Author: خالد حامد

  • ترامب: بايدن معتوه منذ سنوات والجميع يعرف ذلك

    ترامب: بايدن معتوه منذ سنوات والجميع يعرف ذلك

    اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء أن إصابته بكوفيد-19 كانت “نعمة من الله”، وذلك لدى استئنافه العمل في المكتب البيضاوي رغم التحذيرات من أن عودته قد تعرّض آخرين للخطر.

    وعمل ترامب جاهدا منذ غادر المستشفى الاثنين على تصوير مرضه على أنه انتصار شخصي.

    وقال في تسجيل مصوّر الأربعاء لدى تحدثه عن الفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 210 آلاف شخص في الولايات المتحدة “أعتقد أن إصابتي به نعمة من الله”.

    لكن خصمه الديموقراطي، الذي يتصدر نتائج الاستطلاعات قبيل انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الرئاسية، هاجم مساعي ترامب للتقليل من خطر الوباء.

    وقال بايدن للصحافيين “أعتقد أنها مأساة بأن يتعامل الرئيس مع كوفيد وكأنه أمر لا يستدعي القلق في وقت توفي أكثر من 210 آلاف شخص منه” في الولايات المتحدة.

    وقوبل سلوك الرئيس، الذي يواجه انتقادات شديدة جرّاء طريقة تعامله مع تفشي الوباء منذ البداية، بتنديدات في وقت يرتفع عدد الإصابات في أوساط العاملين في البيت الأبيض وأماكن أخرى في واشنطن.

    والأربعاء، أكد البنتاغون أن أحد كبار الضباط في سلاح مشاة البحرية الأميركية الجنرال غاري توماس مصاب بالفيروس.

    وأشار ترامب الذي تأكدت إصابته الخميس ونقل إلى المستشفى الجمعة إلى أنه تعافى بفضل مزيج من الأجسام المضادة، وهو علاج تجريبي لم يتم بعد إصدار تصريح رسمي باستخدامه حتى للحالات الطارئة.

    وقال مرتديا ربطة عنقه الحمراء المعهودة “أريد بأن يتلقى الجميع العلاج ذاته الذي تلقاه رئيسكم لأنني أشعر بأنني بحالة رائعة”.

    وبعد تصريحات متضاربة بشأن إن كان الرئيس عاد إلى العمل الثلاثاء، قال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية لفرانس برس إن ترامب حضر الأربعاء مع عدد “محدود للغاية” من الموظفين في مكتبه.

    وقال الرئيس على تويتر الأربعاء في تغريدة قد تكون بمثابة مؤشر على حماسته لتأكيد عودته إلى العمل “تلقيت للتو إيجازا بشأن الإعصار دلتا”.

    وفور نزوله من المروحية لدى عودته إلى البيت الأبيض، صعد ترامب على درج مقر إقامته ونزع كمامته، التي لطالما قلل من أهميتها كأداة واقية من الفيروس.

    وتوجّه إلى الأميركيين بالقول “لا تتركوا “كوفيد-19” يتملككم.

    لا تخافوا منه”، على الرغم من أن الولايات المتحدة سجّلت أكبر عدد من الإصابات والوفيات بالوباء في العالم “وفق الأرقام المطلقة ودون احتساب الأعداد نسبة لعدد السكان”.

    ووصل ترامب من باب خارجي لتجنّب المرور في أروقة مقرّه المكتظة عادة، وفق ما أفاد مسؤول رفيع المستوى في الإدارة فرانس برس.

                                                                          “معتوه” 

    وبحلول يوم الأربعاء، أفاد الأطباء أن الرئيس لم يعد يعاني من أعراض كوفيد-19 منذ 24 ساعة ولم تسجّل لديه حمى منذ أربعة أيام.

    وقال طبيبه شون كونلي في نشرة صحية مقتضبة “الرئيس يقول هذا الصباح ‘أشعر بأنني بحالة صحية رائعة’”.

    وفي ما بدت محاولة لتوضيح وضع الرئيس، أشارت النشرة إلى أنه تم رصد أجسام مضادة لكوفيد-19 في التحاليل التي جرّت لعينّات دم أخذت من ترامب الاثنين.

    لكن الاستاذ في كلية إيكان للطب في نيويورك فلوريان كرامر قال لفرانس برس إن هذه النتائج لا تنطوي بالضرورة على أي مؤشرات مهمة في المرحلة الحالية.

    وقال “من المحتمل جدا أن تكون غالبية الأجسام المضادة المكتشفة ناجمة عن عملية نقل الدم”، في إشارة إلى العلاج بالأجسام المضادة الذي تلقاه ترامب الجمعة.

