Author: خالد حامد

  • شرق الولايات المتحدة على موعد مع أكبر عاصفة منذ سنوات

    شرق الولايات المتحدة على موعد مع أكبر عاصفة منذ سنوات

    تتأهب مدن الساحل الشرقي الأميركي لأكبر عاصفة شتوية منذ سنوات، بدأت في وقت مبكر من يوم الأربعاء، وسط تحذيرات من ظروف خطيرة على الطرقات، وانقطاعات في التيار الكهربائي، من جورجيا جنوبا إلى ماساتشوستس شمالا.
    وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية من تساقط الثلوج على عدة ولايات في الشمال الشرقي، وأن تتراكم ليصل ارتفاعها في بعض المدن الرئيسية إلى نحو 30 سنتيمترا، بينما قد تصل في مناطق أخرى إلى ما يقرب من 60 سنتيمترا.
    وقال بيرني راينو، خبير الأرصاد الجوية، في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، إن جميع المكونات متوفرة “لعاصفة ثلجية، ولا أرى حقا طريقة للخروج منها في العديد من المدن عبر الشمال الشرقي”.
    وتجمعت شاحنات الملح والجرافات على جانب الطرق الرئيسية في مناطق شمالي فيرجينيا، وغربي ميريلاند، استعدادا لفتح الطرقات الرئيسية أمام المركبات فور بدء تراكم الثلوج.
    وفي المجمل، بات أكثر من 40 مليون شخص تحت تحذيرات من عاصفة شتوية، بما في ذلك مدينة نيويورك، حيث يتوقع تساقط كثيف للثلوج.
    وقال عمدة المدينة، بيل دي بلاسيو، الثلاثاء “يمكن أن تكون هذه أكبر عاصفة منذ عدة سنوات”، وحذر سكان نيويورك بالقول: “تعاملوا مع الأمر بجدية”.
    ووفقا لخدمة الطقس، ستنتقل العاصفة إلى ولايات وست فرجينيا وفيرجينيا وماريلاند وبنسلفانيا صباح الأربعاء، وستصل إلى منطقة نيويورك وشمالها في المساء.
    ويتوقع أن يصل ارتفاع الثلوج في العاصمة واشنطن إلى ما معدله 5 سنتيمترات، وإلى 7 سنتيمترات في بالتيمور، و15 سنتيمترا في فيلادلفيا، بينما قد يتجاوز ارتفاعها في بوسطن 30 سنتيمترا.
    وقال خبراء الأرصاد في خدمة الطقس، إن مناطق وسط ولاية بنسلفانيا قد تشهد ثلوجا كثيفة يصل ارتفاعها إلى نحو 60 سنتيمترا. بينما قد تهطل ثلوج في بعض مناطق الشمال الشرقي خلال هذه العاصفة، تفوق مجمل الهطولات الثلجية في العام الماضي.

  • نهاية مروّعة لمغني راب في محاولة سطو

    نهاية مروّعة لمغني راب في محاولة سطو

    توفي مغني راب بعد سقوط نافذة منزل كان يحاول السطو عليه، على رقبته، تاركا جسده معلقا ومتدليا لخارج البيت.
    وحسبما ذكرت الشرطة، فقد وقع الحادث السبت الماضي، عندما كان جوناثان هيرنانديز يحاول السطو على منزل يقع في بلدة ليهاي أكريس بجنوب غرب فلوريدا.
    ووفق ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فقد تسلق هيرنانديز جدار المنزل، وفتح نافذة للدخول بغرض السطو، إلا أنها سقطت عليه بعدما أدخل رأسه.
    وبعد إبلاغ الشرطة، وصلت دورية للمكان، إلا أن هيرنانديز كان قد توفي، وظلت رأسه معلقة على ارتفاع مترين تقريبا.
    وذكرت الشرطة أن لهيرنانديز تاريخ طويل من المخالفات القانونية، أبرزها السرقة والقيادة بدون رخصة، فضلا عن استجوابه عام 2014 في قضية قتل.
    ونفى أصدقاء هيرنانديز وخطيبته أن يكون مغني الراب لصا، ذاكرين مناقبه الجيدة كالكرم والطيبة، رغم مظهره الذي قد يوحي بخلاف ذلك.

