Author: خالد حامد

  • البندقية تنجو من اجتياح المياه بفضل السدود الصناعية

    البندقية تنجو من اجتياح المياه بفضل السدود الصناعية

    شهدت مدينة البندقية الإيطالية “يوماً تاريخياً” السبت، إذ تمكنت من التغلب على الفيضانات بفضل إقامة سدود اصطناعية للمرة الأولى، تحول دون ارتفاع منسوب المياه التي تغمر عادةً ساحة سان ماركو الشهيرة.

    وحضر عدد من سكان البندقية والسياح السبت منتعلين أحذية مطاطية لمشاهدة “أكوا ألتا”، وهو مدّ يكون مرتفعاً أكثر من العادة فيغمر عشرات المتاجر والفنادق بالإضافة إلى ساحة سان ماركو الشهيرة، لكنّ أمل هؤلاء خاب لأنهم لم يحظوا بالمشهد المرتقب، على ما لاحظت وكالة فرانس برس.

    وقال السائح الفرنسي إريك فور لوكالة فرانس برس “هذا أفضل بكثير بالنسبة لمدينة البندقية.

    فالمحال التجارية بقيت مفتوحة اليوم بينما أغلق الكثير منها أبوابه أمس.

    لا حاجة إلى استخدام الممرات الخشبية” المثبتة في الساحة أمام البازيليكا.

    فالارتفاع في منسوب المياه، الذي كان من المتوقع أن يبلغ ذروته في منتصف النهار، لم يحصل، بفضل النظام الجديد للسدود المتنقلة، بعدما كان هذا المنسوب سجّل في 12 تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي أحد أعلى مستوياته على الإطلاق وهو 1,87 متراً فوق سطح البحر، فاجتاحت المياه المدينة.

    ولحقت أضرار يومها بالعشرات من كنائس هذه المدينة المدرجة ضمن مواقع التراث العالمي.

    ورأى بطريرك البندقية فرانشيسكو موراليا أن ما حصل السبت يشكّل “يوم الأمل”، فيما وصفه رئيس جمعية تجار ساحة سان ماركو بأنه “يوم تاريخي”.

    وقال كلاوديو فيرنييه “اقتصر الأمر على بركة صغيرة.

    في العادة كانت المياه تصل إلى ركبنا”.

    وأثار الأمر ارتياحاً لدى حرفيي البندقية الذين عانوا كثيراً من تدابير الحجر الصحي وتوقف نشاط الرحلات البحرية بسبب جائحة كوفيد-19.

    وعبّر تاجر الملابس جيوفاني فابريس الذي يقع محله عند ميدان سان ماركو عن فرحه، وقال “أمس كان المد منخفضًا جداً، ومع ذلك كان الماء أعلى في الساحة.

    اليوم الساحة خالية تماماً من الماء.

    إنه أمر لا يصدق”.

    ويقتصر عدد سكان البندقية على 50 ألفاً، لكنّها تستقبل كل عام 36 مليون زائر يشكّل الأجانب 90 في المئة منهم، ويأتي معظم هؤلاء إلى المدنية في سفن ضخمة، وهو ما يرى فيه البعض خيراً فيما يعتبره البعض الآخر مصدر تلوث غير مقبول.

    وافتُتِح مشروع “موزيه” هذه السنة، وهو نظام هندسي معقد يشكل “عازلاً مائياً” يحمي المدينة قوامه 78 سداً أقيمت عند نقاط دخول البحيرة.

    وهذه السدود هي عبارة عن شبكة من الصناديق المملوءة بالماء، من المفترض أن تكون قادرة على الارتفاع في غضون 30 دقيقة، لتشكّل حاجزاً قادراً على تحمل ارتفاع المياه ثلاثة أمتار فوق المعدل الطبيعي.

    وحضر رئيس الوزراء جوزيبي كونتي في تموز/يوليو الفائت الاختبار الرسمي لهذا الحاجز المضاد للفيضانات الذي كان تشييده المثير للجدل مكلفاً واستغرق وقتاً طويلا.

    وصُمّم مشروع “موزيه” في ثمانينات القرن العشرين، لكنّ تنفيذه لم يبدأ إلاّ عام 2003، وكان من المفترض أن يصبح جاهزاً عام 2016، لكنّ إنجازه تأخر بسبب فضائح الفساد والأكلاف الزائدة، إذ تجاوزت سبعة مليارات يورو.

    وقالت نيكوليتا دي روسي، وهي سيدة من البندقية في السادسة والخمسين “نأمل في أن يستمر +موزيه+ في العمل بشكل جيد.

    هذه هي الطريقة التي يمكننا بها إنقاذ البندقية”.

  • ترامب: أشعر بتحسن كبير وعودتي قريبا لإنهاء الحملة الانتخابية

    ترامب: أشعر بتحسن كبير وعودتي قريبا لإنهاء الحملة الانتخابية

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي نُقل إلى المستشفى إثر إصابته بكوفيد-19، في فيديو نشر على تويتر مساء السبت، أنه يشعر “بتحسّن كبير”، واعدا بـ”العودة قريبا” ومشيراً في الوقت نفسه إلى أن الأيام المقبلة تشكل “الاختبار الحقيقي” بالنسبة له.

    وقال الرئيس فيما كان جالساً على طاولة مرتدياً سترة رسمية لكن دون ربطة عنق “جئت إلى هنا، لم أكن على ما يرام”، في فيديو مدته أربع دقائق نشر على تويتر.

    وأضاف “أشعر بتحسّن كبير الآن، نحن نعمل بجدّ كي أشفى تماما.

    أعتقد أنّي سأعود قريباً، أتطلّع إلى إنهاء الحملة “الانتخابيّة” بالطريقة التي بدأتها بها”.

    وأكد “بدأتُ أشعر بتحسّن”، مشيراً إلى أنّ الأيّام القليلة المقبلة ستشكّل “الاختبار الحقيقي، لذلك سنرى ما الذي سيحصل خلال اليومين المقبلين”.

    التزم طبيب ترامب الحذر أيضاً في تقييم وضعه الصحي، فأعلن أن الرئيس “لم يخرج بعد من مرحلة الخطر” وأن الفريق الطبي “متفائل بحذر”.

    وقال الطبيب شون كونلي في مذكرة نشرت السبت إنّ الرئيس “أحرز تقدّماً كبيراً منذ تشخيص” إصابته بالفيروس.

    وفي وقت سابق السبت، أجاب كونلي على أسئلة الصحافيين للمرة الأولى لكن بشكل مقتضب من أمام مستشفى والتر ريد العسكري في ضواحي واشنطن حيث يتلقى الرئيس العلاج.

    وقال حينها “إن وضع الرئيس جيد هذا الصباح”، مضيفاً أن ترامب البالغ من العمر 74 عاماً، عانى من الحمى ومن سعال واحتقان خفيف وإرهاق، لكن العوارض “تتراجع وتتحسن”.

    ولم يعان من ارتفاع في الحرارة منذ 24 ساعة، وبلغ معدل تشبعه بالأكسجين 96% وهو معدل طبيعي.

    – إرباك – يتلقى الرئيس العلاج بواسطة عقار ريمديسيفير وتلقى أيضاً جرعة من مزيج أجسام مضادة من مختبر ريجينيرون، وهو علاج في طور التجارب السريرية.

    وأقر كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز السبت بأن الأطباء كانوا “قلقين جداً” إزاء صحته، مضيفاً “لم ترد أبداً فكرة نقل السلطة ولم يكن هناك خطر” بحصول ذلك.