    وتعهّد ترامب باستئناف حملته الانتخابية قريبا والمشاركة في ثاني مناظرة مرتقبة أمام بايدن في ميامي بتاريخ 15 تشرين الأول/أكتوبر.

    وفي وقت يسعى ترامب لإعادة إحياء حملته الانتخابية على وقع نتائج الاستطلاعات السلبية بالنسبة إليه قبل أربعة أسابيع من الانتخابات، وصف بايدن بأنه “معتوه”.

    وتوقعت آخر الاستطلاعات فوزا واضحا لبايدن، إذ أظهر استطلاع لـ”سي إن إن” أن الديموقراطي يتفوّق على خصمه بنسبة 57 في المئة مقابل 41 في المئة في أوساط الناخبين المحتملين، بينما تفضله 66 في المئة من الناخبات مقابل 32 في المئة يفضلن ترامب.

    وكتب ترامب عن بايدن على تويتر “إنه معتوه منذ سنوات والجميع يعرف ذلك”.

    وأضاف “لاحظوا كيف أن جميع الأمور السلبية ومعدل ذكائه الضعيف جدا لم تعد تذكر في الإعلام؟ أخبار كاذبة!”.

    وانخرط المرشحان في سجال في مناظرة الأسبوع الماضي التي طغت عليها الفوضى، لكن نائب الرئيس الأسبق يسعى لكسب أصوات شريحة واسعة تتوق لعهد رئاسي أهدأ.

  • تايلور سويفت تدعم بايدن لـ(البدء) بشفاء أمريكا

    تايلور سويفت تدعم بايدن لـ(البدء) بشفاء أمريكا

    أعلنت المغنية الأميركية تايلور سويفت الأربعاء دعمها المرشّح الديموقراطي لانتخابات البيت الأبيض جو بايدن والسناتورة كامالا هاريس التي اختارها لمنصب نائبة الرئيس، معتبرة أن انتخابهما سيجعل الولايات المتحدة تبدأ بالتماثل للشفاء بعد عهد الرئيس دونالد ترامب.

    وكانت المغنية التي يتابعها عشرات الملايين على شبكات التواصل الاجتماعي لمّحت إلى رغبتها في دعم بايدن، لكنها لم تصدر أي إعلان رسمي في هذا الشأن.

    وقالت سويفت لمجلة “في” التي نشرت على موقعها الإلكتروني مقتطفات من عددها المقبل الخاص بشتاء 2020 “سأكون فخورة بالتصويت لجو بايدن وكامالا هاريس”.

    وأضافت “أنا مقتنعة بـأن الولايات المتحدة ستحظى في ظل إدارتهما بفرصة بدء مسيرة الشفاء التي تشكّل حاجة ماسّة لها”.

    وتابعت “التغيير الذي نحتاج إليه هو انتخاب رئيس يعترف بأن الأشخاص الملوّني البشرة يستحقون أن يشعروا بالأمان، وبأنهم ممثَلون، وبأن النساء يستحققن أن يكون القرار لهنّ في شأن أجسادهن” وبأن المثليين “يستحقون أن يحظوا بالاعتراف وأن يكونوا مندمجين”.

    ورأت أن “الجميع يستحق حكومة تأخذ المخاطر الصحية العالمية على محمل الجدّ وتعطي الأولوية لحياة شعبها”.

    ونشرت المغنية الثلاثينية لاحقاً صورة غلاف المجلة التي يظهر فيها وجهها وقد طبعت عليه كلمة “صوّتوا”، إضافة إلى صورة لها تحمل صحناً يحوي قطعاً من الحلوى تحمل اسمّي “بايدن” و”هاريس”.

    ومع أن سويفت كانت ترفض لوقت طويل التحدث في السياسة، دعت في أيار/مايو الفائت إلى التصويت ضد ترامب، بعدما أغضبتها تصريحاته في شأن الاضطرابات التي أعقبت مقتل جورج فلويد.

  • دراسة: التدخين يؤثّر على مشيمة الحوامل حتّى بعد التوقف عنه

    دراسة: التدخين يؤثّر على مشيمة الحوامل حتّى بعد التوقف عنه

    أفادت دراسة فرنسية حديثة بأن استهلاك التبغ قد يؤثر على مشيمة المرأة الحامل حتّى عند الإقلاع عن التدخين قبل الحمل.

    فقد درس باحثون من المعهد الوطني للصحة والأبحاث الطبية “إنسيرم” والمعهد الوطني للأبحاث العلمية “سي ان ار اس” وجامعة غرونوبل ألب الحمض النووي في مشيمة 568 امرأة وزّعن على ثلاث فئات، إتشمل إحداها اللواتي لا يدخّن والثانية اللواتي توقّفن عن التدخين قبل ثلاثة أشهر من الحمل فيما تضمّ الثالثة اللواتي واصلن التدخين قبل الحمل وخلاله.

