات.

    وشدد الوزير على أن “الثلوج ستتحول إلى جليد” في الأيام المقبلة فيما تترقب الأرصاد الجوية أن تستمر موجة البرد التي تسجل عشر درجات تحت الصفر حتى يوم الخميس.

    وعمت مشكلات السير حوالى عشرين ألف كلم على 650 طريقا وجسرا.

    ورغم ذلك حرص وزير الداخلية على الطمأنة حول سير حملة التلقيح، فأكد أنه سيتم توزيع جرعات اللقاح الجديدة الـ350 ألفا التي يتوقع تسلّمها الإثنين.

    وغطت مدريد طبقة كثيفة من الثلج لم تشهدها العاصمة منذ نصف قرن، فشوهدت شلوح أشجار أرضا تحت تأثير الثلج والرياح، وسيارات متروكة في وسط الطريق، فيما أخرج البعض زلاجاتهم للتزحلق في أماكن مثل ساحة لا بويرتا ديل سول حيث عبرت حتى زلاجة تجرها خمسة كلاب، بحسب صور التقطتها وكالة فرانس برس.

    – مدريد مشلولة – وحذر رئيس بلدية العاصمة خوسيه لويس مارتينيز ألميدا على تويتر بأن “الوضع في غاية الخطورة” داعيا سكان مدريد إلى عدم الخروج من منازلهم.

    وقال لشبكة “لا سيكستا” التلفزيونية “إننا نعمل على فتح الطرق المؤدية إلى المستشفيات في أسرع ما يمكن لكن الأمر صعب بصراحة طالما أن الثلج يتساقط”.

    وأعلنت رئيسة المنطقة إيزابيل دياز أيوسو أن كل المؤسسات التربوية من دور حضانة ومدارس وجامعات ستبقى مغلقة الإثنين والثلاثاء “بانتظار أن نرى كيف سيتطور” الوضع.

    كما أغلقت المتنزهات العامة وأوقفت حافلات النقل المشترك وعمليات جمع النفايات.

    أما مطار مدريد-باراخاس الدولي المغلق منذ مساء الجمعة، فسيبقى مغلقا “حتى بعد ظهر الأحد على أقرب تقدير” بحسب ما أعلن المطار مساء السبت في تغريدة، مشيرا إلى أنه “تمت إزالة الثلوج عن مدرجين “.

    ” لكننا نتوقع أن يكسوهما الجليد.

    سوف نعرض الوضع مجددا غدا الساعة 13,00 ت غ”.

    وأرجئت مباراة في الدوري الإٍسباني لكرة القدم بين أتلتيكو مدريد وأتلتيكو بلباو حتى إشعار آخر، وكذلك مباراة في كرة اليد بين إسبانيا وكرواتيا كانت مقررة السبت الساعة 18,00 في مدريد.

    وعلقت خدمة الحافلات في العاصمة وألغيت كل رحلات القطارات من مدريد وإليها، وفق ما أعلنت الشركة الوطنية للسكك الحديد “رينفي”.

    وأعلنت منطقة مدريد أن المترو سيعمل طوال ليل السبت الأحد “للتنقلات الضرورية”.

    وإضافة إلى مدريد، طالت العاصفة الثلجية بشدة مناطق أراغون وفالنسيا وكاستيا لا مانتشا وكاتالونيا، مع توقع انتقال الثلوج الأحد إلى شمال إسبانيا.

  • حفرة عملاقة تبتلع السيارات في نابولي بإيطاليا

    حفرة عملاقة تبتلع السيارات في نابولي بإيطاليا

    تسبب انهيار بحفرة عملاقة في موقف سيارات بمستشفى في نابولي الإيطالية، إلى إغلاق مركز لعزل المصابين بكورونا بسبب انقطاع التيار الكهربائي عنه. ولم تتأثر العمليات في “مستشفى البحر”، وقال رجال الإطفاء إنه لم يصب أحد نتيجة الانهيار، لكن الحفرة ابتلعت بعض السيارات، على الرغم من أن الموقف كان شبه خال من سيارات الزائرين يوم أمس الجمعة.
    ويبلغ عمق الحفرة 20 مترا، ومساحتها 2000 متر مربع، وفتحت عند الفجر. وقال إنيو أكويلينو كبير ضباط مكافحة الحرائق إن الانهيار الداخلي قد يكون ناتجا عن تسرب المياه الجوفية من الأمطار الغزيرة الأخيرة.