صرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض المقدم شاكر بن سليمان التويجري، بأن الجهة المختصة بشعبة التحريات والبحث الجنائي باشرت إجراءات البحث والتحري في 16 قضية، ارتكبت بذات النمط والأسلوب الإجرامي، وتمكنت – بفضل الله – من تحديد هوية مرتكبيها وارتباطهم بتنفيذها وهما مواطِنَانْ في العقد الثالث من العمر، قاما بالسلب تحت تهديد السلاح وأخذ ما بحوزة ضحاياهم من نقود وممتلكات بالقوة، وتم القبض عليهما واستكمال الإجراءات النظامية بحقهما وإحالتهما للنيابة العامة .
Author: خالد حامد
-

الشيخ السديس: قرار منع التجول بمكة والمدينة يجسد حرص القيادة على سكان المدينتين المقدستين
قدم معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس شكره للجهات الصحية المختصة بالمملكة على توصياتها برفع درجة التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية بمدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة للحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين فيها وسلامتهم.
وقال معاليه : إن هذه الإجراءات من مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ الضروريات الخمس والتي منها حفظ النفس، وأن قرار منع التجول على مدار اليوم إلا للضرورة القصوى يجسد اهتمام القيادة بالمدينتين المقدستين والحفاظ على صحة أهلهما وقاصديهما.
وذكر معاليه أن من مقاصد الشريعة التي جاء الإسلام بها حفظ الضروريات الخمس وهي حفظ الدين، وحفظ النفس، والعقل، والعِرض، والمال، فالإسلام ركز على المحافظة على النفس البشرية وحرّم قتلها بغير حق وأنزل أشد العقوبة بمرتكب ذلك، قال تعالى: {وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ}، وما وضع الإسلام الحدود والديات إلا من أجل احترام النفس والمحافظة عليها والبعد عن التفكير بالثأر أو الاعتداء أو الانتحار أو أي جريمة أخرى، فالاستهتار والتساهل وعدم احترام التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية التي اتخذتها الجهات المختصة بخصوص هذا الوباء تعد من التساهل في عدم المحافظة على النفس، واعتداء على أنفس الناس وقتلها بنشر الوباء بينها، فحفظ النفس من كل مكروه معناه أنك تصونها وتبتعد بها عن ما يؤدي بها إلى الهلاك، فالحفظ والصيانة يؤديان إلى السلامة والمحافظة على النفس وحفظها.
وأكد معالي الشيخ السديس أن مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة لهما قيمة عظيمة ومكانة عالية لدى قادة هذه البلاد، وهم حريصون على المحافظة على سلامتهما وسلامة ساكنيهما، فما على سكان مكة المكرمة والمدينة المنورة إلا استشعارهم القيمة الدينية لهاتين المدينتين المقدستين، والمحافظة على سلامتهما وسلامة ساكنيهما واجب ديني وأخلاقي ووطني، والمحافظة على النفس البشرية قيمة دينية وواجب شريعي ومقصد عظيم، فالواجب اليوم هو احترام الأنظمة والقوانين من أجل سلامة الجميع.
وتوجه معاليه بالدعاء لله جل وعلا أن يزول هذا الوباء عن البلاد والعباد وعامة الناس ، وأن يحفظ قادة هذه البلاد وجميع الجهات المشاركة ويكون عونا لهم في التصدي للأزمة وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين -حفظهما الله- وأن يجزيهما خير الجزاء على ما يقومان به من إجراءات احترازية لمكافحة هذا الوباء. -

روسيا تعلن موعد اختبارات لقاح كورونا
أعلنت الحكومة الروسية، أن اختبارات لقاح جديد لفيروس كورونا ستبدأ في يونيو.
وأخبرت نائبة رئيس الوزراء، تاتيانا غوليكوفا، الرئيس بوتن إن الاختبارات ستتضمن 60 متطوعا، وفق ما نقلت “أسوشيتد برس”.
ويطور اللقاح مختبر فيكتور الحكومي في نوفوسيبيرسك في سيبيريا. وأضافت غوليكوفا أن الحكومة حشدت كل الموارد اللازمة لتسريع تطويره.
وتابعت أن الأبحاث الأولية ينتظر أن تستكمل بحلول بداية مايو ، كما ينتظر أن تبدأ الاختبارات السريرية في 29 يونيو.
ويطور نحو 36 مختبرا في أنحاء البلاد لقاحا ضد الفيروس المستجد. -

