في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض أعلن مستشار وزير الأمن الداخلي الأمريكي للعلوم والتكنولوجيا وليام برايان أن علماء الحكومة توصلوا إلى أن للأشعة فوق البنفسجية مفعولا كبيرا على فيروس كورونا، ما يعزز الأمل بشأن تراجع تفشي كوفيد-19 خلال الصيف. لكنه أشار إلى أن الدراسة لم تُنشر بعد ولا تزال بانتظار إجراء تقييم مستقل لها.
وقال إن “أبرز ملاحظة لدينا حتى الآن تتعلّق بالقدرة القوية على ما يبدو لأشعة الشمس على قتل الفيروس سواء على الأسطح أو في الهواء”. وأضاف “لاحظنا تأثيرا مشابها للحرارة والرطوبة كذلك، إذ أن ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة أو كلاهما يعد بشكل عام أقل ملاءمة للفيروس”.
لكن البحث لم ينشر بعد لتتم مراجعته، ما يجعل من الصعب على الخبراء التعليق على مدى دقة المنهجية التي اعتمدها.
ولطالما عرف بأن لدى الأشعة فوق البنفسجية أثرا تعقيميا لأن الأشعة تدمّر التركيبية الجينية للفيروسات وقدرتها على التكاثر. لكن السؤال الرئيسي سيكون بشأن شدّة وطول موجة الأشعة فوق البنفسجية التي استخدمت في الاختبار وإن كانت تشابه بدقة أشعة الشمس الطبيعية خلال الصيف.
وعرض برايان خلاصة لأبرز استنتاجات الاختبار الذي جرى في “مركز التحليلات والإجراءات المضادة الوطني للدفاع البيولوجي” في ماريلاند. وأظهرت أن نصف عمر الفيروس (أي الوقت الذي يستغرقه خفض كميته إلى النصف) بلغ 18 ساعة عندما كانت درجة الحرارة بين 21 و24 درجة مئوية بنسبة رطوبة 20 بالمئة وعلى سطح غير مسامي، مثل مقابض الأبواب والفولاذ المقاوم للصدأ. لكن نصف عمر الفيروس انخفض إلى ست ساعات مع ارتفاع نسبة الرطوبة إلى 80 بالمئة وإلى دقيقتين فقط عند إضافة أشعة الشمس.
وفي الهواء، بلغ نصف عمر الفيروس ساعة عندما بلغت درجة الحرارة بين 21 و24 درجة مئوية مع نسبة رطوبة 20 بالمئة. وانخفضت هذه المدة إلى دقيقة ونصف فقط بوجود أشعة الشمس.
وخلص برايان إلى أن الأجواء الأشبه بالصيف “تخلق بيئة قد تخفض انتقال العدوى”.
مع ذلك، شدد على أن تراجع تفشي الفيروس لا يعني القضاء عليه تماما وبالتالي رفع تدابير التباعد الاجتماعي تماما.
وتابع “قولنا إننا نشعر بأن الصيف سيقضي تماما على الفيروس وبأنه يمكن للناس تجاهل الإرشادات سيكون أمرا غير مسؤول”. وأظهرت اختبارات سابقة كذلك أن الفيروس ينشط أكثر في الطقس البارد والجاف مقارنة بالطقس الحار والرطب. ولعل انخفاض وتيرة تفشي العدوى في دول جنوب العالم التي لا تزال في موسم الخريف وتنعم بالدفء حتى الآن يعكس ذلك.
فمثلا، سجّلت أستراليا أقل من سبعة آلاف إصابة مؤكدة و77 وفاة، وهو عدد أقل بكثير من تلك التي سجّلت في الدول الواقعة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.
ويعتقد أن سبب ذلك يعود إلى أن قطرات الجهاز التنفسي تبقى في الجو لمدة أطول في الطقس البارد وأن الفيروسات تتفكك بشكل أسرع على الأسطح الأسخن نظرا إلى أن طبقة الدهن الواقية التي تغلّفها تجف بشكل أسرع.
Author: خالد حامد
-

دراسة أمريكية: أشعة الشمس تقضي سريعا على فيروس كورونا
-

ولدتا معا وغادرتا الدنيا جراء اصابتهما بفيروس كورونا
ولدتا معا وغادرتا الدنيا بفارق ثلاثة أيام فقط من جراء إصابتهما بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض “كوفيد-19”.
التوأمان إيما وكاتي ديفيس (37 عاما)، اللتان تتماثلان في كل شيء تقريبا، وليس في شكلهما فقط، بحسب ما أفادت “سكاي نيوز”.
وكانت الشقيقتان التوأمان تعملان ممرضتين في المستشفيات البريطانية، قبل أن تفارقا الحياة بالفيروس القاتل الذي أودى بحياة نحو 20 ألفا في المملكة المتحدة.
وفارقت كاتي الحياة، الثلاثاء، وكانت تعمل ممرضة في قسم الأطفال بمستشفى ساوثمبتون العام.
وقال متحدث باسم المستشفى إن كاتي لم تكن على ما يرام منذ فترة، قبل أن يتم ادخالها إلى المستشفى، حيث جرى تشخيص إصابتها بفيروس كورونا، وتدهورت حالتها كثيرا حتى توفيت.
