Author: خالد حامد

  • عطل يتسبب بانقطاع خدمات “غوغل” وتطبيقاتها

    عطل يتسبب بانقطاع خدمات “غوغل” وتطبيقاتها

    تعطلت خدمات “غوغل” يوم الاثنين بسبب انقطاع كبير منع العديد من الأشخاص حول العالم من مشاهدة مقاطع الفيديو على “يوتيوب” أو الوصول إلى مستندات “غوغل دوكس” أو إرسال بريد إلكتروني على خدمة بريدها “جي ميل”.
    وظهرت لوحة معلومات حالة خدمات الشركة باللون الأحمر لجميع التطبيقات، حيث أشارت كل خدمة من خدمات “غوغل” إلى انقطاع الخدمة.
    وقال موقع يوتيوب في بيان على تويتر “ندرك أن العديد منكم يواجه مشاكل في الوصول إلى موقع يوتيوب في الوقت الحالي، فريقنا على علم بذلك ويبحث في الأمر. سنقوم بتحديثكم هنا بمجرد أن يكون لدينا المزيد من الأخبار.”
    وأظهرت “داون ديتيكتر”، وهي خدمة تسجل الشكاوى حول خدمات الإنترنت غير المتاحة، أن عشرات الآلاف من الأشخاص كانوا غير قادرين على استخدام غوغل وتطبيقاتها.
    وتفشل خدمات الإنترنت من وقت لآخر لعدة أسباب، منها أخطاء الخادم أو إجراءات الصيانة المثبتة بشكل غير صحيح أو بسبب مجموعة من الأخطاء أو حالات الخلل المحتملة الأخرى. وحدث أحدث انقطاع كبير لخدمات غوغل في سبتمبر/أيلول، عندما تعطلت خدمة مستندات الشركة “غوغل دوكس” لعدة ساعات.

  • الأمطار تفسد فرحة محبي ظواهر الفلك خلال انتظار كسوف الشمس في تشيلي

    الأمطار تفسد فرحة محبي ظواهر الفلك خلال انتظار كسوف الشمس في تشيلي

    يشهد جنوب تشيلي هطولا متواصلا للأمطار، ما يثير خيبة لدى آلاف من هواة الظواهر الفلكية والعلماء الذين كانوا يأملون متابعة كسوف للشمس مرتقب عند الساعة 13,00 بالتوقيت المحلي “16,00 ت غ”.

    وفي مدينة بوكون السياحية قرب بحيرة فياريكا، كانت الأمطار تهطل عند الساعة 11,30 “14,30 ت غ”، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس في المكان.

    ورغم القيود المفروضة على التنقلات للجم تفشي وباء كوفيد-19، تجمع حوالى 300 ألف شخص في منطقة أروكانيا على بعد 800 كيلومتر إلى الجنوب من العاصمة سانتياغو، لمتابعة الكسوف عند مسار ظل القمر، وهو نطاق ضيق بطول 90 كيلومترا سيغرق في ظلام دامس لدقيقتين وتسع ثوان.

    ووصل عشرات العلماء أو هواة علم الفلك منذ أيام إلى المنطقة حيث أقاموا تلسكوباتهم عند سفح بركان فياريكا.

    ومن المتوقع أن يعبر الكسوف بعد ذلك جبال الأنديس ثم يشاهَد في الأرجنتين، ولا سيما في مدينة باريلوتشي السياحية في الجنوب.

    وفي تموز/يوليو 2019، أدت الظاهرة إلى تعتيم سماء شمال تشيلي النقية، حيث عدد من المراصد الفلكية، واجتمع نحو 300 ألف شخص في وسط صحراء أتاكاما لمشاهدة هذا الحدث.

  • بوريس جونسون: على بريطانيا الاستعداد لبريكست بدون اتفاق

    بوريس جونسون: على بريطانيا الاستعداد لبريكست بدون اتفاق

    أكّد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن على بلاده أن تستعد لبريكست بدون اتفاق، وإن أشار مفاوضون عن لندن وبروكسل إلى إمكان التوصل إلى اتفاق تجاري في اللحظة الأخيرة.

    وفي وقت لم يبق إلا نحو أسبوعين لحلول موعد مغادرة بريطانيا السوق الأوروبية الموحّدة، تتكثّف الاستعدادات في ظل ازدياد المخاوف من تداعيات عمليات التفتيش الجمركي واكتظاظ الموانئ.

    – الأغذية الطازجة – قد يؤدي عدم التوصل إلى اتفاق بالطرفين إلى احتكامهما لقواعد منظمة التجارة العالمية بما يعنيه ذلك من فرض رسوم وحصص.

