Author: خالد حامد

  • حكم تونسي يعاقب بالبطاقات منتهكي قواعد التباعد الاجتماعي

    حكم تونسي يعاقب بالبطاقات منتهكي قواعد التباعد الاجتماعي

    في مدينة نابل الساحلية التونسية، يجد المواطنون، الذين ينتهكون قواعد التباعد الاجتماعي أنفسهم أمام حالة فريدة فرضتها عليهم ظروف وباء كوفيد-19.
    ففي مدينة نابل، يفاجأ الناس بحكم كرة اليد عبد الحق تلاتلي، البالغ من العمر 19 عاما، يشهر البطاقات الحمراء والصفراء والزرقاء في وجوههم إذا ما انتهكوا قواعد التباعد الاجتماعي.


    ويحاول تلاتلي، من خلال هذا السلوك الغريب بعض الشيء، أن يحمي الناس من الإصابة بفيروس كورونا، كما يحاول نشر الوعي بخصوص مخاطر الفيروس الذي أصاب 949 شخصا وأدى إلى وفاة 38 آخرين في تونس.
    ويرتدي تلاتلي ملابسه كحكم لكرة اليد عندما يخرج إلى الشوارع كل يوم، حيث يمر على المحال التجارية ومكاتب البريد وأكشاك بيع الطعام محذرا الناس من مخاطر فيروس كورونا الجديد باللغة التي يجيدها.
    وعلّق تلاتلي على مبادرته قائلا:”بصفتي حكما لكرة اليد، حبيت نساهم بدعم المجهود الوطني لمنع انتشار فيروس كورونا، لذلك ذهبت إلى الشارع وحاولت تطبيق قانون كرة اليد على الأشخاص الذين لا يحترمون قوانين الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي”، بحسب مصادر صحفية.


    وبينما يلاحظ سلوكيات المواطنين، يُشهر تلاتلي بطاقات تحذير صفراء أو حمراء أو زرقاء للأشخاص الذين يقفون أو يجلسون على مقربة من بعضهم البعض، ويتوقف لون البطاقة على درجة قرب الناس من بعضهم بعضا.
    وعلى الرغم من مواجهته ردود فعل سلبية في بعض الأحيان، إلا أن ملاحظات تلاتلي كانت إيجابية في الغالب.
    وعن ذلك قال “عندما نزلت إلى الشارع كان هناك أناس قبلوا ما أحاول القيام به، فيما رفضه آخرون. لم أرغب في الدخول في مناقشة مع أشخاص لا يحترمون التباعد الاجتماعي ولا يهتمون بالوضع الذي نحن فيه كثيرا، لأنني أردت استخدام أسلوبي الخاص باستعمال بطاقات صفراء وحمراء وزرقاء”.
    وكانت السلطات التونسية، وفي محاولة منها لمكافحة انتشار فيروس كورونا، قد فرضت حظر تجول ليليا وإجراءات عزل عام، ثم عمدت إلى تمديده حتى الرابع من مايو المقبل.

  • مسلسل مصري يثير غضب إسرائيل

    مسلسل مصري يثير غضب إسرائيل

    بعد أن طلت المسلسلات المصرية التي لحقت بالسباق الرمضاني، في حلقاتها الأولى لتكون بمثابة عامل جذب للجماهير، هاجمت وزارة الخارجية الإسرائيلية واحد منها ووصفت أحداثه بأنها “مؤسفة وغير مقبولة على الإطلاق”.
    وذكر بيان لوزارة الخارجية الإسرائيلية أن “المسلسل أمر مؤسف وغير مقبول على الإطلاق، خاصة بين دولتين أبرمتا اتفاقية سلام معا منذ 41 عاما”، وفقاً لسكاي نيوز عربية.
    واستعرضت الحلقة الأولى من مسلسل “النهاية” بطولة يوسف الشريف، الذي لاقى رواجا كبيرا بين المشاهدين، مشهدا لأطفال في فصل دراسي عام 2120 يتعلمون عن “حرب تحرير القدس”.
    وتدور أحداث مسلسل “النهاية” في عام 2120 حول مهندس يحاول مقاومة سيطرة التكنولوجيا على حياة البشر، لكن محاولاته تقوده إلى مواجهات خطيرة خاصة مع ظهور رجل آلي مستنسخ منه.
    وفي الحلقة الأولى من المسلسل يقول الممثل: “الدول العربية قامت بالتخلص من عدوها اللدود في حرب سميت بحرب “تحرير القدس”، وانتهت الحرب سريعاً بتدمير دولة إسرائيل الصهيونية قبل أن تمر 100 سنة على تاريخ تأسيسها، والغالبية العظمى من يهود إسرائيل فروا ورجعوا إلى بلادهم الأصلية.
    وعرض خريطة هولوغرامية لأمريكا مقسمة، قائلا: “في النصف الأول من القرن الواحد والعشرين، بدأ ميزان القوى في العالم يتغير، كل دول أمريكا الشمالية كانت متحدة وكان اسمها الولايات المتحدة الأمريكية وبدأت تضعف وتتفكك وتحارب بعض. أمريكا كانت داعم رئيسي للدولة الصهيونية”.
    والمسلسل من إنتاج شركة سينرجي، أحد أضخم شركات الإنتاج في مصر.