وفي جانب يكشف حجم التماثل بين التوأمين، كانت إيما تعاني من نفس الظروف الصحية قبل أن يتم ادخالها إلى المستشفى، وقد لحقت بشقيقتها وتوفيت، الجمعة، متأثرة بإصابتها بعدوى الفيروس.
وكانت إيما ممرضة في قسم جراحة القولون والمستقيم بين عامي 2004 -2013.
وقال المتحدث: “لقد توفيت للأسف الليلة الماضية (..) هذا مدمر ومأساوي للعائلة وجميع الذين يعرفونهم”.
ووصفت إيما بأنها ممرضة رائعة وهادئة وقائدة محترفة، ومحبوبة من الجميع. -

امرأة تعود للحياة بعد شهر من إعلان (وفاتها) بكورونا
عادت امرأة في الإكوادور إلى الحياة” عقب شهر من “وفاتها” بمرض كوفيد-19 الناجم عن العدوى بفيروس كورونا المستجد.
وبدأت القصة الغريبة في السابع والعشرين من شهر مارس الماضي، وذلك عندما شعرت ألبا ماروري غراندا، البالغة من العمر 74 عامًا، بضيق في التنفس وحمى، بعدما وصلت درجة حرارتها إلى 42 مئوية، مما حدا بأبنائها وأحفادها إلى نقلها إلى المستشفى على وجه السرعة.
وفي ذات اليوم أعلن الأطباء في مستشفى غواياكيل،عن وفاة المريضة، وأبلغوا أقاربها أنها ماتت عقب دخولها في غيبوبة.
وفي الواقع، فقد خلط الأطباء أسماء المرضى، وأعطوا الأسرة جثة شخص آخر بينما بقيت المرأة في غيبوبة في المستشفى، وقضى أقارب ألبا ما يقرب من شهر مع رماد جثة مجهولة، في انتظار رفع حالة الطوارئ بسبب جائحة فيروس كورونا، لدفن الرماد.
ونقلت وكالة “سبوتنيك” عن صحف الإكوادور أن الجدة عادت من الغيبوبة يوم أمس الجمعة لتخبر الممرضة باسمها، ورقم هاتف أختها.
وقدم الأطباء اعتذارهم لعائلة ألبا، واعترفوا بالخطأ، وقالت ابنة أختها لورا مورلا: “نحن نتفهم ما مروا به (الأطباء)، فتلك الفترة كانت مليئة بالفوضى بسبب العدد الكبير للمتوفين والمصابين”.
ويعتزم أقارب ألبا لرفع دعوى قضائية ضد المستشفى لسداد تكلفة خدمات حرق جثة شخص مجهول. ويتوقعون الحصول على حوالي ألفي دولار. -

فيروس كورونا بدأ في التراجع في الكثير من أنحاء آسيا
يواصل تفشي فيروس كورونا التراجع في الكثير من أنحاء آسيا، وفقا لأرقام “مشجعة” توالت خلال الساعات الأخيرة.
ففي الصين، حيث تم اكتشاف الفيروس لأول مرة في أواخر العام الماضي، لم تبلغ السلطات، السبت، عن أي حالات وفاة جديدة لليوم العاشر على التوالي، إلى جانب 12 حالة إصابة جديدة فقط، 11 منها جاءت من الخارج وانتقال محلي واحد في مقاطعة هيلونغ جيانغ الشمالية الشرقية المجاورة لروسيا، وفقا للجنة الصحة الوطنية.
وبقي 838 شخصًا فقط في مستشفيات في الصين للعلاج من كوفيد-19 بينما يخضع 1000 آخرين للعزلة والمراقبة، إما لأنها حالات مشتبه بها، أو ثبت إصابتها بالفيروس، لكن لم تظهر عليه أي أعراض.
وسجلت الصين ما مجموعه 4632 حالة وفاة بين 82816 حالة إصابة.
وأبلغت كوريا الجنوبية عن 10 حالات جديدة، في اليوم الثامن على التوالي الذي تقل فيه الزيادة اليومية عن عشرين حالة. ولم تحدث وفيات جديدة لليوم الثاني على التوالي.
وأعلنت الهند تخفيف الإغلاق الصارم لنحو 1.3 مليار شخص مع إعادة فتح محلات الأحياء والمتاجر التجارية المستقلة. وأبلغت الهند عن أكثر من 18600 حالة إصابة و775 حالة وفاة. وفي الأسبوع الماضي، سمحت باستئناف أنشطة التصنيع والزراعة في المناطق الريفية حيث ترك الملايين من العاملين بأجر يومي من دون عمل. -

الصين تسجل 10 إصابات بفيروس كورونا ولا وفيات
سجلت الصين 10 حالات إصابة إضافية بفيروس كورونا ، بينما لم تسجل أي حالات وفاة أخرى لليوم الخامس على التوالي.
وأفادت السلطات الصحية الصينية صباح اليوم الخميس بأن من بين الحالات العشر الأحدث هناك 6 حالات لأشخاص وافدين من الخارج.
وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية لإصابات كورونا في الصين إلى 82798 حالة، فضلا عن 4632 حالة وفاة منذ تفشي الفيروس. -

(الأرصاد): أمطار رعدية على محافظات مكة الشرقية
نبهت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة ممثلة في الإدارة العامة للتحاليل والتوقعات اليوم من أتربة مثارة وأمطار رعدية على محافظات منطقة مكة المكرمة الشرقية تشمل الخرمة وتربة والمويه ورنيه ، يصحبها نشاط للرياح السطحية وتدني مدى الرؤية الأفقية.
