أشاد معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بقرار إيقاف صلاة الجمعة والجماعة لجميع الفروض في المساجد عدا الحرمين الشريفين لمنع انتشار فيروس كورونا ، مؤكداً أنه يجسد يسر الشريعة الإسلامية وفقه النوازل والمقاصد والمآلات و فيه نجاة للأنفس، ومنع لتفشي الوباء بينهم.
وبين معاليه أن هذا القرار الصائب من هيئة كبار العلماء جاء بعد اطلاعها في دورتها الاستثنائية الخامسة والعشرين المنعقدة بمدينة الرياض اليوم، على التقارير الطبية الموثقة المتعلقة بهذا الفيروس ومدى خطورته المتمثلة في سرعة انتقال عدواه بين الناس بما يهدد أرواحهم، ما لم تكن هناك تدابير احترازية شاملة دون استثناء فإن الخطورة ستكون متضاعفة، مبيناً أن التجمعات تعد السبب الرئيس في انتقال العدوى.
وأوصى معالي الرئيس العام بتقوى الله عز وجل واللجوء إليه سبحانه بالدعاء والتضرع بين يديه في أن يرفع هذا البلاء عن هذا البلد الأمين ويحمي جميع المسلمين، قال الله تعالى: ( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم)، وقال سبحانه: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم) وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
واختتم معالي الرئيس العام بالشكر لولاة الأمر – حفظهم الله – لقاء ما يقومون به من إجراءات احترازية واهتمام بالرعية لمنع انتشار هذا الوباء.
Author: خالد حامد
-

الشيخ السديس :قرار هيئة كبار العلماء يجسد يسر الشريعة الإسلامية و سماحة فقه النوازل
-

أحدها قتل نصف سكان العالم.. أكثر الأوبئة فتكا بالبشر
يعيش العالم حمى انتشار فيروس كورونا المستجد الذي حصد لغاية الآن أرواح أكثر من 7500 ألف شخص، فيما أصيب نحو 189 ألفا آخرين ولم تسلم منه تقريبا جميع بلدان المعمورة.
وعلى الرغم من أن نسبة الوفيات الناجمة عن الفيروس، الذي انطلق من الصين، لا تزال بمستويات منخفض جدا (1 في المئة تقريبا) إلا أن الرعب اجتاح دول العالم نظرا لعدم اكتشاف علاج ناجع له لغاية الآن.
وكورونا إلى الآن هو ثالث أقل الفيروسات فتكا، ويأتي بعده فيروس MERS الذي توفي نتيجته 850 شخصا وسارس الذي قتل 800 شخصا.وعلى مر التاريخ تعرض العالم لمجموعة من الأوبئة التي فتكت بملايين الأشخاص هذه أبرزها:
الموت الأسود أو الطاعون الدملي:
تسبب الوباء الذي انتشر خلال الفترة بين عامي 1347 و1351، في وفاة ما بين 30 إلى 50 في المئة من سكان أوروبا، وما يقرب من 200 مليون شخصا في مختلف أنحاء العالم.انتقل الوباء من القوارض إلى البشر عبر البراغيث، ويعتقد أن الصين كانت موطنه الأصلي.
الجدري:
حصد الجدري حياة نحو 56 مليون شخص خلال القرن التاسع عشر في مختلف أرجاء العالم.كما تسبب في وفاة ما يقارب من 90 في المئة من السكان الأصليين في الأميركيتين (الشمالية والجنوبية).وتوفي نحو 400 ألف شخص سنويا في أوروبا خلال القرن التاسع عشر، فيما بلغت نسبة الوفيات الناجمة نحو 30 في المئة من إجمالي عدد المصابين.الأنفلونزا الإسبانية (1918-1919):
تسبب الفيروس في وفاة أكثر من 50 مليون إنسان، فيما أصيب نحو 500 مليون شخص حول العالم.
طاعون جستنيان:
قضى هذا الوباء على ما بين 30 إلى 50 مليون شخص في القرن السادس الميلادي أو ما يعادل نصف سكان العالم في ذلك الوقت.
ضرب الفيروس الإمبراطورية البيزنطة وخاصة عاصمتها القسطنطينية، وكذلك الإمبراطورية الساسانية والمدن الساحلية حول البحر الأبيض المتوسط بأكمله، حيث كانت السفن التجارية تؤوي الجرذان التي تحمل البراغيث المصابة بالطاعون.
ساهم انتشار الفيروس في توقف الأنشطة التجارية وإضعاف الإمبراطورية البيزنطية، مما سمح للحضارات الأخرى باستعادة الأراضي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأجزاء من آسيا.
الوباء الثالث:
وهو نوع متطور من الطاعون ظهر في عام 1855 في مقاطعة يونان الصينية.انتشر الوباء بعدها إلى دول العالم ليتسبب بنهاية المطاف بمقتل 12 مليون إنسان في الهند والصين وحدهما.
وبحسب منظمة الصحة العالمية فقد استمرت الإصابات بالفيروس حتى عام 1959، عندما انخفض معدل الوفيات العالمي منه إلى نحو 200 شخص سنويا.
الإيدز:
اكتشفت أول حالة إصابة بالمرض في عام 1981، ولا يزال آلاف يصابون به حول العالم لغاية اليوم.
ومنذ ذلك التاريخ حصد المرض أرواح 25 إلى 35 مليون إنسان حول العالم.
الأنفلونزا الأسيوية:
انتشر هذا النوع من الأنفلونزا في الصين عام 1956، وكان الفيروس المسبب للعدوى “H2N2″، لينتقل بعدها إلى سنغافورة عام 1957.
كان إجمالي عدد الوفيات الناجمة عنه ما يزيد على المليون شخص حول العالم.
الكوليرا:
ظهر هذا الوباء في الهند، وانتشر في معظم أنحاء المنطقة ثم إلى المناطق المجاورة، وأودى بحياة مليون خلال الفترة بين عامي 1817 -1923.
ووصفت منظمة الصحة العالمية الكوليرا التي تصيب سنويا ما بين مليون وأربعة ملايين شخص- بأنها “الوباء المنسي”.
وتقول المنظمة إن تفشي الوباء السابع الذي بدأ عام 1961، لا يزال مستمرا حتى الآن، وظهر هذا جليا في اليمن التي توفي فيها نحو 3 آلاف طفل خلال الفترة بين عامي 2016 و2020 نتيجة الكوليرا.انفلونزا الخنازير:
ظهر هذا الوباء في 2009، في الولايات المتحدة والمكسيك، ومنهما انتقل الى جميع دول العالم وأسفر عن وفاة 18500 شخص، مما اضطر منظمة الصحة العالمية لرفع حالة الطوارئ في 2010.إيبولا:
في البداية ظهر الفيروس في قرية صغيرة في غينيا عام 2014، وانتشر بعدها إلى عدد من البلدان المجاورة في أفريقيا وبعض دول العالم.وقتل الفيروس أكثر من 11 ألف شخص خلال الفترة بين عامي 2014 و2016. -

وزارة العدل تتيح خدمة جديدة تربط المستفيد بمحاكم التنفيذ إلكترونياً
أطلقت وزارة العدل خدمة جديدة تتيح للمستفيدين تقديم أي طلب “غير مدرج سابقاً” على قائمة خدمات التنفيذ إلكترونياً، من خلال أيقونة جديدة أضيفت على بوابة ناجز بمسمى “‘ طلبات أخرى”.
وقالت الوزارة: إن هذه الخدمة جاءت تسهيلاً على المستفيدين وحفاظاً على الصحة العامة، وتعزيزاً للإجراءات الاحترازية، حيث تتيح هذه الخدمة لطالب التنفيذ أو مقدم الطلب بالوكالة، وللمنفذ ضده إمكانية التواصل مع دائرة التنفيذ مباشرة بإرسال الطلبات، مع إمكانية إرفاق مرفق، عن طريق اتباع الخطوات التالية: (الدخول على بوابة ناجز، وأسفل خدمات التنفيذ يختار “استعراض الطلبات”، ثم اختيار “الطلبات المحالة”.
وفي سياق متصل تسير منظومة العمل عن بُعد لمنسوبي وزارة العدل وفق الخطة الممنهجة التي أعدّتها الوزارة وعبر استخدام أحدث البرامج والتطبيقات للعمل عن بُعد، حيث قامت الوزارة بإرسال الدليل الإرشادي للعمل عن بُعد لجميع موظفيها إلكترونياً، وتقديم الشروحات والتدريب الافتراضي من خلال فيديوهات تعليمية. يذكر أن المجلس الأعلى للقضاء قد أصدر قراراً بتأجيل جلسات جميع القضايا المنظورة لدى جميع المحاكم، بدءًا من يوم أمس الاثنين وحتى إشعار آخر، على أن تستأنف كليًا أو جزئيًا بقرار من رئيس المجلس، تماشياً مع الإجراءات الاحترازية والوقائية التي قامت بها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وحرصًا على سلامة الجميع.
-

حالات الإصابة بكورونا في إيطاليا تتجاوز 31500 والوفيات 2503
واصل عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد19-) والوفيات الناجمة عنه في إيطاليا ارتفاعها اليوم.
ووفقاً لما أعلنته هيئة الدفاع المدني في روما اليوم أن عدد حالات الإصابة ارتفع من نحو 28 ألف إلى 31500 حالة بارتفاع بنسبة نحو 6ر12% في غضون يوم واحد. -

شباك تذاكر السينما الأمريكية يسجل أدنى مستوى منذ 20 عاما
سجل شباك التذاكر في أمريكا الشمالية أدنى مستوى له منذ 20 عاما، وأصبحت صالات السينما شبه خالية وأغلق بعضها أبوابه، في إطار مكافحة فيروس كورونا المستجد.
وحسب شركة “اكزبيتر ريليشنز”، حققت الأفلام الـ12 الأولى في الترتيب أقل من 51 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهي أقل بمرتين تقريبا عما حققته الأعمال في عطلة نهاية الأسبوع الماضي البالغة 93 مليونا.
وكشفت الشركة أن الإيرادات الأخيرة أقل من تلك المسجلة في عطلات نهاية الأسبوع التي تلت هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2011، في حين كانت العائدات العام الماضي وفي الفترة نفسها 130 مليون دولار.
وامتثل كثير من المشاهدين في أمريكا الشمالية لتعليمات السلطات بملازمة منازلهم؛ إذ أمر رئيسا بلدية نيويورك ولوس أنجلوس بإغلاق كل دور السينما في المدينتين للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
وفي ظل هذا الوضع الكارثي تصدر فيلم “أونوورد” من إنتاج “ديزني”، شباك التذاكر للأسبوع الثاني على التوالي مع 10.6 مليون دولار متقدما على فيلمين جديدين هما “بلودشوت” من بطولة فان ديزل (9.2 مليون دولار) و”ستيل بيليف” (9.1 مليون دولار). -

مقتل أكثر من 20 حوثياً بينهم قيادي وجرح آخرين في مأرب
لقي أكثر من 20 عنصراً حوثياً مصرعهم وجرح آخرون اليوم بنيران الجيش الوطني اليمني في جبهة صرواح غربي محافظة مأرب اليمنية.
وقال مصدر عسكري في تصريح للمركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية “إن الجيش الوطني اليمني يخوض معارك عنيفة ضد مليشيات الحوثي الانقلابية في عدّة جبهات بصرواح مخلفة قتلى وجرحى من المليشيات”.
وأضاف المصدر “أن المعارك تزامنت مع قصف مدفعي وغارات مركّزة لطيران تحالف دعم الشرعية استهدفت تعزيزات وتجمعات ومواقع لمليشيا الحوثي الانقلابية، وأسفر القصف عن سقوط قتلى من المليشيا بينهم قيادي ميداني إلى جانب سقوط عدد من الجرحى، علاوة على تدمير آليات ومعدات قتالية”. -

الصحة المصرية: تسجيل 30 حالة جديدة بـ (كورونا) وحالتي وفاة
أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية اليوم عن تسجيل 30 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ليرتفع عدد المصابين إلى 196 حالة، بالإضافة إلى تسجيل حالتي وفاة جديدتين.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة الدكتور خالد مجاهد في بيان اليوم أن الحالات الجديدة جميعها من المصريين المخالطين للحالات الإيجابية التي اكتشفت والإعلان عنها مسبقًا، مشيراً إلى أن حالتي الوفاة الجديدتين واحدة لإيطالية الجنسية تبلغ من العمر 78 عامًا وتوفيت بمستشفى العزل، والأخرى لمصري يبلغ من العمر 70 عامًا من محافظة القاهرة، وتوفي بمستشفى العزل، وجارى اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية تجاه أسرته والمخالطين له.
ولفت إلى أن إجمالي المتعافين من الفيروس بلغ 26 حالة حتى اليوم، من أصل 34 حالة تحولت نتائجها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19)، وباقي الحالات “السلبية” يتم متابعتها في مستشفيات العزل وحالتهم مستقرة.
وكشف مجاهد عن إجمالي عدد المصابين الذين تم تسجيلهم في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم هو 196 حالة من ضمنهم 26 حالة شُفيت وخرجت من مستشفى العزل، و6 حالات وفاة. -

(واس) ترصد استعدادات الجهات الطبية والأمنية عند مداخل ومخارج مكة
تشهد مداخل ومخارج مكة المكرمة استعدادات وجهوداً على مدار الساعة، تنفذها الجهات الحكومية المختلفة الصحية والأمنية من أجل توفير الأمن والسلامة للعاصمة المقدسة وزوارها وقاصديها، وفي سبيل الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد / كوفيد 19 / والتعامل وفق أعلى المعايير الطبية لحماية المجتمع من خلال الإجراءات الاحترازية والوقائية المختلفة.
ووثقت عدسة ” واس ” الكثافة الكبيرة التي تشهدها نقطة تفتيش النوارية على طريق مكة المكرمة المدينة المنورة السريع ورصدت جهود الجهات الصحية والأمنية واستعداداتها لتنفيذ الإجراءات الاحترازية من خلال الحرص على سلامة المسافرين عبر المداخل والمخارج، حتى لا يكونوا سبباً في انتقال العدوى، وكذلك تكريس الجهود في سبيل حماية الجميع من الإصابة بالفيروس .
وتحظى جميع مداخل العاصمة ومخارجها برصد ومتابعة مستمرة من خلال الكشف الحراري والفحوصات المتخصصة للتأكد من خلو المسافرين من المرض ضماناً لسلامة قاطني مكة المكرمة، مع توفير جميع الاشتراطات الصحية للتعامل مع فيروس كورونا المستجد من خلال كوادر طبية مؤهلة وأطقم أمنية مدربة ومجهزة للتحقق من هويات القادمين والمغادرين، ومتابعة الحالة الأمنية بشكل دقيق ومتابعة الحالات المشتبه فيها، مع توفير المنشورات والنصائح الطبية الخاصة على اتباع السلوك الصحي الذي يساعد على حماية الأفراد والمجتمعات من العدوى، كالاهتمام بنظافة الأيدي وغسلهما جيداً بالماء والصابون وتغطية الأنف والفم عند العطاس لمنع انتشار الأمراض والفيروسات . يشار إلى أن هذه الاستعدادات والإجراءات الاحترازية تأتي انطلاقا من جهود الدولة – أيدها الله – لمواجهة خطر انتشار فيروس كورونا المستجد/ كوفيد 19 / لاحتوائه والحد من تداعياته حفاظاً على صحة وسلامة المجتمع وتوفير أعلى معايير الوقاية للمواطنين والمقيمين على أراضي المملكة.
-

يوفنتوس يعلن إصابة لاعبه الفرنسي ماتويدي بفيروس كورونا
أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي الثلاثاء عن إصابة لاعب وسطه الدولي الفرنسي بليز ماتويدي بفيروس كورونا المستجد، ليصبح ثاني لاعب من بطل “سيري آ” مصاب بفيروس “كوفيد-19” بعد دانييلي روغاني. وقال يوفنتوس في بيان “خضع بليز ماتويدي لفحوص طبية جاءت نتيجتها إيجابية بفيروس كورونا +كوفيد-19+”، مضيفا “اللاعب، ومنذ الأربعاء 11 آذار/مارس، في عزلة منزلية طوعية. وسيبقى تحت المراقبة وسيتبع النظام نفسه. هو على ما يرام ولا يعاني من أعراض”.
-

ترامب يبحث مع الكونغرس توفير تريليون دولار كحزمة مساعدات اقتصادية
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بمشاركة النائب مايك بنس، ووزير الخزانة الأميركية ستيفن منوشين، عن عزم الإدارة الأميركية، بحث توفير تريليون دولار مع الكونغرس، كحزمة مساعدات اقتصادية للأفراد والشركات الصغيرة، لحمايتهم من التأثر بتداعيات انتشار فيروس كورونا.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد اليوم بالبيت الأبيض، وأشار فيه الرئيس الأميركي، إلى التوسع في تقديم خدمات الرعاية الصحية عن بعد، حيث يمكن للمرضى، الاتصال بأي طبيب عبر الانترنت دون أي تكاليف، وذلك من شأنه تعزيز قدرات المستشفيات من خلال استخدام هذه الآلية.
وأوضح ترامب أن إجراءات الاختبارات تمضي على أحسن مايرام، مشيرًا إلى أن الولايات ستتعامل مع الحكومات والأطباء المحليين للتعاون في تحسين وتسهيل الاختبارات الصحية للمرضى.
وقال: أشجع الأمريكيين على إتباع الإرشادات والتعليمات، وعدم السفر قدر المستطاع، وتقليص اللقاءات الاجتماعية، وتقديم تضحيات لسلامة شعبنا واقتصادنا، فبلادنا يمكن أن تتعافى بسرعة كبيرة، ويجب أن نتكاتف جميعاً لمحاربة هذا العدو غير المرئي.
كما كشف ترامب عن تشريعات خاصة تتضمن إجراء الاختبارات الصحية للعاملين، وتقديم الإجازات المرضية مدفوعة الأجر لمن يستحقها.
وأكد الرئيس الأميركي أن حكومته ستعمل على توفير دعم اقتصادي للشركات الصغيرة مثل شركات الوجبات السريعة، وستقدم مساعدات للمصانع والشركات المتضررة حتى تتعافى من آثار الفيروس، مشيراً إلى أنه التقى مع تجار التجزأة، واطمئن على وفرة المخزون لديها.
بدوره قال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس: إنه يجب أن يكون واضحاً للشعب الأمريكي، أن ترامب أطلق مقاربة تشارك فيها جميع أذرع الحكومة والولايات كافة، مشيراً إلى أن فريق ترامب يواصل لقاءاته مع رؤوساء الشركات، ويحاول استغلال القوى التي يتمتع بها الاقتصاد الأمريكي.
وأوضح أن فريق العمل، اجتمع للتركيز على برامج الاختبارات، التي أصبحت متاحة في الولايات الخمسين، لافتاً الانتباه إلى أن لدى السلطات الصحية، الصلاحية بإشراك المختبرات لديها لزيادة قدرات الاختبار وفعاليتها.
وأضاف: لقد وزعنا الشراكة بين القطاعين العام والخاص من خلال زيادة الوصول إلى مستويات عالية من الاختبارات بشأن فيروس كورونا، وتلقينا تقريرًا بشأن التقدم المحرز في مجال الصحة، وما يقوم به القطاع الخاص من خلال الشركات لتوزيع مواقع ومراكز الاختبارات في البلاد.
وأكد نائب الرئيس، أنه خلال الأيام الخمسين المقبلة، يجب على الجميع تبنّي الإرشادات التي أطلقها الرئيس لإيقاف تفشي الفيروس، مشيراً إلى أنه في حال تعامل الجميع مع هذه الإرشادات بجدية ومسوؤلية، فإنه من المؤكد أن تشهد الولايات المتحدة انخفاضاً كبيراً في عدد الإصابات بالفيروس، مجددًا التحذير من الاجتماعات بإعداد كبيرة، وضرورة مراعاة احتياجات كبار السن ومن يعانون من أمراض مختلفة.
كما كشف بنس، أن إدارة الرئيس ترامب، تناقشت أمس مع رؤوساء كبرى شركات الإعلام، مبيناً أنه ستكون هناك حملة إعلامية تتبنى الإرشادات والتعليمات، وآخر التطورات بشأن الأوضاع في الولايات المتحدة.
من جانبه قال وزير الخزانة الأميركية ستيفن منوشين: إن الرئيس الأميركي وافق على تنظيم آلية لتأخير دفع الضرائب، مع التأكيد على المواطنين كافة بضرورة مواصلتهم تقديم الكشوفات الضريبية.
كما أشار منوشين إلى أنه يتابع مع شركات الطيران، آخر التحديثات بشأن عمليات الفحص والازدحام بالمطارات، مبيناً أن قطاع الطيران يواجه إحدى أسوء أزماته.
وأوضح أنه سيتجمع مع الكونغرس، عقب المؤتمر اليوم، لمناقشة حزمة المساعدات الاقتصادية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي. -

كبريات مجموعات الانترنت تشكل جبهة لمكافحة التضليل حول (كورونا)
قررت عدة مجموعات الكترونية كبرى توحيد جهودها لمحاربة التضليل حول فيروس كورونا المستجد.
وفي بيان نشر مساء الاثنين، أكدت شركات فيسبوك وغوغل وتويتر ومايكروسوفت وريديت ويوتيوب ولينكدإن على “العمل سويا بشكل وثيق ردا على كوفيد-19”.
وأضاف البيان “سنساعد ملايين الأشخاص في البقاء مطلعين بالتوازي مع محاربة التزوير والتضليل حول الفيروس عبر تسليط الضوء على المضامين الموثوق بها في منصاتنا وعبر تقاسم المعلومات الأساسية بالتعاون مع الوكالات الصحية العالمية”.
وتابع “ندعو الشركات الأخرى للانضمام إلينا لمواصلة حماية مجتمعاتنا”.
من جهتها، وضعت شركة فيسبوك الثلاثاء برنامجا بقيمة 100 مليون دولار لمساعدة الشركات الصغرى والمتوسطة في أنحاء العالم التي تأثرت بأزمة فيروس كورونا المستجد.
وقالت المسؤولة الثانية في فيسبوك شيريل ساندبرغ في منشور على حسابها “علمنا أنه يمكن للدعم المالي مساعدة الشركات الصغيرة على الاستمرار ودفع أجور من لا يستطيعون القدوم إلى أماكن عملهم”.
وأضافت “لذلك أعلن اليوم أن فيسبوك ستستثمر 100 مليون دولار لمساعدة 30 ألف شركة صغيرة في أكثر من 30 بلدا حيث يعيش موظفونا ويعملون”.
وأقامت فيسبوك الثلاثاء شراكة مع الشبكة العالمية للتثبت من الأخبار التابعة لمعهد بوينتر، وهي مبادرة تشارك فيها وكالة فرانس برس.
وهذا التعاون الذي خصصت له ميزانية بمليار دولار، يقترح تقديم دعم بقيمة أقصاها 50 ألف دولار لمشاريع في كافة أنحاء العالم تكافح الأخبار المضللة المرتبطة بالوباء.
ومن بين الاجراءات الأخرى التي اتخذتها فيسبوك منع الإعلانات التي تهدف لبثّ الذعر بخصوص فيروس كورونا المستجد، أو الترويج لعلاجات لم يتم إثبات نجاعتها.
كما تم إقرار منع موقت لإعلانات الأقنعة الطبية.
وتأتي هذه القرارات في وقت يزداد التشدد في التعامل مع الوباء دوليا، وتنتشر معلومات زائفة تشكك حتى في طبيعة الفيروس.
-

سحب اعتماد مراسلة (الغارديان) في مصر بعد تقرير عن كورونا
أعلنت السلطات المصرية الثلاثاء سحب اعتماد مراسلة صحيفة الغارديان بعد نشرها تقريرا عن تقديرات غير رسمية لحجم انتشار فيروس كورونا المستجد في مصر، وتوجيه إنذار الى مراسل نيويورك تايمز بسبب تغريداته عن هذه التقديرات.
وقالت الهيئة العامة للاستعلامات “المسؤولة عن منح الاعتمادات للمراسلين الأجانب” في بيان إنها “رصدت صدور تقرير في صحيفة الغارديان البريطانية يوم الاحد تضمن أرقاماً وتقديرات غير صحيحة بشأن أعداد الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد في مصر”. وأضافت أنها “رصدت أيضاً مجموعة من التغريدات التي نشرها مراسل صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في مصر تضمنت نفس الأرقام غير الصحيحة والمبالغ فيها الأمر الذي أثار الكثير من البلبلة في مصر وفي العالم كله”.
وأكدت الهيئة أن تقرير مراسلة الغارديان روث مايكلسون وتغريدات مراسل نيويورك تايمز دكلان ولش تضمنت “تجاوزات لكل قواعد العمل الصحافي المتعارف عليها في مصر والعالم، وتعمد التضليل بشأن قضية بالغة الخطورة”.
واشار البيان الى أن رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ضياء رشوان استدعى مايكلسون وولش الاثنين وأكد لهما أنهما “اعتمدا على جهة وحيدة كمصدر لهذه البيانات والمعلومات المهمة، بينما تقضي أصول العمل الصحافي الاستناد الى أكثر من مصدر لتأكيد المعلومات قبل النشر”، في اشارة الى دراسة أجراها طبيب كندي اعتبرت أن اعداد المصابين بالفيروس في مصر أكبر من الارقام الرسمية.
وأكدت الهيئة أن هذه الدراسة “هي استنتاجات باطلة، لا علاقة لها بالحقائق”.
ووفق الاحصاءات الرسمية، فان الاصابات المسجلة في مصر بلغت الثلاثاء 196 اضافة الى 6 وفيات.
واعتبر البيان أن نشر فحوى هذه الدراسة بشكل متعجل “إنما يكشف سوء نية المراسلين المذكورين في الإضرار بالمصالح المصرية والإساءة لصورة الأوضاع في مصر”.
وقال البيان إنه “نظرا ً لتكرار الإساءة المتعمدة خاصة من جانب مراسلة صحيفة الغارديان والتجاوزات المهنية من جانب نيويورك تايمز، ونظراً لعدم قيام أي من المراسلين بالاعتذار “.
“قررت الهيئة العامة للاستعلامات سحب اعتماد مراسلة صحيفة الغارديان”.
وطالبت الهيئة الغارديان “بنشر اعتذار عن هذا التقرير”.
كما قررت “توجيه إنذار إلى مراسل صحيفة نيويورك تايمز بضرورة احترام قواعد المهنة الصحافية في عمله الصحافي في مصر”.
واتصلت فرانس برس بروث ودكلان اللذين رفضا التعليق.