Author: خالد حامد

  • مدير عام منظمة الصحة العالمية يصنف كورونا بـ (عدو للبشرية)

    مدير عام منظمة الصحة العالمية يصنف كورونا بـ (عدو للبشرية)

    صنّف مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، فيروس كورونا المستجد الأربعاء بأنّه “عدو للبشرية”.

    وقال في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت إنّ “هذا الفيروس يمثّل تهديداً غير مسبوق.

    ولكنّه يمنح أيضاً فرصة غير مسبوقة لكي نحتشد ضدّ عدو مشترك، ضد عدو للبشرية”.

    وأشار إلى انّ المنظمة “تبلغت بأكثر من 200 ألف إصابة وأكثر من 8 آلاف شخص فقدوا حياتهم”، لافتاً إلى أنّ أكثر من 80% من الإصابات سجّلت في أوروبا وغرب المحيط الهادئ.

    وصنفت منظمة الصحة العالمية كوفيد-19 على أنّه “جائحة” في 11 آذار/مارس، ما دفع بالعديد من الدول إلى اتخاذ إجراءات استثنائية.

    واضاف تيدروس أدهانوم غيبرييسوس أنّ منظمته “تتباحث كل يوم مع وزراء صحة ورؤساء دول ومع العاملين في مجال الرعاية الصحية “.

    ” من أجل مساعدتهم على الاستعداد وتحديد الأولويات بما يتناسب ووضعهم الخاص”.

    واعتبر أنّ إجراءات العزل المجتمعي لا تكفي.

  • ايطاليا تسجل 475 وفاة في يوم واحد في عدد قياسي

    ايطاليا تسجل 475 وفاة في يوم واحد في عدد قياسي

    تسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة 475 شخصا في إيطاليا خلال الساعات ال24 الأخيرة في أسوأ حصيلة تسجل في بلد واحد خلال يوم كما أعلن الأربعاء الدفاع المدني.

    ووصل عدد الوفيات في إيطاليا حتى الآن إلى ثلاثة آلاف جراء هذا الوباء في حصيلة تقارب تلك التي سجلت في الصين “أكثر من 3200 وفاة” حيث ظهر كوفيد-19.

    وسجلت أجهزة الصحة الإيطالية 4207 إصابات جديدة في الساعات ال24 الأخيرة وهو رقم لم يسجل من قبل.

    ومرة أخرى كانت مقاطعة لومبارديا الأكثر تضررا مع تسجيل ثلث الوفيات فيها.

    وارتفع عدد الإصابات الجديدة أيضا في مقاطعات أخرى كفينيتو وبيمونتي مع تسجيل 500 حالة إضافية في كل مقاطعة أو توسكانا مع 300 حالة أضافية.

    وآخر أرقام قياسية خلال يوم تعود إلى الأحد مع 368 وفاة في يوم واحد وهو ما لم تشهده الصين أبدا بحسب الأرقام الرسمية.

  • سباق دولي محموم لإنتاج لقاح كوورنا..و 5 أنباء سارة

    سباق دولي محموم لإنتاج لقاح كوورنا..و 5 أنباء سارة

    بجانب الجهود التي تبذلها شتى دول العالم لاحتواء فيروس كورونا، هناك جهود علمية متسارعة من أجل إنتاج لقاح ربما ينهي هذا الوباء الذي أصاب أكثر 200 ألف إنسان وقتل 8 آلاف آخرين.
    وبدأت المعلومات تتكشف عن تطوير عقاقير لمواجهة “كوفيد 19″، دخل بعضها مرحلة التجارب السريرية، وهي مرحلة متقدمة قبل أن يتم إقرارها.
    وتقول صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية في تقرير لها إن هناك مئات العلماء يعملون حول العالم من أجل إنتاج لقاح مضاد للفيروس.
    ويدل هذا الرقم على ارتفاع كبير، إذ قالت منظمة الصحة العالمية في فبراير الماضي إنه يجري تطوير 20 لقاحا، الأمر الذي يعكس اهتمام العلماء وشركات الأدوية والدول أيضا في إيجاد حل لمعضلة كورونا.

