Author: خالد حامد

  • فنانة مصرية تعلن إصابتها بفيروس كورونا

    فنانة مصرية تعلن إصابتها بفيروس كورونا

    أعلنت الفنانة المصرية، رولا محمود، إصابتها بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، وذلك أثناء تواجدها في العاصمة البريطانية لندن.
    وأكدت رولا عبر صفحتها الرسمية بموقع “تويتر” عن إصابتها بالمرض قائلة: “مساكم صحة وعافية، للأسف حالتي من سيئ إلى أسوأ”.
    وأضافت: “أنا أصيبت بالفيروس رغم اتخاذي جميع الاحتياطات اللازمة، للأسف النظام الصحي هنا حاليًا مفعم بحالات كثيرة، ولا أعلم إذا كانوا حتى مستعدين لعلاجي، دعاءكم أكيد هيساعدني، سأحاول الاستفسار في تغريداتي القادمة عن أي مكان للفحص”.
    ووفقا لصحيفة “الوطن” المصرية، فإن أول ظهور لرولا كان في مسلسل أوان الورد مع يسرا عام 2000، وأول دور كبير لها كان في فيلم مواطن ومخبر وحرامي عام 2001.
    كما قدمت عددا من الأفلام، منها الساحر مع محمود عبد العزيز وبحب السيما مع ليلي علوي ومعالي الوزير مع أحمد زكي، وآخر أدورها كان في مسلسل كيد النسا عام 2011.

  • القمة الاستثنائية لمجموعة العشرين برئاسة خادم الحرمين تصدر بياناً حول (كورونا)

    القمة الاستثنائية لمجموعة العشرين برئاسة خادم الحرمين تصدر بياناً حول (كورونا)