وأشارت الهيئة إلى أن الحالة تبدأ من الساعة 12 ظهراً وتستمر حتى الساعة 10 مساءً هذا اليوم . -

أكثر من 1700 وفاة بكورونا خلال 24 ساعة في الولايات المتحدة
سجّلت الولايات المتّحدة مساء امس الأربعاء وفاة أكثر من 1700 شخص من جرّاء فيروس كورونا المستجدّ خلال 24 ساعة، في انخفاض كبير بالمقارنة مع الحصيلة اليومية المسجّلة في الليلة السابقة، بحسب بيانات لجامعة جونز هوبكنز.
وأظهرت بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ، أنّ وباء كوفيد-19 حصد في الولايات المتّحدة خلال 24 ساعة أرواح 1738 شخصاً (مقابل 2751 في الليلة السابقة)، لترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية للوفيات الناجمة عن الوباء في هذا البلد إلى 46.583 وفاة، في حين ناهز إجمالي عدد الإصابات المثبتة مخبرياً بالفيروس 840 ألف إصابة. -

هزة أرضية شرق القنفذة بلغت قوتها ٢.٧ درجة
أوضح المتحدث الرسمي لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية طارق أبا الخيل بأن محطات الشبكة الوطنية للرصد الزلزالي التابعة للمركز الوطني للزلازل والبراكين بهيئة المساحة الجيولوجية السعودية سجلت هزة أرضية مساء اليوم شرق محافظة القنفذة بلغت قوتها ٢.٧ درجة على مقياس ريختر وعمقها ٩ كم.
وأكد أبا الخيل أن هذه الهزة ليست الأولى بالمنطقة ولكن يحدث نشاط زلزالي متكرر وعلى فترات متباعدة، حيث تعد هذه الزلازل صغيرة القوة ولا يتعدى تأثيرها سوى الإحساس اليسير من قبل المواطنين , مبيناً أن هيئة المساحة الجيولوجية السعودية تقوم بمراقبة الهزات الأرضية في المملكة على مدار الساعة ، مطمئناً المواطنين والمقيمين بأن الوضع لا يدعو إلى الخوف والهلع، سائلاً الله تعالى أن يحفظ بلادنا من كل شر. -

بريطانيا: لقاح ثلاثي مركب يحمي من مضاعفات فيروس كورونا الشديدة
أنهى علماء في جامعة كامبردج البريطانية، الجدل بشأن تأثير اللقاح الثلاثي المركب “MMR”، على مرضى كورونا، مؤكدين أن اللقاح الذي يعطى للوقاية من الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، يساعد في الحماية من مضاعفات الفيروس الشديدة.
وقال العلماء إن اللقاح الثلاثي المركب يمكن أن يساعد المرضى على تجاوز مخاطر الأعراض الشديدة التي تترافق مع كوفيد-19، لأنه يمتلك بنية هيكلية مماثلة لفيروس كورنا المستجد.
وأشاروا إلى أن الأبحاث أثبتت أن الأشخاص في منتصف العمر وكبار السن من الذين لم يتلقوا اللقاح الثلاثي المركب، كانوا أكثر الفئات التي تأثرت من فيروس كورونا المستجد.
ووجدت اختبارات الدم، التي أجريت في أحد المستشفيات في المملكة المتحدة، أن المرضى الذين أصيبوا بفيروس كورونا وكانت أعراضهم شديدة، تمكنوا من تطوير استجابة مناعية يمكن أن تحميهم مستقبلا من الحصبة الألمانية.
وقال باحثو كامبريدج، في ورقة نشرت على الإنترنت، إن “اللقاح الثلاثي المركب لن يمنع عدوى كوفيد-19 ولكن يمكن أن يقلل من النتائج السيئة”.
ووجدوا أن نتائج تحليل فيروس كورونا والفيروسات العصبية، وضمنها الحصبة الألمانية، أظهرت أنهما متطابقان بنسبة 29 في المئة.
وفي محاولة لدعم ادعاءاتهم، درس العلماء الصلة بين معدلات التطعيم والوفيات الناتجة عن الإصابة بفيروس كورونا.
أظهرت النتائج أن اللقاح الثلاثي المركب يعطى حاليا للأطفال بشكل روتيني في المملكة المتحدة وحوالي 92 بالمئة من الأطفال يحصلون على جرعتهم الأولى في عيد ميلادهم الثاني.
وأضافوا أن اللقاح الثلاثي المركب أدخل لأول مرة في عام 1963 في المملكة المتحدة، وبالتالي قد يكون الأشخاص الذين ولدوا قبل ذلك التاريخ، تلقوا لقاحات فردية للأمراض الثلاثة أو لم يتلقوا أي تطعيم على الإطلاق.
ويشير الباحثون إلى أن الأشخاص المولودين قبل هذا التاريخ، الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما، هم في الفئة العمرية الأكثر عرضة للوفاة بسبب فيروس كورونا.