    ويسعى الكثير من العلماء إلى إنتاج أدوية تهاجم الفيروس نفسه، في حين تسعى مجموعة بحثية في ولاية كاليفورنيا إلى نهج مختلف، يقوم على تحصين البروتينات في خلايانا التي يعتمد عليها الفيروس حتى يتكاثر.

    العلاج الصيني الياباني

    ومن جانبها، أعلنت بكين رسميا أنها قررت استخدام الدواء Avigan، الذي طورته اليابان لعلاج الإنفلونزا في معالجة الأشخاص المصابين بفيروس كورونا.

    وجاء ذلك بعد أن وجدت أن الدواء فعّال من خلال تجارب سريرية أجرتها منظمتان طبيتان في البلاد.

    وقال مدير المركز الوطني لتطوير التكنولوجيا الحيوية في الصين، تشانغ شين مين، في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، إن الدواء كان ناجعا في مكافحة الأعراض التي يسببها الفيروس مثل الالتهاب الرئوي، وليس له آثار جانبية.
    وكان من الضروري للمسؤول الصيني أن يؤكد عدم وجود آثار جانبية، التي ربما تكون مدمرة أحيانا وتعيق إقرار إي دواء بسرعة. وأضاف أن الاختبارات أجريت في مدينتي ووهان وشنزن وشارك فيها 240 مريضا و 80 مريضا على التوالي.

    وقال إن الأمر استغرق بين 4-11 يوما حتى تغيرت نتائج المصابين من فيروس كورونا من سلبية إلى إيجابية بعد تلقيهم العقار.

    عقار بلاكنيل

    أعلنت مجموعة سانوفي الدوائية الفرنسية أن دواء “بلاكنيل”، الدواء المضادّ للملاريا الذي تنتجه، برهن عن نتائج “واعدة” في معالجة مرضى بفيروس كورونا المستجدّ.
    وقالت إنها مستعدة لأن تقدم إلى السلطات الفرنسية ملايين الجرعات منه، كافية لمعالجة 300 ألف مصاب بالفيروس. و”بلاكنيل” عقار مكوّن من جزيئات “هيدروكسي كلوروكين” ويستخدم منذ عقود في معالجة الملاريا وأمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة والتهاب المفاصل.

    و قال البروفسور ديدييه راؤول، مدير المعهد الاستشفائي الجامعي في مرسيليا، إنه أجرى تجربة سريرية أظهرت أن هذا العقار يمكن أن يُساهم في القضاء على فيروس كورونا المستجد.

    وبحسب الدراسة التي أجراها البروفسور راؤول على 24 مريضا بفيروس كورونا المستجد، فقد اختفى الفيروس من أجسام ثلاثة أرباع هؤلاء بعد ستة أيام على بدء تناولهم العقار، وفق “فرانس برس”.

    علاج ألماني في الخريف

    قالت شركة “كيور فاك” الألمانية، التي أصبحت تحت الأضواء في الأيام الماضية، إنها اللقاح الذي تطوره حاليا سيكون جاهزا قبل حلول الخريف المقبل.

    وأضافت الشركة في بيان أن جهودها منصبة حاليا على تطوير لقاح قادر على القضاء على الفيروس، لكنها أكدت أنها لن تعلق على التكهنات التي تتعلق بالاستحواذ المفترض على الشركة أو عقاقيرها.

    وقال إن التكنولوجيا التي تستعملها مثل MRNA (الرنال المرسال) التي تشير إلى أنها الحل الأسرع والأكثر فعالية لمواجهة سيناريوهات التفشي، مثل فيروس كورونا.

    وأشارت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لين إلى أن المفوضية تتعاون مع الشركة الألمانية في تغريدة لها على “تويتر”، موضحة أن بروكسل منحت الشركة 80 مليون يورو للشركة.

    وأضافت ان الشركة تعمل على تطوير تكنولوجيا واعدة ستحمي الأرواح في أوروبا والعالم.

    وكانت تقارير إعلامية ذكرت أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عرض مبلغا كبيرا للمال على الرئيس التنفيذي للشركة دانيال مينيشيلا خلال لقاء جمع الاثنين مطلع مارس الجاري، مقابل نقل أعمال الشركة إلى الولايات المتحدة الأمر الذي نفته الشركة.