    وقال استاذ الاقتصاد والسياسة العامة في “كينغز كوليدج” في لندن جوناثان بورتس لفرانس برس إن “الأثر الفوري الناجم عن “بريكست” بدون اتفاق سيظهر على الأرجح في الموارد الغذائية، التي قد تشهد بعض النقص وبعض الارتفاعات في الأسعار”.

    وبينما تسود الضبابية سلاسل الإمداد، أعلنت رابطة “كونسورتيوم التجزئة البريطانية” التجارية الأحد أن المتاجر تزيد مخزوناتها من المعلّبات والمعكرونة المجففة ومناديل الحمامات.

    في الأثناء، يزداد القلق بشأن إمدادات الخضار والفواكه الطازجة القابلة للتلف، والتي يتم استيراد القسم الأكبر منها من دول الاتحاد الأوروبي.

    وقال مدير سلسلة متاجر “سينزبري” العملاقة جاستن كينغ لإذاعة “بي بي سي” الاثنين إنه “يمكن للأغذية الطازجة أن تتعامل مع حالة نقص محدودة” لا مع “تأخيرات دائمة ومنتشرة.

    هذا ما يثير قلق الناس”.

    – اختناقات مرورية –

    ومن شأن أي عمليات تفتيش جمركي جديدة على انتقال البضائع بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي أن تضغط بشكل كبير على الموانئ والطرق البرية.

    وأجرت الحكومة عمليات تجريبية كجزء من خطتيها للطوارئ — عملية “بروك” وعملية “فينيل” لكينت في جنوب شرق انكلترا.

    وفي إطار عملية “بروك” سيتم استخدام حواجز على الطرق قابلة للتحريك لفصل حركة السير العادية عن الشاحنات من أجل المحافظة على حركة السير في الطرق الرئيسية المؤدية إلى موانئ مثل دوفر وفولكستون ونفق المانش.

    قد ينتهي الأمر بما يصل إلى سبعة آلاف شاحنة عالقة في الازدحام، وفق أرقام تخطيط رسمية.

    وفي حال علقت أكثر من ألفي شاحنة في الاختناقات، وضعت الحكومة خططا لعدة مواقف مؤقتة للشاحنات.

    وسيتم اللجوء إلى العملية “فينيل” في حال ازدادت حدة الاختناقات.

    وتتيح هذه الخطة تحويل 7000 مركبة للبضائع الثقيلة إلى مطار خارج الخدمة.

    – ضبابية اقتصادية – دعيت الأعمال التجارية للتخطيط إلى احتمال بريكست بدون اتفاق وضمان سلاسل الإمداد.

    لكن مع استمرار المحادثات لا تزال دوائر المال والأعمال لا تملك معلومات بشأن الكيفية التي سيتم من خلالها إجراء التعاملات التجارية مع أكبر سوق للصادرات البريطانية.

    وقال بروتس “هناك نوعان من الضبابية.

    الأولى هي ضبابية بشأن ماهية القواعد والأخرى ضبابية بشأن إن كانت الأنظمة الجديدة التي يتم وضعها ستفي بالغرض”.

    وأضاف “أفضل الاحتمالات حاليا أنه سيكون هناك نوع من الاضطرابات لكن لن يكون الأمر كارثيا”.

    وتابع “لكن سواء باتفاق أو بلا اتفاق، فستكون العواقب الاقتصادية متوسطة وطويلة الأمد لإقامة حواجز تجارية جديدة رئيسية مع الاتحاد الأوروبي كبيرة للغاية”.

    – الطيران – في حال عدم التوصل إلى اتفاق، لن تعود بريطانيا جزءا من منطقة الطيران الأوروبية المشتركة التي تسمح للشركات بتسيير رحلات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي.

    واقترحت المفوضية الأوروبية اتفاقا مدّته ستة أشهر للسماح بمواصلة تسيير الرحلات الجوية، إلا أنها لم تتلق ردا بعد من الجانب البريطاني.

    – الصيد –

    من شأن ملف صيد السمك، الذي شكّل نقطة خلافية أساسية خلال المحادثات رغم أنه لا يمثّل إلا أقل من 0,1 في المئة من الاقتصاد البريطاني، أن يكون المسألة الأبرز في حال انهارت المفاوضات.

    وستستعيد بريطانيا السيطرة الكاملة على مياه الصيد التابعة لها من دون اتفاق.

    وأعدّت دوريات تابعة لسلاح البحرية الملكي لمراقبة الساحل منعا لدخول أي مراكب صيد أوروبية.

    واقترحت المفوضية الأوروبية تمديد المهلة النهائية للتوصل إلى اتفاق بشأن الصيد حتى نهاية العام 2021، ما يسمح للطرفين بمواصلة الصيد من مياه بعضهما البعض لعام آخر.

    لكن بريطانيا أكدت أنها “لن تقبل قط بأي ترتيبات ووصول إلى مياه الصيد التابعة للمملكة المتحدة لا تتوافق مع وضعنا كدولة ساحلية مستقلة”.

