Author: خالد حامد

  • هل يشكل الكلوروكين ترياقا لفيروس كورونا؟

    هل يشكل الكلوروكين ترياقا لفيروس كورونا؟

    هل يمكن أن يشكل عقارا الهيدروكسيكلوروكين والكلوروكين وهما نوعان من الادوية البخسة الثمن يعودان إلى عقود خلت، ترياقا لفيروس كرونا المستجد؟ وتتيح دول عدة إمكانية الوصول بسهولة أكبر إلى هذين العقارين وهما شكلان مركبان من الكينين المأخوذ من أشجار الكينا والذي يستخدم منذ قرون لمعالجة مرض الملاريا.

    ويستخدم الهيدروكسيكلوروكين وهو الأقل سمية بينهما، كمضاد لالتهابات لمعالجة إمراض مثل التهاب المفاصل الروماتيدي والذئبة.

    وأظهر العقاران نتائج أولية واعدة في معالجة كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد في دراسات تمهيدية في فرنسا والصين ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الأسبوع الراهن إلى القول إنهما “هبة من الله” مع أن خبراء يدعون إلى توخي الحذر بانتظار إجراء اختبارات أوسع تثبا نجاعتهما.

    في ما يأتي معلومات ينبغي معرفتها عن العقارين: – النقاط الإيجابية – استخدمت الصين الكلوروكين في تجربة شملت 134 مريضا في شباط/فبراير وخلصت إلى أنه فعال في خفض حدة المرض، على ما أفاد مسؤولون.

    إلا أن هذه النتائج لم تنشر بعد.

    وقال خبير الجهاز التنفسي الصيني جانغ نانشان الذي يرئس فريق الحكومة الخاص للاستجابة للوباء في مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي، إن البيانات ستنشر على نطاق واسع قريبا.

    وفي فرنسا، كشف فريق بقيادة ديديه راوول من المعهد الاستشفائي الجامعي -مديتيرانيه أنفيكسيون في مرسيليا، أنه أجرى دراسة على 36 مصابا بكوفيد-19 وخلص إلى أن الهيدروكسيكلوروكين خفض بشكل كبير الشحنة الفيروسية في صفوف المجموعة المشمولة بالعلاج.

    وكان أثر ذلك واضحا خصوصا لدى الأشخاص الذين حصلوا أيضا على عقار أزيترومايسين وهو مضاد حيوي معروف يستخدم في القضاء على التهابات بكتيرية ثانوية.

    يضاف إلى ذلك، ثبوت فعالية الهيدروكسيكلوروكين والكلوروكين في مكافحة فيروس سارس في تجارب مخبرية.

    وقد رسمت دراسة نشرها فريق صيني الأسبوع الماضي في مجلة “سيل ديسدوفري” خريطة طريق لاستخدام محتمل.

    وأوضحت كارين لو روك وهي أستاذة علم الأحياء الخلوي في جامعة كاليفورنيا أن الهيدروكسيكلوروكين والكلورونين هما أساسان يساهمان في رفع درجة الحموضة في أجزاء من الخلايا البشرية تسمى العضيات الخلوية أو الغشائية، التي لها مرادف في أعضاء الحيوانات والتي عادة ما تكون عالية الحمضية.

    ويؤثر ذلك بدوره على قدرة الفيروس على ولوج الخلايا ويبدو انه يمنعها من التكاثر عندما تنجح في الدخول.

    لكنها أضافت لوكالة فرانس برس “قد نجح الأمر في المختبر لكني لا أزال أنتظر لرؤية نتائج منشورة لتجارب سريرية واسعة النطاق تظهر فعالية الهيدروكسيكلوروكين في حالات فعلية”.

    – الحذر – إلا أن هذه لا تزال مجرد وعود فيما الدراسات الضيقة النطاق التي جرت حتى الآن توفر أدلة “هزيلة” على ما يفيد انطوني فاوسي رئيس دائرة الأمراض المعدية في معاهد الصحة الوطنية الأميركية.