  • صحف أمريكية تغلق قاعات التحرير

    صحف أمريكية تغلق قاعات التحرير

    سرّعت جائحة كوفيد-19 توجهاً برز منذ سنوات لدى الصحف الأمريكية إلى التخلّي عن مكاتبها وقاعات التحرير، رغم احتفاظها بالصحافيين العاملين فيها، لكّن الدافع الفعلي لهذه الخطوة مالي أكثر مما هو صحيّ.
    وبادرت “نيويورك ديلي نيوز” و”ميامي هيرالد” و”بالتيمور صن” أخيراً إلى فسخ عقود إيجار مكاتبها رسمياً وأعادتها إلى مالكيها في الأشهر الأخيرة، ومثلها فعلت نحو عشر صحف أخرى.
    وبررت مجموعة “تريبيون بابليشينغ” التي تملك عددأ من هذه الصحف قرارها بـ “الحذر” الضروري في مواجهة فيروس كورونا المستجد.
    وأكد ناطق رسمي أن المجموعة “ستفكر مرة أخرى في احتياجاتها العقارية” بعد الوباء.
    لكن معظم الصحافيين الذين قابلتهم وكالة فرانس برس أبدوا اعتقادهم بأن الصحف لن تعيد فتح قاعات تحريرها، وفق “يورونيوز”.
    وقالت الصحافية النقابية التي تغطي الشؤون السياسية في “هارتفورد كارنت” (كونيتيكت) دانييلا ألتيماري تعليقاً على إغلاق “تريبيون بابليشينغ” قاعة التحرير رسمياً في مطلع ديسمبر الجاري “لا أعتقد أن الأمر مرتبط بالوباء، بغضّ النظر عما إذا كنا أظهرنا أن بإمكاننا العمل من المنزل وما زلنا نصنع صحيفة”.
    وأضافت بحزن أن “قاعة التحرير هي مصنع الأفكار”، مذكّرة بأن إن الصحافة “عملية عضوية، إذ أن الأفكار تنشأ من تبادل الصحافي الأحاديث مع زملائه”.
    أما أستاذ اقتصاديات الإعلام في جامعة بنسلفانيا فيكتور بيكارد فلاحظ أن “المجموعات الصحافية كماكلاتشي وتريبيون تستغل الفرصة لخفض مصاريفها”.

  • كليب تايلور سويفت”willow” يحقق 22 مليون مشاهدة

    كليب تايلور سويفت”willow” يحقق 22 مليون مشاهدة

    بعد 6 أيام من إطلاقه استطاع كليب تايلور سويفت الجديد الذى يحمل اسم ” willow ” أن يحقق نجاحا مذهل بين محبى الموسيقى و الغناء حول العالم، وهو الكليب الذى قامت سويفت البالغة من العمر ( 31 عام ) بإخراجه بنفسها، وأغنية ” willow ” من تأليف تايلور سويفت وآرون ديسنر، و هى واحدة من أغنيات ألبوم تايلور سويفت الجديد الذى يحمل عنوان ” evermore ” ، و استطاع كليب ” willow ” أن يحقق نسبة مشاهدة ضخمة على قناة سويفت الخاصة بموقع الفيديو الشهير ” يوتيوب ” ليصل حتى الآن الى 22 مليون مشاهدة ، إضافة الى تحقيقه 1.1 مليون likes حتى الآن .

  • بايدن يؤكد أنّه سيتلقى قريبا لقاح كورونا في شكل علني

    بايدن يؤكد أنّه سيتلقى قريبا لقاح كورونا في شكل علني

    أكّد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الثلاثاء أنه سيتلقى قريبا اللقاح ضد فيروس كورونا بشكل علني وأن خبير الأمراض المعدية أنطوني فاوتشي أوصى بأن يتم ذلك “عاجلاً وليس آجلاً”.

    وأبلغ بايدن الصحافيين قبل مغادرته إلى جورجيا لمواكبة الحملة الانتخابية لاثنين من المرشحين الديموقراطيين في مجلس الشيوخ “أريد أن أتأكد من أننا نفعل ذلك من خلال الأرقام وعندما أقوم بذلك، ستلاحظون ذلك وسنقوم بذلك علنا”.

    وقال الرئيس المنتخب البالغ 78 عامًا “يوصي الدكتور فاوتشي بالحصول على اللقاح عاجلاً وليس آجلاً”.

    وتوفي أكثر من 300 ألف شخص جراء وباء كوفيد-19 في الولايات المتحدة، فيما تتواصل الزيادة في عدد الإصابات خلال الشتاء في معظم أنحاء البلاد.

    بدأت الولايات المتحدة حملة تلقيح واسعة النطاق الاثنين وتأمل السلطات في تلقيح 20 مليون شخص هذا الشهر، مع إعطاء الأولوية لنزلاء دور رعاية المسنين “ثلاثة ملايين شخص” ولموظفي القطاع الصحي “21 مليونا”.

    وتريد السلطات الوصول إلى سائر السكان بحلول الصيف، لكن الأمور ستعتمد كثيرا على ثقة الناس باللقاح.

    ويقدر الخبراء أن أكثر من 70 بالمئة من الناس سيحتاجون إلى التطعيم لوقف التفشي.

  • حضور محدود خلال تنصيب بايدن بسبب كوفيد-19

    حضور محدود خلال تنصيب بايدن بسبب كوفيد-19

    قالت اللجنة المنظمة لحفل تنصيب الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء إن إمكانية حضور الحفل شخصيًا في 20 كانون الثاني/يناير ستكون “محدودة للغاية” للعامة، في إطار مكافحة كوفيد-19.

    وقالت لجنة تنصيب الرئيس في بيان “في 20 كانون الثاني/يناير، سيؤدي الرئيس المنتخب “جو” بايدن ونائبة الرئيس المنتخب “كامالا” هاريس اليمين في مبنى الكابيتول خلال حفل تاريخي سيشمل بروتوكولات صحية وأمنية صارمة جداً”.

    واضافت أن “الحضور في الحفل سيكون محدودا للغاية وسيعاد تنظيم العرض الذي يليه”، وحثت الجمهور على تجنب الذهاب إلى واشنطن.

    يُنظم الحفل عادة على درج مبنى الكونغرس أمام متنزه ناشونال مول.