    علاج كيزر الأميركي

    وصل العلاج الذي ابتكره معهد “كيزر” للبحوث في الولايات المتحدة الأميركية متقدمة، واجرى الاثنين أول تجربة سريرية على بشر لاختبار لقاح مضاد لفيروس “كوفيد- 19”.
    وقام باحثون أميركيون من معهد “كيزر” للبحوث، بحقن جرعات من اللقاح في أجسام 4 متطوعين.
    وقالت الباحثة في معهد كيزر، ليزا جاكسون، “نحن فريق فيروس كورونا في الوقت الحالي، وما من شخص إلا ويريد أن يقوم بما بوسعه خلال فترة الطوارئ الحالية”.
    ونشرت وكالة أسوشيتيد برس فيديو يظهر إحدى المتطوعات وهي تتلقى الجرعة الأولى المحتملة من اللقاح المطور لعلاج فيروس كورونا، فى تجربة سريرية لمحاولة إيجاد حل لهذا الوباء.

    وقال المتطوعة بعد تلقيها أول جرعة: “أتمنى أن نتوصل للقاح فعّال سريع وأن نتمكن من إنقاذ الأرواح ليتمكن الجميع من العودة لحياتهم الطبيعية في أسرع وقت”.
    وذكر الباحثون في المعهد أنه تم تطوير اللقاء في وقت قياسي، مشيرين إلى أن النتائج ستعلن في وقت لاحق هذا الأسبوع.
    وقالت الوكالة الأميركية إن تجربة الاثنين ليست سوى البداية في سلسلة من الدراسات التي ستجرى من أجل التأكد من أن الدواء ناجح وآمن.

    علاج أسترالي

    حصل باحثون استراليون على الضوء الأخضر من أجل إجراء التجارب السريرية على علاج ابتكروه لفيروس كورونا. ويتمثل دواء هؤلاء الباحثين بعقاقير استخدمت سابقا لعلاج الملاريا والإيدز في نحو 50 مستشفى بأستراليا.
    ويتوقع أن تبدأ التجارب السريرية في نهاية الشهر الجاري، أي بعد أيام فقط.
    وقال مدير مركز الأبحاث السريرية في جامعة كوينزلاند، ديفيد باترسون، إن هناك مرضى لفيروس كورونا تم علاجهم بهذه الأدوية وكانت النتائج إيجابية، إذ اختفى الفيروس من أشخاص أصيبوا منه.
    وأضاف باترسون المتخصص في الأمراض المعدية أن فريقه يبحث حاليا عن متطوعين للمشاركة في تجربة سريرية كبيرة على مستوى أستراليا لمقارنة أداء العقارين منفردين أو مع بعضهما البعض.

    وقال البروفيسور باترسون في مقابلة مع موقع “نيوز” الأسترالي:”نريد أن نعطي الأستراليين أفضل علاج”.

  • عدد الوفيات بكورونا في الولايات المتحدة يرتفع إلى 100

    عدد الوفيات بكورونا في الولايات المتحدة يرتفع إلى 100

    ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة إلى مئة بحسب إحصائية أعدّتها وكالة فرانس برس استناداً إلى بيانات رسمية.

    وأحصي نصف هذه الوفيات في ولاية واشنطن الواقعة في شمال غرب البلاد، في حين سجّلت ولاية نيويورك 12 وفاة وولاية كاليفورنيا 11 وفاة.

    وبلغت الحصيلة السابقة للوفيات الناجمة عن الفيروس في الولايات المتحدة 94 وفاة.

  • فرنسا: نتائج واعدة لمعالجة كورونا بدواء مضادّ للملاريا

    فرنسا: نتائج واعدة لمعالجة كورونا بدواء مضادّ للملاريا

    أعلنت مجوعة “سانوفي” الدوائية الفرنسية الثلاثاء أنّ “بلاكنيل”، الدواء المضادّ للملاريا الذي تنتجه، برهن عن نتائج “واعدة” في معالجة مرضى بفيروس كورونا المستجدّ وبالتالي فهي مستعدّة لأن تقدّم إلى السلطات الفرنسية ملايين الجرعات منه وهي كمية كافية لمعالجة 300 ألف مريض محتمل.