    ولاحظ العلماء عند الفئة الأخيرة تغيّرات في 178 منطقة من مجين المشيمة لا تؤثّر على تسلسل الحمض النووي بل على طريقة التعبير الجيني.

    وعند المدخّنات سابقا، لم تكن التغيّرات بهذه الكثافة لكنها رصدت في 26 منطقة، وفق ما جاء في المقال المنشور في مجلة “بي ام سي ميديسن”.

    وتبيّن أن المشيمة تحتفظ بـ “ذاكرة” التعرّض للتبغ، وفق ما جاء في البيان المرفق بالمقال.

    وقد أظهرت دراسات سابقة أن استهلاك التبغ خلال الحمل له تداعيات وخيمة على صحّة الأمّ والطفل، “لكن الآليات التي تدخل على الخطّ غير واضحة بعد بالكامل”.

    وتؤدّي المشيمة، السريعة التأثّر بمركّبات كيميائية متعدّدة، دورا أساسيا في نموّ الجنين.

    ولم تستبعد جوانا لوبول، الباحثة في “إنسيرم” التي أشرفت على هذه الأبحاث أن تكون هذه التعديلات المرصودة في المشيمة بجزء منها وراء “تداعيات التدخين على الجنين وصحة الطفل عند نموّه”.

  • بيع هيكل عظمي لديناصور في مزاد بـ 31,8 مليون دولار

    بيع هيكل عظمي لديناصور في مزاد بـ 31,8 مليون دولار

    بيع هيكل عظمي لديناصور “تي-ريكس”، هو من الأكثر اكتمالا في العالم، في مقابل 31,8 مليون دولار خلال مزاد من تنظيم دار “كريستيز” في نيويورك، محطّما الرقم القياسي لمزاد من هذا النوع.

    وتخطّى السعر النهائي بأشواط ذاك المقدّر للهيكل العظمي أساسا مع هامش يترواح بين 6 و8 ملايين دولار.

    وهو حطّم الرقم القياسي في هذا المجال الذي كان من نصيب ديناصور آخر من النوع عينه هو “سو” بيع هيكله العظمي بسعر 8,4 ملايين دولار في تشرين الأول/أكتوبر 1997 خلال مزاد نظّمته دار “سوذبيز” في المتحف الميداني للتاريخ الطبيعي في شيكاغو.

    ولم يعثر سوى على نحو خمسين هيكلا عظميا لتيرانوصور منذ اكتشاف هذا النوع في العام 1902.

    وفي أقلّ من دقيقتين على انطلاق المزاد، بلغ السعر تسعة آلاف دولار لكن تطلّب الأمر 14 دقيقة بالإجمال تقريبا للحسم بين ثلاثة مزايدين.

    ورست المزايدات على سعر 27,5 مليون دولار أضيفت إليه رسوم وعمولات.

    ونظّم المزاد في نيويورك لكن مع تشغيل فرعي هونغ كونغ ولندن أيضاحيث كان وكلاء “كريستيز”يتلقّون الاتصالات.

    وكان التيرانوصور “ستان” البالغ ارتفاعه أربعة أمتار وطوله 12 مترا يزن وقت كان حيّا قبل 67 مليون سنة ما بين سبعة إلى ثمانية أطنان، بحسب الخبراء.

    وقد عثر عليه سنة 1987 بالقرب من بافالو في داكوتا الجنوبية.

    وأمضى عالما إحاثة في معهد بلاك هيلز للأبحاث الجيولوجية أكثر من 30 ألف ساعة من العمل وهما ينبشان عظامه الـ 188 ويعيدان تركيبها.

    وقال جيمس هيسلوب، المسؤول في “كريستيز”، في تصريحات أدلى بها لوكالة فرانس برس قبل انطلاق المزاد “قليلة هي الهياكل العظمية المكتملة لديناصورات من هذا النوع.

    وفرصة اقتناء تي-ريكس مكتمل إلى هذا الحدّ” نادرة جدّا.

    ويعرض “ستان” في إحدى واجهات مقرّ “كريستيز” في نيويورك حتّى الحادي والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر.

    واعتمدت نسخة من الرأس محلّ الرأس الأصلي الذي وضع جانبا بسبب ثقله.