    وبالمناسبة يتدفق كل أربع سنوات مئات الآلاف من المتفرجين إلى العاصمة الأميركية لمتابعته.

    في كانون الثاني/يناير 2017، وقعت أول مواجهة بين دونالد ترامب ووسائل الإعلام التي تحدثت عن حشد أصغر بلا منازع من ذاك الذي أتى لحضور تنصيب باراك أوباما في عام 2009.

    لكن الحفل يقام هذا العام في ظل وباء كوفيد-19 الذي أودى بأكثر من 300 ألف شخص في الولايات المتحدة.

    وقالت لجنة تنصيب الرئيس إنها تعمل من أجل ضمان احترام “التقاليد الأميركية المقدسة والتذكير بها مع الحفاظ على سلامة الأميركيين ومنع انتشار كوفيد-19″.

    وجرت الاستعانة بفريق من المحترفين لإنتاج الحدث و”اعتماد برنامج مبتكر يمنح الأميركيين الفرصة للمشاركة بأمان في حفل التنصيب”.

    وتحدث ماجو فارغيز المدير التنفيذي للجنة لصحيفة واشنطن بوست عن “النماذج التي رأيناها أثناء الوباء”، مثل الشاشات التي تُظهر المتفرجين في مباريات كرة السلة أو بث الأحداث من زوايا متعددة.

    وما زال من غير المعروف إن كان دونالد ترامب سيحضر الحفل فيما يواصل إنكار هزيمته.

    كما لم يؤكد الرئيس الجمهوري أنه سيستقبل جو وجيل بايدن في زيارتهما الرسمية للبيت الأبيض، كجزء من عملية انتقال السلطة.

  • أبرامز: إيران تطور التكنولوجيا النووية بشكل سري

    أبرامز: إيران تطور التكنولوجيا النووية بشكل سري

    كشف مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى إيران، إليوت أبرامز أن، أن طهران لم تسمح بوصول مفتشي الوكالة الذرية إلى مواقعها النووية لستة أشهر.
    وقال أبرامز، خلال كلمة له له بندوة “متحدون ضد إيران نووية”،اليوم الثلاثاء، إن إيران لا تتعاون مع المفتشين الدوليين، متهما إياها بتعطيل جهود الوكالة الدولية للطاقة النووية، مطالبا بأن تكون هناك محاسبة ومعاقبة على هذا الإخلال بالاتفاق النووي.
    واعتمدت الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب، سياسة “ضغوط قصوى” حيال إيرام، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية مشددة عليها بعد قراره في العام 2018، الانسحاب بشكل أحادي من الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.
    وحذر أبرامز من أن إيران تعمل بشكل سري لتطوير التكنولوجيا النووية.
    وقال إن “النظام الإيراني أخفى الكثير من الوثائق المتعلقة بالبرنامج النووي، بينما حافظ على الكثير من العلماء الذين يعملون سويا على تكنولوجيا نووية”.
    وأضاف أن “إيران أرادت أن تحتفط بخيار العودة إلى البرنامج النووي، ولذلك بدأت في توسيع أنشطتها الخاصة بالانتشار وتخصيب اليوريانيوم ووضعت نفسها في موقف يسمح لها بإنتاج المواد النووية”.
    وأكد أبرامز أنه “من المهم منع إيران من الوصول إلى موقف يسمح لها بالقفز نحو صناعة سلاح نووي”.

  • سباق لانتاج حقن اللقاح

    سباق لانتاج حقن اللقاح

    موظف بشركة (ألمو إيرزيوجينس بوش) التي تقع في باد ارولسن بوسط ألمانيا يتابع انتاج حقن اللقاح التي تستخدم لمرة واحدة ، وتعد هذه الشركة أحدى الشركات الرائدة في هذا المجال وتعمل على مدار الساعة لانتاج ملايين حقن اللقاح ضد فيروس كورونا

  • الاتحاد الأوروبي يكشف مسودة أحكامه لكبح عمالقة التكنولوجيا

    الاتحاد الأوروبي يكشف مسودة أحكامه لكبح عمالقة التكنولوجيا

    كشف الاتحاد الأوروبي الثلاثاء عن مسودة أحكام مشددة تستهدف شركات تكنولوجيا عملاقة على غرار غوغل وأمازون وفيسبوك التي ترى بروكسل في سلطتها تهديدا للمنافسة وحتى للديموقراطية.

    والمقترحات البالغة الأهمية التي تأتي فيما بات شركات وادي السيليكون بشكل متزايد تحت المجهر في أنحاء العالم، يمكن أن تهز طرق ممارسة عمالقة التكنولوجيا أعمالها بتهديدها بفرض غرامات باهظة أو حظرها من السوق الأوروبي.

    وقالت مسؤولة هيئة المنافسة في الاتحاد الأوروبي مارغريت فيستاغر إن مسودة قوانين الكتلة لتنظيم الإنترنت تهدف إلى “فرض النظام في وضع تسوده الفوضى” وكبح جماح “حراس بوابة” الإنترنت الذين يهيمنون على السوق.

    وقالت في مؤتمر صحافي: “قانون الخدمات الرقمية وقانون الأسواق الرقمية سيوجدان خدمات آمنة وجديرة بالثقة مع حماية حرية التعبير”.

