Author: خالد حامد

  • (مأساة) في إيطاليا وموجة إصابات جديدة بكورونا في آسيا

    (مأساة) في إيطاليا وموجة إصابات جديدة بكورونا في آسيا

    سجّل عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد الأحد ارتفاعا كبيرا في أوروبا وخصوصا في إيطاليا حيث بات الوضع “مأساويا”، بينما يبدو أن موجة ثانية من الإصابات تجتاح آسيا تزامناً مع توجه الأنظار صوب القارة الإفريقية.

    وفي الأثناء، تعم العالم تعليمات على غرار “الزموا منازلكم” و”أغلقوا كل شيء” لمنع التواصل والتجمّعات التي تشجع انتشار فيروس كورونا المستجد، في وجه وباء عالمي يتقدم بسرعة وخلّف حصيلة مروعة في إيطاليا.

    وفي ألمانيا، حظرت المستشارة أنغيلا ميركل الأحد التجمعات لاكثر من شخصين في الأماكن العامة لمدة “أسبوعين على الأقل”.

    وبعد وقت قليل، أعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن سايبرت أن ميركل قررت عزل نفسها في منزلها بعدما عالجها طبيب تبين لاحقا أنه مصاب بفيروس كورونا المستجد.

    ومن ووهان الصينية إلى بوليفيا، مرورا بفرنسا ونيويورك، وضع ما يزيد عن 900 مليون شخص في الحجر المنزلي لتفادي التقاط الفيروس الذي أصاب حتى الآن أكثر من 300 ألف شخص في العالم، نصفهم في أوروبا.

    وأودى المرض بحياة أكثر من 13 ألف شخص بينهم أكثر من 7500 في أوروبا.

    وتشهد إيطاليا، البلد الأكثر تأثرا بالفيروس، سيناريو كارثيا يثير مخاوف جميع الدول الأخرى إذ يبدو أن السلطات لم تعد قادرة على السيطرة على العدوى في بعض المناطق فيما استنفذت المستشفيات إمكاناتها.

    وسجّلت إيطاليا ثاني أعلى حصيلة وفيات يومية الأحد لتعلن عن 651 وفاة جديدة، لتناهز الحصيلة الإجمالية لديها 5500 وفاة.

    وأعلن رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي ليل السبت الأحد وقف “أي نشاط إنتاجي على الأراضي لا يكون ذا ضرورة قصوى”، على أن يتم الإبقاء على الخدمات العامة والقطاعات الاقتصادية الأساسية فقط.

    وقبيل ذلك، قال رئيس بلدية بيرغامو ورئيس لومبارديا إن الوضع “يتحول إلى مأساة”.

    وفي اسبانيا، البلد الثاني لجهة عدد الإصابات في أوروبا، ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 394 خلال 24 ساعة لتبلغ الحصيلة الاجمالية 1720 منذ ظهر الوباء كما أعلنت وزارة الصحة الأحد.

    ودخل مستشفى ميداني ضخم الخدمة في العاصمة مدريد، كما طالبت الحكومة بتمديد إجراءات العزل حتى 11 نيسان/ابريل.

    وأما في فرنسا، فارتفع عدد الوفيات ليبلغ 674 مساءً.

    ولخص الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الوضع بالقول إن “الموجة وصلت” محاولا بذلك تحضير الناس نفسيا لتمديد العزل.

    وفي بريطانيا المجاورة، تبدّل الموقف.

    فحذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من أن انتشار الوباء “يتسارع” في المملكة المتحدة وطلب من السكان “الأكثر ضعفا البقاء في منازلهم ثلاثة أشهر”.

    وقال إن “الأرقام تشكل صدمة وتتسارع”.

    بدورها، أعلنت اليونان فرض قيود على الحركة في جميع أنحاء البلاد.

    وفي موسكو أعلن الجيش الروسي الأحد إرسال نحو مئة من علماء الفيروسيات الروس العسكريين “من أصحاب الخبرات” إلى إيطاليا.

     موجة ثانية في آسيا

    ويتقلص بشكل متسارع عدد الدول التي لم يصلها الفيروس، بينما أعلنت رومانيا الأحد أول وفاتين بالمرض فيما أعلنت قبرص عن أول حالة وفاة على أراضيها بكوفيد-19.

