مع استمرار انتشار فيروس كورونا المستجد عبر الولايات المتحدة، أوقفت شركات الطيران الرئيسية المحلية، مثل “يونايتد إيرلاينز” و”جيت بلو”، حركة النقل الجوي المحلية.
وعلى الصعيد العالمي، وجهت قيود جديدة على النقل الجوي وخوف المسافرين من الاقتراب من غيرهم، صفعة قوية ضد شركات السفر، ما دفع الهيئة الدولية للنقل الجوي “إياتا” إلى أن تتنبأ بخسارة قد تصل 113 مليار دولار، وفقا لتقديرات جديدة، الخميس.
لكن هذا كله لن يكون بالأمر الجديد للمسافرين في الصين، حيث شهدت مدينة ووهان المحلية أول إصابة بالمرض في أواخر ديسمبر الماضي، إذ أظهرت صور مستمدة من موقع تتبع الرحلات الجوية “Flightradar24” انخفاض حركة الطيران في أكثر مطارات الصين ازدحاما، حيث تضاءل النقل في أبرز 50 منها بنسبة 80 في المئة منذ بداية العام.
وتعتبر الصين من أكثر الدول التي تحظى بحركة نقل جوي حول العالم، واليوم تطبق إجراءات صارمة، وفرضت الحجر الصحي والعزل التام لعدد من المدن التي تفشى فيها الفيروس.
وأظهرت صورة “GIF” نشرها موقع “Flightradar24” عبر تويتر اختفاء الطائرات المرمزة بالشكل الأصفر من سماء الصين.
وعلى الجانب الإيجابي، قد تظهر إحدى النقاط عبر الصورة المتحركة بأن الصين قد تعدت أسوأ مرحلة لها، حيث شهدت أكبر انخفاض في منتصف فبراير، وتعافت بشكل أفضل قليلا، لكنها لا تزال تشهد انخفاضا بنسبة 61 في المئة مقارنة بحركة الطيران في يناير.
ويعد هذا المشهد تذكيرا بمدى اتصال العالم ببعضه أكثر من أي وقت مضى، ومدى هشاشة البنى التحتية التي تحافظ على اتصاله، إذ حذرت “اياتا” من أن تفشي فيروس كورونا المستجدّ قد يكلّف قطاع النقل الجوي عام 2020 خسائر تبلغ أكثر من 100 مليار دولار، ما يضع القطاع في وضع “شبه غير مسبوق”.
وقال رئيس “اياتا” ألكسندر دو جونياك في بيان نُشر بعد اجتماع في سنغافورة: “خلال شهرين ونيف، سلكت آفاق القطاع في معظم أنحاء العالم انعطافة دراماتيكية نحو الأسوأ” متحدثا عن “وضع غير مسبوق تقريبا”.
ودعا الحكومات إلى خفض الضرائب والرسوم على شركات الطيران. وطالب باعتماد المرونة بالنسبة الى الأوقات المفروضة على الطائرات للإقلاع والهبوط والتي تواجه في الظروف العادية إمكان خسارتها في حال استعملتها بنسبة أقل من 80 في المئة. وقال دو جونياك “نعيش لحظة استثنائية”.
وقدّرت “اياتا”، التي تضمّ 290 شركة طيران، خسائر في رقم أعمال شركات الطيران في قطاع نقل الركاب، بما بين 63 مليار دولار، إذا تمّ احتواء الفيروس، و113 مليارا في حال استمرّ تفشي الفيروس. ولا يشمل هذا الرقم خسائر نقل البضائع.
Author: خالد حامد
-

(أياتا) : 113 مليار دولار خسائر شركات الطيران بسبب كورونا
-

مفتي مصر يدين التفجير الإرهابي في تونس
أدان مفتي مصر الدكتور شوقي علام بشدة التفجير الانتحاري الإرهابي في محيط السفارة الامريكية بتونس، وأسفر عن استشهاد وإصابة 6 من بين عناصر الأمن التونسي.
وشدد الدكتور علام في بيان أصدره اليوم على رفض الشريعة الإسلامية القاطع لكافة ألوان الاعتداء على الآمنين والأبرياء، مؤكدًا تحريم الدين الإسلامي الحنيف لكل أشكال الاعتداء على النفس البشرية بالقتل أو الخطف أو الترويع أو السرقة أو أي شكل من أشكال إيذائها باعتباره من أبشع أنواع الجرائم التي تستوجب أشد العقوبات في الدنيا والآخرة.