  • (نيويورك دايلي نيوز): وباء كورونا أظهر أمراض النظام الإيراني

    (نيويورك دايلي نيوز): وباء كورونا أظهر أمراض النظام الإيراني

    عرض الباحث في مجلس العلاقات الخارجية راي تقية أسباب إخفاق إيران الذريع في مواجهة فيروس كورونا في مقال نشره موقع “نيويورك دايلي نيوز”، مشيراً إلى غياب السياسة المتناسقة لدى النظام الإيراني الذي أنكر في البداية حجم التفشي قبل أن يتعامل معه لاحقاً بطريقة عشوائية.
    وقلل النظام من عدد الإصابات والوفيات ثم انخرط في حملة تضليل.
    لا يجب أن تفاجئ طريقة تعامل إيران، الذين هم على دراية جيدة بالحكومات المتطرفة. تنجح هذه الأنظمة في خلق الأزمات لا في معالجتها. حتى في الوقت الذي كان مواطنوه يموتون بسبب الفيروس، انشغل النظام بإطلاق هجمات على الولايات المتحدة في العراق، بينما هددت زوارق الحرس الثوري السفن الأمريكية في مياه الخليج العربي. وفي إشارة لا يمكن اعتبارها إلا ساخرة، انتقد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الولايات المتحدة على ممارساتها غير الإنسانية، حين كان في زيارة إلى سوريا.
    الاحتماء بنظريات المؤامرة
    ونظريات المؤامرة هي الشريان الحيوي للنظام الإيراني. لم يرفض المرشد علي خامنئي المساعدات الأمريكية وحسب بل قدم تفسيراً مؤامراتياً معقداً لعرض واشنطن للمساعدة، قائلاً إنّ “من المحتمل أن تكون أدويتكم طريقة لنشر الفيروس أكثر”.
    وذهب آية الله أحمد خاتمي المقرب من خامنئي خطوة أبعد متحدثاً فقال إن “أمريكا أنتجت فيروس كورونا لمواجهة إيران والصين.” وأوضح تقية، أن المشكلة في هذه الادعاءات الغريبة جداً هي أن حكام إيران من رجال الدين يصدقونها. وعبر الاحتماء بقصص مؤامراتية، بإمكانهم إعفاء أنفسهم من المسؤولية ولوم قوى خارجية شريرة على سوء الأوضاع في إيران.
    كذب وقصص متضاربة
    الكذب هو المكمل الأساسي لنظريات المؤامرة. واستغل القادة الإيرانيون منصاتهم على امتداد الأزمة لتقديم قصص متضاربة وخاطئة. مع انتشار الفيروس في إيران، أصروا أولاً على أن كل شيء تحت السيطرة.
    كان الرئيس الإيراني حسن روحاني يعلن دوماً أن لدى إيران جميع التجهيزات الطبية للتعامل مع الوضع قبل أن يلتمس المساعدة من صندوق النقد الدولي للحصول على قرض لشراء التجهيزات اللازمة.
    لقد أظهر تفشي الوباء جميع أمراض النظام الإيراني، السعي إلى مهمات آيديولوجية كلفتها أوضح من منافعها، وتصنيع نظريات مؤامراتية غريبة لتبرير انعدام تحركه وتوجيه اللوم إلى الآخرين، وميل قادته إلى الكذب على بعضهم البعض وعلى المواطنين. وأكد تقية ختاماً أن الضحية الأساسية لسوء حكم الملالي هو الشعب الإيراني، مجدداً.

