Author: خالد حامد

  • مطعم بريطاني يبتكر فقاعات بلاستيكية للوقاية من كورونا

    مطعم بريطاني يبتكر فقاعات بلاستيكية للوقاية من كورونا

    في ابتكار فرضته قواعد الحفاظ على التباعد الاجتماعي في المطاعم والمقاهي للوقاية من عدوى فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، لجأ مطعم بريطاني بالقرب من Wisbech ، في مقاطعة كامبريدجشير، لاستحداث فقاعات الطعام المقعرة.
    والابتكار الجديد هو عبارة عن قاعات خاصة لتناول الطعام مصممة على شكل فقاعات من البلاستيك الشفاف الصلب، والتي ستساعد على ضمان احتفاظ المطاعم بقواعد التباعد الاجتماعي.


    وقد يكون ظاهرة على طاولات الطعام لسنوات طويلة، بما يساهم في إنقاذ صناعة المطاعم المتعثرة بعد تخفيف القيود في بريطانيا، في الرابع من يوليو المقبل.
    وتتسع هذه القاعات الخاصة لعدد يصل إلى ستة أفراد، كما أنها مقاومة للعوامل الجوية، ويمكنها تحمل رياح سرعتها 60 ميل في الساعة، وقد شوهدت أفكار مماثلة في مدينة “نيويورك” الأمريكية، لكن في الوقت الراهن لجأت مطاعم في أنحاء مختلفة من بريطانيا إلى اعتماد هذه الفكرة استعدادًا لتوافد العملاء عند إعادة فتح أبوابها، بحسب تقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
    وقال الشيف جوش جرين، المسئول عن إدارة مطعم (The Barn) الذي نفذ هذه الفكرة، إنه أنفق نحو 12 ألف جنيه إسترليني على قاعات تناول الطعام، وهي تتسع في المجمل إلى 48 زبوناً، بدلاً من الحد الأقصى البالغ 96 زبوناً، وهو العدد الذي كان يستقبله قبل الإغلاق في مارس الماضي.

  • ماكرون: تركيا باتت حاليا أكبر متدخل في الشأن الليبي

    ماكرون: تركيا باتت حاليا أكبر متدخل في الشأن الليبي

    اعتبر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مساء أمس الاثنين، أن تركيا باتت أكبر متدخل في شأن ليبيا في الوقت الراهن، مشيرا إلى أنها تراجعت عن أي التزام قطعته بخصوص الملف الليبي.
    وأضاف ماكرون في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، أن أنقرة لم تحترم أي التزام قطعته في مؤتمر برلين الذي عقد قبل أشهر بشأن ليبيا. ولفت ماكرون إلى أن أنقرة زادت حضورها العسكري في ليبيا بعد المؤتمر، كما “أرسلت إرهابيين ومرتزقة إلى ليبيا”، قائلا ” إن تركيا هي “الطرف الخارجي الأول الذي يتدخل” في ليبيا التي تشهد نزاعا منذ 2011 .
    ورأى أن سلوك تركيا في ليبيا يلقي بمسؤولية جنائية وتاريخية على حلف شمال الأطلسي “الناتو” الذي يجب أن يتعامل مع هذا الوضع.
    وندد الرئيس الفرنسي بشدة بتدخلات تركيا، التي كان ينتظر منها “أشياء أخرى” لا من روسيا، لأنها عضو في “الناتو”
    وطالب ماكرون أنقرة بتوضيح سياستها في الشأن الليبي، خاصة مع تأكيدها إرسال سفن حربية وقوات عسكرية إلى ليبيا.
    واعتبر أن السياسة التركية في ليبيا غير مقبولة لأنها تهديد لأفريقيا، ولاسيما أصدقاء فرنسا في تونس والنيجر ومصر، كما أنها تهديد لأوروبا، خاصة لجهة إرسال إرهابيين إلى هذه الدولة الأفريقية العربية.
    وخلال المؤتمر الصحفي ذاته، رفضت ميركل أن تجيب عن سؤال بشأن الملف الليبي.
    وسبق ان اتهم ماكرون انقرة في 22 يونيو بممارسة “لعبة خطيرة” في ليبيا، معتبرا أن ذلك دليل إضافي على “الموت السريري” لحلف الأطلسي.

