Author: خالد حامد

  • منتدى دافوس ينتقل إلى سنغافورة بسبب كورونا

    منتدى دافوس ينتقل إلى سنغافورة بسبب كورونا

    أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي، يوم الاثنين، أن جائحة كوفيد-19 أجبرته على نقل مؤتمر العام المقبل من سويسرا إلى سنغافورة، حيث سيعقد بحضور شخصي في الفترة من 13 إلى 16 مايو.
    ويُعقد التجمع السنوي للنخبة السياسية والاقتصادية والتجارية في العالم تقليديًا في يناير في مدينة دافوس في جبال الألب، لكن تم تأجيله حتى مايو بسبب تداعيات الفيروس، وقال المنظمون إن التركيز سيكون على إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي في أعقاب الأزمة.
    وكان المنتدى الاقتصادي العالمي قد أعلن في أكتوبر أن مكان الاجتماع سيكون لوكرن في سويسرا، قبل أن يعلن، يوم الاثنين، أنّ وضع الوباء يجبر على انعقاده خارج البلاد تماما.
    ونقلت “فرانس برس” المنتدى الاقتصادي العالمي في بيان “إن التغيير في الموقع يعكس أولوية المنتدى في حماية صحة وسلامة المشاركين والمجتمع المضيف”، وتقرر أن سنغافورة هي أفضل مكان لعقد الاجتماع.
    وأوضح المنتدى أنّ الاجتماع السنوي الخاص 2021 في سنغافورة سيكون أول حدث قيادي عالمي “يعالج التعافي من الوباء في جميع أنحاء العالم”.

    وتابع “سيجمع هذا اللقاء القادة معًا للتركيز على بلورة حلول للتحديات الأكثر إلحاحًا في العالم”.

  • محادثات اللحظة الأخيرة حول اتفاق ما بعد بريكست تراوح مكانها

    محادثات اللحظة الأخيرة حول اتفاق ما بعد بريكست تراوح مكانها

    تلاشت الاثنين الآمال في التوصل لاتفاق بين البريطانيين والأوروبيين لمرحلة ما بعد بريكست، فيما حذّر دبلوماسيون أنّه يجب التوصل لأي اتفاق قبل قمة الاتحاد الأوروبي هذا الاسبوع.

    وأبلغ المفاوض الأوروبي ميشال بارنييه اعضاء البرلمان الأوروبي أن الاربعاء هو المهلة النهائية للتوصل لحل فيما راوحت المفاوضات مع نظيره البريطاني دافيد فروست مكانها في بروكسل.

    والتقى بارنيه وفروست مجددا الاثنين في بروكسل قبل الرجوع لرئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تواليا.

    واتفق المسؤولان السبت على منح يومين إضافيين للمفاوضين للتوصل إلى اتفاق حول العلاقات في مرحلة ما بعد بريسكت مع وجود أقل من شهر على انتهاء المرحلة الانتقالية في 31 كانون الأول/ديسمبر.

    واستبعدت الحكومة البريطانية الاثنين إجراء مفاوضات العام المقبل في حال فشل التوصل إلى اتفاق خلال العام الحالي.

    والأنظار شاخصة على قمة الاتحاد الاوروبي الخميس حيث ستطرح مسودة اتفاق على زعماء الكتلة الـ27 أو سيتم الاقرار بالفشل.

    وأبلغ المفاوض الأوروبي بارنييه الاثنين سفراء الدول الأعضاء الـ27 أنه لم يتمّ إحراز أي تقدم منذ استئناف المفاوضات الأحد التي استمرّت حتى منتصف الليل، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية وكالة فرانس برس.

    ولا تزال النقاط العالقة نفسها: الصيد وشروط المنافسة العادلة والآلية المستقبلية لحلّ الخلافات.

    وسيقيّم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين مساءً حصيلة هذا “الجهد الجديد” الذي يُعتبر بمثابة فرصة أخيرة.

    وقال مصدر أوروبي إن يوماً إضافياً محتملاً للمفاوضات الثلاثاء سيكون رهن هذا اللقاء.

    وأكد دبلوماسي أوروبي “أننا نصل إلى آخر السباق، الوقت بدأ ينفد.

    رغم المفاوضات المكثفة، لم يتمّ سدّ التباينات”.

    وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي “مستعدّ للقيام بخطوة إضافية للحصول على اتفاق عادل ومستدام ومتوازن.