    يضاف إلى ذلك أن دراسة صينية ضيقة النطاق نشرت خلال الشهر الحالي أيضا، وجدت أن الهيدروكسيكلوروكين ليس أكثر نجاعة من العلاج المعياري المعتمد راهنا أي معالجة الأعراض من خلال الراحة وتناول السوائل وما عدا ذلك.

    والسبيل الوحيد لتأكيد ذلك هو إجراء تجارب سريرية عشوائية على ما يؤكد علماء.

    ويعتبر هذا النوع من التجارب العيادية المعيار الأساسي في هذا المجال لكنها تحتاج إلى أشهر بل سنوات وينبغي أن تشمل آلاف المرضى من مناطق مختلفة من العالم.

    فيوزع المرضى عشوائيا على مجموعات تتلقى العلاج الذي ينبغي اختباره وأخرى تحصل على علاج وهمي.

    وتجرى التجارب من دون أن يعرف لا المشاركين ولا الأطباء في أي مجموعة وضع المرضى لخفض الأحكام المسبقة إلى الحد الأدنى.

    ويحذر خبراء من أن الترويج المفرط لعقاقير قد تنتج عنه عواقب غير مبتغاة.

    وأوضح بيتر بيتس المسؤول السابق في وكالة الأغذية والعقاقير الأميركية لوكالة فرانس برس “من هذه العواقب خصوصا نفاد عقار الكلوروكين فيما يحتاجه أشخاص لمعالجة داء المفاصل الروماتيدي على سبيل المثال”.

    وقد اعتمدت بعض الدول موقفا حذرا من هذه المسألة.

    فأعلنت إسبانيا على سبيل المثال الاثنين أنها تعطي الأولوية لمرضى التهاب المفاصل والذئبة للحصول على هذا الدواء، “حتى إشعار آخر”.

    وقال وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران من جهته إن هذا العقار يمكن أن يستخدم فقط لمعالجة أكثر حالات كوفيد-19 خطورة.

    ومن المشاكل الأخرى المرتبطة بذلك، محاولة الكثير من الأفراد وصف العلاجات لأنفسهم.

    فقد توفي رجل أميركي في ولاية أريزونا هذا الأسبوع بعدما تناول نوعا من الكلوروكين يستخدم في مكافحة طفيليات مائية.

    – تأثيرات جانبية – وباشرت دول عدة من بينها الولايات المتحدة تجارب سريرية، إحداها في نيويورك خلال الأسبوع الحالي.

    وتجري إيطاليا تجربة على ألفي شخص في حين ينتظر علماء نتائج تجارب أوسع في الصين.

    لكن مع إتاحة هذه الأدوية ليستخدمها العامة ينبغي اتباع بعض الاجراءات الوقائية.

    فقد يتعرض 1 % من الأفراد لاحتمال كبير للإصابة بالإغماء ونوبات تشنج ووفاة مباغتة بسبب توقف القلب على ما أكد أخصائي أمراض القلب الوراثية مايكل اكيرمان من مستشفى مايو كلينيك في الولايات المتحدة لوكالة فرانس برس.

    وينبغي على الطواقم الطبية تاليا إجراء تخطيط للقلب لإحاطة الأشخاص بالمخاطر قبل استخدام هذه الأدوية على ما شدد الخبير.

  • نحو ألف وفاة في إيطاليا في أسوأ حصيلة يومية في العالم

    نحو ألف وفاة في إيطاليا في أسوأ حصيلة يومية في العالم

    أعلنت إيطاليا الجمعة تسجيل ما يقرب من ألف وفاة خلال 24 ساعة، وهي حصيلة قياسية في البلاد والعالم، بحسب الأرقام الرسمية للدفاع المدني.

    وبذلك، يرتفع العدد الاجمالي للوفيات في إيطاليا إلى 9134، أي بزيادة 969 حالة منذ الخميس.

    ورغم ذلك، تواصل وتيرة انتشار العدوى في التراجع، حيث سجلت نسبة الحالات الجديدة المسجلة نموا بـ7,4 بالمئة “86498 بالاجمال”، وهي الأدنى منذ بداية تفشي الوباء في البلاد قبل أكثر من شهر.

