كرّم معالي مدير مركز المعلومات الوطني في “سدايا” الدكتور عصام بن عبدالله الوقيت الفائزين في الأولمبياد الدولي الأول للذكاء الاصطناعي الذي نظمته سدايا بالتعاون مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE) ومركز الأبحاث الدولي للذكاء الاصطناعي (IRCAI)، برعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) وذلك خلال أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي بنسختها الثالثة بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض.
حضر حفل التكريم معالي نائب رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي المهندس سامي بن عبدالله مقيم ، ومعالي رئيس مكتب إدارة البيانات الوطنية في سدايا الأستاذ الربدي بن فهد الربدي، وعدد من سفراء الدول المشاركة في الأولمبياد، والمسؤولين والمهتمين بالذكاء الاصطناعي من الخبراء والأكاديميين من داخل المملكة وخارجها.
وتوج بالميدالية الذهبية 8 طلاب، فيما حصل 16 طالبًا وطالبة على الميدالية الفضية، و20 طالبًا وطالبة على الميدالية البرونزية.
وعلى مدى 3 أيام شهدت أعمال الأولمبياد اختبارات علمية شارك فيها الطلاب بشكل فردي، حيث مثلت كل دولة بفريق واحد من 4 طلاب بحد أقصى حيث خضع الطلاب في اليوم الأول لاختبارات علمية لمدة 5 ساعات، وفي اليوم الثاني أجرى الطلاب اختبارات تجريبية وضعوا من خلالها حلولًا لمشكلات علمية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال منصة مصممة خصيصًا لهذا الغرض، وفي اليوم الثالث خضع المتسابقون لاختبارات عملية تم بموجب نتائجها تحديد الفائزين ليشهد اليوم الرابع للأولمبياد والختامي للقمة إعلان أسماء الفائزين وتقديم الجوائز والميداليات ليسدل الستار على أول أولمبياد ذكاء اصطناعي في العالم.
ويُعد الأولمبياد منصّة دولية للمسابقات في مجال الذكاء الاصطناعي ومظلّة جمعت المشاركين وحفزتهم للدخول في مناقشات فاعلة لاستكشاف التطبيقات المتنوعة للذكاء الاصطناعي، وتشجيع الشباب الموهوبين بشكل استثنائي في هذا المجال الذي يتزايد اهتمام العالم به. كما يسهم في تعزيز تنظيم مسابقات الذكاء الاصطناعي لطلاب مدارس التعليم الثانوي وتحفيزهم على إيجاد الحلول الذكية بتصميم الخوارزميات المستندة على التعلم وهيكلة البيانات والبرمجة.
وتتطلع “سدايا” إلى أن يسهم الأولمبياد في تعزيز العلاقات الدولية الودية بين خبراء التقنية والبرمجيات ومعلمي الذكاء الاصطناعي في مختلف الدول، ولفت انتباه الشباب إلى هذه التقنيات الحديثة، وتشجيع بقية الدول على تنظيم مسابقات مماثلة مستقبلا، في حين من المقرر أن يُقام الأولمبياد الثاني في سلوفينيا.
يذكر أن المشاركين خضعوا لتدريبات اشتملت على 15 محاضرة افتراضية تختص بالجزء العلمي على كيفية استخدام منصة ZINDI، وكان الهدف من هذه الاختبارات تحفيز الطلاب على الانخراط في هذا المجال وتمليكهم المعرفة اللازمة.
ويأتي الأولمبياد الدولي للذكاء الاصطناعي (IAIO) ضمن إطار جهود “سدايا” في تعزيز مكانة المملكة العالمية كدولة رائدة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، وتحقيق مستهدفات أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030 الرامية إلى رفع الوعي تجاه أهمية هذه التقنيات المتقدمة وتزويد المجتمعات بالمعارف والمهارات اللازمة لإتقانها.
Author: خالد حامد
-

“سدايا” تتوج 44 طالبًا وطالبة من 25 دولة في الأولمبياد الدولي الأول للذكاء الاصطناعي
-

الخريف: تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحسّن كفاءة الإنتاج في عمليات التصنيع
أكد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، أن قطاع الصناعة يشهد تحولًا رقميًا سريعًا، مدفوعًا بالتقدم في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والروبوتات، وهي قفزة هائلة ستؤدي إلى تحسين كفاءة الإنتاج وخفض تكاليف التصنيع، كما تسرّع تلك التطبيقات الذكية استكشاف موارد المملكة التعدينية، وتساعد على تحقيق معايير المسؤولية البيئية في عمليات التعدين لاستدامة القطاع.
