بعد اقتراح ارتداء لاعبي كرة القدم للكمامات خلال المباريات، خرج رئيس اللجنة الصحية في الاتحاد الدولي لكرة القدم ليقترح حظر عادة البصق خلال المباريات، ومعاقبة المخالفين “بالبطاقة الصفراء”.
وأشار البروفسور ميشال دهوغ، رئيس اللجنة الصحية في الفيفا، إلى أنه يجب أن يتم حظر البصق خلال المباريات تماما، عند عودة كرة القدم مجددا بعد توقفها بسبب تفشي فيروس كورونا.
وقال دهوغ لصحيفة “تيليغراف” البريطانية: “هذه ممارسة شائعة في كرة القدم وليست صحية للغاية. عندما نستهل كرة القدم مجددا، أعتقد انه يجب تجنب هذا الأمر قدر الإمكان. يبقى معرفة ما اذا كان ذلك ممكنا”.
وتحدث عن احتمال توجيه إنذار من قبل الحكام للاعب الذي يقوم بالبصق: “يمكن للحكم أن يشهر بطاقة صفراء. هذا أمر غير صحي (البصق) ويمكنه نشر الفيروس. هذا أحد الاسباب الذي يجعلنا نتوخى الحذر الشديد قبل البدء مرة أخرى. لست متشائما..”.
وبحسب الدكتور إيان بريرلي، عالم الفيروسات في جامعة كامبريدج: “تبقى الكريات اللعابية الحاملة للفيروس على أرض الملعب لعدة ساعات”، لذا يمكن للبصق أن ينقل العدوى خلال المباريات.
وحذر بريرلي من طريقة الاحتفال بعد تسجيل الأهداف، والمصافحة قبل المباريات، وتبادل القمصان بعد نهايتها.
وتستعد أندية كرة القدم لعودة محتملة للمنافسات، في الأشهر المقبلة، والتي من الحتمل أن تعود بإجراءات صارمة وتغييرات في عادات وتقاليد اللاعبين والأندية.
Author: خالد حامد
-

الفيفا يقترح حظر البصق خلال المباريات.. ويتوعد المخالفين
-

أولمبياد طوكيو مهدد بالإلغاء بسبب فيروس كورونا
لن يكون ثمة مفر من إلغاء أولمبياد طوكيو، المؤجل بالفعل من 2020 إلى صيف 2021 بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وذلك في حال عدم السيطرة على الجائحة العام المقبل، بحسب ما أعلن رئيس اللجنة المنظمة اليوم الثلاثاء.
وفي مقابلة مع صحيفة “نيكان سبورتس”، قال يوشيرو موري انه لا يمكن تأجيل الألعاب الأولمبية أبعد من 2021 إذا لم ينته الوباء “في هذه الحالة سيُلغى”، مشيرا إلى استحالة إرجائه مرة جديدة.
واتفقت اللجنة الأولمبية الدولية مع الحكومة اليابانية الشهر الماضي على تأجيل الأولمبياد حتى يوليو 2021 بسبب جائحة فيروس كورونا الذي قتل الآلاف حول العالم.
لكن مع تزايد أعداد المصابين والوفيات حول العالم، وتوقع خبراء بالحاجة لوقت طويل قبل إنتاج لقاح لهذا الفيروس المستجد، زادت التساؤلات بشأن إمكانية الحاجة للمزيد من التأجيل.
وردا على سؤال حول إمكانية استضافة طوكيو للأولمبياد إذا تأجلت حتى 2022، قال موري في مقابلة مع الصحيفة “لا، في هذه الحالة سيتم إلغاء الأولمبياد”. -

السويسريون يجتاحون محلات الحلاقة بعد تخفيف إجراءات العزل
انهمك الحلّاقون يوم أمس الاثنين بتصفيف شعر زبائنهم الأشعث مع بدء سويسرا تخفيف القيود التي فرضتها لاحتواء فيروس كورونا المستجد.
