Author: خالد حامد

  • سعر عملة بتكوين الافتراضية يتجاوز عتبة 40 ألف دولار

    سعر عملة بتكوين الافتراضية يتجاوز عتبة 40 ألف دولار

    تجاوز سعر صرف عملة بتكوين الافتراضية الخميس للمرة الأولى عتبة 40 ألف دولار ليرتفع عشرة آلاف دولار في غضون خمسة أيام.وبلغ سعر البتكوين 40380 دولارا قرابة الساعة 18,20 بتوقيت غرينتش مسجّلاً ارتفاعاً نسبته 10,4% خلال جلسة التداول.وكانت هذه العملة الافتراضية التي تسجّل تقلبات عشوائية في قيمتها تجاوزت للمرة الأولى عتبة 30 ألف دولار السبت.

    وقال المحلّل إدوارد مويا من منصة “اواندا” للتعامل بالعملات “يستمر المستثمرون بركوب قطار البتكوين الذي يبدو أنه يستقطب المزيد من الاتهمام خصوصاً وأن الاقتصاد الأميركي يستعدّ للحصول على مزيد من التحفيزات في الأيام المئة الأولى من ولاية بايدن”.

    ومنذ إطلاقها في 2008 على يد شخص مجهول، تقدّم عملة بتكوين نفسها بديلاً عن العملات التقليدية من دون ضوابط من المصرف المركزي وتتولّى إصدارها شبكة لامركزية، في مسار ثوري جمع طويلاً بين الأدوات المالية التقليدية والعملات المشفرة.

    وشهدت هذه العملة ارتفاعاً صاروخياً منذ آذار/مارس عندما كانت سعرها يصل إلى خمسة آلاف دولار بعدما أعلنت منصة “باي بال” للدفع عبر الانترنت السماح لأصحاب الحسابات باستخدام العملة المشفرة.

    وبعد إعلان “باي بال” في تشرين الأول/اكتوبر شبّه محللون في مصرف الاستثمارات “جاي بي مورغن تشايس” العملة المشفّرة بالذهب.

    وقال المحلّلون “يمكن للبتكوين أن يتنافس مع الذهب كعملة +بديلة+ في السنوات المقبلة، خصوصاً وأن جيل الألفية سيصبح مع مرور الوقت مكوّناً أكبر في أوساط المستثمرين”.

    فيد/غ ر/بم PayPal FACEBOOK J.

    P.

  • بيلوسي: تنحية ترامب “أمر ملحّ بالغ الأهمية”

    بيلوسي: تنحية ترامب “أمر ملحّ بالغ الأهمية”

    دعت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي الخميس إلى تنحية الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب غداة اقتحام أنصاره مبنى الكابيتول، معتبرة الملياردير الجمهوري “شخصاً خطيراً للغاية ولا ينبغي أن يستمرّ في منصبه”. وقالت بيلوسي إنّ تنحية ترامب الذي لم يتبقّ له في السلطة سوى أقلّ من أسبوعين هي “أمر ملحّ بالغ الأهمية”، مطالبة نائب الرئيس مايك بنس والحكومة بتفعيل التعديل الخامس والعشرين للدستور الأميركي الذي يسمح لنائب الرئيس وغالبية أعضاء الحكومة أن يقيلوا الرئيس إذا ما وجدوا أنّه “غير قادر على تحمّل أعباء منصبه”.

    وحذّرت بيلوسي من أنّه إذا لم ينحّ ترامب بموجب هذه الآلية الدستورية فإنّ الكونغرس مستعدّ لإطلاق آلية لعزله من خلال محاكمته برلمانياً.

  • ارتفاع أسعار النفط إلى 54.58 دولار للبرميل

    ارتفاع أسعار النفط إلى 54.58 دولار للبرميل

    سجلت أسعار النفط اليوم ارتفاعاً، مدعومةً بتركيز الأسواق على بعض منتجي النفط بخفض إنتاجها.
    فقد صعد خام برنت مرتفعاً 28 سنتاً إلى 54.58 دولار للبرميل، وزاد الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 30 سنتاً ليسجل 50.93 دولار.
    وكانت أسعار العقود الآجلة للخام، قد شهدت تراجعاً وجيزاً أثناء الاضطرابات التي شهدتها العاصمة الأمريكية.