وأوضح خلال مشاركته في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثالثة المنعقدة بالرياض، أن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التصنيع، يحقّق العديد من المكتسبات في مقدمتها تحسين تصميم وهندسة المنتجات، عبر مساعدة الشركات المصنعة على تطوير منتجات أفضل وأكثر ابتكارًا، وذلك بتحليل كميات كبيرة من البيانات لتحسين تصميم المنتجات، وأتمتة سلاسل التوريد وتحسين إدارتها عبر التنبؤ بالطلب، وضبط مستويات التخزين وتبسيط الخدمات اللوجستية، إضافة إلى أتمتة خطوط الإنتاج وتحسين مراقبة الجودة، حيث تساعد أنظمة الذكاء الاصطناعي على اكتشاف العيوب في المنتجات بدقة أكبر من البشر؛ مما يقلل من الهدر ويحسّن رضا العملاء.
وأشار الخريّف إلى أن الذكاء الاصطناعي رغم الفرص الكبيرة التي يقدمها لتحسين كفاءة الإنتاج في عمليات التصنيع؛ فإنه يطرح أيضًا تحديات، منها أن دمج الذكاء الاصطناعي في التصنيع يتطلّب استثمارات كبيرة في البنية التحتية والتكنولوجيا، إضافة إلى إعادة تأهيل القوى العاملة، مضيفًا أنه رغم تلك التحديات فإن المنشآت الصناعية التي تتبنّى تطبيقات الذكاء الاصطناعي، يمكن أن تحصل على ميزة تنافسية كبيرة في السوق.
وتحدث عن جهود الوزارة لتبني التقنيات الحديثة المبتكرة في قطاعي الصناعة والتعدين، ومن ذلك إطلاق برنامج مصانع المستقبل الذي يستهدف أتمتة 4 آلاف مصنع، إلى جانب اهتمام مؤتمر التعدين الدولي دائمًا باستعراض أحدث ما توصلت إليه الحلول المبتكرة في قطاع التعدين.
وفيما يتعلق بدمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عمليات التعدين، قال وزير الصناعة والثروة المعدنية: إن تلك التقنيات الذكية ستسهم في تعزيز الكفاءة والإنتاجية والاستدامة عبر مختلف مراحل العملية التعدينية، حيث تساعد خلال مرحلة الاستكشاف بشكل كبير في تحليل البيانات الجيولوجية والجيوفيزيائية الضخمة للتنبؤ بمواقع تواجد المعادن بدقة عالية؛ مما يوفر الوقت والجهد والموارد، كما تستخدم الطائرات بدون طيار والأقمار الصناعية في جمع بيانات عالية الدقة عن التضاريس والسمات الجيولوجية، مما يساعد في تحديد المناطق الواعدة للاستكشاف.
وأضاف: “في مرحلة التعدين يتم التحكم الآلي في معدات التعدين، مما يحسن الكفاءة ويقلل التكاليف ويزيد الإنتاجية، ويتم الاستفادة من أنظمة الذكاء الاصطناعي في رصد ظروف العمل واكتشاف المخاطر المحتملة، كما أن تلك التطبيقات تساعد في مرحلة ما بعد التعدين على تقليل التأثير البيئي من خلال تحسين عمليات التعدين”. -

رونالدو يقدم خارطة طريق لعودة مان يونايتد للبطولات
كشف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن “الوصفة السحرية” التي يتوجب على نادي مانشستر يونايتد أن يتبعها للعودة إلى أمجاده الكروية.
وقال رونالدو في مقابلة “بودكاست” مع زميله القديم في “الشياطين الحمر” ريو فرديناند: “يحتاج مانشستر يونايتد إلى وقت كي يعيد بناء نفسه. إنه لا يزال أحد أفضل الأندية في العالم، لكنه بحاجة إلى التغيير في مختلف الجوانب وليس بالنسبة للاعبين فقط”.
وأضاف نجم نادي النصر السعودي: “عليهم إعادة البناء من القاع. إذا لم يكن الأمر كذلك، فلن يتمكنوا من المنافسة. سيكون الأمر مستحيلا. يمكنهم القيام بأشياء جيدة، لكن الفوز ببطولات مثل دوري أبطال أوروبا أو الدوري الأوروبي أو الدوري الإنجليزي الممتاز، سيكون صعبا في رأيي. أتمنى أن أكون مخطئا، لكن الأمر سيكون صعبا”، وذلك حسبما نقلت صحيفة “ميرور” البريطانية.