ولم تفرض سويسرا عزلا تاما في إطار إجراءات الطوارئ التي أعلنتها الشهر الماضي لمكافحة وباء كوفيد-19.
لكن السلطات بدأت يوم الاثنين 27 أبريل نيسان 2020 رفع القيود، في إطار عملية تستمر على ثلاث مراحل، وتفرض على الأعمال التجارية المعنية وضع خطط لحماية الزبائن والموظفين على السواء.
وسُمح بإجراء العمليات الجراحية ولأطباء الأسنان ودور الحضانة ومصففي الشعر ومراكز التجميل والتدليك بإعادة فتح أبوابهم. كما سمح بإعادة فتح متاجر بيع الخردة والأزهار ومعدات الحدائق.
وفي جنيف، بدأ مصففو الشعر يومهم في وقت مبكر لاستقبال العدد الكبير من الزبائن.
وفي صالون “أنيتا كوافور”، باشرت أنيتا أيما التي ارتدت كمامة خلف درع بلاستيكي للوجه يوم عمل طويلا امتلأ بمواعيد تستمر 12 ساعة.
وعند المدخل، كتب على لافتة وضعت أمام عبوة معقّم “يرجى تعقيم اليدين ووضع قناع واق. شكرا”.مواعيد كثيرة
وقالت أيما: “زبائني عزيزون علي كثيرا لكن علينا المحافظة على التباعد “.
وأضافت “أنا سعيدة للغاية بعودتنا إلى العمل. إذا لم نعمل يموت كل شيء”.
وأفادت أيما أنها تعتمد على المساعدات المالية التي تقدّمها الدولة للأعمال التجارية التي أجبرت على إغلاق أبوابها.
وقال أحد زبائنها ويدعى سيرغي أوستروفسكي “رائعّ أنا سعيد جدا!” بينما وضع يديه على شعره المقصوص للتو.
وقال استاذ الموسيقى البالغ 44 عاما “آخر يوم قبل الإغلاق، لم أتمكن من المجيء. وسارعت لحجز موعد بعد لحظة من سماعي أنهم سيفتحون أبوابهم من جديد”.
وفي فرع قريب لصالون “مودز” للشعر، بدا الموظفون منشغلين ولم يتوقف الهاتف عن الرنين بينما سجّلوا على عجل المواعيد لتمتلئ الحجوزات لأسابيع مقبلة.
وقالت مصففة الشعر إنيس “لدينا عمل كثير. مستوى الانشغال أعلى من المعتاد بالنسبة ليوم الاثنين. كان الزبائن هنا منذ فتحنا”.
وأضافت “نحترم جميع القواعد: متران بين زبون وآخر ومعقّمات. نعقّم الكرسي بعد كل زبون”.
وترك كرسي فارغ بين كل مقعدين التزاما بالتباعد الاجتماعي.“تحد جديد”
أعلنت سويسرا إصابة أكثر من 29 ألف شخص بفيروس كورونا المستجد بينما توفي أكثر من 1300 في البلد الأوروبي الذي يعد 8,5 ملايين نسمة.
وكانت نسبة الإصابات في جنيف الأعلى في البلاد بمعدّل شخص من كل مئة.
وعادت الباقات الملونة والعطرة من الورد والقرطاسيا والجريس إلى خارج متجر فيليب فوليمان لبيع الزهور الذي فتح أبوابه.
وخلال فترة الإغلاق، تلقّى متجر “فوليمان للزهور” الطلبات وقام بتوصيلها مع إبقائه مغلقا.
وقال فوليمان “ألغيت جميع عقودنا. بقي لدينا شخص واحد من سبعة يعمل. حاولنا المحافظة على صورتنا”.
وأضاف “نشعر بالرضى لإعادة فتح أبوابنا، ولكن هناك تحد جديد الآن وخطر إذ لا نعرف إن كنا سنحقق أي مبيعات”.
