Author: خالد حامد

  • ترامب إلى جورجيا لدعم مرشحين جمهوريين بانتخابات مجلس الشيوخ

    ترامب إلى جورجيا لدعم مرشحين جمهوريين بانتخابات مجلس الشيوخ

    يشارك دونالد ترامب السبت في أول تجمّع انتخابي منذ هزيمته الرئاسية أمام جو بايدن، إذ سيعود إلى ولاية جورجيا ليدعم مرشحَين جمهوريين في انتخابات فرعية حاسمة لتحديد الغالبية في مجلس الشيوخ وموازين القوى في العاصمة واشنطن.

    ومن المرتقب التصويت في 5 كانون الثاني/يناير على مقعدي مجلس الشيوخ عن ولاية جورجيا، وهما يتبعان إلى الجمهوريين حالياً.

    وفي حال خسارتهما، فإنّ الغالبية في مجلس الشيوخ ستنتقل إلى الديموقراطيين، لأنه في ظل التساوي بالمقاعد “50 لكل جهة” سيكون بإمكان نائبة الرئيس المقبلة كامالا هاريس التصويت والبت وفقاً للدستور.

    وسيتيح ذلك لجو بايدن الذي يتولى منصبه في 20 كانون الثاني/يناير، التعامل مع كونغرس ديموقراطي.

    ولكن في حال احتفظ الجمهوريون بغالبية مقاعد مجلس الشيوخ، سيتعين حينها على الرئيس المقبل التعامل مع كونغرس منقسم، وسيكون بمقدور الجمهوريين عرقلة ترشيحاته للمناصب الحكومية ومشاريع القوانين المهمة.

    وبرفقة زوجته ميلانيا ترامب، سيشارك الرئيس المنتهية ولايته عند الساعة 7:00 مساء “00:00 بتوقيت غرينتش” في تجمّع بفالدوستا في أرياف جورجيا، بحضور السناتورَين ديفيد بيرديو وكيلي لوفلر.

    وقال هذا الأسبوع “علينا أن نعمل جاهدين لنحرص على فوزهما”.

    لكن في الوقت نفسه، وجّه ترامب انتقادات للسلطات المحلية رغم أنّها جمهورية على خلفية رفضها الرجوع عن نتائج الانتخابات الرئاسية فيها حيث تقدّم بايدن في نهاية المطاف بفارق قليل من نحو 13 ألف صوت في هذه الولاية المحافظة.

    ويشدد دونالد ترامب على أنه لا يزال يتعيّن التحقق من التوقيعات على بطاقات اقتراع 3 تشرين الثاني/نوفمبر.

    وغرّد السبت “سأفوز بسهولة” إثر ذلك.

    – “مقرر مسبقاً” – وتثير هذه التصريحات تشكيك أنصار ترامب.

    وتوجهت ناخبة في جورجيا إلى رئيسة اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري رونا ماكدانيال الأسبوع الماضي بسؤالها عن جدوى إنفاق “الأموال والجهد طالما أنّ كلّ شيء مقرر مسبقاً؟”.

    وفي الجولة الأولى، تقدّم ديفيد بيرديو بأكثر من 88 ألف صوت على منافسه الديموقراطي جون أوسوف.

    يعطيه هذا الرقم هامشا كبيرا، ولكنه ليس كافيا لمنحه أكثر من 50% من الأصوات اللازمة للفوز بمقعد جورجيا.

    وتأخرت كيلي لوفلر من جانبها بأكثر من 300 ألف صوت عن منافسها رافايل وارنوك، لكنّها عانت في الجولة الأولى من منافسة جمهوري آخر هو دوغ كولينز “980,500 صوت”.

    على الورق، يدخل عضوا مجلس الشيوخ الجمهوريان الجولة الثانية منتصرين.

    وفي الأثناء يتحوّل كلّ الاهتمام السياسي الأميركي إلى “ولاية الخوخ”.

    وحذّر الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الجمعة في حملة انتخابية على الانترنت لصالح الديموقراطيين من أنّ “الأمر لا يتعلق بجورجيا فحسب “.” يتعلق بأميركا والعالم”.

    وفي اليوم نفسه، كان نائب الرئيس الجمهوري مايك بنس في جورجيا حيث سعى بصعوبة للتوفيق بين رسالتين انتخابيتين: الاحتجاج على فوز جو بايدن وتحفيز الجمهوريين قائلاً “يمكننا أن نقاتل من أجل رئيسنا وأن يكون لدينا في نفس الوقت المزيد من الجمهوريين في مجلس الشيوخ”.