    صدر بيان اليوم عقب انعقاد أعمال قمة قادة دول مجموعة العشرين ( G20 ) الاستثنائية الافتراضية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – التي عقدت لمناقشة سبل المضي قدما في تنسيق الجهود العالمية لمكافحة جائحة كورونا، والحد من تأثيرها الإنساني والاقتصادي ، فيما يلي نصه :-
    إن جائحة كورونا (كوفيد-19) غير المسبوقة تعد رسالة تذكير قوية بمدى الترابط بين دولنا وبمواطن الضعف لدينا. فهذا الفيروس لا يعترف بأي حدود. تتطلب عملية التعامل معه استجابة دولية قوية منسقة واسعة المدى مبنية على الدلائل العلمية ومبدأ التضامن الدولي. ونحن ملتزمون بشدة بتشكيل جبهة متحدة لمواجهة هذا الخطر المشترك.
    إننا نعرب عن بالغ أسانا وحزننا تجاه المأساة الإنسانية والخسائر في الأرواح والمعاناة التي ألمت بشعوبنا حول العالم. أولويتنا القصوى هي مكافحة الجائحة وتبعاتها الصحية والاجتماعية والاقتصادية المتداخلة فيما بينها. ونعرب عن امتناننا ودعمنا لجميع العاملين في المجال الصحي الذين يمثلون خط الدفاع الأول أثناء مواجهتنا للجائحة.
    وتلتزم مجموعة العشرين ببذل كل ما يمكن للتغلب على هذه الجائحة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، بناءً على الصلاحيات المخولة لها ، ونحن عازمون على بذل قصارى جهدنا، فرديًّا وجماعيًّا من أجل:
    ·حماية الأرواح.
    ·الحفاظ على وظائف الأفراد ومداخيلهم.
    ·استعادة الثقة، وحفظ الاستقرار المالي، وإنعاش النمو ودعم وتيرة التعافي القوي.
    ·تقليل الاضطرابات التي تواجه التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.
    ·تقديم المساعدة لجميع الدول التي بحاجة للمساندة.
    ·تنسيق الإجراءات المتعلقة بالصحة العامة والتدابير المالية.
    مكافحة الجائحة :
    نلتزم باتخاذ كافة الإجراءات الصحية اللازمة وسنعمل على ضمان التمويل الملائم لاحتواء الجائحة وحماية الأفراد، وخصوصًا من هم أكثر عرضة للخطر. وسوف نشارك المعلومات بصورة آنية وشفافة، ونتبادل البيانات المتعلقة بعلم الأوبئة والبيانات السريرية، ومشاركة المواد اللازمة لإجراء البحوث والتطوير، وتعزيز الأنظمة الصحية العالمية، ويشمل ذلك دعم التطبيق الكامل للوائح الصحية الدولية لعام 2005م الخاصة بمنظمة الصحة العالمية. وسوف نوسع القدرات الإنتاجية لتلبية الطلب المتزايد على الإمدادات الطبية وضمان إتاحتها على مدى واسع وبأسعار ميسورة وبما يقوم على مبدأ الانصاف في المناطق التي تكون بأشد حاجة لها وبأسرع ما يمكن. كما نشدد على أهمية التواصل العام المسؤول خلال هذه الأزمة الصحية العالمية. ونكلف وزراء الصحة لدولنا بالاجتماع حسب ما تقتضيه الحاجة ومشاركة أفضل الممارسات الوطنية وإعداد حزمة من الإجراءات العاجلة حول تنسيق الجهود لمكافحة الجائحة بحلول اجتماعهم الوزاري في شهر أبريل.
    نقدم دعمنا الكامل لمنظمة الصحة العالمية ونعقد التزامنا بتعزيز إطار الصلاحيات المخولة لها بتنسيق الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الجائحة، ويشمل ذلك حماية العاملين في الصفوف الأمامية في المجال الصحي، وتقديم المؤن الطبية، وخصوصًا الأدوات التشخيصية، والعلاجات، والأدوية واللقاحات ، وندرك الحاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة قصيرة المدى لتكثيف الجهود العالمية في مواجهة أزمة فيروس كورونا (كوفيد-19). وسوف نعمل معاً بشكل عاجل وبالتعاون مع الجهات المعنية لسد فجوة التمويل في الخطة الاستراتيجية للتأهب والاستجابة التابعة لمنظمة الصحة العالمية. كما نلتزم أيضاً بتقديم موارد فورية لصندوق الاستجابة لفاشية (كوفيد-19) التابع لمنظمة الصحة العالمية، وللتحالف من أجل ابتكارات التأهب للوباء، وللتحالف العالمي للقاحات والتحصين، بصفة طوعية. وندعو جميع الدول والمنظمات الدولية، والقطاع الخاص، والمؤسسات الخيرية، والأفراد إلى الإسهام في هذه الجهود.
    ولحماية المستقبل،فإننا نلتزم بتقوية القدرات الوطنية والإقليمية والدولية للاستجابة للتفشي المحتمل للأمراض المعدية من خلال رفع الانفاق الخاص بجاهزية مواجهة الأوبئة وذلك لرفع مستوى الحماية للجميع، وخصوصًا المجموعات الأكثر عرضة للمخاطر التي تتأثر بالأمراض المعدية بمعدلات أكبر. ونلتزم أيضاً بالعمل معاً على زيادة التمويل للبحث والتطوير في مجال اللقاحات والأدوية، والاستفادة من التقنيات الرقمية وتعزيز إطار التعاون الدولي العلمي. وسنعزز مستوى التنسيق بيننا، بما في ذلك مع القطاع الخاص، في سبيل تطوير وتصنيع وتوزيع الأدوات التشخيصية، والأدوية المضادة للفيروسات واللقاحات بأسرع وقت مع الالتزام بأهداف الفعالية والسلامة والإنصاف والحصول والتكلفة الميسورة.
    ونطلب من منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع المنظمات المعنية، بتقييم الفجوات المتعلقة بالتأهب لمواجهة الجوائح ورفع تقريرها للاجتماع المشترك لوزراء المالية ووزراء الصحة الذي سيعقد خلال الأشهر المقبلة، وذلك بغية تأسيس مبادرة عالمية حول التأهب والاستجابة لمواجهة الجوائح. وسوف تبني هذه المبادرة على البرامج الحالية لمواءمة الأولويات المتعلقة بالتأهب العالمي والعمل كمنصة عالمية فاعلة ومستدامة للتمويل والتنسيق، لتسريع عملية تطوير وإيصال اللقاحات والأدوات التشخيصية والعلاجات.

