Author: خالد حامد

  • الحكومة الجديدة في سلوفاكيا تؤدي اليمين بالكمامات بسبب (كورونا)

    الحكومة الجديدة في سلوفاكيا تؤدي اليمين بالكمامات بسبب (كورونا)

    تحدت الحكومة الجديدة في دولة سلوفاكيا، تفشي فيروس كورونا المستجد، وأدت اليمين الدستوري أمس السبت، وسط احتفالية توعوية ضمت عدد من الوزراء الجدد وهم يرتدون الكمامات الصحية حرصاً منهم على نشر رسائل لتوعية الجميع بضرورة مواجهة “كوفيد -19”.


    وظهر عدد من الوزراء الجديد في الحكومة السلوفاكية وهم يرتدون كمامات طبية و”قفازات” اثناء حلفهم لليمين وسلامهم على رئيسة الدولة، وقاموا بالتقاط صور تذكارية لهم بعد حلف اليمين الدستوري لنشر التوعية بين شعبهم.

  • جهود وزارة التعليم تتكامل مع (الصحة) والجهات الحكومية لمواجهة (كورونا)

    جهود وزارة التعليم تتكامل مع (الصحة) والجهات الحكومية لمواجهة (كورونا)

    وجه معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ كل المؤسسات التعليمية في إدارات التعليم والجامعات والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بوضع إمكاناتها البشرية والفنية كافة في متناول اللجنة المعنية بفيروس كورونا، وتوفير كل الاحتياجات التي تراها معينة في آداء دورها، وتسهيل مهمتها الوطنية، حيث يمثّل التعليم محوراً مهماً في إيصال الرسائل التوعوية والتثقيفية؛ بوصفه حاضراً في كل بيت، ويمثل منسوبوه الشريحة الأكبر في المجتمع.
    وشمل توجيه وزير التعليم للمسؤولين في الوزارة التنسيق مع وزارة الصحة للاستفادة من الإمكانات الكبيرة المتوفرة في المستشفيات والمراكز الصحية الجامعية من طواقم طبية، وتمريضية، ومنشآت صحية وتعليمية في عدد من مناطق المملكة، بما يعزز من تكامل الأدوار التعليمية والصحية لخدمة أبناء هذا الوطن والمقيمين على أراضيه.
    وأثمرت تلك الجهود والتكامل بين وزارتي التعليم والصحة عن توفير عدد من المباني في جامعات الملك فيصل بالأحساء، والإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام، وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وتجهيز مبانٍ أخرى في جامعات الملك سعود، والإمام محمد بن سعود الإسلامية، والملك عبدالعزيز، وعدد من المباني في التعليم العام، وذلك ضمن خطة وزارة الصحة الاستباقية في التعامل مع أي تداعيات محتملة – لا قدر الله -، والاستعداد المبكر لها، من خلال تجهيز تلك المباني بالمواصفات الفنية لعزل المصابين والمشتبه بهم، وتقديم الخدمات اللوجستية من تغذية وتعقيم ومتابعة صحية، وتطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية التي تضمن سلامة المجتمع، مع التأكيد على استمرار المستشفيات الحكومية والخاصة في تقديم خدماتها في الكشف عن أي حالات مصابة أو مشتبه بها؛ وفق الخطط المرسومة في التعامل مع تلك الحالات.
    وتشيد وزارة التعليم بالجهود الكبيرة والمميزة التي تبذلها وزارة الصحة في التعامل مع مستجدات فيروس كورونا، كما تشيد بوعي والتزام المجتمع السعودي بالتعليمات والإجراءات الصحية للحد من انتشاره، سائلة الله أن يحفظ الوطن وقيادته وشعبه من أي مكروه.

  • الموافقة على جهاز فحص أمريكي لكورونا يظهر النتائج في دقائق

    الموافقة على جهاز فحص أمريكي لكورونا يظهر النتائج في دقائق

    وافقت إدارة الأغذية والدواء الأميركية “FDA” على جهاز فحص لفيروس كورونا المستجد يمكن أن يكشف المرض في غضون 45 دقيقة.

    وأعلنت الشركة المصنعة “سيفيد”، ومقرها كاليفورنيا، وفقا لموقع الحرة، أنها ستبدأ شحن هذه الأجهزة بدءا من الأسبوع المقبل.

    وقال ديفيد بيرسنغ، من الشركة، إن هناك زيادة في الطلب على هذه الأجهزة من قبل المؤسسات الصحية في ضوء الأزمة الحالية.

    وتتسارع المؤسسات الطبية في الولايات المتحدة حاليا لإيحاد اختبارات تكفي أكبر عدد ممكن من الأشخاص الذين يشتبه بإصابتهم بالمرض، وإظهار النتائج بسرعة.

    وتزداد الحاجة إلى هذه الاختبارات يوما بعد يوم مع تزايد أعداد المصابين بمرض “كوفيد-19” الناتج عن الفيروس والرغبة في تحديد المصابين به بسرعة لتطبيق إجراءات العزل بسرعة وتخصيص أماكن للمرضى.

    والمشكلة الأخرى التي تواجه النظام الصحي حاليا أن الاختبارات المتوافرة تحتاج إلى ما بين 24 ساعة إلى أيام لمعرفة النتائج.

    وتعتبر تلك هي الموافقة الـ13 من قبل الوكالة الصحية الأميركية للسماح باستخدام أجهزة فحص كورونا في الوقت الحالي.

    ويما يميز هذا الاختبار بحسب الشركة هو إمكانية استخدامه في المستشفيات أو العيادات دون الحاجة إلى إرسال العينات إلى المعامل وانتظار النتائج.

    بيرسنغ قال إن هذا الاختبار “الدقيق سيحدث تحولا، ويساعد على تخفيف الضغط الذي أحدثه ظهور تفشي المرض على مرافق الرعاية الصحية التي تحتاج إلى تخصيص موارد للعزل بشكل صحيح”.

    وسجلت الولايات المتحدة ارتفاعا في أعداد الإصابات حيث بلغ، السبت، أكثر من 24 ألف حالة إصابة بالمرض الذي تسبب بوفاة 285 شخصا.

    ، إلا أن فريق مكافحة الفيروس التابع للبيت الأبيض عزا ذلك إلى زيادة نسبة الفحوصات للكشف عن الفيروس والكشف عن نتائجها بصورة أسرع.

  • وفاة رئيس ريال مدريد السابق بعد اصابته بفيروس كورونا

    وفاة رئيس ريال مدريد السابق بعد اصابته بفيروس كورونا

    توفي الرئيس السابق لنادي ريال مدريد الاسباني لورنزو سانز السبت عن 76 عاما بعد اصابته بفيروس كورونا المستجد، بحسب ما ذكر نجله. وقال لورنزو جونيور في حسابه على تويتر “توفي والدي للتو. أحد أطيب، أشجع وأكثر الناس جدية الذين رأيتهم في حياتي يرحل. عائلته وريال مدريد كانا شغفه.

    لقد استمتعت والدتي واشقائي بكل لحظاتهم معه بفخر”.

    ورأس سانز، المالك السابق لنادي ملقة، ريال مدريد بين 1995 و2000 وفي ولايته احرز لقب دوري ابطال اوروبا عامي 1998 و2000 بعد صيام دام طويلا منذ عام 1966، قبل حلول فلورنتينو بيريز بدلا منه.

    وضم انذاك الى تشكيلة “الملكي” أمثال البرازيلي روبرتو كارلوس، الكرواتي دافور شوكر، الهولندي كلارنس سيدورف والمونتينيغري بردراغ مياتوفيتش. ونقل سانز الثلاثاء الماضي الى المستشفى بعد ارتفاع حرارته، ثم وضع في العناية المركزة بعد ثبوت اصابته بفيروس “كوفيد-19”.

    وكان ابنه لورنزو قد كشف هذا الاسبوع، انه اضافة الى العجز في جهازه التنفسي، يعاني من عجز في الكلية بسبب التهاب كبير. وتُعدّ اسبانيا من اكثر الدول في العالم تأثرا بالفيروس، مع نحو 25 الف اصابة و1300 وفاة حتى يوم السبت.

  • إصابة اسطورة الكرة الإيطالية مالديني ونجله بفيروس كورونا

    إصابة اسطورة الكرة الإيطالية مالديني ونجله بفيروس كورونا

    أعلن نادي ميلان الايطالي لكرة القدم، السبت، إصابة أسطورته باولو مالديني ونجله دانيال بفيروس كورونا المستجد.
    وكتب ميلان في بيان “يؤكد ميلان أن مديره التقني باولو مالديني كان على اتصال بشخص مصاب بفيروس كورونا وبدأ يظهر عوارض الفيروس. تم إخضاعه لاختبار الكشف عن الفيروس أمس وجاءت النتيجة ايجابية. كما كان الاختبار إيجابيا أيضا لابنه دانيال، مهاجم فريق الشباب في ميلان والذي كان يتدرب سابقا مع الفريق الأول”.

    وأشار البيان إلى أن باولو ودانيال أنهيا فترة حجر صحي لمدة أسبوعين في المنزل دون اتصال بالآخرين، وسيبقيان في الحجر حتى الشفاء السريري.
    وبهذا ترتفع نسبة الإصابة بالفيروس بين لاعبي الكرة الإيطالية فقد سبق لنادي يوفنتوس أن أعلن إصابة ثلاثة من لاعبيه بفيروس كورونا، وهم الأرجنتيني باولو ديبالا مهاجم يوفنتوس، حامل لقب الدوري الإيطالي في المواسم الثمانية الأخيرة، ولاعب خط الوسط الفرنسي بليز ماتويدي والمدافع دانييلي روغاني الذي كان أول لاعب كرة قدم في إيطاليا يصاب بالفيروس.
    والخميس الماضي ترك الهداف الأرجنتيني غونزالو هيغواين الحجر الصحي الذي يطبقه فريقه يوفنتوس الإيطالي بعد اكتشاف إصابة ماتويدي وروغاني بفيروس كورونا، وذلك من أجل العودة إلى بلاده بحسب ما أفادت وسائل الإعلام المحلية.
    وكشفت صحيفة “غازيتا ديلو سبورت” أيضا بأن لاعبي الوسط الألماني سامي خضيرة والبوسني ميراليم بيانيتش غادرا إيطاليا للتواجد إلى جانب عائلتيهما، في حين بقي النجم كريستيانو رونالدو في البرتغال حيث كان يزور والدته المريضة، وهو في عزلة اختيارية مع عائلته.
    وتعتبر إيطاليا من أكثر الدول تأثرا بفيروس كورونا المستجد، إذ بلغ عدد الوفيات أكثر من 4825 آلاف شخص، فيما أبلِغَ حتى الآن عن أكثر من 53 ألف إصابة.

  • بريطانيا تسجل ارتفاعا في عدد وفيات (كورونا) إلى 233 شخصاً

    بريطانيا تسجل ارتفاعا في عدد وفيات (كورونا) إلى 233 شخصاً

    أكدت وزارة الصحة البريطانية وفاة 53 شخصًا اليوم بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في البلاد، ما يرفع إجمالي عدد الوفيات في المملكة المتحدة إلى 233 شخصاً والإصابات إلى 5000 حالة.
    وحذر وزير البيئة جورج يوستيس في مؤتمر صحفي عقده اليوم، من الشراء بدافع الذعر، وأخبر الناس أن “يتحملوا المسؤولية عند التسوق”، وحثهم على التفكير في العاملين في هيئة الصحة الوطنية (NHS)، بينما حدد الإجراءات اللازمة لتعزيز سلسلة الإمدادات الغذائية وسط أزمة تفشي فيروس كورونا.
    ووقعت هيئة الصحة الوطنية اتفاقا مع المستشفيات المستقلة في البلاد من شأنه توفير مزيد من الأسرة وأجهزة التنفس الصناعي وآلاف العاملين الإضافيين في مجال الرعاية الصحية ابتداء من الأسبوع المقبل لمكافحة تفشي فيروس كورونا.
    وقالت الهيئة :إن قرابة 20 ألفا من العاملين المؤهلين تماما سينضمون إلى حملة الهيئة لمكافحة الوباء للمساعدة في مواجهة تصاعد متوقع في عدد حالات الإصابة.

  • أسباب تسجيل إيطاليا أعلى حصيلة وفيات بكورونا في العالم

    أسباب تسجيل إيطاليا أعلى حصيلة وفيات بكورونا في العالم

    تسجل إيطاليا، أكبر بؤرة لوباء كوفيد-19 في أوروبا، أعلى حصيلة في العالم للوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد، وهو ما يفسره العلماء بعدة عوامل، منها متوسط الأعمار المرتفع في هذا البلد والنظام الصحي فيه وطريقة تعداد المصابين والوفيات.
    وتظهر أشدّ أعراض فيروس كورونا المستجد لدى المسنين والأشخاص الذين يعانون بالأساس من أمراض، وبالتالي فمن المنطقي أن يكون عدد الوفيات بين المصابين به أعلى في إيطاليا منه في دول أخرى إذ أن سكان هذا البلد هم الأكثر تقدما في السن في العالم بعد اليابان.
    وتخطت حصيلة الوفيات في إيطاليا الجمعة أربعة آلاف وفاة فيما تسجل 47 ألف إصابة، ما يعني أن نسبة الوفاة جراء فيروس كورونا المستجد (عدد الوفيات من أصل العدد الإجمالي للمصابين) هي 8,6%.
    وقالت اختصاصية الديموغرافيا والصحة العامة جنيفر داوند “نلاحظ معدّل وفيات أعلى بكثير في الدول التي تعتبر شعوبها أكبر سنا، منه في الدول الأكثر شبابا”.
    وأشارت الباحثة في جامعة أوكسفورد في دراسة على الموقع الإلكتروني للمنتدى الاقتصادي العالمي، إلى “ترابط قوي بين الديموغرافيا ومعدّل الوفيات في ما يتعلق بكوفيد-19”.
    ودعت إلى أن تأخذ تدابير الابتعاد الاجتماعي الرامية إلى إبطاء انتشار الفيروس، بالاعتبار “في آن التركيبة السكانية من حيث الأعمار والبيئات المحلية والوطنية والروابط الاجتماعية بين الأجيال”.
    وشددت من ضمن وسائل مكافحة الوباء العالمي، على أن “الفيروس يجب ألا يقارب المسنين الذين قد يكون بسهولة قاتلا لهم”.
    لكنها لفتت إلى وضع إيطاليا الخاص حيث “العائلة الكبيرة هي من دعائم المجتمع، الجدود يجلبون أحفادهم من المدرسة ويحرسونهم ويقومون ربما بالتبضع لأولادهم الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثين وأربعين عاما، معرضين أنفسهم بشكل خطير للعدوى”.
    الواقع أن إيطاليا أصيبت بالوباء في وقت مبكر جدا، مباشرة بعد الصين، وهو عامل يأخذه الخبراء بالاعتبار ولو أنه لا يستند إلى أساس علمي حقيقي.
    وقال الأستاذ في جامعة جونز هوبكينز الأميركية ياشا مونك لشبكة “سي بي سي” الكندية “حين يسألونني لماذا إيطاليا، أُجيب أنه ليس هناك سبب محدد”.
    وأوضح “الفرق الوحيد أن العدوى انتقلت إليها قبل عشرة أيام من ألمانيا والولايات المتحدة وكندا، وإذا لم تتحرك هذه الدول بسرعة وبشكل حاسم، فستتحول إلى ما هي إيطاليا عليه اليوم”.
    كذلك يرى بعض الخبراء أن الوباء “باغت” البلد من غير أن يتسنى له اتخاذ استعدادات لمواجهته، خلافا للدول المجاورة له. فسرعان ما استنفدت المستشفيات قدراتها، واضطر الأطباء إلى القيام بخيارات صعبة بين المرضى الذين هم أجدى بالعلاج.
    ويردد الاختصاصيون باستمرار أن الارتفاع السريع في عدد الوفيات جراء الوباء في إيطاليا، وتحديدا في منطقة لومبارديا، بؤرة الوباء في البلد، هو نتيجة العدد غير المسبوق من المرضى الذين احتاجوا دفعة واحدة إلى دخول أقسام العناية الفائقة، وذلك لفترة متوسطة من عدّة أسابيع.
    وفي مثل هذه الظروف الحرجة، تعطى الأولوية للمرضى الذين يحظون بأكبر فرص للتعافي، ما يعني أن نوعية العناية تتراجع في حين أن النظام الصحي في لومبارديا يعتبر جيدا.
    ويرى خبراء أن نسبة الوفيات في إيطاليا مردها أيضا سياسة كشف الإصابات، إذ تعتبر الحكومة أن الفحوص يجب أن تُجرى “فقط للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض”، وهو ما يستبعد من الإحصاءات الأشخاص الذين يحملون الفيروس ربّما غير أنهم لا يبدون أعراضا تذكر أو لا أعراض على الإطلاق.
    وهذا النهج مختلف عما قامت به دول مثل ألمانيا وكوريا الشمالية، اختارت اتباع سياسة فحوص على نطاق واسع أتاحت رصد العديد من المصابين الذين يكادون لا يعانون من أي أعراض. ونتيجة لذلك، تراجعت نسبة الوفيات مع تعداد الإصابات الطفيفة.
    من جهة أخرى، اختارت إيطاليا تضمين الحصيلة الإجمالية للوفيات جراء فيروس كورونا المستجد الأشخاص الذين أظهرت الفحوص إصابتهم بالفيروس غير أنهم توفوا جراء مرض آخر، وهي سياسة لا تتبعها حكما دول أخرى.

  • رئيس أرامكو: قمنا بتفعيل خطط وقائية مستمرة في مناطق أعمالنا

    رئيس أرامكو: قمنا بتفعيل خطط وقائية مستمرة في مناطق أعمالنا

    عدّ رئيس أرامكو المهندس أمين الناصر، صحة وسلامة موظفي الشركة ومرافقها وأعمالها أساسٌ تقوم عليه، لاسيما في ظل ما يواجهه العالم من تحدي استثنائي مع انتشار فيروس كورونا، مؤكداً أنهم في “أرامكو” يراقبون الوضع عن كثب كل يوم.
    وقال الناصر: “قمنا بتفعيل خطط وقائية مستمرة في مناطق أعمالنا كافة، بالإضافة إلى خطط طوارئ مفصلة وخدمات دعم طبي رائدة، بهدف تقليل المخاطر، وضمان تقديم أفضل رعاية ممكنة والحد من العدوى.
    وأضاف قائلاً: “إن إنتاج الطاقة وإمدادها الموثوق به هو حجر الزاوية في شركتنا، والتزامنا مع عملائنا خاصة في مثل هذه الأوقات الصعبة، لذلك فقد وضعنا خططًا للطوارئ والوقاية ‏في كل مناطق أعمالنا بما يضمن استمرارية العمل وحتى نتمكن من الوفاء باحتياجات عملائنا حول العالم من منتجات الطاقة”.

  • ووهان الصينية تتنفس الصعداء بعد كابوس (كورونا)

    ووهان الصينية تتنفس الصعداء بعد كابوس (كورونا)

    منذ أن وُضعوا قيد الحجر الصحي في نهاية يناير، يعيش سكان ووهان حيث ظهر مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) في نهاية ديسمبر، في عزلة داخل أحيائهم، وفي حالة رعب من مخاطر العدوى، خوفًا من الإصابة بالوباء.
    توقفت الحركة في المدينة الصينية البالغ عدد سكانها 11 مليون نسمة وباتت تُشبه مدينة الأشباح، وأغلقت كل الأحياء الصغيرة بحواجز يصعب اجتيازها وتخضع للمراقبة على مدار 24 ساعة في اليوم.
    التجول في المدينة بات مهمة مستحيلة. وقد وُضعت حواجز بلاستيكية ومعدنية متنقلة على نقاط العبور الاستراتيجية.
    وسُمح للبائعين وعمال التوصيلات بتزويد الناس بأكياس المنتجات الغذائية والأطعمة عبر الحواجز فقط.
    أما الأشخاص الذين يريدون الخروج من منازلهم فعليهم إبراز إذن رسمي والخضوع لقياس درجة الحرارة لضمان عودتهم إلى منازلهم.
    وقد تطوع عدد من الأشخاص التابعين للجان الأحياء للسهر على تنفيذ أوامر السلطة على المستوى السكني، وتأمين الامتثال الصارم لتدابير احتواء الفيروس.
    لكن اليوم الذي ستسقط فيه جميع الحواجز في ووهان لم يعد بعيدا!، إذ للمرة الأولى منذ يناير، أعلنت المدينة، حيث سُجلت أعلى نسبة وفيات بلغت 3245، أول أمس الخميس عن عدم تسجيل أية إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد.
    وقد بدأت عملية تخفيف القيود المفروضة على حركة المرور، وسُمح للسكان الذين يعيشون في مناطق “لا خطر فيها من الوباء”، التنقل من جديد في أماكن إقامتهم، شرط عدم التجمع.
    كما سُمح لبعض الشركات الرئيسية باستئناف أعمالها تدريجيًا.

  • نائب الرئيس الاميركي يعلن أنه سيخضع لفحص كورونا

    نائب الرئيس الاميركي يعلن أنه سيخضع لفحص كورونا

    اعلن نائب الرئيس الاميركي مايك بنس انه سيخضع السبت لفحص فيروس كورونا المستجد بعدما تبين ان احد مساعديه مصاب بالفيروس. وقال بنس في مؤتمر صحافي في البيت الابيض “”.

    ” رغم ان طبيب الابيض اوضح ان لا سبب يدعو للاعتقاد انني معرض “للاصابة” وان لا حاجة لاجراء الفحص، وانطلاقا من المهمات التي اقوم بها بوصفي نائبا للرئيس على راس فريق البيت الابيض لمكافحة فيروس كورونا، سنخضع زوجتي وانا لفحص كورونا في وقت لاحق بعد الظهر”. واضاف “لا الرئيس “دونالد ترامب” ولا انا تواصلنا في شكل مباشر مع هذا الموظف”، لافتا الى ان الاخير “بخير”.

  • (مدني جازان) يحذر من التقلبات الجوية الممتدة حتى نهاية الأسبوع

    (مدني جازان) يحذر من التقلبات الجوية الممتدة حتى نهاية الأسبوع

    دعت مديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان، المواطنين والمقيمين لأخذ الحيطة والحذر وذلك بناء على التنبيهات الجوية الصادرة من الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة والتوقعات بهطول أمطار رعدية من متوسطة إلى غزيرة مع تساقط زخات من البرد يتخللها نشاط في الرياح السطحية على منطقة جازان ومحافظاتها من اليوم وحتى نهاية الأسبوع.
    وأهاب نائب المتحدث الإعلامي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان المقدم محمد بن حسن آل صمغان بالجميع لتوخي الحيطة والحذر والتقيد بتعليمات وإرشادات السلامة في مثل هذه الحالات ومنها عدم الخروج في حالة هطول الأمطار الشديدة إلا للضرورة، وعدم الاقتراب من تجمعات المياه وعدم المجازفة ودخول الأودية، وعدم المخاطرة بقطع مياه السيول مع أخذ الحيطة والحذر عند قيادة المركبات في وسط هذه الأجواء.
    وأكد أن المديرية اتخذت جميع الإجراءات الاحترازية والاستعداد والتهيؤ من خلال تطبيق الخطط المعدة لمواجهة أخطار الأمطار والسيول بناء على ما يرد من المستجدات والتغيرات في الحالة الجوية.
    وحثّ المقدم آل صمغان الجميع على متابعة ما يصدر عن المديرية من تحذيرات وتوجيهات ورسائل توعوية عبر الموقع الإلكتروني وقنوات التواصل الاجتماعي للمديرية العامة للدفاع المدني مع التمنيات للجميع بالسلامة .

  • 562 وفاة بكورونا في فرنسا و6172 مصابا حتى اليوم

    562 وفاة بكورونا في فرنسا و6172 مصابا حتى اليوم

    اعلنت وزارة الصحة الفرنسية السبت ان وباء كورونا المستجد اودى حتى الان ب562 شخصا بزيادة 112 شخصا خلال 24 ساعة فيما نقل 6172 مصابا الى المستشفيات بينهم 1525 في اقسام الانعاش لخطورة حالتهم.

    وقالت الادارة العامة للصحة “نتجه سريعا الى وباء شامل على الاراضي” الفرنسية، داعية الى “احترام صارم لتعليمات العزل والاجراءات الوقائية” على غرار غسل اليدين في شكل منتظم وابقاء مسافة لا تقل عن متر واحد بين الافراد.