  • إصابات كورونا حول العالم تكسر حاجز 3 ملايين حالة

    إصابات كورونا حول العالم تكسر حاجز 3 ملايين حالة

    تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا الجديد، في مختلف أنحاء العالم، الاثنين، حاجز الثلاثة ملايين إصابة، بينما بلغ عدد الوفيات جراء وباء كوفيد-19 أكثر من 207 آلاف حالة وفاة.
    ويأتي هذا الارتفاع في تعداد الإصابات فيما بدأت العديد من الدول تتجه نحو تخفيف قيود وتدابير الإغلاق، على الرغم من مخاوف بشأن ظهور موجات تفش ثانية لوباء كوفيد-19.
    وحتى الآن، تعتبر الولايات المتحدة أكثر الدول بالنسبة للإصابات والوفيات، حيث يقترب عدد الإصابات فيها من مليون إصابة (966 ألف إصابة)، أي نحو ثلث عدد الإصابات المسجلة في العالم، كما أنها أكثر الدول من حيث عدد الوفيات المرتبطة بفيروس كورونا الجديد، حيث وصل العدد إلى نحو 55 ألف إصابة، بحسب إحصائيات جامعة جونز هوبكنز.
    وتأتي إسبانيا ثانية بين الدول الأكثر تضررا بـفيروس كورونا الجديد، حيث سجلت 226 ألف إصابة مؤكدة، إلى جانب 23 ألف حالة وفاة، ثم إيطاليا، وسجلت أكثر من 197 ألف إصابة، بينما تجاوز عدد الوفيات فيها 26 ألف حالة وفاة.
    وتأتي بعدهم فرنسا (162 ألفا) وألمانيا (157 ألفا) وبريطانيا (154 ألفا) وتركيا (110 آلاف) وإيران (90 ألفا) من حيث عدد الإصابات.
    وفي الأثناء، يتزايد عدد الإصابات في روسيا بشكل كبير، إذ أعلنت، اليوم الاثنين، تسجيل 6198 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا، مقابل 6361 حالة أمس الأحد، مما يرفع إجمالي عدد حالات الإصابة بالعدوى في البلاد إلى 87147.

  • بيل غيتس يقدم نصائح للطلاب للدراسة خلال (عزل كورونا)

    بيل غيتس يقدم نصائح للطلاب للدراسة خلال (عزل كورونا)

    قدم مؤسس شركة “مايكروسوفت” بيل غيتس، للطلاب الذين يتلقون تعليمهم في منازلهم بسبب تفشي فيروس كورونا في العالم، مجموعة من النصائح للمحافظة على تركيزهم وتحقيق أكبر فائدة من دروسهم.
    وأوضح بيل غيتس من خلال منصة “كود بريك” التي تعتبر أكبر فصل تفاعلي في العالم، أن على الطلاب الانضباط للتعلم من المنزل في فترة الإغلاق والحجر.
    ونصح غيتس الطلاب على التكيف مع الشكل الجديد للتعلم في المنزل وذلك من خلال اتباع روتين يومي منتظم، وخصوصا بالنسبة للطلاب الذين يتوجب عليهم مشاركة الكمبيوتر أفراد الأسرة في المنزل، حسبما نقل موقع AIT NEWS المتخصص بالأخبار التقنية.
    وحثّ غيتس الطلاب على استخدام الموارد المتاحة لهم للمساعدة في التعلم بالسرعة التي تناسبهم، سواء كانت دورات عبر الإنترنت أو الاتصال بصديق للمساعدة في فهم المواد بشكل أفضل.
    وأضاف غيتس أنه يمكن للطلاب قضاء بعض الوقت في الخارج إذا استطاعوا، وتابع قائلا: “لا يزال يتعين عليك الخروج قليلا إذا كان مسموحا لك حتى لا تربك نفسك”.
    ورغم التحديات التي يفرضها تفشي فيروس كورونا، فقد أكد غيتس على تفاؤله بقدرة العالم من خلال اتحاده في المعركة ضد الوباء على تجاوز هذه المرحلة، مضيفا: “شهدنا تعاونا دوليا كبيرا، وهناك انتصار كبير سيأتي على أساس عمل علماء العالم معا”.