    على المملكة المتحدة أن تختار بين هذا الانفصال الإيجابي أو “الخروج” +بدون اتفاق+”.

    وأرسلت لندن وزير الدولة البريطاني ميشال غوف المقرب من جونسون إلى بروكسل لعقد محادثات منفصلة لمناقشة تنفيذ اتفاق الطلاق الذي تم التوصل إليه.

    وبعد لقائه نائب رئيسة المفوضية الأوروبية ماروس سيفكوفيتش، أعلنت الحكومة البريطانية الاثنين استعدادها للتخلي عن بنود في مشروع قانون حول بريكست يعيد النظر في اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 كانون الثاني/يناير الماضي.

    وقالت الحكومة البريطانية في بيان “عملت بريطانيا والاتحاد الأوروبي بشكل بناء” لتطبيق اتفاق بريكست وفي حال اتفقا “في الأيام المقبلة” على الحلول المطروحة ستسحب لندن من مشروع القانون حول السوق الداخلية الذي يدرسه البرلمان البريطاني راهنا، بنودا تتعلق بإيرلندا الشمالية تنتهك باعتراف بريطانيا، القانون الدولي.

    وعقد مسؤولو الاتحاد الأوروبي اجتماعا عبر الفيديو الاثنين مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل، حسب ما قال مصدر أوروبي.

    وأوضح المصدر أن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ناقشا أجندة القمة الأوروبية مع الجانبين الفرنسي والألماني بما في ذلك مسألة بريكست.

    – “لا يُحتمل” – ويعمل المفاوضون تحت ضغط شديد بسبب الجدول الزمني إذ إن البرلمانين البريطاني والأوروبي يجب أن يصادقا على اتفاق تجاري محتمل مؤلف من أكثر من 700 صفحة، قبل أن يدخل حيزّ التنفيذ في الأول من كانون الثاني/يناير.

    وأكدت النائبة الأوروبية ناتالي لوازو لوكالة فرانس برس أن “الأمر يصبح مريباً أكثر فأكثر “.

    ” سيصبح ذلك لا يُحتمل في الأيام المقبلة” مضيفةً أن البرلمان الأوروبي يعتزم العمل “حتى آخر أيام كانون الأول/ديسمبر”.

    وتأمل الدول الأعضاء في التوصل إلى اتفاق لكنها تخشى تقديم تنازلات كبيرة جداً للبريطانيين.

    وجدّد وزير الدول الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمان بون الأحد تأكيده على أن في حال تم التوصل إلى اتفاق “غير مطابق” لمصالح فرنسا، خصوصاً مصالح صياديها، فقد تستخدم باريس حق “الفيتو” لعرقلة الاتفاق.

    – صدمة اقتصادية جديدة –

    لا يزال وصول الصيادين الأوروبيين إلى المياه البريطانية مسألة حساسة جداً بالنسبة لبعض الدول الأعضاء.

    وقالت مصادر حكومية بريطانية إنه “لم يحصل أي اختراق” الأحد.

    في ما يخصّ شروط المنافسة العادلة التي يُفترض أن تضمن نقطة التقاء من حيث المساعدات الحكومة والمعايير الاجتماعية والبيئية، فإن الصعوبة تكمن في إيجاد آلية تحترم السيادة التي استعادتها لندن بعد انفصالها مع الحفاظ على المصالح الأوروبية.

    وذكّرت ألمانيا التي تتولى حالياً الرئاسة الدورة للاتحاد الأوروبي، بأنها لن تقبل باتفاق “بأي ثمن”.

    وحذّر وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن من أن “إذا تحمّلت المملكة المتحدة مسؤولية فشل المفاوضات “.

    ” ستكون الدول الأوروبية الوحيدة من دون اتفاق تجاري” مع سائر دول القارة.

    وقالت لوازو “إذا كانت النفوس غير مستعدة، فلنتقابل العام المقبل” متهمةً لندن بعدم تبني “لهجة بناءة لحكومة تستعد لتوقيع اتفاق، بل لهجة انتقام من الاتحاد الأوروبي”.

    ومهما كانت نتائج المفاوضات مساء الاثنين، فإن العلاقة المستقبلية مع لندن ستكون على أي حال أحد المواضيع الساخنة في القمة الأوروبية التي ستُعقد الخميس والجمعة في بروكسل.