    وتأتي تصريحاته بعد سلسلة معلومات متناقضة حول صحة ترامب أثارت الإرباك.

    وكان مصدر لم تحدد هويته قُدّم على أنه مطلع على الأحداث، وقالت وسائل الإعلام الأميركية في وقت لاحق إنه ميدوز نفسه، أعلن أن “المؤشرات الحيوية للرئيس خلال الساعات الـ24 الماضية كانت مقلقة جداً، والساعات الـ48 المقبلة ستكون حاسمة في علاجه”.

    وتتناقض هذه التصريحات مع ما أعلنه أطباء البيت الابيض بتأكيدهم أن حالة الرئيس “جيدة جداً”.

    وأكد الطبيب كونلي أن ترامب لم يتلق دعماً بالأكسجين السبت ولا الخميس ولا منذ نقله إلى المستشفى، لكنه لم يعط جواباً دقيقاً للصحافيين حول ما إذا كان ترامب يتلقى الدعم بالأكسجين في الوقت الحالي.

    وأكدت وسائل إعلام بينها “ايه بي سي” في وقت لاحق أن ترامب كان بحاجة إلى الأكسجين الجمعة في البيت الأبيض قبل نقله إلى المستشفى.

    وحين سئل عن موعد تشخيص ترامب بالمرض، أجاب الطبيب “منذ 72 ساعة” وهو ما أثار بلبلة أيضاً، لتتعارض المدة مع ما ورد في تصريحات سابقة لأنها تؤشر إلى أن التشخيص جرى الأربعاء وليس الخميس كما أعلن في وقت سابق.

    وأرغم البيت الأبيض لذلك على تصحيح الطبيب بالقول إنه كان يتحدث عن اليوم الثالث لإصابة ترامب، ونشر من جديد رسالة توضح أن التشخيص “الأول” تم مساء الخميس.

    ويبقى سؤال دون إجابة: متى وكيف انتقلت العدوى إلى ترامب؟

                                                                             بؤرة في البيت الأبيض؟

    واعتبر رئيس اتحاد العلماء الأميركيين علي نوري أن البيت الأبيض “اعتمد كثيراً على الفحوصات”، مضيفاً “بعدم فرضهم وضع الكمامة والتباعد الاجتماعي، خلقوا مناخا زائفا من الثقة في البيت الأبيض”.

    وقال لفرانس برس “آمل أن يحرك ذلك وعي الرئيس”.

    عرقل نقل ترامب إلى المستشفى مجريات حملته الانتخابية فألغيت كل تنقلاته التي كانت مقررة سابقاً، وأصيب مدير حملته أيضاً بالفيروس، فيما يحيط عدم اليقين بالمناظرات المقبلة، لا سيما التي يفترض أن تجمع المرشحان لمنصب نائب الرئيس، مايك بنس وكامالا هاريس، الأربعاء.

    وأعلن فريقه السبت أن الحملة ستتواصل من خلال أنشطة سيقوم بها نائب الرئيس وأبناؤه بعد مناظرة هاريس وبنس.

    من جهته، سيختصر وزير الخارجية مايك بومبيو جولته في آسيا الأسبوع المقبل، حيث سيلغي زيارة منغوليا وكوريا الجنوبية التي كانت مقررة الأربعاء والخميس.

    وبات البيت الأبيض بؤرة للعديد من الإصابات، إذ أن لائحة المقربين من ترامب الذين تلقوا العدوى باتت طويلة، بدءا من زوجته ميلانيا ومستشارته هوب هيكس ومدير حملته بيل ستيبين وثلاثة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ والمستشارة السابقة كيلاين كونواي والمستشار الحالي كريس كريستي، وثلاثة صحافيين معتمدين.

    وأفادت شبكة “سي إن إن” أن مستشاراً آخر مقرب من ترامب هو نيكولاس لونا مصاب أيضاً بالمرض.

    ويعتقد أن حفل ترشيح إيمي كوني باريت لتولي منصب قاضية في المحكمة العليا الذي أجري في البيت الأبيض السبت الماضي كان مصدراً أيضاً لانتقال العدوى.

    فأظهرت الصور أن الحاضرين كانوا يلقون التحية على بعضهم عبر المصافحة والعناق، ولم يضع غالبيتهم الكمامات.

    ولا يعرف ما إذا كان ترامب كان في مرحلة كان يمكن له من خلالها نقل العدوى مساء الثلاثاء الماضي خلال مناظرته مع جو بايدن.

    وقال بايدن “77 عاماً” إنه أجرى فحصاً كانت نتيجته سلبية الجمعة، وسيخضع لفحص آخر الأحد.

  • إيفانكا ترامب تعلق على صورة لوالدها من داخل المستشفى

    إيفانكا ترامب تعلق على صورة لوالدها من داخل المستشفى

    نشرت إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، صورة له أثناء وجوده في مستشفى عسكري نقل إليه إثر الإعلان عن إصابته بفيروس كورونا يوم الجمعة الماضي.
    وقالت إيفانكا في تغريدة لها على حسابها في تويتر مرفقة بالصورة: “لا شيء يمكن أن يمنعه (ترامب) من العمل من أجل الشعب الأميركي. لا يلين”.
    وبدا ترامب في الصورة وهو يتابع العمل كالمعتاد، إذ كان يراجع ملفات كانت موضوعة فوق طاولة في إحدى غرف الاجتماعات بالمستشفى الذي يرقد فيه حاليا. وظهر ترامب في الصورة وحده في الغرفة بلا مساعدين.
    كن الأمر غير الطبيعي في الصورة ظهور ترامب مترديا قميصا أبيض، على غير عادته في العمل، إذ يحرص على ارتداء البدلات الرسمية مع ربطة العنق. وحتى عند الإعلان عن إصابته وزوجته ميلانيا ترامب، حرص الرئيس الأميركي البالغ من العمر (74 عاما) على ارتداء ملابس رسمية عند نقله إلى مستشفى “والتر ريد” العسكري في ولاية ميرلاند القريبة من واشنطن.
    ترامب يصف الأيام المقبلة بـ”اختبار حقيقي” بمعركته مع كورونا
    وكان ترامب قد ظهر في فيديو قصير الليلة الماضي، قال خلاله إنه شعر بالتعب إثر إصابته بفيروس كورونا، لكنه بات يتحسن حاليا.
    واعتبر ترامب في مقطع الفيديو الذي نشره على حسابه في “تويتر”، هو الأول له منذ دخوله إلى المستشفى، أن الأيام المقبلة ستكون “الاختبار الحقيقي” في معركته مع فيروس كورونا.

  • ترامب وبايدن رؤيتان على طرفي نقيض للاقتصاد الأميركي

    ترامب وبايدن رؤيتان على طرفي نقيض للاقتصاد الأميركي

    يعرض المرشحان المتنافسان في الانتخابات الرئاسية الأميركية برنامجين اقتصاديين على طرفي نقيض، ولا سيما بشأن الضرائب التي يعتزم الرئيس الجمهوري دونالد ترامب خفضها فيما يريد خصمه الديموقراطي جو بايدن زيادتها.

    وأيا كان الفائز في السباق إلى البيت الأبيض، فهو بحاجة إلى الغالبية في الكونغرس لتطبيق سياسته الاقتصادية.

    وإذا ما انتخب جو بايدن في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، فإن الشركات الكبرى وكبار الأثرياء الأميركيين سيدفعون ضرائب إضافية بقيمة أربعة آلاف مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة.

    ويعتزم بايدن بحسب برنامجه إعادة توظيف هذه العائدات الضريبية في برامج اجتماعية وفي التعليم، وكذلك في البنى التحتية المترهلة التي تعود مسألة تحديثه باستمرار في الخطاب السياسي الأميركي.

    وأوضح الخبيران الاقتصاديان لدى شركة موديز مارك زاندي وبرنار ياروس أن “الأسر ذات الدخل المتدني والمتوسط ستستفيد من سياسة بايدن أكثر منها من سياسة ترامب”.

    وقالا إنه في حال فوز ترامب بولاية ثانية، فسيواصل العمل بالتخفيضات الضريبية التي استفادت منها خصوصا الشركات الكبرى وكبار الأثرياء خلال ولايته الأولى.

    ولم تسمح المناظرة الأولى بين المرشحين في 29 أيلول/سبتمبر والتي سيطرت عليها الهجمات الشخصية وسط أجواء مشحونة ومقاطعة متواصلة، بمعرفة المزيد عن برنامجي المرشحين الاقتصاديين.

    وأكد ترامب أن إدارته “ولدت أفضل اقتصاد في تاريخ البلاد” متوقعا انهيارا في حال فوز بايدن.

    وكانت كل المؤشرات الاقتصادية جيدة قبل الوباء، فيما سادت سوق العمل أفضل ظروف منذ خمسين عاما.

    – أصحاب الملايين والمليارات – ويؤكد بايدن الذي يعرف عن نفسه بأنه مرشح الطبقات الوسطى، أن سياسة خصمه تفيد بصورة رئيسية الأكثر ثراء.

    وقال “أصحاب الملايين والمليارات مثله ينجون بأنفسهم بشكل جيد من أزمة كوفيد-19” مشيرا إلى أنه يعتزم “بناء اقتصاد” أكثر مراعاة للبيئة.

    ويورد موقع حملته الانتخابية الإلكتروني أن عملية التحول في مجال الطاقة يفترض أن تستحدث “ملايين الوظائف ذات دخل جيد”.

    ورأت نانسي فاندن هاوتن وغريغوري داكو من مكتب “أوكسفورد إيكونوميكس” للدراسات أن اقتراحات بايدن “ستعطي الاقتصاد الأميركي دفعا في وقت يتعافى من الركود العالمي ومن فيروس كورونا المستجد”.

    كذلك يرى خبيرا الاقتصاد لدى شركة موديز أن بايدن سيكون في موقع أفضل لإنعاش الاقتصاد الأول في العالم.

    كما اعتبرا أنه إذا تخلى بايدن عن السياسات التي يطبقها ترامب في مجال التجارة الخارجية والهجرة، فإن ذل سيعطي دفعا إضافيا للنمو.

    لكن أيا كان الرئيس المقبل، فإن طموحاته ستصطدم بعقبات إذا واجه معارضة في الكونغرس.

    وعندها، سيكون الفرق في نهاية الأمر ضئيلا جدا بين بايدن وترامب، برأي مارك زاندي وبرنار ياروس.

    – “صنع في أميركا” – وإن كانت النقابات تندد بسياسة ترامب الاقتصادية، فهي لا تساند في المقابل سياسة بايدن.

    وحذر كارل روزن رئيس “اتحاد عمال الكهرباء والإذاعة والآلات في أميركا”، النقابة التي تمثل 35 ألف عامل في مختلف القطاعات الصناعية، بأنه “إذا علقنا في أربع سنوات إضافية من رئاسة ترامب، فسيلحق ذلك ضررا كبيرا ببلادنا وبالعمال”.

    غير أن نقابته لا تدعم كذلك بايدن معتبرة أن برنامجه يفتقر إلى الجرأة.

    ويلتقي المرشحان حول نقطة واحدة، وهي التركيز على شعار “صنع في أميركا”، وهو شعار ردده ترامب طوال ولايته.

    وأوضح جون ريكو الأستاذ في جامعة بنسيلفانيا أن المرشحين يتقاسمان “تشكيكا في التبادل الحر” غير أن “الأدوات لتحقيق ذلك تختلف” بينهما.

    ورفعت أكثر من 3400 شركة من مختلف القطاعات ومنها تسلا وهوم ديبوت ورالف لورن شكوى ضد إدارة ترامب أمام القضاء منددة بالرسوم الجمركية المشددة التي فرضتها على الصادرات الصينية في سياق الحرب التجارية التي باشرها رجل الأعمال السابق المليونير مع الصين.

     

  • بساتين على أسطح ناطحات السحاب تلقى رواجا في سنغافورة

    بساتين على أسطح ناطحات السحاب تلقى رواجا في سنغافورة

    على سطح مركز تجاري في سنغافورة، تنتشر بساتين مزروعة بالباذنجان وإكليل الجبل والموز، في مشهد يتعارض مع ناطحات السحاب الرمادية في حيّ المال والأعمال في الدولة.

    وهذا الموقع الممتدّ على 930 مترا مربعا هو أحد البساتين التي تنمو على أسطح هذه الدولة الصغيرة في جنوب شرق آسيا الساعية إلى زيادة الإنتاج الغذائي المحلي للحدّ من اتّكالها على الواردات.

    وتشجّع الحكومة مبادرات من هذا القبيل منذ سنوات عدّة ولا تخفي قلقها من انخفاض محتمل في المحاصيل الزراعية حول العالم من جرّاء التغير المناخي والاختلالات في الواردات الناجمة عن التوتّرات التجارية.

    غير أن انتشار الوباء أعطى زخما جديدا لهذه المشاريع.

    ويقول سامويل آنغ الذي يدير مزرعة “إديبل غاردن سيتي” الواقعة على سطح مركز تجاري “يخطئ من يظنّ أن زرع الأراضي غير ممكن في سنغافورة بسبب ضيق المساحة”، مؤكدا “نحن نريد تغيير هذه الذهنية”.

    وقد أبصرت مزارع حضرية النور في عدّة مدن، لكن البساتين على الأسطح هي حلّ جدّ مناسب للمناطق ذات الكثافة السكانية الكبيرة كسنغافورة التي تستورد 90 % من منتجاتها الغذائية.

    وقد انحسر قطاع الزراعة الذي كان واسع النطاق في ما مضى في سنغافورة مع تحوّل البلد إلى مركز مالي وتجاري يعجّ بالمباني الشاهقة.

    وباتت اليوم النسبة المخصصة للزراعة تقتصر على 1 % لا غير من المساحة الإجمالية.

    وفي السنوات الأخيرة، ازدادت القطع المزروعة على الأسطح في هذه الدولة حيث تعيش 5,7 ملايين نسمة.

    وأعلنت السلطات العام الماضي أنها تنوي إنتاج 30 % من المواد الغذائية محليا بحلول 2030 وهي تطمح لزيادة إنتاج السمك والبيض والخضار.

    وفي ظلّ انتشار وباء كورونا الذي زاد من مخاطر زعزعة سلسلة الإمدادات، سرّعت الحكومة وتيرة هذه المشاريع، معلنة عن نيتها تحويل أسطح تسعة مواقف للسيارات إلى مزارع.

    وهي استثمرت 30 مليون دولار محلي “22 مليون دولار أميركي تقريبا” في تطوير هذا القطاع.

    – “امتصاص الصدمات” – وتدير شركة “إديبل غاردن سيتي” نحو 80 بستانا على أسطح المدينة تستخدم فيها مبيدات حشرات طبيعية.

    وهي زرعت بساتين في أماكن أخرى غير مألوفة، مثل سجن سابق وحاويات وشرفات شقق.

    ويقول سامويل آنغ “الرسالة التي نرغب في توجيهها هي أن من الممكن أن يزرع المرء طعامه الخاص وأنه ليس بحاجة إلى قطع أرض واسعة لذلك”.

    وتزرع “إديبل غاردن سيتي” نحو 50 نوعا، من الباذنجان إلى الورود القابلة للاستهلاك مرورا بالماراكوايا.

    وتجرّب الشركة تقنيات متعدّدة، كنظام زراعة من دون تربة في حاوية.

    وتجمع غلّة الأرض وتسلّم في اليوم عينه، للمطاعم بجزء كبير منها.

    لكن يمكن للمستهلكين الاشتراك للحصول على فواكه وخضار بانتظام.

    ويرى وليام تشن، مدير برنامج يعنى بالغذاء والعلوم والتكنولوجيا في جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة أن المزارع الحضرية هي “وسيلة لاحتواء الصدمات الناجمة عن اضطرابات سلاسل الإمدادات”.

    ويشير إلى أنها “حلّ ذكي في سنغافورة”، لكنه محدود في بلد بهذا الصغر.

    وهو يلفت مثلا إلى أن “زرع الأرز أو القمح في الداخل مكلف جدّا وشبه مستحيل”.

    وبالإضافة إلى ذلك، تفتقر سنغافورة إلى مزارعين ماهرين.

    ويقول سامويل آنغ “يمكننا توظيف أشخاص مهتمين بالزراعة لكنهم يفتقرون إلى خبرة كافية في هذا المجال”.

  • ترامب (يشعر بتحسن كبير) وطبيبه يؤكد أنه لم يتجاوز مرحلة الخطر

    ترامب (يشعر بتحسن كبير) وطبيبه يؤكد أنه لم يتجاوز مرحلة الخطر

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي نُقل إلى المستشفى إثر إصابته بكوفيد-19، في فيديو نشر على تويتر مساء السبت، أنه يشعر “بتحسّن كبير”، واعدا بـ”العودة قريبا”، غير أنّ طبيبه أكّد أنه لم يتجاوز مرحلة الخطر بعد.

    وقال ترامب “74 عاما” الذي يُعالج في مركز وولتر ريد الطبّي العسكري في بيثيسدا بضاحية واشنطن، بعد تشخيص إصابته بكوفيد-19 “جئتُ إلى هنا، لم أكن على ما يرام”.

    أضاف “أشعر بتحسّن كبير الآن، نحن نعمل بجدّ كي أشفى تماما.

    أعتقد أنّي سأعود قريباً، وأنا أتطلّع إلى إنهاء الحملة “الانتخابيّة” بالطريقة التي بدأتها بها”.

    وتابع ترامب في مقطع الفيديو الذي صوّر على ما يبدو من جناحه الطبّي في مركز وولتر ريد “لم يكن لديّ خيار.

    لأنّي ببساطة لم أرغب بالبقاء في البيت الأبيض”.

    واردف “كان عليّ أن أخرج “.

    ” لا يمكنني أن أبقى محبوساً بغرفة في الطبقة العلوية وآمنًا بالكامل”.

    وقال “بصفتك قائدا، عليك أن تواجه المشاكل”.

    واعتبر ترامب أنّ الأيام القليلة المقبلة ستشكّل “اختباراً حقيقيّاً” لقدرته على الصمود في الوقت الذي يُكافح فيروس كورونا بالمستشفى.

    وقال “بدأتُ أشعر بتحسّن”، مشيراً إلى أنّ الأيّام القليلة المقبلة ستشكّل “الاختبار الحقيقي، لذلك سنرى ما الذي سيحصل خلال اليومين المقبلين”.

    وأعلن طبيب الرئيس الأميركي مساء السبت أنّ ترامب “لم يخرج بعد من مرحلة الخطر” جرّاء إصابته بكورونا، لكنّه أضاف أنّ الفريق الطبّي الذي يُعالجه “متفائل بحذر”.

    وقال الطبيب شون كونلي في بيان إنّ الرئيس “أحرز تقدّماً كبيراً منذ تشخيص” إصابته بالفيروس.

    وأضاف “في وقت لم يخرج “ترامب” بعد من مرحلة الخطر، يبقى الفريق “الطبّي” متفائلاً بحذر”.

    وأكّد أطبّاء ترامب في وقت سابق السبت أنّ وضعه “جيّد جدّاً” بعدما أدخل المستشفى للعلاج، لكنّ مصدراً مطّلعاً على الحالة الصحية للرئيس قال إنّ مؤشّراته الحيويّة كانت مثيرة للقلق وإنّ الساعات الثماني والأربعين المقبلة ستكون حاسمة.

    وقال كونلي إنّ ترامب صاح وقادر على المشي وإنّه “لم يعان الحمّى طوال 24 ساعة”.

    وأضاف الطبيب إنّ الرئيس كان يعاني سعالاً واحتقاناً خفيفاً وإرهاقاً، لكنّ الأعراض “تتقلّص وتتحسّن”.

    وأكّد أنّ ترامب يتنفّس جيّداً دون مساعدة ولا يتلقّى دعماً بالأكسجين.

    لكن مصدرا مطلعا على وضع ترامب الصحي أعطى تقييما أقل إيجابية لحالة الرئيس.

    وقال المصدر إن “الوظائف الحيوية للرئيس خلال الساعات الـ24 الماضية كانت مثيرة جدا للقلق، وستكون الساعات الـ48 القادمة حاسمة على مستوى الرعاية المقدمة له.

    لسنا بعد في مسار واضح نحو التعافي التام”.

    ولم يدل البيت الأبيض بأي تعليق على هذا التقييم.

    ورغم أسئلة الصحافيين، لم يؤكد طبيب الرئيس الأميركي ما إذا تلقى ترامب دعما بالأكسجين، واكتفى بالتشديد على أنه لا يتلقاه الآن.

    ويترك هذا الأمر احتمال أن يكون الرئيس قد تلقى الأكسجين الجمعة في البيت الأبيض قائما، علما أن تقارير إعلامية أميركية لم تتثبت وكالة فرانس برس من صحتها، أشارت إلى حصول ذلك.

    وبعيد إدخال ترامب المستشفى قال كونلي في مذكرة ان الرئيس بدأ علاجا بواسطة عقار ريمديسيفير وانه تلقى جرعة قدرها ثمانية غرامات من مزيج الأجسام المضادة من مختبر ريجينيرون، وهو علاج في طور التجارب السريرية.

    ولم يقدم طبيب البيت الأبيض “موعدا محددا” لخروج ترامب من المستشفى، ولم يكشف درجة حرارة الرئيس.

    لكن في موازاة التقييم الإيجابي الصادر عن البيت الأبيض، كشف مزيد من المقربين من الرئيس أن فحوص كشف الإصابة التي أجروها جاءت نتيجتها إيجابية.

    – اتّساع قائمة المصابين المخالطين – وآخِر مصابي الحلقة المقربة من ترامب هو كريس كريستي، أحد المستشارين الذين عاونوا ترامب في التحضير للمناظرة الرئاسية.

    وتضم قائمة المصابين الذين خالطوا الرئيس ثلاثة أعضاء في مجلس الشيوخ ومدير حملة ترامب وعددا من كبار مستشاريه، وقد تأكد على الأقل أن سبع إصابات على صلة بحدث نظّم الأسبوع الماضي في حديقة البيت الأبيض.

    ويزيد إدخال ترامب المستشفى ضبابية الوضع بالنسبة للانتخابات الأميركية المرتقبة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، إذ اضطر المرشّح الجمهوري المتخلّف عن خصمه الديموقراطي جو بايدن في استطلاعات الرأي، إلى تجميد غالبية أنشطة حملته.

    وقالت حملة ترامب إن كل الأحداث المخطط لها المتعلقة بالرئيس أرجئت أو أنها ستجري عبر الإنترنت، بدءا من إلغاء تجمع في فلوريدا الجمعة وآخر في ويسكنسن السبت وغيرهما في الولايات الغربية مثل أريزونا الأسبوع المقبل.

    حتّى إنّ المناظرة الثانية بين ترامب وبايدن المقرر إجراؤها في 15 تشرين الأول/أكتوبر، أصبحت الآن موضع شك.

    وفي مقطع فيديو مدته 18 ثانية سجّل داخل البيت الأبيض ونشر الجمعة على تويتر، أعلن ترامب أنه سيدخل المستشفى لكن “أظن أنني في حال جيدة جدا”.

    وأضاف “سنتأكد من أن الأمور تسير على ما يرام”، موضحا أن السيدة الأولى أيضا “في حال جيدة جدا”.

    شوهد ترامب وهو يغادر البيت الأبيض مساء الجمعة، بدون أيّ مساعدة فيما كان يضع كمامة خلال توجّهه نحو المروحيّة الرئاسيّة التي نقلته إلى المستشفى.

    والسبت أعلن رون جونسون السناتور عن ويسكونسن إصابته بكوفيد-19، ما يفاقم حدة الأزمة في قلب مراكز القرار في الولايات المتحدة.

    والجمعة أعلنت كيليان كونواي، وهي مساعدة سابقة في البيت الأبيض، أنها مصابة بالفيروس وتعاني أعراضا “خفيفة”.

    وقال مدير حملة ترامب بيل ستيبين البالغ 42 عاما إن نتيجة اختباره جاءت إيجابية.

    وأبدى خبراء في مجال الصحة العامة قلقهم إزاء تزايد الإصابات المرتبطة بحدث نظّم في حديقة البيت الأبيض في 26 أيلول/سبتمبر للإعلان عن اختيار ترامب القاضية إيمي كوني باريت عضوا في المحكمة العليا.

    وسبعة أشخاص على الأقل ممن حضروا الحفل أصيبوا بالوباء بينهم السيدة الأولى ميلانيا ترامب، وكونواي، والسناتوران توم تيليس ومايك لي ورئيس جامعة نوتردام جون جينكينز.

    وسافر المرشح الديموقراطي للرئاسة جو بايدن البالغ 77 عاما إلى غراند رابيدز في ولاية ميشيغن حيث من المقرر أن يعقد تجمعا انتخابيا.

    وقال بايدن إنه يصلي من أجل ترامب وعائلته، وأعلنت حملته أنها ستزيل كل الإعلانات السلبية.

    وذكّر بايدن الناخبين أيضا بأنه دافع باستمرار من أجل أخذ فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة أكثر من 208 آلاف أميركي على محمل الجد، بخلاف خصمه الذي سخر مرارا منه لتمسكه باستخدام الكمامات.

    واعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان اورتيغاس السبت ان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو سيختصر رحلته إلى آسيا هذا الأسبوع بظل وجود ترامب في المستشفى.

    وأوضحت أورتيغاس في بيان أن بومبيو سيكون في طوكيو من الأحد إلى الثلاثاء حيث سيلتقي وزراء خارجية أستراليا والهند واليابان، لكنه لن يتوجه إلى كوريا الجنوبية ومنغوليا كما كان مخططًا في الاصل.

  • تشلسي يكتسح كريستال بالاس برباعية

    تشلسي يكتسح كريستال بالاس برباعية

    استعاد تشلسي توازنه واكتسح ضيفه كريستال بالاس برباعية نظيفة السبت في افتتاح المرحلة الرابعة من الدوري الانكليزي لكرة القدم، بمساهمة من وافده الجديد بن تشيلويل في اولى مبارياته مع الفريق في الدوري.

    وسجل تشيلويل “50”، الفرنسي كورت زوما “66” والايطالي جورجينيو من ركلتي جزاء “78 و82” أهداف النادي اللندني.

    وكان تشلسي عاد من تأخر بثلاثية ليخرج بتعادل 3-3 امام مضيفه وست بروميتش في المرحلة الثالثة الاسبوع الفائت، قبل أن يخرج من الدور الرابع لكأس الرابطة بركلات الترجيح امام توتنهام الثلاثاء.

    ورفع فريق المدرب فرانك لامبارد رصيده الى سبع نقاط بعد تحقيقه فوزه الثاني في الـ “برميرليغ” هذا الموسم بعد أول في المرحلة الافتتاحية، علما انه سقط في الثانية صفر-2 امام ليفربول.

    وشارك الحارس الجديد السنغالي ادوار مندي أساسيا في اللقاء في مباراته الاولى في الدوري، بعد أن أشرك لامبارد الارجنتيني ويلي كاباييرو في اللقاء السابق امام وست بروم في ظل تذبذب أداء الحارس الاول الاسباني كيبا أريسابالاغا.

    ولا يزال الوافد الجديد الالماني تيمو فيرنر غائبا عن التهديف في مباراته الرابعة في الدوري منذ وصوله من لايبزيغ مطلع الموسم، حيث لم يرتق بعد الى مستوى التطلعات أسوة بمواطنه كاي هافيرتس القادم من باير ليفركوزن على رغم انه تحصّل على ركلة جزاء لفريقه.

    وبعد أن قدم تشلسي أداء متواضعا في الشوط الاول، انتفض بعد الاستراحة مسجلا الاهداف الاربعة جميعها، بداية عن طريقة تشيلويل الوافد هذا الموسم من ليستر سيتي والذي خاض اولى مبارياته في الدوري عندما وصلته الكرة إثر بلبلة داخل المنطقة تابعها بيسراه في الشباك “50”.

    وساهم الدولي الانكليزي في الهدف الثاني عندما رفع عرضية عن الجهة اليسرى تابعها المدافع زوما رأسية في المرمى “66”.

    وتحصّل تامي أبراهام على ركلة جزاء إثر خطأ من تايريك ميتشيل، ترجمها المتخصص جورجينيو إلى يسار الحارس الاسباني فيسنتي غوايتا “78”.

    وتحصل هافيرتس على ركلة جزاء ثانية بعدما دهس الفرنسي مامادو ساخو على رجله، فانبرى جورجينيو للمحاولة بنجاح مرة أخرى “82”.

    ويلتقي لاحقا ايفرتون مع برايتون، ليدز مع مانشستر سيتي ونيوكاسل مع بيرنلي.

  • أدوية وفيتامينات يتناولها ترامب للعلاج من كورونا

    أدوية وفيتامينات يتناولها ترامب للعلاج من كورونا

    وصل الرئيس الأميركي إلى مستشفى “والتر ريد” الطبي الوطني العسكري في ماريلاند، السبت، لبضعة أيام كإجراء احترازي بعد تأكد إصابته بمرض كوفيد-19، حيث سيتلقى العلاج المكوّن من مجموعة أدوية وفيتامينات.
    وتعليقا على الوضعي الصحي للرئيس الأميركي، قال طبيب البيت الأبيض، شون كونلي، إن ترامب ليس بحاجة لأجهزة التنفس الاصطناعي.
    وأوضح كونلي أن ترامب بدأ في تناول عقار “ريمديسيفر” المضاد لفيروس كورونا.
    ويعد “ريمديسيفير” عقارا مضادا للفيروسات ويستخدم عن طريق حقنه في الوريد، لكن من آثاره الجانبية، ارتفاع أنزيمات الكبد والقيء والغثيان.
    ومن العلاجات التي يتلقاها ترامب أيضا، أجسام مضادة صناعية، حيث قال طبيب البيت الأبيض، إنه تم حقن الرئيس بجرعة من العلاج التجريبي الذي طوّره مختبر “ريجينيرون” والذي كان أعطى نتائج أولية مشجّعة في التجارب السريرية على عدد صغير من المرضى.
    وحصل ترامب بحسب كونلي على أعلى جرعة وهي 8 غرامات، تعمل عند حقنها في جسم المريض على تحييد الفيروس على غرار ما يجب أن يفعله الجهاز المناعي، كما أنه يتناول الزنك وفيتامين د والفاموتيدين والميلاتونين والأسبرين.
    وأشار الطبيب إلى أن الخبراء يفحصون الرئيس وسيقدمون توصيات بشأن “الخطوات التالية”، مضيفا أن السيدة الأولى ميلانيا ترامب المصابة أيضا بكوفيد-19 تعاني “سعالا خفيفا وصداعا”، حسبما نقلت “فرانس برس”.
    ووفق شركة “غيلياد ساينسيز” المطوّرة لريمديسيفر، فإن العقار ساعد في تحسين النتائج لمرضى مصابين بمرض كوفيد-19، وقدموا بيانات تشير إلى أنه يعمل بشكل أفضل عند إعطائه في وقت سابق أثناء الإصابة.

    وتمت تجربة “ريمديسيفير”، الذي فشل سابقا كعلاج للإيبولا، ضد فيروس كورونا لأنه مصمم لتعطيل آلية عمل بعض الفيروسات، بما في ذلك فيروس كورونا.

    وحصل عقار ريمديسيفير على الترخيص المطلوب لبدء استخدامه على المصابين بـفيروس كورونا “في الحالات الطارئة”.

    وكان مدير المعهد الوطني الأميركي للأمراض المعدية، أنطوني فاوتشي، قد أعلن في 30 أبريل الماضي أن عقار “ريمديسيفير” المضاد للفيروسات له تأثير واضح في تقليص الوقت اللازم، لتعافي المريض من فيروس كورونا.
    وأضاف أن هذا الأمر يثبت أن الدواء يمكن أن يتصدى للفيروس، وهو ما يعطي الأمل في القدرة على وقف خطر هذا الوباء.

  • إصابة ترامب بكورونا تترك بايدن وحيدا في ساحة المعركة

    إصابة ترامب بكورونا تترك بايدن وحيدا في ساحة المعركة

    على مدى أشهر، سخر دونالد ترامب من حملة خصمه جو بايدن الحذرة في ظل تفشي وباء كوفيد-19، لكن مع دخول الرئيس الجمهوري الحجر الصحي الجمعة بعدما ثبتت إصابته بفيروس كورونا، خرج قطار ترامب عن مساره وبقيت الساحة للمرشح الديموقراطي وحده قبل شهر من الانتخابات.

    من السابق لأوانه التنبؤ بطريقة تأثير إصابة ترامب في السباق إلى البيت الأبيض وهو من أكثر المعارك الرئاسية الأميركية صخبا في العصر الحديث.

    لكن المفارقة التي رافقت المواجهة بين السبعينيين لم تفت أحدا.

    فعشية إعلان إصابة ترامب، كان الرئيس يسخر من إفراط بايدن في اتخاذ إجراءات وقائية.

    وقال ترامب البالغ من العمر 74 عاما ساخرا من بايدن “يمكن أن يكون يتحدث من مسافة 200 قدم منك ويظهر بأكبر قناع رأيته”.

    خلال الأشهر الأولى من الوباء وفيما بقي بايدن “77 عاما” معزولا في منزله في ديلاوير، سخر ترامب من “جو النعسان” بسبب “الاختباء” في قبو منزله، وهي جملة تبناها أنصاره وراحوا يرددونها بشكل متكرر.

    لكن الجمعة، كان ترامب هو الشخص المتحصّن ويتلقى العلاج في مستشفى وولتر ريد العسكري بعد تشخيص إصابته بالوباء.

    وكان بايدن حريصا في الغالب على تجنب الحشود ووضع الكمامة في الأماكن العامة.

    لكنه كان على خشبة المسرح مع الرئيس خلال مناظرتهما قبل ثلاث ليال من إعلان ترامب إصابته بفيروس كورونا.

    وسرعان ما خضع بايدن وزوجته لاختبار كوفيد-19 للتأكد من عدم إصابتهما بالعدوى.

    وبعد دقائق من ظهور نتائجهما السلبية، توجه المرشح الديموقراطي إلى ساحة المعركة في ميشيغان، وهي ولاية رئيسية في “حزام الصدأ” فاز بها ترامب في العام 2016.

    وفي أحد التجمعات في غراند رابيدز، لم يأت إلا بضع عشرات من الأشخاص ولم يكن هناك تفاعل شخصي مرئي بين بايدن والناخبين.

    لكن الرسالة كانت واضحة: بايدن لا يسمح لإصابة ترامب أن تقلب حملته الانتخابية التي تكثّفت أخيرا والتي ضمّت جولة بالقطار الأربعاء عبر أوهايو وبنسلفانيا.

    وقدّم ناخبو ميشيغان الذين اصطفوا على جانبي الطريق خلال عقد بايدن التجمع، آراءهم في التطورات الأخيرة وحملت امرأة لافتة صغيرة كتب عليها “الكمامات فعالة”.

    ركّز خطاب بايدن الذي ألقاه وهو يضع كمامة، على الاقتصاد لكنه تطرق أيضا إلى العنوان الذي يتصدر العالم.

    وقال “إنه تذكير مؤكد لنا جميعا بأن علينا أن نأخذ هذا الفيروس على محمل الجد.

    لن يختفي تلقائيا” في إشارة على الأرجح إلى إصرار ترامب المتكرر على أن الفيروس “سيختفي” ببساطة.

    وشدد بايدن على أن “الوقت ليس وقت التحزب بل وقت أن نكون أميركيين “عندما” نجتمع معا كأمة”.

     كونوا وطنيين” 

    طلب بايدن من المواطنين وضع الكمامات والحفاظ على التباعد الاجتماعي والمثابرة على غسل اليدين.

    وتابع “كونوا وطنيين.

    لا يتعلق الأمر بكونكم أقوياء بل بالقيام بدوركم”.

    ومع ذلك، امتنع بايدن عن الانتقاد المباشر لخصمه وأنهى حديثه بتمنيات بالشفاء العاجل لترامب.

    وقال بايدن “حفظ الله العائلة الأولى “عائلة الرئيس ترامب” وكل أسرة تتعامل مع هذا الفيروس”.

    وأعلن فريق حملته الانتخابية انه كان يسحب كل الإعلانات السلبية ضد ترامب التي كان مقررا بثها الجمعة.

    لكن تساءلت بعض الأصوات المؤيدة لبايدن عما إذا كان عليه عدم تسديد لكماته إلى الرئيس عندما يكون وضع ترامب الذي ينتقص من بايدن ويهاجم نزاهة بطاقات الاقتراع عبر البريد، على المحك.

    وغرّد ستيف شميدت، وهو واضع استراتيجيات جمهوري سابق مناهض لترامب الجمعة “اسحق الترامبية، وجه ضربات إليه.

    ضع إعلاناتك مرة أخرى. هذه ساعة قتال”.

    وتذكر آخرون كيف سخر ترامب في تجمع حاشد قبل أربع سنوات علانية من المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون بعدما عولجت من التهاب رئوي خلال سباق 2016.

    وعزز بايدن جدول سفره في أواخر آب/أغسطس، بعد أشهر من إقامة أحداث افتراضية أو الظهور في أماكن ليس بعيدة عن ويلمنغتون.

    وخلال ذلك الوقت، جاب ترامب الولايات وعقد تجمعات ضمت في بعض الأحيان الآلاف الحاضرين، وضع قلة منهم الكمامات.

    ومع تبقي 32 يوما فقط قبل الانتخابات، أعلن فريق حملة ترامب أن الأحداث ستكون إما افتراضية أو مؤجلة حتى إشعار آخر.

    وفي غضون ذلك، أعلن فريق بايدن عن فعاليات جديدة.

    ستزور زوجته جيل ولاية مينيسوتا السبت في حين سيزور السناتور المنافس السابق بيرني ساندرز نيو هامبشير نيابة عنه.

    وكانت نائبة بايدن السناتورة كامالا هاريس في نيفادا الجمعة.

    وخضعت هاريس البالغة من العمر 55 عاما لاختبار كوفيد-19 جاءت نتيجته سلبية الجمعة، كما فعل نائب الرئيس مايك بنس، ومن المقرر أن تقام مناظرة بينهما في 7 تشرين الاول/أكتوبر.

    ومن المقرر أن تجري المواجهة التالية بين ترامب وبايدن في 15 تشرين الأول/أكتوبر في ميامي، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت ستعقد أم لا.

  • ناغورني قره باغ… اختبار للعلاقة بين بوتين وأردوغان

    ناغورني قره باغ… اختبار للعلاقة بين بوتين وأردوغان

    أربكت العلاقة الوثيقة بين رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين المشككين لأنها صمدت رغم الخلافات بين الجانبين في كل من سوريا وليبيا، لكنها تشهد توترا حاليا بسبب النشاط التركي حول ناغورني قره باغ، الحديقة الخلفية لموسكو.
    والآن، مع عودة الاشتباكات الأكثر دموية منذ عقود إلى منطقة ناغورني قره باغ الأرمينية الانفصالية في أذربيجان، يتم اختبار العلاقة بين الزعيمين وفق محلّلين.
    فبوتين الذي ينظر إلى منطقة القوقاز المضطربة على أنها جزء من “الخارج القريب” لروسيا، يريد أن تدفن أذربيجان المسلمة وأرمينيا المسيحية عداوتهما التاريخية لكي يحل السلام.
    لكن أردوغان لا يريد الامر نفسه، فهو يحض أذربيجان على مواصلة حملتها حتى ينسحب الانفصاليون الأرمن “من كل شبر من الأراضي الأذربيجانية”.

    وقال أوزغور أونليسارشيكيلي مدير مكتب أنقرة في صندوق مارشال الألماني الأميركي “إن تركيا وروسيا منخرطتان في علاقة يمكن وصفها على أفضل وجه بأنها تعاون تنافسي”.

    وأضاف “منطقة جنوب القوقاز من بين المناطق التي تشتد فيها هذه المنافسة”.

                                                                          غضب بوتين

    يزود الكرملين الأسلحة لكل من يريفان وباكو علما أن أرمينيا، رغم أنها أفقر وأصغر من جارتها الشرقية الغنية بالموارد، هي أيضا جزء من تحالف دفاعي تسيطر عليه موسكو وتستضيف قاعدة روسية.

    وفي غضون ذلك، تنظر تركيا إلى أذربيجان كدولة شقيقة من واجبها الدفاع عن مصالحها على الساحة العالمية.

    وفي حين أن خلافاتهما في القوقاز لم تكن شديدة كما كانت في سوريا وليبيا، بحيث تدعم موسكو وأنقرة طرفين متعارضين، قال محللون إن الوضع محفوف بالأخطار.

    يبدو أن أردوغان يعرف حدود صبر بوتين، إذ توقف عن دعم باكو عسكريا والتزم الصمت حيال التقارير التي تفيد بأن تركيا ترسل مرتزقة ليبيين وسوريين إلى القوقاز.

    وفي إطار موازنة مصالحه الخاصة، أظهر الكرملين دعما فاترا لأرمينيا التي أثار رئيس وزرائها الحالي نيكول باشينيان غضب موسكو في السابق.

    وقال أونليسارشيكيلي “إن دعم تركيا لأذربيجان ليس بالأمر الجديد لكن تردد روسيا في دعم أرمينيا هو كذلك. لذا، لا أعتقد ان أردوغان قد أثار غضب بوتين، حتى الآن”.

    لكن إذا شعرت روسيا بالتهديد “إلى حد يستحق تفكيك العلاقة التي كانت تطورها مع تركيا، فيمكنها الانتقام في ليبيا وعلى الأرجح في سوريا” بحسب أونليسارشيكيلي.

                                                                                عدم ثقة متبادل

    لم تتوافق الإمبراطورية العثمانية مع الإمبراطورية القيصرية الروسية مطلقا، كما أن علاقة موسكو مع أنقرة أظهرت علامات عدم ثقة متبادلة.

    ورغم كونها تاريخية، فإن العداء التركي الأرميني أصبح الآن محددا بواحدة من أحلك فترات زوال الإمبراطورية العثمانية بحيث ما زال البلدان غير قادرين على التصالح جراء الإبادة الجماعية للأرمن عام 1915.

    بدأت مغازلة أردوغان غير المتوقعة لبوتين بعدما نجا من محاولة انقلاب فاشلة في العام 2016 فيما كانت روسيا تواجه عزلة دولية عقب ضمها شبه جزيرة القرم.

    ثم بدأ أردوغان وبوتين التعاون بشكل أوثق في سوريا حيث تدعم روسيا نظام الرئيس بشار الأسد وتدعم تركيا المتمردين الذين يحاولون إطاحته.

    ورغم ذلك، كان دائما تحالفا غير مستقر.

    فقد قتل أكثر من 30 جنديا تركيا هذا العام وحده في شمال غرب سوريا.

    وتفاقم التوتر في ليبيا، إذ ان تركيا تدعم حكومة معترفاً بها من قبل الأمم المتحدة في الغرب فيما تمد روسيا زعيم الشرق خليفة حفتر بمقاتلين من جماعة فاغنر المرتبطة بالكرملين.

    وأوضح المحلل المقيم في أنقرة علي باكير أن “العلاقات التركية الروسية معقدة للغاية بسبب سوريا وليبيا. والصراع الأذربيجاني الأرميني سيزيد من تعقيدها”.

                                                                    “لغة مشتركة”

    وفي وقت قد يكون بوتين حذرا من اندفاع أردوغان إلى القوقاز، قال باكير إن تركيا تعتبر سوريا جزءا من “حديقتها الخلفية” التي تتدخل فيها روسيا.

    وتابع باكير أن “الخلاف الأخير (في شمال غرب سوريا) يظهر أن موسكو ليست مستعدة لتسهيل الأمور على أنقرة”.

    ووافق أليكسي خليبنيكوف وهو محلل في شؤون الشرق الأوسط في مجلس الشؤون الدولية الروسي على أن الموقف الدبلوماسي التركي في ناغورني قره باغ قد يؤثر على علاقاتها مع روسيا في مناطق ساخنة أخرى، لا سيما سوريا.

    وأضاف “ليس بشكل كبير لكن سيكون هناك بعض التأثير. … نعلم أنه في السنوات الماضية، مرّت روسيا وتركيا بعدد من الازمات لم تتمكن من إحداث شرخ بين البلدين”.

    وأكد أن “روسيا وتركيا ستحاولان إيجاد لغة مشتركة، لكن ليس هناك ضمانات”.

    وقال إمري كايا من مركز دراسات الاقتصاد والسياسة الخارجية في إسطنبول، إنه من المرجح أن ترد روسيا إذا تجاوزت أنقرة إمداد باكو بالدعم الاستخباراتي واللوجستي، أو إذا حققت أذربيجان مكاسب عسكرية سريعة.
    وأضاف “عندها، يمكننا بالتأكيد توقع هجوم مدعوم من روسيا على القوات التركية المتمركزة في سوريا أو ليبيا”.

  • شبه جزيرة أنتركتيكا تشهد أعلى معدلات حرارة منذ ثلاثة عقود

    شبه جزيرة أنتركتيكا تشهد أعلى معدلات حرارة منذ ثلاثة عقود

    خلصت دراسة أجرتها جامعة سانتياغو في تشيلي الجمعة إلى أن عام 2020 سجل أعلى معدل لدرجات الحرارة في شبه جزيرة أنتركتيكا منذ ثلاثة عقود.

    فبين شهري كانون الثاني/يناير وآب/أغسطس، وصلت الحرارة إلى ما بين درجتين وثلاث درجات مئوية في شبه الجزيرة الواقعة في أقصى شمال البر الرئيسي لأنتركتيكا، وفقا للباحثين في قاعدة فري التابعة لسلاح الجو التشيلي في جزيرة الملك جورج.

    وقال عالم المناخ راوول كورديرو في بيان صادر عن معهد أنتركتيكا التشيلي إن درجات الحرارة هذه “أعلى بدرجتين مئويتين من المستويات المعتادة”.

    وأضاف كورديرو “في أقصى الطرف الشمالي لشبه جزيرة أنتركتيكا، تجاوز متوسط درجات الحرارة القصوى حتى الآن هذا العام مستوى صفر درجة مئوية.

    هذا وضع غير مسبوق منذ 31 عاما”.

    ووصف الوضع بأنه “مقلق” إذ إن الارتفاع السريع في درجة حرارة المحيطات الذي شهدته المنطقة في نهاية القرن العشرين، يبدو أنه يتكرر حاليا.

    ومع ذلك، فإن درجات الحرارة المرتفعة في فصل الشتاء في نصف الكرة الجنوبي تتعارض مع تلك المسجلة بين آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر، والتي بلغت 16,8 درجة مئوية دون الصفر، وهو أدنى مستوى منذ العام 1970.

    وتقع شبه جزيرة أنتركتيكا في أقصى شمال القارة القطبية الجنوبية حيث توجد قواعد علمية وعسكرية من دول عدة، بينها الأرجنتين وتشيلي وبريطانيا.

  • الممثلة صوفيا فيرغارا أعلى الممثلات أجرا في العالم

    الممثلة صوفيا فيرغارا أعلى الممثلات أجرا في العالم

    تصدّرت الممثلة صوفيا فيرغارا نجمة مسلسل “مودرن فاميلي” التلفزيوني قائمة الممثلات الأعلى أجرا في العالم لسنة 2020، متخطية نجمات سينمائيات في ظل تراجع إيرادات ممثلي هوليوود جراء جائحة كوفيد-19، على ما أظهر التصنيف السنوي الذي نشرته مجلة “فوربس” الجمعة.

    فمع 43 مليون دولار جنتها خلال اثني عشر شهرا، تصدرت صوفيا فيرغارا “صاحبة المركز الثاني في التصنيف العام الماضي”، القائمة متقدمة على أنجيلينا جولي “35 مليون دولار” وغال غادوت “31 مليون دولار”.

    وتتقاضى صوفيا فيرغارا 500 ألف دولار عن كل حلقة من “مودرن فاميلي”، وهي باتت عضوا في لجنة تحكيم برنامج “أميريكاز غت تالنت” الذي يدرّ عليها “ما لا يقل عن عشرة ملايين دولار في الموسم الواحد”، من دون احتساب العقود الإعلانية المختلفة، وفق “فوربس”.

    وقد تسببت جائحة كوفيد-19 بتوقف أكثرية الإنتاجات الضخمة في هوليوود منذ الربيع، ما انعكس تراجعا كبيرا في إيرادات النجوم إذ يتقاضى هؤلاء في العادة نسبة من الأرباح التي تحققها أعمالهم في صالات السينما، إضافة إلى الأجور.

    وأتاح إغلاق صالات السينما بسبب الوباء وغياب الأفلام الجديدة، لنجمات أخريات من الشاشة الصغيرة دخول تصنيف الممثلات الأعلى أجرا.

    وبينهن إيلين بومبيو من مسلسل “غريز أناتومي” في المركز الثامن مع 19 مليون دولار، وإليزابيث موس من مسلسل “ذي هاندمايدز تايل” في المرتبة التاسعة مع 16 مليون دولار.

    وباستثناء أنجيلينا جولي وإميلي بلانت “المركز السادس مع 22,5 مليون دولار”، جنت جميع الممثلات في التصنيف إيراداتهن من التلفزيون وخدمات الفيديو على الطلب، بمن فيهن النجمة السينمائية المخضرمة ميريل ستريب “المركز الخامس مع 24 مليون دولار”.

    وفي المحصلة، جنت الممثلات العشر الأعلى أجرا في العالم سنة 2020 ما مجموعه 254 مليون دولار “من حزيران/يونيو 2019 إلى حزيران/يونيو 2020″، وهو مبلغ يعكس تراجعا بنسبة 20 % مقارنة بالعام السابق.

    وعلى سبيل المقارنة، جنى الممثلون العشرة الأعلى أجرا في الفترة عينها إيرادات تفوق الضعف، مع ما يقرب من 550 مليون دولار.

    وقد نال متصدر التصنيف، دواين “ذي روك” جونسون، عائدات مقدارها 87,5 مليون دولار وفق التصنيف الذي نشرته “فوربس” الشهر الماضي.

    وفي ما يلي تصنيف الممثلات الأعلى أجرا في العالم لسنة 2020: 1.

    صوفيا فيرغارا “43 مليون دولار” 2.

    أنجيلينا جولي “35,5 مليون دولار” 3.

    غال غادوت “31,5 مليون دولار” 4.

    ميليسا ماكارثي “25 مليون دولار” 5.

    ميريل ستريب “24 مليون دولار” 6.

    إميلي بلانت “22,5 مليون دولار” 7.

    نيكول كيدمان “22 مليون دولار” 8.

    إيلين بومبيو “19 مليون دولار” 9.

    إليزابيث موس “16 مليون دولار” 10.