  • خادم الحرمين يجري اتصالاً برئيس الوزراء الإيطالي

    خادم الحرمين يجري اتصالاً برئيس الوزراء الإيطالي

    أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ اتصالاً هاتفيًا اليوم، بدولة رئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي.
    وقد أبدى خادم الحرمين الشريفين، ودولة رئيس وزراء إيطاليا، خلال الاتصال أملهما في أن توفق جهود وسياسات مجموعة العشرين في تجاوز أزمة كورونا المستجد العالمية، ومكافحة انتشاره وتجاوز آثاره.
    من جهته، أكد خادم الحرمين الشريفين أن المملكة تتابع بقلق مستجدات الأوضاع في إيطاليا نتيجة انتشار فيروس كورونا المستجد، مشيراً – حفظه الله – إلى وقوف المملكة وتضامنها مع إيطاليا في هذه الظروف الحرجة.
    من جانبه، عبر رئيس الوزراء الإيطالي عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على مشاعره تجاه إيطاليا وشعبها في هذه الأزمة، مشيداً بنجاح قمة مجموعة العشرين الاستثنائية التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين يوم أمس، وما أسفرت عنه من نتائج مهمة للعالم.

  • بريطانيا تسجل أكثر من 100 حالة وفاة في يوم واحد

    بريطانيا تسجل أكثر من 100 حالة وفاة في يوم واحد

    للمرة الأولى منذ تفشي فيروس كورونا المستجد، سجلت بريطانيا، أكثر من 100 حالة وفاة في 24 ساعة، الخميس، وذلك بعد الإعلان عن وفاة 115 شخصا.
    وأورد الموقع الرسمي للحكومة البريطانية: “مع حلول الساعة الخامسة مساء (17:00 ت غ)، توفي 578 شخصاً في المملكة المتحدة، كانت قد ثبتت اصابتهم بفيروس كورونا (كوفيد-19)”، بعد أن كان قد بلغ عدد الوفيات 463 الأربعاء.
    وتم تأكيد ما مجموعه 11,658 إصابة في بريطانيا، بزيادة ألفي حالة يوميا.
    ويتركز تفشي الفيروس في لندن، حيث حذر مسؤول في الجهاز الصحي الوطني (أن أتش أس) الخميس من أن مستشفيات العاصمة تعج بالمصابين بمرض “كوفيد-19”.
    وقال الرئيس التنفيذي لمزودي الجهاز الصحي الوطني كريس هوبسون لإذاعة “بي بي سي” إن المستشفيات في العاصمة البريطانية شهدت “انفجارا في طلبات إدخال (..) مرضى يعانون من حالات صحية خطيرة”.
    وشبه ذلك بـ”تسونامي مستمر”، مع توقعات بارتفاع الأعداد في الأسبوعين المقبلين.