  • الأصوات تتعالى لتنحية ترامب وبايدن يضمّد جراح أميركا

    الأصوات تتعالى لتنحية ترامب وبايدن يضمّد جراح أميركا

    تعالت الأصوات في الولايات المتّحدة الخميس لتنحية الرئيس دونالد ترامب قبل أقل من أسبوعين من انتهاء ولايته، وذلك غداة اقتحام أنصار الملياريدير الجمهوري مبنى الكابيتول زارعين الفوضى والذعر، في حين تولى جو بايدن دور القائد المكلّف تضميد جراح بلاد بدت منقسمة وثكلى.

    ويُنتظر أن يلقي بايدن الذي يتولى الحكم بعد 13 يوماً، خطاباً بعد ظهر الخميس من ويلمنغتون، معقله الواقع على بُعد 200 كلم من واشنطن التي لم تستفق بعد من هول ما شهدته الأربعاء.

    وفجر الخميس صادق نائب الرئيس مايك بنس أمام مجلسي الكونغرس على انتخاب بايدن رئيساً خلال جلسة كان يفترض أن تكون شكلية لكنها ووجهت بما وصفه بايدن بأنه “تمرد” و”ما هو أقرب إلى الفتنة”، عندما اقتحم أنصار ترامب مبنى الكابيتول وتسببوا بوقف المناقشات.

    لكنّ الصور التي التقطت داخل مبنى الكابيتول العريق، مقرّ الكونغرس في واشنطن، ستدخل التاريخ سواء تلك التي ظهر فيها نواب يضعون أقنعة للغاز أو شرطيون مدنيون يشهرون أسلحتهم أو متظاهرون يجلسون في مكاتب البرلمانيين.

    فقد أثارت هذه المشاهد الاستياء والسخط عبر العالم، وألحق الضرر بصورة الولايات المتحدة التي تنصب نفسها نموذجاً للديموقراطية.وقال بايدن الأربعاء “مهمّتنا اليوم ولأربع سنوات مقبلة “.

    ” هي إفساح المجال لتجديد السياسة التي تهدف إلى حل المشكلات وليس صب الزيت على نيران الكراهية والفوضى”.وأضاف السياسي الذي يحظى باحترام كبير في واشنطن، أن “أميركا بنيت على الشرف واللياقة والاحترام والتسامح”.

    أما ترامب الذي حجبه موقعا فيسبوك وتويتر، الأول لأجل غير مسمى والثاني لساعات عدّة، فلم يصدر عنه على غير عادة أي تصريح منذ بث مقطع فيديو قصير دعا فيه المتظاهرين إلى “العودة إلى ديارهم”، مع إصراره على الإعلان من دون أي دليل على أن الانتخابات “سُرقت”.

    وفي بيان مقتضب، التزم بعدها ببساطة بنقل “منظّم” للسلطة، مؤكداً من جديد “اختلافه التام” مع النتيجة.

    ويسود قلق واضح داخل الحزب الجمهوري وحكومته وفريق المقربين منه.

    فقد أدى تشبثه بموقفه إلى ابتعاد قسم من معسكره عنه.

    فهم يعدون لما بعد هذه المرحلة، بعضهم بالابتعاد عنه، مثل ميك مولفاني، مبعوث الولايات المتحدة في أيرلندا الشمالية، الذي استقال.

    وقال الرجل الذي كان مدير مكتب الرئيس المتقلب لمحطة “اس ان بي سي”: “لا يمكنني البقاء، ليس بعد ما حدث أمس.لا يمكن أن ترى ما حدث أمس وترغب في أن تكون جزءًا منه بطريقة ما”.

    كما أعلن عدد من أعضاء مجلس الأمن القومي ترك مناصبهم. من جانبه أعلن السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، الحليف المقرب لدونالد ترامب، خلال الليل أنه لم يعد يسير خلفه: “أنا خارج الموضوع.