وتابع “إنه منتج يفسد سريعا. يمكنني أن أعرض مجموعة من الزهور، لكن هل ستباع؟” في وقت لا يزال كثير من الناس يلتزمون منازلهم. -

دبي تهدف لاستقبال السياح مطلع يوليو
تأمل إمارة دبي في إعادة فتح أبوابها أمام السياح في مطلع يوليو المقبل بعد توقف استقبالهم الشهر الماضي لاحتواء جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
وقال هلال سعيد المري مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في مقابلة مع تلفزيون “بلومبرج” اليوم الثلاثاء إن اعادة استقبال السياح ستكون تدريجية، ويمكن تأجيلها حتى سبتمبر تبعا للاتجاهات العالمية في إعادة فتح الانشطة الاقتصادية والسياحية.
وأضاف المري، أن “العديد من الدول لا تزال مغلقة، ويتعلق الأمر أكثر بالنقاشات المحلية حول توقيت إعادة الفتح، نحتاج فقط للتأكد أننا على استعداد لاستقبال السياح”.
ولفت مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري إلى أنه في حين أن “كورونا” أثر بشكل كبير على السياحة في دبي، فإن هذا القطاع سيرتد ويتطور وسيركز على الصحة والنظافة والتعقيم الدائم للمنشآت السياحية، ما سيعني على الأرجح ارتفاع تكاليف الفنادق.
وأعلنت حكومة دبي الأسبوع الماضي أنها ستخفف من الإغلاق الصارم وتسمح بإعادة تشغيل بعض الأنشطة التجارية وأنشطة النقل، فيما دعمت الحكومة القطاع السياحي في الامارة بتخفيض رسوم بما فيها تخفيض رسوم البلدية بنسبة 50%.
وتجذب دبي، التي تحولت إلى مركز الاعمال والسياحة الرئيسي في الشرق الأوسط، ملايين الزوار سنويا بفضل شواطئها وفنادقها الفاخرة ومراكز التسوق الراقية ومواسمها السياحية والتسويقية
-

نائب مصري يطالب بإيداع رامز جلال مستشفى الأمراض العقلية
طالبت مستشفى الأمراض العقلية، والنائب المصري مرتضى منصور، بإيقاف برنامج مقالب معروف، وسط مطالبة من الأخير بإيداع مقدمه الفنان رامز جلال المستشفى ذاتها.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الفنان المصري رامز جلال، حول برنامجه “رامز مجنون رسمي” الذي يبث يوميا من أول شهر رمضان، عبر فضائية خاصة، وسط انتقادات واسعة بمنصات التواصل.
غير أن حساب الفنان المصري الموثق عبر “تويتر” يحمل يوميا مئات الإشادات بالبرنامج وبالضيوف، معتبرين إياه أفضل برنامج مقالب ساخر هذا العام، ويثير الفرحة بين متابعيه.
وقالت مستشفى الصحة النفسية بمصر التابعة لوزارة الصحة، في بيان، إنها “طالبت النائب العام والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بتحقيق عاجل وتدخل فوري لوقف عرض البرنامج”.
وأوضحت أن “البرنامج يسيء للمجتمع المصري والصحة النفسية له، ويحمل الكثير من العنف والتعذيب والسخرية والاستهانة بالضيوف والتلذذ بآلامهم”.
وتقوم فكرة البرنامج هذا العام على استضافة مذيعة معروفة لأحد المشاهير، وتقيده في مقعد مرتبط بوصلات كهربائية، تقول الإعلامية إنه مصمم لكشف الحقيقة، قبل أن يظهر رامز بطريقة مرعبة، ويبدأ في مساوماته وتعذيب الضيوف بطرق سادية، وفق متابعين.
وأضافت المستشفى أن “اسم البرنامج رامز مجنون رسمي يزيد من وصمة المرض النفسي، ويسيء للمرضى”.