    وقال الاتحاد الأوروبي إن التشريع المرتقب يمكن أن ينص على أن تدفع كبرى شركات الانترنت ما يصل إلى 10 بالمئة من حجم مبيعاتها في الاتحاد الأوروبي، لخرق بعض أكثر قواعد التنافس أهمية.

    ويقترح مشروع القانون كذلك فرض غرامة قدرها 6% على عائداتها أو حظر تلك الشركات موقتا من سوق الاتحاد الأوروبي “في حال ارتكاب خروقات خطيرة ومتكررة للقانون، تعرض للخطر أمن المواطنين الأوروبيين”.

    وسيتضمن “قانون الخدمات الرقمية” و”قانون الأسواق الرقمية” المصاحب له شروطا مشددة للقيام بأنشطة تجارية في دول الاتحاد البالغ عددها 27، فيما تسعى السلطات لكبح انتشار المعلومات المضللة وخطاب الكراهية على الانترنت، ووضع حد لسيطرة عمالقة التكنولوجيا على القطاع.

    وقال مصدر مقرب من مفوضية الاتحاد الأوروبي إن عشر شركات تواجه تصنيفها بمثابة “حارسات بوابة” الانترنت بموجب قانون المنافسة وإخضاعها لقواعد محددة للحد من سلطتها في السيطرة على الأسواق.

    والشركات المرشحة لأن تخضع لقوانين أكثر صرامة هي شركات فيسبوك وغوغل وأمازون وأبل ومايكروسوفت وسناب تشات وشركة علي بابا الصينية وبايتدانس الصينية وسامسونغ الكورية الجنوبية وبوكنغ.

    وستمر المقترحات في عملية مصادقة طويلة ومعقدة، لدى 27 دولة عضواً في الاتحاد والبرلمان الأوروبي وحملة ضغوط من شركات ونقابات تجارية، ستوثر على الصيغة النهائية للقانون.

    – محتوى غير قانوني – وعبرت فرنسا وهولندا عن تأييدهما لأن يكون لدى أوروبا كافة الأدوات الضرورية للسيطرة على حارسات الانترنت، ومن ضمنها السلطة لتفكيكها.

    ويتم الترويج لقانون الخدمات الرقمية باعتباره طريقة لمنح المفوضية الأوروبية أداة واضحة لملاحقة منصات وسائل التواصل الاجتماعي عندما تسمح بنشر محتوى غير قانوني عبر الإنترنت، مثل الدعاية المتطرفة وخطاب الكراهية والمعلومات المضللة والمواد الإباحية للأطفال.

    وبموجب قانون الأسواق الرقمية، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى منح بروكسل صلاحيات جديدة لإنفاذ قوانين المنافسة بسرعة أكبر والدفع من أجل مزيد من الشفافية في خوارزميات الشركات واستخدام البيانات الشخصية.

    والهدف الرئيسي للقواعد الجديدة هو تحديث تشريع يعود لعام 2004 عندما لم تكن العديد من شركات الانترنت تلك موجودة أو كانت في بداياتها.

    وقال متحدث باسم فيسبوك إن اللوائح المقترحة “تسير على الطريق الصحيح للمساعدة في الحفاظ على ما هو جيد في الإنترنت” وأصر على أن الشركة تتطلع إلى “العمل مع المشرعين في الاتحاد الأوروبي”.

    واستهدفت الشبكة الاجتماعية زميلتها شركة أبل العملاقة وقالت إنها تؤيد وضع لوائح “لوضع حدود” للشركة المصنّعة لهواتف آيفون التي تنازعت معها حول الخصوصية.

    ووصفت منظمة آفاز الحقوقية التشريع المقترح بأنه “خطوة شجاعة وجريئة” لكنها شددت على أن على بروكسل أن تحرص على تطبيقه بالكامل.

    وقالت المديرة القانونية في المنظمة سارة أندرو “هذا إطار قوي والاتحاد الأوروبي لديه الثقل والقيم الديموقراطية لمساءلة المنصات وضبط وصول المعلومات المضللة، وحماية الخطاب الحر للمستخدمين”.

    وقال النائب في البرلمان الأوروبي ديفيد كورمان العضو في لجنة السوق الداخلية، إن التشريع “خطوة في الاتجاه الصحيح” لكنه يفتقر إلى الطموح “لاستعادة السلطة على خدماتنا الرقمية”.

    خلال العقد الماضي تصدر الاتحاد الاوروبي جهود العالم في التصدي لنفوذ عمالقة التكنولوجيا، وعلى سبيل المثال فرض غرامات بمليارات الدولارات على غوغل لخرق قوانين مكافحة الاحتكار، لكن المنتقدين يعتقدون أن الطريقة كانت معقدة جدا ولم تفعل شيئا يذكر لتغيير السلوكيات.

    كما أمر الاتحاد الأوروبي أبل بدفع مليارات الدولارات بشكل ضرائب متأخرة لإيرلندا، لكن ذلك القرار أبطلته أعلى محكمة في الاتحاد.

    وتأتي خطوة الاتحاد الاوروبي مع ازدياد قلق الهيئات الناظمة في أنحاء العالم حيال النفوذ المالي والاجتماعي لعمالقة القطاع.

    واستجابت السلطات الأميركية للدعوات، وتم رفع العديد من قضايا مكافحة الاحتكار ضد غوغل، إضافة إلى إجراءات قانونية لتجريد فيسبوك من انستاغرام وواتساب.