وأوضح رونالدو أن المدرب إريك تين هاغ لن يغير حظوظ مانشستر يونايتد إلا إذا استمع إلى رود فان نيستلروي، الذي وصفه بأنه “يعرف بشكل مباشر ما يلزم لتحقيق النجاح في أولد ترافورد”.وتابع قائلا: “إذا استمع تين هاغ إلى نيستلروي، فربما يمكنه مساعدة نفسه. النادي واللاعبون يجب أن يستمعوا إلى أولئك الذين سبق لهم أن كانوا مع الفريق. الأشخاص الذين يفهمون كرة القدم هم الذين كانوا في غرفة تبديل الملابس. إنهم يعرفون كيفية التعامل مع اللاعبين”.
جدير بالذكر أن العلاقة بين رونالدو وتين هاغ لم تكن جيدة في الفترة الثانية من تواجد النجم البرتغالي في اليونايتد، بينما أحرز في الفترة الأولى من لعبه لـ”الشياطين الحمر” لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.
-

فيلم Inside Out 2 يحقق مليارا و675 مليون دولار عالميا
وصلت إيرادات فيلم الأنيميشن Inside Out إلى مليار و675 مليونا و166 ألف دولار فى شباك التذاكر حول العالم، منذ طرحه يوم 14 يونيو الماضى، العمل من إنتاج شركة ديزنى.
وانقسمت إيرادات فيلم Inside Out 2 بين 651 مليونا و966 آلاف دولار فى شباك التذاكر الأمريكى، ومليار و23 مليونا و200 ألف دولار فى شباك التذاكر العالمى.
ويأتى العمل استكمالا للجزء الأول منه، الذى عرض بعنوان “Inside Out”، وتدور أحداث الجزء الأول حول العديد من المشكلات التى تتعرض لها فتاة صغيرة مع عائلتها ومع المجتمع المحيط بها، ويصور الفيلم العواطف والمشاعر الإنسانية التى تشعر بها الفتاة من خلال الغوص داخل عقلها، وما يدور به، ويقوم بالأداء الصوتى لشخصيات فيلم “Inside Out” عدد كبير من النجوم، منهم ديان لين وإيمى بوهلر وكايل ماكلاشلان وبيل هادر وفيليس سميث وكايتلين دياس، مدة عرض الفيلم 94 دقيقة.
ويستكمل العمل رصد مشاعر الطفلة الصغيرة والتى أصبحت مراهقة، وهو من ﺇﺧﺮاﺝ: كيلسى مان وﺗﺄﻟﻴﻒ ميج ليفوف وبطولة ديان لين ومايا هوك وتوني هال وإيمى بويلر وليزا لابيرا وفيليس سميث.
عرض الفيلم الجزء الأول من فيلم “Inside Out” لأول مرّة فى الدورة الـ68 لمهرجان كان السينمائى ولم يدخُل ضِمنَ المُنافَسة، وعرض فى 19 يونيو 2015 فى الولايات المُتّحدة، وبدأ عَرضُه فى 6 أغسطس فى دور العرض فى الشرق الأوسط مُدبلجاً ومُترجمًا، وقد تلقّى الفيلم مُراجعات إيجابيّة وحازَ على إعجابِ النُقّاد والجمهور على حَدٍ سواء.
-

هل فوز كامالا هاريس يعد الكابوس الأسوأ لنتنياهو؟!
هل تحمل كامالا هاريس، “الرئيسة” في حال فوزها على منافسها الجمهوري دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني، خطط تغيير، ولو بالحد الأدنى، للعلاقات الدولية وتحديدا في إطار الحرب بين حماس وإسرائيل والتوترات في الشرق الأوسط؟
قد تشكل هذه الفرضية كابوسا وربما الأسوأ على الإطلاق بالنسبة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي يعول على استمرار الدعم الأمريكي في الحرب الدامية مع حركة حماس والتي أدت لمقتل أكثر من 41 ألف فلسطيني وجرح نحو 95 ألف آخرين منذ السابع أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ولعل مكمن القلق عند نتانياهو مع اقتراب موعد التصويت، هو أن كماشة المناوئين له باتت تضيق عليه الخناق أكثر من أي وقت مضى سواء داخليا مع استمرار الحراك الاحتجاجي المطالب بوقف إطلاق النار وتحرير الرهائن المحتجزين في غزة من جهة، ومن جهة أخرى أزمة الثقة مع القادة العسكريين الإسرائيليين مع استمرار الحرب. وزد على ذلك تصاعد وتيرة الانتقادات الدولية ضده، مثل تصريحات جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي حول استخدام الدولة العبرية للتجويع كـ”سلاح حرب” في غزة، وطلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات توقيف بحقه وبحق وزير الدفاع يوآف غالانت بتهمة ارتكاب “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”، إلى جانب انتقادات الأمم المتحدة المستمرة.