فيما أرسل النائب المصري، مرتضى منصور رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك المصري، إنذارا لوزارة الداخلية للقبض على رامز جلال، وبلاغا للنائب العام للتحقيق معه.
وأوضح في بيان مساء الاثنين، أنه “تقدم بطلب إلى وزيرة الصحة ومدير مستشفى الأمراض النفسية والعقلية بحجز رامز جلال في المستشفى”، مؤكدا أن جلال “يرتكب عن عمد أفعالا تعتبر جرائم يعاقب عليها القانون”. -

صور أفراد للجيش الأبيض توثق معركة كورونا
نشر أطباء وممرضون من بريطانيا وإيطاليا والصين، صورا لهم، وقد ظهر على وجوههم كدمات وجروح غائرة، بعد ساعات طويلة من العمل فرضها انتشار فيروس كورونا.
وقالت إيمي غولد، وهي ممرضة بريطانية تعمل في قسم العناية المركز، إنها نشرت صورتها على حسابها في فيسبوك بعد 13 ساعة من العمل المتواصل، من أجل دعوة الناس إلى أهمية التزام منازلهم.
وأضافت غولد في تدوينة أرفقتها بصورة وجهها المليء بالكدمات والجروح، بسبب الأقنعة الواقية التي كانت ترتديها: “يبدو هذا الوجه وكأنه قد مر من الجحيم”.
وتعمل الممرضة غولد في مستشفى تعليمي في مدينة إيست ريتفورد في المملكة المتحدة، وذكرت أنها تعمل في الأسبوع أكثر من 65 ساعة، ولم تر أسرتها منذ نحو شهر.
والتقط مصور وكالة “غيتي” صورة لوجه الممرضة كاو شان، التي تعمل في مستشفى العزل في مدينة ووهان، بؤرة تفشي فيروس كورونا في الصين، وقد بدا عليه علامات الإرهاق وخطوط الأقنعة الواقية بعد أن انغرست في وجهها، بعد ساعات طويلة.
قالت الممرضة كاو، إنها اضطرت للنوم 23 يوما في سيارتها رفقة زوجها الذي يعمل معها في المستشفى ذاته، وذلك من أجل حماية الآخرين وتسهيل حضورهما للعمل.
ونشرت الممرضة الإيطالية إليسيا بوناري، صورة لوجهها المجروح، بسبب ارتداء الكمامات لفترة طويلة، وقالت إن الأقنعة كانت تمنعها من شرب الماء لمدة تصل إلى 6 ساعات.
وأضافت بوناري في تدوينة أرفقتها بالصورة على حسابها في إنستغرام، أن حالة الطوارئ بسبب تفشي كورونا وضعتها تحت حالة نفسية “سيئة للغاية”، خشية انتقال العدوى لها.
من جانبه، قال الطبيب الإيطالي نيكولا سغاربي، على صفحته على فيسبوك، بعد أن نشر صوة وجهه المخدوش بسبب الكمامة: “لا أدعي البطولة، أنا شخص عادي، لكني أصبحت أفتخر بعملي أكثر الآن”.
ويعمل سغاربي في وحدة العناية المركزة بأحد المستشفيات بمدينة مودينا، ويقول إنه التقط صورته لتكون ذكرى لابنته البالغة من العمر سنة واحدة. -

سرعة بديهة طفل تنقذ شقيقه من الموت غرقا
أنقذ طفل سريع البديهة (7 سنوات) شقيقه الصغير من الموت غرقا في نهر سريع الحركة في بلدة ريمني البريطانية.
ووفقا لصحيفة (ديلي ميل)، كانت كيت بالمر في نزهة يومية مع أبنائها الثلاثة عندما جلسوا بالقرب من النهر لرمي بعض الأحجار. وقالت الصحيفة أنه بينما كانت العائلة تستمتع بالرحلة ، انزلق طفلها لويس آرثر بالمر البالغ من العمر عامين على صخرة وسقط في النهر.
وأضافت الصحيفة، دون تفكير، قفزت الأم البالغة من العمر 31 عامًا وراء طفلها ، لكنها قالت “إن التيار السريع جرفها بعيدا ولم تستطع الوصول إليه.لقد حدث ذلك بسرعة كبيرة ، كان يمسك بيدي دقيقة وانزلق للتو،لقد غطست مباشرة بعده ولكن لم أستطع الاقتراب منه.”
ونقلت الصحيفة عن الأم قولها إنها تمكنت من دفع لويس نحو لوكاس ستيفن رو البالغ من العمر سبع سنوات والذي سحبه نحو الحافة وساعده على الخروج من النهر شقيقهما البالغ من العمر خمس سنوات لوسون كيم كيم رو.
شقت العائلة طريقها إلى الطريق ، وكان مرتاحًا من قبل زوجين توقفوا لمعرفة ما إذا كان كل شيء على ما يرام. -

لقطات مذهلة لأشهر الثقوب البحرية في العالم
تجولت صحيفة (ديلي ميل) في عدد من دول العالم للحصول على صور ملفتة لأكبر الهاويات في العالم – من الثقوب البحرية المذهلة إلى الأعمدة الضخمة المذهلة على الأرض.
من عالم التجاويف السوداء الخفية رصدت الصحيفة أكبر حفرة في العالم في الصين حيث تصل في مرحلة ما إلى عمق 2172 قدمًا في الأرض.
كما توجد على القائمة البحيرة الحمراء في كرواتيا التي تعد أكبر حفرة في أوروبا و يبلغ عمقها 1732 قدمًا وتحتوي على 565،034،667 قدم مكعب من الماء.
وفي عالم الأحواض البحرية ، تعد الحفرة الزرقاء في بليز واحدة من أكثر الأماكن سحراً حيث احتلت المركز الأول على في قائمة قناة ديسكفري “أكثر الأماكن العشرة المدهشة على وجه الأرض” وهي موطن لمجموعة غريبة من الأسماك ، بما في ذلك أسماك القرش المرجانية الكاريبية.
-

أفلام بالمجان على يوتيوب بعد غلق دور السينما بسبب كورونا
توحد أكثر من 20 مهرجانا سينمائيا في العالم لبث أفلام بالمجان على موقع “يوتيوب” بعد أن أغلقت جائحة فيروس كورونا المستجد دور السينما، وأدت إلى إلغاء مهرجانين سنويين في كان ونيويورك.
وقالت شركتا ترايبيكا انتربرايزس ويوتيوب، اللتان تنظمان الحدث، في بيان إنه سيُعرض خلال الحدث الذي يستمر عشرة أيام تحت عنوان “كلنا واحد: مهرجان الفيلم العالمي” أفلام اختارتها مهرجانات برلين وكان والبندقية وصندانس وتورونتو وترايبيكا إلى جانب مهرجانات أخرى ويبدأ يوم 29 مايو.
وستُعرض خلال الحدث أفلام روائية ووثائقية وموسيقى وعروض كوميدية. ولم تعلن تفاصيل البرنامج ولن تشمل العروض على الأرجح الأفلام الرئيسية الجديدة التي تعرض لأول مرة عادة في مهرجانات للأفلام.
وحرم إلغاء مهرجان كان في فرنسا الذي يقام في مايو والغموض الذي يكتنف مصير مهرجاني البندقية وتورونتو في سبتمبر بسبب تفشي فيروس كورونا منتجي الأفلام من نافذة رئيسية للترويج لأفلامهم الجديدة لوسائل الإعلام والجمهور.
وقال منظمو مهرجان كان يوم الاثنين إنهم فخورون بالمشاركة في الحدث الذي ينظمه يوتيوب “لتسليط الضوء على أفلام ومواهب استثنائية حقا، مما يسمح للجمهور لأن يختبر الفروق الدقيقة في رواية القصص من جميع أنحاء العالم والشخصية الفنية لكل مهرجان”.