  • (سوبر ماريو).. نجم مدينة ملاهٍ في اليابان

    (سوبر ماريو).. نجم مدينة ملاهٍ في اليابان

    تفتتح شركة “نينتندو” في الربيع المقبل قسماً مخصصاً لشخصية ألعاب الفيديو “سوبر ماريو” في مدينة “يونيفرسال ستوديوز” للملاهي في اليابان، مقتحمة بذلك للمرة الأولى قطاع مدن الملاهي.

    وأقيم هذاالقسم في مدينة ملاهٍ ضخمة تقع في أوساكا “غرب اليابان”، وكان من المفترض أن يُفتتح في تموز/يوليو من السنة الجارية قبل دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو، وخصوصاً أن اليابان كانت تتوقع أعداداً كبيرة من السياح.

    لكنّ موعد افتتاح هذا القسم المرتقب والذي سميّ “عالم سوبر نينتندو” أرجئ إلى ربيع 2021، وفق ما أعلنت مدينة الملاهي في بيان.

    ويتوقع أن يضم هذاالقسم حلقة دوّارة مستوحاة من الديناصور الأخضر الظريف يوشي، وحلبة “ماريو كارت” لسباقات سيارات الكارتينغ، وألعاباً تفاعلية أخرى يمكن الزوار فيها أن يفوزوا بهدايا، على ما أوضح البيان.

    وأرجئ الافتتاح نظراً لإجراءات التباعد الجسدي التي قرضتها اليابان في مواجهة جائحة كوفيد-19.

    وأغلقت مدينة الملاهي بأكملها في نهاية شباط/فبراير الفائت، لكنها عاودت نشاطها تدريجاً منذ نهاية حزيران/يونيو وسط تدابير وقائية صارمة اتخذتها.

  • جائزة نوبل في الكيمياء لفرنسية وأميركية

    جائزة نوبل في الكيمياء لفرنسية وأميركية

    منحت جائزة نوبل للكيمياء الأربعاء للفرنسية إيمانويل شاربانتييه والأميركية جنيفر داودنا، وهما عالمتا وراثة طورتا “مقصات جزيئية” قادرة على تعديل الجينات البشرية، وهو إنجاز يُعتبر ثورياً في مجال الكيمياء. وأوضحت لجنة التحكيم خلال الإعلان عن اسمي الفائزتين في ستوكهولم أن الجائزة أعطيت لهما لنجاحهما في “تطوير وسيلة لتعديل الجينات” بواسطة “أداة لإعادة صوغ قانون الحياة”.

  • بوتين: النزاع في قره باغ (مأساة) يجب أن تتوقف سريعا

    بوتين: النزاع في قره باغ (مأساة) يجب أن تتوقف سريعا

    دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء الأرمن والأذربيجانيين إلى وقف “المأساة” الجارية في إقليم ناغوني قره باغ، في أول موقف يصدر عنه منذ بدء النزاع. وفي مقابلة مع التلفزيون الحكومي “روسيا” بثها الكرملين في يوم عيد ميلاده، قال بوتين “إنها مأساة هائلة.هناك ناس يموتون.نأمل أن يتوقف هذا النزاع في أسرع وقت ممكن”.

    وتابع بوتين الذي يتم عامه الـ68 “إن كان من غير الممكن وقف هذا النزاع بشكل نهائي، لأننا بعيدين عن ذلك، فإننا ندعو على الأقل، وأشدد على ذلك، إلى وقف إطلاق نار.وينبغي تحقيق ذلك في أقرب وقت ممكن”.

    سبق أن نقل الكرملين عن بوتين دعوته إلى وقف القتال في بيانات، لكنه أول موقف علني وتلفزيوني يصدر عنه مباشرة منذ بدء القتال في 27 أيلول/سبتمبر. وتقيم روسيا علاقات جيدة مع طرفي النزاع اللذين تمدهما بالسلاح، لكنها أقرب إلى أرمينيا العضو في حلف عسكري تهيمن عليه موسكو.

    وأعلن بوتين أن روسيا “ستحترم التزاماها في إطار منظمة المعاهدة الأمنية الجماعية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن المواجهات “لا تجري على أراضي أرمينيا” بل على أراضي ناغورني قره باغ، الإقليم الانفصالي الأذربيجاني المدعوم من يريفان.

    لكن في حال توسيع بقعة النزاع إلى الأراضي الأرمنية، فإن ذلك قد يحمل روسيا على التدخل لا سيما وأن لديها قاعدة في أرمينيا. ووجه رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان تحذيرا مبطنا في مقابلة مع وكالة فرانس برس إلى أذربيجان من توسيع النزاع، مذكرا بتحالفه العسكري مع الشقيق الأكبر الروسي. وقال “إنني واثق بأن روسيا ستفي بالتزاماتها إذا تطلب الوضع ذلك”.

