Author: خالد حامد

  • وزارة الصحة تعلن عن رصد حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا

    وزارة الصحة تعلن عن رصد حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا

    أعلنت وزارة الصحة عن رصد وتسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد (كوفيد19)، لأحد الركاب العابرين من حاملي الجنسية المصرية، قادمًا من نيويورك متجهًا إلى القاهرة عبر مطار الملك عبدالعزيز في جدة، حيث رصدت كاميرات الرقابة الصحية الحرارية ارتفاعا في درجة حرارة المريض، وتم عزله من المطار بشكل مباشر، ونقله إلى مستشفى بمحافظة جدة.
    وكان الراكب موجودًا في مصر قبل توجهه إلى الولايات المتحدة الأمريكية خلال ال 14 يومًا السابقة لقدومه إلى مطار جدة.
    وبهذا يصبح مجموع الحالات المسجلة للإصابة بفيروس كورونا الجديد داخل المملكة 21 حالة.
    وتطمئن وزارة الصحة الجميع بأن جميع الحالات المعلن عنها معزولة حالياً، وجارِ التعامل معها وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لها، وفق الإجراءات المعتمدة.
    وأهابت الوزارة بكل من كان في دول ينتشر فيها فيروس كورونا الجديد، التواصل فورًا مع مركز “تواصل الصحة 937” للحصول على النصائح التي تحميه وتحمي أسرته والمجتمع.
    كما دعت إلى ضرورة التواصل معها في حال رغبة أي شخص في الاستفسار عما يخص الفيروس، مشددة على أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات.

  • المفوضية الأوربية : إنشاء صندوق استثماري بـ 25 مليار يورو لمواجهة كورونا

    المفوضية الأوربية : إنشاء صندوق استثماري بـ 25 مليار يورو لمواجهة كورونا

    كشفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير ليين اليوم عن عزم المفوضية إنشاء صندوق استثماري للاتحاد بقيمة 25 مليار يورو (28 مليار دولار)، بهدف التغلب على الأزمة الاقتصادية الناتجة عن تفشي فيروس كورونا الجديد (كوفيد 19).
    وأوضحت في تصريحٍ لها عقب المؤتمر الطارئ الذي جرى عبر دائرة تلفزيونية مغلقة لزعماء الاتحاد، أن هذا الصندوق سيبدأ بتمويل قدره 7.5 مليارات يورو، فيما من المقرر أن يساعد القطاعات الضعيفة اقتصادياً.
    وأشارت المفوضية أورسولا دير ليين في مؤتمرٍ صحفي عقدته في بروكسل إلى أن هذا الصندوق الاستثماري سيحظى بصفة سريعة بـ 25 مليار يورو، مقترحةً على المجلس (الأوروبي) والبرلمان لتحقيق ذلك الإفراج عن سيولة استثمارية بقيمة 7.5 مليارات يورو، منوهةً بأن الأموال ستبدأ خلال الأسابيع المقبلة بالتدفق، لافتةً الانتباه إلى أن هذه الأموال سيجري تمريرها إلى أنظمة الرعاية الصحية والشركات الصغيرة وسوق العمل.
    من جهته أوضح رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل خلال ذات المؤتمر الصحفي أنهم جاهزون لاستخدام كل الأدوارت اللازمة، مبيناً أن زعماء الاتحاد الأوروبي وافقوا على تقديم سيولة للتصدي للأزمة، في حين سيجري تخفيف قواعد المالية العامة للاتحاد والقواعد المنظمة للدعم الحكومي لتسهيل الانفاق العام.

  • مقرّر أممي ينتقد بشدّة طريقة تعامل إيران مع أزمة كورونا

    مقرّر أممي ينتقد بشدّة طريقة تعامل إيران مع أزمة كورونا

    انتقد مقرّر أممي بشدّة اليوم الطريقة التي تعاملت بها السلطات الإيرانية مع أزمة فيروس كورونا المستجدّ، ولا سيّما قرار طهران الإفراج موقتاً عن 70 ألف سجين، معتبراً أن هذا الإجراء أتى “متأخراً جداً” وعدد المفرج عنهم “قليل جداً”.
    وقال المقرّر الخاص للأمم المتّحدة لحقوق الإنسان جواد رحمن في إيران خلال مؤتمر صحافي في جنيف “برأيي، ما فعلته الدولة قليل جداً ومتأخر جداً”.
    وإيران هي ثالث دولة في العالم بعد الصين وإيطاليا من حيث عدد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا المستجدّ، إذ تخطّى عدد المصابين بالوباء ثمانية آلاف شخص توفي منهم 291، بحسب آخر إحصائية.
    واعتبر المقرّر الأممي أنّه منذ سجّلت حالتا الوفاة الأوليان في إيران في 19 فبراير في مدينة قم سجّل الفيروس في إيران “انتشاراً سريعاً”، معرباً عن قلقه من التقارير التي تفيد بتفشّي مرض كوفيد-19 داخل السجون الإيرانية.
    وأكد الخبير الأممي أنّ إيران لم تفرج إلا عن السجناء المحكومين بأقلّ من خمس سنوات سجناً، وبالتالي فهي استثنت عملياً المدانين بتعريض الأمن القومي للخطر مثل السجناء السياسيين وأولئك الذين اعتقلوا في احتجاجات نوفمبر الماضي.
    ودعا رحمن طهران إلى رفع هذه القيود “التمييزية”، مطالباً بتمكين “جميع السجناء” من الحصول على الإفراج المؤقت.
    وكان رحمن رفع الاثنين تقريراً إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ، أعرب فيه عن أسفه لظروف الاحتجاز في السجون الإيرانية.
    وقال المقرّر في تقريره إنّ نزلاء السجون ومراكز الاحتجاز في إيران يعانون من اكتظاظ وسوء تغذية وانعدام النظافة الصحية، وهي عوامل تؤدّي إلى انتشار الأمراض.

  • غوتيريش: تغيّر المناخ و(كورونا) مشكلتان خطيرتان تتطلبان استجابة محددة

    غوتيريش: تغيّر المناخ و(كورونا) مشكلتان خطيرتان تتطلبان استجابة محددة

    أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن فيروس كورونا والتغيّر المناخي مشكلتان خطيرتان تتطلبان استجابة محددة من الحكومات والمؤسسات والمواطنين.
    جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده غوتيريش مع الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد بيتيري تالاس، في المقرّ الدائم للأمم المتحدة بنيويورك.
    وقال غوتيريش إن 2020 سنة محورية لمعالجة حالة الطوارئ المناخية، مشيراً إلى أن المؤشرات واضحة وضوح الشمس، فالاحترار العالمي يتسارع، وعام 2019 سجّل ثاني أعلى حرارة (بعد عام 2016) والعقد الماضي كان الأكثر حرارة في تاريخ البشرية.
    وأكد الأمين العام أن تفشي فيروس كورونا المستجد لن يشتت الانتباه عن قضية تغيّر المناخ أو انعدام المساواة أو غيرها من القضايا الملحة، مشددًا على أن المشكلتين تختلفان في طبيعتهما، إذ أن إحداهما ( كورونا) مؤقتة ومن المتوقع أن تكون تداعياتها مؤقتة، لكن التغير المناخي موجود منذ سنوات وسيظل مستمراً لعقود ويتطلب عملاً متواصلاً.
    ودعا غوتيريش إلى رفع سقف الأهداف خلال مؤتمر تغيّر المناخ في غلاسكو في نوفمبر القادم من أجل تخفيض الانبعاثات بنسبة 45% من مستويات عام 2010 في هذا العقد، ووصول انبعاثات ثاني إكسيد الكربون إلى الصفر للحفاظ على حرارة بمقدار 1.5 درجة مئوية.
    وحدد الأمين العام أولويات مؤتمر تغيّر المناخ المتمثلة في وضع خطط وطنية لتغيّر المناخ، وتبنّي إستراتيجيات لوصول انبعاثات ثاني إكسيد الكربون إلى الصفر مع حلول 2050، ووضع حزمة قوية من البرامج والمشاريع والمبادرات التي ستساعد المجتمعات والدول على التكيّف مع آثار تغيّر المناخ وبناء المرونة، مؤكدًا أنه على الدول المتطورة أن تتمسك بالتزاماتها لحشد 100 مليار دولار مع حلول عام 2020.

  • اللاعب الفرنسي مبابي خضع لفحص فيروس كورونا

    اللاعب الفرنسي مبابي خضع لفحص فيروس كورونا

    خضع نجم باريس سان جرمان الفرنسي كيليان مبابي لفحص فيروس كورونا المستجد بسبب الوعكة الصحية التي أبعدته عن تمارين الفريق في اليومين الأخيرين وقد يحرمه من المشاركة في مباراة الأربعاء ضد بوروسيا دورتموند الألماني في دوري الأبطال، وذلك بحسب ما كشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية.

    وأشارت الصحيفة الى أن بطل مونديال 2018 مع المنتخب الفرنسي خضع الثلاثاء للفحص من أجل معرفة إذ كان يعاني من فيروس كورونا الذي يضرب العالم وأحدث فوضى في الروزنامة الرياضية، بينها مباراة الأربعاء في إياب ثمن النهائي من المسابقة القارية التي يخوضها الفريقان على “بارك دي برانس” من دون جمهور تخوفا من انتشاره.

    وكشفت “ليكيب” أن نتيجة الفحص ستصدر مساء الثلاثاء أو صباح الأربعاء، مضيفة أن العناصر الأولية تشير الى تأكيد التشخيص الأولي وهو أن تكون النتيجة سلبية لأن ما يعاني منه اللاعب ليس سوى التهاب اللوزتين.

    ورأت أن مبابي قد لا يشارك أساسيا في مباراة الأربعاء لكن من المرجح أن يكون في تشكيلة المدرب الألماني توماس توخل الذي يواجه فريقه السابق وفريقه الحالي متخلفا 1-2 بنتيجة مباراة الذهاب.

  • الجيش الأميركي يباشر انسحابه من أفغانستان

    الجيش الأميركي يباشر انسحابه من أفغانستان

    بدأ الجيش الأميركي الثلاثاء الانسحاب من قاعدتين في أفغانستان في إطار تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقعته الولايات المتحدة مع المتمردين في الدوحة، في حين لم تحسم كابول موقفها بعد بشأن تبادل أسرى مع حركة طالبان.

    وقال مسؤول أميركي طلب عدم كشف هويته إن القاعدتين تقعان في لشكر كاه عاصمة ولاية هلمند “جنوب” التي يسيطر عليها المتمردون بشكل واسع وفي ولاية هرات “غرب”. وبموجب الاتفاق المبرم، ينبغي أن يخفض عدد الجنود الأميركيين المتواجدين في البلاد من 12 ألفا أو 13 ألفا الى 8600 بحلول منتصف تموز/يوليو. وسيتوجب إخلاء خمس قواعد من أصل عشرين في البلاد. لكن الكولونيل سوني ليغيت الناطق باسم القوات الأميركية في افغانستان أعلن الاثنين أن هذه القوات ستحتفظ “بكل الإمكانات لتحقيق اهدافها”.

    وأعلن عمر زواك الناطق باسم حاكم ولاية هلمند من جهته أن “20 إلى 30” جنديا أجنبيا فقط غادروا لشكر كاه منذ نهاية الاسبوع. وتعهدت الولايات المتحدة الراغبة في انهاء أطول حرب في تاريخها، في إطار اتفاق الدوحة بسحب كامل القوات الأجنبية من أفغانستان بحلول 14 شهرا اذا وفت حركة طالبان بتعهداتها الأمنية.

    وبموجب الاتفاق نفسه، ينبغي على المتمردين المشاركة في محادثات حول مستقبل البلاد مع وفد يضم ممثلين للحكومة الأفغانية التي لا تعترف بها حركة طالبان.

    إلا أن الحوار الأفغاني هذا الذي كان يفترض ان يبدأ الثلاثاء وسيرجأ على الأرجح، يصطدم بعائق كبير.

    فالرئيس الأفغاني أشرف غني يعترض منذ أيام على أحد البنود الرئيسية في الاتفاق بين الأميركيين والمتمردين يتعلق بالافراج عن نحو خمسة آلاف سجين من حركة طالبان في مقابل ألف عنصر تقريبا من القوات الأفغانية.

    وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أعلن الاثنين أن مرسوما سيبت الثلاثاء مصير السجناء من المتمردين وتشكيل وفد وطني للمفاوضات بين الأطراف الأفغانية.

    وقد جعلت حركة طالبان من تبادل الأسرى هذا شرطا مسبقا لبدء الحوار مع سلطات كابول.

    وغرد سهيل شاهين الناطق باسم حركة طالبان “لقد رفعنا إلى الجانب الأميركي قائمة مفصلة تضم أسماء خمسة آلاف شخص “سجناء”” مضيفا أن الأسرى يجب أن يسلموا إلى الحركة التي ستقوم عندها ب”عملية تحقق”.

    وأوضح الثلاثاء “ينبغي أن يكونوا الأشخاص الواردة أسماؤهم في القائمة”.

    واتهم مسؤول في حركة طالبان ردا على أسئلة وكالة فرانس برس الحكومة الأفغانية “بمحاولة الافراج فقط عن الأسرى المسنين المرضى أو أولئك الذي شارفوا على إنهاء عقوبتهم”.

    وتبدو السلطات في كابول في حالة تشرذم أكثر من أي وقت مضى.

    فقد أعلن كل من أشرف غني الفائز بالانتخابات الرئاسية في أيلول/سبتمبر وخصمه الرئيسي عبد الله عبد الله الذي يؤكد فوزه أيضا، نفسه رئيسا لأفغانستان ما أغرق البلاد في ازمة دستورية.

    ويخشى أن تؤدي هذه الخلافات إلى إضعاف الحكومة وجعلها عاجزة عن مواجهة حركة طالبان التي قد يزداد نفوذها مع الانسحاب التدريجي للقوات الأميركية ولا سيما في مناطق البلاد التي للمتمردين فيها وجود كبير.

    وتعتبر هلمند حيث بدأ الانسحاب الأميركي، معقلا كبيرا للمتمردين كانت فيه القوات الأميركية والبريطانية عرضة للكثير من الهجمات خلال 18 عاما.

    وبدأت حركة طالبان التي تعتبر الاتفاق “انتصارا” على الولايات المتحدة، تتحدى إرادة واشنطن على حماية شركائها الأفغان من خلال عشرات الهجمات المسجلة منذ توقيع اتفاق الدوحة.

    وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية نصرت رحيمي أن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت 32 هجوما في 32 ولاية من أصل 34 تضمها البلاد، ما أسفر عن سقوط قتيلين مدنيين وخمسة قتلى في صفوف قوات الأمن و28 جريحا.

    وفي الثالث من آذار/مارس شن الجيش الأميركي غارة جوية على مواقع لحركة طالبان هي الأولى منذ توقيع الاتفاق بعدما هاجم المتمردون القوات الأفغانية في هلمند 43 مرة في يوم واحد.

    وأعلن مسؤولون أفغان ضبط شاحنة عند الحدود مع باكستان محمّلة عشرة أطنان من نيترات الأمونيوم، وهي مادة تستخدم عادة في صنع الشحنات الناسفة.

  • 33 وفاة بفيروس كورونا في فرنسا و1784 إصابة

    33 وفاة بفيروس كورونا في فرنسا و1784 إصابة

    تسبّب فيروس كورونا المستجدّ ب33 وفاة و1784 إصابة في فرنسا في أكبر زيادة خلال 24 ساعة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة مساء الثلاثاء. و86 من المصابين هم في حال خطيرة، بحسب ما أوضح المدير العام للصحة جيروم سالومون في مؤتمره الصحافي اليومي. وأوضح أنّ جميع المتوفين ال33 كبار في السن و23 منهم تجاوزوا 75 عاماً، مذكراً بأنّ “98 في المئة” ممن أصيبوا بالعدوى يتعافون. وأكد سالومون أن فرنسا لا تزال في الدرجة الثانية من حال الانذار في حين ان الدرجة الثالثة تعني انتشار الوباء مع انتشار المرض في كل مكان.

  • القيادة المركزية الأمريكية: مستمرون في التصدي لإيران وردعها

    القيادة المركزية الأمريكية: مستمرون في التصدي لإيران وردعها

    أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية كينيث ماكينزي، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ستواصل جهودها وعملياتها الرامية للتصدي لطهران، معلناً أن القيادة تسعى إلى الحفاظ على قوات في الشرق الأوسط “لتحقيق ردع ثابت” ضد إيران التي لا تزال أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم.
    وقال ماكينزي في إفادة بجلسة استماع في مجلس الشيوخ عن التحديات الأمنية، وأنشطة القوات الأمريكية في الشرق الأوسط وإفريقيا، إن “هدف القيادة المركزية، وضع قوات في المنطقة بعمق عملياتي لضمان ردع ثابت ضد إيران، وأن تكون قابلة للتكيف مع التهديدات الإيرانية المستقبلية”، حسب موقع قناة “الحرة” اليوم الثلاثاء.
    وأضاف أن الوجود الأمريكي “يرسل إشارة واضحة حول قدراتنا وإرادتنا في الدفاع عن الشركاء والمصالح الوطنية الأمريكية”.
    وتابع أن استراتيجية الدفاع للولايات المتحدة تدعو للعمل مع الشركاء لحرمان النظام الإيراني الذي يواصل توسيع ترسانته من الصواريخ الباليستية رغم الإدانة الدولية “من جميع المسارات للوصول إلى سلاح نووي وتحييد التأثير الإيراني الخبيث”.
    وأوضح أن “معلومات استخباراتية تشير إلى رغبة النظام الإيراني في مواصلة الأنشطة الخبيثة التي تهدد الأرواح، وزعزعة استقرار الدول ذات السيادة، وتهديد حرية الملاحة، والتجارة الإقليمية وإمدادات الطاقة العالمية والاقتصاد العالمي”.
    وأشار إلى أن عدد القوات الأمريكية في المنطقة المعروفة في البنتاغون بالقيادة المركزية والممتدة من مصر إلى أفغانستان، تضم حوالي 90 ألف عسكري في 20 دولة وفي مقر القيادة في تامبا.

  • للمسافرين.. إجابات عن أحدث 7 أسئلة حول فيروس كورونا

    للمسافرين.. إجابات عن أحدث 7 أسئلة حول فيروس كورونا

    تعمل الحكومات والمنظمات الصحية حول العالم خلال هذه الأيام على توعية الشعوب بخصوص فيروس كورونا المستجد، إلا أن بعض التفاصيل لا تزال غائبة عن الجمهور.

    ورغم نشر طرق للوقاية من المرض، إلا أن أسئلة لا زال عالقة في الأذهان بخصوص السفر وسط أخبار انتشار كورونا، خاصة بين السياح.

    وأوردت لشبكة “سي إن إن”، سبعة أسئلة وأجوبة، بخصوص السفر وطرق الوقاية من كورونا داخل الطائرة:

    1- إذا سافرت على متن طائرة، كيف أبقى آمنا؟
    يجب عليك أن لا تقلق من الهواء داخل الطائرة، وإنما عليك إبقاء يديك نظيفتين، وعليك أن تتذكر أين وضعت يديك، إذ إن مقابض أبواب الطائرة تكون متسخة عادة، وذلك وفقا للطبيب ريتشارد داوود.

    ويضيف داوود “لا بأس من لمس الأشياء طالما ستغسل أو تطهر يديك قبل أن تضعهما على وجهك، أو تلمس بهما الطعام”.

    ولفت داوود إلى أن معقمات اليد مفيدة للغاية، كما أن مناديل اليد المطهرة، يمكن استخدامها أيضا لمسح مساند الذراعين ووحدات التحكم عن بعد في المقعد، وطاولة المقعد.

    2- بما أن مقصورة الطائرة تعيد تدوير الهواء، هل سأمرض في حال وجود مريض على متنها؟
    أكثر الفيروسات لا تنتشر بسهولة على الطائرات بسبب تدوير الهواء لتعاد تصفيته، بحسب المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها.

    وتدور الطائرات التجارية من 10 في المئة إلى 50 في المئة من الهواء الموجود داخل الطائرة، والذي يكون ممزوجا بهواء من خارج الطائرة.

    وتقول مراكز الوقاية إن الهواء المعاد تدويره يمر في سلسلة تصفية من 20 إلى 30 مرة خلال الساعة الواحدة، كذلك فإن الهواء يعاد نشره في مناطق محددة داخل الطائرة، ما يحد من انتشار مسببات الأمراض التي يحملها الغبار.

    ونتيجة لذلك، فإن هواء مقصورة الطائرة لا يؤدي إلى انتشار معظم الأمراض المعدية. وفي حال ما أردت تجنب العدوى إذا رأيت من يسعل أو يعطس، أو أردت أن لا تنقل عدواك للآخرين، فيمكنك أن تغطي فمك وأنفك بباطن كوعك.

    3- ماذا يعني “كبار السن” من البالغين، وما هو الحد الأدنى للسن؟
    تقول مراكز السيطرة على الأمراض إن كبار السن والأشخاص الذين يعانون من حالات طبية مزمنة خطيرة، معرضون للإصابة بالكورونا.

    لذلك فإن أي شخص فوق الستين ويعاني من مشاكل صحية، يجب عليه تجنب الأماكن المزدحمة مثل المسارح، والمراكز التجارية، وحتى التجمعات الدينية، وذلك تفاديا للعدوى، ويعتبر متوسط أعمار المتوفين بسبب كورونا 80 عاما.

    4- هل يجب أن أتجنب الصينيين والكوريين والإيطاليين؟
    لا، ليس كل فرد ينتمي لمجموعة سكانية معينة معرضا لخطر الإصابة بفيروس كورونا.

    كما أن الوصمات الاجتماعية تضر أكثر مما تنفع، سواء تم توجيهها ضد جنسية أو مهنة معينة، مثل العاملين في الحقل الطبي.

    5- هل يمكن الإصابة بكورونا من خلال الطعام؟
    بحسب مراكز الوقاية، فإن كورونا ينتقل من خلال القطرات الصادرة عن الجهاز التنفسي، وليس هناك دليل على أنه ينتقل من خلال الطعام.

    ويعود هذا إلى ضعف الفيروس بشكل عام، إذ تقل فرص انتشاره من خلال الأطعمة، التي يمكن أن تشحن خلال أيام وأسابيع في درجات حرارة مختلفة.

    6- أخطط لرحلة بحرية، هل يجب علي إعادة الحجز أو إلغاؤه؟
    تقول وزارة الخارجية الأميركية، إن على المواطنين الأميركيين، خاصة أولئك الذين يعانون من مشاكل صحية، عدم السفر على متن بواخر سياحية.

    وقد تم إرجاع سبب تفشي فيروس كورونا في الولايات المتحدة إلى سفن بحرية، مثل “دايموند برنسس”، حيث رصد 700 شخص مصاب على متنها، توفي من بينهم سبعة أشخاص.

    7- إذا كانت لدي مناعة ضعيفة، هل يجب إلغاء خطط سفري؟
    أصحاب المناعة الضعيفة معرضون لكورونا أكثر من غيرهم، لذلك يعتبر تجنب الاحتكاك بالناس أمرا هاما، وفقا لإدارة مقاطعة “سنوهوميش” في ولاية واشنطن الأميركية، التي شهدت أول حالة إصابة بكورونا في يناير.

  • مصر تعلن ارتفاع عدد حالات الشفاء من فيروس كورونا

    مصر تعلن ارتفاع عدد حالات الشفاء من فيروس كورونا

    أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، اليوم الثلاثاء، أن الحالات التي تحولت نتيجة تحاليلها من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ارتفعت إلى 26 حالة سلبية، من أصل 59 حالة تم الإعلان عنها، وذلك بعد أن ثبتت سلبية تحاليل الفيروس لخمس حالات اليوم، بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة.
    وأكدت وزارة الصحة المصرية، في بيان لها، أن الحالة الصحية لتلك الحالات مستقرة تماما، ومازالوا موجودين بالمستشفى المخصص للعزل، ويتلقون الرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.
    وقالت الوزارة: “مجددا لم يتم رصد أي حالات مصابة أو مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد بجميع محافظات الجمهورية سوى ما تم الإعلان عنه”.
    وأشار البيان إلى أنه فور الاشتباه بأي إصابة سيتم الإعلان عنها، بكل شفافية طبقا للوائح الصحية الدولية، وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.

  • كورونا يغلق واحدة من أعرق جامعات العالم

    كورونا يغلق واحدة من أعرق جامعات العالم

    طلبت جامعة هارفارد الأميركية من طلابها اليوم الثلاثاء، عدم العودة إلى الجامعة والدراسة عن بعد، خوفا من تفشي فيروس كورونا المستجد بين الطلبة.
    وكان من المقرر أن يعود الطلبة إلى أرض الجامعة بعد انقضاء عطلة الربيع، إلا أن الجامعة طلبت منهم الدراسة عن بعد من خلال الفصول الافتراضية.
    وأعلنت الجامعة أنه سيتم التحول بشكل كامل إلى الفصول الافتراضية بحلول 23 مارس، وهو اليوم الأول للفصول المجدولة بعد عطلة الربيع.
    وخلال الأسبوع الماضي، أعلنت الجامعة فرض حظر على جميع الرحلات الدولية والمحلية غير الضرورية الخاصة بالجامعة.
    كما حثت هارفارد المنظمات والطلبة على إلغاء الاجتماعات أو الأحداث غير الضرورية لـ 100 شخص أو أكثر.

    وجاء هذا الإعلان بعد يوم واحد من ارتفاع إجمالي عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في ولاية ماساتشوستس إلى 41 حالة، وفقا لإدارة الصحة العامة بالولاية.

    وانتشر فيروس كورونا في 30 ولاية أميركية، وأسفر عن وفاة 19 شخصا على الأقل وتم إلغاء عدد من المناسبات في أنحاء البلاد فيما أعلنت جامعات أنها ستعتمد الدراسة عن بعد لبقية الفصل الدراسي الراهن.

  • ارتفاع عدد وفيات كورونا في إيطاليا إلى 631 حالة

    ارتفاع عدد وفيات كورونا في إيطاليا إلى 631 حالة

    ارتفعت حصيلة عدد حالات الوفيات في إيطاليا إلى 168 حالة جديدة جراء فيروس كورونا المستجد خلال الـ 24 ساعة الماضية.
    وقال مدير مكتب الحماية المدنية الإيطالي أنجيلو بوريلي ” إن عدد المتوفين في إيطاليا ارتفع خلال الساعات الـ24 الماضية من 463 إلى 631 حالة “.
    وذكر بوريلي أن الحصيلة الإجمالية للإصابات المسجلة بفيروس كورونا في البلاد بلغت 10149 حالة بعد أن كانت على مستوى 9172 مساء أمس .
    يذكر أن إيطاليا تعد ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد بعد الصين.