  • جونسون: بريطانيا تقترب من نهاية المرحلة الأولى للمعركة مع كورونا

    جونسون: بريطانيا تقترب من نهاية المرحلة الأولى للمعركة مع كورونا

    أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الاثنين، أن المملكة المتحدة بدأت تقترب من نهاية المرحلة الأولى من الصراع مع فيروس كورونا المستجد.
    وقال بوريس جونسون في أول خطاب له منذ تعافيه من الإصابة بفيروس كورونا: “نصل إلى نهاية المرحلة الأولى من الصراع مع كورونا. نحقق تقدما في تقليل أعداد الإصابات بالمرض”.
    وأوضح رئيس الوزراء البريطاني أن عودة الحياة إلى طبيعتها ستكون تدريجية، مشيرا إلى أنه “سيتم اتخاذ قرارات صعبة، ولا يمكن للحكومة أن تحدد الآن مدى سرعة حدوث ذلك”.
    وأكد جونسون أنه سيتم الإعلان عن الإجراءات بشأن رفع الإغلاق خلال الأيام القليلة القادمة، واعدا الشعب البريطاني بـ”الشفافية” في هذا المجال.
    وأشار جونسون إلى أن بريطانيا “بدأت في تغيير اتجاه انتشار الوباء”، مشيرا إلى أن “الاستعدادات جارية حاليا بما يسمح لنا بالفوز بالمرحلة الثانية من هذه المعركة”.
    وعاد رئيس الوزراء البريطاني إلى مقر الحكومة في لندن استعدادا لمباشرة أعماله، الاثنين، بعد تعافيه من فيروس كورونا، إذ قضى أسبوعا بالمستشفى في أوائل أبريل، بينها ثلاث ليال في العناية المركزة.
    وفي غيابه واجهت الحكومة انتقادات متنامية من الطواقم الطبية في المستشفيات ودور الرعاية، بشأن عدم تزويدهم بالإمدادات الكافية ومعدات وأدوات الوقاية، وبشأن مستويات إجراء فحوص كورونا التي تقل بكثير عن المستهدف.
    وسجلت بريطانيا حتى الآن 152 ألفا و840 إصابة بفيروس كورونا، في حين بلغ عدد الوفيات 20 ألفا و732 شخصا.

  • الدول الأوروبية تبدأ في الخروج من الحجر الصحي بشكل تدريجي

    الدول الأوروبية تبدأ في الخروج من الحجر الصحي بشكل تدريجي

    انطلاقا من اليوم الاثنين تبدأ الدول الأوروبية بتخفيف إجراءات الحظر والإغلاق التي فرضت لمنع انتشار فيروس كورونا. وسيتم الخروج من العزل بشكل تدريجي وحذر، في انتظار إيجاد لقاح أو علاج ملائم لوباء كوفيد 19 الذي أودى بحياة نحو 200 ألف شخص، وأصاب حوالي ثلاثة ملايين حول العالم.

    ويستعد الأوروبيون الاثنين لبدء تنفيذ أولى خطوات تخفيف الحجر الصحي والخروج من العزل، لكن المعركة مع فيروس كورونا المستجد لم تنتهِ بانتظار إيجاد لقاح أو علاج ملائم.

    وحتى الآن، تخطت أعداد الوفيات الناجمة عن الفيروس 200 ألف وفاة، لكن تفشي الوباء ووفياته بدأت بالاستقرار في الدول الأوروبية الأربع الأكثر تضررا منه. وسجلت تلك الدول الأحد انخفاضا ملحوظا بعدد الوفيات اليومية، فقد سجلت إسبانيا 288 وفاة، وإيطاليا 260 وفاة، وفرنسا 242 وفاة، بينما توفي 413 شخصا في مستشفيات المملكة المتحدة وهي الحصيلة الأدنى منذ أواخر آذار/مارس.

    أما الولايات المتحدة، وهي البلد الأكثر تضررا في العالم من الوباء على مستوى الإصابات والوفيات، فقد سجلت مساء الأحد 1330 وفاة إضافية خلال 24 ساعة.

    سويسرا

    فتحت سويسرا أبواب متاجرها، وبات بإمكان السويسريين زيارة مصففي الشعر الاثنين.
    وبشرط احترام التدابير الصحية، سمح للحلاقين والمعالجين الفيزيائيين والأطباء وصالات التدليك ومحلات الزهور ومعدات الحدائق، وكذلك دور الحضانة، باستئناف أنشطتها في سويسرا.

    إسبانيا

    وفي إسبانيا، سمح للأطفال اعتباراً من الأحد الخروج من بيوتهم بعد ستة أسابيع من الحجر، واللعب في الخارج، لكن وسط قيود تفرض عدم التقارب.

    وتقدم الحكومة الإسبانية بدروها الثلاثاء خطتها لتخفيف تدابير العزل الذي مدد حتى 9 أيار/مايو، ويتوقع أن يبدأ تنفيذها منتصف أيار/مايو.