  • نوبل للسلام بين منظمة الصحة وغريتا تونبرغ ومراسلون بلا حدود

    نوبل للسلام بين منظمة الصحة وغريتا تونبرغ ومراسلون بلا حدود

    قبل يومين من إعلان الفائز بجائزة نوبل للسلام الجمعة في أوسلو، تحتدم الترجيحات المتضاربة بين المراهنين الذين يتوقعون فوز منظمة الصحة العالمية وسط جائحة كوفيد-19، والخبراء الذين يرشحون بالأحرى حرية الصحافة أو غريتا تونبرغ.

    وجائزة السلام المرموقة التي تكلل موسم نوبل وهي الوحيدة التي تمنح في العاصمة النروجية، وتثير سيلا من التكهنات، تؤججها السرية المحيطة منذ ما لا يقل عن نصف قرن بقائمة المرشحين.

    ولا يعرف سوى عدد الشخصيات أو الهيئات المطروحة، وهو 318 هذه السنة، بين 211 شخصية و107 منظمات، بحسب معهد نوبل.

    وتغذي هذه القائمة الطويلة مخيلة الخبراء.

    ورأى مدير معهد أوسلو للأبحاث حول السلام هنريك أوردال أنه “في غياب بروز شخصية مرجحة بشكل واضح “.

    ” أعتقد أنه من المحتمل بل من الواجب أن تذهب الجائزة لمنظمة مظلة للصحافيين أو إلى صحافيين ميدانيين”.

    وقال “من المهم للغاية خلال النزاعات أن يساهم الصحافيون في إعطاء معلومات حول ما يجري، سواء لتحديد المسؤوليات المترتبة على أطراف نزاع، أو لإعلام العالم حتى يتمكن صانعو القرار من تقييم الوضع وبحث تدابير”.

    وبين الأسماء المطروحة المنظمتان غير الحكوميتين الفرنسية مراسلون بلا حدود والأميركية لجنة حماية الصحافيين، وهما اسمان يعودان بانتظام في مواسم نوبل.

    وعلى صعيد مختلف تماما، تبقى الفتاة السويدية غريتا تونبرغ التي تتصدر مكافحة التغير المناخي مطروحة، سواء منفردة أو مع ناشطين أخرين، بعدما تصدرت المراهنات العام الماضي.

    وفي نهاية المطاف، منحت جائزة نوبل للسلام العام الماضي لرئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد تكريما لجهوده من أجل تحقيق السلام مع إريتريا المجاورة بعد عقود من الحرب.

    وإن كان اختصاصي تاريخ جوائز نوبل أسلي سفين يتمنى فوز “مراسلون بلا حدود” بالجائزة، إلا أنه يعتبر غريتا تونبرغ “مرشحة محتملة حتما”.

    وفي هذه الحالة، ستكون الفتاة الإسكندينافية ثاني أصغر الفائزين بالجائزة سنا بعد الباكستانية ملالا يوسفزاي في تاريخ الجائزة الذي يعود إلى 120 عاما.

    وقال سفين “حتى لو كنا حاليا في وسط جائحة، فإن التغير المناخي أخطر بكثير على المدى البعيد” من كوفيد-19.

                                                                                     لا نوبل لترامب

    غير أن الجائحة دفعت منظمة الصحة العالمية إلى طليعة الترشيحات على مواقع المراهنات عبر الإنترنت، متقدمة على تونبرغ.

    وفي هذه الحالة، ستكون هذه الجائزة الثانية عشرة التي تعني الأمم المتحدة، وستكون بالنسبة لأعضاء لجنة نوبل النروجية الخمسة بمثابة وسيلة لتكريم النهج التعددي في مكافحة فيروس كورونا المستجد.

    غير أن منظمة الصحة العالمية واجهت انتقادات كثيرة أخذت عليها البطء في التحرك، فيما اتهمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانحياز إلى الصين.

    غير أن ذلك يتطلب أن تكون المنظمة طرحت ضمن المهل المحددة.

    فأعلن عن “الجائحة” في 11 آذار/مارس، أي بعد إغلاق الترشيحات في 31 كانون الثاني/يناير.

    ولا يمكن لأعضاء لجنة نوبل إضافة اقتراحاتهم إلا خلال اجتماعهم الأول الذي عقد في شباط/فبراير.

    وبين الأسماء التي ترد في أوسلو منظمة الشفافية الدولية والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والسياسية الأفغانية الناشطة من أجل حقوق المرأة فوزية كوفي وبرنامج الأغذية العالمي وكذلك الأمم المتحدة وأمينها العام أنطونيو غوتيريش.