    وبينما يخضع ثلاثون بالمئة من سكان الولايات المتحدة للحجر، أعلن مكتب السناتور الأميركي الجمهوري راند بول الأحد أنه أصيب بكورونا المستجد، ليصبح بذلك أول عضو في مجلس الشيوخ تتأكد إصابته بالفيروس.

    كما حذّر رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلاسيو من أن المعدات الضرورية لعمل المستشفيات لا تكفي سوى لبضعة أيام في ظل تفشي وباء فيروس كورونا الذي شبهه بالكساد الكبير.

    وفي أميركا اللاتينية، أمرت بوليفيا بالحجر المنزلي الإلزامي الأحد، وفرضت تشيلي حظر تجول ليلي.

    وتعد البرازيل البالغ عدد سكانها 210 ملايين نسمة البلد الأكثر تأثّرا بالمرض في المنطقة “1128 إصابة بينها 18 وفاة”.

    وبالرغم من أن الرئيس اليميني المتشدد جايير بولسونارو عمد إلى التقليل من خطورة الوباء والتنديد بـ”الهستيريا” حول كوفيد-19، بادر حاكما ساو باولو وريو دي جانيرو، الولايتان الأكثر تأثّرا بالوباء، إلى فرض قيود على السكان.

    وبعدما تخطى عدد الإصابات في آسيا 95 ألفا، تسري تساؤلات بشأن إن كانت القارة تشهد موجة ثانية من انتشار الوباء.

    وسجلت الصين تراجعا مطردا في عدد الإصابات بكوفيد-19 منذ أسبوعين، لكنها أعلنت 46 اصابة جديدة الأحد.

    ورغم أن 45 منها مستوردة، إلا أن ذلك يظهر أن مهد الوباء ليس بمنأى عن الانتكاس.

    وفي الهند، فرض حظر تجول وطني على الملايين بشكل اختباري الاحد في البلد البالغ عدد سكانه 1,3 مليار نسمة، وحيث تم إحصاء 320 إصابة، فيما يُعتقد أن الأرقام الفعلية أعلى بكثير.

    وأعلنت أفغانستان، البلد الذي تمزقه الحرب منذ عقود، تسجيل أول وفاة بفيروس كورونا المستجد الأحد.

    ورغم هذا الوضع، لم تفرض إيران حتى الآن حجرا منزليا بالرغم من مدى تفشي المرض فيها مع وصول عدد الوفيات إلى حوالى 1700.

    من جهتها، أعلنت السلطات العراقية في بيان الأحد فرض حظر للتجول في عموم محافظات البلاد بعد وفاة 20 شخصاً بالفيروس، وتواصل ارتفاع أعداد المصابين به.

    وسجلت الأحد أول إصابتين بكورونا المستجد في غزة، القطاع الفلسطيني المقطوع عن العالم والمكتظ بالسكان والذي يمكن، كما حذرت الأمم المتحدة مؤخرا، أن يؤدي انتشار الوباء فيه إلى كارثة.

     قنبلة موقوتة

    وبقيت افريقيا حتى الآن بين المناطق الأقل تأثرا بالوباء.لكن تسري شكوك بشأن مدى تمكنها من البقاء كذلك.

    وأعلنت رواندا عزل السكان وإغلاق حدودها لاحتواء الوباء.

    وقال المتحدث باسم حكومة زيمبابوي نييك مانغوانا تعليقا على الحشود الذي ذهبت إلى الكنائس في العاصمة هراري رغم منع التجمعات التي تشمل أكثر من 10 أشخاص، “لنكون جميعا مسؤولين “أو” سنموت كلنا ونذهب إلى الجحيم!”.

    من ناحيتها، تحدثت شرطة لاغوس التي يقطنها 20 مليون ساكن، مع الناس بمكبرات الصوت لمحاولة حضّهم على تجنب الذهاب إلى الكنائس التي عادة ما تكون مكتظة في نيجيريا أيام الأحد.

    وتبقى التداعيات الاقتصادية لكوفيد-19 القنبلة الموقوتة التي تهدد العالم.

    وتحرّكت الولايات المتحدة في هذا الصدد للسماح للبنك المركزي بإقراض الشركات مباشرة.

    وتم تخصيص أربعة تريليون دولار كسيولة للأعمال التجارية التضررة من كورونا المستجد، وهو مبلغ غير مسبوق يعادل خمس الثروة التي ينتجها الاقتصاد الأميركي سنويا.

  • 6 إجراءات حاسمة اتخذتها الصين للتغلب على فيروس كورونا

    6 إجراءات حاسمة اتخذتها الصين للتغلب على فيروس كورونا

    لليوم الثالث على التوالي لم تسجل الصين إصابة أي من مواطنيها بفيروس كورونا المستجد، وهو أمر يؤكد على فعالية الإجراءات التي اتخذتها للحد من انتشار الفيروس.
    ويعد ذلك إنجازا كبيرا، فبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن كل شخصين مصابين بالمرض مرشحان لنقل العدوى إلى أكثر من خمسة أشخاص في المتوسط، ليصل عدد المصابين في الصين خلال أيام من تفشي المرض إلى 3500 شخص.
    وذكرت لجنة الصحة الوطنية في الصين أن إجمالي عدد الإصابات في البر الرئيسي للصين بلغ 81008 حالات.
    وبلغ عدد الوفيات 3255 حالة وفاة حتى نهاية يوم الجمعة بزيادة 7 وفيات عن اليوم السابق، وجميعها في إقليم هوبي مركز تفشي الفيروس في الصين.
    وبلغ عدد حالات الإصابة بين وافدين إلى البر الرئيسي 269 حالة يوم الجمعة بزيادة 41 حالة عن اليوم السابق.
    وتبدو الصين اليوم أقرب إلى انتهاء معركتها مع الفيروس، عكس دول العالم الأخرى التي مازالت تبدو أن قصتها مع الفيروس مازالت في بداياتها.
    فما هي التدابير التي اتخذتها الصين للتصدي للفيروس، وأثبتت نجاحها؟

    1- طبقت الصين إجراءات حجر صحي صارمة وصفت بالقاسية، لاحتواء انتشار الفيروس، وكسر حلقات انتشار العدو، خاصة في موطنه الأول ووهان، وهو إجراء لم يسبق له مثيل.

    2- أغلقت السلطات المصانع والمحلات والشركات. وأوقفت وسائل النقل العام. مما ساعد في تقليل الإصابة بالعدوى.

    3- طبقت الصين إجراءات صارمة في البلاد، فمنعت التجمعات وألغت الفعاليات والأنشطة الثقافية والرياضية، وأغلقت المدارس والجامعات والمسارح.

    4- شيدت السلطات الصينية مستشفيات ميدانية بسرعة غير مسبوقة في ووهان في أيام، لعلاج المصابين. واستطاعت استيعاب أعدادهم.

    5- فرضت السلطات غرامات على من لم يلتزم بإجراءات العزل أو حتى عدم ارتداء الكمامات.

    6- أظهر الصينيون درجة كبيرة من الوعي في الأزمة، خاصة في ووهان والبر الرئيسي للصين. فطبق السكان العزل طواعية، وهو أمر كان فاصلا في معركة الصين مع فيروس كورونا.