    وتعد الحكومة البريطانية بدورها مسودة تشريع للتصدي “للضرر على الانترنت” بالتهديد بفرض غرامات كبيرة على عمالقة التكنولوجيا.

     

  • مسلمو الروهينجا في رحلة الهروب من الجحيم

    مسلمو الروهينجا في رحلة الهروب من الجحيم

    تنسل عربات ريكشو بعجلتين يقودها رجال بتكتم خارج أكبر مخيم للاجئين في العالم محاط بأسلاك شائكة.
    إنها نقطة انطلاق شبكة واسعة النطاق لتهريب البشر عبر آسيا، تتخللها عمليات ابتزاز في عرض البحار ويشارك فيها عناصر شرطة فاسدون وتجار مخدرات.
    في عربات الريكشو هذه التي تسير مطلقة أصوات مفرقعات، يختبئ رجال ونساء وأطفال من الروهينغا، يجازفون بكل ما لديهم للفرار من حياة البؤس التي يعيشونها في مخيم كوكس بازار على الساحل الجنوبي لبنغلادش، حيث يتكدس أبناء هذه الأقلية المسلمة القادمين من بورما.

    اختبأ أنامل حسن البالغ 19 عاما في مطلع العام في إحدى هذه العربات الصغيرة التي أقلّته إلى الساحل. وهناك صعد في مركب نقله إلى سفينة صيد كانت راسية في خليج البنغال، انضم على متنها إلى مئات الروهينغا الآخرين الآملين في الوصول إلى ماليزيا.
    دفع الشاب كل ما لديه من مدّخرات لتحقيق حلمه. وروى لوكالة فرانس برس أن المهرّبين “أكدوا لي أنّني سأتمكّن من إتمام دراستي وكسب بعض المال لإخراج عائلتي من الفقر”.
    وعوضا عن ذلك، تعرض للضرب بأيدي البحّارة، ورأى عددا من الرفاق على القارب يقضون خلال الرحلة التي استمرت ستة أسابيع، وفي نهاية المطاف أعاده المركب إلى نقطة انطلاقه في بنغلادش، وإلى منزله البائس.
    وقال “لن أنسى طوال حياتي ما عشته. المهرّبون، وحشية البحارة ولن أعاود الكرّة أبدا”.
    والتقت وكالة فرانس برس أنامل حسن خلال تحقيق أجرته حول شبكات التهريب، وقابلت خلاله عشرات اللاجئين في بنغلادش وإندونيسيا، البلدين اللذين وصل المئات منهم إليهما بعد قضاء أشهر في عرض البحر.
    كما قابلت فرانس برس صيادي سمك يشاركون في عمليات التهريب، إضافة إلى شرطيين ومسؤولين سياسيين محليين وناشطين إنسانيين.

    وكشف التحقيق عن نظام بالغ التشعب وفي تطوّر متواصل، يدرّ ملايين الدولارات ويلعب فيه عناصر من الروهينغا دورا محوريا.