وأوضح أن الهجمات الإرهابية تعكس الفكر الظلامي العبثي لهذه الجماعات الضالة، التي لا تعرف شيئًا عن المبادئ والأسس التي تقوم عليها الأديان.
ودعا مفتي مصر، المجتمع الدولي وكافة دول العالم والأطراف والجهات الدولية الفاعلة لاتخاذ الإجراءات اللازمة؛ للتصدي للإرهاب ووقف موجات التطرف والتشدد ومواجهة محاولات نشر الفتن، مؤكدًا ضرورة توحيد الجهود لمواجهة الإرهاب واستئصال جذوره والقضاء عليه. -

حصيلة المصابين بكورونا بلغت مئة الف واسواق المال تتراجع
سجّلت اسواق المال العالمية في نيويورك وفرانكفورت وباريس ومدريد وميلانو ولندن تراجعاً الجمعة كما نظيراتها الاسيوية تزامنا مع تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجدّ المئة الف شخص، ما يؤكد الخشية من عواقب اقتصادية على المدى الطويل في جميع أنحاء العالم.
وبات وباء كوفيد-19 منتشراً في كل القارات باستثناء أنتاركتيكا وتجاوز عدد المصابين بالفيروس في العالم المئة ألف شخص بينهم أكثر من 3400 حالة وفاة في 91 دولة ومنطقة، وفق حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية الجمعة قرابة الساعة 15,00 ت غ.
وبسبب الخوف المرتبط بالعواقب الاقتصادية للوباء، تراجعت أسعار النفط بأكثر من سبعة بالمئة الجمعة على خلفية تقارير أشارت إلى انتهاء المحادثات بين منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وروسيا بشأن خفض الإنتاج ردا على انخفاض الطلب بسبب كورونا المستجد بدون اتفاق.
وانخفض سعر خام برنت بحر الشمال إلى 46,12 دولارا للبرميل وغرب تكساس الوسيط إلى 42,30 دولارا، وهو تراجع بنسبة 7,5 بالمئة مقارنة بالخميس.
وبعد إغلاق بورصة طوكيو على تراجع بنسبة 2,72%، سجّلت كل البورصات الأوروبية انخفاضاً بلغت نسبته 4% في باريس و3,23% في لندن و3,60 في فرانكفورت.
وكذلك، فتحت وول ستريت على تراجع شديد فسجّل مؤشّر داو جونز الصناعي انخفاضاً بنسبة 2,63% كما سجّل مؤشّر ناسداك الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا تراجعاً بنسبة 3,08%.
وحذّرت وكالة التصنيف الائتماني “ستاندرد اند بورز” الجمعة من أن الوباء قد يكلّف اقتصادات منطقة آسيا-المحيط الهادئ هذا العام 211 مليار دولار وقد يخفّض نموّها إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من عشر سنوات.
والجمعة كانت الصين لا تزال تحتوي انتشار الفيروس مع تسجيل 30 حالة وفاة جديدة وهو عدد الإصابات الأدنى خلال 24 ساعة منذ 27 شباط/فبراير.
في الصين حيث ظهر الفيروس للمرة الأولى في أواخر كانون الأول/ديسمبر، 80552 إصابة و3042 حالة وفاة وتمّ عزل عشرات ملايين الأشخاص.
وألمح الأمين العام المساعد للحكومة الصينية دينغ شيانغيانغ الجمعة إلى احتمال إعادة فتح اقليم هوباي قريباً، بعد أكثر من شهر على إغلاقها بهدف منع انتشار المرض.
وقال في مؤتمر صحافي “اليوم الذي ينتظره الجميع لا يجب أن يكون بعيداً”.
ويتعرض النظام الشيوعي لحملة احتجاج غير اعتيادية إذ إن إحدى أكبر المسؤولين في البلاد واجهت موجة استياء أثناء زيارتها ووهان، منشأ الوباء، من جانب سكان يخضعون للعزل وبدوا أنهم مستائين جراء نقص المواد الغذائية.
وأوضحت المفوضة العليا في الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشال باشليه الجمعة أن التدابير المتخذة لمكافحة الوباء ينبغي أن تحترم حقوق الإنسان وأن تكون “متناسبة مع الخطر المقدّر”.