    هذا كثير، كثير جدًا”.

     التنحية أو العزل 

    والخميس دعا زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ السناتور تشاك شومر نائب الرئيس إلى تنحية ترامب بسبب “تحريضه” أنصاره على تنفيذ “تمرّد”.

    وقال شومر في بيان إنّه “لا ينبغي للرئيس أن يبقى في منصبه ولو ليوم واحد بعد الآن”، مهدّداً بمحاكمة ترامب في الكونغرس بهدف عزله إذا لم تبادر حكومته إلى تنحيته بموجب التعديل الخامس والعشرين للدستور والذي يجيز لنائب الرئيس وغالبية أعضاء الحكومة أن يقيلوا الرئيس إذا ما وجدوا أنّه “غير قادر على تحمّل أعباء منصبه”.

    وأضاف أنّ “ما حصل في الكابيتول أمس “الأربعاء” كان تمرّداً ضدّ الولايات المتّحدة بتحريض من الرئيس”، محذّراً من أنّه “إذا رفض نائب الرئيس والحكومة” إقالة ترامب “فينبغي على الكونغرس أن يجتمع لإطلاق آلية عزل الرئيس”.

    وكانت وسائل إعلام أميركية أفادت مساء الأربعاء أنّ عدداً من الوزراء في إدارة ترامب ناقشوا إمكانية تنحيته بعد الهجوم الذي شنّه أنصاره على مقرّ الكونغرس لتعطيل جلسة المصادقة على نتيجة الانتخابات الرئاسية التي خسرها الملياردير الجمهوري ورفض الإقرار بنتيجتها بدعوى أنها “مزوّرة”.

    ويتطلّب تفعيل المادة الدستورية أن تجتمع الحكومة برئاسة مايك بنس للتصويت على قرار تنحية ترامب.

    وانقلب العديد من حلفاء ترامب عليه بعدما اقتحم أنصاره مبنى الكونغرس في واشنطن إيماناً منهم بما يكرّره دوماً من أنّ الانتخابات الرئاسية “سُرقت” منه.

    – “لا أستطيع البقاء” – ومنذ أكثر من شهرين، يرفض رجل الأعمال النيويوركي السابق الذي وصل إلى السلطة في عام 2017 دون أن تكون لديه أي خبرة سياسية، القبول بهزيمته ويؤجج الانقسام في البلاد من خلال التلويح بنظريات المؤامرة.

    وتعتبر مشاهد العنف الأربعاء، بالنسبة للكثيرين، تتويجًا لتلك الحملة الصاخبة.

    وقال باراك أوباما إن العنف الذي شهدته واشنطن هو “لحظة خزي وعار” على أميركا، “ولكنها ليست مفاجئة”.

    وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إنّ حليفه السابق “مخطئ تماماً” لأنّه “شجّع الناس على اقتحام مبنى الكابيتول وشكّك على الدوام بنتيجة انتخابات حرّة ونزيهة “.

    ” وأنا أدين بدون أي تحفّظ تشجيع أناس على التصرّف بطريقة مخزية كما فعلوا في الكابيتول”.

    وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إنها تشعر “بالحزن والغضب”، ملقية باللوم على ترامب على الأقل جزئيا.

    ولدى خصوم الولايات المتحدة، اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أن هذه الأحداث تظهر أن الديموقراطية الغربية “هشة وضعيفة”.

    وعلى الرغم من توليه السلطة في وقت صعب في التاريخ الأميركي، سيستفيد جو بايدن من جميع أدوات السلطة لمدة عامين على الأقل.

    إذ وقعت أحداث العنف في اليوم التالي من انتخابات فرعية في جورجيا فاز بها الديمقراطيون واستعادوا بالتالي السيطرة على مجلس الشيوخ من الجمهوريين.

    فقد هزم المرشح الديمقراطي رافاييل وارنوك السناتورة الجمهورية كيلي لوفلر ودخل التاريخ كأول سناتور أسود ينتخب في هذه الولاية الجنوبية المحافظة تقليديا.

    وفاز جون أوسوف بالمقعد الثاني الحاسم في مجلس الشيوخ في جورجيا ليصبح في سن الثالثة والثلاثين أصغر سناتور ديمقراطي منذ جو بايدن في عام 1973.

    وسيحصل الديمقراطيون على 50 مقعدًا في مجلس الشيوخ مثل الجمهوريين.

    ولكن الدستور يعطي نائبة الرئيس كامالا هاريس سلطة ترجيح الأصوات، وبالتالي قلب الميزان لصالح حزبها.

  • الولايات المتحدة تشهد انتشار سلالة كورونا المتحورة

    الولايات المتحدة تشهد انتشار سلالة كورونا المتحورة

    بدأت السلالة الجديدة من فيروس كورونا المتحور التي اكتشفت في المملكة المتحدة للمرة الأولى، في الانتشار في عددٍ من الولايات المتحدة الأمريكية، وفقاً لما تناقلته وسائل الإعلام الأمريكية عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها وخبراء الأمراض المعدية.
    ووفقاً لبيانات المراكز، اكتشفت الولايات المتحدة فعلياَ عدداً من الحالات المصابة بكوفيد-19 نتيجة السلالة الجديدة المعروفة بـ “B.1.1.7″، بما في ذلك 32 حالة في ولاية سان دييغو.
    وأكد مدير مكتب مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها للكشف الجزيئي المتقدم جريج أرمسترونغ، أن المركز يتعامل مع السلالة الجديدة بجدية، مشيراً إلى أن السلالة الجديدة التي اكتشفت في جنوب أفريقيا لم تظهر في الولايات المتحدة حتى الآن.
    من جهتها قالت عالمة الأوبئة في مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي جينيفر نوزو: “نحن في سباق مع الزمن، إننا بحاجة إلى زيادة سرعتنا في التصرف حتى لا نسمح لهذا الفيروس بالانتشار أكثر والسماح لهذا التحور بأن يصبح هو السائد “.
    فيما أعربت عالمة الأوبئة للأمراض المعدية في كلية جونز هوبكنز بلومبيرج للصحة العامة ماري كاثرين عن قلقها من انتشار السلالة الجديدة، لافتةً الانتباه إلى أن كل الدلائل في الوقت الحالي تشير إلى حقيقة أن هذا شيء يجب أن نقلق بشأنه، حتى لو كانت الحالات متواضعة، ولكن كون المتغير الجديد أكثر قابلية للانتقال، فذلك من شأنه أن يؤدي إلى زيادة أعداد الإصابة بالفيروس.

  • رئيس البرازيل يدعم ترامب حتى النهاية

    رئيس البرازيل يدعم ترامب حتى النهاية

    اعتبر الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الخميس أنّ الولايات المتّحدة تعيش أزمة مؤسساتية سببها “ضعف ثقة” الأميركيين في الانتخابات، في دعم لمزاعم حليفه دونالد ترامب حول وجود “تزوير” انتخابي.

    وقال الرئيس اليميني المتشدد خلال حديث مع أنصار له أثناء مغادرته قصر ألفورادا الرئاسي في برازيليا إن “الأصوات عبر البريد تزايدت بسبب الجائحة، وهناك أشخاص صوّتوا ثلاث أو أربع مرّات”.

    وأضاف أنّ “ضعف الثقة هو ما سبب كل المشاكل التي نشهدها هناك”، من دون أن يشير إلى أعمال العنف الي حصلت في واشنطن الأربعاء حين اقتحم متظاهرون داعمون لترامب مبنى الكابيتول، مقر الكونغرس الأميركي.

    وكان بولسونارو رفض التعليق على الموضوع الأربعاء، وقال “تابعت كل شيء.

    تعلمون أني على صلة بترامب، وبالتالي تعرفون إجابتي”.

    واعتبر أنه “توجد الكثير من الإدانات للتزوير”، في تجاهل للإجماع شبه الكامل في أنحاء العالم حول إدانة الاعتداء على الكابيتول.

    والخميس حذّر الرئيس البرازيلي من أن بلده سيشهد “مشكلة أكثر سوءاً من الولايات المتحدة” في حال تواصل استعمال نظام الانتخاب عبر الاقتراع الإلكتروني في الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2022.

    وشدّد على أنّ “التزوير موجود”، وأنّه كان ليفوز من الدورة الأولى في انتخابات عام 2018 لو لم تسجل اختلالات لم يقدم قطّ دليلاً عليها.

    ويخشى كثير من الخبراء أن يحذو بولسونارو حذو نظيره الأميركي ويطعن في شرعية الاقتراع في حال فشله في الفوز بولاية ثانية.

  • إلون ماسك أصبح أغنى شخص في العالم

    إلون ماسك أصبح أغنى شخص في العالم

    أصبح إلون ماسك صاحب شركة “تيسلا” لصناعة السيارات الكهربائية الخميس أغنى أغنياء العالم بفضل ارتفاع سعر أسهم مجموعته في البورصة على ما ذكرت وكالة “بلومبرغ نيوز”.

    ومع الارتفاع الكبير في سعر سهم تيسلا التي يملك 18% منها في البورصة، تجاوز رجل الأعمال البالغ 49 عاماً صاحب مجموعة “أمازون” جيف بيزوس الذي كان أثرى أثرياء العالم منذ العام 2017.

    ويملك إلون ماسك كذلك شركة “سبايس إكس” لتكنولوجيا الفضاء المتعاقدة مع وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” لإرسال رحلات مأهولة وأخرى لنقل المؤن إلى محطة الفضاء الدولية.

    وارتفع سعر سهم “تيسلا” أكثر من سبع مرات خلال 2020 وهو لا يزال يسجل تحسنا كبيرا في بورصة وول ستريت الخميس.

    وقدرت ثروة المهندس من أصل جنوبي إفريقي ب188,5 مليار دولار قبيل افتتاح جلسة البورصة متجاوزة ب1,5 مليار دولار ثروة جيف بيزوس استنادا إلى حسابات وكالة “بلومبرغ” التي تضع تصنيفا بأصحاب المليارات.

    والأربعاء تجاوزت القيمة السوقية لمجموعة “تيسلا” للمرة الأولى عتبة 700 مليار دولار عند الإقفال مع ارتفاع بنسبة 3% تقريباً في سعر السهم الذي سجّل 755,98 دولاراً.

    واقترب سعر السهم عند بداية جلسة الخميس من 800 دولار بزيادة 5,7%.

    وتستفيد “تيسلا” من إقبال المستثمرين على توظيف أموالهم في قطاع السيارات الكهربائية وبسبب تسجيلها أرباحاً على مدى خمسة فصول متتالية ما سمح بإدراجها في مؤشر “أس أند بي 500” الشهير في كانون الأول/ديسمبر.

    وتبقى مبيعات المجموعة أقلّ بكثير من مبيعات شركات صناعة السيارات التقلديية إذ إنّها باعت فقط 499550 سيارة في العام 2020 بعيداً جداً عن “فولكسفاغن” “11 ميون سيارة في 2019”.

     

  • تويتر يجمّد حساب ترامب لمدة 12 ساعة ويهدّد بغلقه

    تويتر يجمّد حساب ترامب لمدة 12 ساعة ويهدّد بغلقه

    حذف تويتر تغريدات لدونالد ترامب وجمّد حسابه لمدّة 12 ساعة وهدّد بغلق هذا الحساب بصورة دائمة في حال استمرّ الرئيس المنتهية ولايته في انتهاك قواعد الاستخدام المتعلّقة بالنزاهة المدنية، في إجراءات غير مسبوقة لجأ إليها موقع التواصل الاجتماعي بعد أعمال العنف التي شهدها الكابيتول الأربعاء.

    وقال تويتر في منشور إنّه “نتيجة للوضع العنيف غير المسبوق والمستمرّ في العاصمة واشنطن، فقد طلبنا من دونالد ترامب إزالة ثلاث تغريدات نشرت في وقت سابق اليوم بسبب الانتهاكات المتكرّرة والخطيرة لسياسة النزاهة المدنية”، محذراً من أنّه “إذا لم تتم إزالة التغريدات، فسيظلّ الحساب مغلقاً”.

