Author: خالد حامد

  • أوباما يتّهم فريق ترامب بـ(إنكار التحذيرات) من حصول كورونا

    أوباما يتّهم فريق ترامب بـ(إنكار التحذيرات) من حصول كورونا

    وجّه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الثلاثاء انتقاداً مبطّناً إلى خلفه دونالد ترامب، معتبراً أنّ فريق الرئيس الجمهوري “أنكر التحذيرات” من جائحة كوفيد-19 ومحذّراً من تجاهل تداعيات التغيّر المناخي.

    ولجأ أوباما إلى وسائل التواصل الاجتماعي لتمرير انتقاداته بعدما أنهت إدارة ترامب العمل بمعايير وُضعت خلال ولاية الرئيس الديموقراطي تتعلّق باستهلاك الوقود للمركبات وانبعاثات غازات الدفيئة لإبطاء التغيّر المناخي.

    وكتب أوباما على تويتر “لقد رأينا جميعاً بكثير من الخشية عواقب هؤلاء الذين أنكروا التحذيرات من حصول جائحة”.

    وأضاف “لا يمكننا تحمّل المزيد من العواقب المترتّبة على إنكار التغيّر المناخي.

    علينا جميعاً، وخاصة الشباب، أن نطالب حكومتنا بالأفضل على كلّ المستويات، والانتخابات هذا الخريف”.

    وواجهت إدارة ترامب انتقادات شديدة لتجاهلها الإنذارات المبكرة حول تفشّي الفيروس، خاصة بعد أن بدأ عدد الوفيات بالارتفاع في دول مثل الصين وإيطاليا.

    وسجّلت الولايات المتّحدة حتى الآن أكثر من 165 ألف إصابة مؤكّدة فيروس كورونا، وهي تتصدر دول العالم من حيث عدد المصابين، كما وصل عدد وفيات الفيروس فيها إلى 3400 شخص أي أكثر من حصيلة الوفيات الرسمية في الصين.

    وتضمّنت تغريدة أوباما رابطاً لمقالة حول معايير الانبعاثات الجديدة لإدارة ترامب.

    وفي بيان قالت وزيرة النقل إيلاين تشاو إنّ وكالة حماية البيئة ووزارة النقل ستسحبان “معايير اقتصاد الوقود وانبعاثات ثاني أوكسيد الكربون المكلفة وغير القابلة للتنفيذ”.

    وحتى الآن نادراً ما شارك أوباما في حملات الانتخابات الرئاسية لعام 2020 التي تضمّ نائبه السابق جو بايدن باعتباره المرشح الأوفر حظاً للفوز ببطاقة الترشيح الديموقراطية لمواجهة ترامب، كما أنّه لم يؤيّد أي مرشّح ديموقراطي حتى قبل أن تنحصر المنافسة بين بايدن وبيرني ساندرز.

  • بوريس جونسون يشيد باستجابة (المجتمع) البريطاني في مواجهة كورونا

    بوريس جونسون يشيد باستجابة (المجتمع) البريطاني في مواجهة كورونا

    أشاد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون باستجابة المجتمع لأزمة فيروس كورونا مخالفا بذلك المقولة الشهيرة لرئيسة الوزراء المحافظة السابقة مارغريت تاتشر التي قالت “لا يوجد شيء اسمه المجتمع”.

    فقد اغدق جونسون الثناء على المجتمع البريطاني بعد أن تداعى نحو 750 الف شخص الى تلبية الدعوة للمساعدة في دعم نظام الصحة الوطني ومساعدة كبار السن والفئات الضعيفة من المجتمع التي تلتزم بالعزل الذاتي.

    وعاد 20 الف من الاطباء والممرضات المتقاعدين ومختصي الرعاية الصحية السابقين الى المساعدة على الخطوط الطبية الأمامية مع انتشار الفيروس.