وقالت باشليه إن فيروس كوفيد-19 “هو اختبار لمجتمعاتنا” مطالبةً بدعم مالي للأشخاص الذين لم يعد باستطاعتهم العمل بسبب الوباء، خصوصاً أولئك الذين يخضعون للعزل أو للحجر.
وقد يؤدي الوباء الذي يتسبب باضطرابات في الحياة اليومية في عدد متزايد من الدول، إلى توتير العلاقات بين الدول بدءاً من اليابان وكوريا الجنوبية.
وهدّدت سيول الجمعة بالردّ على تدابير حجر “غير منطقية” تفرضها طوكيو على الأشخاص الوافدين من كوريا الجنوبية، واتهمت اليابان بأن لديها دوافع سياسية خفية.
ويتخذ العديد من البلدان إجراءات منع من الدخول أو فرض الحجر الصحي على المسافرين الآتين من بلدان متأثرة بالوباء.
وقد فرضت 36 دولة بالفعل حظراً تاماً على دخول الواصلين من كوريا الجنوبية، وفقًا لسيول، واتخذت 22 دولة أخرى إجراءات فرض الحجر الصحي.
وسُجّلت أول إصابة في الفاتيكان الخميس وكذلك أول إصابة في الكاميرون وهو فرنسي وصل إلى ياوندي في 24 شباط/فبراير.
في صربيا، أُبلغ عن أول إصابة لرجل زار المجر.
أما في سلوفاكيا، فالمصاب هو رجل قادم من البندقية.
في مصر، أعلنت السلطات تسجيل 12 إصابة من بين أفراد طاقم سفينة سياحية في النيل.
ويهرع الأشخاص لشراء الأقنعة الواقية والمواد المعقمة والقفازات أو حتى البزة الواقية إذ إنها الوسائل الوحيدة الحامية من الفيروس في غياب اللقاح.
ولضمان وجود إمدادات كافية، لجأت الكثير من الدول إلى إصدار مراسيم لمنع تصدير اللوازم الطبية.
ويكشف الوباء عن الثغرات في الأنظمة الطبية.
ففي الولايات المتحدة، سلطت كبرى نقابة الممرضين الضوء على حالة العديد من المستشفيات غير المستعدة لمواجهة الوباء وعبرت عن القلق إزاء نقص المعدات والمعلومات لدى العاملين في الرعاية الصحية وعدم حصولهم على التدريب اللازم.
ووافق الكونغرس بالإجماع تقريبًا على خطة طارئة بقيمة 8,3 مليارات دولار لتمويل جهود مكافحة الفيروس الذي أصاب أكثر من 180 شخصًا وخلف 12 وفاة على الأقل في البلاد.
وأقر نائب الرئيس مايك بنس، المسؤول عن تنسيق الاستجابة للوباء، بأن البلاد ليس لديها ما يكفي من اختبارات تشخيص الوباء لتلبية الطلب المتوقع.
واتخذت معظم حكومات الدول المتأثرة بالوباء تدابير وقائية أخرى مثل إرجاء أو إلغاء أحداث واسعة النطاق.
وتتأثر المسابقات الرياضية الواحدة تلو الأخرى بسبب الوباء وآخرها كان سباقات الدراجات الإيطالية.
وأرجأت بوليوود الجمعة حفل توزيع جوائز الأكاديمية الهندية الدولية للسينما بسبب انتشار الفيروس، الذي كان يُفترض أن يُقام في 27 آذار/مارس في إندور في وسط الهند.
-

هاتف (غالاكسي) مرصع بالذهب والأحجار الكريمة
كشفت شركة “كافيار” الروسية المتخصصة في توفير نسخ فاخرة من الهواتف الذكية، عن مجموعة جديدة من هاتف سامسونغ “غالاكسي إس 20 إلترا”، مزينة بالذهب.
وأطلقت “كافيار” على التشكيلة اسم “مجموعة الثروة”، وتضم 5 خيارات بأسعار تبدأ من 5660 دولار أميركي، وصولا لـ40210 دولارات، وفق ما ذكر موقع AIT NEWS المتخصص بالأخبار التقنية.
واستوحيت المجموعة من ألعاب الورق، وضمت “الجوكر المذهب” و”قص البستوني” و”قص الديناري” و”قص الكبة” و”قص السباتي”.