  • منظمة الصحة العالمية تحذر: 4 دول تسير على خطى إيطاليا

    منظمة الصحة العالمية تحذر: 4 دول تسير على خطى إيطاليا

    بعد أن أصبحت إيطاليا أكثر دول العالم تضررا من فيروس كورونا المستجد، من حيث عدد وفيات المرض، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن 4 دول أوروبية أخرى تسير على النهج ذاته.
    وتوقعت المنظمة الدولية أن يتكرر السيناريو الإيطالي في فرنسا وألمانيا وإسبانيا وسويسرا، بفارق زمني لا يتعدى أسبوعين، مشيرة إلى أوروبا أصبحت بالفعل مركز العدوى لوباء “كوفيد 19”.
    وأوضحت المنظمة أن إيطاليا باتت تحتل المرتبة الأولى عالميا بعدد الوفيات بفيروس كورونا الذي بلغ 4032، فيما وصل عدد الإصابات فيها خلال يوم واحد إلى 5987 إصابة.
    وأعلنت سويسرا أن عدد الإصابات فيها يتزايد بشكل كبير حتى وصل 6665، بزيادة 1050 إصابة في يوم واحد، فيما بلغ عدد الوفيات 75 حالة بمعدل 20 وفاة يوميا.
    من جانبها، قالت الحكومة الإسبانية إنها ستفعل كل ما هو لازم لمكافحة جائحة كورونا، وحذرت من أن “الأسوأ لم يأت بعد”، وذلك بعد تجاوز عدد حالات الوفاة في البلاد 1300 حالة ووصول عدد حالات الإصابة بالفيروس إلى ما يقرب من 25 ألف حالة.
    وفي فرنسا ذكرت وزارة الصحة في بيان أن البلاد سجلت 112 حالة وفاة بفيروس كورونا خلال يوم واحد، مما رفع إجمالي عدد الوفيات في البلاد إلى 562 حالة.
    وفي ألمانيا، ارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس، السبت، بواقع 2705 حالات في يوم واحد، ليصل العدد الإجمالي إلى 16662، فيما توفي 47 شخصا.
    ومن جهة أخرى، قالت منظمة الصحة العالمية إن فيروس كورونا المستجد انتشر في 6 بلدان جديدة.

  • قطار صيني يتجه إلى أوروبا لنقل إمدادات لمكافحة (كورونا)

    قطار صيني يتجه إلى أوروبا لنقل إمدادات لمكافحة (كورونا)

    غادر قطار شحن يحمل كمامات وإمدادات أخرى متبرع بها لمكافحة فيروس كورونا الجديد مدينة ييوو شرقي الصين صباح أمس السبت متوجها الى مدريد باسبانيا.

    وشملت التبرعات 110 آلاف كمامة جراحية و766 بدلة واقية. وهو أول قطار شحن بين الصين وأوروبا ينقل إمدادات لمكافحة الوباء إلى أوروبا وسيصل إلى مدريد خلال أسبوعين تقريبا.

    ولن يتم فرض رسوم نقل على أي مؤسسة أو مجموعة أو فرد يتبرع بمواد مكافحة الوباء إلى إسبانيا. وقال فنغ شيوي بين، الرئيس التنفيذي لشركة ييوو تيانمنغ للاستثمار الصناعي وهي مشغل خاص لخدمة القطارات، إن القطار من ييوو إلى مدريد سيزيد من تردده من رحلة واحدة أسبوعيا الى رحلتين أسبوعيا.

    هذا وتم إطلاق نحو 1200 قطار لنقل 96700 حاوية إلى أوروبا منذ تشغيل أول قطار شحن من ييوو إلى مدريد في نوفمبر 2014.

  • رقم قياسي للوفيات والإصابات بكورونا في الولايات المتحدة

    رقم قياسي للوفيات والإصابات بكورونا في الولايات المتحدة

    سجلت الولايات المتحدة الأميركية، الأحد، رقما قياسيا في عدد الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

    وبحسب مرصد جامعة جونز هوبكنز، فقد تم تسجيل مئة وفاة حتى منتصف اليوم، ما يشير إلى أن الرقم مرشح للزيادة، وهو ما يرفع عدد الوفيات حتى الآن إلى 400 على الأقل، منهم 114 في ولاية نيويورك، و94 في ولاية واشنطن و28 في كاليفورنيا.

    كما سجلت الإصابات بالفيروس رقما قياسيا جديدا وهو 14550 إصابة جديدة على الأقل، الأحد، معظمهم في ولاية نيويورك، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى أكثر من 31 ألفا.

    وحذّر رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلاسيو، الأحد، من أن المعدات الضرورية لعمل المستشفيات لا تكفي سوى لبضعة أيام في ظل تفشي وباء كورونا الذي شبهه بالكساد الكبير.

    وسجلت نيويورك أعلى عدد من حالات الإصابة المؤكدة بكوفيد-19 في الولايات المتحدة، وقال دي بلاسيو ان مستشفيات المدينة على وشك الانهيار.