    في مخيمات اللاجئين، سواء في بنغلادش أو إندونيسيا، يتولى أفراد من الروهينغا بشكل أساسي تنظيم عمليات التهريب، سواء كانوا وسطاء صغارا لاجئين أو زعماء عصابات. أما في البحار، فتتولى طواقم من البورميين البوذيين أو صيادي السمك الإندونيسيين قيادة السفن.
    وتستخدم الشبكة سفن صيد ترفع العلم التايلاندي، يمكنها نقل ألف شخص، وهواتف تعمل عبر الأقمار الصناعية، وأسطولا من سفن التموين الصغيرة، ومسؤولين فاسدين عبر جنوب شرق آسيا وصولا إلى بنغلادش نفسها.
    وأوضح إسكندر ديوانتارا أحد مؤسسي معهد غوتانيوي، المجموعة الإندونيسية للدفاع عن اللاجئين، “إنها تجارة ضخمة تحت ستار شعارات إنسانية”.
    والواقع أن العنف يهيمن على كل محطات الشبكة.
    فطواقم السفن التي غالبا ما تتألف من بورميين لا يكنون أي اعتبار للروهينغا، تبذل كل ما بوسعها للاستحصال على أكبر قدر ممكن من الأموال، فتستخدم الضرب وحتى التهديد بالقتل في حال رفض أقرباء الركاب دفع مبالغ مالية تفوق ما تم الاتفاق عليه، وفق شهادات جمعتها فرانس برس.
    وعرض أنامل حسن على فرانس برس مقطع فيديو صوره بواسطة هاتف نقال كان لأحد أفراد الطاقم البورمي، ويكشف كيف يتعرض اللاجئون للضرب على السفينة.
    في هذه المشاهد النادرة التي صورها أحد المهربين بواسطة هاتف ذكي على سفينة أبحرت في فبراير من بنغلادش باتجاه ماليزيا تظهر صفوف من المهاجرين النحيلين الجالسين بينهم أطفال كثر مكدسين على متن الزورق والطوابق الخشبية السفلى.
    ويقع شجار يدفع خلاله أحد المهربين مهاجرا من هذه الأقلية المسلمة التي يفر أفرادها من القمع في بورما حيث الغالبية بوذية، ويضربه بواسطة حبل.
    ويتسلح بعدها بما يبدو أنه سلسلة وينهال بالضرب على مجموعة من الرجال عاري الصدر يحاولون الهروب إلى طابق آخر.
    ويروي محمد عثمان البالغ 16 عاما الذي كان على السفينة “راحوا يضربوننا لأننا اشتكينا من الطعام المقدم لنا”.
    ويوضح خلال مقابلة في مخيم كوكس بازار للاجئين المترامي الأطراف على ساحل بنغلادش الجنوب الشرقي “هاجمنا طاقم السفينة وضربنا فقط لأننا كنا نطالب بمزيد من الأرز والماء”.
    وروى أنامل حسن أن البحّار الذي كان يملك الهاتف تخلى عنه حين ترك السفينة.
    وتعاني أقلية الروهينغا المسلمة من الاضطهاد منذ عقود في بورما، البلد ذو الغالبية البوذية، والذي يحرمهم من الجنسية. والشبكات التي تتيح لهم الهروب برا أو بحرا ناشطة منذ زمن طويل.
    وعلى وقع القمع الذي مارسه الجيش البورمي عام 2017 وتضمن تجاوزات ترقى إلى أعمال الإبادة بحسب الأمم المتحدة، فر حوالى 750 ألفا من الروهينغا إلى بنغلادش المجاورة، فأقاموا في مخيم كوكس بازار الضخم الذي أراد أنامل حسن الهروب منه.
    ويسعى معظم المهاجرين للوصول إلى ماليزيا، الدولة المسلمة الغنية نسبيا، والتي يعيش فيها حاليا حوالى مئة ألف من الروهينغا على هامش المجتمع، فيعملون بصورة غير قانونية في البناء وقطاعات أخرى تشغّل يدا عاملة رخيصة.
    ويشكل رجال الروهينغا المقيمون في ماليزيا حاليا أحد المحركات الرئيسية للتهريب، إذ يدفعون للمهربين من أجل استقدام عائلاتهم أو زوجاتهم بعد زيجات مدبّرة، بحسب المنظمات غير الحكومية وشهادات عدة نساء.
    وردت السلطات الماليزية هذه السنة معظم السفن، رافضة استقبال المزيد من المهاجرين خوفا من تفشي وباء كوفيد-19.

     