  • غوتيريش يدعو قادة العشرين للاستجابة القوية للتصدي لفيروس كورونا

    غوتيريش يدعو قادة العشرين للاستجابة القوية للتصدي لفيروس كورونا

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، أعضاء مجموعة العشرين إلى ضرورة التضامن فيما بينها ومع العالم النامي، بما في ذلك البلدان التي تمر بأوضاع نزاعات.
    وأوضح غوتيريش في كلمته التي ألقاها خلال القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة دول مجموعة العشرين G20 التي عقدت اليوم برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، أن النمو المتسارع في أعداد المصابين بمرض كوفيدـ19 يمثل فقط قمة جبل الجليد، مشيراً إلى أن الحرب مع الجائحة تحتاج إلى خطة لخوضها.
    وسلط الأمين العام للأمم المتحدة الضوء على ثلاثة مجالات حاسمة للعمل المنسق لمجموعة العشرين، وهي كبح جماح انتقال كوفيد-19 بأسرع ما يمكن، وأهمية العمل الجماعي لتقليل التأثير الاجتماعي والاقتصادي لهذه الجائحة، والانتعاش من خلال خطة التنمية المستدامة.
    وفيما يخص كبح جماح انتقال كوفيد-19 بأسرع ما يمكن، دعا غوتيريش إلى أن يكون وقف المرض باستراتيجية مشتركة تحمل آلية استجابة منسقة لمجموعة العشرين مسترشدة في ذلك بتوصيات منظمة الصحة العالمية، موضحاً أنه على جميع البلدان أن تكون قادرة على الجمع بين الاختبارات المنهجية والتتبع والحجر الصحي والعلاج مع القيود المفروضة على الحركة والاتصال، بهدف كبت الفيروس ومنع انتقاله لحين توفر اللقاح.
    وحول أهمية العمل الجماعي لتقليل التأثير الاجتماعي والاقتصادي لهذه الجائحة، أكد الأمين العام أن مجموعة العشرين لعبت دوراً مهماً خلال الأزمة المالية لعام 2008م، مشيراً إلى أن التحديات القائمة تفوق كثيراً تحديات ذلك العام.
    وقال: إن ما نواجهه اليوم ليس أزمة مصرفية؛ إنها أزمة إنسانية، بينما يجب ضمان سيولة النظام المالي، يجب أن يكون تركيزنا على البعد الإنساني، مشدداً على الحاجة إلى إبقاء الأسر قادرة على تدبير معاشها والشركات قادرة على حماية الوظائف.
    وحث الأمين العام للأمم المتحدة فيما يخص الانتعاش من خلال خطة التنمية المستدامة، على أهمية العمل سوية لتمهيد الطريق لانتعاش يبني اقتصاداً أكثر استدامة وشمولاً وإنصافاً.

  • أمير الرياض: قيادة المملكة تستشعر دورها الإنساني وريادتها الدولية

    أمير الرياض: قيادة المملكة تستشعر دورها الإنساني وريادتها الدولية

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض على الكلمة الضافية التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة دول مجموعة العشرين ( G20 ) والتي كانت برئاسته أيده الله.
    ونوه سمو أمير منطقة الرياض في تصريح صحفي باستشعار قيادة المملكة دورها الإنساني وريادتها الدولية عبر تخفيف أثر المرحلة الحالية التي شملت العالم أجمع وما تعول عليه الشعوب من ضمان سلامتها الصحية وتوفير الإمدادات الأساسية وسعي المملكة إلى توحيد الجهود والاستجابة العاجلة لمواجهة وتصدي هذه الجائحة.
    ولفت سموه النظر إلى سرعة مبادرة المملكة بطلب قمة افتراضية وثقتها في تجاوز المرحلة بعد عون الله وتوفيقه بالتكاتف والتنسيق مع قادة العالم، داعياً الله العلي القدير أن يحفظ المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ويديم عليها عزها وتمكينها واستقرارها.

  • فرنسا تسجل وفاة 365 شخصا بفيروس كورونا خلال يوم واحد

    فرنسا تسجل وفاة 365 شخصا بفيروس كورونا خلال يوم واحد

    أعلنت فرنسا الخميس وفاة 365 شخصا بينهم فتاة تبلغ 16 عاما جراء فيروس كورونا المستجد في الساعات ال24 الأخيرة، وهي أعلى حصيلة يتم تسجيلها في فرنسا حتى الآن.

    وقال المدير العام للصحة جيروم سالومون للصحافيين أن الفيروس تسبب بوفاة 1,696 مصابا كانوا يتلقون العلاج في المستشفيات الفرنسية، مؤكدا ان الحصيلة لا تشمل هؤلاء الذين توفوا في المنازل او دور العجزة.

    وأضاف أن 29,155 شخصا جاءت نتيجة اختباراتهم ايجابية لناحية الاصابة بالفيروس حتى الآن في فرنسا، لافتا الى أن الرقم الحقيقي للاصابات أعلى كون من يعانون من أعراض المرض فقط هم من يخضعون للفحص.

    وقال انه حتى الان يوجد 3,375 مريضا في العناية المركزة من اجمالي 13,904 شخصا دخلوا المستشفيات بعد اصابتهم بالفيروس.