    وأضاف لشبكة “سي إن إن” أنه “بصراحة، نحن على بعد عشرة أيام من رؤية نقص واسع لأقنعة الوجه وأجهزة التنفس، وهي أشياء ضرورية لإبقاء عمل نظام المستشفيات مستمرا”.

    وناشد الرئيس دونالد ترامب تحريك الجيش لرفع وتيرة إنتاج وتوزيع المعدات الطبية اللازمة.

    وقال “إن لم نحصل على المزيد من أجهزة التنفس في الأيام العشرة المقبلة، فسيموت أشخاص يجب ألا يموتوا. هكذا بكل بساطة”.

    وحذر من أن “الأسوأ لم يأت بعد”، ووصف الوباء سريع الانتشار بأنه “الأزمة الأخطر محلياً منذ الكساد الكبير” في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي.

  • صيني يستعيد ذاكرته بعد 30 عاماً بفضل فيروس كورونا

    صيني يستعيد ذاكرته بعد 30 عاماً بفضل فيروس كورونا

    استعاد عامل مهاجر صيني ذاكرته التي فقدها في 1990 بسبب إصابة في الدماغ، بعد أن شاهد تقريراً إخبارياً عن تفشي فيروس كورونا.
    وقبل ثلاثين عاماً، غادر زو جيامينغ، وهو شاب من مقاطعة غويتشو في جنوب غرب الصين، منزله للعمل بمجال البناء في مقاطعة هوبي الوسطى، وفي نفس العام تعرض لحادث عمل خطير تسبب بفقدانه للذاكرة.
    ومما زاد الطين بلة أن العامل المهاجر فقد هويته، وانتهى به الحال مشرداً في الشوارع، حتى عرض زوجان طيبا القلب السماح له بالعيش معهما. وعلى الرغم من محاولاته الجادة لتذكر حياته الماضية، إلا أنه لم يستطع تذكر الكثير، بما في ذلك أي شيء عن منزله وعائلته.
    وفي 2015، طلبت العائلة التي نقلته من تشو قبل 25 عاماً الانتقال إلى يونهي بمقاطعة تشجيانغ، فوافق دون يعلم أنه سيبتعد مسافة 1500 كيلومتر عن مسقط رأسه. ومع ذلك، كان لهذه الخطوة تأثير كبير على ذاكرته، حيث بدأ في تذكر أشياء عن حياته قبل تعرضه للإصابة.
    وفي الشهر الماضي، وأثناء مشاهدة تقرير إخباري عن تفشي فيروس كورونا في مدينته، تذكر تشو فجأة من أين أتى، وتوجه مباشرة إلى الشرطة لطلب المساعدة. وبعد سماع قصته، تمكنت السلطات من تعقب عائلته والعثور عليها.
    وعلم تشو أن والده توفي قبل 18 عاماً، وأن إقامته قد ألغيت بعد أن تم الإبلاغ عنه باعتباره شخصاً مفقوداً لسنوات عديدة، لكنه تمكن من إعادة التواصل مع والدته وأشقائه الأربعة، وكانوا جميعاً سعداء لمعرفة أنه كان لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة.
    وينتظر تشور الآن تجديد إقامته، حتى يتمكن من العودة إلى أسرته بعد غياب دام نحو ثلاثة عقود، بحسب موقع أوديتي سنترال.

  • إصابة عضو مجلس الشيوخ الأميركي راند بول بكورونا

    إصابة عضو مجلس الشيوخ الأميركي راند بول بكورونا

    أعلن مكتب السناتور الأميركي الجمهوري راند بول الأحد أنه أصيب بكورونا المستجد، ليصبح بذلك أول عضو في مجلس الشيوخ تتأكد إصابته بالفيروس. وأفاد موظف على صفحة السناتور في تويتر أن أي أعراض لم تظهر على بول الذي “يشعر بأنه بخير ويخضع حاليا للحجر الصحي”.

  • علماء يكتشفون تحولا في سلوك (كورونا) بحسب الحرارة والرطوبة

    علماء يكتشفون تحولا في سلوك (كورونا) بحسب الحرارة والرطوبة

    فيروس كورونا الذي أربك العالم، لا يزال يحتفظ بغموض يحير العلماء الذين يبذلون جهودا كبيرة من أجل التعرف على بنيته للتمكن من إيجاد لقاح يقاومه.
    ويدرس العلماء والباحثون سلوك الفيروس في الطبيعة، وكيف يتأثر بدرجات الحرارة. حيث كشفت دراسة نشرها باحثون صينيون أن انتشار فيروس كورونا المستجد يمكن أن يضعف في المناخات الدافئة والرطبة.
    وأشارت الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة بيهانغ وجامعة وتسينغهوا ونشرتها مجلة “إس إس آر إن” العلمية إلى أن نتائجها تظهر أن نشاط انتشار الفيروس في 100 مدينة صينية كان يختلف بحسب درجات الحرارة والرطوبة فيها.

    وأظهرت الأرقام أن الارتفاع بدرجات الحرارة بمقدار درجة واحدة مع زيادة الرطوبة قللت أعداد المصابين بالفيروس، وفق ما نشر تقرير لصحيفة “فلوريدا توداي”.
    وتتوافق نتائج الدراسة مع أبحاث أخرى تظهر أن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة تقلل من فرصة انتشار الإنفلونزا بشكل عام.
    ويتنبأ الباحثون القائمون على هذه الدراسة بأن قدوم فصل الصيف وموسم الأمطار في العديد من المناطق سيؤدي إلى تثبيط نشاط انتشار الفيروس.
    ووصلت أعداد المصابين بالفيروس حتى الآن أكثر من 300 ألف شخص.
    لا يعلم العلماء إذا ما كان كورونا المستجد سيختفي في الصيف أم لا!
    دراسة الباحثين الصينيون تشير إلى أن فيروسات الإنفلونزا تكون أكثر نشاطا واستقرار في درجات الحرارة الباردة، وتبقى في الهواء، ولكن مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة فإن الفيروسات تسقط من الهواء بشكل أسرع وتقل فرصة انتشارها، وهي ما يمكن أن تنطبق على فيروس كورونا المستجد أيضا.
    ولكن تكشف دراسة أخرى أعدتها جامعة برينستون بالشراكة مع مركز مراقبة الأمراض الأميركي (CDC) أن فيروس كورونا المستجد يمكن أن يستقر في الهواء لساعات، وعلى الأسطح يمكن أن يبقى لأيام.
    وأظهرت الدراسة أن كورونا المستجد يبقى في الهواء لمدة ثلاث ساعات، وعلى أسطح النحاس أربع ساعات، وحتى 24 ساعة على الورق المقوى، وثلاثة أيام على البلاستيك والحديد الصلب.
    ويأمل الباحثون القائمون على هذه الدراسة أن تؤثر الحرارة على نشاط فيروس كورونا وانتشاره، وبما يحد من نشاطه مع قدوم الصيف.
    وعلى العكس من ذلك فإن الأجواء الجافة وانخفاض الحرارة يزيد من انتشار الفيروسات وذلك وفق دراسة أجراها باحثون من جامعة ييل، والتي أشارت إلى أن هذه العوامل أيضا تضعف مناعة الإنسان وتجعله أكثر عرضة لهذه الفيروسات.

    وحتى الآن تقول منظمة الصحة العالمية إن افتراض تأثر الفيروس بالأجواء الحارة والرطبة لا يمكن التعويل عليه، ومن خلال “البينات المتوافرة لحد الآن، يمكن انتقال فيروس كورونا في ‏جميع المناطق، بما فيها المناطق ذات الطقس الحار والرطبة”.

  • اصابة مغني الاوبرا الاسباني دومينغو بفيروس كورونا

    اصابة مغني الاوبرا الاسباني دومينغو بفيروس كورونا

    أعلن مغني الاوبرا الاسباني بلاسيدو دومينغو الاحد أنه مصاب بفيروس كورونا المستجد، مضيفا أنه وعائلته “بصحة جيدة”.

    وكتب المغني “79 عاما” على صفحته على فيسبوك “اشعر بأن من واجبي الاخلاقي أن أعلن لكم أنني مصاب بكوفيد-19، فيروس كورونا”. واضاف “انا وعائلتي في عزل ذاتي طوال الفترة الطبية الضرورية.

    نحن جميعاً الآن بصحة جيدا، ولكنني عانيت من أعراض الحمى والسعال ولذلك قررت اجراء الفحص وكانت النتيجة ايجابية”.

    ودعا متابعيه الى غسل ايديهم بشكل متكرر، والابتعاد عن بعضهم البعض، واتباع نصائح الخبراء قبل أن ينهي اعلانه بكلمات مشجعة.

    وقال “معا نستطيع ان نكافح هذا الفيروس ونوقف الازمة العالمية الحالية، على أمل أن نعود الى حياتنا اليومية المعتادة قريبا جدا”.

    ومنذ آب/اغسطس، تحيط بالمغني الشهير فضيحة تحرش جنسي، إذ يتهم بتقبيل ومضايقة امرأة جنسيا على مدى اكثر من 30 عاماً.

  • ميركل في الحجر الصحي بعد مخالطتها طبيبا مصابا بكورونا

    ميركل في الحجر الصحي بعد مخالطتها طبيبا مصابا بكورونا

    أعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن سايبرت الأحد أن المستشارة أنغيلا ميركل قررت عزل نفسها في منزلها بعدما عالجها طبيب اكتُشف لاحقا أنه مصاب بفيروس كورونا المستجد.

    وقال سايبرت في بيان إن “المستشارة قررت عزل نفسها في منزلها.

    ستخضع لفحص “كورونا المستجد” بشكل متكرر في الأيام المقبلة “.

    ” وستقوم بأعمالها المكتبية من المنزل”.

  • هيئة الأمر بالمعروف تطلق حملة (وليسعك بيتك)

    هيئة الأمر بالمعروف تطلق حملة (وليسعك بيتك)

    أطلق معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، حملة “وليسعك بيتك”، بوصفها حملة توعوية تطلقها الرئاسة لتستهدف بها التوعية بأهمية
    المكوث في المنزل وعدم الخروج منه إلا للضرورة، استجابة للتوجيهات التي تطالب بها الجهات الصحية المختصة المواطنين والمقيمين للحد من انتشار فيروس (كورونا)، وذلك إسهاماً من الرئاسة في هذا الواجب الشرعي والوطني.
    وبين معاليه خلال إطلاق الحملة أن الحملة تمثل مشاركة من الرئاسة لبيان الواجب الشرعي في ضرورة الأخذ بالإجراءات الوقائية المتخذة من قبل الجهات الصحية المختصة للحفاظ على واحدة من أهم
    الضرورات الخمس وهي (النفس).
    وأوضح معاليه أن الشريعة الإسلامية جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها، ودرء المفاسد وتقليلها، ولذلك فإن من الواجب التعاون مع الجهات المختصة في ذلك، وهو من التعاون على البر والتقوى وقد قال سبحانه: “وَتَعاوَنوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقوى وَلا تَعاوَنوا عَلَى الإِثمِ وَالعُدوانِ” [المائدة: 2]، في حين أن مخالفة هذه التوجيهات من الإلقاء باليد إلى التهلكة الذي حرمه الله عز وجل عنه بقوله: “وَلا تُلقوا بِأَيديكُم إِلَى التَّهلُكَةِ وَأَحسِنوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحسِنينَ” [البقرة: 195]، سائلاً الله عز وجل أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين وأن يحفظ علينا ديننا وولاة أمرنا، وعافية أبداننا وسعة أرزاقنا إنه سبحانه سميع مجيب الدعاء.

  • الأرصاد تنبه من نشاط في الرياح السطحية على الرياض

    الأرصاد تنبه من نشاط في الرياح السطحية على الرياض

    نبّهت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، ممثلة في الإدارة العامة للتحاليل والتوقعات في تقريرٍ لها اليوم, من نشاط للرياح السطحية وأتربة مثارة تؤدي إلى تدنٍ في مدى الرؤية على منطقة الرياض، تشمل العاصمة الرياض ومحافظاتها.
    وبينت الهيئة أن الحالة تستمر – بمشيئة الله تعالى – حتى الساعة الـ 12 من يوم غدٍ الأحد.