    – حدود إيرلندا – تهدد عمليات التفتيش الجمركي بين إيرلندا العضو في الاتحاد الأوروبي ومقاطعة إيرلندا الشمالية التابعة لبريطانيا إعادة فرض الحدود الفعلية، وهو أمر قد يؤثر سلبا على بنود اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه عام 1998 بعد عقود من العنف.

    وتوصلت بريطانيا والاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي إلى “اتفاق مبدئي” بشأن مسائل تشمل إقامة نقاط مراقبة حدودية وإمدادات الأدوية، رغم أن التفاصيل لم تُنشر بعد.

    – الأدوية –

    دعت بريطانيا شركات الادوية إلى تخزين الأدوية والتخطيط لطرق إمداد بديلة في حال حدوث اضطرابات على الحدود.

    وأفاد وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الأحد شبكة “بي بي سي” أن بريطانيا تملك “ما يكفي من التنوع في الإمدادات” لتتمكن من التعامل مع الأمر.

    لكن رئيس رابطة قطاع الأدوية البريطاني حذّر من أن عدم التوصل إلى اتفاق قد يؤدي إلى “ازدياد التعقيد والازدواجية والتكاليف”.

     

  • إطلاق نار أمام كنيسة في نيويورك والقبض على المهاجم

    إطلاق نار أمام كنيسة في نيويورك والقبض على المهاجم

    أصابت شرطة نيويورك بجروح بالغة رجلا فتح النار قرب حشد تجمّع امام كنيسة لحضور حفل غنائي ميلادي الأحد.

    وأفاد شهود عيان بعدم إصابة أي شخص.

    وقالت متحدّثة باسم شرطة نيويورك إن الشرطيين ردوا على مصدر النيران بعدما بدأ الرجل بإطلاق النار.

    وأفادت المتحدثة وكالة فرانس برس أن الرجل “تعرّض لإصابة بالغة وهو قيد التوقيف”.

    وقال مراسلة فرانس برس شهدت الواقعة إنها رأت الرجل وهو يطلق النار من على درج كاتدرائية القديس يوحنا  في مانهاتن أثناء مغادرة بضع مئات من الأشخاص حضروا حفلا غنائيا ميلاديا انتهى قرابة الساعة الرابعة عصرا “16,00 ت غ”.

    وقالت المراسلة “سمعت طلقتين أو ثلاث طلقات كانت حقا مدوية”، وتابعت “نظرت إلى الأعلى وكان هناك على الدرج على بعد نحو عشرة أمتار رجل يطلق النار”.

    وأضافت المراسلة “شاهدت الطلقات ولذت بالفرار. هربت حفاظا على حياتي”.

    وقالت الشاهدة مارتا ستولي إن الرجل أطلق ما بين ثماني وعشر طلقات قبل أن يصب برصاص الشرطة.

    وصرّحت لفرانس برس “كان يطلق النار من دون أن يصوّب على أحد”، مضيفة أنه كان يصرخ “أطلِقوا النار علي، اقتلوني”.

  • عملية ضخمة لنقل لقاح كورونا إلى مراكز التوزيع في أمريكا

    عملية ضخمة لنقل لقاح كورونا إلى مراكز التوزيع في أمريكا

    تجري الأحد عملية لوجستية ضخمة لنقل ملايين الجرعات من لقاح فايزر/بايونتيك المضاد لكوفيد-19 مخزّنة على حرارة تبلغ 70 درجة مئوية تحت الصفر، إلى أنحاء الولايات المتحدة تمهيدا للمباشرة الإثنين بحملة تلقيح ضد الوباء.

    وتعكس ضخامة العملية مدى خطورة الأوضاع في الولايات المتحدة حيث توفي بكوفيد-19 نحو 300 ألف شخص، أي ما يوازي عدد سكان مدينة سينسيناتي.

    والأحد انطلقت من مصنع فايزر في مدينة كالامازو في ولاية ميشيغن قافلة شاحنات محمّلة بجرعات من اللقاح مخزّنة في صناديق خاصة يتّسع كل منها لأربعة آلاف و725 جرعة، متّجهة إلى مراكز شركتي “يو بي اس” و”فيديكس” المكلّفتين توزيع اللقاحات على المناطق.

    وبحسب فايزر ستعمل 20 شاحنة يوميا على نقل اللقاحات تمهيدا لتوزيعها في أنحاء البلاد وخصوصا إلى الهنود الأميركيين من قبيلة “نافاهو” المتضررة بشدة من الجائحة.

    – التلقيح يبدأ الإثنين – تهدف العملية اللوجستية إلى تسليم الدفعات الأولى من اللقاح إلى كل المستشفيات ومراكز الرعاية التي طلبتها في غضون 24 ساعة ومباشرة حملة التلقيح.

    وصرّح رئيس هيئة الأغذية والأدوية الأميركية “اف دي ايه” ستيفن هان لشبكة “سي ان ان” الإخبارية الأميركية “آمل أن يحصل ذلك بسرعة كبيرة.

    آمل “اعتبارا من” الغد”.

    وسيتم فورا تسليم نصف الجرعات المتوافرة البالغ عددها 6,4 ملايين، فيما سيترك النصف الآخر لموعد تلقي الجرعة الثانية من اللقاح.

    وأوصت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بإعطاء الأولوية في حملة التلقيح لنزلاء مراكز رعاية المسنين “ثلاثة ملايين شخص” ولموظفي القطاع الصحي “21 مليون شخص”.

    وطلبت الحكومة الأميركية مسبقا مئة مليون جرعة من لقاح فايزر/بايونتيك الذي تبلغ نسبة فاعليته 95 بالمئة، أي أنه يخفّض بنسبة 95 بالمئة مخاطر الإصابة بكوفيد-19.

    وقد باشرت المملكة المتحدة استخدامه في حملة تلقيح ضد الوباء.

    – “جحيم” – لكن السلطات الأميركية تخشى أن تدفع هذه الأنباء الإيجابية الأميركيين إلى التراخي على صعيد تدابير الوقاية.

    ومؤخرا تسجّل ولايات المتحدة يوميا وفيات تراوح بين 2500 وثلاثة آلاف حالة، كما تتخطى حصيلة الإصابات اليومية على أراضيها المئتي ألف.

    والولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تضررا من الجائحة على صعيدي الإصابات والوفيات وقد سجّلت أكثر من 16 مليون إصابة وتناهز حصيلة وفيات الوباء على أراضيها 300 ألف، علما أن خبراء يعتبرون أن الحصيلة الفعلية للوباء أعلى بكثير بسبب محدودية الفحوص التي أجريت في المراحل الأولى من تفشيه.

    وعلى العكس من موجة التفشي الأولى والتي لم تنته فعليا، والتسارع المستجد في وتيرة التفشي في الصيف، باتت الجائحة تشمل كل الأراضي الأميركية.

    وعلى الرغم من أن حملة التلقيح في ولاية نيوجيرسي ستبدأ الثلاثاء، حذّر حاكمها فيل مورفي من “جحيم” ستشهده الولاية في الأسابيع المقبلة، وقد حض السكان على تجنّب التجمّعات العائلية في فترة الميلاد.

    ويقول خبراء إن تحقيق المناعة الجماعية، المرادف للعودة إلى الحياة الطبيعية، يتطلب تلقيح ما بين 75 و80 بالمئة من السكان.

    ويستبعد المستشار العلمي لعملية توزيع اللقاحات منصف سلاوي حصول هذا الأمر قبل “أيار/مايو أو حزيران/يونيو”.

  • ليفربول ينجو من الخسارة أمام فولهام

    ليفربول ينجو من الخسارة أمام فولهام

    على ملعب “كرافن كوتيج” في لندن، دخل ليفربول مباراته مع فولهام الصاعد هذا الموسم الى الدرجة الممتازة والذي يعاني في مركز متأخر في الترتيب، مرشحا للخروج بنقاط المباراة الثلاث وانتزاع الصدارة.

    بيد ان فولهام كان ندا عنيدا له وبذل لاعبوه جهودا كبيرة واستحقوا التقدم بهدف رائع حمل توقيع بوبي كوردوفا ريد الذي اطلق كرة قوية من داخل المنطقة فشل في التصدي لها الحارس البرازيلي اليسون فيليكس العائد من اصابة “25”.

    وضغط ليفربول في الشوط الثاني في محاولة لادراك التعادل لكن حارس فولهام الفرنسي الفونس اريولا تصدى لمحاولة قائد ليفربول جوردان هندرسون “61”، والمهاجم الشاب كورتيس جونز “72” قبل ان يحتسب الحكم ركلة جزاء لليفربول بطل الموسم الماضي اثر لمسة يد داخل المنطقة انبرى لها المصري محمد صلاح مدركا التعادل “79”.

    ورفع صلاح رصيده الى 10 اهداف ليتساوى في المركز الثاني لترتيب الهدافين مع مهاجم توتنهام الكوري الجنوبي هيونغ مين سون، في حين يتصدر مهاجم ايفرتون دومينيك كالفرن لوين مع 11 هدفا.

    ورمى ليفربول بكل ثقله للخروج فائزا وقام مدربه الالماني يورغن كلوب باشراك مهاجمه البلجيكي ديفوك اوريجي بدلا من صلاح في الدقائق السبع الاخيرة، لكن لاعبي فولهام قادوا المباراة الى بر الامان.