    ورغم ذلك، نجح حوالى 500 من الروهينغا في الوصول إلى ماليزيا عام 2020 في ثلاث عمليات إنزال، وفق تعداد لوكالة فرانس برس.
    ومنذ يونيو، وصل حوالى 400 روهينغا إلى سواحل شمال إندونيسيا بعدما تعذر عليهم بلوغ ماليزيا، في أكبر موجة مهاجرين تصل إلى هذا البلد منذ خمس سنوات.
    لكن مئات المهاجرين قضوا في البحر جراء الجوع أو العطش أو سوء المعاملة، وفق أرقام المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.
    وتشكل النساء القسم الأكبر من اللاجئين الوافدين إلى إندونيسيا هذه السنة.
    وروت جانو، إحدى المهاجرات البالغة 18 عاما، أن عائلتها رتبت زواجها مع رجل من الروهينغا يعمل في ماليزيا.
    وقالت لفرانس برس التي التقتها في مخيم لوكسوماوي في محافظة أتشيه الإندونيسية التي وصلت إليها في سعيها للالتحاق بزوجها، “مضت سنتان وأنا أنتظر في المخيم، كان الأمر يستحق المجازفة”، وهي لا تزال تأمل في مواصلة رحلتها.
    ويتحتم على الراغبين في الفرار من مخيمات بنغلادش دفع مبلغ مسبق يمكن أن يصل إلى ما يساوي ألفي دولار، يسدّده في غالب الأحيان الزوج أو أحد الأقرباء في ماليزيا من خلال تطبيق مصرفي على الهاتف النقال.
    ثم يتلقى المرشحون للرحلة اتصالا من شخص مجهول.
    وروت جليخة بيغوم (20 عاما) التي تزوجت رجلا من الروهينغا في ماليزيا، عبر الفيديو “اتصلوا بي بعد بضعة أيام وطلب منا رجل أن نذهب إلى موقف عربات الريكشو في السوق الرئيسي في المخيم”.
    وغالبا ما يستخدم المهربون قادة هذه العربات لتمرير الروهينغا عند نقاط التثبت من الهويات لقاء رشوى.
    وبعد بضع ساعات على الطريق، يصلون إلى إحدى النقاط الساحلية التي يتجمع فيها آلاف مراكب الصيد قبل الإبحار ليلا.
    وينتظر الروهينغا امتلاء أحد المراكب لنقلهم إلى سفن أكبر حجما في عرض البحر، غالبا ما تكون سفن صيد من طبقتين تتسع لأكثر من ألف راكب.
    وهذه السفن الكبيرة مجهزة بنظام “جي بي إس” لتحديد الموقع وهواتف جوالة، وتحتوي على مخزون من الطعام والمياه ويتم تموينها بانتظام بواسطة سفن صغيرة بعد انطلاقها إلى ماليزيا.
    وقال ضابط الشرطة في مخيم كوكس بازار حميد الإسلام “تقوم سفن صيد كثيرة حاليا بنقل أشخاص إلى عرض البحر حيث تكون سفن كبيرة في انتظار ضحايا” عمليات التهريب هذه.
    لكنه أضاف “حين نكشف على هذه السفن، نرى شباكا ومعدات صيد. من الصعب جدا علينا التمييز بين صيادي السمك الحقيقيين والمهربين”.
    ويقول اللاجئون الروهينغا الذين التقتهم فرانس برس إنهم تلقوا وعدا قبل الرحلة بالوصول إلى ماليزيا بعد أسبوع، غير أن رحلتهم استغرقت في الواقع عدة أشهر، هذا إن بلغوا وجهتهم.
    وقال لاجئون وصلوا إلى إندونيسيا إنهم تعرضوا للضرب والتعذيب ولم يتلقوا من الطعام سوى ما يكفي بالكاد للبقاء على قيد الحياة، وبعد ذلك احتجزوا رهائن لابتزاز أقربائهم والحصول على المزيد من المال.
    وأفادت عدة شهادات أن بعض اللاجئين احتجزوا أسرى في سفن ضخمة قبالة سواحل ماليزيا قبل نقلهم إلى مراكب صغيرة لم يتم إنزالهم منها سوى لقاء فدية.
    وروى عصمة الله الشاب البالغ 21 عاما الذي وصل إلى لوكسوماوي في إندونيسيا في سبتمبر، أن المهربين “يضربون الناس إذا لم يدفع أقرباؤهم مبالغ مالية أو إذا لم يكن بإمكانهم دفع المزيد من المال”.
    وقال لاجئ آخر هو محمد نظام إنه منع من الانتقال إلى سفينة صغيرة لعدم تمكنه من دفع المزيد من المال. وأوضح الشاب البالغ 25 عاما “طلبوا مبلغا يفوق ما تم الاتفاق عليه، لكن لم يكن بوسع أهلي دفعه”. وأضاف “إذا دفعنا المزيد، عندها ينقلوننا إلى ماليزيا”.
    ويجني المهربون من سفينة تنقل ألف لاجئ غير قانوني ما يصل إلى ثلاثة ملايين دولار، بحسب السلطات.
    في يونيو، أفاد صيادون إندونيسيون أنهم أغاثوا أول سفينة روهينغا هذه السنة كانت تنقل حوالى مئة منهم.
    لكن “عملية الإنقاذ” المزعومة تلك نظمها في الحقيقة المهربون للالتفاف على تدابير التفتيش الصارمة في ماليزيا، على ما أفادت السلطات الإندونيسية وصيادو السمك لاحقا.
    وقال مدير الشرطة الجنائية في أتشيه سوني سانجايا إن “هذه القصة بأن صيادي السمك عثروا على (لاجئين) انقلب مركبهم، رواية ملفقة”.
    وأضاف “إنهم لم يصلوا إلى هنا بالصدفة”.
    وبعد وصول اللاجئين الروهينغا إلى إندونيسيا، يسعى المهربون لنقلهم سرا إلى ماليزيا عبر المضيق الذي يفصل بين البلدين، وفق السلطات المحلية. لكن الحقيقة أن معظمهم يبقى عالقا في مخيم لوكسوماوي.
    وعلى إثر عملية يونيو، أوقف ثلاثة صيادين من هذه البلدة في أكتوبر مع عدد من المهربين الآخرين.
    وأوضح هؤلاء المهربون الذين التقتهم فرانس برس في الزنزانة حيث يحتجزون في أتشيه، أن رجلا من الروهينغا يقيم في إندونيسيا وتم توقيفه هو أيضا، طلب منهم استئجار سفينة والتوجه بها إلى مركب مكتظ باللاجئين لإنزالهم.
    وأوردت الشرطة أن المهربين حددوا للصيادين موقع اللاجئين وأعطوهم تعليمات بالصعود على متن المركب حاملين علب سجائر محلية بنكهة كبش القرنفل، وهي الإشارة المتفق عليها.
    وقال فيصل أحد الصيادين والأب لستة أولاد “كنت بحاجة ماسة إلى المال وقبلت بهذا العمل”.
    وما يحرك الذين يمسكون بخيوط شبكات تهريب المهاجرين في مخيمات بنغلادش هو مزيج من التعاطف واليأس والجشع.
    ويرتبط مهربو المهاجرين بشكل وثيق مع شبكات تهريب المخدرات. فالمنطقة هي من أكبر المواقع لصنع نوع من المنشطات يعرف باسم “يابا”، وهو رخيص الثمن وشائع الانتشار بين الطبقات الفقيرة في تايلاند كما في أنحاء أخرى من جنوب شرق آسيا.
    وتحدثت وكالة فرانس برس إلى شاب من الروهينغا عمره 25 عاما ولد في أحد أقدم المخيمات وبدأ العمل في سن الرابعة عشرة لحساب أحد زعماء العصابات من الروهينغا.
    وأوضح محمد الذي فضل عدم كشف اسمه كاملا “عملت لحسابه على مدى سنتين، ونجحت في تهريب ما لا يقل عن مئتين من الروهينغا إلى ماليزيا، بعيدا عن فظاعة هذه المخيمات”.
    وكان يجني 500 دولار كل شهر لقاء العثور على مرشحين للرحلة.
    وفي نهاية المطاف، قتلت قوات الأمن في بنغلادش زعيمه، وهو يبحث منذ ذلك الحين عن وسيلة لاستئناف عمله كوسيط لكسب معيشته.
    وقال “أبحث عن فرصة، وإلا سوف أبدأ من جديد باستخدام اتصالاتي الخاصة في الخارج”.
    وأكد عناصر آخرون من الروهينغا ضالعون في تهريب المهاجرين في كوكس بازار إنهم يتحركون بدافع الواجب الأخلاقي.
    وأكد محمد طاهر (34 عاما) المكلف تنظيم فرار اللاجئين في عربات الريكشو وتمريرهم على نقاط المراقبة وصولا إلى أولى المراكب “هذه ليست جريمة، بل مساعدة إنسانية”.
    وأضاف “إن أراد أحد الهروب من هذا الجحيم، أعتقد أن من واجبي كشقيق أكبر متعاطف أن أساعده”.