وتشير صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إلى أن البيانات المنشورة في إنكلترا وويلز، على سبيل المثال، كشفت أن 87 في المئة من جميع الأشخاص الذين ماتوا بسبب فيروس كورونا المستجد تجاوزت أعمارهم الـ 65 عاما. -

المملكة تفوز بعضوية لجنتين من لجان المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة
نجحت المملكة العربية السعودية في الحصول على مقعد في لجنة العلوم والتكنولوجيا للتنمية (CSTD) للفترة من عام ٢٠٢١ – ٢٠٢٤م وفي لجنة مكافحة الجريمة والعدالة الجنائية (CCPC) للفترة من عام ٢٠٢١ – ٢٠٢٣م وذلك في الانتخابات التي جرت عن بُعد أمس في المقر الرئيس للأمم المتحدة في نيويورك.
ويأتي فوز المملكة بعضوية تلك اللجان بتأييد جميع أعضاء الأمم المتحدة تأكيداً على المكانة الرفيعة والثقة الدولية التي تحظى بها المملكة العربية السعودية، واستمراراً للنجاحات التي حققتها المملكة على الصعيد العالمي في مختلف المجالات، لتؤكد مجددًا على أنها تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق رؤيتها الطموحة 2030م، في ظل القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، ونتيجة لجهود وزارة الخارجية والوفد الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة مع الدول الأعضاء.
وأعرب معالي مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية “واس” بهذه المناسبة، عن سعادته بهذا النجاح، مشيراً إلى أن الجهود الكبيرة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات تؤكد على علاقاتها المتميزة بالمجتمع الدولي، وشراكتها المثمرة مع الأمم المتحدة وجميع هيئاتها ومنظماتها ولجانها المتخصصة، ودورها الفاعل في القرارات المهمة التي تتخذها، لاسيما وأنها تهدف إلى خدمة البشرية وإرساء العدل والسلام، وتحقيق التنمية بجميع صورها وضمان ألا يتخلف أحد عن الركب. -

صدور البيان الختامي للاجتماع الطارئ لـ (التعاون الإسلامي) حول جائحة كورونا
نوّه أصحاب المعالي وزراء الخارجية الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بالجهود التي بذلتها الدول الأعضاء والقيادات الدينية لمنع تفشي جائحة كورونا المستجد (كوفيد ـ 19)، وتأييدهم في هذا الصدد الإجراءات الخاصة التي اتخذتها المملكة العربية السعودية للحرمين الشريفين، وقرار تعليق العمرة وزيارة المسجد النبوي، وكل ما يتم اتخاذه من إجراءات إضافية في حال استمرار الجائحة، بوصفها ضرورة قصوى تقتضيها المبادئ والتعاليم الإسلامية.
كما عبروا عن ترحيبهم بإعلان قيادة التحالف لدعم الشرعية في اليمن إيقاف إطلاق نار شامل في اليمن اعتباراً من 9 أبريل 2020م، ولمدة أسبوعين، ودعوتها جميع الأطراف إلى احترام هذه المبادرة والانخراط في مباحثات سلام شامل ودائم يتفق عليه اليمنيون جميعاً.
جاءَ ذلك في البيان الختامي الذي صدر عن الاجتماع الطارئ الافتراضي للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي الذي عقد على مستوى وزراء الخارجية حول الآثار المترتبة عن جائحة مرض كورونا المستجد (كوفيد ـ 19) والاستجابة المشتركة لها، فيما يلي نصه:ـ
إن اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي؛ إذ تستند إلى المبادئ والأهداف المنصوص عليها في ميثاق منظمة التعاون الإسلامي؛ وإذ تسترشد بقِيَم الوحدة والأخوة التي يحث عليها ديننا الحنيف، وتؤكد ضرورة تعزيز وتوطيد عُرى الوحدة والتضامن بين الدول الأعضاء لتأمين مصالحها المشتركة على الساحة الدولية.
وإذ تدرك مركزية منظمة التعاون الإسلامي باعتبارها محفلًا لتعزيز التعاون الذي يعود بالنفع المتبادل على الدول الأعضاء في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية والبيئية والإنسانية، وغيرها من المجالات الحيوية؛ وإذ تؤكد مجددًا التزام الدول الأعضاء بالمبادئ والأهداف المكرسة في ميثاق منظمة التعاون الإسلامي وبرنامج عمل منظمة التعاون الإسلامي 2025، ولا سيما الأحكام ذات الصلة التي تهدف إلى تعزيز وتقوية أواصر الوحدة والتضامن بين الدول الأعضاء.
وإذ تُذكِّر بما لديننا الحنيف وقِيَمه السامية من إسهامات تاريخية غنية في الحضارة الحديثة، وخاصة في مجالات التربية والاعتدال والعلوم والثقافة وغيرها.
وإذ يساورها بالغ القلق إزاء الوباء الناجم عن مرض الفيروس التاجي (كوفيد ـ 19) الذي مس إلى الآن جميع بلدان ومناطق العالم تقريباً وكانت له آثار عالمية مدمرة وطرح تحديات غير مسبوقة؛ وإذ تشعر بالحزن العميق للخسائر المأساوية في الأرواح وللمعاناة التي تتكبدها الشعوب في جميع أنحاء العالم.