    لتزم بالقيام بكل ما يلزم واستخدام كافة أدوات السياسات المتاحة للحد من الأضرار الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الجائحة، واستعادة النمو العالمي، والحفاظ على استقرار الأسواق وتعزيز المرونة.
    ونتخذ حالياً تدابير فورية وقوية لدعم اقتصاداتنا، وحماية العاملين والشركات وتحديداً المنشآت الصغرى والصغيرة والمتوسطة – والقطاعات الأكثر تضرراً، بالإضافة إلى حماية الفئات المعرضة للخطر من خلال توفير الحماية الاجتماعية الملائمة. كما أننا نقوم بضخ أكثر من 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي، وذلك كجزء من السياسات المالية والتدابير الاقتصادية وخطط الضمان المستهدفة لمواجهة الآثار الاجتماعية والاقتصادية والمالية للجائحة.
    سنواصل تقديم دعم مالي جريء واسع النطاق، وستعمل الإجراءات الجماعية لمجموعة العشرين على تضخيم أثر هذا الدعم، وضمان تجانسه، والاستفادة من أوجه التناغم بينها. إنّ حجم ونطاق هذه الاستجابة سوف يعيد الاقتصاد العالمي إلى نصابه، مع وضع أسس قوية لحماية الوظائف وانتعاش النمو. ونطلب من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية التنسيق فيما بينهم بشكل دوري لوضع خطة عمل للاستجابة لفيروس كورونا (كوفيد-19)، بالإضافة إلى العمل بشكل وثيق مع المنظمات الدولية لتقديم المساعدة المالية الدولية المناسبة وبشكل عاجل.
    وندعم التدابير الاستثنائية التي اتخذتها البنوك المركزية بما يتفق مع مهامها. حيث عملت هذه البنوك على دعم تدفق الائتمان إلى الأسر والشركات، وتعزيز الاستقرار المالي، ورفع مستوى السيولة في الأسواق العالمية. كما نرحب بتمديد ترتيبات مبادلة العملات التي اتخذتها بنوكنا المركزية. ونؤيد أيضًا الإجراءات التنظيمية والإشرافية المتخذة لضمان استمرار النظام المالي في دعم الاقتصاد، ونرحب بالتنسيق المعلن من قبل مجلس الاستقرار المالي بخصوص هذه الإجراءات.
    كما نرحب بالخطوات التي اتخذها كل من صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لدعم الدول التي تحتاج مساعدة وذلك باستخدام كافة الأدوات بأقصى حد كجزء من استجابة عالمية منسقة، كما نطلب منهم إفادة مجموعة العشرين بشكل دوري حول آثار هذه الجائحة، واستجابتهم لها و توصياتهم حيالها. وسنواصل معالجة المخاطر الناجمة عن مكامن الضعف المرتبطة بالديون والتي تسببت بها هذه الجائحة في الدول المنخفضة الدخل.كما نطلب من منظمة العمل الدولية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مراقبة تأثير الوباء على التوظيف والعمل.
    معالجة اضطرابات التجارة الدولية :
    سنعمل على ضمان تدفق الإمدادات الطبية الحيوية، والمنتجات الزراعية الضرورية والسلع والخدمات الأخرى عبر الحدود، وسنعمل على معالجة الاضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية وذلك لدعم صحة ورفاه جميع الناس، تجاوباً مع حاجات مواطنينا.
    نلتزم بمواصلة العمل معًا لتيسير التجارة الدولية وتنسيق الاستجابات المرتبطة بها بحيث يتم تفادي التدخلات غير الضرورية في حركة التنقل والتجارة الدولية. وستكون إجراءات الطوارئ الهادفة إلى حماية الصحة، موجهة ومتناسبة وشفافة ومؤقتة. كما نكلف وزراء التجارة بتقييم أثر الجائحة على التجارة.
    كما نجدد التأكيد على هدفنا لتحقيق بيئة تجارية واستثمارية حرة وعادلة وغير تمييزية وشفافة ومستقرة وقابلة للتنبؤ، وإبقاء أسواقنا مفتوحة.