    وأكد جو بايدن الجمعة أنه سيقوم بحملة في جورجيا، ولكن من دون تحديد الجدول الزمني.

    وكدليل على أهمية الاستحقاق، تمّ إنفاق 315 مليون دولار في الحملات الإعلانية للمرشحين الأربعة حسب شركة “ادمباكت” المتخصصة.

  • أعمال عنف خلال تظاهرة في باريس ضد اقتراح قانون أمني

    أعمال عنف خلال تظاهرة في باريس ضد اقتراح قانون أمني

    اندلعت أعمال عنف السبت في باريس، في عطلة نهاية الأسبوع الثانية على التوالي، شهدت وقوع صدامات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين لاقتراح قانون أمني، تخللها إضرام النيران في سيارات وتحطيم واجهات محال تجارية.

    وتحوّلت التظاهرات الأسبوعية التي تخرج في أنحاء فرنسا إلى مصدر أرق لحكومة الرئيس إيمانويل ماكرون إذ ارتفع منسوب التوتر مع الكشف عن ضرب عناصر شرطة لمنتج موسيقي أسود البشرة الشهر الماضي.

    ويلعب أعضاء حركة “السترات الصفر” التي نظّمت تظاهرات ضد انعدام المساواة في فرنسا شتاء 2018-2019، دورا بارزا في الاحتجاجات الحالية.

    وتم تحطيم واجهات متجر تسوّق ووكالة عقارات ومصرف بينما أُحرقت عدة سيارات في شارع غامبيتا في وقت سار المتظاهرون باتّجاه ساحة الجمهورية وسط باريس، بحسب مراسلي فرانس برس.

    وألقيت أغراض متفرّقة على عناصر الشرطة الذين ردوا بإطلاق الغاز المسيّل للدموع، في تكرار لمشاهد العنف التي سادت خلال احتجاجات نهاية الأسبوع الماضي ضد اقتراح القانون الأمني الذي يقيّد نشر صور تظهر وجوه عناصر الشرطة.

    وأقام بعض المتظاهرين حواجز موقتة باستخدام أغراض تركت في الشارع قبل أن يضرموا النيران فيها.

    وهتف المتظاهرون الذين أطلق بعضهم قنابل دخانية ومفرقعات شعارات بينها “الجميع يكرهون الشرطة”.

    وكتب وزير الداخلية جيرالد دارمانين على تويتر أن الشرطة اعتقلت 22 شخصا في باريس، مشيرا إلى أن عناصر الأمن يواجهون “أفرادا عنيفين للغاية”.

    – “لا تناقض” – وشكّلت التحركات في باريس واحدة من حوالى 100 تظاهرة تم التخطيط لها في جميع أنحاء فرنسا السبت ضد اقتراح القانون الأمني الجديد.

    وانتشرت الشرطة بقوة لتفادي الاضطرابات بعد الصدامات العنيفة التي اندلعت خلال تظاهرة في باريس قبل أسبوع وأسفرت عن إصابة العشرات.

    وقادت منظمات حرية الإعلام وحقوق الإنسان احتجاجات لأسابيع لحمل الحكومة على إلغاء أو مراجعة اقتراح القانون الذي من شأنه تقييد تصوير الشرطة، قائلة إنه سيجعل من الصعب ملاحقة قضايا الانتهاكات.

    وبعد توجيه اتهامات لأربعة عناصر شرطة فرنسيين في 30 تشرين الثاني/نوفمبر بالضرب والإساءة العنصرية للمنتج الموسيقى ميشال زيكلير، تعهد نواب من حزب ماكرون بـ”إعادة كتابة كاملة” لجزء من اقتراح القانون.

    وقال زعيم “الكونفدرالية العامة للعمل”، إحدى النقابات الكبرى في فرنسا، فيليب مارتينيز إن عدة أسباب تتضافر في وقت واحد.

    وأضاف لفرانس برس “لا تناقض بين الحريات العامة والفردية وضرورة مكافحة انعدام الأمن الوظيفي والبطالة”.

    وأشار إلى “إساءة معاملة أصحاب العمل” وفقدان حماية العمال.

    – لا “تقليص للحريات” – وجاءت الاشتباكات الجديدة بعدما أجرى ماكرون مقابلة الجمعة مع موقع “بروت”، وهو بوابة إخبارية بالفيديو تستهدف الشباب، اعتُبرت محاولة من الرئيس لكسب المصداقية ضمن فئة الشباب القلقين بشكل خاص من تصرفات الشرطة الفرنسية.