    لندن

    وفي لندن، يعود بوريس جونسون الذي أصيب بالفيروس، إلى العمل الاثنين، في خطوة ينتظرها البريطانيون بشدة، لمعرفة مشاريع رئيس وزرائهم بشأن دعم الاقتصاد والخروج من العزل.

    إيطاليا

    ويفترض أن تعلن إيطاليا أيضا مطلع الأسبوع عن الإجراءات التي تخطط لاتخاذها اعتبارا من 4 أيار/مايو موعد تخفيف إجراءات العزل. لكن المدارس في هذا البلد تبقى مغلقة حتى أيلول/سبتمبر.
    وتنوي الحكومة الإيطالية أيضا اعتبارا من 4 أيار/مايو البدء بحملة فحوصات مصل الدم، تشمل 150 ألف شخص على الصعيد الوطني، رغم أن منظمة الصحة العالمية بددت آمال من يعتمدون على تمتع المصابين السابقين بفيروس كورونا المستجد بمناعة تقيهم الإصابة مجددا، ما قد يسهل عمليات الخروج من العزل عبر إصدار “شهادات مناعية”.

    الولايات المتحدة

    لم يعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد مؤتمره الصحفي اليومي بشأن الفيروس، بعدما أثار السخرية بتوصياته حقن المعقمات في أجساد المرضى، التي قال لاحقا إنها جاءت في إطار المزاح.
    واكتفى ترامب بانتقاد وسائل الإعلام عبر تويتر، مؤكدا أن الشائعات حول إقالة وزير الصحة أليكس أزار ليست سوى “أخبار كاذبة”. وأضاف “تجهد وسائل الإعلام على خلق انطباع بالفوضى”.
    وتستعد الولايات المتحدة أيضا لاستئناف بعض الأنشطة الاقتصادية، كما في ولاية نيويورك، حيث يمكن لبعض الأنشطة التصنيعية وأعمال البناء أن تبدأ بعد 15 أيار/مايو.

    ويحاول العاملون في “شاحنات الطعام” في البلاد البحث عن الزبائن المحجورين ليتمكنوا من الاستمرار.

    وتقول إليز بلايك أستاذة الموسيقى البالغة من العمر 37 عاما “نحب أن نطبخ، لكننا نشتاق إلى تعددية المطاعم في المدينة، لذا نخاطر قليلا”، وذلك فيما كانت تستعد لاستلام طلبيتها من “ديرتي ساوث ديلي”، شاحنة طعام حطت في بروكلاند في شمال شرق العاصمة الأمريكية.

    ورأى شريكها ديفيد موراي الموسيقي بدوره، أن شراء الطعام من الشاحنات وسيلة لدعم “الشركات الصغيرة” ومساعدتها على تخطي الأزمة.

    عودة الحياة تدريجيا

    في أنحاء أخرى من العالم، تبدو العودة إلى الحياة الطبيعية بعيدة. ففي البيرو، أعرب الرئيس مارتن فيزكارا عن استيائه من تشكل الطوابير الطويلة دون احترام تدابير التباعد الاجتماعي فقط من أجل شراء الجعة.

    وقال في فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي “بدا كأننا في يوم سبت احتفالي”، مضيفا “لم ندرك بعد فعلا حجم المشكلة”. ويفترض أن يستمر الحجر الصحي في البيرو، التي تسجل إجمالي 728 وفاة، حتى العاشر من أيار/مايو، مع حظر تجول ليلي وإغلاق للحدود.

    في البرازيل، أطلق الزعيم القبلي راؤوني، الذي يعد رمزا في مكافحة إزالة الغابات في الأمازون، نداء لطلب مساعدات بهدف دعم السكان الأصليين العرضة للتضرر بشكل خاص من الفيروسات والأوبئة مثل كوفيد-19.

  • مسؤول كوري جنوبي: كيم حي وبصحة جيدة

    مسؤول كوري جنوبي: كيم حي وبصحة جيدة

    أكد المستشار الخاص للأمن القومي للرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إين أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون “حيٌّ وبصحة جيدة”، مقللاً من خطورة شائعات حول حاله الصحية.

    وتزايدت الشائعات في الأيام الأخيرة حول صحة كيم بعد غيابه عن احتفالات ذكرى ميلاد مؤسس النظام الكوري الشمالي وجد الزعيم كيم إيل سونغ في 15 نيسان/ابريل، وهي أبرز مناسبة سياسية في البلاد.

