Author: خالد حامد

  • اشتباه في إصابة نيمار بفيروس كورونا

    اشتباه في إصابة نيمار بفيروس كورونا

    كشفت صحيفة ليكيب الفرنسية، عن احتمالية إصابة نجم باريس سان جيرمان، البرازيلي نيمار دا سيلفا، بفيروس كورونا المستجد، بالإضافة إلى 3 لاعبين.
    كان نادي سان جيرمان أعلن في بيان رسمي، أن هناك لاعبين يشتبه إصابتهما بكورونا، دون الكشف عن هويتهما، لكن صحيفة ليكيب، قالت إن الثنائي هما آنخيل دي ماريا، وليونادرو باريديس.
    وبعد الكشف عن هوية الثنائي، أشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن هناك اشتباه في إصابة 4 لاعبين جدد من الفريق، وهم الأرجنتيني ماورو إيكاردي والذي تواجد خلال الأيام الماضية إلى جزر البليار الإسبانية، والتي تعد إحدى بؤر الوباء العالمي.
    ولفتت إلى أن هناك 3 لاعبين آخرين، قد تواجدوا في الجزيرة الإسبانية، وهم البرازيلي نيمار دا سيلفا، وحارس المرمى الكوستاريكي كيلور نافاس، ولاعب الوسط الإسباني أندير هيريرا.

  • (سامسونغ) تطرح هاتف Galaxy M51

    (سامسونغ) تطرح هاتف Galaxy M51

    أصدرت شركة سامسونغ رسميا هاتف Galaxy M51 وأصبح متاحا للطلب المسبق في أوروبا.
    يتوافر Galaxy M51 الآن للطلب المسبق في ألمانيا باللونين الأسود والأبيض، بسعر 360 يورو (431 دولارا).
    ويحتوي Galaxy M51 على بطارية ضخمة بقوة 7000 أمبير في الساعة، وهي أكبر بطارية قامت سامسونج بتزويدها في هاتف ذكي على الإطلاق، ويمكن شحنها بالكامل في غضون ساعتين تقريبا عن طريق الشحن السريع بقوة 25 وات.
    كما يحتوي Galaxy M51 على إعداد كاميرا رباعية أحدها بدقة 32 ميجابيكسل، ويمتلك الهاتف سعة تخزين داخلية 128 جيجابايت قابلة للتوسع، وذاكرة وصول عشوائي بسعة 6 جيجابايت وشاشة Super AMOLED Plus Infinity-O مقاس 6.7 بوصة، ومعالج ثماني النواة.
    وعلى الجانب الآخر، تم تحديد سعر إصدار الجيل الخامس من Galaxy S20 Fan Edition ، إذ يكلف نحو 878 دولارًا.
    ويأتي الهاتف بستة ألوان من بينها الأحمر والسماوي والأبيض والبرتقالي، ويحتوي Galaxy S20 Fan Edition على شاشة Super AMOLED Infinity-O مقاس 6.5 بوصة بدقة Full HD + و HDR10 +.كما يمكن أن يحتوي -أيضا- على قارئ بصمات الأصابع في الشاشة، فضلا عن معالج Exynos 990 أو Snapdragon 865 .
    يتميز Galaxy S20 Fan Edition بذاكرة وصول عشوائي سعة 6 جيجابايت/ 8 جيجابايت، ومساحة تخزين داخلية تبلغ 128 جيجابايت، وفتحة بطاقة microSD، ويأتي الهاتف ببطارية تبلغ 4500 مللي أمبير في الساعة تدعم الشحن السريع الذي يصل إلى 45 وات.

  • البندقية تستعد لأول مهرجان سينمائي في زمن كورونا

    البندقية تستعد لأول مهرجان سينمائي في زمن كورونا

    تستعيد البندقية مكانتها كوجهة ثقافية كبرى مع افتتاح مهرجان البندقية السينمائي، وهو أول عرض سينمائي رئيسي يقام على أرض الواقع في حقبة فيروس كورونا، بعد إلغاء مهرجان كان، وتفضيل المهرجانات الدولية الأخرى الانتقال إلى الإنترنت هذا العام.
    وسيمنع الجمهور من السجادة الحمراء، فيما يغيب نجوم هوليوود وأفلامها إلى حد كبير، وستكون أقنعة الوجه مطلوبة في الداخل والخارج مع افتتاح المهرجان، الأربعاء.
    هذه الإجراءات الصارمة للنسخة الـ 77 من المهرجان، هي دليل على النهج المشدد الذي اتخذته البندقية وإقليم فينيتو المحيط لاحتواء الفيروس، عندما ظهر لأول مرة في المدينة البحيرة في أواخر فبراير.
    على عكس إقليم لومباردي المجاور، الذي أصبح بؤرة تفشي مرض “كوفيد 19” في أوروبا، أبقى فينيتو الفيروس تحت السيطرة إلى حد كبير، من خلال عمليات الإغلاق المحلية المبكرة والاختبارات الواسعة بمجرد انتشار الفيروس.
    وقال رئيس البينالي روبرت سيكوتو، إن قرار إقامة المهرجان على الإطلاق كان علامة مهمة على ولادة البندقية وصناعة السينما من جديد، مشيرا إلى أن التجربة في جزيرة ليدو ستكون بمثابة “مختبر” للتجمعات الثقافية المستقبلية.
    وأضاف: “ستكون تجربة على أرض الواقع حول كيفية مواجهة حدث مهم” في عصر كورونا.
    يمثل المهرجان الذي يقام في الفترة من 2 إلى 12 سبتمبر، عودة إيطالية إلى الفن العالمي بعد أن أصبحت أول دولة في الغرب تتعرض لانتقادات شديدة جراء فيروس كورونا.

  • الصور الأولى للقاء فيروز والرئيس الفرنسي

    الصور الأولى للقاء فيروز والرئيس الفرنسي

    نشر الحساب الرسمي لأيقونة الفن اللبناني المطربة فيروز على “تويتر”، الثلاثاء، صورا للقائها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منزلها، الذي جرى أمس الاثنين.
    وبدأ ماكرون زيارته لبيروت بلقاء فيروز، وهي واحدة من أشهر المطربين في العالم العربي، ويعتبر صوتها موسيقى تصويرية للبنان من أوج ازدهاره مرورا بصراعاته وحتى أحدث صدمة تعرض لها.

    ووصف ماكرون فيروز بأنها “جميلة وقوية للغاية”، وقال: “تحدثت معها عن كل ما تمثله بالنسبة لي عن لبنان نحبه وينتظره الكثير منا. عن الحنين الذي ينتابنا”.

    وعندما سئل عن أغنيته المفضلة لفيروز أجاب بأنها “لبيروت”، التي كانت تذيعها القنوات المحلية بينما كانت تعرض صورا لانفجار المرفأ الذي وقع في الرابع من أغسطس الماضي.

    ونادرا ما تتحدث فيروز لوسائل الإعلام، رغم إذاعة أغنياتها عبر موجات الأثير في العالم العربي.

    وطغى على زيارة ماكرون لبيروت، موجة الغضب من النخبة السياسية اللبنانية نتيجة الانهيار الاقتصادي وانفجار المرفأ الهائل، وانعكس ذلك على زيارته لمنزل الفنانة.


    وظهر محتجون في بث تلفزيوني مباشر خارج منزل فيروز حاملين لافتات تعارض تشكيل حكومة مع “القتلة”، وتحذر ماكرون من “الوقوف في الجانب الخطأ من التاريخ”.
    وقابل ماكرون مطالب المحتجين بانحناءة بسيطة، وصرخ البعض قائلين: “أديب لا” وذلك في إشارة إلى رئيس الوزراء اللبناني المكلف مصطفى أديب الذي رشحه الزعماء اللبنانيون الاثنين تحت ضغط فرنسي.
    وبدت فيروز (85 عاما) في رداء أسود، وحرصت على الاستعانة بالقناع الطبي الواقي من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

  • عقبة مرتقبة أمام لقاح كورونا قد تؤخر جهود الوقاية

    عقبة مرتقبة أمام لقاح كورونا قد تؤخر جهود الوقاية

    يترقب العالم موعد طرح لقاح “موثوق” ضد فيروس كورونا المستجد، لكن جاهزيته المرتقبة بعد أشهر لن تكون نهاية للمشاكل، لأن تحصين الناس قد يتطلب حقنهم بجرعتين اثنتين وليس بواحدة فقط، وهو ما يعني مزيدا من العقبات في التصدي للجائحة.
    وبحسب “سي إن إن”، فإنه في حال تطلب اللقاح المرتقب إمداد الجسم بجرعتين اثنتين، فإن ذلك سيسبب إرباكا في حملات التلقيح، لأن السلطات الصحية ستكون في حاجة إلى معدات أكثر.
    وتقول الأستاذة المختصة في سياسات الصحة بجامعة فاندربيلت الأميركية، كيلي مور، إنه لا خلاف في أن حملة التلقيح المرتقبة ستكون الأوسع نطاقا والأكثر تعقيدا في التاريخ.
    ومن المرتقب أن تشهد الحملة هذا التعقيد، نظرا إلى التفشي الواسع لفيروس كورونا، وحاجة مليارات من البشر إلى أخذ جرعات قادرة على الوقاية من العدوى التي ظهرت في الصين أواخر 2019.
    وفي الولايات المتحدة، مثلا، قدمت مبادرة “راب سبيد” التي أطلقها البيت الأبيض لتطوير اللقاح، دعما لست شركة مختصة في صناعة الدواء.
    وإلى حد الآن، وصلت شركتان اثنتان من بين المؤسسات الست، إلى المرحلة الثالثة من التجارب السريرية الموسعة. وفي كل واحدة من التجربتين السريريتين، يأخذ 30 ألف متطوع جرعتين اثنتين من اللقاح التجريبي.
    أما الفارق الزمني بين الجرعة والأخرى فيصل إلى 28 يوما في تجربة شركة “موديرنا” المختصة في التقنية الحيوية، بينما يبلغ الفارق 21 يوما بين الجرعتين في تجارب شركة “فايزر”.

  • أبرز الفائزين في حفل توزيع جوائز (أم تي في) للأغاني المصورة

    أبرز الفائزين في حفل توزيع جوائز (أم تي في) للأغاني المصورة

    أسدل الستار على أول حفل افتراضي لتوزيع جوائز أم تي في للأغاني المصورة أقيم في نيويورك، وأقيمت معظم العروض الغنائية في الهواء الطلق.
    وتضمنت لائحة الجوائز هذه السنة فئات جديدة تواكب هذه السنة المضطربة موسيقياً بسبب إلغاء جولات المغنين والموسيقيين والمهرجانات في كل أنحاء العالم.
    وتسلّم نجوم كثر جوائزهم بواسطة تقنية الفيديو من أبرزهم تايلور سويفت التي فازت بجائزة الإخراج عن أغنية من تجربتها الأولى في الإخراج “ذا مان”، ووجهت رسالة لمعجبيها في رسالة مسجلة بالفيديو.
    فاز المغني الكندي ذا ويكند، بجائزة أفضل فيديو خلال العام عن “بليندينج لايتس”. وحصلت ليدي غاغا على جوائز عدة بينها جائزة أفضل فنان وأفضل أغنية، عن أغنية “رين أون مي” التي تعاونت فيها مع أريانا غراندي. كذلك فازت المغنية البالغة الرابعة والثلاثين بجائزة “ترايكون” التي تكرّم الفنان صاحب الخبرة الكبيرة في ثلاث فئات أو أكثر.
    وفازت غراندي وجاستن بيبر بجائزة أفضل أغنية مصوّرة من البيت عن أغنيتهما “ستاك ويذ يو”، في حين فازت فرقة “سي إن سي أو” اللاتينية بجائزة أفضل أغنية في الحجر عن “أنبلاغد آت هوم”.
    وتمكنت فرقة “بي تي إس” (أو “بانغتان بويز”) الكورية الجنوبية من نيل جائزة أفضل أغنية “بوب” عن أغنيتها “أون”. ونالت مغنية الراب ميغن ذي ستاليون بأفضل أغنية “هيب هوب” عن “سافادج”.
    وحازت المغنية الكولومبية مالوما جائزة أفضل أغنية لاتينية عن “كي بينيا” مع ج. بالفين، في حين فازت المغنية الأمريكية غابرييلا ويلسون المعروفة بـ”إتش إي آر” عن أغنيتها “آي كانت بريذ” بجائزة أفضل أغنية مصورة للخير التي تكرّم أفضل عمل يحمل رسالة اجتماعية.

  • السيرة الذاتية لرئيس وزراء لبنان الجديد مصطفى أديب

    السيرة الذاتية لرئيس وزراء لبنان الجديد مصطفى أديب

    كلف الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الثلاثاء، مصطفى أديب، بتشكيل حكومة جديدة، خلفا لحكومة حسان دياب.
    لكن مصطفى أديب -وهو شخصية غير معروفة من اللبنانيين- يواجه مهمة شبه مستحيلة، بإحداث تغيير سياسي وإجراء إصلاحات ملحة لإنقاذ البلاد من أزمة غير مسبوقة.
    ويتولى أديب (48 عاما) المتحدّر من مدينة طرابلس في الشمال، مهام سفير لبنان في ألمانيا منذ العام 2013، وشغل من قبل منصب مستشار لرئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي.
    برز اسمه فجأة عشية الاستشارات النيابية، خلفا لحسان دياب الذي استقالت حكومته تحت ضغط الشارع؛ إثر انفجار 4 آب/ أغسطس.
    وأعلن بيان صدر عن أربعة رؤساء حكومة سابقين، بينهم سعد الحريري، الزعيم السني الأبرز، ونجيب ميقاتي، ترشيحه، قبل أن تشير مصادر متطابقة إلى توافق بين القوى السياسية الأبرز، وهي، إضافة إلى السنة، تيار رئيس الجمهورية ميشال عون المسيحي وحزب الله حركة أمل الشيعيان.
    وبعد تعيينه، ألقى كلمة مقتضبة تعهد فيها بالإصلاح والإسراع في تشكيل حكومة. ورفض الردّ على أسئلة الصحافيين، قائلا لهم: ”ادعوا لنا بالتوفيق“.
    ولن تكون المرة الأولى التي يدخل فيها أديب إلى السراي الحكومي، إذ عيّنه ميقاتي مديرا لمكتبه في رئاسة الحكومة عام 2011، بعدما عمل مستشارا له بين العامين 2000 و2004. ثم عيّنه سفيرا من خارج الملاك في السلك الخارجي في وزارة الخارجية والمغتربين برتبة سفير.
    وبحسب سيرة ذاتية منشورة على موقع سفارة لبنان في برلين، يحمل أديب دكتوراة في القانون والعلوم السياسية. بدأ مسيرته المهنية أستاذا جامعيا في جامعات عدة في لبنان، وعمل أستاذا متفرغا في الجامعة اللبنانية منذ العام 2010.
    شارك في إعداد أبحاث أكاديمية وقدم استشارات في مجالات عدة، بينها الرقابة البرلمانية على قطاع الأمن واللامركزية والقوانين الانتخابية.
    وأديب متزوج من سيدة فرنسية، ولديهما خمسة أولاد.

  • رئيس البرلمان العربي يدعم جهود مصر في مكافحة الإرهاب

    رئيس البرلمان العربي يدعم جهود مصر في مكافحة الإرهاب

    أكد رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي، دعم البرلمان العربي الكامل للجهود التي تقوم بها جمهورية مصر العربية في حربها ضد قوى الإرهاب والتطرف البغيض في ضوء العمليات النوعية التي قامت بها قوات الأمن المصرية يوم أمس، مشدداً على أن أمن واستقرار جمهورية مصر العربية ركيزة أساسية لأمن واستقرار العالم العربي.
    وأشاد رئيس البرلمان العربي في بيان له اليوم، بكفاءة وجهوزية قوات الأمن المصرية وروحها القتالية العالية في القضاء على هذه الخلايا الإرهابية، مؤكداً تضامن البرلمان العربي الكامل مع جمهورية مصر العربية في كل ما تتخذه من خطط وإجراءات للتصدي للجماعات الإرهابية المتطرفة التي تستهدف نشر الفوضى والدمار والخراب في جمهورية مصر العربية والمنطقة.