    تعزيز التعاون الدولي :
    سنعمل بشكل سريع وحاسم مع المنظمات الدولية المتواجدة في الخط الأمامي، وتحديداً منظمة الصحة العالمية، وصندوق النقد الدولي، ومجموعة البنك الدولي بالإضافة إلى بنوك التنمية المتعددة الأطراف والإقليمية لتخصيص حزمة مالية قوية ومتجانسة ومنسقة وعاجلة، إضافة إلى معالجة أي ثغرات في حزمة الأدوات الخاصة بهم. كما أننا على أتم الاستعداد لتقوية شبكات الامان المالية الدولية. وندعو جميع هذه المنظمات إلى تكثيف تنسيق الإجراءات فيما بينها، بما في ذلك مع القطاع الخاص، وذلك لدعم البلدان الناشئة والنامية التي تواجه صدمات صحية واقتصادية واجتماعية جراء فيروس كورونا (كوفيد-19).
    كما نعرب عن قلقنا البالغ حيال المخاطر الجسيمة التي تواجه كافة الدول، لا سيما الدول النامية والدول الأقل نمواً، وتحديداً في أفريقيا والدول الجزرية الصغيرة التي قد تكون أنظمتها الصحية واقتصاداتها أقل قدرة على التكيف مع هذا التحدي، وكذلك حيال المخاطر التي يواجهها اللاجؤون والمشردون. كما نعتبر تدعيم الأمن الصحي في أفريقيا أمراً جوهرياً للمتانة الصحية العالمية. وسوف نعزز بناء القدرات وتقديم المساعدات الفنية، وتحديداً للمجتمعات المعرضة للخطر. ونحن على استعداد لحشد التمويل الإنساني والتنموي.
    نكلف كبار المسؤولين المعنيين لدينا بالتنسيق بشكل وثيق لدعم الجهود العالمية لمواجهة آثار الجائحة، بما في ذلك اتخاذ تدابير مناسبة لإدارة الحدود وفقًا للوائح الوطنية، وتقديم المساعدة عند الحاجة لإعادة المواطنين لبلدانهم.
    كما نقدر الجهود المبذولة لحماية صحة الأفراد من خلال تأجيل الفعاليات العامة الكبرى، وخاصة قرار اللجنة الأولمبية الدولية بتأجيل دورة الألعاب الأولمبية لموعد غير محدد قبل صيف عام 2021م. ونشيد بعزم اليابان على استضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارلمبية لعام 2020م في طوكيو بحلتها الكاملة، حيث يمثل ذلك رمزاً للمرونة الإنسانية.
    ونحن على أتم الاستعداد للاستجابة الفورية واتخاذ أي إجراءات إضافية لازمة. كما نعرب عن استعدادنا للاجتماع مرة أخرى حسب ما تقتضيه الحاجة. إنّ العمل والتضامن والتعاون الدولي أصبح ضرورياً أكثر من أي وقت مضى لمعالجة هذه الجائحة. ونحن على ثقة بأننا سنتمكن من التغلب عليها بالعمل معاً بشكل وثيق. وسنقوم بحماية الحياة الإنسانية، واستعادة الاستقرار الاقتصادي العالمي، ووضع أسس متينة للنمو القوي والمستدام والمتوازن والشامل.

  • مرتكب مجزرة مسجدي نيوزيلندا يقرّ بذنبه بكلّ التّهم الموجّهة إليه

    مرتكب مجزرة مسجدي نيوزيلندا يقرّ بذنبه بكلّ التّهم الموجّهة إليه

    أعلنت الشرطة النيوزيلندية أنّ برنتون تارانت الذي ارتكب العام الماضي مجزرة راح ضحيّتها 51 شخصاً حين أطلق النار على المصلّين في مسجدين بمدينة كرايست تشيرش أقرّ الخميس بذنبه بكلّ التّهم الموجّهة إليه، في تغيير مفاجئ لموقفه.

    وقالت الشرطة في بيان إنّ “الإقرار بالذنب بـ51 تهمة بالقتل وبـ40 تهمة بالشروع بالقتل وبتهمة واحدة بارتكاب عمل إرهابي تمّ عبر اتصال بالفيديو من سجن أوكلاند” حيث يُحتجز تارانت، الأسترالي المؤمن بنظرية تفوّق العرق الأبيض.

    وفي 15 آذ/مارس 2019 أطلق هذا المتعصّب اليميني النار على المصلّين في مسجدين في كرايست تشيرش أثناء صلاة الجمعة مما أسفر عن مقتل 51 شخصاً في أسوأ جريمة إطلاق نار جماعي في تاريخ نيوزيلندا الحديث.

  • صيني يبتكر حاضنة واقية لحماية رضيعه من كورونا

    صيني يبتكر حاضنة واقية لحماية رضيعه من كورونا

    ابتكر رجل في مدينة شنغهاي الصينية حضّانة محمولة لطفله الرضيع الذي يبلغ من العمر شهرين، مزودة بنظام لتنقية الهواء لحمايته من تفشي فيروس كورونا السمتجد كوفيد-19.
    وأعاد كاو جونجي (30 عاما) تصميم صندوق لحمل القطط ليصنع منه حضّانة مغلقة تحتوي على جهاز لمراقبة جودة الهواء ويعرض تركيز ثاني أكسيد الكربون بالداخل.

    وقال كاو وفقا لمصادر صحفية: ”بسبب الوباء، أمضيت شهرا وأنا أصنع هذه الحضَانة الآمنة لطفلي.. يمكنها أن توفر بيئة آمنة ومريحة للطفل“. وقالت فانغ لولو زوجة كاو إنها لم تكن متأكدة في بادئ الأمر إلى مدى راحة الطفل داخل الحضانة.