    في المقابل، قفز ساوثمبتون موقتاً إلى المركز الثالث بفوزه الكبير على ضيفه شيفيلد يونايتد متذيل الترتيب 3-صفر.

    سجل للفائز الذي لعب أساسياً في صفوفه داني إينغز للمرة الاولى منذ ستة أسابيع بعد اصابة بركبته، تشي آدامز “34” والاسكتلندي ستيوارت أرمسترونغ “62” ونايثن ريدموند “83”.

    وهذا الفوز الخامس في آخر سبع مباريات لساوثمبتون، في محاولة طموحة لبلوغ المسابقات القارية.

    في المقابل، لا يزال شيفيلد الذي حل تاسعا الموسم الماضي، دون أي فوز هذا الموسم، وحصد نقطة يتيمة في 12 مباراة.

    وهذه ثاني اسوأ بداية في دوري النخبة بعد تلك التي عرفها مانشستر يونايتد بعد 12 مباراة في موسم 1930-1931.

    ويلعب لاحقا ارسنال مع بيرنلي وليستر سيتي مع برايتون.

  • ترامب يؤكد أنه سيعترض على مشروع قانون الميزانية الدفاعية

    ترامب يؤكد أنه سيعترض على مشروع قانون الميزانية الدفاعية

    أكد الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب الأحد أنه يعتزم الاعتراض على مشروع قانون الميزانية الدفاعية الذي تبنّاه الكونغرس الجمعة.

    وجاء في تغريدة لترامب أن “الرابح الأكبر من القانون الدفاعي الجديد هي الصين! سأستخدم حقي في تعطيله!”، علما أن الملياردير الجمهوري يعترض على القانون لأسباب عدة.

    واعتراض ترامب لا يعني بالضرورة أن القانون ولد ميتا، فقد تبنى مجلس النواب الميزانية الدفاعية البالغة 740,5 مليار دولار بغالبية ساحقة، وكذلك فعل مجلس الشيوخ حيث نال مشروع القانون تأييد 84 عضوا ومعارضة 13، ما يعني أن الكونغرس بات يتمتع بـ”غالبية عظمى” من الأصوات المطلوبة في مجلسيه لتجاوز فيتو محتمل من الرئيس.

    لكن يتعيّن معرفة ما إذا سيتراجع نواب جمهوريون عن تأييدهم لمشروع القانون.

    ومن شأن ردّ مجلس النواب اعتراض الرئيس أن يشكّل سابقة في عهد ترامب.

    وبالإضافة إلى اعتباره أن مشروع القانون يصب في مصلحة الصين، يعترض ترامب على عدم تضمين النص بندا يرفع الحماية القضائية عن وسائل التواصل الاجتماعي التي يعتبرها منحازة ضده.

    كذلك يعترض ترامب على مشروع القانون الذي يتيح وفق تقديره تغيير تسمية قواعد عسكرية تحمل أسماء قادة عسكريين من المعسكر الكونفدرالي الذي كان يدافع عن العبودية.

    ويتطلّب دخول القانون حيّز التنفيذ إرساله إلى البيت الأبيض ليوقعه الرئيس.

  • فرانكفورت مستعدة لاستضافة مصرفيي لندن بعد بريكست

    فرانكفورت مستعدة لاستضافة مصرفيي لندن بعد بريكست

    هل تكسب فرانكفورت رهانها وتصبح منافسة لمدينة لندن؟

    منذ إعلان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، عمل الألماني هوبرتوس فات بلا كلل لإقناع مصارف لندن بالانتقال إلى المدينة الواقعة على ضفاف نهر ماين.

    يتذكر المدير العام لجمعية “فرانكورت ماين فاينانس” التي تروج للمدينة وصفه بأنه “مجنون” عندما عرض طموحاته.

    ومع اقتراب المرحلة الأخيرة من بريكست، أصبح الأمر جديا أكثر من أي وقت مضى.

    فهذا المركز المالي الألماني في الاتحاد الأوروبي، يجذب غالبية النشاطات المصرفية وهو أمر مرغوب فيه، من لندن قبل باريس وميلان وأمستردام.

    على صعيد رأس المال، فإن المبالغ المعلنة هائلة.

    فوفقا لتقديرات البنك المركزي الألماني، من المفترض أن يترك حوالى 675 مليار يورو مصارف لندن لصالح ألمانيا، أكبر اقتصاد أوروبي.

    وهذا المبلغ يعادل أكثر من نصف المبلغ الإجمالي للأصول “1,3 تريليون يورو” الذي توقع البنك المركزي الأوروبي في العام 2019 تحويله من بريطانيا العظمى إلى منطقة اليورو.

    وأعلنت الشركات المالية العملاقة “مورغان ستانلي” و”جي بي مورغان” و”غولدمان ساكس” نقل أصول إجمالية تزيد على 350 مليار يورو من لندن إلى ألمانيا.

    كذلك، تم تسجيل أكثر من ستين مصرفا دوليا لدى الهيئة التنظيمية المالية الألمانية “بافين”.

    وأكد فات لوكالة فرانس برس أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يمثل “فرصة لعكس الاتجاه” بعد “ثلاثين عاما من خسارة الأعمال لصالح لندن”.

                                                                  تحركات في الأفق

    من هذا المنظور، عمل المروّجون لفرانكفورت بلا كلل منذ العام 2016: “عند السابعة صباحا بعد الاستفتاء، ضغطنا على الزر وبدأت الحملة” على ما قال فات.

    وبالنسبة إلى الوظائف، لا يبدو النزوح ضخما في هذه المرحلة.

    واعتمدت المؤسسة في البداية على انتقال ما يصل إلى عشرة آلاف وظيفة مالية.

    وقدر بنك “هيلابا” الألماني أخيرا عدد الوافدين بنحو 3500 بين عامي 2019 و2022.

    ولكن في الأول من كانون الثاني/يناير 2021، ستفقد الشركات المالية التي تتخذ في المملكة المتحدة مقار لها “جواز السفر” الثمين الذي يسمح لها بتقديم الخدمات والمنتجات في كل أنحاء الاتحاد الأوروبي.

    ويعتقد مارتن كامبل مدير إدارة المخاطر في مصرف ياباني كبير، أن من شأن هذه الخطوة أن تسرع النزف.

    وقد غادر بنفسه لندن في العام 2019 للعمل من فرانكفورت.

    وأوضح “بموجب قواعد الاتحاد الأوروبي، لا يزال ممكنا تنفيذ المعاملات من لندن نيابة عن شركة فرعية أوروبية.

    لكن هذا الأمر لن يكون ممكنا اعتبارا من 1 كانون الثاني/يناير”.

    وأضاف أن المصارف تمتنع أيضا عن إعلان خطوتها لأن “الخطاب حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي شديد الخطورة لدرجة أن لا أي شيء يمكن كسبه من خلال الإعلان عن الأمور”.

    وتابع “في السر، تقول كل هذه المصارف لزبائنها +نحن موجودون في فرانكفورت ومستعدون لخدمتكم”.

    يعتقد كارستن تول الشريك في مجلس الاستشارات “لينكليترز” أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق تجاري لمرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فإن الشركات العالمية ستتجه نحو فرانكفورت لاستئجار مساحات مكتبية.

    -نبكي مرتين- بالنسبة إلى فرانكفورت، يظهر التغيير أيضا في تطور نوع النشاطات.

    فقبل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، شغل المجتمع المالي المحلي، حوالى 65 ألف مصرفي، قطاع المصارف التجارية بشكل أساسي.

    وبحسب كامبل فإن “فكرة إنشاء مصرف استثماري دولي كبير في فرانكفورت لم تكن موجودة”، لافتا إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد أحدث في العاصمة المالية الألمانية “صناعة الخدمات المصرفية الاستثمارية من الصفر”.

    وحتى لو لم تكن فرانكفورت تملك طاقة لندن النابضة بالحياة، فإن المدينة التي يبلغ عدد سكانها 700 ألف نسمة تعتمد على أمور أخرى، مثل حجمها المعقول والمناسب للسفر وقربها من الطبيعة.

    وقال مارتن كامبل “كنت أحتاج إلى أكثر من ساعة للوصول إلى العمل عندما كنت أعيش في لندن.

    هنا في فرانكفورت، أعيش في شقة تبعد 20 دقيقة عن مكتبي بالدراجة أو وسائل النقل العام”.

    وختم فات “عندما يتم إرسالك إلى فرانكفورت، تبكي مرتين، مرة عند وصولك ومرة عند مغادرتك”.

  • وفاة ممثلة هندية شهيرة في ظروف غامضة

    وفاة ممثلة هندية شهيرة في ظروف غامضة

    عثرت السلطات الهندية، الجمعة، على الممثلة الهندية الشهيرة أريا بانيرجي ميتة في ظروف غامضة، وفق ما ذكرت تقارير محلية.
    وقالت صحيفة “داينيك جاغران” الهندية إن الممثلة الشابة البالغة من العمر 33 عاما عثر عليها ميتة في شقتها، الكائنة في جنوب مدينة كولكاتا.
    وأوضح المصدر: “تم العثور على جثتها في وضعية مشبوهة بجانب السرير وكانت مطلخة بالدماء”.
    وحضرت عناصر الأمن إلى عين المكان، كما قام فريق من الطب الشرعي بجمع عينات من غرفتها للتأكد من عدم وجود شبهة جنائية لوفاتها.
    وقالت الشرطة إنها على علم بالقضية، مشيرة إلى أنها بدأت التحقيق لمعرفة سبب الوفاة.
    ومثلت بانيرجي في العديد من أفلام بوليوود الشهيرة، مثل “ذا ديرتي بيكتشر” و”إل إس دي”، كما كانت تعمل كعارضة أزياء في مومباي.