  • بوتين يهنّئ بايدن ويؤكد استعداده (للتعاون) معه

    بوتين يهنّئ بايدن ويؤكد استعداده (للتعاون) معه

    هنّأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الئيس الأميركي المنتخب جو بايدن على فوزه في اقتراع تشرين الثاني/نوفمبر، معربا عن أمله في أن ينحي البلدان خلافاتهما جانبا لتعزيز الأمن العالمي.
    وتمنى بوتين للرئيس الأميركي المنتخب النجاح وقال “من طرفي، أنا مستعد للتعاون والتواصل معك”، وفق بيان صدر عن الكرملين.
    وكان الرئيس الروسي بين آخر أبرز قادة العالم الذين فضّلوا الانتظار قبل تهنئة بايدن، الذي أقرّته الهيئة الناخبة الاثنين رئيسا مقبلا للولايات المتحدة.
    وسبق أن انتقد مسؤولون في موسكو، بمن فيهم رئيس هيئة الانتخابات في البلاد ووزير الخارجية، العملية الانتخابية الأميركية التي وصفوها بأنها فوضوية ولا تمثّل رغبة الشعب.
    وفي رسالة التهنئة التي وجهها إلى بايدن، قال بوتين إن بلديهما “يتحمّلان مسؤولية خاصة حيال الأمن والاستقرار العالميين”.
    وأعرب عن ثقته بأنه بإمكان موسكو وواشنطن “رغم خلافاتهما، المساهمة حقا في حل العديد من المشكلات والتحديات التي يشهدها العالم حاليا”.

    ويتوقع أن يتّخذ بايدن موقفا أكثر تشددا حيال روسيا مقارنة بسلفه دونالد ترامب. وسبق أن انتقد بايدن سلفه خلال الحملة الانتخابية ل”تقربه من العديد من المستبدين حول العالم، أولهم فلاديمير بوتين”.

  • الحكم بالإعدام على ياباني قطع رؤوس 8 نساء

    الحكم بالإعدام على ياباني قطع رؤوس 8 نساء

    في قضية صدمت الرأي العام، قضت محكمة يابانية بإعدام رجل قتل 8 نساء ورجل بعد أن تواصل معهم عبر موقع “تويتر”، وفقا لما ذكرت تقارير إخبارية.
    وأوضح موقع “بي بي سي” أن تاكاهيرو شيراشي ، الملقب بـ “قاتل تويتر” كان قد اعتقل في عام 2017 بعد العثور على أشلاء جثث ضحاياه في شقته.
    وقد اعترف الرجل، البالغ من العمر 30 عامًا، بقتل وتقطيع أوصال ضحاياه الذين التقى بهم عبر “موقع توتير” وكان يعبرون عن رغبتهم في الانتحار.
    وذكرت وسائل إعلام محلية أن أكثر من 400 شخص كانوا قد حضروا جلسة الحكم رغم أن القاعة لم يكن يتوفر فيها سوى 16 كرسيا متاحة للجمهور.
    وكان شيراشي قد استغل موقع تويتر لجذب النساء اللواتي لديهن رغبة بالانتحار إلى منزله ، قائلاً إنه يمكن أن يساعدهن على الموت ، وفي بعض الحالات، كان يزعم أنه سينتحر مع الضحية
    ونقلت وكالة كيودو اليابانية للأنباء عن لائحة الاتهام أن شيراشي خنق وقطع أوصال ثماني نساء ورجل تتراوح أعمارهم بين 15 و 26 عاما بين أغسطس وأكتوبر من العام 2017.
    وقد وصفت صحفة يابانية منزل القاتل الكائن في مدينة زاما بالقرب من العاصمة طوكيو بـ” بيت الرعب” بعد أن عثر المحققون فيه على 9 رؤوس مقطوعة وأشلاء ممزقة مخباة في ثلاجات وصناديق أدوات.
    وقد طالب الإدعاء بإنزال عقوبة الإعدام على شيراشي ، الذي اعترف بقتل وذبح ضحاياه، لكن محامي دفاع قال إن تهمة “القتل بالموافقة” هي التي يجب أن توجه إلى موكله، زاعما أن المجني عليهم قد أعطوه موافقتهم بقتلهم.
    لكن القاضي الذي أصدر الحكم أعلن “أيا من الضحايا لم يوافق على قتله”، مشيرا إلى أن المسؤولية الكاملة تقع على المدان.