    وكشف أن فتاة تبلغ 16 عاما توفيت في منطقة ايل دو فرانس في باريس، لكنه لم يعط تفاصيل اضافية حول حالتها.

    وأشار الى أن “الاشكال الحادة “لفيروس كورونا” لدى المصابين الصغار في السن تعتبر أمرا نادرا”.

    وقال سالومون أن البيانات تظهر ان 42 ألف شخص سجلوا كمصابين بفيروس كورونا من قبل اطبائهم العامين في الاسبوع السابق، مبينا أن الاختبارات في فرنسا تكشف فقط عن عدد اصابات أقل.

    وتعيش فرنسا حالة اغلاق منذ 17 آذار/مارس في محاولة لابطاء انتشار الفيروس، وقد حذر المسؤولون بشكل مستمر من ان هذه الاجراءات ستستغرق وقتا كي تؤتي ثمارها.

    ويسمح للفرنسيين بالخروج فقط للتبضع ولقضاء أمور طائرة.

    وشرح سالومون انه “من الصعب تقدير متى سنبلغ الذروة “.

    ” الاشخاص المرضى الآن اصيبوا قبل بدء اجراءات العزل”.

    وقال “الآن الاختلاط أقل، والناس يخرجون ويلتقطون العدوى بشكل أقل.

    لذلك نأمل أن يكون هناك عدد أقل من الأشخاص الذين يصابون الأسبوع المقبل وعدد أقل من الناس يدخلون الى المستشفيات”.

    وأضاف “ستكون الأيام القادمة صعبة بالتأكيد، ولكن بعد ذلك نأمل جميعا أن يكون هناك تحسن”.

  • وزير الشؤون الإسلامية: خادم الحرمين رسم خارطة طريق للتصدي لأعظم وباء يستهدف استقرار العالم

    وزير الشؤون الإسلامية: خادم الحرمين رسم خارطة طريق للتصدي لأعظم وباء يستهدف استقرار العالم

    أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن دعوة المملكة لعقد القمة الاستثنائية الافتراضية لمجموعة دول العشرين لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد ، تأتي في إطار حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على توحيد الجهود الدولية المبذولة لمكافحة هذا الوباء الذي يجتاح العالم هذه الأيام، وتخفيف آثاره الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية على الدول والشعوب، لافتاً النظر إلى أن هذه القمة رسمت خارطة الطريق لأعظم وباء استهدف استقرار العالم .
    وأوضح معاليه أن المملكة تثبت دائماً بأنها محور ارتكاز حيوي ومهم في جميع الأمور والقضايا الدولية الحساسة ، وأنها تعمل بكل ما أوتيت من قوة لنشر الخير والسلام للعالم أجمع، مشيراً معاليه إلى ما أكده خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – من أن المملكة بادرت بالعمل مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات المتخصصة لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد ، وأن المملكة قدمت الدعم الكامل لمنظمة الصحة العالمية في تنسيقها للجهود الرامية إلى مكافحة هذه الجائحة .
    وقال معاليه : عقد هذه القمة الاستثنائية لدول العشرين يجسد اضطلاع المملكة بمسؤوليتها في رئاسة المجموعة بكل اقتدار، ويبرز دورها في تعزيز التوافق والتعاون مع الشركاء بالمجموعة لتحقيق إنجازات ملموسة والعمل سوياً للتصدي للتحديات التي تواجه العالم ، مؤكداً أن جانحة كورونا تمثل أكبر كارثة إنسانية تمر بها البشرية في القرن العشرين، وأن هذه الأزمة الإنسانية تتطلب استجابة عالمية لمواجهتها.
    وأضاف الدكتور آل الشيخ أن مطالبة خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – قادة دول مجموعة العشرين بمد “يد العون” إلى الدول النامية لمواجهة أزمة كورونا تجسد الدور الخيري والإنساني للمملكة تجاه المجتمعات المنكوبة في شتى أنحاء العالم، وتؤكد بكل وضوح ريادة المملكة في العمل الخيري، وأن العلاقة بين المملكة والعمل الخيري والإنساني علاقة متميزة ومتجذرة.
    وسأل معاليه الله – عزوجل – أن يكلل جهود خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين – حفظهما الله – بالتوفيق والنجاح وأن يجزيهما خير الجزاء وأوفاه على مايقدمانه من خدمات عظيمة في نشر الخير والسلام للبشرية جمعاء .

  • القبض على أشخاص بالقويعية خالفوا أمر منع التجول وتلفظ أحدهم على رجال الأمن

    القبض على أشخاص بالقويعية خالفوا أمر منع التجول وتلفظ أحدهم على رجال الأمن

    صرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض المقدم شاكر بن سليمان التويجري، أنه بالإشارة إلى مقطع الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأشخاص بمحافظة القويعية يتضمن قيامهم بمخالفة أمر منع التجول، وتلفظ أحدهم على رجال الأمن، وارتكابهم لجريمةٍ معلوماتية تمثلت، بتصوير ذلك ونشره .. فقد أسفرت نتائج المتابعة الأمنية – بفضلٍ من الله – عن كشف هويتهم والقبض عليهم وهم مواطنون في العقد الثاني من العمر، وقد جرى إيقافهم واتخذت بحقهم الإجراءات النظامية.

  • أمانة الرياض: 44 كانسة آلية تنظف الطرقات الرئيسة والفرعية خلال فترة منع التجول

    أمانة الرياض: 44 كانسة آلية تنظف الطرقات الرئيسة والفرعية خلال فترة منع التجول

    بدأت أمانة منطقة الرياض بتنفيذ أعمال تعقيم وتنظيف الطرقات الرئيسة والفرعية بالمدينة خلال مدة منع التجول تفاديًا لإحداث أي ازدحام مروري، وبهدف توفير بيئة صحية وآمنة للسكان، وذلك في إطار جملة من الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الأمانة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، وبما يتماشى مع توجيهات القيادة أيدها الله والجهات الحكومية المختصة في هذا الشأن.
    وتنطلق 44 كانسة آلية بسائقيها، لتجوب طرقات مدينة الرياض، حيث تسير بسرعة منخفضة جدًا لا تتجاوز 5 كم/ ساعة، وتتوقف عند الإشارات والتقاطعات لتكثيف عمليات التعقيم عندها، وجرى تنفيذ تلك الأعمال في 12 طريقًا خلال اليومين الماضيين شملت أرجاء متفرقة  من مدينة الرياض منها، طريق الأمير مشعل بن عبد العزيز، وطريق الحسن بن علي، وطريق عبد الرحمن الغافقي، وطريق عبد الله النعيم، وطريق ابن تيمية، وطريق شبه الجزيرة، وطريق السويدي العام، وطريق أحمد بن حنبل، بالإضافة طريق الإمام تركي بن عبد الله، وطريق الأمير محمد بن عبد العزيز (التحلية)، وطريق الملك عبد العزيز، وطريق الإمام فيصل بن تركي بن عبد الله، إضافة إلى عدد من الشوارع الفرعية في أحياء المدينة.
    وفي ذات السياق أطلقت أمانة الرياض مبادرة تعقيم أجهزة الصراف الآلية، وتتابع عن كثب أعمال تنظيف وتطهير الأجهزة لتفادي مساهمتها في نقل العدوى، تزامنًا مع موعد صرف مرتبات شهر مارس، مثمنة للبنوك السعودية تعاونها في هذه المبادرة وحرصها على سلامة مستخدمي الأجهزة في مختلف أرجاء مدينة الرياض.
    وتتزامن أعمال تنظيف وتعقيم أجهزة الصراف الآلي والطرقات مع جولات رقابية يومية تنفذها أمانة منطقة الرياض للتأكد من امتثال المنشآت التجارية لقرارات الإغلاق الاحترازي، إلى جانب جولات الإصحاح البيئي، ورش المبيدات، وتخصيص أوقات لتسوق كبار السن وذوي الإعاقة في الأسواق الكبرى، وتعقيم الأماكن ذات التردد السكاني المرتفع.

  • وزير الداخلية: كلمة خادم الحرمين جسدت ريادة المملكة في خدمة الإنسانية

    وزير الداخلية: كلمة خادم الحرمين جسدت ريادة المملكة في خدمة الإنسانية

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – خلال رئاسته للقمة الاستثنائية الافتراضية لقادة دول مجموعة العشرين اليوم، جسدت ريادة المملكة في خدمة الإنسانية ودعم الجهود الدولية لمواجهة جائحة كورونا والحد من تأثيراتها الاقتصادية والإنسانية.
    وبين سموه أن الكلمة تحمل في تفاصيلها حرصاً كبيراً على صحة الإنسان، وما تتطلبه المرحلة من جهود متكاملة تقوم بها دول المجموعة ( G20 ) ودول العالم كافة، لضمان توفير الإمكانات الصحية لجميع الدول.
    ونوه سمو الأمير عبدالعزيز بن سعود بدعوة خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – إلى أهمية تعزيز التعاون والتنسيق في كل جوانب السياسات الاقتصادية التي اتخذتها الدول الأعضاء لمواجهة هذه الجائحة، مشيداً سموه بدعوة الملك المفدى – حفظه الله – لمجموعة العشرين بالإسهام في دعم الدول النامية والأقل نمواً لتجاوز هذه الأزمة.
    ودعا سمو وزير الداخلية المولى عز وجل أن يكلل جهود خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – بالنجاح لخدمة الوطن والإنسانية جمعاء.

  • الاتحاد الأوروبي يشكر المملكة على التنسيق العالمي لمكافحة كورونا

    الاتحاد الأوروبي يشكر المملكة على التنسيق العالمي لمكافحة كورونا

    ثمن الاتحاد الأوروبي جهود المملكة العربية السعودية التي تتولى رئاسة مجموعة العشرين على التنسيق العالمي من أجل تعزيز الاستعداد الجماعي لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد.
    ورحب بيان مشترك للمفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لين, ورئيسة المجلس الأوروبي شارلز ميشيل بحقيقة أن مجموعة العشرين طلبت من منظمة الصحة العالمية، التي تعمل عن كثب مع المنظمات ذات الصلة والخروج بسرعة بمبادرة عالمية بشأن الاستعداد لمواجهة الفيروس والتصدي له, مؤكدًا أهمية دور مجموعة العشرين في تنسيق التحرك الدولي لمواجهة واحتواء تداعيات الفيروس الوخيمة صحياً واقتصادياً ومالياً.
    وشدد البيان على أن الاتحاد الأوروبي ملتزم بالتعاون الدولي في معالجة هذا الوباء، وسيواصل مساعدة البلدان والمجتمعات الضعيفة في جميع أنحاء العالم ، وخاصة في إفريقيا.
    وأوضح رئيسا المفوضية والمجلس أن الأحداث غير المسبوقة تتطلب اتخاذ إجراءات غير مسبوقة ، وأن العمل العالمي السريع والواسع النطاق والمنسق ضروري على الجبهتين الصحية والاقتصادية لإنقاذ الأرواح وتجنب المزيد من الأزمات الاقتصادية.
    وجدد البيان المشترك تأكيده على ضرورة تنسق دول مجموعة العشرين سياساتها للاقتصاد الكلي، وتعبئ جميع الأدوات المتاحة، للتخفيف من حدة الانكماش الاقتصادي، ودعم العمال والشركات الأكثر تضررًا, للحد من التأثير الاقتصادي، والحفاظ على القدرة على تصنيع وتوفير المعدات الوقائية والطبية اللازمة.
    ودعا الاتحاد الأوروبي أعضاء مجموعة العشرين إلى مساعدة بعضهم البعض في إعادة المواطنين الذين تقطعت بهم السبل في الخارج والذين يرغبون في العودة إلى بلدانهم .
    وقال البيان في هذا السياق تقف أوروبا على أهبة الاستعداد لإقامة حدث إعلان تعهد دولي عبر الإنترنت لضمان التمويل الكافي لتطوير ونشر لقاح ضد كوفيد 19.