    وأقرّ ماكرون بأنّ هناك “عناصر شرطة يمارسون العنف” وأصرّ على “ضرورة معاقبتهم”.

    واعترف بأنه “عندما يكون لون بشرتك غير أبيض، فأنت أكثر خضوعا للتحكم “من قبل الشرطة”.

    يتم تحديدك كمشكلة.

    وهذا لا يمكن تبريره”.

    لكنه انتقد أيضا أعمال العنف ضد الشرطة في مسيرة نهاية الأسبوع الماضي في باريس، وألقى باللوم فيها على “المجانين”.

    وأضاف “لا يسعني أن أدعهم يقولون إننا نقلّص الحريات في فرنسا”.

  • أسد أليف

    أسد أليف

    رشيد برزان عثمان، كردي سوري يبلغ من العمر 30 عامًا، يحمل شبل أسد أليف في محافظة الحسكة بشمال شرق سوريا.

  • مانحون للقاحات كوفيد-19 يحذّرون من إهمال الدول الفقيرة

    مانحون للقاحات كوفيد-19 يحذّرون من إهمال الدول الفقيرة

    تعِد اللقاحات التي يجري تطويرها بمليارات الدولارات وفي وقت قياسي، بالعودة إلى الحياة الطبيعية في أوروبا والولايات المتحدة، لكن أحد الفاعلين البارزين في مجال تمويل الأبحاث يحذر من إهمال بقية العالم والدول الفقيرة.

    ويقول فريدريك كريستنسن، الرجل الثاني في الائتلاف العالمي المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة “إنني قلق للغاية”.

    ويوضح “إذا انتشرت حاليا في أرجاء العالم صور تظهر سكان البلدان الغنية يتلقون التطعيم بينما لا يحدث شيء في البلدان النامية، فهذه مشكلة كبيرة جدا”.

    ونشأ هذا الائتلاف في أوسلو عام 2017 إدراكاً من الفاعلين بأن الاستجابة المشتركة ضرورية لمواجهة تهديدات وبائية على غرار ايبولا، وقد صار طرفاً مهماً في مكافحة كوفيد-19.

    وبدعم من دول ومنظمات خيرية مثل مؤسسة غيتس ومانحين أفراد أو تجاريين، خصص مبلغ 1,1 مليار دولار لتمويل تطوير تسعة لقاحات محتملة ضد فيروس كورونا المستجد، بما يشمل لقاح مجموعة مودرنا الأميركية ولقاح البريطانية أسترازينيكا.

    ويقول كريستنسن في مقابلة أجراها مع وكالة فرانس برس الجمعة، “من المهم فعلاً التركيز على البحث وتظهير المزيد من المرشحين لأن العالم سيحتاج إلى الكثير من اللقاحات حتى يتمكن من السيطرة على هذا الفيروس”.

    وإذا كانت عملية البدء بالتلقيح مسألة أيام في المملكة المتحدة وأسابيع في أوروبا والولايات المتحدة — إذا ما وافقت وكالات الأدوية على لقاح فايز/بايونتك –، فإنّ مخاوف تبرز برغم ذلك لناحية توفير اللقاحات في بقية أرجاء العالم.

                                                           “على متن دراجة” 

    يشير كريستنسن إلى أنّه تمّ التعهد بنحو ملياري جرعة من خلال “كوفاكس” وهي مبادرة ترعاها منظمة الصحة العالمية من أجل تسريع استحداث وتصنيع لقاحات مضادة لكوفيد-19، وهي تتفاوض مع مختبرات بهدف توفير فرص عادلة للحصول على اللقاحات.

    لكنّه يوضح أنّه “رغم ذلك، فإن العديد من الجرعات لا تزال افتراضية بمعنى أننا لا نملك بعد النتائج النهائية” بشأن مدى فعالية اللقاحات.

    علاوة على ذلك، فإنّ اثنين من اللقاحات التي بلغت المراحل المتقدمة، أي فايز/بايونتك ومودرنا، يتطلبان التخزين في درجة حرارة منخفضة للغاية: -70 درجة مئوية للأول و-20 درجة مئوية للثاني.

    لكن كيف سيتم توزيعهما في ظل درجات حرارة مرتفعة؟ يلفت كريستنس إلى انّه “بالنسبة إلى بعض البلدان وبعض شرائح السكان، هذا ممكن بالطبع ولكنه صعب للغاية”، موضحاً “لقد زرنا أماكن يتم فيها عبور الكيلومتر الأخير على متن دراجة نارية”.