أغنام تغزو شوارع بلدة بريطانية هجرها سكانها بسبب كورونا
اكتشفت بلدة ساحلية بريطانية، تقع شمالي ويلز، معنى جديدا تمامًا لمصطلح “مناعة القطيع” الذي ظهر مجددا في بريطانيا مع انتشار فيروس كورونا، بعدما شوهد قطيع من الماعز البري يتجول في شوارعها الهادئة.
يأتي هذا المشهد بعد أيام من إعلان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن تدابير أكثر صرامة بشأن الحركة والتنقل، في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا.
وشاهد السكان قطيعا من الماعز يتجول في أرجاء بلدة بلدة لانديدنو، وعلى مدار نهاية الأسبوع، بعدما غامر بالنزول من أعلى التلة القريبة والتجول في البلدة الساحلية.
وظهر الماعز خلال مقاطع فيديو وصور تمت مشاركتها عبر الإنترنت وهو يتغذى على الحشائش الموجودة أمام المنازل وإحدى الكنائس ومشاتل الزهور.
كان كارل تريجز، أحد سكان المدينة، عائدًا إلى المنزل بعدما انتهى من تسليم معدات الوقاية الشخصية والأقنعة عندما شاهد الماعز.
وقال كارل لشبكة “سي إن إن” الأمريكية إن الماعز يعيش على تلة مطلة على البلدة، ونادرًا ما يغامر بالنزول إلى الشوارع.
وقالت رئيسة مجلس البلدة بيني أندو للشبكة الأمريكية إنها تعيش بالمنطقة منذ 33 عامًا، ولم تر الماعز أبدًا يأتي إلى هناك.
وطبقًا لصحيفة “الجارديان” البريطانية، يعتبر الماعز زوارا عابرين يأتون بين الحين والآخر للبلدة الساحلية.
لكن على الأرجح أغراهم هذه المرة قلة أعداد الناس والسياح بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد وتدابير الإغلاق. -

الشيخ السديس يتابع سير الأعمال بالمسجد الحرام عبر المنصة الافتراضية
أكد معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس ضرورة متابعة إنجاز الأعمال واستمرارية منظومة الخدمات المقدمة من الرئاسة العامة لمستفيديها عن بعد.
جاء ذلك خلال اجتماع معاليه مع وكلائه بالمسجد الحرام الذي تم عن بعد عبر المنصة الافتراضية، في ظل الإجراءات الاحترازية التي أقرتها المملكة للحد من تفشي فيروس كورونا.
وتابع الرئيس العام منظومة الخدمات المقدمة تقنياً، مشيراً إلى أن العمل قائم ويسير وفق ما هو مخطط له مع الاعتماد الكامل على التقنية وتسخيرها في تسيير الأعمال.
وذكر معاليه أن الرئاسة تضطلع بدور مهم وهو خدمة قاصدي الحرمين الشريفين وتحرص كل الحرص على سلامتهم، وقد تدرجت في العمل بعدد من الإجراءات الوقائية حفاظاً على صحتهم العامة.
وشدد الرئيس العام على جميع الوكلاء بالمسجد الحرام ضرورة المتابعة المستمرة لجميع الإدارات العامة، كل حسب اختصاصه، وتكثيف الجهود التوعوية للوقاية من فايروس كورونا المستجد. -

شرطة الجوف: القبض على 5 مواطنين قاموا برمي مركبة رسمية بالحجارة
صرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الجوف المقدم يزيد بن سعود النومس، بأنه أثناء قيام الجهات الأمنية بمحافظة القريات بتطبيق أمر منع التجول، فقد تعرضت إحدى المركبات الرسمية للرمي بالحجارة داخل أحد الأحياء بالمحافظة دون أي إصابة لقائدها ومساعده أو حدوث أي تلفيات بالمركبة من قبل مجموعة من الأشخاص وهروبهم من الموقع، حيث جرى تكثيف البحث عنهم – وبفضلٍ من الله – تمكنت الجهات الأمنية من التعرف على الجناة وهم خمسة مواطنين تتراوح أعمارهم بين 14 – 28 عاماً، حيث تم ضبطهم وإيقافهم من أجل إكمال الإجراءات النظامية بحقهم تمهيدًا لإحالتهم للنيابة العامة لتطبيق العقوبة النظامية بحقهم.
-

تمديد الصرف للمعاشات التقاعدية للمستفيدين المقرر إيقاف معاشاتهم
أعلنت المؤسسة العامة للتقاعد عن تمديد صرف نصيب المستفيدين من المعاش التقاعدي لمدة ثلاثة أشهر ابتداءً من شهر مارس 2020م، والذي كان من المقرر إيقافه لعدم تزويد المؤسسة بالمستندات المؤيدة للصرف؛ وينطبق ذلك على حالات انتهاء الوكالة، وبلوغ سن 15 سنة وانتهاء الولاية أو بلوغ سن 21، مع تأكيد المؤسسة على ضرورة الاستفادة من هذه المهلة وتزويد المؤسسة بالمطلوب من خلال البوابة الإلكترونية لضمان استمرار صرف نصيبهم من المعاش التقاعدي.
وتأتي هذه الخطوة امتداداً لحرص المؤسسة على تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة و مراعاة مصالح العملاء وتيسير إجراءاتهم ومعاملاتهم لاسيما في ظل الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد.
وتقدم المؤسسة العديد من الخدمات الإلكترونية لعملائها من خلال بوابتها الإلكترونية وتطبيقها للأجهزة الذكية، مما يُمكن العملاء من تنفيذ خدماتهم بشكل ذاتي و تقديم معاملاتهم و متابعة حالتها، كما تتيح خدمات المؤسسة الإلكترونية لعملائها إرسال استفساراتهم واستشاراتهم التقاعدية بشكل إلكتروني ومباشر.
يذكر أن التحول الرقمي الذي شهدته المؤسسة منذ إطلاق إستراتجيتها 2022 مكّنها من مواجهة ظروف الجائحة والتحول إلى العمل عن بعد من خلال المشاريع والبرامج الرقمية المتكاملة التي أسهمت بإنجاز جميع المعاملات والخدمات المتعلقة بعملائها وتأدية أعمالها بأعلى مستويات الكفاءة والتميز. -

مدني حوطة بني تميم ينقذ مواطناً سقط واحتجز في سفح جبال ظهرة السوط
صرح المتحدث الإعلامي للدفاع المدني بمنطقة الرياض المقدم محمد الحمادي، بأن فرق الإنقاذ بالدفاع المدني بحوطة بني تميم، باشرت اليوم، عملية إنقاذ أحد المواطنين سقط واحتجز في موقع وعر جداً في سفح جبال ظهرة السوط، حيث عملت الفرق على إخراجه بالنقالة لتعرضه لإصابات مختلفة، نقل على إثرها للمستشفى.
وأكد على الجميع بضرورة اتباع تعليمات وإرشادات السلامة وعدم الخروج في الفترات التي لا يسري فيها منع التجول إلا للضرورة القصوى. -

وزير الخارجية يستعرض مع بومبيو الجهود الدولية لمواجهة (كورونا)
تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً اليوم، من معالي وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.
وجرى خلال الاتصال، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها، إضافة لاستعراض الجهود الدولية لمواجهة تفشي وباء كورونا المستجد، كما تم استعراض مستجدات القضايا في المنطقة والموضوعات ذات الاهتمام المشترك. -

خادم الحرمين يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس التونسي
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، اتصالاً هاتفياً، من فخامة الرئيس قيس سعيد رئيس الجمهورية التونسية.
وجرى خلال الاتصال، استعراض التطورات الراهنة التي يشهدها العالم بسبب تفشي جائحة كورونا المستجد، وبحث أوجه التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين لمكافحة انتشاره.
وأشاد فخامته، بنتائج قمة مجموعة العشرين الاستثنائية التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين، في سبيل تنسيق الجهود العالمية لمكافحة جائحة كورونا.
كما أعرب فخامة الرئيس التونسي، عن استنكار بلاده لإطلاق الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران صاروخين بالستيين على المملكة. -

وزير الشؤون الإسلامية: القيادة تولي المواطن والمقيم عناية كبيرة
أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ أنّ المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، أولت اهتماماً كبيراً ببيوت الله من المساجد والجوامع حيث يوجد فيها حوالي مائة ألف مسجد، وهذا لا شك عدد ضخم وكبير جداً، وهي محل عناية القيادة الرشيدة, مشيراً إلى أن الوزارة تواصل أعمال الصيانة والتعقيم في المساجد منذ بدء وباء كورونا وحتى بعد قرار الإغلاق.
وأوضح معاليه أن الوزارة بحكم مسؤوليتها على جميع المساجد بالمملكة فقد أنهت أمس – ولله الحمد – صيانة ونظافة 8724 مسجداً في مختلف مناطق المملكة؛ وكانت الأولوية للمساجد في المدن الكبيرة؛ وتنظيف وتعقيم حوالي أربعة ملايين و362 ألف متر مربع من السجاد، وأكثر من 17 مليوناً من المصاحف الشريفة بمختلف الأحجام.
وتابع معالي الوزير “آل الشيخ : ” إلى جانب تعقيم خمسة عشر ألف قطعة من السجاد المستطيل، وأيضاً حوالي 523 ألفاً و440 خزانة وحاملاً للمصاحف، وتقريباً 70 ألف دورة مياه؛ وهذا لا شك شيء جيد – ولله الحمد – وما كان ليتم لولا همة إخواني وزملائي في وزارة الشؤون الإسلامية، وأيضاً الجد والاجتهاد من قبل إخواني في المؤسسات والجهات والشركات الوطنية التي تقوم على صيانة المساجد في المملكة”.
وأضاف معاليه في مداخلة على قناة الإخبارية، : “ما تم إنجازه حتى أمس هي المرحلة الأولى، وبدأنا من اليوم في المرحلة الثانية وننتظر – إن شاء الله – نتائج مشرفة ومبهجة؛ و- بإذن الله – ستزول هذه الغمة وتفتح المساجد أبوابها للمصلين وهي معقمة ونظيفة وفي أحسن حال”, مشيراً إلى أن هناك جهوداً أيضاً كبيرة في تنظيف جدران المساجد ونوافذها والأبواب بعدد كبير وهذا كله حرصاً على سلامة المصلين.
وأبان معاليه أن هذا العدد لا يشكل شيئاً في طموحات الوزارة حيث تطمح – بإذن الله – إلى صيانة وتعقيم أعداد أكبر ، مبيناً أن الوزارة قامت قبل قرار إغلاق المساجد بوضع المعقمات وتنظيف المساجد ، وأتت هذه الحملة للتعقيم بعد قرار إغلاق المساجد كإجراء احترازي للحد من انتشار كورونا وتأكيد جاهزية المساجد.
وأشار إلى أن هذه الإنجازات تأتي بفضل الله ثم بفضل المتابعة الحثيثة من قبل خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – الذي يتابع جميع أجهزة الدولة التي تحرص فيها على العناية والاهتمام, حيث اجتمعت جميع الجهات واتحدت لتنفيذ توجيهاته – أيده الله – .
وأردف معالي الوزير آل الشيخ يقول : “لم نر في العالم مثل المملكة العربية السعودية في موقفها تجاه المواطن والمقيم وحتى المخالف لنظام الإقامة وهذا لاشك أنه يأتي من منطلق إسلامي صحيح ويحتسبون هذا العمل عند الله سبحانه وتعالى, وأيضاً وهو دليل واضح على أن المملكة تعامل المواطن بأفضل معاملة في الدنيا، وهذه شهادة ستكتب في التاريخ بماء من ذهب”.
وفي نهاية اللقاء تقدم معالي الوزير عبداللطيف آل الشيخ بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على ما يقدمانه من عناية فائقة واهتمام كبير لإعمار بيوت الله وراحة المواطنين والمقيمين, متضرعاً إلى المولى -عز وجل- بأن يحفظهما ويزيدهما توفيقاً وتسديداً, كما شكر معاليه جميع منسوبي الوزارة الذين يعملون بكل تفان وإخلاص، سائلاً الله أن يحفظ بلادنا من كل مكروه . -

عشرة أخبار تدعو للتفاؤل وسط تفشي كورونا في العالم
وسط تفشي جائحة فيروس كورونا في القارات الخمس، أصبحت الإبتسامة عملة نادرة، فالجميع قلق على نفسه وأهله وأسرته وأطفاله، وأصبحت البشرية تشتاق إلى الماضي وزمن “ما قبل الكورونا”.
وفي خضم تداول الأخبار المقلقة عن تفشي فيروس كورونا، تظهر بعض الأخبار السارة التي تدعو إلى التفاؤل، منها أن التقديرات الأولية تشير إلى أن 99 في المئة من الأشخاص المصابين بفيروس كورونا سيتعافون، وبعض الناس لن تتطور لديهم الأعراض، ففي فرنسا على سبيل المثال، بين 18 و19 مارس/ آذار، خرج نحو ألفي وربعمائة مريض من المستشفى بعد تأكد تعافيهم التام من المرض، وفقا لما صرح به الطبيب الفرنسي جيروم سالومون لصحيفة “لوموند” الفرنسية. وفي الصين، تم إعلان شفاء 70 ألف شخص من أصل 81 ألف حالة مؤكدة مسجلة.
ثانيا، الصين لم تسجل أي حالات إصابة محلية في الأيام الأربعة الماضية، ما يعني أن الحجر الصحي وعزل المدن المتبع في الصين منذ أواخر يناير/ كانون الثاني، وفي أغلب بلدان العالم من الممكن أن يؤتي أكله في القريب العاجل.ثالثا، إجمالي معدل الوفيات في العالم يبلغ نحو 1% أو ربما أقل، وهو أقل بكثير من نسبة وفيات مصابي متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد المعروفة علميا باسم “سارس” الذي كان حوالي 11%، أو حتى الإيبولا 90%، وفقا لبيانات نشرتها وزارة الصحة الإسبانية.
رابعا، تسارع الحكومات إلى حماية شعوبها، بل وتتعاون من أجل إيجاد حلول طبية ودواء فعال واضعين النزاعات جانبا فعلى سبيل المثال عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران أن يقدم لها مساعدات طبية، كما أرسلت روسيا وكوبا أطباء ومستلزمات طبية إلى إيطاليا.
خامسا، تتضامن دول العالم من أجل التوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، قد أعلن الأربعاء الماضي ما وصفه بتجربة تضامن، وهي دراسة بمشاركة عدة دول لتحليل علاجات غير مجربة من أجل تسريع البحث عن العلاجات والأدوية المحتملة لفيروس كورونا.
سادسا، في 16 من مارس/ آذارأعلن عالم المناعة أرتورو كاساديفال في مشفى جونز هوبكينز أنه هناك إمكانية أخذ الأجسام المضادة من مرضى فيروس كورونا واستخدامها لحقن الأشخاص المعرضين للخطر لكي تحميهم من الإصابة بالمرض، وهي وفقا للعالم البذرة الأولية لتصنيع اللقاح المنتظر.
سابعا، ارتفعت نسبة العمل التطوعي حول العالم، ففي فرنسا على سبيل المثال تم تسجيل 36 ألف متطوع من جميع الأعمار في خلال أربعة أيام فقط، بالإضافة إلى العديد من المبادرات التضامنية الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي التي تعمل على التوعية وتقديم يد العون في حدود المستطاع.
ثامنا، يبدو أن فكرة اكتشاف دواء فعال باتت ليست ببعيدة، ففي الصين، تم اختبار عقار ياباني، اسمه العلمي فافيبيرأفير، وأظهر فاعليته في تجارب سريرية بمدينة ووهان البؤرة الأولى لتفشي المرض. كما أظهرت رحلة البحث عن علاج نتائج فعالة في كل من ألمانيا والولايات المتحدة وفي انتظار تصريحات طبية رسمية. وفي فرنسا، تمت بالفعل تجربة علاج للفيروس في مدينة مرسيليا، جنوب البلاد.
تاسعا، نشرت مجلة (نيتشر ميديسين) العلمية بحثا، ورد فيه أن الباحثين الأستراليين يعملون على اختبار عقارين لفيروس كورونا، بل إنهم توصلوا بالفعل إلى خطة الفيروس في محاربة جهاز المناعة مما يفيد في التقدم للوصول إلى دواء فعال.
عاشرا، انخفضت نسب التلوث الهوائي بشكل ملحوظ حول العالم، خصوصا في الصين، التي تقع في أعلى قائمة البلدان الأكثر تلوثا في العالم، فقد سجلت انحسارا ملحوظا في نسبة ثاني أكسيد النيتروجين السام، كما هو الحال في شمال إيطاليا أيضا التي شهدت انخفاضا في نسب التلوث يصل إلى نسبة من 10 إلى 30 في المئة.