  • كيم يتعهّد تعزيز القدرات الدفاعية لكوريا الشمالية

    كيم يتعهّد تعزيز القدرات الدفاعية لكوريا الشمالية

    تعهّد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون تعزيز القدرات العسكرية الدفاعية لبلاده التي تمتلك السلاح النووي، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية الخميس.

    ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية عن كيم قوله لدى تقديمه تقريراً إلى المؤتمر العام للحزب الحاكم، أول مؤتمر من نوعه منذ خمس سنوات والثامن فقط في تاريخ البلاد، إنّه يعتزم رفع “القدرات الدفاعية للدولة إلى مستوى أعلى بكثير، ووضع أهداف لتحقيق ذلك”.

    ويأتي انعقاد هذا المؤتمر قبل أسبوعين من تسلّم جو بايدن مفاتيح البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير، في ظل تدهور العلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ.

  • بومبيو: العنف الانتخابي “لا يمكن التساهل معه سواء داخليا أو خارجيا”

    بومبيو: العنف الانتخابي “لا يمكن التساهل معه سواء داخليا أو خارجيا”

    ندّد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو باقتحام عدد من أنصار حليفه الوثيق الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب مقرّ الكونغرس في واشنطن الأربعاء، معتبراً أنّ العنف الانتخابي “لا يمكن التساهل معه” لا في الولايات المتحدة ولا خارجها. وقال بومبيو في تغريدة على تويتر “لقد سافرت إلى العديد من الدول وكنت دائماً أؤيّد حقّ كلّ إنسان في التظاهر السلمي دفاعاً عن معتقداته أو قضاياه”. وأضاف “لكنّ العنف الذي يهدّد سلامة الآخرين، بمن فيهم المسؤولون عن ضمان سلامتنا جميعاً، أمر لا يمكن التساهل معه لا في الداخل ولا في الخارج”.

  • فيسبوك يحذف فيديو يخاطب فيه ترامب أنصاره في واشنطن

    فيسبوك يحذف فيديو يخاطب فيه ترامب أنصاره في واشنطن

    أعلن فيسبوك أنّه حذف مقطع فيديو نشره الرئيس الأميركي دونالد ترامب على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي لمخاطبة أنصاره إثر اقتحامهم مقرّ الكونغرس الأربعاء، معتبراً أنّ الفيديو يحضّ على العنف أكثر مما يدعو للهدوء.

    وقال جاي روزن نائب رئيس وحدة النزاهة في فيسبوك إنّ “هذه حالة طارئة، ونحن نتّخذ إجراءات طارئة مناسبة، بما في ذلك حذف فيديو الرئيس ترامب”.

    وأضاف في تغريدة على تويتر “لقد حذفناه لأنّنا نعتقد أنّه يساهم في تأجيج العنف بدلاً من تقليله”.

  • “البنتاغون” يرسل قوات من الحرس الوطني لتأمين العاصمة واشنطن

    “البنتاغون” يرسل قوات من الحرس الوطني لتأمين العاصمة واشنطن

    أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” جوناثان هوفمان إرسال قوات من الحرس الوطني لدعم السلطات الأمنية في العاصمة واشنطن، عقب أعمال العنف والتخريب التي وقعت في مبنى الكابيتول.
    وقال هوفمان في بيان صادر اليوم: إن القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي كرستوفر ميلر، تواصل مع قيادة الكونغرس، في حين يعمل وزير الجيش الأمريكي مع الحكومة المحلية في واشنطن، لتسهيل تولّي وزارة العدل، عملية إنفاذ القانون في العاصمة.
    وبحسب البيان، ستسهم هذه القوات في تعزيز جهود تأمين الأوضاع في واشنطن، وتفعيل حظر التجول الذي تم فرضه في المدينة.
    كما أعلن البيت الأبيض من جهة أخرى، أن المزيد من قوات الحرس الوطني وخدمات الحماية الفيدرالية الأخرى، في طريقها إلى مبنى الكابيتول للمساعدة في إنهاء العنف.