  • الحكومة السودانية توقع اتفاق سلام مع الحركات المسلح

    الحكومة السودانية توقع اتفاق سلام مع الحركات المسلح

    وقعت الحكومة السودانية مع الحركة الشعبية، اليوم الإثنين، اتفاق سلام شامل ينهي 17 عامًا من الحرب الأهلية في جبال النوبة والنيل الأزرق.
    ووقع بالأحرف الأولى على الاتفاق بعاصمة جنوب السودان، جوبا، النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، رئيس الوفد الحكومي للمفاوضات، الفريق أول محمد حمدان دقلو، فيما وقع عن الحركة الشعبية، الفريق مالك عقار آير.‎
    وكانت الحكومة السودانية قد أعلنت الجمعة الماضية، توقيع 7 برتوكولات مع قوى الكفاح المسلحة بعاصمة جنوب السودان جوبا، تمهيدًا للتوقيع النهائي على اتفاق السلام الشامل، اليوم الإثنين.
    وقال المجلس السيادي الانتقالي في السودان، في بيان، إن التوقيع على البروتوكول الثامن والخاص بالترتيبات الأمنية، ينتظر إكمال صياغته والتوقيع عليه السبت.
    وشملت البروتوكولات السبعة الموقعة، ”قضايا السلطة والثروة، والنازحين واللاجئين، والرعاة والمزارعين والأرض والحواكير، والعدالة والمساواة، والمصالحة والتعويضات وجبر الضرر، وتقاسم الثروة“.

  • ترقب لإطلاق أطول خط حافلات في العالم بين دلهي ولندن

    ترقب لإطلاق أطول خط حافلات في العالم بين دلهي ولندن

    أعلنت شركة “أدفنتشرز أوفرلاند” عن إطلاق أطول خط حافلات في العالم، يربط الهند بالمملكة المتحدة، العام المقبل، في محاولة لإعادة إحياء “مسار هيبي” الذي يعود لستينيات القرن الماضي.
    “رحلة تغيير الحياة” كما أسمتها الشركة، مدتها 70 يوما، وتمر عبر 18 دولة، وستنطلق الحافلة الفاخرة التي تتسع لـ 20 شخصا من نيودلهي، قبل عبور ميانمار وتايلاند ولاوس في محطتها الأولى.
    وستعبر المحطة الثانية الصين، فيما ستكون المحطة الثالثة في آسيا الوسطى والمدن التاريخية على طريق الحرير، حتى تصل إلى موسكو.
    أخيرا، ووفقا لصحيفة التلغراف، ستمر المحطة الرابعة بأوروبا الشرقية والوسطى، قبل الوصول إلى لندن عبر بروكسل.

    وبعد تنظيف الحافلة، تستدير وتقوم بالرحلة نفسها في الاتجاه المعاكس، وتعكس هذه الرحلة “مسار هيبي” في منتصف القرن العشرين، حيث كان الأوروبيون يشقون طريقهم برا إلى جنوب آسيا.
    وأقفل الطريق في أواخر السبعينيات بعد الثورة الإيرانية والغزو السوفيتي لأفغانستان، مما أدى إلى إغلاق الحدود أمام المسافرين الغربيين.
    وسجل حوالي 40 ألف شخص أسماءهم للقيام بالرحلة، وفقا لمؤسسي “أدفنتشرز أوفرلاند” و”توشار أغاروال” و”سنجاي مادان”.
    ويتعين على الراغبين بخوض غمار التجربة، دفع نحو 15 ألف جنيه إسترليني، ويشمل ذلك رسوم المرشدين السياحيين والجولات والإقامة في الفنادق وبعض الوجبات والتأشيرات ورسوم الإدارة.
    ويذكر أن الحافلة مزودة بـ”واي فاي” وأنظمة ترفيه ومقاعد لدرجة رجال الأعمال، ويعتمد تاريخ الإطلاق على رفع القيود المفروضة بسبب كورونا في الدول التي تشملها الرحلة.

  • خام برنت يسجل أعلى مستوى في 5 أشهر

    خام برنت يسجل أعلى مستوى في 5 أشهر

    ارتفعت أسعار النفط الخام، اليوم الاثنين، فيما لامس خام برنت أعلى مستوى في 5 أشهر، مدفوعا بخفض إمدادات الخام من أبوظبي بنسبة 30 في المئة وبيانات صينية مشجعة حتى في الوقت الذي يواجه فيه الطلب العالمي صعوبات للعودة إلى مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19 في سوق تتوافر بها الإمدادات.
    وتقدمت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر إلى 46.38 دولار للبرميل في وقت سابق، وهو أعلى مستوى منذ مارس، وسجلت 46.27 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:56 صباحا بتوقيت غرينتش، مرتفعة 46 سنتا أو ما يعادل واحدا بالمئة.

    وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 43.25 دولار للبرميل مرتفعا 28 سنتا أو ما يعادل 0.7 في المئة، وفقا لرويترز.

    ومن المنتظر أن يُنهي برنت شهر أغسطس محققا زيادة في الأسعار للشهر الخامس على التوالي بينما يتجه خام غرب تكساس الوسيط للارتفاع للشهر الرابع، بعد أن بلغ أعلى مستوى في 5 أشهر عند 43.78 دولار في 26 أغسطس حينما ضرب “الإعصار لورا” الأراضي الأميركية.

  • هولاند: الإرهابيون فشلوا في تقسيم المجتمع الفرنسي

    هولاند: الإرهابيون فشلوا في تقسيم المجتمع الفرنسي

    أعلن الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند الأحد 0830 أنّ الإرهابيين فشلوا في تقسيم المجتمع الفرنسي من خلال الاعتداءات التي نفّذوها في يناير 2015 وأسفرت عن مقتل 17 شخصًا.
    وتبدأ في الثاني من أيلول/سبتمبر المقبل في باريس محاكمة المتّهمين باعتداءات باريس التي وقعت في أوائل 2015 عندما شنّ إرهابيون فرنسيّون ثلاثة هجمات أسفرت عن مقتل طاقم تحرير صحيفة شارلي إيبدو وعناصر شرطة وزبائن متجر يهودي.
    وستتمّ محاكمة 14 متّهمًا يُشتبه في تقديمهم دعمًا لوجستيًا بدرجات متفاوتة للأخوين سعيد وشريف كواشي وأميدي كوليبالي، مرتكبي الهجمات التي أدّت إلى مقتل 17 شخصًا بين السابع والتاسع من كانون الثاني/يناير 2015، وهزّت فرنسا وبقيّة العالم. لكنّ ثلاثة ممّن فُقد أثرهم في شمال سوريا والعراق سيحاكمون غيابيًا.
    وقال هولاند لقناة فرانس 2 التلفزيونيّة “كنتُ أخشى أن يتفكّك المجتمع، لأنّ هذا كان هدف الإرهابيّين: تقسيم الفرنسيّين ووصم المسلمين، وخلق روح الكراهية التي في النهاية هي ما يحفّزهم”. وأضاف هولاند الذي كان رئيسًا للبلاد في ذلك الوقت أنّ المتطرفين “فشلوا” في محاولتهم تأجيج الكراهية الدينيّة والعنصريّة، مشيرًا إلى أنّ ردّ فعل المجتمع “كان لافتًا”.
    وكانت هجمات كانون الثاني/يناير 2015 بداية لسلسلة اعتداءات جهاديّة في فرنسا، منها هجمات 13 تشرين الثاني/نوفمبر في باريس والضواحي الشماليّة، التي خلّفت 130 قتيلاً وأكثر من 350 جريحًا.
    والمحاكمة التي تبدأ الأربعاء هي الأولى من نوعها لهجوم جهادي في فرنسا منذ 2017، العام الذي تم فيه الحكم على الهجمات التي شنّها محمد مراح على جنود ويهود في 2012. كما أنّها أوّل محاكمة تتعلّق بالإرهاب يتمّ تصويرها، بحكم “أهمّيتها للأرشيف القضائي”. وكان مقرّرًا إجراؤها قبل الصيف، لكن تم تأجيلها بسبب وباء كوفيد-19. ومن المقرّر أن تستمرّ حتّى 10 تشرين الثاني/نوفمبر.