    وطُلب من طواقم شركات الطائرات مساعدة الطواقم الطبية،وسارعت مجموعات من المجتمع إلى مساعدة الجيران، بينما تمت تعبئة الشركات للقيام بجهد جماعي لم تشهده البلاد منذ الحرب العالمية الثانية.

    وقال جونسون “من الأمور التي اثبتتها ازمة فيروس كورونا ان هناك فعلا شيء اسمه المجتمع”.

    والاسبوع الماضي اعلن جونسون اصابته بالفيروس وقال انه يعاني من “اعراض طفيفة”.

    وأكد في تسجيل فيديو عبر تويتر أن الفيروس سيتم التغلب عليه من خلال الجهد الجماعي، مضيفا “سنتغلب عليه معاً”.

    – “تحول دراماتيكي” – أطلقت تاتشر تصريحها الشهير في ذروة سلطتها التي استمرت 11 عاما والتي أحدثت تحولا في بريطانيا بعد أن أدت الاضطرابات الصناعية التي شلت البلاد في السبعينات إلى الاطاحة باسلافها العماليين.

    وقالت في مقابلة لمجلة في 1987 “لا يوجد شيء اسمه المجتمع.

    هناك افراد من رجال ونساء، وهناك عائلات”.

    وفسر انصارها ذلك التصريح بأنه دفاع عن الفردية في السوق الحرة وانتقاد للاعتماد المفرط على الدولة.

    لكن المعارضين، لا سيما الليبراليين واليساريين، استغلوا ذلك كدليل على قسوة المحافظين، ونقص التراحم، والأنانية في الوقت الذي كانت ترتفع فيه معدلات البطالة ويتغير فيه المجتمع.

    واتهمت تلك السياسة بأنها أدت الى توسيع الهوة بين الأغنياء والفقراء، حتى أن رئيس الوزراء العمالي السابق توني بلير قال انها أدت أيضاً إلى “الانعزالية والعزلة” على الساحة العالمية.

    حتى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يُنظر إليه على أنه جزء من اتجاه عالمي للابتعاد عن التعاون الدولي.

    لكن الدعم غير المسبوق الذي قدمته الحكومة للشركات والأفراد الذين تضرروا من أزمة فيروس كورونا، أعاد تسليط الأضواء على العلاقة بين الناس والحكومة.

    وقال جونسون الاسبوع الماضي “لم يسبق في تاريخنا أن أحاطت الحكومة الناس بذراعيها كما تفعل الآن لمساعدتهم على تخطي هذه الأوقات”.

    ويعتبر هذا التحول دراماتيكيا بشكل خاص لأنه يأتي بعد أشهر من وصف المحافظين لاجندة حزب العمال الاشتراكية بأنها “طائشة” وتعتبر تهديدا للاقتصاد.

    – “دولة كبيرة” – ولكن هل يعني ذلك أن جونسون يؤذن بتغيير جذري في سياسة حزب المحافظين؟ تختلف الآراء في ذلك.

    قال أستاذ التاريخ ريتشارد فينن من جامعة “كينغز كوليدج لندن”، إن رئيس الوزراء استخدم عن دراية اقتباساً مشهوراً “تم أخذه عمدا خارج السياق” على مر السنين.

    وصرح فينن، مؤلف كتاب “بريطانيا تاتشر” لوكالة فرانس برس “+الدولة الكبيرة+ هو بالتأكيد ابتعاد عن ارث تاتشر”.

    وقال “لكن تاتشر استخدمت الدولة في أوقات معينة”، مشيرا الى تشكيلها “وزارة حرب” خلال نزاع جزر فوكلاند مع الأرجنتين عام 1982.

    ورأى المحاضر السياسي بن ويليامز، من جامعة سالفورد، إن أزمة كوفيد-19 أعطت جونسون “الفرصة لإعادة تشكيل موقف المحافظين تجاه المجتمع” وإعادة صياغته بشكل حاسم.

    وكتب ويليامز على على موقع “كونفيرزيشن” انه يبدو أن جونسون “يدرك أن هذه الأزمة هي فرصة لكي ينقي صورة حزبه رسميا من الجزء الأكثر سلبية من ارث تاتشر”.

    ولكن رغم كل التركيز على الكفاح الجماعي، قال فينن إن الإجراءات الاقتصادية الاستثنائية من المرجح أن تكون لها “عواقب طويلة المدى ومعقدة” لسنوات مقبلة.

    وقد ألمح وزير المالية ريشي سوناك بالفعل إلى أن زيادة الضرائب قد تعوض هذا التدخل الحكومي، وهو ما أثار مخاوف من أن عامة الشعب الذين يحصلون على الاشادة الآن سيدفعون ثمنها في المستقبل.

  • داو جونز يغلق على تراجع منهياً أسوأ ربع له منذ 1987

    داو جونز يغلق على تراجع منهياً أسوأ ربع له منذ 1987

    أنهت بورصة وول ستريت جلسة التعاملات الثلاثاء على تراجعات في جميع القطاعات واختتم مؤشرها الرئيسي داو جونز أسوأ فصل له منذ 1987 ومؤشرها الأوسع نطاقاً “ستاندرد أند بورز 500” أسوأ فصل له منذ 2008، في أحدث حلقة من مسلسل التداعيات الناجمة عن وباء كوفيد-19.

    وفي آخر جلسة تعاملات في الربع الأول من هذا العام، أغلق مؤشر داو جونز الصناعي على تراجع بنسبة 1,84% مستقراً عند 21.

    317,16 نقطة، ليخسر بذلك 13,7% من قيمته في شهر و23% منذ مطلع السنة.

    أمّا مؤشّر “ستاندرد أند بورز 500” الأوسع نطاقاً فأغلق على خسارة بنسبة 1,60% واستقرّ عند 2.

    584,69.

    وبذلك يكون هذا المؤشّر المؤلّف من أسهم أكبر 500 شركة مدرجة في وول ستريت قد خسر 12,5% من قيمته خلال شهر آذار/مارس و20% منذ مطلع السنة.

    بدوره أغلق مؤشر “ناسداك” الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا على خسارة بنسبة 0,95% متراجعاً إلى 7.

    700,10 نقاط، ليخسر بذلك 10% من قيمة في شهر و14% في ثلاثة أشهر.

    وأتت هذه التراجعات بسبب أجواء القلق التي لا تزال تسود أسواق المال بسبب جائحة كوفيد-19 والغموض الذي ما زال يكتنف الفترة التي سيستغرقها هذا الوباء.

  • ترامب: أمام الولايات المتحدة أسبوعان (مؤلمان جداً جداً) بسبب كورونا

    ترامب: أمام الولايات المتحدة أسبوعان (مؤلمان جداً جداً) بسبب كورونا

    حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء من أنّ الولايات المتّحدة ستمرّ بأسبوعين “مؤلمين جداً جداً” على صعيد مكافحة فيروس كورونا المستجدّ الذي لا ينفكّ يحصد أعداداً متزايدة من الضحايا في بلاده والعالم بأسره.

    وقال ترامب خلال مؤتمره الصحافي اليومي في البيت الأبيض حول تطوّرات مكافحة وباء كوفيد-19 إنّ “الأمر سيكون مؤلماً جداً، سنجتاز أسبوعين مؤلمين جداً جداً”.

    وإذ وصف ترامب جائحة كوفيد-19 بأنها “بلاء”، قال “أريد أن يكون كلّ أميركي مستعدّاً للأيام الصعبة المقبلة”.

  • سماحة المفتي : من مقاصد الشريعة حفظ الضروريات الخمس ومنها النفس

    سماحة المفتي : من مقاصد الشريعة حفظ الضروريات الخمس ومنها النفس

    نوه سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ، بأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه لله – بمنع التجول للحد من انتشار فيروس كورونا ضمن التدابير الاحترازية والوقائية لمنع هذا الوباء من انتشاره والحد من تفشيه بإذن الله تعالى، مما يتطلب من المواطنين والمقيمين التعاون مع الجهات الأمنية والصحية لما فيه سلامة الجميع.
    وقال سماحته: إن من مقاصد الشريعة التي جاء الإسلام بها حفظ الضروريات الخمس، وهي حفظ الدين، وحفظ النفس، وحفظ العقل، وحفظ العرض، وحفظ المال، فحفظ النفس من جملة الضروريات التي أمر الشارع جل وعلا بحفظها وعدم تعرضها للهلاك، قال الله تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا)، وإنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ بمنع التجول أثناء فترة الحظر والالتزام بتوجيهات الجهات الأمنية والصحية لما في ذلك من حفظ النفوس وحمايتها من التعرض لوباء فيروس كورونا حتى يرفع الله تعالى عنا الغمة ويدفع هذا البلاء، فالواجب على جميع المواطنين والمقيمين السمع والطاعة لتوجيهات ولاة الأمر وعدم المخالفة، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ)، وقوله صلى الله عليه وسلم: (من أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني) رواه البخاري ومسلم.
    وأضاف، أن كل شخص خالف الأنظمة التي أقرها ولي الأمر ولم يلتزم بتنفيذها كالتجول أثناء الحظر، أو تسبب في نقل الوباء إلى الآخرين متعمدا أو استخدم وسائل التواصل الاجتماعي للسخرية والتنقيص من جهود الجهات الأمنية والصحية أو التحريض بخرق الأنظمة فهو آثم، قال الله تعالى (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ).
    وسأل سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء، الله تعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وأن يبارك في جهودهما، ويجزيهما عنا وعن المسلمين خير الجزاء، وأن يوفق الجهات الأمنية والصحية ويبارك في جهودهم وأن يحفظ بلادنا من كل مكروه ويرفع عنا هذا الوباء ويشفي مرضى المسلمين.

  • وكالة الأدوية الأوروبية لا تتوقع ايجاد لقاح لفيروس كورونا قبل عام

    وكالة الأدوية الأوروبية لا تتوقع ايجاد لقاح لفيروس كورونا قبل عام

    توقعت وكالة الأدوية الأوروبية التابعة للاتحاد الأوروبي الثلاثاء أن يستغرق التوصل الى لقاح لفيروس كورونا المستجد عاما ليصبح جاهزا ومتوافرا بكميات كافية.

    ومع تسجيل أكثر من 88 ألف اصابة بالفيروس على مستوى العالم، وفق إحصاء فرانس برس، يستمر السباق لتطوير لقاح ضد الفيروس الذي ظهر في الصين أواخر العام الماضي.

    وقالت الوكالة الأوروبية في بيان أنها “تقدّر أن يستغرق الأمر عاما واحدا على الأقل قبل أن يصبح اللقاح ضد كوفيد-19 جاهزا لنيل الموافقة ومتوافرا بكميات كافية للاستخدام على نطاق واسع”.

    وأضافت أن ذلك يعتمد على المعلومات الحالية المتاحة والخبرة السابقة لتطوير اللقاحات.

    وأشارت الوكالة التي تتخذ من أمستردام مقرا الى أن لقاحين دخلا بالفعل المرحلة الأولى من التجارب السريرية التي أجريت على متطوعين أصحاء.

    واعتبرت الوكالة انه بشكل عام “يصعب توقع الأطر الزمنية لتطوير منتجات طبية”.

    وحتى الآن، لم يظهر أي دواء كعلاج ناجع لفيروس كورونا الذي أودى ب40 ألف شخص.

  • (الصحة) تحذر من ممارسات منزلية قد تسهم في انتشار العدوى بكورونا

    (الصحة) تحذر من ممارسات منزلية قد تسهم في انتشار العدوى بكورونا

    حذرت الصحة أفراد المجتمع كافة من بعض الممارسات التي تتم في المنازل هذه الأيام من قبل بعض المنتسبين لبعض المهن ، مبينةً أنها قد تسهم في سرعة انتشار العدوى بفيروس كورونا المستجد .
    وأبانت الصحة عبر إنفوجرافيك توعوي نشرته اليوم في حسابها الرسمي على تويتر أن الحلاق والكوافير يسهمون في ذلك نظراً لتكرار استخدام أدوات الحلاقة بين عدة أشخاص، كما أن مندوب التوصيل غير الرسمي يسهم أيضاً من خلال عدم تطبيقه إجراءات السلامة الوقائية، وكذلك المعلم الخصوصي يسهم أيضاً نظراً لاختلاطه المتكرر مع أشخاص في البيوت خلال فترة عمله .
    وأهابت الصحة بالجميع إلى مساندة الجهود المبذولة للتصدي لفيروس كورونا والقيام بواجبهم الإنساني والوطني للحد من انتشاره.
    ودعتهم إلى التواصل مع مركز صحة 937 للرد على استفساراتهم وتقديم الاستشارات لهم في كل مايتعلق بفيروس كورونا المستجد وذلك على مدار الساعة ، ونصحتهم بضرورة الالتزام بالإرشادات التوعوية التي أصدرتها الصحة لتجنب الإصابة بالفيروسات -بإذن الله- ، والحفاظ على صحتهم وسلامتهم. .

  • آخر تطورات انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم

    آخر تطورات انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم

    في ما يلي آخر مستجدات تفشي فيروس كورونا المستجدّ الذي أودى بأكثر من 40 ألف شخص في العالم: – أكثر من 40 ألف وفاة- أصيب أكثر من 823,720 شخصا في 185 دولة ومنطقة منذ ظهور الفيروس في كانون الاول/ديسمبر في الصين بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا الى مصادر رسمية حتى الثلاثاء الساعة 19,00 ت غ.

    وأحصيت 40949 وفاة على الأقل ثلاثة أرباعهم في أوروبا.

    في ايطاليا 12428 وفاة واسبانيا 8189 والصين القارية 3305 والولايات المتحدة 4315 وفرنسا 3523.

    تجاوزت الولايات المتحدة عدد الوفيات المعلن رسميا في الصين.

    وفاة طفلة – توفيت في بلجيكا فتاة تبلغ من العمر 12 عاما تأكدت من قبل إصابتها بمرض كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد، وفق ما ذكر مسؤولون صحيون الثلاثاء.

    – سنة على الأقل قبل التوصل الى لقاح- أعلنت الوكالة الاوروبية للادوية أن التوصل الى لقاح ضد فيروس كورونا المستجد يكون جاهزا للاستخدام “على نطاق واسع” يمكن أن يستغرق سنة على الاقل.

    – نقص أدوية- وجهت تسعة مستشفيات كبرى في اوروبا الثلاثاء نداء للحصول على مساعدة في مواجهة نقص مرتقب في الأدوية للمرضى المصابين بكوفيد-19 داعية حكوماتها الى مزيد من “التعاون” لضمان تزويد منتظم بالمنتجات الطبية.

    – انقاذ أرواح عبر الحجر- قال باحثون بريطانيون من امبيريال كوليدج في لندن إن الإغلاق وإجراءات أخرى لاحتواء كوفيد-19 أنقذت حياة 59 ألف شخص في 11 دولة أوروبية، بينهم 2500 في فرنسا.

    في الصين، أدى قرار عزل مدينة ووهان، أول بؤرة للوباء، بالكامل الى تجنب اصابة 700 الف شخص اضافيين كما أكدت دراسة أخرى نشرت في مجلة “ساينس”.

    في العالم دعي أكثر من 3,6 مليارات شخص أي 46,5% من سكان العالم الى ملازمة منازلهم بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس الثلاثاء.

    – شنغهاي تتخوف من موجة ثانية- أعادت عدة مواقع سياحية في شنغهاي إغلاق أبوابها الثلاثاء بعدما كانت فتحت في منتصف آذار/مارس، تخوفا من موجة ثانية من انتشار فيروس كورونا المستجد في الصين.

    – تحديد يوم للخروج- في بنما تم تشديد اجراءات الحجر اعتبارا من الاربعاء لمدة 15 يوما حيث سيسمح للرجال بالخروج للتمون أيام الثلاثاء والخميس والسبت فيما تخصص أيام الاثنين والاربعاء والجمعة للنساء.

    ويحظر الخروج الاحد للجميع.

    أما المكسيك فقد أعلنت حال الطوارئ الصحية الاثنين حتى 30 نيسان/ابريل ما يتيح خصوصا تعليق الأنشطة غير الأساسية.

    – تخفيضات للفقراء- قررت عدة محلات سوبر ماركت كبرى في ايطاليا تقديم تخفيضات بنسبة 10% لمن يدفعون بقسائم غذائية توزع على الأكثر فقرا.

    في بريطانيا سجلت المبيعات في السوبرماركت ارتفاعا كبيرا وصل إلى أرقام تاريخية في آذار/مارس بسبب مسارعة السكان الى تخزين المواد الغذائية.

    – تراجع النمو- يمكن أن يتراجع النمو في الصين الى +0,1% فقط هذه السنة مقابل +6,1% عام 2019 بحسب أسوأ سيناريو عرضه البنك الدولي.

    في هذه الدولة ستجري امتحانات البكالوريا في مطلع تموز/يوليو بدلا من حزيران/يونيو كما هو معتاد.

    – إلغاء أو ارجاء مناسبات- مهرجان بايروث للاوبرا الشهير في المانيا الذي كان مرتقبا اعتبارا من 25 تموز/يوليو، ألغي بسبب الوباء.

    في اثيوبيا ارجئت الانتخابات العامة المرتقبة في 29 آب/اغسطس الى أجل غير مسمى.

     

  • وزير الحج: طلبنا من العالم التريث في إبرام عقود الحج حتى يتضح مسار الوباء

    وزير الحج: طلبنا من العالم التريث في إبرام عقود الحج حتى يتضح مسار الوباء

    دعا معالي وزير الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن، دول العالم إلى التريث في إبرام عقود الحج لهذا العام 1441هـ، حتى تتضح الرؤية للوباء وآثاره الحالية والمستقبلية وذلك من منطلق مسؤولية المملكة تجاه الصحة العامة للعالم.
    وقال، إن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظهما الله ـ، مهتمة بسلامة جميع المعتمرين والزوار الموجودين في فنادق العزل الصحي يتمتعون بصحة جيدة.

    وأضاف، في لقاء مع “قناة الإخبارية”: لقد قمنا بالتنسيق مع وزارة الصحة بجولة تفقدية للفنادق التي استخدمت للعزل الصحي لضمان تقديم كافة الخدمات والرعاية للمعتمرين الموجودين في مكة المكرمة، مشيراً إلى أن المملكة تقدم الرعاية لـ 1200 معتمر لم يستطيعوا العودة لبلدانهم.

    وكشف معاليه، أنه وبناء على الأوضاع الحالية تتم حاليًا إعادة المبالغ لمن حصل على تأشيرات العمرة ولم يعتمر بسبب التعليق المؤقت احترازيًا.
    وقدم معالي وزير الحج والعمرة، الشكر والتقدير لكافة القطاعات الحكومية على ما يبذلونه من جهد كبير لخدمة ضيوف الرحمن.

  • روسيا ترسل مساعدات طبية للولايات المتحدة لمحاربة كورونا

    روسيا ترسل مساعدات طبية للولايات المتحدة لمحاربة كورونا

    أعلنت روسيا، الثلاثاء، أنها سترسل طائرة محملة بالمساعدات الطبية إلى الولايات المتحدة، وذلك بعد اتصال هاتفي بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتن والأميركي دونالد ترامب.
    وأكد المتحدث باسم الكريملين، ديميتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن عرض على نظيره الأميركي دونالد ترامب، المساعدة، بتوفير معدات طبية، لمحاربة تفشي فيروس كورونا المستجد.
    وبحسب المتحدث، وافق ترامب على عرض بوتن، وفقا لوكالة أنباء إنترفاكس.
    وقالت الوكالة إن طائرة روسية محملة بالمعدات الطبية قد تغادر إلى الولايات المتحدة الثلاثاء.
    يذكر أن الولايات المتحدة سجلت أعلى عدد من الإصابات بكورونا بواقع أكثر من 180 ألف إصابة، وهو تقريبا 20 بالمئة من عدد الإصابات في العالم.
    ولا تزال روسيا تسيطر نسبيا على تفشي الفيروس في البلاد، حيث سجلت حتى الآن 2337 إصابة، و17 حالة وفاة.

  • الإرياني: تصعيد المليشيا الحوثية يؤكد عدم اكتراثها بالمعاناة الإنسانية لليمنيين

    الإرياني: تصعيد المليشيا الحوثية يؤكد عدم اكتراثها بالمعاناة الإنسانية لليمنيين

    أعلن وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن تصعيد المليشيا الحوثية المتواصل يؤكد عدم اكتراثها بالمعاناة الإنسانية لليمنيين وجهود إنهاء الحرب وإحلال السلام.
    وقال الإرياني في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية :”‏ إن مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران انقلبت على كل التفاهمات بإيعاز إيراني وأجهضت كل التنازلات التي قدمتها الحكومة لإنهاء الحرب وإحلال السلام وكل الجهود التي بذلها الأشقاء والأصدقاء لتؤكد بأنها عدو اليمنيين”.
    وأكد الإرياني أن الحكومة اليمنية ‏رحبت ومعها تحالف دعم الشرعية بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف فوري لإطلاق النار في اليمن وتوجيه الجهود لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

  • الصحة المصرية تسجل 54 إصابة بفيروس كورونا و5 حالات وفاة

    الصحة المصرية تسجل 54 إصابة بفيروس كورونا و5 حالات وفاة

    أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية اليوم، تسجيل 54 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا و5 حالات وفاة، لافتة إلى خروج 7 مصريين من المصابين بفيروس كورونا من مستشفى العزل، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 157 حالة حتى اليوم. وأشار المتحدث باسم الوزارة الدكتور خالد مجاهد، إلى ارتفاع عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) إلى 205 حالات، من ضمنهم الـ 157 متعافيًا. وقال إن ال 54 حالة الجديدة التي ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، جميعهم من المصريين، بينهم عائدون من الخارج إضافة إلى المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها مسبقًا، وأن حالات الوفاة الخمسة من المصريين، منهم حالتين توفيتا قبل وصولهما إلى المستشفى.
    وأوضح أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم، هو 710 حالات من ضمنهم 157 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و46 حالة وفاة.
    وفي ذات السياق استعرضت وزيرة الصحة المصرية الدكتورة هالة زايد، اليوم، تحليلًا عن الوضع الوبائي في مصر مقارنة بالوضع الوبائي العالمي، حيث أوضحت أن المتوسط الوبائي العالمي بلغ 105 إصابات لكل مليون مواطن، كما بلغت نسبة الوفيات 5,1 حالة لكل مليون مواطن.
    وأشارت الوزيرة المصرية إلى أنه بالمقارنة بالوضع الوبائي في مصر فقد بلغ عدد الإصابات لكل مليون مواطن 6 إصابات، بينما بلغت نسبة الوفيات 0.4 حالة لكل مليون مواطن، مؤكدة أن ذلك المتوسط يدل على استقرار الوضع الوبائي في مصر حتى الآن.
    كما ناشدت الوزيرة القادمين من خارج مصر وجميع المخالطين للحالات الإيجابية وأسرهم، إتباع الإجراءات التي اتخذتها الدولة وتعليمات وزارة الصحة والسكان المصرية الخاصة بالعزل لمدة 14 يومًا، مما يسهم في تقليل عدد الإصابات والوفيات اليومية.