فهل تتسع رقعة الضغوط لتشمل أكبر حلفائها بالعالم وأشدهم دفاعا عنها، وهي الولايات المتحدة؟ قد تكشف صناديق الاقتراع الأمريكية الإجابة في حال انتخبت كامالا هاريس رئيسة وأوفت بتعهداتها في ضوء تصريحاتها خلال زيارة نتانياهو إلى الكونغرس الأمريكي في 26 يوليو/تموز، والتي قالت حينها إنها لن تلتزم “الصمت” أمام معاناة المدنيين في غزة، مصرة على ضرورة إبرام اتفاق سلام بدون تأخير، ثم أبدت ثباتها على هذا الموقف عبر ما قالته في المناظرة التي واجهت فيها أمس منافسها ترامب.
يقول د. أشرف عكة وهو باحث سياسي وخبير في العلاقات الدولية وفقا لموقع فرانس24، إن هاريس ستتبنى موقفا مختلفا تماما في التعامل مع حكومة بنيامين نتانياهو في حال فوزها “لأن الخطاب الأمريكي التقليدي عن حل الدولتين يتناقض عمليا مع النهج الذي اعتمدته إسرائيل طيلة الفترة الماضية، حتى إن هذا اليمين (الإسرائيلي) يسعى إلى تنفيذ أجندة متطرفة تنسف كل مسار التسوية والسلام ليس فقط مع الفلسطينيين وإنما مع كل دول المنطقة بما في ذلك الأردن، ومصر”.
ويرى عكة أن على الولايات المتحدة أن ترجع إلى “تلك الثوابت والمرتكزات والتعهدات خاصة وأنها كانت وسيطا وراعيا لعملية السلام لعقود طويلة”. ويضيف “أعتقد أن هاريس ستعود إلى ذلك الخطاب وتلك المواقف الثابتة، لقد كانت جريئة في المناظرة وقالت إن هناك دفاعا دائما عن حق إسرائيل في الوجود وهذا موقف أمريكي ثابت، لكن للفلسطينيين حقوقا مشروعة والحرب يجب أن تتوقف”.
وكان لافتا فعلا بأن السيناتورة السابقة البالغة من العمر 59 عاما قد رفعت من سقف وحدّة الانتقادات لنتانياهو خلال زيارته وقالت إن “ما حدث في غزة خلال الأشهر التسعة الماضية مدمر” مشيرة بالخصوص إلى “الأطفال القتلى” و”الأشخاص اليائسين والجياع الذين يفرون بحثا عن الأمان”.
وقالت نائبة الرئيس الأمريكي حينها إنها شددت خلال لقائها مع نتانياهو على خطورة الوضع الكارثي في غزة، داعية إلى إقامة دولة فلسطينية، وهو أمر يعارضه رئيس الوزراء الإسرائيلي بشدة.
يعقب المحلل السياسي الفلسطيني د. أشرف عكة بالقول إن هاريس عبّرت خلال المناظرة الأخيرة مع ترامب، عن تمسكها بالموقف الذي سبق أن أعلنته، وهي “لم تخش الاتهامات التي وجهها لها ترامب (بشأن كراهيتها لإسرائيل). أضف لذلك، فإن تفوق هاريس في المناظرة قد يشكل عاملا مهما في الضغط الأمريكي على إسرائيل، بل هو من أهم العوامل التي قد تشجع هذه الإدارة على ممارسة هذه الضغوط واتخاذ موقف حاسم وواضح من هذه الحرب”. مضيفا أنه لطالما “كانت مواقف الديمقراطيين بشكل أو بآخر واضحة وثابتة حيال السلام وحل الدولتين”.
وتراشق المرشحان خلال مناظرة ليل الثلاثاء الأربعاء التهم والانتقادات اللاذعة بشأن الحرب في غزة وأوكرانيا، لكنهما لم يقدما تفاصيل محددة حول الكيفية التي سيسعيان بها إلى إنهاء النزاعين.
ففيما اتهمت هاريس ترامب بالاستعداد للتخلي عن الدعم الأمريكي لأوكرانيا من أجل كسب ود بوتين ووصفت ترامب بأنه “عار”، زعم الأخير بأن هاريس “تكره” إسرائيل، وهو ما نفته.