  • مدرب الريال زيدان يطلق لقبا جديدا على بنزيما

    مدرب الريال زيدان يطلق لقبا جديدا على بنزيما

    أبدى زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد، سعادته بفوز فريقه على إسبانيول (1-0)، أمس االأحد، في الجولة الـ32 من الدوري الإسباني، كما تغنى بكريم بنزيما، الذي صنع هدف الانتصار للريال.
    وقال زيدان في مؤتمر صحفي أعقب المباراة: “إسبانيول هو الأخير في جدول الترتيب، لكن كان علينا أن نقاتل”.
    وتابع: “لعبوا مباراة رائعة، لكننا انتصرنا، وهو الشيء المهم.. إسبانيول دافع بشكل جيد للغاية في الشوط الأول، ونحن كنا أفضل بدنيا في الثاني”.
    وعن مهاجمه بنزيما، الذي صنع هدف الفوز للريال بطريقة رائعة، بعدما مرر الكرة بكعب قدمه في وضعية صعبة، لتستقر أمام البرازيلي كاسيميرو، الذي أودعها الشباك بلمسة واحدة، قال زيدان: “بنزيما؟ لست متفاجئا بأي شيء يفعله، إنه لاعب مخترع.. يخترع أشياء على أرض الملعب، والتمريرة بالكعب رائعة، يمكن أن تكون أحد أفضل اللمسات في البطولة.. كريم يتحسن كل عام لأنه يعتني بنفسه”.
    ويقدم كريم بنزيما مستويات رائعة هذا الموسم، حيث ساهمت تمريراته الحاسمة وأهدافه، بشكل كبير في اعتلاء الريال صدارة الدوري الإسباني.
    تجدر الإشارة إلى أن بنزيما (32 عاما)، يحتل حاليا المركز الثاني في قائمة هدافي “الليغا”، برصيد 17 هدفا، ويتخلف بفارق أربعة أهداف عن متصدر القائمة، قائد برشلونة، الأرجنتيني ليونيل ميسي.

  • السيسي : أمن مصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمن محيطها الإقليمي

    السيسي : أمن مصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمن محيطها الإقليمي

    أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن أمن مصر القومي يرتبط ارتباط وثيقا بأمن محيطها الإقليمي، فهو لا ينتهي عند حدود مصر السياسية بل يمتد إلى كل نقطة يمكن أن تؤثر سلبا على حقوق مصر التاريخية، لافتا النظر إلى أن الاضطرابات الشديدة والتشابكات والتوازنات في المصالح الدولية والإقليمية في المنطقة تجعل من الصعوبة أن تنعزل أي دولة داخل حدودها تنتظر ما تسوقه إليها الظروف المحيطة بها.
    وقال الرئيس السيسي في كلمته التي ألقاها خلال افتتاحه عددا من المشروعات القومية بمناسبة ذكرى ٣٠ يونيو: إنه من هنا كان استشراف مصر لحجم التحديات التي ربما تصل لتهديدات فعلية تتطلب التصدي لها بكل حزم على نحو يحفظ لمصر وشعبها الأمن والاستقرار، ورغم امتلاك مصر لقدرة شاملة ومؤثرة في محيطها الإقليمي ولكنها دائما تجنح للسلم وأيديها ممدودة للجميع بالخير، لا تعتدي على أحد ولا تتدخل في شؤون أحد ولكنها في الوقت نفسه تتخذ ما يلزم لحفظ أمنها القومي، في إطار سياستها التي تتأسس على شرف في تعاملاتها دون التهاون في حقوقها.
    وشدد على أن ثورة 30 يونيو قضت على كل محاولات البعض المستميتة لطمس الهوية الوطنية المصرية، مشيرا إلى أنها لم تكن مجرد انتفاضة شعبية على نظام حكم لا يرضى عنه الشعب، وإنما كان تغييرا لمسار أمة تملك رصيدا كبيرا من المجد وتاريخا فريدا من الحضارة ومكانا عظيما بين الأمم الأخرى وتتطلع إلى أن تعود إلى سيرتها الأولى وتتبوأ مكانتها التي تستحقها.
    وأضاف: “إننا ننظر إلى واقعنا الراهن كونه حلقة جديدة من سلسلة حلقات تاريخنا المتصل، نرصد الظواهر المتغيرة والتحديات المتجددة ونحاول جاهدين أن نبني وننمي لنغير الواقع الحالي على نحو نرضاه ونفتخر به”، مؤكدا أن خطر الإرهاب كان على رأس ما تواجهه مصر من تحديات على مدار السنوات الماضية.