    ويقول “علينا أن نفكر في الموجة التالية من اللقاحات.

    فمن الناحية المثالية، يجب أن يكون لدينا لقاحات “تؤخذ ب” جرعة واحدة ولديها أثر طويل المدى، ومنتجات منخفضة التكلفة ومتاحة في جميع أنحاء العالم”، مضيفاً “لذا إنّ العمل لم ينته على الإطلاق”.

    – “التحلي بالصبر” – ويؤكد الخبير النروجي أنه يتفهم تردد جزء كبير من السكان حيال لقاحات جرى تطويرها في مدّة زمنية قصيرة، لكن هذا التردد سيتم التغلب عليه مع مرور الوقت، وفقاً له.

    ويضيف “من الواضح أن هذا مصدر قلق يمكن فهمه، أي أنّ كلّ شيء حصل بسرعة كبيرة وبالتالي يمكن أن يحدث شيء ما” غير مرتقب.

    إلا أنّه يشير إلى “وجوب عدم نسيان أنّ هذه اللقاحات جرى اختبارها على عشرات الآلاف، وأعتقد أنه بمجرد توزيعها سيقتنع الناس بأن هذه هي أفضل طريقة لحماية أنفسهم وأقاربهم”.

    لكن إذا كانت اللقاحات تقود صوب نهاية النفق، فمتى سيكون بالمقدور الخروج منه لاستئناف الحياة الطبيعية؟ يشير كريستنسن إلى انّه “من المهم حقا التحلي بالصبر قليلاً لأننا جميعا متفائلون حالياً “.

    ” ولكن ما نعرفه هو أن هذه اللقاحات تجنّب الإصابات الشديدة وإنّما من غير المؤكد أنّها تجنّب انتقال الفيروس”.

    ويضيف “إننا نلحظ أيضا المؤشرات الأولى للتحديات المتمثلة في إنتاج ما يكفي والتوزيع بشكل كاف”، في إشارة إلى تقارير تفيد بصعوبات تواجهها شركة فايزر في تسليم جميع اللقاحات المخطط لها عام 2020.

    ويختتم “لكن إذا تمكنا جميعا من أخذ اللقاح، فأعتقد أنه بمقدورنا التطلع إلى حياة طبيعية في 2022 على الأقل”.

  • بايدن طلب من فاوتشي الانضمام لفريق مكافحة كورونا

    بايدن طلب من فاوتشي الانضمام لفريق مكافحة كورونا

    قال الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن لشبكة سي ان ان الخميس إنه طلب من مدير المعهد الأميركي للأمراض المعدية الطبيب أنطوني فاوتشي الذي يحظى باحترام شديد في الولايات المتحدة، أن يكون جزءا من فريقه الخاص بمكافحة كوفيد-19.

    وفاوتشي عضو في خلية الأزمة التي شكّلها البيت الأبيض لمواجهة فيروس كورونا لكنّه تعرض لهجمات عنيفة من جانب دونالد ترامب الذي قلل بانتظام من خطر هذه الجائحة التي اودت بأكثر من 275 ألف شخص في الولايات المتحدة.

    وأشار بايدن من جهة ثانية إلى أنه ينوي أن يطلب من الأميركيين، في يوم توليه منصبه، وضع اقنعة لمدة 100 يوم.

    وقال انه يجب “وضع قناع لمئة يوم وليس إلى الأبد، وأعتقد أننا سنرى انخفاضا كبيرا “في مستوى العدوى””.

  • الصين تخطط لمدينة ذكية تديرها الروبوتات

    الصين تخطط لمدينة ذكية تديرها الروبوتات

    تعتزم شركة صينية إنشاء مدينة تدار بالذكاء الاصطناعي، تحتوي على تقنيات رقمية عدة، بحسب وكالة رويترز.

    فخلال جلسة عبر الإنترنت في Web Summit، وهو مؤتمر تقني عالمي، ناقشت شركة الهندسة المعمارية الدنماركية BIG وشركة التكنولوجيا الصينية Terminus ، خططا لبناء مشروع شبيه بالحرم الجامعي يديره الذكاء الاصطناعي في مدينة تشونغتشينغ في جنوب غرب الصين.

    وأوضح منشئو المشروع في المؤتمر الذي عقد، هذا الأسبوع، أنه سوف يحتوي على روبوتات تقدم القهوة إلى كراسي المكاتب التي تعيد ترتيب نفسها بنفسها.