وقالت جين روزنتال المؤسسة المشاركة لمهرجان ترايبيكا في نيويورك، الذي ألغي أيضا، إن الفكرة هي إلهام البشر عبر الحدود وتوحيدهم أثناء الجائحة.
وأضافت روزنتال في بيان “العالم كله في حاجة إلى الشفاء في الوقت الحالي”.
ومن بين المهرجانات الأخرى المشاركة مهرجانات القدس ومومباي وسراييفو وسيدني وطوكيو ولندن.
ورغم أن الأفلام ستبث مجانا، فسيُطلب من المشاهدين التبرع لصندوق التضامن من أجل استجابة منظمة الصحة العالمية لمرض كوفيد-19. -

علماء يقتحمون وكر خفافيش ليكتشفوا نتيجة مذهلة
على مدار سنوات غامر عدد من العلماء باقتحام كهوف حول العالم تضم في جنباتها الخفافيش التي بات يعتقد أنها المصدر الأساسي لفيروس كورونا المستجد، الذي أصاب الملايين وقتل عشرات الآلاف.
وبحسب تقرير لتلفزيون “سي. تي. في” الكندي، فقد ارتدى هؤلاء في أحدث مهمة لهم البذلات الواقية من المواد الخطرة وأقنعة الوجوه والقفازات السميكة، كما حملوا معهم المصابيح.
واتخذت هذه الإجراءات الاحتياطية، ذلك أنه من المحتمل أن تحمل الخفافيش فيروسات خطيرة وغير معروفة بالنسبة إلى البشر، وحتى لمس روث الخفافيش او بولها قد يكون مميتا.
وكانت هذه المهمة في كهوف مقاطعة يونان الجبلية في جنوب غرب الصين.
لكن كيف يمكن فحص الخفافيش وهي مستيقظة وتتحرك بسرعة؟
يقول رئيس منظمة غير حكومية متخصصة في كشف الفيروسات الجديدة ومنع انتشارها، بيتر داسزاك، إنه يتم استعمال مخدر معتدل، يدفع الخفافيش للنوم.
وأثناء نوم هذه الحيوانات الثديية يعمل العلماء على جمع عينات من دمها، ومسحات من فمها وبرازها.
وفي عام 2013، اكتشف في أحد الكهوف بالصين التي تعيش فيها الخفافيش، سلف محتمل لفيروس كورونا المستجد.وبحكم كونه “صيادا للفيروسات منذ عقد من الزمان، زار داسزاك أكثر من 20 دولة من أجل استكشاف الكهوف التي تعيش فيها الخفافيش، للعثور على الفيروسات المميتة مثل الفيروسات التاجية التي ينتمي إليها كورونا.
وتمكن فريق داسزاك من جمع 15 ألف عينة من الخفافيش وعثر على نتيجة مذهلة ومخيفة في آن: 500 فيروس تاجي جديد.
وقالت عالم الفيروسات في سنغافورة، وانغ لينفا، إن هذه الفيروسات الموجودة في الخفافيش تصل إلى الإنسان عبر وسيط، مثل قط الزباد والجِمال، وذلك حتى تغير من طبيعتها لتكون من قادرة على دخول الخلايا البشرية.
وبحسب داسزاك، فإن جنوب شرق آسيا والصين تمثل مكانا مهما للبحث عن فيروسات الخفافيش، إذ يتصل السكان بانتظام بالحياة البرية من أجل صيد الحيوانات واستهلاكها وبيعها.
وكانت النتائج مدهشة لفريق داسزاك عام 2015، إذ حللوا عينات دم للأشخاص الذين كانوا يعيشون بالقرب من كهوف الخفافيش في مقاطعة يوننان الصينية.
ووجدوا أن نحو 3 في المئة من الأشخاص لديهم أجسام مضادة للفيروسات موجودة فقط في الخفافيش، مما يعني أن هؤلاء الأشخاص قد تعرضوا بالفعل للفيروسات. -

رونالدينيو يتحدث للمرة الأولى بعد خروجه من السجن
كشف النجم البرازيلي رونالدينيو كواليس جديدة بشأن واقعة القبض عليه في باراغواي، بتهمة حيازة جوازات سفر مزورة، حيث تحدث للمرة الأولى لوسائل الإعلام عن تفاصيل القضية.
وقال رونالدينو، في مقابلة مع محطة ABC التلفزيونية في باراغواي: “لم نكن نعلم على الإطلاق بأن الوثائق التي بحوزتنا غير قانونية، ولذلك حرصنا منذ اللحظة الأولى على التعاون الكامل مع سلطات التحقيق في باراغواي والنظام القضائي هناك لتوضيح الأمور والحقائق بشكل كامل”.
وأضاف رونالدينيو: “منذ تلك اللحظة حتى الآن فإننا شرحنا كل شيء وقدّمنا كل التسهيلات الخاصة والمعلومات التي لدينا عن ملابسات القضية، لم نخف شيئا عن السلطات”.
وتابع: “لقد كانت ضربة عنيفة للغاية، لم أتصور على الإطلاق أنني سأواجه مثل هذا الموقف، لقد حرصت طوال حياتي على الوصول إلى أعلى مستوى في مسيرتي الرياضية، وإمتاع محبي كرة القدم.. أودّ أن أعود إلى البرازيل مرة أخرى، وأول شيء سأفعله هو تقبيل والدتي التي تمرّ بظروف قاسية منذ بداية تفشي فيروس كورونا إلى إلقاء القبض علي، أريد أن أمتص تلك الصدمة سريعا، والمضي قدما في حياتي بإيمان وقوة”.
وكانت السلطات في باراغواي ألقت القبض على رونالدينيو وشقيقه على خلفية دخولهما البلاد بجواز سفر مزوّر.
وقضى النجم السابق لنادي برشلونة الإسباني ومنتخب البرازيل 32 يوما في السجن، قبل الإفراج عنه وبقائه قيد الإقامة الجبرية في فندق “بالماروغا” في باراغواي. -

نانسي بيلوسي تدعم بايدن في السباق الى البيت الأبيض
اعلنت رئيسة مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي الاثنين تأييدها المرشح الديموقراطي للرئاسة نائب الرئيس السابق جو بايدن لخوض السباق الى البيت الابيض في 3 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وقالت بيلوسي في رسالة عبر الفيديو “اليوم، يسرني أن اؤيد جو بايدن لتولي رئاسة الولايات المتحدة لانه سيكون رئيسا استثنائيا”.
لم يعلن الحزب الديموقراطي بعد تسمية جو بايدن (77 عاما) رسميا مرشحه لخوض السباق الرئاسي في انتظار انعقاد مؤتمره في آب/اغسطس، لكنه بات المرشح الوحيد من جانب الديموقراطيين بعد انسحاب منافسه بيرني ساندرز في مطلع الشهر.
وبعد شهرين من الانتخابات التمهيدية التي صوتت خلالها حوالى ثلاثين ولاية، جاءت نتائج ساندرز الذي قدم برنامجا يساريا بعيدة جدا عن تلك التي حققها بايدن الذي بات يعتبر الشخصية القادرة على جمع القاعدة الناخبة الوسطية من أجل الحاق الهزيمة بدونالد ترامب في 2020.
وقدمت غالبية كبرى من شخصيات الحزب دعمها لجو بايدن خلال الانتخابات التمهيدية.
واعلن الرئيس السابق باراك اوباما بدوره دعمه لبايدن قبل أسبوعين.
ومنذ بدء انتشار فيروس كورونا المستجد، توقفت الحملة الانتخابية ولا يظهر بايدن الا لماما من منزله حيث يسجل أشرطة فيديو.