    وقال المستشار مون شونغ-إين الأحد إن “موقف حكومتنا حازم”، مضيفاً لقناة “سي إن إن” الأميركية أن “كيم جونغ أون حي وصحته جيدة”.

    وتابع في مقابلة مع شبكة “سي ان ان”، أن الزعيم الكوري الشمالي يقيم منذ 13 نيسان/ابريل في وونسان على الساحل الشرقي للبلاد، مؤكداً أنه “لم يرصد أي نشاط مشبوه حتى الساعة”.

    وظهر كيم للمرة الأخيرة في 11 نيسان/ابريل خلال اجتماع للمكتب السياسي للحزب الحاكم، ثم في جولة تفقدية لقاعدة جوية، تحدثت عنها وسائل إعلام رسمية في 12 نيسان/ابريل.

    وأثار غيابه سلسلة تقارير اعلامية حول وضعه الصحي وسبق أن قلل مسؤولون كوريون جنوبيون من أهميتها.

    وقال المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية في بيان الأسبوع الماضي “ليس لدينا شيء لنؤكده ولم تسجل أي حركة خاصة داخل كوريا الشمالية”.

    وكرر وزير التوحيد الكوري الجنوبي كيم يون-شول الاثنين موقف بلاده قائلا إنه “واثق” بان تلك الاستنتاجات صدرت اثر “عملية معقدة لجمع معلومات استخباراتية”.

    وتأتي هذه التعليقات بعد سنتين على أول قمة بين الرئيس الكوري الجنوبي والزعيم الكوري الشمالي في المنطقة المنزوعة السلاح الفاصلة بين الكوريتين.

    وأحيت سيول هذه الذكرى بحفل في محطة القطار في أقصى شمال البلاد، لتؤكد التزامها بمشروع السكك الحديد عبر الحدود.

    لكن العلاقات بين الكوريتين جمدت الى حد كبير، خصوصا مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وبيونغ يانغ، وليس هناك أي إشارات على احتفالات في الشمال.

    وكان موقع “دايلي أن كاي” الذي يديره كوريون شماليون منشقون قد ذكر أن الزعيم الكوري الشمالي خضع في نيسان/ابريل لعملية جراحية بسبب معاناته من مشاكل في شرايين القلب، وأنه يمضي فترة نقاهة في محافظة بيون غان في الشمال.

    ونقلاً عن مصدر كوري شمالي لم يذكر هويته، قال الموقع إن كيم خضع لعلاج بشكل طارئ بسبب مشاكل مرتبطة “بتدخينه الشديد وبدانته وإرهاقه”.

    كما نقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤول أميركي قوله إن واشنطن “تدرس معلومات” تفيد بأن كيم جونغ أون “بحالة خطر كبير نتيجة لعملية جراحية”.

    غير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اعتبر الخميس أن المعلومات المتعلقة بتدهور صحة كيم على الأرجح “خاطئة”، لكنه امتنع عن تحديد آخر مرة تحدث معه فيها.

    وأفادت الصحيفة الرسمية الكورية الشمالية “رودونغ سينمون” الاثنين أن كيم أرسل رسالة شكر لعمال المشروع السياحي الضخم في وونسان كالما.

    وكانت تلك الرسالة الاحدث بين سلسلة بيانات صدرت في الايام الماضية حول أعمال لكيم او باسمه، لكن أيا منها لم ينشر صورة له.

    وأظهرت صور الاقمار الاصطناعية التي اطلع عليها موقع “38 نورث”، معهد الدراسات الاميركي، قطارا يخص على الارجح كيم متوقفا في محطة وونسان الاسبوع الماضي.

    وقال إن وحود القطار “لا يعطي أي إشارة حول وضعه الصحي” وانما يرجح صحة التقارير التي اشارت الى انه موجود على الساحل الشرقي للبلاد.

    وسبق أن أثار غياب كيم عن الساحة العامة في الماضي تكهنات حول وضعه الصحي.

    وفي العام 2014، غاب لحوالى ستة أسابيع قبل ان يظهر مجددا وهو يسير متكئا على عصا، وغداة ذلك اليوم أفادت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية انه خضع لعملية جراحية في ركبته.

  • ثلاث إصابات جديدة بفيروس كورونا في الصين ولا وفيات

    ثلاث إصابات جديدة بفيروس كورونا في الصين ولا وفيات

    سجلت الصين ثلاث إصابات جديدة فقط بفيروس كورونا المستجد ( كوفيد – 19 ) ، وعدم حدوث أي وفيات جديدة مرتبطة بالفيروس لليوم الثاني عشر على التوالي.
    وذكرت السلطات الصحية في الصين اليوم أن 723 شخصا ما يزالون يخضعون للعلاج في المستشفيات، وتم عزل أقل من الألف شخص بقليل للاشتباه في إصابتهم بكوفيد -19 دون ظهور أعراض.
    وأفادت لجنة الصحة الوطنية في الصين بأن من بين الحالات الجديدة، حالتين قادمتين من الخارج وحالة واحدة في مقاطعة هيلونججيانج المتاخمة لروسيا.
    وارتفع بذلك إجمالي عدد حالات الإصابة بالفيروس في الصين إلى 82830 حالة توفي من بينهم 4633 شخصا.

  • رئيسة وزراء نيوزلندا تعلن (الانتصار) على فيروس كورونا

    رئيسة وزراء نيوزلندا تعلن (الانتصار) على فيروس كورونا

    أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن أن بلادها تمكنت من وقف تفشي فيروس كورونا الجديد في المجتمع بشكل واسع النطاق، وأشارت إلى أنه سيتم تخفيف قيود الإغلاق الصارمة مساء الاثنين، لكنها شددت على ضرورة أن تظل البلاد “متيقظة”.
    وأوضحت جاسيندا أرديرن أن نيوزيلندا أوقفت “التفشي واسع النطاق وغير المحدد لوباء كوفيد-19 في المجتمع”، مشيرة إلى أن بلادها “تجنبت الأسوأ” في الوباء، وشددت على ضرورة الاستمرار في مكافحة فيروس كورونا الجديد.
    وقالت أرديرن: “لا يوجد عملية تفشي واسعة النطاق وغير مكتشفة في نيوزيلندا. لقد ربحنا تلك المعركة. ولكن يجب أن نظل يقظين إذا أردنا المحافظة على ذلك”.
    ومن المقرر أن ترفع نيوزيلندا يوم الاثنين، إغلاقها من المستوى 4، الذي ظل قائما لأكثر من 4 أسابيع، والانتقال إلى المستوى الثالث.
    وخلال فترة الإغلاق من المستوى الرابع، تم إغلاق جميع الشركات تقريبا، بالإضافة إلى المدارس، بينما طلب من السكان البقاء في منازلهم إلا لغايات التسوق الضروري في محلات السوبرماركت والسير لمسافات قصيرة فقط.
    يشار إلى أن نيوزيلندا قسمت مراحل الإغلاق في البلاد إلى 4 مستويات، وذلك في سبيل مكافحة تفشي فيروس كورونا الجديد، وتتدرج هذه المستويات، من الأقوى (الرابع) الى الأقل (الأول).
    وحذرت رئيسة وزراء نيوزيلندا من وجود مخاطر جديدة ضمن المستوى الثالث، خصوصا بالنسبة إلى الأشخاص الذين كانوا على اتصال أكبر مع الآخرين.
    ومن المفترض أن يشهد المستوى الثالث، السماح لتجار التجزئة والمطاعم والمدارس بإعادة فتح على نطاق أقل، حيث سيتم إعادة فتح المدارس يوم الأربعاء للأطفال حتى السنة العاشرة والذين لا يمكنهم الدراسة من المنزل، أو الذين يحتاج آباؤهم إلى العودة إلى العمل.
    وسيتمكن العمال أيضا من استئناف العمل في المواقع، شريطة أن تضع الأعمال والشركات خطة مراقبة “كوفيد-19″، مع تدابير الصحة والسلامة المناسبة والتباعد.
    وضمن هذا المستوى من الإغلاق، من المتوقع أن يعود نحو مليون نيوزيلندي إلى أعمالهم الثلاثاء، وفقا لصحيفة الغارديان البريطانية.
    ومع ذلك، نبهت أرديرن الشعب النيوزيلندي من الاجتماعات الموسعة بأعداد كبيرة من الناس، وقالت “نحن نفتح الاقتصاد ولكننا لا نفتح الحياة الاجتماعية للناس”.
    وأوضحت أرديرن أن البلاد ستبقى في المستوى 3 من الإغلاق لمدة أسبوعين، قبل أن تقرر الحكومة ما إذا كانت ستنتقل إلى المستوى الثاني، وقالت “لا يمكننا القيام بذلك إلا إذا واصلنا التعاون. إذا احتجنا للبقاء في المستوى 3 لفترة أطول فسنستمر بذلك”.
    من جانبه، قال المدير العام للصحة، آشلي بلومفيلد، إنه تم القضاء على عملية تفشي وانتقال فيروس كورونا، مشيرا إلى أن هذا لا يعني عدم وجود إصابات بالمطلق.
    وبلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا الجديد في نيوزيلندا، حتى صباح الاثنين، 1469 إصابة، بينما ارتفع عدد الوفيات فيها إلى 19 حالة فقط، وذلك بعد وفاة امرأة في التسعينيات من عمرها أمس الأحد.

  • اجتماع افتراضي طارئ لوزراء الخارجية العرب الخميس المقبل في القاهرة

    اجتماع افتراضي طارئ لوزراء الخارجية العرب الخميس المقبل في القاهرة

    يعقد مجلس الدول الجامعة على مستوى وزراء الخارجية دورة غير عادية يوم الخميس المقبل في إجتماع إفتراضي عن بعد ( عبر تقنية الفيديو كونفرانس ) برئاسة سلطنة عمان ، بناءا على طلب فلسطين لبحث الخطوات والإجراءات التى يمكن أن تقوم بها الدول العربية تجاه خطورة تنفيذ المخطط الاسرائيلي بضم الضفة الغربية أو أجزاء منها وفرض السيادة الإسرائيلية عليها وعلى المستوطنات والمستعمرات غير القانونية المقامة على أرض دولة فلسطين المحتلة منذ العام 1967، وخاصة ضم الأغوار الفلسطينية والمنطقة المصنفة ( ج) من الضفة الغربية .
    وأيد طلب دولة فلسطين لعقد الاجتماع ، عدد من الدول العربية منها المملكة العربية السعودية و مصر والكويت والاردن والجزائر واليمن والعراق.
    وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية السفير حسام زكي إن وزراء الخارجية سيبحثون فى اجتماعهم الافتراضي أيضا مختلف سبل توفير الدعم السياسي والقانوني والمالي للقيادة
    الفلسطينية حتى تتمكن من مواجهة تلك المخططات الإسرائيلية ، ولتمكين حكومة فلسطين من مواجهة الأضرار الناجمة عن جائحة كورونا والإجراءات الاسرائيلية العدوانية التى تكبد الشعب الفلسطيني المزيد من الخسائر بالإضافة إلى مصادرة أسرائيل أموال المقاصة .
    ولفت السفير زكي إلى التحرك السياسي الذي قام به الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط فى هذا الشأن خاصة مع السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ،مشيرا إلى أن “أبو
    الغيط تلقى مؤخرًا رسالة من “جوتيريش” عبر خلالها عن رفضه للتوجهات والنوايا الإسرائيلية بإعلان ضم المستوطنات أوأية أجزاء من الضفة الغربية، معتبراً أن قراراً مثل هذا سيغلق الباب أمام المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويقضي على أفق حل الدولتين.
    وأفاد أن رسالة “جوتيريش” جاءت رداً على رسالة كان قد بعث بها اليه “أبو الغيط” قبل عدة أيام حذر خلالها من خطورة التوجهات الإسرائيلية نحو استغلال الانشغال العالمي بمواجهة وباء “كوفيد-19” من أجل تثبيت وضع قائم جديد، وضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة وإعلان السيادة الإسرائيلية عليها، داعياً الأمم المتحدة لتحمل مسئولياتها والتنبه لخطورة ما تنوي الحكومة الإسرائيلية القيام به على الاستقرار الإقليمي والأمن في المنطقة بأسرها.

  • مستشفيات ووهان خالية من أي إصابة بكورونا

    مستشفيات ووهان خالية من أي إصابة بكورونا

    أعلنت الصين، اليوم الأحد، أن جميع مستشفيات مدينة ووهان الصينية، التي تفشى منها فيروس كورونا الجديد، باتت خالية من أي إصابة بالفيروس الذي انتشر في جميع أنحاد العالم.
    وقال مسؤول صيني في مجال الصحة، في تصريح للصحفيين الأحد، إن مستشفيات مدينة ووهان، مركز إقليم هوبي، أصبحت خالية من أي حالة إصابة بـفيروس كورونا الجديد.
    وذكر المتحدث باسم لجنة الصحة الوطنية في الصين، مي فنغ، في إفادة صحفية “آخر الأخبار هي أنه بحلول 26 أبريل، كان عدد الإصابات الجديدة بمرض كوفيد-19، في ووهان “صفرا”، وذلك بفضل الجهود المشتركة لووهان والعاملين الطبيين من جميع أنحاء البلاد”، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.