  • (أسترازينيكا) ستستحوذ على (أليكسيون) للتكنولوجيا الحيوية مقابل 39 مليار

    (أسترازينيكا) ستستحوذ على (أليكسيون) للتكنولوجيا الحيوية مقابل 39 مليار

    أعلنت مجموعة “أسترازينيكا” البريطانية للأدوية، التي تضع اللمسات النهائية على لقاح مضاد لكوفيد-19، السبت أنها ستستحوذ على شركة “أليكسيون” الأميركية للتكنولوجيا الحيوية في صفقة تبلغ 39 مليار دولار، لتعزيز أدائها على صعيد علم المناعة.

    وجاء في بيان للرئيس التنفيذي لشركة “أسترازينيكا” باسكال سوريوت أعلن فيه عن أكبر صفقة في قطاع الأدوية لهذا العام أن “أليكسيون أثبتت أنها رائدة في مجال علم الأحياء التكميلي ومد المرضى الذين يعانون من أمراض نادرة بمنافع تغيّر حياتهم”.

    وتابع سوريوت “نتطلع إلى الترحيب بزملائنا الجدد في أليكسيون لكي نتمكن معا من البناء على خبرتنا المشتركة في مجال علم المناعة والأدوية الدقيقة للدفع قدما بالابتكار الذي يقدم أدوية تغير حياة مزيد من المرضى”.

    ووافق مجلس إدارة كل من الشركتين على الصفقة التي قدّرت قيمة سهم أليكسيون بـ175 دولارا، وهي قيمة تزيد بنسبة 45 بالمئة على سعر إغلاق يوم الجمعة لأسهم الشركة ومقرها بوسطن.

    ومنذ ان تولى إدارة “أسترازينيكا” في العام 2012، دفع سوريوت بالشركة نحو إنتاج عقاقير مربحة على غرار تلك المضادة للسرطان، وسيمكّنه الاستحواذ على أليكسيون من منح الشركة حضورا أقوى في مجالات عدة على غرار علاج المصابين باضطرابات دموية.

    وبالتعاون مع باحثين من جامعة “أوكسفورد”، طوّرت “أسترازينيكا” لقاحا فاعلا مضادا لكوفيد-19 تعتزم الحكومة البريطانية استخدامه على نطاق واسع في حملة التطعيم التي باشرتها باستخدام لقاح فايزر/بايونتيك.

    ولكن الموافقة على لقاح “أسترازينيكا/أوكسفورد” لم تصدر بعد بسبب استفسارات حول نتائج تجاربه الأولية.

    والثلاثاء، أصبحت الشركة البريطانية أول صانعي لقاح مضاد لكوفيد-19 ينشر بيانات التجارب السريرية في المرحلة النهائية في مجلة علمية، مما يزيل عقبة رئيسية أمام المصادقة على استخدامه.

    ومن المتوقع أن تنجز صفقة الاستحواذ الجديدة في الربع الثالث من العام 2021، وسيمتلك بموجبها مساهمو أليكسيون 15 بالمئة من الشركة الناجمة عن الاندماج.

    وقال الرئيس التنفيذى لأليكسيون لودفيغ هانتسون إن “هذه الصفقة تمثل بداية فصل جديد ومثير لأليكسيون”.

    وأضاف “إننا نقدم إلى أسترازينيكا محفظة قوية و+خط أنابيب+ مبتكرا لأمراض نادرة وقوة عاملة عالمية موهوبة وقدرات تصنيعية قوية على صعيد علم الأحياء”.