وتتميز النسخة بأنها مرصعة بالذهب والأحجار الكريمة، طبقا للإصدار الذي يختاره المستخدم.
كذلك أطلقت الشركة الروسية خيارات أخرى مغطاة بجلد الثعبان، وخيارا مغطى بالتيتانيوم، وآخر مغطى بجلد التمساح مع الذهب. -

ترامب يعتزم شن حملة شرسة ضد منافسه جو بايدن
يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب شن حملة عنيفة ضد منافسه الأبرز في الانتخابات جو بايدن من خلال التشكيك بقدراته الفكرية واتهامه بالفساد.
أصبح جو بايدن الذي يلقبه الملياردير الجمهوري “سليبي جو” “جو النعسان” وهو نائب الرئيس الاميركي السابق باراك أوباما وشخصية بارزة في مجلس الشيوخ، المنافس الاقوى في سباق الترشيح الديموقراطي.
ويشدد في حملته الانتخابية على أنه يريد إعادة الهدوء و”الاحترام” إلى السياسة الأميركية.
وكانت ردة فعل ترامب على احتفال “الثلاثاء الكبير” لبايدن بمثابة إشارة إلى طبيعة المعركة المقبلة.
وحتى لو أن ترامب هنأ “جو” على “عودته المذهلة”، فهو اقترح كما يفعل منذ أسابيع، أنه في حال توليه السلطة، سيكون مجرد دمية يقودها من الكواليس ممثلو “اليسار المتطرف”.
وقال ترامب في مناسبات عدة إنه يفضل رؤية سناتور فيرمونت بيرني ساندرز يخرج منتصرا في الانتخابات التمهيدية للديموقراطيين.
فقد كانت المواجهة مع الشخص الذي يتفاخر بأنه “اشتراكي” وقام بزيارة الاتحاد السوفياتي مع زوجته بعد وقت قصير من زواجهما وأشاد بالنظام الكوبي، ستكون أسهل بكثير، بالنسبة إلى ترامب.
وقال مساء الخميس “كنت مستعدا لمواجهة بيرني” مشيرا بشكل ممازح إلى أنه كان سيطلق كلمة “شيوعي” في أي فرصة ممكنة.
وأضاف “ثم حدثت هذه القصة المجنونة” في إشارة إلى عودة بايدن متابعا “أعتقد أنه سيكون من الصعب على “ساندرز” العودة”.
وإثباتا لكون الرئيس الجمهوري يرى دائما أن بايدن يمثل تهديدا أكبر، فقد حاول زعزعة مكانته في أواخر العام 2019 من خلال مطالبة أوكرانيا بفتح تحقيق يطال ابنه هانتر بايدن.
وكان الأخير مديرا لمجموعة بوريسما للغاز عندما كان والده نائبا للرئيس.
إلا أن تلك القضية اتخذت منعطفا عكس ما كان يتوقعه ترامب.
فبعد اتهامه بأنه “طلب تدخل” أوكرانيا في حملة إعادة انتخابه العام 2020، حوكم في مجلس الشيوخ وبرئ بغالبية جمهورية.
ورغم ذلك، يبدو ان اسم هانتر بايدن سيعود إلى الواجهة من جديد.
وقال ترامب مساء السبت عبر محطة “فوكس نيوز” التلفزيونية “سيكون هذا موضوعا رئيسيا للحملة.
سأتكلم فيه باستمرار.
لا أرى كيف يمكنهم الإجابة على هذه الأسئلة.
لقد كان فسادا بشكل محض”.
ويعرف مسؤولو حملة بايدن ذلك، وسيتعين عليهم إيجاد رد مقنع في قضية كان السناتور السابق مراوغا فيها.
في أوائل كانون الاول/ديسمبر، غضب بايدن من ناخب اتهمه “بإرسال” ابنه إلى أوكرانيا.
وقال “أنت كاذب لعين هذا الامر ليس صحيحا”.
يعرف ترامب كيف يكون قاسيا وشرسا من خلال العبارات الساخرة وتقليد الأشخاص.
وقاعدته الانتخابية تطالبه بالمزيد منها.
ومساء الأربعاء، قال على محطة “فوكس نيوز” أيضا عن الرجل الذي عمل لمدة ثماني سنوات مع باراك أوباما “لقد كان دائما ميالا إلى الوقوع في أخطاء محرجة.
.
.