وقال ترامب في المناظرة خلال مناقشة حول الشرق الأوسط: “إذا أصبحت رئيسة، أعتقد أن إسرائيل لن تكون موجودة خلال عامين من الآن”، دون أن يقدم أي حجج تثبت إمكانية حصول هكذا سيناريو. وتابع: “سيتم تفجير المكان بأكمله… ستختفي إسرائيل”. في المقابل، ردت هاريس أن أقوال ترامب التي تشير إلى كرهها إسرائيل “ليست صحيحة على الإطلاق”، وأضافت أنها دعمت الدولة العبرية طوال مسيرتها المهنية.
ويبدو أن هاريس وعلى الرغم من الضغوط التي تواجهها بما في ذلك اتهامات ترامب النارية، لا تزال تحاول أن تمسك بالعصا، أو لنقل الجمرة، من المنتصف، فيرى البعض أنها لا تبغي خسارة أصوات جميع فئات المؤيدين والمدافعين عن الشعب الفلسطيني ولا سيما العرب والمسلمين، الذين حذر خبراء من أنهم قد يختارون العزوف الانتخابي، ولا هي قادرة على التوجه نحو معاقبة إدارتها لنتانياهو بشكل فعلي بالرغم من الانتقادات اللاذعة التي وجهتها له مباشرة وامتعاضها من الخط الذي ينتهجه في الحرب مع حماس.
في هذا السياق، قال سركيس أبو زيد وهو صحافي وكاتب سياسي وفقا لمحطة فرانس24، بأن تصريحات كامالا هاريس متناقضة ومتباينة بشكل عام “وهذا دليل على ارتباكها بسبب الانتخابات الرئاسية خاصة وأنها في حاجة إلى أصوات المسلمين في الولايات المتحدة من جهة، وأيضا لتفادي إثارة غضب إسرائيل” وبالتالي الوعاء الانتخابي السائر في دربها أمريكيا.
كما يقول سركيس أيضا إن هاريس وفريق عملها وأهم عناصر حزبها تطلق أحيانا “تصريحات مؤيدة بشكل مبالغ فيه لإسرائيل، ومن جهة أخرى تحاول أن ترضي الفلسطينيين عبر تصريحات أخرى. فمؤخرا أكدت أنها مع حل الدولتين والتسوية ووقف إطلاق النار في غزة وحق تقرير المصير للفلسطينيين وكلها مبادئ يرفضها نتانياهو وحكومته، لكنها تطلقها من أجل إرضاء الوسط العربي والمسلم في أمريكا. من جهة أخرى، فهي تحرص على إظهار دعمها لإسرائيل لجهة استعمال حق الفيتو والدعم بالسلاح والمال وكل أساليب المساندة، إضافة إلى تصريحات تؤكد أنها ستقف مع إسرائيل في حال وقوع أي اعتداء عليها. لهذا، استغل ترامب هذه التناقضات وشن عليها هجوما خلال المناظرة قائلا إنها تكره إسرائيل سعيا لإحراجها بشأن هذه المسألة”.
وعلى الرغم من أنها شددت اللهجة بشراسة في مواجهة بايدن بشأن ارتفاع عدد المدنيين من ضحايا القصف الإسرائيلي في غزة، ما أثار تكهنات بأنها قد تعتمد موقفا أكثر صرامة حيال الحليفة التاريخية لواشنطن، إلا أن كامالا هاريس أكدت مؤخرا في مقابلة مع شبكة “سي أن أن” أنها لن تعلق تزويد إسرائيل بالأسلحة على الرغم من الدعوات التي تعالت من أوساط مؤيدين للديمقراطيين ومن العرب الأمريكيين للقيام بذلك، مشددة على أنها ستقوم بما يلزم لضمان قدرة إسرائيل على “الدفاع عن نفسها”.
على الرغم من ذلك الموقف الأخير الواضح والصريح من هاريس، يرى د. أشرف عكة بأن مسألة حماية إسرائيل من ثوابت السياسة الأمريكية “لكن إذا تمرد نتانياهو على المقترح الأمريكي (حول وقف إطلاق النار في غزة)، فهناك سوابق تاريخية أتاحت فيها الولايات المتحدة لدول إقليمية بتأديب إسرائيل مثلما حدث في حرب 1973 واختراق الجيش المصري لخط بارليف”. لكنه يؤكد في المقابل أنه وعدا عن مسألة “تأديب إسرائيل”، فإن واشنطن قد لا تلجأ إلى مراجعة مسألة تسليح الدولة العبرية في أي مرحلة من المراحل، “لأنها من احتياجات إسرائيل الأمنية ولضمان قوتها في الشرق الأوسط ولن تغيرها هاريس ولا غيرها، بل إن هذا القرار بيد الدولة العميقة في الولايات المتحدة ومن مؤسساتها الأمنية”.
-

مهرجان ولي العهد للهجن يدخل موسوعة “جينيس” للمرة الرابعة
تسلمت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان ولي العهد للهجن، شهادة موسوعة “جينيس” للأرقام القياسية، كأكبر مهرجان لرياضة الهجن في العالم، وذلك بتسجيله أكبر عدد مطايا مشاركة في سباقات الهجن.
وحقق المهرجان مع نهاية تسجيل اللجنة المنظمة لعدد المطايا المشاركة في أشواط النسخة السادسة رقماً قياسياً جديداً، بتسجيله 21.637 مطية، ونسبة زيادة عدد المطايا عن أول نسخة أقيمت في تاريخ المهرجان 93.5%، ليصبح إجمالي الهجن المشاركة في النسخ الستة 98.929 مطية.
وحصل المهرجان على شهادة موسوعة “جينيس” للأرقام القياسية منذ انطلاقة عام 2018، 3 مرات قبل أن يضيف الشهادة الرابعة في النسخة الحالية، حيث حصل عليها 3 مرات سابقة كأكبر عدد مطايا مشاركة في سباقات الهجن، الأولى بـ 11.178 مطية، والثانية بـ 13.377 مطية، فيما كانت الشهادة الثالثة بفضل تقديم المهرجان لأكبر مجسم هجن في العالم يحتوي على 51.2 ألف مصدر إضاءة بارتفاع 4.65 وعرض 10 أمتار.
وجاء تسجيل هذا الرقم القياسي تزامناً مع تسمية عام 2024 بـ “عام الإبل”، واحتفاءً بالقيمة الثقافية الفريدة التي تمثلها الإبل في حياة أبناء الجزيرة العربية، وتأصيل مكانتها الراسخة، وتعزيز حضورها محلياً ودولياً، باعتبارها موروثاً ثقافياً أصيلاً، ومكوناً أساسياً في البناء الحضاري. -

المملكة تشارك في اجتماع قادة اقتصاد الفضاء لـ G20 في البرازيل
شاركت المملكة ممثلة بوكالة الفضاء السعودية اليوم، في اجتماع قادة اقتصاد الفضاء بمجموعة العشرين المنعقد في مدينة فوز دو إيغواسو بجمهورية البرازيل الاتحادية، حيث ترأس معالي الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء السعودية الدكتور محمد بن سعود التميمي وفد المملكة.
وناقش الاجتماع تعزيز دور اقتصاد الفضاء عالميّاً وإسهاماته بشكل ملموس في مواجهة التحديات البيئية وفرص الاستفادة من مجالات الفضاء العلمية والتقنية في معالجته هذه التحديات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك بمشاركة وكالات وهيئات الفضاء في الدول الأعضاء بمجموعة العشرين وعدد من ممثلي الدول المدعوة ورؤساء المنظمات الدولية والإقليمية.
وأكد معالي الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء السعودية الدكتور محمد التميمي في كلمته أن موضوع الاجتماع هذا العام «اقتصاد الفضاء وتغير المناخ: التحديات والفرص» يعزز من الدور الحيوي الذي يلعبه قطاع الفضاء في مواجهة التحديات البيئية العالمية وإسهاماته الكبيرة في تحسين جودة الحياة على كوكب الأرض.
وتوجه معاليه بالشكر لحكومة جمهورية البرازيل الاتحادية ممثلة برئيس وكالة الفضاء البرازيلية ماركو أنطونيو شامون على جهودهم في انعقاد الدورة الخامسة لهذا الاجتماع المهم، ولفت الانتباه إلى أن المملكة تشارك في تعزيز دور اقتصاد الفضاء عالميّاً حيث أنشأت الوكالة “مركز مستقبل الفضاء” بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي سيعمل كمحفز للتعاون الدولي والابتكار وخلق الفرص الاقتصادية في قطاع الفضاء. مؤكداً إيمان المملكة بأن الاستثمار في الفضاء ضرورة لتقدم الإنسانية.
يُذكر أن انعقاد اجتماع قادة الفضاء يعد أحد مخرجات رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، التي أدرجته لأول مرة ضمن موضوعات جدول أعمال المجموعة، التي تسعى من خلاله إلى تعزيز التعاون الفضائي بين الدول لتعظيم فوائد اقتصاد الفضاء وفوائد استخدام البيانات الفضائية في دعم التنمية المستدامة والأمن الغذائي والصحة العالمية.
-

نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية يزور قناة السويس
التقى معالي نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس الهيئة العامة للنقل المكلف الدكتور رميح بن محمد الرميح, يرافقه الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للبحر الأحمر محمد بن علي آل ناصر, والوفد المرافق لهما في مقر هيئة قناة السويس في الإسماعيلية، بمعالي الفريق أسامة ربيع – رئيس الهيئة – خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه والوفد المرافق له لجمهورية مصر العربية.
وجرى خلال الاجتماع التأكيد على التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في تعزيز السياحة البحرية وتسهيل دخول اليخوت وسفن الكروز وإبحارها إلى المشاريع الكبرى في البحر الأحمر، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات المتعلقة في تنمية التعاون بالنقل البحري سواء للركاب أو البضائع وسبل دعمها وتطويرها.
كما قام معالي الرميح والوفد المرافق له بجولة ميدانية في القناة وأطلعوا على التقنيات وآليات العمل والرؤى المستقبلية للهيئة. -

النجمة تايلور سويفت تعلن تأييدها كامالا هاريس.. وترامب يرد
علق الرئيسي الأميركي السابق دونالد ترامب، الأربعاء، على إعلان النجمة تايلور سويفت تأييدها لنائبة الرئيس كامالا هاريس بانتخابات الرئاسة التي تجرى في نوفمبر المقبل، متوقعا أن النجمة الأميركية قد تدفع ثمن ذلك.
وقال ترامب خلال مقابلة مع برنامج “فوكس آند فريندز”: “لم أكن من محبي تايلور سويفت”.
وتابع المرشح الجمهوري: “لقد كانت مجرد مسألة وقت، لم يكن بإمكانها تأييد بايدن لكنها شخص ليبرالي للغاية (..) يبدو أنها تؤيد دائمًا الديمقراطيين، ومن المحتمل أن تدفع ثمن ذلك في السوق”.
وجاءت تصريحات ترامب بعدما أعلنت نجمة البوب الأميركية تأييدها لمرشحة الحزب الديمقراطي في أعقاب المناظرة الرئاسية أمام ترامب.
وفي منشور على إنستغرام، مساء أمس الثلاثاء، قالت سويفت إنها ستصوت في انتخابات الخامس من نوفمبر للمرشحة الديمقراطية، لأنها “تناضل من أجل القضايا والحقوق التي أؤمن بها”.
وقالت سويفت، التي يتابعها على إنستغرام 283 مليون حساب: “كناخبة، أنا أحرص على مشاهدة وقراءة كل ما بوسعي بشأن سياسات وبرامج” كلا المرشحين.
وأضافت أن هاريس “قائدة موهوبة وقوية كما أعتقد”، في منشور حصد أكثر من مليون إعجاب في أقل من 15 دقيقة.
وأعربت سويفت عن قلقها إزاء نشر ترامب مؤخرا لصور مزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي، تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، تظهر فيها وكأنها تؤيده.
وأكدت رغبتها في مواجهة هذه المعلومات المضللة بإعلان حقيقة نواياها الانتخابية، معتبرة أن “أنجع سبيل لمواجهة التضليل الإعلامي هو الالتزام بالصدق والوضوح”. -

تطوير أول ساقٍ بعضلات صناعية لتمكين الروبوت من القفز
نجح علماء في تصميم أول ساق روبوتية مزودة بـ “عضلات اصطناعية” تتمثل في أكياس مملوءة بالزيت تسمح للآلات بالتحرك بشكل يحاكي حركة البشر, مما يمكن الروبوت من القفز برشاقة عبر مجموعة من الأسطح، وتشبه أكياس “الفريزر”، تثبت عليها أقطاب كهربائية، حيث ينقبض السائل ويتمدد، مما يسمح للتكنولوجيا بتقليد عضلات الحيوانات.
ويمكن للساق التعامل مع التضاريس الوعرة بشكل أكثر رشاقة، والقفز لمسافة 13 سنتيمترًا تقريبًا، وهو ما يمثل 40% من ارتفاعه, وعندما تكون ركبة الروبوت في وضع منحني، مثل الشخص الذي يجلس القرفصاء، فإن النظام يستخدم كهرباء أقل من المحركات التقليدية.
وبحسب الفريق، فإن الفكرة استُلهمت من العضلات الستمائة الموجودة في جسم الإنسان لإنشاء شيء يمكنه من المشي والقفز بطريقة أكثر سلاسة ورشاقة، حيث استخدموا “عضلات اصطناعية”، تعرف بـ “المحركات الكهروهيدروليكية”.
ويأمل العلماء، وفقًا لموقع “روسيا اليوم”، أن تستخدم هذه التكنولوجيا في المستقبل لإنشاء روبوتات بشرية للمساعدة في “العمل الممل” في المنزل، وأقر العلماء بأن الساق لا يمكنها التحرك بحرية حاليًا، بل تقفز في دوائر فقط، لذا فإن أي روبوتات تستخدم مثل هذه العضلات الاصطناعية ما تزال بعيدة المنال بعض الشيء، ولكن المكونات اللازمة لصنع هذه العضلات الاصطناعية ليست باهظة الثمن. -

مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يناقش عدداً من الموضوعات الاقتصادية
عقد مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية اجتماعًا عبر الاتصال المرئي.
واستعرض المجلس – خلال الاجتماع – عددًا من التقارير والموضوعات المدرجة على جدول أعماله، منها العرض الربعي المقدم من وزارة الاقتصاد والتخطيط حيال التقرير الاقتصادي للربع الثاني من عام 2024، الذي تضمّن تحليلاً للاقتصاد العالمي والأسواق المالية، ومستجدات الاقتصاد الوطني وأبرز مؤشراته، ومن ذلك انتعاش الاقتصاد غير النفطي في الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 4.9% على أساس سنوي، واستقرار معدلات التضخم العام عند 1.5% في شهر يوليو، منوهًا بمتانة الاقتصاد الوطني، وفاعلية الإجراءات والتدابير المتخذة في مواجهة المتغيرات الاقتصادية العالمية، كما تناول العرض التوقعات المستقبلية للاقتصاد الوطني، وما احتوت عليه أبرز التقارير الصادرة عن المنظمات الدولية والجهات المحلية بهذا الشأن.
كما ناقش المجلس العرض المقدم من مكتب الإدارة الاستراتيجية بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بشأن تقرير برامج تحقيق رؤية المملكة (2030) للربع الأول من عام 2024م، الذي اشتمل على أبرز إنجازات برامج تحقيق الرؤية وأهدافها الاستراتيجية، وتقييماً لأدائها، ونظرة شاملة على أداء برامجها، بالإضافة إلى الجهود القائمة، والتطلعات المستقبلية للعام الجاري، مشيراً إلى أن عام 2024 انطلق بتقدم ملحوظ على صعيد جميع محاور الرؤية الثلاثة ( مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، وطن طموح ).
واطلع المجلس على التقارير والموضوعات الأخرى المدرجة على جدول أعماله، من بينها التقرير السنوي لصندوق الاستثمارات العامة لعام 2023م، والتقرير السنوي للسلامة المرورية لعام 2023م، والتقرير نصف السنوي ( السابع ) للجنة الوزارية لمنظومة الدعم والإعانات الاجتماعية، وتقرير نتائج أعمال اللجنة الدائمة لمراقبة الأسعار للربع الثاني من عام 2024م.
وقد اتخذ المجلس حيال تلك الموضوعات القرارات والتوصيات اللازمة. -

رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد يهنئ القيادة بتأهل أخضر الناشئين لبطولة العالم 2025
رفع رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة اليد فاضل بن علي النمر، خالص التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – بمناسبة تأهل المنتخب السعودي لكرة اليد للناشئين إلى كأس العالم 2025م.
وأشار النمر، إلى أن التأهل إلى بطولة العالم للمرة الثالثة على مستوى الناشئين تاريخياً، نتيجة الدعم غير المحدود الذي يحظى به القطاع الرياضي من قبل القيادة الرشيدة – أيدها الله – ، والدعم الحثيث والمستمر من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية.
وهنأ نجوم المستقبل لـ “القبضة الخضراء”، وأعضاء الجهازين الفني والإداري، إضافة لمنسوبي الاتحاد السعودي لكرة اليد وجميع أعضاء مجلس الإدارة على هذا الإنجاز الكبير، الذي جاء بتكاتف الجميع، مؤكداً علو كعب كرة اليد السعودية وتفوقها على مستوى القارة الآسيوية، متمنياً التوفيق لنجوم الأخضر في المحفل العالمي المقرر أن تستضيفه جمهورية مصر في العام 2025م، وتشريف الوطن خير تشريف.