  • علماء يبحثون عن (الذهب الوردي) في حليب الأمهات لعلاج كورونا

    علماء يبحثون عن (الذهب الوردي) في حليب الأمهات لعلاج كورونا

    يتابع علماء في أستراليا أبحاثا بشأن نوع من البروتين، موجود في حليب الأمهات، سعيا لإثبات فعاليته في علاج عدوى فيروس كورونا المستجد، وفقا لما نقلت صحيفة “ديلي ميل”.
    ويعتبر حليب الأم من أكثر المصادر الغنية ببروتين اللاكتوفيرين، ويوجد أيضا في الحليب البقري بنسب أقل.
    ووفقا لموقع “ساينس دايركت” العلمي، فإن حليب الأم يحتوي على نحو 1-2 مليغرام لكل مليلتر من هذا البروتين، ما يتجاوز تركيزه في الحليب الحيواني بنسبة تصل إلى مئة ضعف.
    ويعتبر اللاكتوفيرين من البروتينات التي يعتمد عليها الجهاز المناعي البشري لمنع الفيروسات من الاقتران بالمستقبلات التي تحملها الخلايا البشرية.
    ويُلقب العلماء بروتين اللاكتوفيرين باسم “الذهب الوردي”، بسبب لونه وفعاليته في وقف انتشار الفيروسات.
    وتجري الأبحاث بشأن البروتين الذي تعلق الآمال عليه في أستراليا، على أيدي علماء من شركة “فريدوم فودز” بالشراكة مع معهد هنتر للبحوث الطبية، حيث يتم اختبار البروتين بدعم من الحكومة الفيدرالية.
    وفي حديث إلى القناة التاسعة المحلية، قالت رئيسة علوم التغذية في فريدوم فودز، سونيا كوكولجان، إن البحث الجاري بشأن اللاكتوفيرين “أكثر من مثير”.

    وأكدت أن “أي شيء قادر على المساعدة بالسيطرة على جائحة كوفيد العالمية (سيكون) مهما للغاية”.

  • لندن تتحدث عن عرض أوروبي (غير مقبول) بمباحثات بريكست

    لندن تتحدث عن عرض أوروبي (غير مقبول) بمباحثات بريكست

    تواصلت السبت المفاوضات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي سعيا لإبرام اتفاق تجاري لمرحلة ما بعد خروج المملكة المتحدة من التكتل، لكن لندن حذّرت بأن العرض الذي قدّمته بروكسل “غير مقبول”.

    وقال مصدر حكومي بريطاني إن “المحادثات متواصلة ليلا، لكن حاليا، العرض المطروح على الطاولة من قبل الاتحاد الأوروبي غير مقبول”.

    وتابع المصدر إن “رئيس الوزراء “بوريس جونسون” لن يدّخر جهدا في هذه العملية، لكنّه واضح تماما: أي اتّفاق يجب أن يكون منصفا وأن يحترم المبدأ الأساسي بأن المملكة المتحدة ستكون أمة ذات سيادة في غضون ثلاثة أسابيع”.

    وتتضاءل فرص إبرام اتفاق تجاري لمرحلة ما بعد بريكست، بعدما أبدت لندن وبروكسل تشاؤمهما بشأن إمكانية تخطي خلافاتهما.

    وإذا لم يحدث اختراق حتى الأحد الموعد النهائي الذي حددته رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس الوزراء البريطاني، فستجري المبادلات بين جانبي بحر المانش وفقا لقواعد منظمة التجارة العالمية، اي بموجب رسوم جمركية وأنظمة حصص.

    وخلال زيارة إلى شمال انكلترا صرح جونسون أنه “من المحتمل جدا” أن تفشل المفاوضات التي لا تزال مستمرة.

    وعلى الرغم من التوقعات القاتمة للاقتصاديين، يقول رئيس الحكومة المنتمي لحزب المحافظين إن هذا الحل سيكون “رائعا بالنسبة للمملكة المتحدة ويمكننا أن نفعل ما نريده بالضبط اعتبارا من الأول من كانون الثاني/يناير”.

    وأضاف “ما زلنا نأمل”، موضحا أنه ينتظر “اقتراحا كبيرا” محتملا أو “تغييرا كبيرا” من جانب الاتحاد الأوروبي.

    التشاؤم نفسه عبرت عنه فون دير لايين التي قالت للقادة المشاركين في قمة الدول ال27 في بروكسل ان آمال التوصل الى اتفاق “ضعيفة”.

    لكن برلين التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، ودبلن التي تقف على خط الجبهة في بريكست، حاولتا التخفيف من هذا التشاؤم وأكدتا أن التوصل إلى اتفاق “ما زال ممكنا”.

    وبعدما أشار إلى أن “الفكرة السائدة حاليا” هي فشل المفاوضات، ذكر رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن بأن تصريحات “مماثلة” صدرت قبل عام حول اتفاق حول بريكست لكن المفاوضات نجحت.

    وفي ختام مأدبة عشاء الأربعاء في بروكسل في محاولة للخروج من المأزق المستمر منذ أشهر، تحدث جونسون وفون دير لايين عن حجم الخلافات المتبقية وحددا مهلة حتى الأحد لتحديد “مستقبل” المحادثات.

    وتتعلق الخلافات بثلاث نقاط رئيسية هي صيد السمك، وتسوية الخلافات في الاتفاقية المستقبلية، والضمانات التي يطالب بها الاتحاد الأوروبي لندن حول المنافسة.

    وحول النقطة الأخيرة وهي الأصعب، يريد الأوروبيون التأكد من أن التقارب مع المملكة المتحدة في المعايير الاجتماعية والبيئية والمالية العامة ومعايير المساعدة العامة، لتجنب أي منافسة شرسة.