    ومنذ خروجها الرسمي من الاتحاد الأوروبي في 31 كانون الثاني/يناير الماضي، لا تزال بريطانيا تطبق القواعد الأوروبية.

    إلا أن خروجها من السوق الموحدة والاتحاد الجمركي سيُصبح فعلياً في نهاية الفترة الانتقالية في 31 كانون الأول/ديسمبر الحالي.

    وفي غياب اتفاق، ستخضع المبادلات التجارية بين لندن والاتحاد الأوروبي اعتباراً من الأول من كانون الثاني/يناير، لقواعد منظمة التجارة العالمية أي أنه سيتمّ فرض رسوم جمركية وحصص، ما يثير خطر حصول صدمة لاقتصادات ضعيفة أصلاً بسبب أزمة وباء كوفيد-19.

  • العالم يترقب “يوم النصر” في بريطانيا ضد كورونا

    العالم يترقب “يوم النصر” في بريطانيا ضد كورونا

    أُرسل لقاح فيروس كورونا المستجد، الذي طورته شركة الأدوية الأميركية فايزر وشركة بيوإنتك الألمانية، إلى مستشفيات بجميع أنحاء المملكة المتحدة في حاويات شديدة البرودة، قبل انطلاق أكبر برنامج تحصين بريطاني على الإطلاق الثلاثاء، والذي يُراقب عن كثب من جميع أنحاء العالم.
    من المتوقع طرح حوالي 800 ألف جرعة من اللقاح يوم الثلاثاء، وهو اليوم الذي أطلق عليه وزير الصحة البريطاني مات هانكوك لقب “يوم النصر”، تشبيها بانتصارات الحرب العالمية الثانية.

    قال البروفيسور ستيفن بويس، المدير الطبي لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، “برغم التعقيدات الهائلة، ستبدأ المستشفيات المرحلة الأولى من أكبر حملة تطعيم في تاريخ بلادنا اعتبارًا من الثلاثاء. الدفعة الأولى من عمليات تسليم اللقاح ستصل إلى المستشفيات بحلول يوم الاثنين.”

    أصبحت المملكة المتحدة الأسبوع الماضي أول دولة تصرح باستخدام لقاح “فايزر-بيوإنتك” في حالات الطوارئ.

    خلال التجارب، ثبت أن فعالية اللقاح تصل إلى 95 بالمائة.

    سيتوفر اللقاح اعتبارا من يوم الثلاثاء في حوالي 50 مستشفى بإنجلترا.

    كما تبدأ اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية أيضًا عمليات إعطاء اللقاح نفس اليوم.

    ستراقب الحكومات والوكالات الصحية في جميع أنحاء العالم برنامج التطعيم البريطاني لملاحظة نجاحاته وإخفاقاته وتعديل خططهم وفقًا لذلك.

    وتأمل الولايات المتحدة في بدء توفير اللقاحات في وقت لاحق هذا الشهر.

    تقوم السلطات التنظيمية البريطانية أيضًا بفحص البيانات الخاصة باللقاحات التي تصنعها شركتا موديرنا وأسترا زينيكا، وجامعة أوكسفورد.

    لدى بريطانيا أعلى عدد وفيات مرتبطة بالفيروس في أوروبا بأكثر من 61 ألف حالة وفاة.

    سيكون المرضى، الذين تبلغ أعمارهم 80 عاما أو أكثر، والذين يحضرون بالفعل إلى المستشفيات كمرضى خارجيين، والذين غادروا مستشفيات مؤخرا بين أول من يتلقون اللقاح في بريطانيا.

    ستبدأ المستشفيات أيضًا في دعوة من تفوق أعمارهم 80 عاما للحصول على اللقاح، وستعمل مع دور رعاية المسنين من أجل ذلك.

     

  • الجيل الصاعد في المغرب

    الجيل الصاعد في المغرب

    طالبة مغربية ترتدي قناعا للوقاية من وباء كورونا تستخدم جهاز كمبيوتر في غرفة المختبر بمركز تدريب تكنولوجيا المعلومات “1337” بمدينة خريبكة. المركز تم تزويده بأجهزة كمبيوتر مطورة وطرق دراسة حديثة ويعد الالتحاق به حلم يراود الشباب والشابات. كما يقدم المركز تدريباً قائماً على البرمجة والابتكار وبناء أنظمة تكنولوجيا المعلومات، والدراسة فيه بالمجان ويسمح للطلاب والطالبات بإنشاء مناهجهم الخاصة.