    وبين الترشيحات المعروفة أو المفترضة بعدما أعلنها “عرابوها” سكان هونغ كونغ والحلف الأطلسي والبرازيلي راوني كيتوكتيري زعيم شعب كايابو المحلي وأحد وجوه الكفاح للحفاظ على غابة الأمازون، والثلاثي جوليان أسانج وإدوارد سنودن وتشيلسي مانينغ، ورئيس الوزراء اليوناني السابق أليكسيس تسيبراس ونظيره المقدوني زوران زاييف.

    غير أن شبح الجائحة يخيم على الجائزة هذه السنة، إذ من المقرر أن تمنح في 10 كانون الأول/ديسمبر إما شخصيا خلال مراسم محدودة، أو عن بعد عبر الإنترنت، بحسب خطورة الوضع الصحي في ذلك الحين.

    وإن كان نائبان اسكندينافيان طرحا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لا يعرف ما إذا كان ضمن السباق هذه السنة.

    وأبدى الرئيس الأميركي اهتمامه بهذا الترشيح من خلال عدد التغريدات التي خصه بها، لكن الخبراء يستبعدون احتمال فوزه.

    وقال أوردال إن “فرص ترامب في الفوز بجائزة نوبل للآداب عن تغريداته أعلى من فرص فوزه بنوبل السلام” مضيفا أن “السبب ليس لأنه دونالد ترامب، بل لأنه لم يقم بشيء ليستحق الجائزة”.

  • محكمة أميركية تنظر بنزاع بمليارات الدولارات بين (غوغل) و(أوراكل)

    محكمة أميركية تنظر بنزاع بمليارات الدولارات بين (غوغل) و(أوراكل)

    بعد مسار قضائي مستمر منذ سنوات، تصل المعركة بين “غوغل” وشركة “أوراكل” المتخصصة في البرمجيات الأربعاء إلى المحكمة العليا الأميركية التي ستبت في منازعة لها تبعات هائلة على قطاع التكنولوجيا.

    وسيستمع المحفل القضائي الأميركي الأعلى، في جلسة عبر الفيديو، إلى حجج المجموعتين في هذا الملف الذي فُتح في 2010، عندما وجهت “أوراكل” اتهاما إلى “غوغل” باستخدام براءات اختراع عائدة لها.

    وأصبحت “أوراكل” مالكة رمز لبرمجة “جافا” بعد شراء شركة “صن مايكروسيستمز” صاحبة براءة الاختراع.

    وتتهم المجموعة “غوغل” بأنها نسخت طريقة عمل هذه التكنولوجيا من دون رخصة تشغيل خلال العقد الأول من القرن الحالي لتطوير نظامها التشغيلي الخاص “أندرويد” المستخدم حاليا من أكثرية مصنعي الهواتف الذكية في العالم.

    وتطالب “أوراكل” بتعويضات من “غوغل” قدرها تسعة مليارات دولار.

    أما “غوغل” فتوضح من ناحيتها أن استخدام برمجة “جافا” كان مجانيا ومتاحا لجميع المطورين قبل استحواذ “أوراكل” على “صن مايكروسيستمز”.

    وقد تمحور الجدل مذاك على تقاذف للاتهامات بين “غوغل” التي تتحدث عن انتهاك خطير لحرية الابتكار، و”أوراكل” التي تنادي باعتراف عادل بالملكية الفكرية.

    وأيدت محكمتان من الدرجة الأولى “غوغل”.

    غير أن محكمة استئناف فدرالية سلكت اتجاها معاكسا في 2018، ما دفع المجموعة الأميركية العملاقة إلى الاحتكام للمحكمة العليا.

    ويبقى السؤال المطروح هو معرفة ما إذا كانت واجهات برمجة التطبيقات، وهو نوع من ترميز بين البرمجيات، محمية فعلا بموجب قوانين الملكية الفكرية.

    وبدعم من شركات أخرى كثيرة في سيليكون فالي، تؤكد “غوغل” أن توسيع نطاق قوانين حماية براءات الاختراع ليشمل واجهات برمجة التطبيقات من شأنه تهديد الابتكار في العالم الرقمي الآخذ في التطور باستمرار.

    وتذكّر “غوغل” في وثائق أرسلتها إلى المحكمة قبيل الجلسة أن “مطوّري البرمجيات يعتبرون منذ زمن طويل أن في استطاعتهم استخدام البرمجيات المعلوماتية بحرية لتطوير برامج جديدة”.

    – “جزيرة” – وحذرت منظمة “ذي ديفيلوبرز ألاينس” التي تضم مطوري تطبيقات وشركات أخرى في القطاع من أنه “من دون تشارك واجهات برمجة التطبيقات، سيصبح كل جهاز وبرنامج بمثابة جزيرة مستقلةما سيحول دون تطوير البرمجيات المعاصرة”.

    كذلك أشارت “ذي أميريكن أنتيترست إنستيتيوت” المناهضة للاحتكار إلى أن السماح لـ”أوراكل” بالاحتفاظ ببراءات اختراع عن رموز “جافا” من شأنه “إبطاء الابتكار والمنافسة في الأسواق المعتمدة على البرمجيات” كما قد “يرسي دعائم جهات احتكار”.

    وكان مقررا إقامة الجلسة في الربيع، لكنها أرجئت بسبب جائحة كوفيد-19.

    وتأتي الجلسة في وقت توجّه انتقادات متعاظمة في الولايات المتحدة وأوروبا ضد النفوذ المتنامي لعمالقة المعلوماتية.

    ولا تخلو هذه المنازعة القضائية من الخلفيات السياسية، إذ إن مؤسس “أوراكل” لاري إليسون مقرب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    في المقابل، تشكّل “غوغل” محور تحقيق من السلطات الأميركية المعنية بشؤون المنافسة.

    كذلك دعمت الإدارة الأميركية الجمهورية “أوراكل”، متحدثة عن عدم جواز حرمان المبتكرين حقوقهم بحجة التطور الحاصل على صعيد التقنيات الحديثة.

    ونسخت “غوغل” 11500 سطر من برمجيات المعلوماتية المحمية بموجب براءات اختراع ومعلومات أخرى عائدة إلى “أوراكل”، على ما اعتبرت وزارة العدل في وثيقة أوردتها قبل الجلسة.

    كذلك يدعم “هادسن إنستيتيوت” المحافظ الموقف عينه، معتبرا أن السماح لـ”غوغل” بارتكاب “سرقة للملكية الفكرية” قد يعقّد مهمة حماية الشركات الأميركية في مواجهة محاولات التجسس الصناعي من جانب الصين.

    ويضم المعسكر عينه الجمعية الأميركية للناشرين التي اعتبرت أن إضعاف القوانين المرتبطة ببراءات الاختراع من شأنه تعقيد “ابتكار أعمال أصلية وتشاركها”.

    – “تحويل” التكنولوجيا – وفي التفاصيل، ستتواجه “غوغل” و”أوراكل” حيال مفهوم “الاستخدام المنصف” للتكنولوجيا لغايات “التحويل”، وهو مصطلح قانوني دقيق يتيح لمبتكر إدخال تحول كامل لعمل ما، من دون طلب الإذن أو دفع حقوق المؤلف لأصحابها.

    وستشدد “غوغل” أمام المحكمة العليا على أن المحاكم الأولى اعتبرت استخدامها لهذه التقنية “منصفا” ويتعين تأييد هذه القرارات.

    ولن يُعلن قبل أسابيع أو أشهر قرار المحكمة العليا التي لم تعد تضم سوى ثمانية أعضاء منذ وفاة عميدتها روث بادر غينسبورغ في 18 أيلول/سبتمبر 2020.

    ومن شأن صدور حكم لصالح “غوغل” إنهاء ماراثون قضائي مستمر منذ زمن.

    وفي حال العكس، سيحال الملف على الأرجح على محاكم من درجات أدنى وسيتواصل المسلسل القضائي.

  • إصابة رئيس رابطة الدوري الإيطالي بفيروس كورونا

    إصابة رئيس رابطة الدوري الإيطالي بفيروس كورونا

    أصيب رئيس رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم باولو دال بينو بفيروس كورونا المستجد، ما أدى إلى وضع رئيس الاتحاد المحلي للعبة غابريلي غرافينا في الحجر الصحي كإجراء وقائي بحسب ما أعلنته المنظمتان الثلاثاء.

    وأوضحت الرابطة في بيان لها “ثبتت اصابة الرئيس باولو دال بينو بكوفيد-19 بعد عينة أخذت أمس “الاثنين””.

    وأضافت الرابطة فيما يتعلق برئيسها البالغ من العمر 58 عاما “بدون أعراض ظاهرة وفي عزلة في المنزل، سيتبع الإجراءات المنصوص عليها في البروتوكول الصحي”.

    ونتيجة لهذا الخبر، أكد الاتحاد إلى أن رئيسه غابرييلي غرافينا “67 عاما” قرر أيضا عزل نفسه “كإجراء وقائي، في غياب الأعراض”.

    وكان وزير الرياضة فينتشنزو سبادافورا أعلن الإثنين غداة التعذر على نابولي السفر لتورينو لمواجهة مضيفه يوفنتوس في المرحلة الثالثة من الدوري بعد ظهور حالات كوفيد-19 في صفوفه، إن البروتوكول الصحي الذي يؤطر الدوري الإيطالي لا يزال قائما، وذلك عقب اجتماع مع غرافينا.

    واستبعد سبادافورا الذي تحدث أيضا مع دال بينو، أي “خطر” على إقامة البطولة الإيطالية.

  • نوبل الفيزياء لثلاثة خبراء في مجال (الثقوب السوداء)

    نوبل الفيزياء لثلاثة خبراء في مجال (الثقوب السوداء)

    توجّت جائزة نوبل للفيزياء التي أعلنت الثلاثاء رواداً ثلاثة في مجال البحوث المتعلقة بـ”الثقوب السوداء”، وهي مناطق من الكون ذات جاذبية فائقة لا يمكن لأي جسيمات الإفلات منها، هم البريطاني روجر بنروز والألماني رينهارد غنزل والأميركية أندريا غيز.

    وفاز بنروز بالجائزة الشهيرة لاكتشافه أن “تَشَكُّل ثقب أسود هو بمثابة تنبؤ صلب بنظرية النسبية العامة”، في حين أن غنزل وغير كوفئا “لاكتشافهما جسماً مدمجاً فائق الضخامة في وسط مجرّتنا”، على ما أعلنت لجنة التحكيم خلال إعلانها أسماء الفائزين في ستوكهولم.

  • 59 تريليون دولار الناتج المحلي لأكبر اقتصادات العالم

    59 تريليون دولار الناتج المحلي لأكبر اقتصادات العالم

    تسيطر 10 دول على نحو 67 في المئة من الاقتصاد العالمي، وتأتي في مقدمتها الولايات المتحدة التي تهيمن على ربع الاقتصاد العالمي.
    ووفق بيانات البنك الدولي لعام 2019، فإن إجمالي الناتج المحلي لهذه الدول العشر يبلغ نحو 59 تريليون دولار من أصل 89 تريليون دولار، أي بما يعني أنها تستحوذ على أكثر من ثلثي الناتج العالمي.

    وبلغ الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة، ما يناهز 21 تريليون دولار، وبما يزيد عما حققته الصين بأكثر من 7 تريليونات دولار، حيث بلغت الصين مستوى أكثر من 14 تريليون دولار، وبما يشكل 16 في المئة من الناتج المحلي العالمي.

    وتليها اليابان، بـ 5 تريليونات دولار، وألمانيا، 3.9 تريليون دولار، والهند، 2.9 تريليون دولار، وبريطانيا، 2.8 تريليون دولار، وفرنسا، 2.7 تريليون دولار، وإيطاليا، تريليوني دولار، والبرازيل، 1.8 تريليون دولار، وكندا، 1.7، تريليون دولار.

    أما بقية دول العالم التي يبلغ إجمالي ناتجها 29 تريليون دولار، وهي تشكل ما نسبته 33.1 في المئة من الاقتصاد العالمي.

    وفيما يلي قائمة بأكبر 10 اقتصادات في العالم:

    01- الولايات المتحدة: 21.4 تريليون دولار
    02- الصين: 14.3 تريليون دولار
    03- اليابان: 5 تريليونات دولار
    04- ألمانيا: 3.8 تريليون دولار
    05- الهند: 2.8 تريليون دولار
    06- بريطانيا: 2.8 تريليون دولار
    07- فرنسا: 2.7 تريليون دولار
    08- إيطاليا: 2 تريليون دولار
    09- البرازيل: 1.8 تريليون دولار
    10- كندا: 1.7 تريليون دولار
    11- بقية دول العالم: 29.1 تريليون دولار

    وهذه الأرقام لا تمثل بأي شكل من الأشكال، تأثير جائحة كورونا، ولكنه في 2020 و2021 قد نشهد تغييرات في خارطة الدول التي تتحكم بالاقتصاد العالمي، خاصة مع تباين حجم الأزمة وتوقيتها في مختلف الاقتصادات الكبيرة والتي جميعها شهدت انكماشا كبيرا في الأنشطة وسط فرض تدابير ضرورية للحد من العدوى.

    منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي تتوقع أن الاقتصاد العالمي سينكمش في 2020 وسيبلغ 4.5 في المئة، مع عودته إلى تحقيق نمو بنسبة 5 في المئة في 2021.
    وكانت جائحة كورونا قد تسببت بانهيار في التجارة العالمية وتراجعت بأكثر من 15 في المئة في النصف الأول من 2020، واضطربت أسواق العمل بشكل كبير بسبب خفض ساعات العمل وخسارة وظائف والإغلاق القسري لأنشطة تجارية.