وكان دائما يوضع في مواقف حساسة بسبب ذلك”.
-

المملكة تدين وتستنكر بشدة التفجير الإرهابي في تونس
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للتفجير الإرهابي الذي استهدف دورية أمنية قرب السفارة الأمريكية في تونس العاصمة، والذي تسبب بمقتل رجل أمن وإصابة آخرين.
وجددت وزارة الخارجية التأكيد على موقف المملكة العربية السعودية الرافض لكافة أشكال التطرف والعنف والإرهاب، مؤكدةً وقوف المملكة إلى جانب الجمهورية التونسية الشقيقة في مواجهة كل ما يعكر صفو أمنها واستقرارها.
وقدمت العزاء والمواساة، لذوي الضحية، وللحكومة والشعب التونسي الشقيق، والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين. -

مجلس وزراء الخارجية العرب يجدد رفضه لخطة السلام الأمريكية
جدد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب تأكيد رفضه لخطة السلام الأمريكية الإسرائيلية التي أعلنت يوم 28 يناير الماضي باعتبارها لا تلبي الحد الأدنى من حقوق وطموحات الشعب الفلسطيني وتخالف مرجعيات عملية السلام المستندة إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وشدد المجلس -في قرار تحت عنوان “القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي: متابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية” أصدره مساء اليوم في ختام أعمال دورته العادية الـ153 على عدم التعاطي مع هذه الخطة المجحفة أو التعاون مع الإدارة الأمريكية في تنفيذها بأي شكل من الأشكال ورفض محاولات تصفية القضية الفلسطينية من خلال قصر حلها على حلول إنسانية واقتصادية دون حل سياسي عادل ورفض أي ضغوط سياسية أو مالية تمارس على الشعب الفلسطيني وقيادته بهدف فرض حلول غير عادلة للقضية الفلسطينية.
وجدد المجلس تأكيد مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء وتأكيد الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة عاصمة دولة فلسطين، وأكد سيادة دولة فلسطين على أرضها المحتلة عام 1967 كافة بما فيها القدس الشرقية ومجالها الجوي والبحري ومياهها الإقليمية ومواردها الطبيعية وحدودها مع دول الجوار.
وحذر المجلس من نوايا وسياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي لاستغلال الغطاء غير القانوني الذي توفره القرارات الأمريكية الأحادية بهدف ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة بالقوة، وأدان أي عمل إسرائيلي أمريكي من شأنه المساعدة في تطبيق ذلك، وطالب الأمم المتحدة والجمعية العامة بتحمل مسؤولياتها للجم هذا العمل غير القانوني الخطير وتحميل الحكومتين الإسرائيلية والأمريكية التبعات الخطيرة لذلك التوجه الذي يقضي فعلاً على فرص السلام.
وأكد المجلس دعمه وتأييده لخطة تحقيق السلام التي أعاد طرحها الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) في مجلس الأمن يوم 11 فبراير 2020، والعمل مع الأطراف الدولية الفاعلة بما فيها الرباعية الدولية لتأسيس آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية عملية السلام بما في ذلك الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي لإعادة إطلاق عملية سلام ذات مصداقية ومحددة بإطار زمني على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام وحل الدولتين تفضي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1997.
وأعاد المجلس تأكيد رفض وإدانة أي قرار أحادي يخرق المكانة القانونية لمدينة القدس الشريف بما في ذلك قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل القوة القائمة بالاحتلال ونقل سفارتها إليها أو افتتاح أي مكاتب أو بعثات دبلوماسية في المدينة واعتبار هذه القرارات باطلة ولاغية وخرقاً خطيراً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
كما جدد المجلس تأكيد اعتزام الدول الأعضاء اتخاذ جميع الإجراءات العملية اللازمة على المستويات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية لمواجهة أي قرار من أي دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) أو نقل سفارتها إليها أو تخل بالمكانة القانونية للمدينة تنفيذاً لقرارات القمم والمجالس الوزارية العربية المتعاقبة.
وأدان المجلس مجددا السياسة الاستعمارية الاستيطانية الإسرائيلية مطالبا مجلس الأمن بتنفيذ قراره رقم 2334 لعام (2016) الذي أكد على أن الاستيطان الإسرائيلي يشكل انتهاكا صارخاً للقانون الدولي وعقبة في طريق السلام، وطالب المجلس إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال بالوقف الفوري والكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية.