    وقال متحدّث باسم المجموعة لوكالة فرانس برس إنّه على ضوء النتائج المشجّعة لدراسة أجرتها على هذا الدواء فإنّ “سانوفي تتعهّد وضع دوائها في متناول فرنسا وتقديم ملايين الجرعات، وهي كمية يمكن أن تتيح معالجة 300 ألف مريض”، مشدّداً في الوقت نفسه على أن المجموعة مستعدة للتعاون مع السلطات الفرنسية “لتأكيد هذه النتائج”.

  • وزارة الموارد البشرية: تعليق حضور العاملين لمنشآت القطاع الخاص لمدة 15 يومًا

    وزارة الموارد البشرية: تعليق حضور العاملين لمنشآت القطاع الخاص لمدة 15 يومًا

    من منطلق الجهود الحثيثة التي تبذلها حكومة المملكة العربية السعودية في مواجهة تداعيات فيروس كورونا الجديد ومنع تفشيه، فقد تقرر تعليق الحضور لمقرات العمل في جميع الجهات في القطاع الخاص لمدة (15) يومًا، و تفعيل إجراءات العمل عن بعد عدا القطاعات الحيوية، وقطاعات البنية التحتية الحساسة مثل (الكهرباء، والمياه والاتصالات)، وعليه فتود وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية من جميع المنشآت في القطاع الخاص الالتزام بما يلي:
    أولًا: تعليق حضور العاملين للمكاتب الرئيسية لمنشآت القطاع الخاص لمدة “15” يومًا.
    ثانيًا: قيام منشآت القطاع الخاص بتقليص أعداد العاملين في فروعها ومكاتبها ومرافقها الأخرى إلى الحد الأدنى اللازم لتسيير العمل وتوافر سلاسل الإمداد، بحيث لا يزيد عدد العاملين المتطلب حضورهم في أماكن العمل عن “40%” من مجموع العاملين في مقر المنشأة، مع مراعاة الآتي:
    1- التقيد بالإجراءات الاحترازية اللازمة التي تضعها وزارة الصحة في شأن من يحضر من العاملين لمقرات العمل أو سكن العاملين، بما في ذلك أن توفر منشآت القطاع الخاص -التي يزيد عدد العاملين في مقارها أو سكن العاملين لديها عن (50) شخصًا- نقطة فرز في الدخول يتم فيها قياس درجة الحرارة والسؤال عن الأعراض والربط الوبائي، على أن يعفى من الحضور إلى مقر العمل من تنطبق في شأنه إحدى الحالات المشار إليها.
    2- ضمان توافر المساحات الكافية بين العاملين في مواقع العمل وسكن العاملين وفق الدليل الوقائي الخاص بفيروس كورونا داخل أماكن العمل الصادر من وزارة الصحة.
    3- إلزام منشآت القطاع الخاص بإغلاق الأندية الصحية وحضانات الأطفال الموجودة بمقراتها.
    4- الإلزام بتطبيق آلية الإفصاح من جميع العاملين الذين تظهر عليهم أعراض ارتفاع في درجة الحرارة أو سعال أو ضيق في التنفس، أو خالط أحد المصابين أو المشتبه في إصابتهم. وعلى منشآت القطاع الخاص توفير آلية تضمن قيام العاملين فيها بتبليغ الإدارة المختصة لدى المنشأة عمن تظهر لديه تلك الأعراض أو تنطبق عليه إحدى الحالات أو من قدم من خارج المملكة دون اتباع الإجراءات الاحترازية الخاصة بالحجر الصحي المحددة من وزارة الصحة، على أن تراعى الخصوصية والسرية في ذلك، مع التزام منشآت القطاع الخاص بتبليغ وزارة الصحة بالحالات التي تظهر لها.
    ثالثًا: يستثنى من تطبيق ما ورد في البند (أولًا) وما يتعلق بالالتزام بنسبة من يتطلب حضورهم في مقرات العمل المحددة في البند (ثانيًا) أعلاه جميع الأنشطة التي تتعلق بتوفير الغذاء والدواء وسلسلة الإمدادات والخدمات اللوجستية الخاصة بها حتى توفيرها للمستهلك النهائي، وذلك مع مراعاة ما صدر من أوامر سامية بهذا الخصوص.
    رابعًا: تطبيق آليات العمل عن بعد واستخدام الوسائل والتطبيقات الإلكترونية في ممارسة الأنشطة وتوفير السلع وتقديم الخدمات قدر الإمكان، ومراعاة دليل العمل عن بعد الصادر من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
    خامسًا: منح إجازة إجبارية مدتها (14) يومًا ولا تحسب من رصيد الإجازات لجميع العاملين الذين يندرجون ضمن الحالات الآتية: الحامل والمرضع، الأمراض التنفسية، أمراض نقص المناعة ومستخدمي أدوية مثبطات المناعة، الأورام، الأمراض المزمنة، والعاملين الذين تزيد أعمارهم على خمس وخمسين سنة.
    سادسًا: بالنسبة لمنشآت القطاع الخاص التي تقدم خدمات مرافق لجهات حكومية فعليها التنسيق مع تلك الجهات قبل تعليق الحضور لمقرات العمل.
    سابعًا: لمنشآت القطاع الخاص التي يتعذر عليها الالتزام بنسبة من يتطلب حضورهم في مقرات العمل المحددة في البند (ثانيًا) أعلاه، أن تقدم طلباتها للجهة التي تشرف عليها.
    هذا وقد أوضحت الوزارة أنه يمكن لمنشآت القطاع الخاص أن تقدم استفساراتها حيال آلية العمل عن بعد عبر وسائل التواصل الخاصة بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وما يتعلق بالإجراءات الصحية الاحترازية اللازمة للعاملين فيها عبر وسائل التواصل الخاصة بوزارة الصحة.

  • دراسة: كورونا الجديد شديد العدوى وقادر على البقاء في الهواء لساعات

    دراسة: كورونا الجديد شديد العدوى وقادر على البقاء في الهواء لساعات

    تقول دراسة جديدة إن بإمكان فيروس كورونا المستجد شديد العدوى الذي تحول إلى جائحة عالمية أن يبقى حيا ومعديا في الرذاذ المتطاير في الهواء لعدة ساعات وعلى الأسطح لعدة أيام.
    وحاول علماء من المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية التابع للمعاهد الوطنية الأمريكية للصحة، محاكاة انتقال الفيروس من شخص مصاب إلى الأسطح التي تستخدم يوميا داخل المنزل أو المستشفى من خلال السعال أو لمس الأشياء.
    واستخدم العلماء جهازا لتوزيع الرذاذ في الهواء بالصورة ذاتها الناتجة عن السعال أو العطس.
    وبعد ذلك درس العلماء المدة التي ظل فيها الفيروس مُعديا على الأسطح، وفقا للدراسة التي نشرتها دورية (نيو إنجلاند جورنال أوف مديسن) على الإنترنت اليوم الثلاثاء، وهو اليوم الذي تجاوز فيه عدد حالات الإصابة بالفيروس 5200 حالة في حين اقترب عدد الوفيات من 100 شخص.
    وأشارت الاختبارات إلى أن الفيروس، المحمول عبر الرذاذ المتطاير الناتج عن السعال أو العطس، يظل قادرا على البقاء أو إصابة الأشخاص عبر الهواء لمدة ثلاث ساعات على الأقل.

    أما على البلاستيك والفولاذ المقاوم للصدأ، فقد ظل الفيروس باقيا لما يزيد على ثلاثة أيام، لكنه لم يقوَ على البقاء لما يزيد على يوم واحد عندما استقر على ورق مقوى. وعلى النحاس، ظل الفيروس باقيا لأربع ساعات قبل انتهاء تأثيره.

  • توم هانكس وزوجته يغادران المستشفى بعد تلقيهما العلاج من كورونا

    توم هانكس وزوجته يغادران المستشفى بعد تلقيهما العلاج من كورونا

    قالت مجلة (بيبول) إن الممثل توم هانكس الفائز بجائزة أوسكار، وزوجته ريتا ويلسون، غادرا مستشفى في ولاية كوينزلاند بأستراليا بعد خمسة أيام من اكتشاف إصابتهما بفيروس كورونا.
    وذكرت المجلة الأميركية نقلا عن وكيل لهانكس أن الاثنين يستريحان حاليا في منزل مؤجر بأستراليا ويخضعان للحجر الصحي بالمنزل.
    وفي الأسبوع الماضي كتب هانكس على تويتر أن الاختبارات أظهرت إصابته هو وويلسون بالفيروس في أستراليا حيث يشارك في فيلم وذلك بعدما شعرا بالتعب وآلام مصحوبة بارتفاع طفيف في الحرارة.
    وسافر هانكس إلى غولد كوست بالساحل الشرقي لأستراليا للبدء في تصوير فيلم عن ألفيس بريسلي، حيث سيلعب دور الكولونيل توم باركر مدير أعمال بريسلي في الفيلم الذي تنتجه شركة “وورنر براذرز”.

    وكان هانكس وزوجته أول اثنين من المشاهير الأميركيين يعلنان إصابتهما بفيروس كورونا الذي يتسبب في مرض كوفيد-190 وأودى بحياة أكثر من 70 شخصا وأصاب أكثر من 3800 في الولايات المتحدة.

  • غضب صيني من تراخي الغرب في التصدي لوباء كورونا

    غضب صيني من تراخي الغرب في التصدي لوباء كورونا

    تزايد غضب الصينيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي مما اعتبر تراخيا من جانب الدول الغربية في مكافحة وباء كورونا المستجد، وذلك غداة تعزيز بكين تدابير الحجر الصحي للوافدين من الخارج.

    وبعد أن أكدت الأسبوع الماضي أنها “سيطرت عملياً” على الفيروس، تشهد الصين، حيث ظهر الوباء للمرة الأولى في كانون الأول/ديسمبر، تجاوز عدد الإصابات المستوردة عدد الإصابات المحلية.

    لذلك، فرضت بلدية بكين حجراً صحياً على الأشخاص الوافدين إلى العاصمة لمدة 14 يوماً في مكان مخصص.

    وكانت حتى الآن تفرض حجراً منزلياً عليهم.

    لدى وصولهم إلى مطار بكين، يُنقل ركاب الرحلات الدولية على متن حافلة إلى مكان عملاق تُقام فيه عادةً معارض لكن تمّ تحويله إلى مركز للفحص الطبي، قبل أن يتمّ تقسيمهم على فنادق للحجر، على أن تكون كلفة إقامتهم على نفقتهم الخاصة.

    “حالات استثنائية” 

    روى جايكوب غانتر وهو أميركي يقيم في بكين، أنه أمضى ستّ ساعات الاثنين منذ لحظه نزوله من الطائرة وحتى وصوله إلى الفندق حيث يتعيّن عليه أن يبقى أسبوعين.

    وقال إن العبور في مكان إقامة المعارض “كان القسم الأكثر فوضويةً” في “رحلته”، رغم أن الغالبية الكبرى من الركاب تحلّوا بـ”الصبر”.

    وشاهد فريق وكالة فرانس برس الاثنين عملاء يرتدون بزاتهم وآخرون يرتدون بزات واقية تغطي كامل أجسامهم يحرسون المركز حيث كانت سيارات إسعاف تنتظر.

    وحدهم الأشخاص الذين لديهم “حالات خاصة” يُسمح لهم حالياً بالحجر الصحي المنزلي، وفق بلدية بكين.

    وهؤلاء هم الذي تتجاوز أعمارهم سبعين عاماً والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة والقصار غير المصحوبين بشخص بالغ، أو حتى الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم في بكين.

    منذ أن أعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء فيروس كوفيد-19 “وباء عالمياً”، يصل حوالى 20 ألف شخص بينهم 10% أجانب، يومياً إلى بكين، وفق مسؤول في أجهزة الهجرة.

    واختار كثيرون من الصينيين الخائفين جراء تفشي المرض في سائر دول العالم، أن يعودوا إلى بلدهم.

    أوروبا وواشنطن مسؤولتان 

    وأعلنت وزارة الصحة الصينية الاثنين أن هناك 12 إصابة مستوردة مقابل أربع حالات محلية فقط.

    وباتت الصين تعدّ 123 مصاباً بالفيروس انتقلت إليهم العدوى من خارج أراضيها، من أصل حصيلة إصابات إجمالية تبلغ أكثر من 80 ألفاً، تعافى الآلاف منهم.

    وفي هذا السياق، يحمّل الناشطون الصينيون على مواقع التواصل الاجتماعي أوروبا والولايات المتحدة مسؤولية التفشي السريع للوباء على أراضيهما.

    ويتمنى كثيرون أن يُصاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدوره ويطالب آخرون بإجراءات مراقبة “صارمة” لمنع الإصابات المستوردة من نقل العدوى مجدداً إلى الصين.

    وكتب أحدهم على موقع “ويبو” الصيني للتواصل الاجتماعي “لا يمكننا أن نهدر كل جهودنا”.

    واستُخدم وسم 820 مليون مرة للتنديد بمبدأ “المناعة الجماعية” الذي تحدث عنه خبراء في المملكة المتحدة وفرنسا، والذي يقضي بترك الفيروس ينتشر ببطء بين الشعوب.

    ويدافع النظام الاشتراكي عن المقاربة المتطرفة التي تبناها في أواخر كانون الثاني/يناير عندما فرض الحجر الصحي على شبه كامل مقاطة هوباي “وسط”، منشأ الفيروس، فقُطع بذلك أكثر من 50 مليون نسمة عن العالم.

    لكن وُجّهت انتقادات إلى بكين لبطئها في التحرّك عند ظهور الفيروس، إذ إن بعض الأطباء خضعوا للاستجواب من جانب الشرطة في أواخر كانون الأول/ديسمبر لأنهم حذّروا منه.

    وفي مؤشر الى عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي، بدأت أربع مدن في مقاطعة هوباي تسيير حافلات للسماح بعودة 1600 عامل مهاجر إلى عملهم في مصنع خارج المقاطعة.

  • نائب وزير الشؤون الإسلامية : قرار (كبار العلماء) يمثل المنهج الوسطي ومن مقاصد الشرع

    نائب وزير الشؤون الإسلامية : قرار (كبار العلماء) يمثل المنهج الوسطي ومن مقاصد الشرع

    نوه معالي نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور يوسف بن محمد بن سعيد بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – أيدهما الله – لمنع انتشار فيروس كورونا وهذا من محاسن هذه الدولة المباركة، وسيخلد التاريخ – بإذن الله -هذا العمل الرشيد.
    وقال في تصريح بمناسبة قرار هيئة كبار العلماء بشأن إيقاف صلاة الجمعة والجماعة لجميع الفروض في المساجد والاكتفاء برفع الأذان باستثناء الحرمين الشريفين : إن قرار الهيئة بتعليق الصلاة في المساجد بسبب فيروس كورونا يمثل المنهج المعتدل ومن مقاصد الشرع، فإن العسر ليس من ديننا في شيء، وإنما هو اليسر ، وما خير النبي صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما ، وهذا هو ديدن علماء المسلمين، وحفظ النفوس من الأمور المتعينة بنصوص الكتاب والسنة وإجماع السلف .
    وأكد تطبيق قرار هيئة كبار العلماء ابتداءً من صلاة العشاء لهذا اليوم وفق توجيهات معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وقراراته المتعلقة بالحد من انتشار فيروس كورونا.
    وسأل معاليه الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء ، وأن يعظم لهما الأجر والمثوبة، وأن يوفق علماءنا لكل خير .

  • نبأ سار من ترامب للأميركيين بشأن كورونا

    نبأ سار من ترامب للأميركيين بشأن كورونا

    أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رغبته في توفير مبالغ مالية للأميركيين للحد من التكلفة الاقتصادية للوباء الذي تسبب فيه فيروس كورونا المستجد، بحسب وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشن.

    وقال منوتشن في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء إن “الرئيس أمرني بضرورة القيام بذلك الآن”.

    ولم يذكر منوتشن تفاصيل سوى القول إن المبلغ يجب أن يكون كبيرا وأن المليونيرات لن يكونوا مشمولين فيه.

    جاء هذا الإعلان بالتزامن مع طلب البيت الأبيض من الكونغرس الموافقة على حزمة إنقاذ اقتصادية ضخمة للشركات ودافعي الضرائب، لتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم جراء الوباء.

    ودفع الوباء عدة دول على اتخاذ اجراءات غير مسبوقة لمواجهته، بعدما تسبب في إصابة أكثر من 180 ألف شخص ووفاة ما لا يقل عن 7400 آخرين، حول العالم.

    ولم تكن الولايات المتحدة مستثناة من تلك الدول وأكد الرئيس دونالد ترامب أن إدارته تعمل على توسيع القدرات الخاصة بإجراء فحوصات طبية لفيروس كورونا، وقال في المؤتمر الصحفي إن المختبرات الخاصة ستنضم قريبا للعمل مع الحكومة الفيدرالية بهذا الشأن.

    وأوضح ترامب أنه تم توسيع العمل بالخدمات الطبية عن بعد، لمساعدة كبار السن الذين يعانون من مشاكل صحية على البقاء في المنزل وتجنب الفيروس القاتل.

    بيد أنه استبعد إغلاقا تاما للبلاد كما تردد سابقا، وقال “لا أعتقد ان اغلاقا وطنيا خطوة تحتاج الولايات المتحدة إلى اتخاذها”.

    ولم يستبعد ترامب تأجيل الانتخابات التمهيدية في حال استمر انتشار الفيروس.

  • كوريا الشمالية تعلن هزيمة كورونا عبر 4 إجراءات

    كوريا الشمالية تعلن هزيمة كورونا عبر 4 إجراءات

    شككت تقارير وخبراء في ادعاءات كوريا الشمالية وتباهيها بخلو أراضيها تماما من أي حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد الذي تسبب في وباء عالمي.
    وكوريا الشمالية مجاورة لدولتي الصين وكوريا الجنوبية وهما من أكثر الدول التي تأثرت بالفيروس في العالم.
    الصين وكوريا الجنوبية بذلتا جهودا جبارة للحد من المرض، فهل حذت حذوهما جارتُهما الشمالية؟
    ربما الإجابة بلا، حسب خبراء، لأن كوريا الشمالية رفضت من الأساس الاعتراف بإصابة أي من مواطنيها بالمرض، على الرغم من عشرات الأدلة القصصية على ذلك.
    وقال جونغ باك محلل وكالة المخابرات المركزية السابق والخبير في شؤون كوريا الشمالية “من المستحيل ألا يكون لدى كوريا الشمالية أي حالة إصابة بفيروس كورونا”.
    وأضاف لشبكة فوكس نيوز “كيم يكذب بشأن الأرقام ليظهر للعالم أنه ما زال مسيطرا ويمكنه حماية شعبه من المرض القاتل، على الرغم من عقود من العقوبات الاقتصادية القوية” المفروضة على كوريا الشمالية بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان والاتفاقات الخاصة بغسل الأموال ومكافحة الأسلحة النووية.
    وتقول بيونغ يانغ إنها “هزمت كورونا” وتمكنت من حماية نفسها من مرض كوفيد-19، من خلال إجراءاتها الاستباقية بإغلاق حدودها، ووقف التجارة مع الصين، وتمديد فترة الحجر الصحي إلى 30 يوما، علاوة على فرض قيود على أنشطة الدبلوماسيين الأجانب والموظفين الدوليين المقيمين في كوريا الشمالية.
    كما لوحظ وقف بيونغ يونغ لأنشطتها العسكرية في الأسابيع الأخيرة.
    الجنرال روبرت أبرامز قائد القوات الأميركية في كوريا أعرب عن ثقته التامة بأن كوريا الشمالية “شعرت بالدمار المرتبط بالفيروس كورونا..إنها دولة مغلقة، لذلك لا يمكننا القول بشكل قاطع إن لديها حالات إصابة، لكن إلى حد ما، نحن على يقين بأنها تأثرت”.
    وعلى الرغم من ضآلة فرص انتقال الفيروس إلى كوريا الشمالية عبر الحدود المدججة بالسلاح مع كوريا الجنوبية، أو الخطوط المغلقة مع الصين، لكن الفيروس يمكن أن ينتقل عبر تجار السوق السوداء الذين يعملون في المنطقة لسنوات، حسب تقارير صحفية.
    وفي أواخر فبراير الماضي، قالت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية، التي تشرف على العلاقات بين الكوريتين، إن بيونغ يانغ أبلغت منظمة الصحة العالمية أنها اختبرت 141 حالة مشتبه بإصابتها بفيروس كورونا، لكن كانت سلبية.
    ومع ذلك، أفادت وسائل إعلام كورية جنوبية نقلا عن مصادر لم تكشف عن هويتها، عن حالات إصابة بالفيروس في كوريا الشمالية، بعضها مميت.