  • رئيس مؤتمر ميونخ: على الاتحاد الأوروبي التهديد بعمل عسكري في ليبيا

    رئيس مؤتمر ميونخ: على الاتحاد الأوروبي التهديد بعمل عسكري في ليبيا

    أعرب رئيس مؤتمر ميونخ الدولي للأمن، فولفجانج إشينجر، عن اعتقاده أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يهدد باستخدام الوسائل العسكرية في ليبيا إذا لزم الأمر.
    وقال إشينجر في تصريحات لصحف مجموعة “فونكه” الألمانية الإعلامية الصادرة اليوم الاثنين: “باستطاعة أوروبا فرض ثقلها العسكري للتوصل إلى هدنة… من لا يستطيع التهديد باستخدام الوسائل العسكرية في نزاعات دولية، فإن دبلوماسيته ستظل في الغالب مجرد كلام”.
    وفي إشارة إلى بدء ألمانيا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي في الأول من يوليو (تموز) المقبل، ذكر إشينجر أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي تعلم “لغة القوة”، حتى يتمكن من تمثيل مصالحه في الخارج بصورة أفضل، وقال: “هذا يشترط أن تتعلم ألمانيا أيضاً لغة القوة”.
    وذكر الخبير الأمني أنه على الرغم من إعداد الحكومة الألمانية على نحو حثيث لمؤتمر ليبيا الدولي في برلين في يناير الماضي، “فإن النتائج حتى الآن صفر تقريباً للأسف”، مضيفاً أن القوى الفاعلة في النزاع، مثل تركيا، تجاهلت مناشدة ألمانيا وشركائها، لأن ما يهمها هو “من لديه السلطة العسكرية”.

  • جامعة أمريكية تزيل اسم الرئيس ويلسون من إحدى كلياتها

    جامعة أمريكية تزيل اسم الرئيس ويلسون من إحدى كلياتها

    أعلنت جامعة برينستون العريقة في شرق الولايات المتحدة السبت أنّها قرّرت إزالة اسم الرئيس الأميركي الراحل وودرو ويلسون عن كليّتها للعلاقات الدولية بسبب “سياساته وآرائه العنصرية”.

    وويلسون (1856-1924) الذي حكم الولايات المتحدة بين العامين 1913 و1921، اشتهر على المسرح الدولي بكونه الأب المؤسّس لعصبة الأمم (التي خلفتها لاحقاً الأمم المتحدة) والرئيس الذي أنهى الانعزال الأميركي.

    لكن في بلاده سمح الرئيس الثامن والعشرين للولايات الجنوبية بممارسة الفصل العنصري وسمح كذلك للوزارات الفدرالية بفصل موظفيها السود عن أولئك البيض.

    وقال كريستوفر إيسغروبر، رئيس جامعة برينستون، في بيان إنّ “سياسات (ويلسون) وآراءه العنصرية تجعل اسمه غير مناسب لكلية يتعيّن فيها على الطلاب والموظفين والخريجين الانخراط بشكل كامل في مكافحة آفة العنصرية”.

    وإذ أوضح رئيس الجامعة أنّ هذا القرار وافق عليه مجلس الإدارة، قال إنّ ويلسون “مارس الفصل العنصري في الخدمة العامة في هذه البلاد بعد سنوات من إلغاء الفصل العنصري فيها، مما أعاد أميركا إلى الوراء في سعيها لتحقيق العدالة”.

  • رئيس تركيا السابق عبدالله غول يوجه انتقادات لحزب أردوغان

    رئيس تركيا السابق عبدالله غول يوجه انتقادات لحزب أردوغان

    خرج الرئيس التركي السابق، عبد الله غول، عن صمته متحدثا عن أكبر خطر يواجه تركيا حاليا، موجها انتقادات ضمنية إلى الرئيس رجب طيب أردوغان.
    وجاء حديث غول، الذي كان رفيق درب أردوغان في تأسيس حزب العدالة والتنمية وقيادة تركيا قبل سنوات في مقابلة لصحيفة “قرار” الموالية لوزير الخارجية السابق، أحمد داود أوغلو، الذي انشق عن أردوغان.
    وانتقد غول حزب العدالة والتنمية وطريقه إدارة شؤون الدولة التركية، معتبرا أن أكبر خطر عليها حاليا هو تراكم الديون الخارجية والداخلية وتراجع الاقتصاد.
    وأضاف إلى هذه العناصر تراجع الحريات وإدارة الدولة بمنطق “حزب الدولة ” او دولة الحزب الواحد.
    ويرى مراقبون أن خروج غول في هذه الصحيفة بالذات يشير إلى توحيد جبهات معارضة ضد أردوغان.
    وتولى غول منصب الرئاسة في تركيا بين عامي 2007 و2014، في الوقت الذي كان فيه حليفه المقرب آنذاك أردوغان رئيسا للوزراء.
    وكان غول التزم الصمت خلال الأعوام الماضية، ولم يتحدث إلا في مناسبات نادرة، كانت آخرها في فبراير الماضي، عندما انتقد النظام الرئاسي في تركيا وسياستها الخارجية، ولم يسلم أردوغان من انتقادات رفيقه السابق.

    وينضم غول في انتقاداته الجديدة التي أدلى بها إلى صحيفة “قرار” إلى العديد من رفاق أردوغان الذين انشقوا عن حزبه، بعدما رأوا أن تركيا دخلت “نفقا مظلما” بسبب سياسات الرئيس.
    ومن أبرز هؤلاء، رئيس الوزراء الأسبق، أحمد داود أوغلو، الذي شكّل حزبا جديدا سمّاه “المستقبل”، الذي أبدى استعداده لإطلاق تحالف مع أحزاب المعارضة من أجل تقديم رؤية جديد لتركيا يفتقدها الحزب الحاكم حاليا.
    وانشق أيضا عن حزب أردوغان، وزير الاقتصاد الأسبق، علي باباجان، الذي أطلق قبل أشهر حزب “الديمقراطية والتقدم”، وتعهد باستعادة الديمقراطية في تركيا، التي رأى أنها تراجعت في ظل حكم أردوغان.
    وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تراجعا واضحا في شعبية حزب العدالة والتنمية، مما جعل قياداته تخطط للدفع مع حلفائهم القوميين لاتخاذ إجراءات من شأنها أن تؤثر على قانون الانتخابات.

  • (فيس بوك) يعدل سياسات المحتوى لحظر خطاب الكراهية

    (فيس بوك) يعدل سياسات المحتوى لحظر خطاب الكراهية

    أعلن الرئيس التنفيذي لشركة وموقع «فيس بوك»، مارك زوكربيرغ، أن الموقع سيشهد تغييراً واسعاً في سياسات المحتوى، لحظر وإزالة المحتوى الذي يحمل خطاباً يحض على الكراهية والتمييز والعنف، حتى لو كان صادراً عن شخصيات عامة، وذلك في إشارة ضمنية إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي فجرت بعض تغريداته موجة من الضغوط، بلغت ذروتها بقرار أكثر من 100 شركة تجارية شهيرة مقاطعة «فيس بوك» إعلانياً لهذا السبب، كان آخرها شركة «كوكا كولا» التي قررت سحب إعلاناتها لمدة شهر.