    وأضافت ”أعتقد أن الحضّانة التي صنعها آمنة للغاية. جربناها عدة مرات لذا أشعر بالراحة“.

  • خادم الحرمين: قمة مجموعة العشرين استثنائية لتوحيد الجهود ضد  كورونا

    خادم الحرمين: قمة مجموعة العشرين استثنائية لتوحيد الجهود ضد كورونا

    قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أن اجتماع دول مجموعة العشرين في هذا التوقيت يعد حدثا استثنائيا لتوحيد الجهود لمواجهة وباء كورونا.
    وأوضح الملك سلمان عبر تويتر: (في هذا الوقت الحرج الذي يواجه فيه العالم جائحة كورونا المستجد، التي تؤثر على الإنسان والأنظمة الصحية والاقتصاد العالمي، نجتمع بمجموعة العشرين في قمة استثنائية؛ للخروج بمبادرات تحقق آمال شعوبنا، وتعزز دور حكوماتنا، وتوحد جهودنا لمواجهة هذا الوباء. حمى الله العالم من كل مكروه).
    ويرأس الملك سلمان بن عبدالعزيز اجتماعًا استثنائيًا افتراضيًا لقادة مجموعة العشرين للاقتصادات الكبرى، اليوم الخميس، لبحث ملف أزمة كورونا.
    وكانت السعودية التي تتولى رئاسة مجموعة العشرين هذا العام، قد دعت، الأسبوع الماضي، الزعماء للتحاور عبر مؤتمر فيديو لبحث أزمة فيروس كورونا وتداعياتها الاقتصادية.

  • فرنسا تقرر سحب جنودها من العراق بسبب فيروس كورونا

    فرنسا تقرر سحب جنودها من العراق بسبب فيروس كورونا

    أعلنت رئاسة الأركان الفرنسية مساء الأربعاء أنّ باريس قرّرت سحب جنودها من العراق حيث يشاركون في عمليات تدريب وذلك بسبب تفشّي وباء كوفيد-19 في هذا البلد.

    وقالت رئاسة الأركان في بيان إنّه “بالتنسيق مع الحكومة العراقية، قرّر التحالف “الدولي الذي تقوده واشنطن لمكافحة الجهاديين” تعديل حجم انتشاره في العراق وتعليق أنشطة تدريب قوات الأمن العراقية مؤقتاً ولا سيّما بالنظر إلى الأزمة الصحي”.

    وأضافت أنّه بناء عليه “قرّرت فرنسا أن تسحب، حتى إشعار آخر، جنودها المنتشرين في العراق في إطار عملية شامال”.

  • الشيخ السديس يوجه بفحص جميع العاملين في الحرمين الشريفين

    الشيخ السديس يوجه بفحص جميع العاملين في الحرمين الشريفين

    وجه معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس وكالة الشؤون الفنية والخدمية بالرئاسة العامة برفع مستوى الإجراءات الاحترازية، والتنسيق مع وزارة الصحة لفحص جميع العاملين في الحرمين الشريفين قبل دخولهم للمسجد الحرام والمسجد النبوي لمنع وصول فايروس كورونا للحرمين الشريفين، وذلك من خلال فرق صحية متخصصة تابعة لوزارة الصحة.
    وأكد معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن التعاون مع وزارة الصحة قائم على أكمل وجه، وأن التنسيق معهم مستمر لضرورة منع وصول فايروس كورونا إلى الحرمين الشريفين، وأنهم يقدمون دورا مميزا داخل المسجد الحرام والمسجد النبوي، من خلال عدد من الفرق الصحية المتخصصة.
    وشكر معالي الشيخ السديس وزارة الصحة وهيئة الهلال الأحمر السعودي على ما يقومون به من خدمات صحية داخل الحرمين الشريفين، سائلا الله عز وجل لهم الأجر والثواب.

  • أكثر من 450 ألف إصابة بفيروس كورونا في العالم

    أكثر من 450 ألف إصابة بفيروس كورونا في العالم

    اعلنت أكثر من 450 الف إصابة بفيروس كورونا المستجد رسميا في العالم منذ بدء انتشار الوباء، وفق احصاء لفرانس برس يستند الى مصادر رسمية الاربعاء في الساعة 20,15 ت غ.

    واحصيت 450 ألفا و876 اصابة بينها عشرون ألفا و647 وفاة في 182 بلدا ومنطقة، وخصوصا في الصين “81218 إصابة و3821 وفاة”، البؤرة الاولى للفيروس، وايطاليا “74386 إصابة” البلد الذي سجلت فيه اكبر حصيلة وفيات وبلغت 7503 حالات.

    والولايات المتحدة هي البلد الذي يشهد تفشيا للوباء هو الأسرع مع 62086 إصابة و869 وفاة، مع الاشارة الى أن السلطات الصحية الاميركية احصت أكثر من 54760 إصابة منذ اسبوع.

  • أسعار النفط ترتفع مدعومةً بتفاؤل حول حزمة الدعم الأمريكي

    أسعار النفط ترتفع مدعومةً بتفاؤل حول حزمة الدعم الأمريكي

    أغلقت أسعار النفط الخام اليوم مرتفعة، مدعومة بتقدم في حزمة تحفيز اقتصادي أمريكي ضخمة وشيكة، حتى بعد أن أظهرت بيانات حكومية أن جائحة فيروس كورونا بدأت تقوض الطلب الأمريكي على الوقود الأسبوع الماضي.
    وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 48 سنتا ليتحدد سعر التسوية عند 24.49 دولار للبرميل، بزيادة اثنين بالمئة.
    وزاد خام برنت 24 سنتا أو 0.9 بالمئة ليغلق على 27.39 دولار للبرميل.

  • أمير الرياض يوجه بإجراءات وقائية من كورونا بأجهزة الصراف الآلي

    أمير الرياض يوجه بإجراءات وقائية من كورونا بأجهزة الصراف الآلي

    وجه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بإتخاذ إجراءات وتدابير وقائية للتعامل مع فيروس كورونا بأجهزة الصراف الآلي التابعة للبنوك وضرورة تعقيمها وضمانة سلامتها.
    جاء ذلك في برقية وجهها سموه لمعالي محافظ مؤسسة النقد السعودي سائلاً الله العلي القدير أن يديم على الجميع الصحة والعافية وعلى بلادنا الأمن والاستقرار.

  • السيسي يطالب المصريين الالتزام بالحزمة الإضافية للإجراءات الاحترازية ضد كورونا

    السيسي يطالب المصريين الالتزام بالحزمة الإضافية للإجراءات الاحترازية ضد كورونا

    طالب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي المواطنين المصريين بالالتزام بالحزمة الإضافية للإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا المستجد التي أعلنتها الحكومة المصرية أمس.
    وقال الرئيس السيسي في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع تويتر: “في اليوم الأول من تطبيق الحكومة الحزمة الإضافية من الإجراءات الوقاية الاحترازية من فيروس كورونا، أتطلع إلى التزام الجميع بهذه الإجراءات وعدم تجاوزها حرصاً على سلامة وأمان مصر والمصريين”.
    وكان رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي قد أعلن أمس حزمة من الإجراءات الاحترازية الإضافية منها حظر حركة المواطنين على الطرق العامة كافة ابتداء من السابعة مساء وحتى السادسة صباحا لمدة أسبوعين، وإيقاف جميع وسائل النقل الجماعي حكومية وخاصة، وغلق المحال التجارية والحرفية والخدمية والمراكز التجارية “المولات” كافة ابتداء من الساعة الخامسة مساء وحتى الساعة السادسة صباح اليوم التالي، أمام الجمهور مع الغلق الكامل يومي الجمعة والسبت، وذلك باستثناء محلات “التموينات والصيدليات”، وكذلك مد تعليق الدراسة بالمدارس والجامعات وغلق مراكز الشباب والنوادي الرياضية لمدة أسبوعين على المدة السابقة التي تنتهي 29 مارس الجاري، مع الاستمرار بتخفيض الموظفين داخل القطاعات الحكومية المختلفة.

  • التحالف: نؤيد قرار الحكومة اليمنية بقبول دعوة الأمم المتحدة لوقف النار

    التحالف: نؤيد قرار الحكومة اليمنية بقبول دعوة الأمم المتحدة لوقف النار

    صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف ” تحالف دعم الشرعية في اليمن ” العقيد الركن تركي المالكي، أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تؤيد وتدعم قرار الحكومة اليمنية في قبول دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في اليمن ومواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19).
    وأضاف العقيد المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تدعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد و اتخاذ خطوات عملية لبناء الثقة بين الطرفين في الجانب الإنساني والاقتصادي، وتخفيف معاناة الشعب اليمني والعمل بشكل جاد لمواجهة مخاطر جائحة فيروس (كورونا ) ومنعه من الانتشار.