  • البحرية المصرية تجبر سفينة حربية تركية على الهروب

    البحرية المصرية تجبر سفينة حربية تركية على الهروب

    أفادت وسائل إعلام يونانية، بأن البحرية المصرية تصدت لسفينة حربية تركية، الأحد، خلال تدريبات ميدوسا 2020 العسكرية، والتي لم تشارك فيها أنقرة.
    ووفق ما نقل موقع “غريك سيتي تايمز” عن “إنفوجنومون” فإن فرقاطة تركية حاولت دخول منطقة التدريبات المشتركة التي تشارك فيها اليونان وقبرص ومصر والإمارات وفرنسا، ما دفع بفرقاطة مصرية للرد عليها ومنعها من الاستمرار.
    والفرقاطة التركية التي تعرف باسم “كمال ريس” حاولت الاقتراب من منطقة التدريبات، حيث تم تحذيرها وطلب منها المغادرة، لكنها رفضت ذلك، ما دفع فرقاطة مصرية من طراز “أوليفر هازارد بيري” للاندفاع نحوها في مناورة هجومية للاصطدام بها، وهو ما أحبر الفرقاطة التركية على الهرب من المكان، وعدم الاقتراب مرة ثانية من مكان التدريبات البحرية.
    وبحسب التقرير هذه المرة الثانية التي تتعرض فيها الفرقاطة التركية لمثل هذه الحادثة، حيث قامت فرقاطة عسكرية يونانية في أغسطس الماضي بالاصطدام بها وترك فجوة في جسمها الخارجي.

  • الروبوت العملاق

    الروبوت العملاق

    روبوت جاندام خلال عرضه أمام مصنع شركة جاندام في يوكوهاما باليابان

  • أسد جبلي يقتل رجلا في ولاية تكساس

    أسد جبلي يقتل رجلا في ولاية تكساس

    الترجمة- خالد حامد

    عُثر على رجل مفقود ميتًا في ولاية تكساس، وتشتبه السلطات في أسد جبلي.
    وبحسب صحيفة (ديلي نيوز) الأمريكية، فقد بدأ المسؤولون في مقاطعة هود بحثًا عن ألين وايتلي ، 28 عامًا ، يوم الخميس الماضي ، بعد يوم من اختفائه في مدينة ليبان الصغيرة.
    وقال مكتب شرطة مقاطعة هود يوم السبت إنه تم اكتشاف جثته في وقت لاحق وسط منطقة غابات.
    وتشير النتائج الأولية لتشريح الجثة الذي أجراه القسم الطبي في مقاطعة تارانت إلى أن وايتلي قُتل في هجوم شنه حيوان بري. وقال مكتب العمدة إنه “من المحتمل أن يكون أسد الجبل” هو الذي هاجم وايتلي.
    وقالت الصحيفة أن السلطات في الولاية تكساس لا تزال تبحث عن الأسد الجبلي الذي يمكن أن يكون مسؤولاً عن موت الرجل.

  • قنبلة من الحرب العالمية تجلي الآلاف في فرانكفورت

    قنبلة من الحرب العالمية تجلي الآلاف في فرانكفورت

    أعلنت سلطات فرانكفورت إجلاء حوالي 12800 شخص الأحد من العاصمة المالية لألمانيا من أجل تفكيك قنبلة بريطانية تزن 500 كلغ تعود إلى الحرب العالمة الثانية.
    وعثر على القنبلة في ورشة بناء في حي غالوس، ما أرغم على إغلاق محيط الموقع على مسافة 700 متر تفاديا للأضرار التي قد تنجم عن القنبلة في حال انفجارها، وفق المصادر ذاتها.
    وفي ظل القيود المفروضة لمكافحة وباء كوفيد-19، قد تستغرق العملية بعض الوقت وتتواصل في المساء، بحسب السلطات.
    وبعد 75 عاما على نهاية الحرب العالمية الثانية، لا تزال هناك في ألمانيا قنابل لم تنفجر يعثر عليها في غالب الأحيان في ورش بناء.
    وتم تفكيك سبع قنابل هذه السنة بعد العثور عليها في أول موقع أوروبي لشركة تيسلا للسيارات الكهربائية، يتوقع افتتاحه في 2021 قرب برلين.
    كما تم تفكيك قنابل هذه السنة في كولونيا (غرب) ودورتموند (غرب).

    وفي 2017 عثر في فرانكفورت على قنبلة تزن 1,4 طنا، ما أثار أكبر عملية إجلاء في أوروبا منذ 1945، شملت 65 ألف شخص.

  • ترامب يعلن إصابة محاميه جولياني بكوفيد-19

    ترامب يعلن إصابة محاميه جولياني بكوفيد-19

    أعلن دونالد ترامب الاحد إصابة محاميه الشخصي رودي جولياني بكوفيد-19، علما أن الاخير يجول منذ شهر في انحاء الولايات المتحدة لرفض نتائج الانتخابات الرئاسية في اجتماعات يعقدها من دون وضع كمامة.

    وغرد الرئيس الاميركي أن “رودي جولياني، أفضل عمدة في تاريخ نيويورك والذي عمل من دون كلل لفضح انتخابات هي الاكثر فسادا في تاريخ الولايات المتحدة، اصيب بالفيروس الصيني”، مكررا العبارة التي سبق أن اثارت غضب بكين.

  • ابنة محمود ياسين تهاجم مهرجان القاهرة السينمائي

    ابنة محمود ياسين تهاجم مهرجان القاهرة السينمائي

    انتقدت الفنانة المصرية، رانيا محمود ياسين، تجاهل تكريم والدها من قبل مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ42 والتي تقام فعالياتها حاليا في دار الأوبرا المصرية.
    وفي بث مباشر عبر “فيسبوك”، قالت رانيا إنها متفاجئة للغاية من ردود أفعال الجمهور وانتفاضتهم على عدم تكريمه، مؤكدة أن والدها كان ليسعد بحب الجمهور هذا لو كان على قيد الحياة.
    وأكدت أن عائلة الفنان الراحل لم تلتفت لمسألة تكريمه في مهرجان القاهرة ،نظرا لأن المهرجان كرمه أكثر من مرة سابقا في عهد الفنان حسين فهمي والفنان عزت أبو عوف.
    وأضافت أنه رغم إدراكها لأن المهرجان دولي، فهو في الأصل مصري ولابد من إلقاء الضوء على النجوم المصريين ممن أثروا السينما المصرية.
    واعتبرت أن ما حدث في المهرجان “سقطة كبيرة” وأن اسم محمود ياسين إضافة لأي مهرجان.
    وقال المنتج محمد حفظي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، السبت، إن وفاة الفنان محمود ياسين من أكبر الأحداث الفنية هذا العام، ولم يكن مقصودا تجاهله وهو من أحد أهم الممثلين على مدار الـ30 عاما الماضية، حسبما نقل موقع “في الفن”.

  • تفشٍ قياسي لكورونا في الولايات المتحدة وبدء التلقيح في روسيا

    تفشٍ قياسي لكورونا في الولايات المتحدة وبدء التلقيح في روسيا

    سجّلت الولايات المتحدة عددا قياسيا من الإصابات بكوفيد-19 خلال 24 ساعة لليوم الثالث على التوالي، في مؤشر الى أن الوباء لا يزال قوياً، فيما ينتظر العالم حملات التلقيح، التي سبق أن انطلقت في روسيا ويتوقع بدؤها الثلاثاء في المملكة المتحدة.

    وأظهرت حصيلة أعّدتها جامعة جونز هوبكنز أن الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضررا من الوباء في العالم “أكثر من 281 ألف وفاة” والتي شهدت ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات خلال الأسابيع الأخيرة، سجّلت نحو 230 ألف إصابة جديدة و2527 وفاة على صلة بكوفيد-19 خلال 24 ساعة السبت.

    وعلى مدى أسبوعين، سجّلت الولايات المتحدة بشكل متكرر أكثر من ألفي وفاة كل يوم، كما كانت الحال خلال الربيع في ذروة الموجة الأولى للوباء في البلاد، واحصت خلال الأيام الخمسة الماضية أكثر من 2500 وفاة في اليوم وهو رقم غير مسبوق.

    وغداة لقاء انتخابي جديد لدونالد ترامب لم يلتزم غالبية المشاركين فيه بالتوصيات الصحية، نبّهت السلطات الصحية إلى ضرورة احترام التدابير الوقائية وأوصت بـ”الاستخدام الشامل” للكمامة لأن “الولايات المتحدة دخلت مرحلة تفش عالي المستوى للعدوى”.

    ورأى المدير السابق لوكالة الأدوية سكوت غوتلييب الأحد أن “المستقبل قاتم خلال الأسابيع الستة المقبلة”، متوقعاً بلوغ عدد الوفيات 400 ألف بحلول أواخر كانون الثاني/يناير.

    وأودى فيروس كورونا المستجد بأكثر من مليون و529 شخصاً و324 شخصاً وأصاب أكثر من 66 مليونا و498 ألفاً و750 شخصاً حول العالم منذ ظهر في الصين العام الماضي، بحسب تعداد أعّدته فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية.

    ومنذ 24 تشرين الثاني/نوفمبر، سجلت أكثر من 10 آلاف وفاة يومياً في العالم “10674 السبت”، وهي مستويات غير مسبوقة.

    – بدء التلقيح –

    لكن بدء عمليات التلقيح التي انطلقت في روسيا السبت، يمنح بعض الأمل.

    وبدأ إعطاء لقاح “سبوتنيك-في” الروسي في موسكو للعاملين الاجتماعيين والطواقم الطبية والمدرسين في أكثر من 70 مركزاً فتحت لهذا الغرض في العاصمة.

    ويفترض أن تباشر المملكة المتحدة، البلد الذي يسجل أكبر عدد وفيات في أوروبا “61014”، هذا الامر الثلاثاء.

    وقال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك إن “الأولوية ستكون للأكثر ضعفاً ومن تفوق أعمارهم 80 عاماً، ولطواقم دور الرعاية” والعاملين في خدمات الرعاية الصحية العامة.

    وذكرت صحف بريطانية أن الملكة اليزابيث الثانية البالغة 94 عاما وزوجها الأمير فيليب البالغ 99 عاماً سيتلقيان لقاح فايزر-بيونتيك قريباً.

    وأفادت صحيفة “مايل أون صنداي” أنهما سيعلنان الأمر عندما يتلقيا اللقاح “لتشجيع مزيد من الأشخاص على تلقيه” وسط مخاوف من احتمال تأثير الناشطين المناهضين للقاحات على حماسة السكان حيال التطعيم.

    والولايات المتحدة كانت أول بلد يعطي الضوء الأخضر لاستخدام لقاح فايزر-بيونتيك.

    وذكرت كل من بلجيكا وفرنسا وإسبانيا أنها ستبدأ اعتبارا من كانون الثاني/يناير تطعيم الفئات الأكثر عرضة للخطر.

    وتفيد منظمة الصحة العالمية أن هناك 51 لقاحا مرشحا يتم اختبارها حاليا على البشر، وصل 13 منها إلى مرحلة الاختبارات الأخيرة الواسعة النطاق.

    – تأهّب في كوريا الجنوبية –

    في هذه الأثناء، تشهد إيطاليا ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات بعدما تمكنّت في وقت سابق من احتواء الفيروس عبر فرض إغلاق مشدد.

    وخففت القيود الأحد في عدد من المناطق كما توسكانا “وسط” وكامبانيا “جنوب”، بفعل تراجع الضغط عن المستشفيات والاستقرار في عدد الإصابات الجديدة.

    وأحصت إيطاليا، أول بلد أوروبي تطاوله الموجة الأولى بقوة، أكثر من ستين ألف وفاة بكوفيد-19، بحسب آخر حصيلة رسمية نشرت الأحد، وأكثر من 1,7 مليون إصابة.

    وفي آسيا، رفعت كوريا الجنوبية درجة التأهّب إلى ثاني أعلى مستوى في سيول والمناطق المحيطة بها الأحد في وقت تسعى السلطات لاحتواء تفش جديد للوباء.

    وبينما تمكنّت البلاد من احتواء الفيروس بدرجة كبيرة عبر اتباعها نهج تعقّب المصابين والمخالطين وإجراء الفحوص، ارتفع عدد الإصابات الجديدة في الأسابيع الأخيرة من مئة يوميا إلى أكثر من 500.

    وأعلنت كوريا الجنوبية 631 إصابة جديدة الأحد، في حصيلة هي الأعلى منذ تسعة أشهر، سجّل معظمها في منطقة سيول ومحيطها، وفق وكالة السيطرة على الأمراض والوقاية منها في كوريا.

    في جنوب شرق ألمانيا، تقوم بافاريا اعتباراً من الأربعاء بتشديد القيود السارية، بحيث تعيد فرض حظر تجول في المناطق التي تنتقل فيها العدوى بشكل سريع، وستغلق بعض المدارس، لأن “الوضع سيء للأسف”، وفق ما اكد رئيس حكومة الولاية ماركوس سودر.

    وكشفت دول أخرى النقاب عن قيود مرتقبة خلال موسم العطلات، فحظرت سويسرا التجمّعات في الشوارع للاحتفال بعيد الميلاد بينما ألغت مدريد معظم فعاليات الاحتفال بعيد رأس السنة التي كانت تقام وسط العاصمة.

    وبينما بدأت موجة الفيروس الثانية في البرتغال بالتراجع، أعلنت السلطات أنها قررت الاستمرار في فرض القيود ليتسنى تخفيفها خلال فترة الأعياد.

    في تونس، جرى تمديد حظر التجول الساري منذ تشرين الاول/أكتوبر للحد من تفشي وباء كوفيد-19 حتى 31 كانون الاول/ديسمبر في كل أنحاء البلاد.

    ويبقى محظورا التنقل بين الساعة 20,00 والخامسة صباحا بالتوقيت المحلي “19,00 و4,00 ت غ” طوال أيام الاسبوع.

  • توتنهام يعمق جراح جاره ارسنال

    توتنهام يعمق جراح جاره ارسنال

    أكد توتنهام مرة جديدة بأنه مرشح جدي لاحراز لقب بطل الدوري الانكليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم بفوزه على جاره ارسنال الجريح 2-صفر في دربي شمال لندن ضمن المرحلة الحادية عشرة الاحد.

    واستعاد توتنهام الصدارة بفارق نقطتين عن تشلسي ويستطيع ليفربول اللحاق به في حال فوزه على ضيفه ولفرهامبتون لاحقا.

    في المقابل، مني ارسنال بهزيمته السادسة هذا الموسم في 11 مباراة حيث يحتل المركز الخامس عشر لتزداد الضغوط على مدربه الاسباني ميكل ارتيتا الذي قاده الموسم الماضي الى التتويج بكأس انكلترا.

    ومرر جديدة ساهم الثنائي الرهيب هاري كاين والكوري الجنوبي هيونغ مين سون في فوز فريقهما فسجل كل منهما هدفا ليرفعا مجموع ما سجلاه هذا الموسم الى 27 هدفا في مختلف المسابقات.

    وعاد الى صفوف توتنهام قطب الدفاع البلجيكي توبي الدرفريلد بعد تعافيه من الاصابة، والامر ينطبق على لاعب وسط ارسنال الغاني توماس بارتي العائد الى الملاعب بعد تعافيه من جائحة كوفيد-19، بيد انه لم يتمكن من اكمال المباراة بداعي الاصابة.

    وافتتح سون التسجيل اثر هجمة مرتدة وتمريرة رائعة لكاين من منتصف الملعب فسار بها خطوات عدة قبل ان يطلقها لولبية من خارج المنطقة بعيدا عن متناول حارس ارسنال الالماني برند لينو لتعانق الزاوية البعيدة “13”.

    ورفع سون رصيده الى 10 اهداف معززا مركزه الثاني في ترتيب الهدافين بعد دومينيك كالفرت لوين مهاجم ايفرتون “11”.

    وحاول ارسنال الرد من خلال استحواذ على الكرة بنسبة كبيرة لكن من دون فعالية في ظل استمرار صيام هدافه الغابوني بيار ايميريك اوباميانغ.

    وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الاول رد سون الجميل الى كاين عندما عكس له الكرة داخل المنطقة فأطلقها الاخيرة قوية بيسراه ارتطمت بالعارضة وتهاوت داخل الشباك.

    ورفع كاين رصيده من الاهداف في الدوري المحلي الى 8 اهداف وبات افضل هداف في تاريخ دربي شمال لندن مع 11 هدفا.

    والهدف هو الرقم 250 في مسيرة كاين بحسب احصائية شركة “اوبتا” على صعيد ناديه ومنتخب بلاده “202 لسبيرز، 32 لانكلترا، 9 لميلوول، 5 لليتون اورينت و2 مع ليستر سيتي.

    كما انه الهدف رقم 100 له في مباراة “بيتية” لتوتنهام في مختلف المسابقات.

    وعلى الرغم من تحسن اداء ارسنال في الشوط الثاني والضغط المتواصل على توتنهام الذي اكتفى بالدفاع المتأخر وشن الهجمات المرتدة لم ينجح الاول في تقليص النتيجة ليتلقى خسارته الثانية تواليا.