    جاء إعلان زوكربيرغ، في بيان رسمي على غرفة الأخبار بموقع «فيس بوك»، وكذلك عبر فيديو مسجل شرح فيه الرئيس التنفيذي لـ«فيس بوك» القرار، بعد ضغوط شديدة عليه، من أجل اتخاذ موقف ضد المحتوى المنشور عبر صفحات «فيس بوك» ويحمل «خطاب الكراهية».
    ووصف محللون في العديد من مواقع التقنية الكبرى، ومنها موقع «ديجيتال تريندس» ذلك، بأنه انتصار لحملة «أوقفوا الكراهية من أجل الربح» التي نظمتها مجموعة من منظمات المجتمع المدني الأميركية غير الهادفة للربح، ودعت فيها إلى الضغط على «فيس بوك» ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى، من أجل اتخاذ موقف أكثر تشدداً وحزماً مع المنشورات وأشكال المحتوى الأخرى كافة، التي تحض على الكراهية والعنف والتمييز.
    وكانت الشرارة التي أطلقت حملة الضغوط على موقع «فيس بوك»، هي منشور للرئيس الأميركي دونالد ترامب، على صفحته بالموقع حول احتجاجات مينيابوليس التي أثارها مقتل جورج فلويد، والتي ذكر فيها عبارة «عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار»، وهي عبارة استخدمها في الستينات رئيس شرطة ميامي لتبرير العنف ضد المتظاهرين واستخدمها ايضاً في وقت سابق السياسي الأميركي جورج والاس، المؤيد للفصل العنصري، كما قام موقع «تويتر» بتصنيفها على أنها تغريدة تمجد العنف، ثم حظرها، لكن «فيس بوك» قرّر ألا يفعل حيالها شيئاً، ودافع زوكربيرغ شخصياً عن القرار في مناسبات متعددة.
    لكن هذا الموقف تسبب في اندلاع موجة من الاحتجاجات والغضب بين العاملين في «فيس بوك»، حتى تصاعد الأمر إلى إعلان الكثير من المديرين والتنفيذيين الكبار رفضهم لهذا النهج من قبل زوكربيرغ، حيث قال أحد المديرين المسؤولين في الموقع عن تصميم رسوميات «فيس بوك»، تريفور فيليبي، في منشور له: «أطلب إعادة النظر في هذا القرار وتوفير المزيد من الشفافية في العملية»، بينما قال أحد مديري البحث والتطوير في «فيس بوك» جايسون ستيرمان، في منشور آخر: «لا أعرف ماذا أفعل، لكنني أعلم أن عدم القيام بأي شيء غير مقبول، أنا موظف في (فيس بوك) وأختلف تماماً مع قرار مارك بعدم فعل أي شيء حيال منشورات ترامب الأخيرة، والتي تحرض بوضوح على العنف».
    وخارج «فيس بوك» تحركت منظمات مدنية، ونظمت حملة مقاطعة إعلانية لـ«فيس بوك»، كان في مقدمتها منظمة «لون التغيير»، ومنظمة «ناسب»، ومنظمة «إيه دي إل»، حيث بدأت الحملة في 17 يونيو الجاري تحت شعار «أوقفوا الكراهية من أجل الربح».
    وبلغ، أمس، عدد العلامات التجارية الكبرى التي قررت مقاطعة «فيس بوك» إعلانياً، خلال يوليو المقبل على الأقل 100 علامة، أشهرها «فيريزون» للاتصالات، و«يونيليفير» العاملة في مجال الترفيه والإنتاج الفني، وصانع الـ«آيس كريم» (بين آند جيري)، إضافة إلى شركة الإنتاج «ماجنوليا بيكتشرز»، والعديد من سلاسل تجارة التجزئة، ثم انضم إليها أول من أمس، شركة «كوكا كولا» للمشروبات الغازية، التي أعلنت إيقاف جميع الإعلانات الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي عالمياً لمدة 30 يوماً على الأقل بدءاً من أول يوليو.
    وفي بيانه المقتضب حول الموضوع، قال زوكربيرغ إن «فيس بوك» سيحظر خطاب الكراهية في الإعلانات المدفوعة على المنصة وسيبدأ في إزالة المنشورات الضارة من قبل الشخصيات العامة. وأضاف: «سنحظر فئة أوسع من المحتوى البغيض في الإعلانات، على وجه التحديد، ونحن بصدد توسيع سياستنا الإعلانية لحظر الادعاءات بأن الأشخاص من عرق معين أو عرق أو أصل وطني أو انتماء ديني أو طائفة أو توجه جنسي أو هوية جنسية أو حالة هجرة، يمثلون تهديداً للسلامة البدنية أو الصحة أو بقاء الآخرين، كما نعمل على توسيع سياساتنا لتوفير حماية أفضل للمهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء من الإعلانات التي تشير إلى أن هذه الجماعات أقل شأناً أو تعبر عن الازدراء أو الفصل أو الاشمئزاز الموجهة ضدهم».

    وقال الرئيس التنفيذي لشركة وموقع «فيس بوك»، مارك زوكربيرغ، إن «الموقع سيبدأ تصنيف المحتوى، ولن يكون هناك استثناءات للمشاركات التي تحرض على العنف أو تقمع التصويت، حيث ستتم إزالة مثل هذا المحتوى حتى عندما يُقال عن صاحبه أنه سياسي أو مسؤول حكومي».

  • تغيير موعد افتتاح مهرجان الجونة السينمائي بسبب (كورونا)

    تغيير موعد افتتاح مهرجان الجونة السينمائي بسبب (كورونا)

    أعلنت إدارة مهرجان الجونة السينمائي، موعدا جديدا لانطلاق دورته الرابعة، بسبب تفشي فيروس كورونا في مصر؛ ما أدى إلى وفاة وإصابة الآلاف في البلاد، وأثار خوفا كبيرا لدى إدارة المهرجان.

    وقالت إدارة المهرجان في بيان صدر عنها، إنه ”تحسبا للظروف الصعبة التي تواجهها المهرجانات السينمائية العالمية، ولغرض إقامة دورة آمنة وناجحة من أجل ضيوفنا وجماهيرنا الأعزاء، قرر مهرجان الجونة السينمائي أن يعدل مواعيد إقامة دورته الرابعة، لتصبح في الفترة ما بين الـ 23 والـ 31 من أكتوبر 2020 في مدينة الجونة“.

    وأضافت الإدارة أن ”ذلك يعني تأجيل المهرجان لمدة شهر عن الموعد المعلن سابقا، وسيتم الإعلان عن برنامج الدورة الرابعة للمهرجان في نهاية سبتمبر 2020″، لافتة إلى أن ”العديد من المهرجانات السينمائية تأثرت بالأوضاع المتعلقة بجائحة فيروس كورونا، وعودتها إلى المشهد ستبعث برسالة إيجابية إلى العالم بعودة الأمور إلى طبيعتها، ونحن نختار أن نحيا في ظل هذا الأمل، في جو من الإيجابية، وأن نستكمل التزامنا الذي بدأناه من أجل المساهمة في تطوير السينما دوليا وإقليميا، وأن نضمن في الوقت ذاته تجربة آمنة وممتعة لكل المشاركين“.

  • برايان هوك يشدد على ضرورة تمديد حظر الأسلحة على إيران

    برايان هوك يشدد على ضرورة تمديد حظر الأسلحة على إيران

    تواصل الولايات المتحدة جهودها لضمان استمرار حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على إيران والذي ينتهي في أكتوبر.
    وقال ممثل الولايات المتحدة الخاص لإيران، برايان هوك، إن الحظر الدولي على إيران يجب أن يظل مفروضا للحيلولة دون أن “تصبح تاجر السلاح المفضل للأنظمة المارقة والمنظمات الإرهابية حول العالم”.
    وأضاف خلال مقابلة مع صحيفة الناشيونال الإماراتية، الأحد، أن العالم ينبغي أن يتجاهل تهديدات إيران التي تعد “أحد أساليب المافيا”، في حال تقرر تمديد فرض حظر الأسلحة الذي ينتهي العمل به في أكتوبر المقبل.
    وقال هوك “إذا لعبنا تبعا للقواعد الإيرانية، فستفوز إيران. هذا تكتيك مافيا يجري من خلاله تهديد الناس كي يقبلوا بنمط معين من السلوك خوفا مما هو أسوأ بكثير”.
    وأوضح هوك أن استمرار الحظر ضروري لتأمين منطقة الشرق الأوسط، وأضاف “إذا سمحنا بانتهاء العمل به، يمكنكم أن تتأكدوا أن ما كانت إيران تفعله في الخفاء، ستفعله في العلن”.
    وأدلى هوك بتصريحاته هذه خلال زيارة إلى الإمارات، المحطة الأولى له في جولة إقليمية تركز على إيران.
    وأضاف هوك أن “من المهم جدا أن تتحدث المنطقة بصوت واحد لدعوة مجلس الأمن الدولي لتمديد الحظر. هذا هو الشيء الصحيح والضروري الذي يجب القيام به”.
    وأكد المبعوث الأميركي أن السياسة التي تتبعها الولايات المتحدة مع إيران، أثرت على طهران وعلى المليشيات التي ترعاها، بشكل كبير.
    وفرضت الأمم المتحدة على إيران حظرا على شراء معظم نظم التسليح الأجنبية الكبرى عام 2010، بسبب برنامجها للتسلح النووي.

  • الصين: أول استخدام للقاح مضاد لكورونا

    الصين: أول استخدام للقاح مضاد لكورونا

    حصل الجيش الصيني على الضوء الأخضر لاستخدام لقاح مضاد لفيروس كورونا، طورته شركة “كانسينو بيولوجيكس” مع وحدة أبحاث عسكرية، بعدما أثبتت التجارب السريرية أنه آمن وفعال إلى حد ما.
    والخطوة هي أول استخدام للقاح مضاد لكورونا، بعد أشهر من انتشار المرض انطلاقا من الصين إلى معظم أنحاء العالم.
    واللقاح الذي يطلق عليه اسم (إيه دي 5 إن كوف) واحد من أصل 8 لقاحات تطورها شركات وباحثون في الصين، حصلت على موافقة لتجربتها على البشر للوقاية من المرض الذي يسببه فيروس كورونا.
    كما حصل اللقاح على الموافقة لتجربته على البشر في كندا.

    وقالت “كانسينو بيولوجيكس”، إن اللجنة العسكرية المركزية الصينية صادقت على استخدام الجيش للقاح في 25 يونيو لمدة سنة، واللقاح من تطوير الشركة ومعهد بكين للتكنولوجيا الحيوية التابع لأكاديمية العلوم الطبية العسكرية.
    وقالت “كانسينو بيولوجيكس”: “يقتصر استخدامه حاليا على الاستخدام العسكري ولا يمكن توسيع استخدامه دون الحصول على موافقة إدارة الدعم اللوجيستي”، في إشارة إلى الإدارة التابعة للجنة العسكرية المركزية التي وافقت على استخدام اللقاح.
    وقالت الشركة إن المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية أظهرتا أن اللقاح لديه القدرة على منع الإصابة بالأمراض التي يسببها فيروس كورونا، التي أودت بحياة نصف مليون شخص في أنحاءالعالم، لكن لا يمكن ضمان نجاحة تجاريا.
    ولم يحصل أي لقاح بعد على الموافقة للاستخدام التجاري للوقاية من المرض الناتج عن فيروس كورونا المستجد، لكن يوجد 12 لقاحا من أكثر من 100 في أنحاء العالم يتم اختبارها على البشر.

  • بلدة إيطالية لم تسجل أي إصابة بكورونا.. السكان يكشفون السر

    بلدة إيطالية لم تسجل أي إصابة بكورونا.. السكان يكشفون السر

    الحياة هنا قريبة من الطبيعية وارتداء الكمامات أمر نادر رؤيته، ورغم كل ذلك لم تسجل البلدة أي إصابة إيجابية بفيروس كورونا المستجد.

    تقع هذه البلدة الجبلية على بعد أربع ساعات إلى الجنوب من روما. وتعلق إليزابيتا تشيكا (37 عاما) عضوة بمجلس البلدة على المشهد وهي تجلس على طاولة قريبة “إنه أمر طبيعي تقريبا”، فيما يقول العمدة دوناتو سبيردوتو الذي كان في المطعم أيضا في تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” إن “كل الذين يعيشون هنا محليون، نعرف بعضنا جميعا”.

    وبسبب العزلة الجغرافية والاحتياطات الأولية والحظ الجيد أيضا، لم تشهد سان فيليه أي منحنى في الإصابة بالفيروس حتى الآن. ويدرك المسؤولون المحليون أن خلو البلدة من الفيروس لا يعني انتهاء الخطر، فإصابة شخص واحد قد تفتح بابا للوباء. ويقول سبيردوتو “خوفنا من هؤلاء الذين يأتون من خارج البلدة”.

    وتروج سان فيليه لنفسها على أنها وجهة سياحية خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث يأتي الزوار إليها في الصيف بأعداد كبيرة، لدرجة يتضاعف فيها عدد السكان بشكل مؤقت، حيث يتجول السياح في وسط البلدة لمشاهدة معالمها وغاباتها وشلالاتها.
    وشهدت البلدة على مدار القرن ونصف الماضي الماضيين انخفاضا في أعداد سكانها 2800 نسمة وهو ربع ما كان موجودا قبل هذا الوقت. فغادر معظم الشباب إلى كلياتهم أو الوظائف، ويعودون فقط لزيارة والديهم المسنين.

    أما المنطقة الأكبر، باسيليكاتا، والتي من ضمنها مدينة سان فيليه، لم تسجل إلا 401 حالة إصابة وحالتين إصابة فقط الشهر الماضي، ووفاة 27 شخصا.

    ومع وجود إصابات حول البلدة، كان السكان قلقين لكن الإغلاق في عموم البلاد أنقذ البلدة لعدم دخول غرباء من خارجها.

    اتخذت البلدة احتياطات بكل طريقة ممكنة، فحظرت دخول الناس إلى الصيدليات، وأكدت توصيل الوصفات الطبية إلى المنازل، كما أجرت اختبارات الفيروس للمتطوعين والشرطة وجامعي القمامة ولأي شخص له اتصال بآخرين.
    وكان الإغلاق الوطني قد أوقف معظم الحركة وحافظ على جنوب البلاد من الكارثة التي شهدها الشمال.
    لكن مع تخفيف إيطاليا القيود التي كانت مفروضة على السفر بين المناطق في البلاد في الثالث من يونيو الجاري، كما أنها مفتوجة حاليا أمام المسافرين عبر أوروبا، فإن بعض سكان سان فيليه الذين نشأوا وترعرعوا فيها لديهم الفرصة الآن للعودة لزيارة والديهم بعد شهور من الإغلاق، وهو ما يسبب قلقا لدى بعض السكان.
    ولا تلزم التعليمات الوافدين إلى البلدة إبلاغ السلطات المحلية مسبقا، ما يضع المدنية تحت اختبار خلال الفترة المقبلة.