وبعد أن استعرضت بعناية الوضع الحالي المثير للقلق على الصعيد العالمي، وبشكل خاص الوضع في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي جرّاء انتشار فيروس كورونا المستجدّ والجهود المبذولة للتصدي له: 1 ـ تُقِرُّ بأن جائحة فيروس كورونا المستجد تشكل تحديًا غير مسبوق للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وللعالم بأسره، استدعت إجراءات فورية وحاسمة إن على مستوى المنظمة والمستوى الوطني والإقليمي والدولي لحماية الناس.
2 ـ تُقِرُّ بأن الإسهام في الجهود الرامية إلى التصدي للوباء ولآثاره الصحية والإنسانية والاجتماعية والاقتصادية المتداخلة يمثل أولوية قصوى بالنسبة لمنظمة التعاون الإسلامي، وتؤكد مجددًا التزام منظمة التعاون الإسلامي بتشكيل جبهة موحّدة في مواجهة هذا التهديد المشترك.
3 ـ ترى أن مواصلة التصدي العالمي للجائحة بروح التضامن وبالاستناد إلى العلم وعلى نحو يطبعه الحزم والشفافية والتنسيق على أوسع نطاقٍ أمرٌ ضروريٌ لدحر الوباء.
4 ـ تلاحظ الوضع الحالي من حيث تأهب الدول الأعضاء للتصدي لوباء فيروس كورونا المستجد، وتحثها على تعزيز إجراءاتها الوطنية للتأهب والاستجابة قصد تعزيز جوانب الوقاية والتخفيف من وطأة التداعيات وغيرها من التدخلات.
5 ـ تشيد بالدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لما اتخذته من إجراءات استباقية وفي الوقت المناسب لمنع انتشار الوباء وتثمن ما قامت به من مبادرات في مختلف المجالات، الصحية والاقتصادية والمالية والاجتماعية والإنسانية للاستجابة لمتطلبات الوضع ومعالجة آثار الأزمة، وتعرب عن عميق امتنانها ودعمها لجميع العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية وغيرهم ممن يسعون جاهدين لتقديم الخدمات الأساسية للناس وإنقاذ الأرواح في هذه الأوقات العصيبة.
6 ـ تُسلّم بأنه لا يمكن لبلد بمفرده معالجة الدمار والتحديات المتعددة الأوجه التي يشكلها وباء فيروس كورونا المستجد، وتُعرب عن دعمها الكامل لمنظمة الصحة العالمية وعن التزامها بتعزيز ولايتها المتمثلة في تنسيق الاستجابة الدولية للوباء، بما في ذلك حماية العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية، وإيصال الإمدادات الطبية، ولاسيما معدات التشخيص والعلاجات والأدوية واللقاحات، وتُقِرّ بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة على المدى القصير لتكثيف الجهود العالمية الرامية إلى مكافحة أزمة فيروس كورونا المستجد.7 ـ تشيد بالجهود التي بذلتها منظمة التعاون الإسلامي على عدة أصعدة ومنذ بداية الأزمة لتساهم في مكافحة جائحة كورونا ومن ضمنها:
ـ دعوة الأمانة العامة للمنظمة شعوب الدول الأعضاء للالتزام بالإجراءات الوقائية الضرورية للحيلولة دون تفشي المرض، حيث قامت بإطلاق حملات توعوية بثلاث لغات من خلال منصاتها المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي، وعملت على إبراز جهود الدول الأعضاء في المنظمة من خلال تصاميم وإنتاج مشاهد فيديو تسهم في نشر الوعي بخطورة الوباء.
ـ مبادرة البنك الإسلامي للتنمية في الاستجابة السريعة بتخصيص موارد مالية لتقديم الدعم للدول الأعضاء لاحتواء الآثار السلبية لجائحة فيروس كورونا.
ـ مبادرة صندوق التضامن الإسلامي بتخصيص حساب لمساعدة الدول الأعضاء وخاصة الدول الأقل نموا بهدف تعزيز قدراتها في مواجهة الجائحة وبصفة خاصة في القطاع الصحي.
ـ الاجتماع الذي عقدته اللجنة التوجيهية لمنظمة التعاون الإسلامي المعنية بالصحة، يوم 9 أبريل 2020، وتُعرب عن تأييدها للتوصيات الهامة التي صدرت عن الاجتماع فيما يتعلق بمكافحة جائحة (كوفيد ـ 19).
ـ الندوة الطبية الفقهية الثانية لمجمع الفقه الاسلامي لدراسة مختلف الجوانب الفقهية للتعامل مع جائحة كورونا.
8 ـ تقرّ بالدور الهام الذي تضطلع به القيادات الدينية والمجتمعية وعلماء الدين والشخصيات البارزة في إذكاء الوعي العام بأهمية النظافة الشخصية والممارسات الآمنة والسلوكيات الاجتماعية الملائمة باعتبارها أدوات مهمة لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد وحفظ الأرواح في الدول الأعضاء، كما تؤكد على أهمية اتخاذ ما يوصون به من إجراءات احترازية مستمدة من المبادئ والتعاليم الإسلامية السمحة درءاً للمخاطر وحفظًا للنفوس، وتثمّن في هذا الصدد الجهود التي بذلتها الدول الأعضاء والقيادات الدينية بها لمنع تفشي الوباء وحماية النفوس بما في ذلك الإغلاق الوقتي للمساجد، وتؤيد في هذا الصدد الإجراءات الخاصة بالحرمين الشريفين والمسجد الأقصى وكل ما قد يتم اتخاذه من إجراءات إضافية في حال استمرار انتشار الوباء بوصفها ضرورة قصوى تقتضيها المبادئ والتعاليم الإسلامية، وتؤكد على أهمية القرار الذي اتخذته المملكة العربية السعودية في الوقت المناسب لتعليق العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف.
9 ـ تشدد على أهمية تعزيز عملية تنسيق الجهود الوطنية والإقليمية ودعم استراتيجيات احتواء المرض في الدول الأعضاء وتعزيز قدرة العاملين في المجالين الصحي والطبي على الوقاية من الأمراض المعدية ومكافحتها، مثل فيروس كورونا المستجد.
10 ـ تشجع الدول الأعضاء على المساهمة في الجهود الرامية إلى سد النقص الحاصل في الإمدادات الطبية الأساسية، ولا سيما أجهزة التشخيص ومعدات الحماية الشخصية للعاملين الصحيين في الدول الأعضاء، وبخاصة في الدول الأكثر عرضة للخطر، وتُشجعها على توسيع نطاق تبادل المعلومات بشفافية وفي الوقت المناسب عن الشواغل الصحية العامة العالمية بشأن الوقاية من فيروس كورونا المستجد وكشف الإصابة به وعلاجه.
11 ـ تدعو الأمانة العامة وأجهزتها إلى الربط بين منظمات البحوث في مجال العلوم الطبية والتجهيزات الطبية وإلى إشراك مجالس الأعمال في الدول الأعضاء من أجل تسهيل إنتاج المواد الطبية اللازمة على نطاق واسع.12 ـ تعرب عن تقديرها للإجراءات التي اتخذتها منظمة التعاون الإسلامي ومؤسساتها ذات الصلة، وخاصة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، التي أطلقت برنامجًا للتأهب الاستراتيجي والاستجابة بقيمة 2.3 مليار دولار أمريكي للتصدي لوباء فيروس كورونا المستجد، وذلك بهدف دعم الجهود المبذولة للوقاية من هذا الفيروس واحتوائه والتخفيف من آثاره والتعافي منه، وتلاحظ مع التقدير المبادرة العاجلة التي أطلقتها منظمة التعاون الإسلامي وصندوق التضامن الإسلامي لمساعدة الدول الأعضاء وتبرع الصندوق بمليون دولار لحساب الطواري، وتشجع الدول الأعضاء على المساهمة بسخاء في الحساب الذي أنشأته الأمانة العامة للمنظمة قصد الاستجابة للاحتياجات الملحة في الدول الأعضاء تدعو إلى إيلاء الأولوية للدول الأعضاء الأقل نمواً، ولاسيما تلك التي تتفاقم هشاشتها وتتعثر استجابتها للجائحة جراء استمرار النزاعات والأعمال الإرهابية، وكذلك للجماعات المسلمة في الدول غير الأعضاء.
13 ـ تدعو كافة الدول الأعضاء ومؤسسات منظمة التعاون الإسلامي إلى إبداء تضامنها مع البلدان الأفريقية الأعضاء في المنظمة في مواجهة فيروس كورونا المستجد، والتي تعاني من الهشاشة والضعف جراء قلة إمكاناتها في مجال الصحة، وذلك بهدف تلبية احتياجاتها الطارئة مثل المعدات والمواد الطبية والمساعدات الاقتصادية والمالية.
14 ـ تُقر بأن إدارة الأزمة والتخفيف من وطأة آثارها تقتضي التركيز على الاحتفاظ بالوظائف، ودعم أشد الأفراد العاملين ضعفًا، بمن فيهم العاملون لحسابهم الخاص، وضمان توافر السيولة، وتعزيز تنمية المهارات، واعتماد سياسات ضريبية مواتية، ورفع القيود المفروضة على السفر فور ما تسمح الطوارئ الصحية بذلك، وتعزيز التسويق وثقة المستهلك، من أجل استعادة النمو الاقتصادي والحفاظ على الاستقرار المالي، وتثمن دعوة المملكة العربية السعودية، الرئاسة الحالية لمجموعة العشرين، لعقد قمة استثنائية لزعماء المجموعة بغية توحيد الجهود الدولية لمكافحة انتشار وباء كورونا، وقد ضخ أعضاء المجموعة بالفعل أكثر من 5 تريليون دولار أمريكي في الاقتصاد العالمي، ودعموا تعليق مدفوعات خدمة الدين لفترة زمنية محددة لفائدة أشد البلدان فقرًا، واتفقوا على ورقة شروط مشتركة حظيت كذلك بموافقة نادي باريس.
15 ـ تشدد على ضرورة إيلاء اهتمام خاص للوضع في فلسطين، وتدعو المجتمع الدولي إلى الضغط على سلطات الاحتلال لرفع أية قيود مفروضة على إدخال المواد الطبية والغذائية من أجل تمكين الفلسطينيين من مواجهة الوباء، وتدعو كذلك الدول الأعضاء إلى تقديم الدعم للشعب الفلسطيني من أجل تعزيز قدرته على التصدي لهذه الجائحة.
16 ـ تستذكر خطة التأهب والاستجابة الاستراتيجية التي أطلقتها وكالة الأونروا لتلبية احتياجات اللاجئين الفلسطينيين على نحو أفضل، وتدعو الدول الأعضاء في المنظمة والمجتمع الدولي إلى تقديم المزيد من الدعم المالي لهذه الخطة.
17 ـ تحث الأطراف في مناطق النزاع على إعلان وقف إطلاق النار وإنهاء العنف والسماح بإيصال المساعدة الطبية والغذائية للمتضررين، وتناشد الجهات الفاعلة الإنسانية والجهات المانحة تقديم المعونة الغذائية وتحديد المسارات الآمنة الكفيلة بمساعدة البلدان المعنية، وفي هذا السياق تؤيد اللجنة بقوة دعوة الأمين العام للأمم المتحدة الى وقف إطلاق نار عالمي للتركيز على مجابهة فيروس كورونا وترحب اللجنة بإعلان قيادة التحالف لدعم الشرعية في اليمن إيقاف إطلاق نار شامل في اليمن اعتباراً من 9 أبريل 2020م، ولمدة أسبوعين، وتدعو جميع الأطراف إلى احترام هذه المبادرة والانخراط في مباحثات سلام شامل ودائم يتفق عليه اليمنيون جميعا.18 ـ تعرب عن تقديرها للجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة لتلبية احتياجات أشد الفئات والبلدان ضعفًا في مواجهة الجائحة، ومن ثم تعرب عن دعمها لخطة الأمم المتحدة العالمية للاستجابة الإنسانية للمهاجرين واللاجئين والنازحين والمجتمعات المستضيفة، وأيضاً لصندوق الأمم المتحدة لدعم استجابة أقل البلدان نمواً والبلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط للوباء والتعافي من آثاره.
19 ـ تدعو إلى اتخاذ الدول الأعضاء تدابير جماعية للعناية بسلامة اللاجئين المسلمين عبر العالم، وذلك بتخصيص الموارد اللازمة في خضم هذه الأزمة الإنسانية.
20 ـ توجه نداءً عاجلاً إلى المؤسسات المالية الدولية والشركاء الثنائيين والإقليميين والدوليين، ولاسيما مجموعة البنك العالمي وصندوق النقد الدولي، للنظر في تكثيف جهودها لتخفيف عبء الديون على البلدان الأقل نموًا وتقديم كافة الخيارات الممكنة، بما في ذلك المساعدة المالية، وإعادة جدولة عملية تسديد الديون الحالية، والقروض الميسرة والدعم الأساسي لتمكين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي من مكافحة تداعيات وباء فيروس كورونا المستجدّ.
21 ـ تطلب من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي مواصلة التنسيق فيما بينها لضمان استمرار تدفق الموارد والخدمات اللوجستية عبر الحدود، ولا سيما المواد الغذائية والإمدادات الطبية، من أجل مكافحة وباء فيروس كورونا المستجد، وذلك وفقًا للوائح منظمة التجارة العالمية ومبادئها.
22 ـ تقر بأن نطاق الجائحة وحِدَّتها يتطلبان اتصالات ومشاورات متواترة ومنهجية ومنتظمة على الصعيد الحكومي الدولي من أجل الاستجابة لهذه الجائحة على نحو مشترك وفعال؛ وتشدد على أهمية إنشاء آلية للتشاور والتنسيق على مستوى الأمانة العامة؛ ومن ثم تطلب عقد اجتماعات للجنة الممثلين الدائمين بالوتيرة التي تراها ضرورية وبمشاركة مؤسسات المنظمة ذات الصلة، بما فيها البنك الإسلامي للتنمية وصندوق التضامن الإسلامي واللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري (كومسيك) ومركز البحوث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسريك)، وذلك بهدف متابعة الجهود والمبادرات الرامية إلى مساعدة الدول الأعضاء في جهود الاستجابة والتعافي التي تبذلها في التصدي لجائحة فيروس كورونا، بما في ذلك توفير المنتجات والمعدات الطبية الأساسية وتعزيز قدرات العاملين في المجال الطبي وتحسين الخدمات الصحية؛ وتبادل المعلومات والخبرات في هذا المجال بشكل فعال؛ ومعالجة الآثار الاجتماعية والاقتصادية والمالية لهذه الجائحة على الدول الأعضاء؛ وتطلب من الأمانة العامة اتخاذ الترتيبات الضرورية لعقد اجتماعات لجنة الممثلين الدائمين.
23 ـ تعرب عن بالغ تقديرها لانخراط الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، وتطلب منه مواصلة مبادراته وتعاونه مع الجهات الفاعلة والمنظمات والمؤسسات الدولية لإذكاء الوعي العالمي بشأن جائحة فيروس كورونا المستجد وبضرورة التصدي لتداعياتها الصحية والإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والمالية.
24 ـ تُقر بالدور المحوري الهام الذي تضطلع به الأمم المتحدة في تعزيز التعاون والتنسيق على الصعيد الدولي في مواجهة الجائحة العالمية، وتدعو الأمم المتحدة، في هذا الصدد، إلى عقد دورة استثنائية، خلال الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، لدراسة وتحديد الإجراءات المناسبة لتحسين مكافحة الأوبئة المشابهة لوباء فيروس كورونا المستجدّ.
25 ـ تطلب من الأمين العام متابعة تنفيذ هذا البيان، وإخطار الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وتقديم تقرير عن ذلك إلى الاجتماع المقبل لمجلس وزراء الخارجية. -

الجدعان: المملكة اتخذت إجراءات عديدة أبرزها توفير التمويل للقطاع الصحي لمواجهة كورونا
أكد معالي وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلّف الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان أن حكومة المملكة وصلت -ولله الحمد- إلى مراحل متقدمة من تنفيذ خططها تحت رؤية المملكة 2030، فقد واصلت في ضبط المالية العامة وضبط عجز المالية وحققت المستهدفات بنهاية 2019م,
وفي الوقت نفسه حققت مستهدفاتها بزيادة الإيرادات غير النفطية التي وصلت نسبة الزيادة في نهاية 2019م إلى 13 %، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الافتراضي، الذي عقد اليوم للحديث عن أبرز التطورات الاقتصادية في ظل تداعيات فيروس كورونا (كوفيد – 19)، مبيناً معاليه أن هذه النتائج جاءت نتيجة عمل على مدى أربع سنوات بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، توجه وصول المملكة إلى مرحلة جديدة فأصبح عندنا احتياطات جيدة بالعملة الأجنبية الثالثة تقريبا على مستوى العالم مكنت الحكومة من مواجهة هذه الأزمة من منطق قوة.
وبين معاليه أنه مع بداية الأزمة صدر توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بناء على توصية من سمو ولي العهد بتشكيل عدة فرق للتعامل مع هذه الأزمة في جانب مجلس الشؤون السياسية والأمنية ولجنة التعامل مع الأزمة الصحية وصدرت مجموعة من القرارات لحماية الإنسان، وهو الهاجس الأول وأولية بالنسبة لحكومة خادم الحرمين الشريفين، شملت المواطنين والمقيمين، إذ أمر – أيده الله – بتوفير الرعاية الصحية اللازمة مجاناً لجميع الموجودين على أرض المملكة.
وفي الجانب الاقتصادي والمالي، أفاد معالي وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلّف الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان بأنه تم تشكيل لجنة عليا برئاسة سمو ولي العهد فيها عدد كبير من أصحاب المعالي الوزراء للتعامل مع هذه الأزمة، تعتمد على اتخاذ الإجراءات الاحترازية وتوفير التمويل اللازم في للقطاع الصحي لتتأكد من أن المنظومة الصحية تتوفر فيها جميع المستلزمات والحماية اللازمة والمبالغ الكافية لحماية أنفسهم وأيضا التعاون مع الأزمة الصحية ومعالجة المصابين، واعتماد حزم معززه للتخفيف على الاقتصاد ودعم القطاع الخاص الأكثر تأثرا، وتوفير الدعم لهذه المنشآت، مع متابعة تطورات الأزمة وتنفيذ متابعة المبادرات.
وبين الأستاذ الجدعان أن نظام التأمين ضد التعطل عن العمل تم تعديله خلال 48 ساعه فقط، ودعم مؤسسة التأمينات الاجتماعية المستمر في حال وجود ضرر حيث تدفع إلى 60% من راتب الموظف في القطاع الخاص، في نفس الوقت بالتنسيق مع مؤسسه النقد العربي السعودي، بحيث البنوك لا تستقطع من التمويل والمنتجات التمويلية التي أخذها الموظفون من البنوك، وذلك بناءً على توصيه اللجنة المختصة بتوجيه من سمو ولي العهد في توفير التمويل اللازم.
وكشف معالي وزير المالية أن وزارة المالية جاءتها توجيهات واضحه من سمو ولي العهد بتوفير مستلزمات وزاره الصحة وتوفيرها في الحال، إذ تم توفير 47 مليار ريال لوزارة الصحة جزء منها تم استخدامه فعلياً، وتم التعاقد على شراء المستلزمات بما في ذلك المستلزمات التي يطلبها نظام الصحة العالمي، وبذلت المملكة الغالي والنفيس للتأكد من أن مواطنيها يتمتعون – بإذن الله تعالى -، بالحماية الصحية، وصدرت أوامر خادم الحرمين الشريفين في تسريع سداد مستحقات القطاع الخاص، كما أعلنت وزارة المالية سابقا عن إنهاء جميع مستحقات القطاع الخاص التي وصلت إلى الوزارة خلال مده لا تقل عن 30 يوماً ، وسددنا أكثر من 200 مليار ريال للقطاع الخاص، حيث قامت الوزارة بسداد مستحقات القطاع الخاص التي تزيد عن 23 مليار ريال في مدة تقل عن 30 يوماً، مبيناً أن 78% من هذه المبالغ المسددة خلال مدة 30 يوما.
وأفاد الأستاذ الجدعان أن أكثر من 14 مليار ريال يضاف إلى صناديق توفير الدعم الإضافي للقطاع الخاص، وتستمر هذه الجهود مع هذه الجائحة في توفير الدعم ومجموعة من المبادرات وتسلسلها الزمني، منوهاً بالقرارات السريعة التي اتخذتها حكومة خادم الحرمين الشريفين، معرباً عن امتنانه للدعم الكبير جدا الذي يلاقيه القطاع الخاص والمواطنين من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله .