Author: خالد حامد

  • ساندرز يغازل عرب ولاية ميشيغن في سباق الديموقراطيين

    ساندرز يغازل عرب ولاية ميشيغن في سباق الديموقراطيين

    نتائج انتخابات “الثلاثاء الكبير” التي شهدتها 14 ولاية أميركية الأسبوع الماضي لم تكن متوقعة، فقد استعاد نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، زخم السباق ما أكسبه حصة الأسد في عدد المندوبين وجعله الآن في مقدمة سباق الديمقراطيين للفوز بترشيح حزبهم لمواجهة الرئيس دونالد ترامب في انتخابات نوفمبر.
    وأصبح السباق عند الديمقراطيين منحصرا بين بايدن والسناتور من فرمونت، بيرني ساندرز، إثر انسحاب السناتور إليزابيث وارن وعمدة نيويورك السابق مايك بلومبورغ.
    ورغم عدم وضع النائبة من هاواي، تولسي غابارد، حدا لطموحها في الرئاسة، إلا أنها لم تفز سوى بمندوبين اثنين فقط.
    ومن أجل استعادة ساندرز الزخم الذي عرفه في بداية السباق، كل الأعين تركز الآن على ولاية ميشيغن التي تنظم إلى جانب خمس ولايات أخريات يوم الثلاثاء 10 مارس، انتخاباتها التمهيدية.
    وفاز ساندرز بفارق ضئيل في ميشيغن في عام 2016 عندما كانت هيلاري كلينتون منافسته.
    وإذا فاز في الولاية الثلاثاء، فإن من شأن ذلك أن يغير وجهة السباق. أما خسارته، فستقلص فرصه في تغيير مسار السباق للفوز بترشيح الحزب، خصوصا أن الولايات التي ستنظم الانتخابات التمهيدية في وقت لاحق، يبدو أنها تفضل بايدن.
    وتجري المنافسة في انتخابات الثلاثاء على 352 مندوبا في الولايات الست. ويوجد أكبر عدد من هؤلاء وهو 125 مندوبا في ميشيغن، وبعدها 89 في واشنطن، و68 في ميزوري، و36 في ميسيسيبي، و20 في أيداهو، و14 في نورث داكوتا.
    وسيحتاج ساندرز للفوز في ميشيغن إلى الحصول على دعم أكبر من الناخبين الشباب، والناخبين البيض من غير الحاصلين على درجات جامعية. وشكل الأخيرون في 2016، 36 في المئة من الناخبين وصوت 57 في المئة منهم لساندرز وقتها.
    وشكل الشباب حوالي خُمس الناخبين في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين في 2016، وفقا لاستطلاعات الرأي التي شارك فيها ناخبون بعد الإدلاء بأصواتهم. لكن حتى الآن في الانتخابات التمهيدية الجارية، تراجعت نسبة الشباب.
    أما الناخبون السود، فقد يكون لهم دور بارز أيضا في اقتراع الثلاثاء. وفي 2016، شكلت هذه الفئة 21 في المئة من الناخبين وفازت كلينتون بثلثي أصواتهم. ودعمت هذه الفئة حتى الآن، بايدن الذي يحتاج إلى مشاركتها في تصويت الثلاثاء مرة أخرى.
    لكن قد تكون، النساء من العرق الأبيض، أهم مجموعة قادرة على قلب موازين هذه الانتخابات. وشكلت هؤلاء 37 في المئة من ناخبي الولاية في 2016، وتمكن ساندرز من انتزاع دعمهن بفارق ضئيل.
    لكن في انتخابات “الثلاثاء الكبير” الأسبوع الماضي، تمكن بايدن من الحصول على دعم كبير في صفوف هذه الفئة من الأميركيات.

                                                                            ساندرز يغازل عرب ميشيغن
    عندما فاز ساندرز في ميشيغن في 2016، كان للعرب الأميركيين دور في ذلك، وبحسب صحيفة لوس أنجلس تايمز فإن السناتور يحظى بشعبية واسعة بين مسلمي أميركا الذين يعاملونه “كنجم روك”. ويأمل المرشح الحصول على أصواتهم في انتخابات الثلاثاء.
    وترى حملة ساندرز الانتخابية التي اعتمدت إعلانات باللغة العربية، أن العرب والمسلمين الأميركيين سيكونون عاملا مهما إذا فاز في ميشيغن.
    واعتمد عرب مؤيدون لساندرز هاشتاغات على مواقع التواصل الاجتماعي بينها :
    Muslims4Bernie ،#InshallahBernie# للإعراب عن دعمهم له، فيما يشير كثيرون إليهم بـ”عمو بيرني”.
    وفي 2016، فاز ساندرز في مدينة ديربورن التي تضم أكبر تجمع للمسلمين في الولايات المتحدة، وتفوق على كلينتون بـ20 نقطة.
    وقالت هبة داغر، وهي طالبة جامعية، لموقع “ميشيغن ديلي” إن كلا من ساندزر وبايدن زارا ديربون هذا العام.
    لكن الفرق بينهما، بحسبها، هو أن بايدن اختار الذهاب إلى مطعم راق نوعا ما، فيما توجه ساندرز إلى مقهى بسيط في شرق المدينة يملكه مهاجر يمني.
    وفي انتخابات 2016، شارك 63 في المئة من الناخبين المسلمين المسجلين في الانتخابات التمهيدية في ميشيغن، وهي نسبة تزيد بأكثر من 12 في المئة من مشاركتهم في انتخابات 2012.
    تشير التوقعات إلى أن ساندرز سيخسر ميشيغن. واختار موقع “بوليتيكو” العنوان “ميشيغن كانت ذات يوم موقع بعث بيرني من جديد. الآن قد تكون مكان دفنه”.
    وقالت إن الاحتمالات ضد ساندرز تتزايد في ميشيغن، وإن فشله في انتزاع الفوز بها عبر معجزة جديدة، فإن الولاية التي منحته عودة في 2016 قد تشهد دفنه في 2020.
    وكشف استطلاع رأي في ميشيغن نشرت نتائجه الاثنين، أن بايدن يتقدم على منافسه بـ24 نقطة في الولاية.
    الاستطلاع الذي أجرته صحيفة “ديترويت فري برس” بعيد انتخابات “الثلاثاء الكبير”، يظهر أن ديمقراطيي ميشيغن يفضلون بايدن بنسبة 51 في المئة، يليه ساندرز بنسبة 27 في المئة، فيما رفض 13 في المئة تقديم رأيهم واختار تسعة في المئة مرشحين آخرين.
    وشارك في الاستطلاع 400 ناخب ديمقراطي سيتوجهون على الأرجح إلى مراكز الاقتراع الثلاثاء، بين الرابع والسادس من مارس. ويبلغ هامش الخطأ أقل أو أكثر من 4.9 نقطة مئوية.
    استطلاع آخر أجرته CNN، توصل إلى أن 52 في المئة من الناخبين الديمقراطيين أو المستقلين الذين يميلون إلى التصويت للديمقراطيين، يفضلون بايدن، فيما يفضل 36 في المئة منهم ساندرز.
    وشارك في الاستطلاع الذي أجري بين الرابع والسابع من مارس، 540 ديمقراطيا ومستقلا يميلون للحزب الديمقراطي، مع هامش خطأ يزيد أو يقل عن خمس نقاط مئوية.
    وأظهر استطلاع أجرته جامعة مونميث، نشرت نتائجه الاثنين، أن بايدن يتقدم على ساندرز إذ يحظى بتأييد 51 في المئة من الناخبين الديمقراطيين في ميشيغن، مقابل 36 في المئة لخصمه.

    وأجري الاستطلاع بين الخامس والثامن من الشهر الجاري، بعد انتصارات بايدن الساحقة في انتخابات الثلاثاء الكبير التي فاز فيها بـ10 ولايات من بين 14 وأصبح يتقدم على ساندرز بـ90 مندوبا.

  • إصابة وزير الثقافة الفرنسي بفيروس كورونا

    إصابة وزير الثقافة الفرنسي بفيروس كورونا

    أعلن مكتب وزير الثقافة الفرنسي فرانك ريستر لوكالة فرانس برس الإثنين أنّ الوزير أصيب بفيروس كورونا المستجدّ لكنّه “في حال جيّدة” ويلازم منزله.

    وقال مكتب ريستر إنّه “ثبتت اليوم إصابة الوزير” بالفيروس بعدما أجرى فحوصا طبية إثر ظهور “عوارض” مرض كوفيد-19 عليه، مشيراً إلى أنّ ريستر أمضى الأسبوع الماضي أياماً عدّة في الجمعية الوطنية حيث تمّ تشخيص عدد من الإصابات بالوباء.

    وقالت دوائر رئيس الوزراء لفرانس برس إنّ “القواعد السارية على الوزراء هي نفسها التي تسري على جميع الفرنسيين”، مضيفة أنّ “قواعد الحذر تطبّق بالنسبة إلى الحكومة”.

    وامضى فرانك ريستر أياماً عدّة الأسبوع الفائت في الجمعية الوطنية، وتحديداً أمام لجنة الشؤون الثقافية.

    وبعد إعلان تسجيل أولى الإصابات، اوضح انه لن يشارك خلال نهاية الاسبوع في احداث مقررة في اطار حملته للانتخابات البلدية في جوار باريس.

    وأصيب خمسة نواب واثنان من موظفي الجمعية الوطنية بكورونا، بينهم نائبتان شاركتا في اجتماعات لجنة الشؤون الثقافية.

  • مقرر أممي يعرب عن قلقه بشأن أوضاع حقوق الإنسان في إيران

    مقرر أممي يعرب عن قلقه بشأن أوضاع حقوق الإنسان في إيران

    عقد مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم جلسة خاصة لمناقشة الأوضاع في إيران والاستماع إلى تقرير المقرر الخاص جاويد رحمن، الذي أعرب عن قلقه بشأن أوضاع حقوق الإنسان في إيران والمدافعين عنها والناشطين والمحامين الذين يُقبض عليهم ويحرمون من العلاج والرعاية الطبية.
    وأكد المقرر الأممي على ممارسة السلطات الإيرانية للاعتقال التعسفي للأشخاص ذوي الجنسية المزدوجة وإدانتهم بالتجسس دون أدلة، ومنهم الإيراني البريطاني مراد طباز الذي حكم عليه بالسجن ١٠ سنوات، كما أعرب عن القلق إزاء أوضاع الأقليات العرقية والدينية في إيران، حيث يوجد مشروع قانون يجرم عضوية بعض الجماعات العرقية والدينية، كما أدان مواصلة انتهاك الحق في حرية الرأي والتعبير في إيران.
    وتناول تقرير جاويد رحمن انتهاك الحق في المحاكمة العادلة في إيران وظروف الاحتجاز غير الإنسانية، واكتظاظ السجون وسوء التغذية بها والتعذيب الممنهج، وقال ” إن هذه الانتهاكات ازدادت أكثر بعد الاعتقالات التي رافقت الاحتجاجات الشعبية في نوفمبر ٢٠١٩م ، واستخدمت السلطات القوة المفرطة، واستهدفت المتظاهرين بالذخيرة الحية في الرأس والأعضاء الحيوية في انتهاك مروع للحق في الحياة، والتي بلغ عدد القتلى حينها ٣٠٠ شخص بينهم ٢٠ طفلاً ، وقُبض على ٧ آلاف في هذا السياق لازالوا محتجزين، وانتزعت الاعترافات تحت التعذيب، وانتهكت ضمانات الإجراءات القانونية الواجبة وطالب المقرر الأممي إيران بالتحقيق في هذه الانتهاكات”.

  • ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 142 حالة بولاية نيويورك

    ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 142 حالة بولاية نيويورك

    سجلت ولاية نيويورك الأميركية اليوم 37 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع عدد الإصابات إلى 142 حالة.
    وقال حاكم ولاية نيويورك الأميركية أندرو كوكو :” إن معظم الحالات في مقاطعة ويستشيستر، فيما يعتقد أن أنها مركز انتشار الفيروس في الولاية التي يسكنها نحو تسعة ملايين نسمة، بعد الإعلان عن أول إصابة لدى محام يقطن في المقاطعة”.
    وأكد كوكو إصابة مدير هيئة الموانئ في نيويورك ونيوجيرسي ريك كوتون بالفيروس، مشيراً إلى أن زوجته تخضع كذلك لفحص طبي للتأكد من خلوها من المرض.
    يذكر أن الفيروس وصل إلى 34 ولاية أميركية، بالإضافة إلى العاصمة واشنطن، بـ565 إصابة على الأقل، وارتفعت حصيلة الوفيات في الولايات المتحدة إلى 22 حالة وفاة، كما أعلنت عدة ولايات أمريكية حالة طوارئ صحية أمس فيما خصص الكونغرس مبلغ 8.3 مليارات دولار كمساعدات لمواجهة تفشي كورونا في الولايات المتحدة.

  • الرئيس الفرنسي يستقبل المشير حفتر ويشيد بدور الجيش الليبي

    الرئيس الفرنسي يستقبل المشير حفتر ويشيد بدور الجيش الليبي

    استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وكبار المسؤولين الفرنسيين، الاثنين، قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، في العاصمة باريس.وقال مكتب الإعلام التابع للقيادة العامة للجيش الليبي، إن حفتر وصل قصر الإليزيه صباح الاثنين، بدعوة رسمية من ماكرون، للتباحث في آخر مستجدات مكافحة الإرهاب وملف الهجرة غير الشرعية.
    وأضاف مكتب الإعلام: “نظمت الرئاسة الفرنسية استقبالا رسميا بحضور الرئيس الفرنسي ورئيس أركان الجيش الفرنسي ووزيري الدفاع والداخلية بالحكومة الفرنسية، وعدد من القيادات العسكرية بالجيش الفرنسي”.
    ووفقا للمكتب، أشاد الرئيس الفرنسي بالدور المحوري الذي يلعبه الجيش الليبي في دعم عمليات مكافحة الإرهاب، مؤكدا “دعمه التام” لتلك الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في كامل المنطقة.
    ومن جهة أخرى، اجتمع حفتر مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، على هامش زيارته الرسمية إلى باريس.
    وتسعى فرنسا للانخراط مجددا في الشأن الليبي كوسيط لحل الأزمة التي تضرب البلاد من 2011، وتصاعدت حدتها مؤخرا مع سيطرة ميليشيات متطرفة تابعة لحكومة الوفاق على العاصمة طرابلس.
    وسبق أن نظمت فرنسا مؤتمر باريس حول ليبيا في مايو 2018، لوضع خارطة طريق لتنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، إلا أنه فشل في تحقيق مخرجاته.
    وتشهد ليبيا منذ 12 يناير الماضي هدنة، لكنها تشهد خروقا مستمرة من قبل ميليشيات طرابلس، فيما يتقدم الجيش الوطني في مهمته الساعية لتخليص المدينة من قبضة الجماعات المسلحة.

  • منظمة الصحة العالمية : خطر حدوث وباء فيروس كورونا أصبح حقيقيًا جدًا

    منظمة الصحة العالمية : خطر حدوث وباء فيروس كورونا أصبح حقيقيًا جدًا

    أكدت منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا بات أقرب من التسبب في وباء لكن لا يزال من الممكن السيطرة على تفشي الفيروس في الدول من خلال الجمع بين إجراءات للاحتواء والتخفيف.
    وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس في مؤتمر صحفي: ” الآن بعدما أصبح للفيروس موطئ قدم في الكثير جدًا من الدول أصبح خطر حدوث وباءً حقيقيًا جداً، ولكنه سيكون أول وباء يمكن السيطرة عليه، وخلاصة الأمر هي أننا لسنا تحت رحمة الفيروس”.
    وتابع قائلاً : إن أربع دول سجلت 93 بالمئة من نحو 110 آلاف حالة إصابة بالفيروس على مستوى العالم، وشجعنا اتخاذ إيطاليا إجراءات حازمة لاحتواء التفشي لديها ونأمل أن تثبت هذه الإجراءات فاعليتها في الأيام المقبلة.

  • الأمين العام لمجلس التعاون يدين محاولة اغتيال حمدوك

    الأمين العام لمجلس التعاون يدين محاولة اغتيال حمدوك

    أدان معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، محاولة الاغتيال التي استهدفت دولة رئيس الوزراء بجمهورية السودان الشقيقة الدكتور عبدالله حمدوك، مؤكداً رفضه لهذا العمل الإرهابي، ولأي محاولة لتقويض أمن السودان واستقراره.
    وأكد الأمين العام لمجلس التعاون عن تضامن المجلس مع جمهورية السودان الشقيقة في محاربة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في أراضيها.

  • وزارة الصحة : تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس كورونا

    وزارة الصحة : تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس كورونا

    أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل أربع حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد (كوفيد19).
    وقالت وزارة الصحة اليوم إن الحالة الأولى هي لمواطن مخالط لحالة سابقة في محافظة القطيف، وهو معزول في المستشفى في محافظة القطيف.
    وأضافت الوزارة أن الحالتين الثانية والثالثة هما لسيدتين من الجنسية البحرينية قادمتين من العراق في طريقهما إلى البحرين، تم عزلهما في المستشفى في محافظة القطيف.
    وذكرت أن الحالة الرابعة هي لمقيم أمريكي عائد من السفر، ومر على الفلبين وإيطاليا قبل وصوله إلى المملكة، وتم نقله إلى مستشفى معد للعزل بمدينة الرياض.
    وأوضحت الوزارة أن إجمالي عدد الحالات المسجلة للإصابة بفيروس كورونا الجديد (كوفيد19) بلغت 15 حالة.
    وتطمئن الوزارة الجميع بأن الحالات معزولة حالياً وجاري التعامل معها وتقديم الخدمة الصحية وفق الإجراءات الصحية المعتمدة. وأهابت الصحة بكل من كان في دول ينتشر فيها الفيروس، التواصل فورًا مع مركز “تواصل الصحة 937 ” للحصول على النصائح التي تحميه وتحمي أسرته والمجتمع.
    كما أهابت بالتواصل في حال رغبة أي شخص في الاستفسار عما يخص الفيروس، مشددة على أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات.

  • سيناتور أميركي يفرض على نفسه حجرا صحيا

    سيناتور أميركي يفرض على نفسه حجرا صحيا

    أعلن السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس الأميركية، تيد كورز، فرضه حجرا صحيا على نفسه بعد اكتشاف تعامله مع مصاب بفيروس كورونا المستجد.
    وقال كروز في بيان نشره على حسابه في تويتر إنه جرى إعلامه الليلة الماضية “بأن واحدا من الذين حضروا مؤتمر المحافظين الأميركيين والذين تفاعلت معهم أجري له اختبار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وكانت النتيجة إيجابية”.
    وأضاف كروز أنه تشاور مع السلطات الصحية في مقاطعته وكذلك المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها بالإضافة إلى نائب الرئيس مايك بنس المكلف بتنسيق جهود مكافحة انتشار فيروس كورونا.
    وعـُقد المؤتمر، الذي حضره السيناتور، منذ نحو عشرة أيام، مؤكدا أنه لم يشعر بأي أعراض منذ ذلك الحين، وأضاف “أشعر أنني بخير”.
    وذكر كروز أن تفاعله مع الشخص الذي تم إعلان إصابته السبت بفيروس كورونا المستجد، لم يزد عن دقيقة واحدة.
    وأشار إلى أنه لم يقم بالاختبار وأن الأطباء نصحوه “بأن الاختبار لا يكون فعالا قبل ظهور أعراض، وأن تفاعلي الوجيز مع المصاب لا يستوفي معايير مراكز السيطرة على الأمراض للحجر الصحي الذاتي”.
    وأضاف أن السلطات الصحية أخبرته بأن احتمالية انتقال الفيروس إليه من الشخص المصاب ضئيلة للغاية.
    لكن السيناتور قال إنه قرر البقاء في منزله في تكساس هذا الأسبوع حتى تنقضي مدة فترة حضانة الفيروس وهي 14 يوما منذ أن تفاعل مع الشخص المصاب الذي حضر معه المؤتمر، مطالبا الجميع بأن يتعاملوا مع الفيروس على محمل الجد لمنع انتشاره وأن يتابعوا النشرات الصحية والمعلومات السليمة من أجل محاربة المرض.
    وخصص الكونغرس 8.3 مليارات دولار للمساعدة لمواجهة تفشي كورونا في الولايات المتحدة.
    ووصل الفيروس إلى 30 ولاية أميركية، كانت أوريغون آخرها وقد أعلنت حالة طوارىء صحية الأحد، مع وجود 60 مليون نسمة في كاليفورنيا ونيويورك يخضعون لإجراءات أزمة.
    وسجلت حالتا وفاة في ولاية واشنطن مرتبطتان بمركز رعاية تفشى فيه المرض، ما رفع حصيلة الوفيات في الولايات المتحدة الى 21.

  • كوريا الشمالية تطلق مقذوفا غير محدد

    كوريا الشمالية تطلق مقذوفا غير محدد

    أطلقت كوريا الشمالية مقذوفا واحدا على الاقل لم تُحَدَّد طبيعته، وفق ما أفادت وكالة يونهاب الإثنين.

    واستندت يونهاب في تقريرها الى رئاسة أركان الجيش في كوريا الجنوبية.

    ويأتي ذلك بعد أسبوع على اعلان سيول أن بيونغ يانغ أطلقت صاروخين بالستيين قصيري المدى.

    وكانت وسائل الإعلام الكورية الشمالية الرسمية نشرت قبل ايام صورا تظهر زعيم البلاد كيم جونغ أون يشرف على ما وصفته بأنه اختبار “مدفعية بعيدة المدى”.

  • ارتفاع نسب مشاهدات فيلم (عدوى) بسبب تفشي كورونا

    ارتفاع نسب مشاهدات فيلم (عدوى) بسبب تفشي كورونا

    بعد مشاهدة “فيلم “عدوي” (Contagion)، لن تحتاج إلى مسؤول في الصحة العامة لإبلاغك بمدى أهمية غسل يديك كثيرا؛ لا سيما مع تفشي فيروس “كورونا” المستجد (كوفيد-19).
    ومع تصاعد القلق إزاء انتشار الفيروس الفتاك الذي يجتاح العالم، يتزايد إقبال الأشخاص على مشاهدة فيلم الرعب الذي أنتج عام 2011، وفقا لتقرير “ديترويت فري برس”.
    وقال الموقع: “إن العمل الذي يجسد أحداثا درامية متقنة، كان منسيا نسبيا حتى وقت قريب، لكن معدلات مشاهدته ارتفعت على مواقع الإنترنت مثل “أمازون برايم” (Amazon Prime)، و”آي تيونز” (iTunes)”.
    وأشار الموقع إلى أن الفيلم الذي أنتج عام 2011، سيرعبك حتى يدفعك إلى غسل يديك بالماء والصابون، ويجعل هذا الإجراء الوقائي ملحًا مثل لحظة الذروة المحتومة في فيلم رعب عندما يرغب المشاهدون في الصراخ على بطل يظهر على الشاشة “أخرج من المنزل… الآن!”.
    وربما يدفع إغراء مواجهة الكوابيس الجميع للحرص على مشاهدة شيء من المؤكد أنه سيفزعهم، كما قال المخرج باري جنكينز لصحيفة “نيويورك تايمز”.


    وأضاف جنكينز: “كنت أشعر بالفضول حقًا لمعرفة مدى توافقه مع ما يحدث الآن، لقد كان الأمر صادما. شعرت وكأنني أشاهد فيلما وثائقيا يلعب فيه كل نجوم السينما هؤلاء أدوار أناس حقيقيين”.
    ويتجلى هذا في أوضح صوره، في مشهد لعب فيه الطبيب سانجاي جوبتا، كبير مراسلي الشؤون الطبية بشبكة “سي إن إن”، الذي شارك بدور في الفيلم، بإجراء مقابلة مع خبير في “مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها” يلعبه لورانس فيشبورن.
    يقول فيشبورن: “أفضل دفاع لدينا هو التباعد الاجتماعي، عدم المصافحة، والبقاء في المنزل عندما تكون مريضا، وغسل يديك كثيرًا”، وهذا يبدو وكأنه مقطع من كل قناة أخبار تبث في هذه اللحظة.
    لكن الفن يحاكي الحياة بشكل وثيق في مشاهد تجعلك تتساءل عما إذا كانت بقية الفيلم ستتحقق، وهذا احتمال مخيف، لأن سيناريو سكوت ز. بيرنز يتصور خسارة فادحة.
    لكن فيلم “عدوى” مجرد رواية خيالة، وفيروس “كورونا” رغم ما تبدو عليه الأمور من السوء، لم يصل إلى مستويات الدمار الناجم عن فيروس “إم إي في-1” (MEV-1) التخيلي في الفيلم.
    وفي الواقع، أحصت الولايات المتحدة أكثر من 340 إصابة بفيروس “كورونا” المستجد بينها 19 وفاة.
    فيما شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الجهود المبذولة لمنع انتشار المرض، وسط انتقادات متزايدة بشأن تعامل إدارته مع الأزمة.
    وارتفعت، الأحد، حصيلة الوفيات والإصابات المؤكّدة حول العالم من جرّاء فيروس كورونا المستجدّ إلى 3648، وبلغ عدد المصابين بالوباء أكثر من 105 آلاف و810 حالات، بينما تعافى 58 ألفا و568 شخصا.

  • يوفنتوس يحسم دربي إيطاليا قبل التوجه المحتمل لتعليق الدوري

    يوفنتوس يحسم دربي إيطاليا قبل التوجه المحتمل لتعليق الدوري

    أكد يوفنتوس تفوقه على غريمه وضيفه إنتر ميلان واستعاد الصدارة من لاتسيو بفوزه عليه 2-صفر الأحد على ملعب “أليانز أرينا” أمام مدرجات خالية من الجمهور، وذلك في المرحلة 26 من الدوري الإيطالي الذي يسير نحو تعليق مبارياته بحسب مطالبة وزير الرياضة بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

    وكان من المقرر أن تقام المباراة في الأول من الشهر الحالي، لكنها أرجئت الى الأحد، على غرار مباراتي يوفنتوس مع ميلان وإنتر مع نابولي في إياب نصف نهائي الكأس، وذلك بسبب تفشي فيروس “كوفيد-19” الذي أودى بحياة 366 شخصا في إيطاليا حتى الآن.

    ودعا وزير الرياضة الإيطالي فينتشنزو سبادافورا الى تعليق “فوري” لمنافسات كرة القدم المحلية التي شهدت سقوط ميلان على أرضه أمام جنوى 1-2 الأحد، وذلك على خلفية تفشي الفيروس الذي فرض عزلا إلزاميا على مناطق واسعة.

    وكتب سبادافورا الأحد عبر صفحته على موقع فيسبوك “على الاتحاد الإيطالي لكرة القدم التفكير بوقف منافسات +سيري أ+ بشكل فوري”.

    وأضاف “من غير المنطقي، بينما نطلب من الناس القيام بتضحيات جمة للحد من تفشي الفيروس، تهديد حياة اللاعبين، الحكام، أفراد الجهاز الفني، والمشجعين الذين سيجتمعون حتما لحضور المباريات، وألا نقوم بتعليق مباريات كرة القدم بشكل موقت”.

    وأثارت دعوة سبادافورا علامات استفهام حول مصير المباريات المؤجلة أصلا والمقررة الأحد، أبرزها على الإطلاق دربي إيطاليا بين يوفنتوس وإنتر الذي مني بهزيمته الثانية تواليا أمام “السيدة العجوز”، بعد أن خسر ذهابا في أرضه 1-2، وفشل في تحقيق فوزه الأول على غريمه في تورينو منذ 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2012 “3-1”.

    واستعاد يوفنتوس الصدارة من لاتسيو الفائز السبت على بولونيا 2-صفر، وتحضر بأفضل طريقة لاستضافة ليون الفرنسي الثلاثاء في اياب الدور ثمن النهائي لدوري الأبطال بعد أن خسر ذهابا بهدف وحيد.

    وفي المقابل، تجمد رصيد إنتر عند 54 نقطة في المركز الثالث بفارق 9 نقاط عن يوفنتوس و8 عن لاتسيو الثاني، إلا أن فريق المدرب أنتونيو كونتي يملك مباراة مؤجلة من المرحلة 25 ضد سمبدوريا.

    – توقف مسلسل أهداف رونالدو – وكان فريق المدرب ماوريتسيو ساري الطرف الأفضل في بداية اللقاء وحصل على فرصة افتتاح التسجيل في الدقيقة 8 برأسية الهولندي ماتيس دي ليخت لكن الحارس السلوفيني سمير هاندانوفيتش، العائد الى الفريق للمرة الأولى منذ اوائل شباط/فبراير بسبب الإصابة، أنقذ الموقف ثم تدخل مجددا في وجه تسديدة من مشارف المنطقة للفرنسي بليز ماتويدي “15”.

    وانتظر إنتر حتى الدقيقة 21 ليشكل تهديدا على مرمى البولندي فويتشيخ تشيشني بتسديدة قوية بعيدة لأنتونيو كاندريفا علت الزاوية اليسرى، ثم أتبعها الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش بمحاولة من داخل المنطقة لم تجد طريقها الى الشباك “34”.

    وبقيت النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الأول، ولم تظهر البوادر بأن الوضع سيتغير في الدقائق الأولى من الشوط الثاني، إلا أن الويلزي آرون رامسي خلط الأمور في الدقيقة 55 بوضعه يوفنتوس في المقدمة إثر تمريرة من النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي توقف مسلسل اهدافه وعجز عن الانفراد بالرقم القياسي من حيث عدد المباريات المتتالية التي سجل فيها “11” والذي يتشاركه مع الأرجنتيني غابريال باتيستوتا “1995” وفابيو كوالياريلا “2019”.

    واحتكم بعدها ساري الى باولو ديبالا بدلا من البرازيلي دوغلاس كوستا، وكان موفقا في خياره لأن الأرجنتيني صعب المهمة على إنتر باضافة هدف ثان رائع بعد مجهود فردي رائع حيث تلاعب بالإنكليزي آشلي يونغ والسلوفاكي ميلان سكرينيار، قبل أن يغمز الكرة بحنكة على يمين هاندانوفيتش “67”.

    وفرض يوفنتوس إيقاعه تماما بعد الهدف لكن الفرصة الأخطر كانت لإنتر عبر البديل الدنماركي كريستيان إريكسن الذي أطلق كرة قوية علت العارضة بقليل “78”، قبل أن يختتم رونالدو اللقاء بفرصتين خطيرتين في الوقت بدل الضائع لكن محاولتيه لم تجدا طريقهما الى الشباك.

    – ميلان يسقط في ملعبه – وكان من المقرر ان تنطلق المباريات المقامة كلها من دون جمهور، بلقاء بارما وضيفه سبال عند الساعة 11:30 بتوقيت غرينيتش.

    لكن الموعد أرجئ بداية من دون سبب واضح، قبل ان تعود وتنطلق في موعد جديد عند الساعة 12:45 ت غ.

    وحسم سبال اللقاء، محققا فوزه الثالث خارج ملعبه من أصل خمسة انتصارات بالمجمل هذا الموسم، وذلك بهدف وحيد سجله أندريا بيتانيا في الدقيقة 71 من ركلة جزاء بعد الاحتكام الى تقنية الإعادة بالفيديو “في أيه آر”.

    وعلى ملعب “سان سيرو” في ميلانو، المدينة الواقعة في مقاطعة لومبارديا حيث فرض منذ صباح الأحد حجر صارم من قبل الحكومة سعيا لمنع انتشار فيروس كورونا، مني ميلان بهزيمته الأولى في معقله أمام جنوى منذ 29 نيسان/أبريل 2015، وذلك بهدفين للمقدوني غوران بانديف “7” وفرانشيسكو كاساتا “41”، مقابل هدف للسويدي زلاتان إبراهيموفيتش “77”.

    وبهزيمته الثانية في المراحل التسع الأخيرة والعاشرة هذا الموسم، تجمد رصيد ميلان عند 36 نقطة في المركز السابع، فيما بقي جنوى في منطقة الهبوط برصيد 25 نقطة في المركز الثامن عشر خلف سمبدوريا الفائز على ضيفه هيلاس فيرونا الثامن بهدفين للمخضرم فابيو كوالياريلا “77 و86 من ركلة جزاء”، رافعا رصيده الى 9 أهداف، مقابل هدف لإميل أوديرو “32 خطأ في مرماه”.

    ومن المرجح أن الدوري يتوجه الى قرار التعليق بعد هذه المرحلة التي تعادل فيها الأحد أودينيزي مع فيورنتينا صفر-صفر وتختتم الإثنين بلقاء ساسوولو وبريشيا، وذلك استنادا الى ما كتبه رئيس رابطة لاعبي كرة القدم داميانو توماسي الذي اعتبر ان “وقف كرة القدم هو أكثر الأمور فائدة بالنسبة الى بلادنا حاليا “.

    ” الفرق التي يجب تشجيعها حاليا موجودة في مستشفياتنا، في غرف الطوارئ”، في إشارة للمسعفين والعاملين في العناية الصحية.