    وقال فيكتور آي، مؤسس شركة Terminus لوريترز، إن المشروع المسمى Cloud Valley،  يخطط لاستخدام أجهزة استشعار وأجهزة متصلة بشبكة واي فاي لجمع البيانات حول كل شيء بدءا من الطقس والتلوث إلى عادات أكل الناس لتلبية احتياجات السكان تلقائيا.

    فيما قال بجارك إنغلز، الشريك المؤسس من شركة  BIG، لرويترز “عندما تصبح بيئتنا حساسة وواعية يمكننا حقا تطبيق أمور سلسلة كهذه، لأن الذكاء الاصطناعي يمكنه التعرف على الأشخاص القادمين. لذلك يمكن أن يفتح الباب، حتى لا يضطروا للبحث عن بطاقات الدخول الإلكترونية “.

    وتتسابق المدن في جميع أنحاء العالم لاحتضان التكنولوجيا في محاولة لتحسين الحياة الحضرية من خلال جمع البيانات لمعالجة مشاكل مثل الجريمة والاختناقات المرورية.

  • التشجيع في زمن كورونا

    التشجيع في زمن كورونا

    مشجعون ارتدوا كمامات واقية وحافظوا على مسافات آمنة فيما بينهم بسبب فيروس كورونا يتابعون لقاء الأرسنال ورابيد فيينا في ملعب الإمارات بالعاصمة البريطانية في إطار دوري يويفا لكرة القدم .

  • الرئيس المصري يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الأمريكي

    الرئيس المصري يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الأمريكي

    تلقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً اليوم، من نظيره الأمريكي دونالد ترامب.
    وتناول الاتصال، التعاون الثنائي بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية في مختلف المجالات، وتبادل الرؤى تجاه تطورات عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

  • المسبار الصيني بدأ رحلة العودة من سطح القمر

    المسبار الصيني بدأ رحلة العودة من سطح القمر

    غادر المسبار الصيني “شانغي 5” الخميس سطح القمر حاملاً منه للمرة الأولى منذ 40 عاماً عيّنات إلى الأرض التي بدأ رحلة العودة إليها.

    وأظهرت مشاهد بثتها محطة التلفزيون الرسمية “سي سي تي في” أن المسبار الذي كان حط على سطح القمر الثلاثاء غادره في الساعة 23,10 من يوم الخميس بتوقيت بكين “15,10 بتوقيت غرينيتش” بعد وقت قصير من غرسه العلم الصيني.

    ويتكوّن “شانغي 5” من أجزاء عدة، هي مركبة مدارية “بقيت في مدار القمر خلال تنفيذ المهمة”، ومركبة هبوط قمرية “حطّت على سطح القمر”، ووحدة صعود “من السطح إلى مدار القمر”.

    والجزء الأخير هو الذي غادر سطح القمر مدفوعاً بمحرّك تبلغ قوة دفعه ثلاث آلاف طن، واستغرق طيرانه ست دقائق، على ما أوضحت وكالة الفضاء الوطنية.

    ووضعت العيّنات أولاً في وحدة الصعود، على أن يتم إفراغها في الكبسولة التي ستعود إلى الأرض، وهي مهمة تبدو شديدة الدقة.

    وفي حال تمكّن المسبار من العودة بالعينات إلى الأرض، ستصبح الصين ثالث دولة تحقق هذا الإنجاز بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي سابقاً.

    وتمت آخر محاولة سوفياتية بواسطة مركبة “لونا 24” غير المأهولة العام 1976، وقد أنجزت بنجاح.

    وأبرزت محطة التلفزيون الرسمية “سي سي تي في” ما تتطلبه العملية من درجة عالية من التقنية، إذ وصفت مهمة “شانغي 5” بأنها واحدة “من أكثر المهام دقّة” في تاريخ برنامج الفضاء الصيني.

  • كرواتية تبلغ 99 عاما تهزم فيروس كورونا

    كرواتية تبلغ 99 عاما تهزم فيروس كورونا

    تمكنت امرأة كرواتية مسنة تبلغ 99 عاما من التغلب على فيروس كورونا بعد التقاطها العدوى، ورفعت الخميس ابهامها للمصورين حيث تقيم احتفالا بتماثلها للشفاء.

    وخضعت مارغريتا كرانجسيك، التي تعيش في دار للمسنين في مدينة مارلوفاك في وسط البلاد، للعلاج في احد المستشفيات نهاية تشرين الأول/اكتوبر بعد اصابتها بفيروس كورونا، لكنها خرجت بعد ثلاثة اسابيع.

    ونقلت صحيفة “فيتشرنجي لست” عن كرانجيسك قولها “انتهى الأمر، اشعر اني بخير الآن”.

    وتقضي المرأة يومها في سريرها بسبب عامل السن والضعف الجسدي، لكنها لا تعاني من أي مرض صحي خطير.

    وقالت ستيفيكا مليناك مديرة المنزل إنها كانت من بين العديد من السكان الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس، رغم أنه لم تظهر عليها أي أعراض.

    وأضافت لفرانس برس “مع ضعفها وكبر سنها، من المدهش حقا كيف ان فيروس كورونا لم يلحق بها أي ضرر”.

    ووصفت الامر بأنه “نبأ سار” وسط حالة القتامة التي خلفها الفيروس.

    وسجلت كرواتيا التي يبلغ عدد سكانها 4,2 مليون نسمة نحو 140 ألف إصابة بكوفيد -19 وألفي وفاة.

  • أكثر من 1,5 مليون وفاة في العالم جراء كوفيد-19

    أكثر من 1,5 مليون وفاة في العالم جراء كوفيد-19

    توفي أكثر من 1,5 مليون شخص في العالم جراء كوفيد-19 من أصل حوالى 65 مليون إصابة منذ بدء تفشي الوباء، وفق تعداد وضعته وكالة فرانس برس الخميس الساعة 18,45 ت غ استنادا إلى أرقام صادرة عن السلطات.

    وتم إحصاء مجموع 1,500,038 وفاة من أصل 64,774,705 إصابات في العالم منذ الإعلان عن أولى الإصابات في الصين في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

    وتسجل أميركا اللاتينية والكاريبي أعلى حصيلة للوباء تبلغ 452,263 وفاة، تليها أوروبا “430,060 وفاة” ثم الولايات المتحدة وكندا “286,946 وفاة”.

  • واتساب ينوي تحديث شروط الاستخدام

    واتساب ينوي تحديث شروط الاستخدام

    كشفت تسريبات تقنية، مؤخرا، أن تطبيق التراسل الفوري “واتساب” ينوي تحديث “شروط الاستخدام” في سنة 2021، وسط توقعات بأن تدخل حيز التنفيذ في فبراير المقبل.
    وبحسب موقع “Wabetainfo”، فإن صورا لهذه الشروط الجديدة جرى تسريبها من قبل موظفين يعملون على تجريبها، في مرحلة أولى.
    وفي حال لم يوافق مستخدم “واتساب” على الشروط الجديدة المرتقبة، فإنه لن يظل قادرا على استخدام التطبيق.
    وأوضحت المصادر، أنه بمجرد الموافقة على شروط الاستخدام الجديدة، سيعني الخضوع للسياسة المحدثة، بداء من 8 فبراير المقبل.
    ولم يبادر تطبيق “واتساب” إلى التوضيح بشأن هذه التغييرات، لكنه أكد أنها ستكون إجبارية للجميع.
    وأوضح متحدث باسم الشركة، أن هذه التغييرات ستتعلق بالطريقة التي تعمل بها الشركات على منصة التراسل، أو كيف تتفاعل مع المستخدمين.
    ويأتي الحديث عن هذه التغييرات، بينما واجه تطبيق “واتساب” انتقادات كثيرة بشأن طريقة عمله منذ اشترته شركة “فيسبوك” العملاقة في سنة 2014 بمبلغ يناهز 19 مليار دولار.
    وفي سنة 2018، قدم مؤسس الشركة، جان كوم، استقالته من منصب الرئيس التنفيذي في الشركة، بسبب مخاوف متعلقة بخصوصية المستخدمين.
    وكان قد قال عبارته الشهيرة “حينما يكون ثمة إعلان، فتذكر أن المستخدم هو المُنتج”.
    ولم يحدد مؤسس “واتساب”، وقتئذ، السبب الذي دفعه إلى الاستقالة، لكن صحيفة “واشنطن بوست” نقلت عن بعض المصادر أنه دخل في خلاف حاد مع فيسبوك بشأن جمع بيانات شخصية واستخدامها لأجل أغراض إعلانية.
    وكان قد كتب في تدوينة على موقع “فيسبوك” أن الشركات صارت تعرف كل شيء عن المستخدم وأصدقائه وما يعجبه، من أجل جلب الإعلانات.