ورحب المجلس بالجهود التي قامت بها المفوضية السامية لمجلس حقوق الإنسان، والتي أثمرت عن إصدار قاعدة البيانات الشركات التي تتعامل مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 1967، وحث مجلس حقوق الإنسان والمفوضية السامية على متابعة تحميل هذه الشركات تبعات العمل غير القانوني الذي تقوم به، وتحديث قاعدة البيانات بشكل دوري.
وأشاد بقرار محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، القاضي بوجوب وسم منتجات البضائع الصادرة من المستوطنات الإسرائيلية, مؤكدا على أن مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي ونظامه الاستعماري، هي أحد الوسائل الناجعة والمشروعة لمقاومته وإنهائه وإنقاذ حل الدولتين وعملية السلام.
ورحب المجلس وأشاد بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاص بتحديد تفويض وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” لمدة ثلاث سنوات، وأدان الجرائم الإسرائيلية الممنهجة واسعة النطاق ضد أبناء الشعب الفلسطيني، والتي تصنف جرائم حرب بموجب القانون الدولي الإنساني.
وجدد المجلس التأكيد على رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وإدانة السياسة الإسرائيلية العنصرية الممنهجة لسن تشريعات إسرائيلية لتقويض الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، مؤكدا تبنيه دعم توجه دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، والعمل على حشد التأييد الدولي لذلك، وكذلك تبني ودعم حق دولة فلسطين بالانضمام إلى المنظمات والمواثيق الدولية بهدف تعزيز مكانتها القانونية والدولية، وتجسيد استقلالها وسيادتها على أرضها المحتلة.
ودعا المجلس الدول الأعضاء، والأمين العام لجامعة الدول العربية، للاستمرار بالعمل المباشر مع الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين، من خلال زيارات واتصالات ثنائية ومتعددة الأطراف لحثها على الاعتراف بدولة فلسطين على خطوط يونيو 1967، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، مرحبا بإعلان المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية عن اعتقادها بأن إسرائيل قد ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دولة فلسطين، وأن هناك أساساً معقولاً لفتح تحقيق في هذه الجرائم، وأن للمحكمة ولاية قضائية على دولة فلسطين.
وعبر المجلس عن القلق الشديد من المخططات الإسرائيلية الخبيثة في قارة إفريقيا، والتأكيد على تنفيذ قرارات مجلس الجامعة على المستوى الوزاري بشأن مواجهة الاستهداف الإسرائيلي للقضية الفلسطينية والأمن القومي العربي في إفريقيا، محذرا من إقامة مؤتمرات إسرائيلية -إفريقية، وحث الدول الإفريقية على عدم المشاركة بأي منها.
ودعا المجلس إلى استمرار العمل العربي والإسلامي المشترك على مستوى الحكومات والبرلمانات والاتحادات لدعم القضية الفلسطينية، واستمرار تكليف الأمين العام للجامعة العربية بالتشاور مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي والتنسيق معه في مختلف المواضيع والإجراءات التي تخص القضية الفلسطينية، ورفض أي تجزئة للأرض الفلسطينية، والتأكيد على مواجهة المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى فصل قطاع غزة عن باقي أرض دولة فلسطين، ورفض أي مشروع لدولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة. -

50 مليار دولار خسائر تأثيرات كورونا على قطاع التصدير عالمياً
أعلن خبراء اقتصاد تابعون للأمم المتحدة أن الأضرار التي لحقت بالاقتصاد العالمي الناجم عن فيروس كورونا الجديد قد تصل إلى “انخفاض قدره 50 مليار دولار” في صادرات الصناعات التحويلية في جميع أنحاء العالم، خلال شهر فبراير وحده.
ونشر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) اليوم تقريراً تناول تأثير فيروس كورونا في التجارة بين الدول، وتقيِّم الآثار الاقتصادية المرتبطة بالتفشي بمختلف درجاته، الذي شهدته الكثير من دول العالم، ومن بينها الصين.
وتشير البيانات الاقتصادية الأولية التي حللها مؤتمر (الأونكتاد) إلى أن تدابير احتواء الفيروس في الصين – حيث ظهر تفشي المرض في ديسمبر – قد تسببت بالفعل في “انخفاض كبير في الإنتاج.
ويشرح التقرير أن جمهورية الصين الشعبية التي أصبحت خلال العقدين الماضيين “أكبر مصدِّر في العالم وجزءاً لا يتجزأ من شبكات الإنتاج العالمية”، وقد وطدت نفسها كمزود رئيس للعديد من مدخلات ومكونات المنتجات المختلفة، مثل السيارات والهواتف المحمولة والمعدات الطبية، وغيرها.
ويورد التقرير الأممي أرقاماً توضح “انخفاضاً كبيراً” خلال الشهر الماضي في مؤشر المشتريات التصنيعية في الصين – بحوالي 20 درجة، وهو ما يمثل أدنى حد انخفاض تسجله منذ عام 2004، مشيراً إلى أن هذا الانخفاض يعني انخفاضاً في الإنتاج بنسبة 2% سنويا، وهو قد جاء كنتيجة مباشرة لانتشار فيروس كورونا.
ويقول إن انكماشا بنسبة 2% في إنتاج الصين له آثار مضاعفة تظهر على مجمل انسياب الاقتصاد العالمي، وهو ما “تسبب حتى الآن في انخفاض يقدر بنحو 50 مليار دولار أمريكي” في التجارة بين الدول.
ويشير التقرير إلى أن القطاعات الأكثر تضرراً من هذا الانخفاض تشمل “صناعة الأدوات الدقيقة والآلات ومعدات السيارات وأجهزة الاتصالات”. -

مهندس صيني يبتكر درعا للحماية من فيروس كورونا
ابتكر مهندس معماري صيني درعا على شكل فقاعات للتدفئة الذاتية، يزعم أنها قد تقتل فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).
ورغم الاعتقاد السائد بأن الفيروس ربما نشأ من الخفافيش، ولكن دايونغ سان يستخدم مفهوما يحاكي أجنحة المخلوقات هذه، لتطويق وحماية الأفراد من الإصابة بالمرض.
وتتكون الدرع المسماة “Be a Batman” من إطار من الألياف، على شكل أجنحة الخفافيش، التي يمكن ارتداؤها مثل حقيبة تُحمل على الظهر. ويُزوّد بالأشعة فوق البنفسجية، التي تسخن في درجات حرارة عالية بما يكفي لقتل أي مسببات الأمراض في الهواء، ما يؤدي إلى بيئة معقمة ومغلقة، وفق ما ذكرت “روسيا اليوم”.
وتمتد مادة اللدائن الحرارية بين الدعامات، وتغلف الجهة التي يرتديها المستخدم، في فقاعة شخصية.
ويأتي الأمر في الوقت الذي يحاول فيه الخبراء تحديد مصدر الفيروس، الذي أُبلغ عنه في نحو 60 دولة حول العالم.
ولكن منظمة الصحة العالمية (WHO) تحذر من استخدام مصابيح الأشعة فوق البنفسجية في مناطق الجلد. وتقول إن نوع الإشعاع المنبعث من المصابيح يمكن أن يسبب تهيج الجلد.
وقال دايونغ: “يُقتل الفيروس عند درجات حرارة 56 مئوية. وما زلنا بحاجة إلى القيام بالكثير من العمل مع المهندسين من أجل الإنتاج الحقيقي”.
واستُلهم الاختراع من البطل الخارق “باتمان” وكذلك الحيوانات نفسها – لأن “الخفافيش هي واحدة من الحيوانات البرية التي يمكن أن تكون مصدرا لـ Covid-19”.
وأوضح المخترع، قائلا: “يمكن أن ترتفع درجة حرارة أجسام الخفافيش إلى 40 درجة مئوية عند الطيران، بسبب تسريع عملية الأيض وتعود إلى طبيعتها عند أخذ قسط من الراحة. هذا التغيير في درجة حرارة الجسم يمكّنها من حمل الفيروس مع كبح انتشاره في الجسم”. -

الاتحاد الاوروبي يرفض بشدة استخدام تركيا للمهاجرين لأغراض سياسية
اكد الاتحاد الاوروبي في بيان لوزراء داخليته الاربعاء إثر اجتماع طارىء “رفضه الشديد لاستخدام تركيا الضغط الناتج من المهاجرين لاغراض سياسية”.
كذلك، دعا وزراء الدول ال27 تركيا الى “التنفيذ الكامل لبنود الاتفاق” الذي تم التوصل اليه مع الاتحاد العام 2016 إثر ازمة الهجرة في 2015.
وفي محاولة لتحظى بدعم الغربيين في نزاعها مع سوريا، فتحت أنقرة حدودها أمام المهاجرين الموجودين على اراضيها.
-

المملكة تؤكد حرصها على تجسيد كل ما تتمسك به من قيم التسامح والإخاء
أكدت المملكة العربية السعودية حرصها على تجسيد كل ما تتمسك به من قيم التسامح والإخاء والعدالة والدعوة إلى الحوار ونبذ التطرف والعنف ومحاربة الإرهاب، وقيامها بدور فعال ومؤثر للتصدي لظاهرة الإرهاب من خلال اتخاذ العديد من التدابير اللازمة، ومنها المواجهة الأمنية والفكرية مع أهمية التقيد بحماية وتعزيز حقوق الإنسان.
جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها رئيس قسم حقوق الإنسان في وفد المملكة بالأمم المتحدة مشعل بن علي البلوي ، أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ 43 المنعقدة في جنيف ، خلال مناقشة حماية حقوق الإنسان في سياق مكافحة الإرهاب.
وقال البلوي : إن المملكة أنشأت مركز (الحرب الفكرية) الذي يختص بمواجهة جذور التطرف والإرهاب، وترسيخ مفاهيم الإسلام الصحيحة، كما يحصن الشباب حول العالم من التطرف من خلال برامج وقائية وعلاجية، ومن أهداف المركز تكوين فهم عميق ومؤصل لمشكلة التطرف من خلال أسباب وكوامن النزعات المتطرفة، وفهم الأدوات والمنهجيات التي تستخدمها الجماعات المتطرفة، وتحديد الفئات المستهدفة من قِبل تلك الجماعات، والتعاون الفعّال مع المؤسسات الوطنية والعالمية.
وأضاف : إنه على المستوى الإقليمي والدولي يُعد المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) الذي افتتحه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – يحفظه الله – في 2017م أحد مكونات الإطار المؤسسي لمكافحة الإرهاب، باعتباره يعنى برصد وتحليل الفكر المتطرف لمواجهته والوقاية منه بالتعاون مع الدول والمنظمات ذات العلاقة.
وأوضح البلوي أن القضاء في المملكة أعطى المتهمين في قضايا الإرهاب وتمويله جميع الضمانات التي حفظتها لهم الشريعة الإسلامية، والتي تتوافق مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان .
كما أن النظام القضائي في المملكة يمنح المتهمين جميع الضمانات القضائية التي تتطلبها إجراءات المحاكمة العادلة ابتداءً من محاكمته أمام محكمة مستقلة منشأة وفقاً للنظام القضائي المعمول به في المملكة، وفي محاكمات علنيّة يكون للمتهم فيها الحق بتوكيل محام وإعطاء المحامي الحق في حضور إجراءات التحقيق والتقاضي والاطلاع على كل المستندات والمحاضر الخاصة بالمتهم، مع تكفّل الدولة بتكاليف المحامين لمن ليست لديهم الاستطاعة المادية، وقد منح نظام القضاء في المملكة المتهم الحق في الاعتراض على الأحكام الصادرة عليه بالطرق المقررة نظاماً، فإن حُكِمَ ببراءته فقد كَفَلَ النظام حقه في التعويض العادل عما أصابه من ضرر.
وأكد عزم المملكة – رغم ما تحقق من إنجازات على المضي قدماً نحو دعم وتعزيز وحماية حقوق الإنسان، بما في ذلك مكافحة الإرهاب باعتباره من المهددات الرئيسة لحقوق الإنسان. -

بلومبرغ ينسحب من انتخابات الحزب الديموقراطي ويدعم بايدن
وقال بلومبرغ في بيان “قبل ثلاثة أشهر، ترشحت للانتخابات الرئاسية للفوز على دونالد ترامب. اليوم، انسحب من السباق للسبب نفسه: الفوز على دونالد ترامب، إذ بات واضحاً في نظري أن الاستمرار سيجعل تحقيق هذا الهدف أكثر صعوبة”.
وأضاف أنه يدعم جو بايدن الذي يمثل على غراره الجناح المعتدل في الحزب الديمقراطي، معتبراً أنه “افضل” مرشح للتغلب على الرئيس الجمهوري في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني).