اختُتم اليوم الأول من أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثالثة التي تنظمها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” خلال الفترة من 10 – 12 سبتمبر الجاري، وسط حضور محلي وإقليمي ودولي لافت يتمثل بمئات المتخصصين والمهتمين بتقنيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي من مختلف أنحاء العالم شهدوا إقامة عشرات الجلسات الحوارية وورش العمل التي ركزت على شعار القمة لهذ العام وهو “الذكاء الاصطناعي لخير البشرية”.
واستهلت القمة أعمالها بكلمة لمعالي رئيس “سدايا”، الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، رحب فيها بالمشاركين القادمين من مختلف أنحاء العالم، مشيدًا برؤية السعودية 2030 بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – يحفظه الله-، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي التي أثمرت عن وجود المملكة اليوم في طليعة الدول المبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وبدوره أشاد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة بالنجاح الكبير لسدايا في تنظيم هذه القمة العالمية، مؤكدًا أن المملكة بدعم وتمكين سمو ولي العهد – حفظه الله- باتت المنصة الحاضنة للمبتكرين المعززة لنهج الحوكمة المبتكرة وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي؛ بهدف خدمة البشرية وضمان الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للذكاء الاصطناعي.
وضمت أروقة القمة إقامة معرض مصاحب شارك فيه عدد من الجهات الحكومية والخاصة والشركات العالمية المتخصصة في التقنية أبرزوا خلاله خدماتهم في تقنيات الذكاء الاصطناعي وانعكاسها على خدمة البشرية، وخلال الجلسات الحورية بالقمة أكد عدد من قادة القطاعات الاستشارية المتخصصة بالذكاء الاصطناعي أن الابتكارات والمعرفة في الذكاء الاصطناعي لا يقتصر أثرها على الجانب التقني بل يمتد إلى الجيوسياسي والسياسات والتشريعات، مشددين على ضرورة التوازي بين تطورات الذكاء الاصطناعي ومسارات التنمية المستدامة والمساواة في التعليم.
وجرى خلال اليوم الأول من القمة إطلاق العديد من المبادرات والبرامج والمنتجات في مجال الذكاء الاصطناعي، وتوقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لتعزيز تطبيقات الذكاء الاصطناعي ولتطوير استخداماته في المملكة، فقد وقعت “سدايا” مذكرة تفاهم مع وزارة السياحة لإنشاء مركز التميز للذكاء الاصطناعي بمقر الوزارة؛ بهدف دعم تفعيل وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمليات التشغيلية لتعزيز جودة القطاع السياحي الذي يتطلع إلى تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.
كذلك، وقّعت “سدايا” مذكرة تفاهم مع جامعة القصيم لتكثيف التعاون في مجال التعليم عبر تدريب وتطوير الكوادر الوطنية، وتعزيز الوعي في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي والتقنيات الممكّنة لهما، وبحث الفرص لتنظيم برامج التطوير الوظيفي لخريجي الجامعة والباحثين عن عمل في هذا المجال، كما أعلنت عن التعاون مع شركة (IBM) العالمية لاستضافة منصةwatsonx ونموذج “علاّم” ضمن السحابة الحكومية “ديم” المُدارة بالكامل بكفاءات وطنية بهدف تمكين الجهات الحكومية من الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسريع أعمالها وتلبية متطلبات التحول الرقمي الذي تشهده المملكة، وكذلك التعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) اليوم، تصنيف المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE) مركزاً من الفئة الثانية (C2C) تحت رعاية (اليونسكو).
ووقعت سدايا مذكرة تفاهم مع NAVER Corporation و LABS وNAVER LABS NAVER CLOUD لتطوير نموذج لغوي باللغة العربية، كما أعلنت مع مايكروسوفت عن إتاحة النموذج اللغوي العربي “ALLam” على منصة Microsoft Azure ، ناهيك عن تعاون بين “سدايا” و”إنفيديا” العالمية لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي في المملكة.
ومن جهة أخرى، دشنت “سدايا” منصة “ديم” الذكية بميزة سحابية لتقدم مجموعة حلول مبنية على تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء تساعد على القيام بعمليات تحليلية وتنبؤية متقدمة تخدم العملاء لاتخاذ القرارات السليمة في وقت قياسي، وذلك في إطار جهودها لتحقيق التحول الرقمي في المملكة، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 الطموحة في هذا المجال.
وتستمر فعاليات القمة العالمية للذكاء الاصطناعية في نسختها الثالثة خلال يومي الأربعاء والخميس 11 و12 سبتمبر الجاري بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض، حيث سيعقد المزيد من الجلسات الحوارية وورش العمل، وعددًا من الإعلانات والتدشينات التي ينتظر أن تدفع بهذا القطاع الحيوي لمزيدٍ من النمو والازدهار في المملكة والعالم.
Author: خالد حامد
-

قمة الذكاء الاصطناعي تختتم يومها الأول بحزمة من مذكرات التفاهم والإطلاقات الدولية
-

وزراء الخارجية العرب يطالبون المجتمع الدولي بتفعيل رأي “العدل الدولية” بعدم قانونية الاحتلال
طالب وزراء الخارجية العرب المجتمع الدولي بتفعيل الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بتاريخ 19 يوليو الماضي، الذي أكد عدم قانونية استمرار وجود إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن إسرائيل ملزمة بإنهاء وجودها غير القانوني في أسرع وقت ممكن، والوقف الفوري لجميع الأنشطة الاستيطانية.
وأكد الوزراء – في قرار صادر اليوم – في ختام أعمال الدورة الـ 162 بمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية برئاسة اليمن – أن جميع الدول والمنظمات الدولية ملزمة بعدم الاعتراف بشرعية الوضع الناشئ عن الوجود المستمر وغير القانوني للاحتلال الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة، داعين الأمم المتحدة، وخاصة الجمعية العامة ومجلس الأمن، إلى ضرورة النظر في الإجراءات الإضافية اللازمة لوضع حد في أسرع وقت ممكن للوجود غير القانوني للاحتلال الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وحث وزراء الخارجية العرب، محكمة العدل الدولية، على الإسراع في الفصل في موضوع الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل، بتهمة فشلها في الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، استناداً إلى استخلاص المحكمة بأن الشعب الفلسطيني محمي بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، وعدم امتثال إسرائيل – القوة القائمة بالاحتلال – للتدابير المؤقتة التي أمرت بها المحكمة.
وأكدوا أن ارتكاب إسرائيل جريمة تهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه، يعتبر انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، وبمثابة إعلان حرب واعتداء على الأمن القومي العربي، ويؤدي إلى انهيار فرص السلام ويفاقم الصراع في المنطقة.
وكلف وزراء الخارجية العرب، المجموعة العربية في نيويورك، ببدء خطوات تجميد مشاركة إسرائيل في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بسبب عدم التزامها بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وتهديدها للأمن والسلم الدوليين، وعدم وفائها بالتزاماتها التي كانت شرطاً لقبول عضويتها في الأمم المتحدة.
وأكد وزراء الخارجية العرب، رفضهم المزاعم والأكاذيب التي رددها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في محاولة يائسة لتبرير رفض انسحابه من محور “فيلادلفيا”، معتبرين تلك المزاعم ادعاءات تستهدف عرقلة جهود وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والرهائن التي تقوم بها مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية.
وطالبوا بانسحاب إسرائيل الكامل من قطاع غزة، بما في ذلك محور “فيلادلفيا ” والجانب الفلسطيني من معبر رفح، باعتبار أن الحدود الفلسطينية المصرية حدوداً سيادية لا يجوز المساس بها، مشددين على ضرور تشغيل معبر رفح وفق القواعد المعمول بها، ورفع جميع العراقيل أمام النفاذ الإنساني الآمن والكافي والسريع عبر المعبر.
وأعلن وزراء الخارجية العرب، تبني ودعم توجه دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ودعوة مجلس الأمن إلى قبول هذه العضوية استناداً إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي قرر أحقية دولة فلسطين وأهليتها للعضوية الكاملة في الأمم المتحدة. -

وزير الرياضة يهنئ لاعبي المنتخب السعودي لكرة القدم بعد فوزهم على الصين
هنأ صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، لاعبي المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، بعد فوزهم على نظيرهم المنتخب الصيني بنتيجة (2 – 1)، خلال مواجهتهم اليوم على ملعب داليان سيووان في الصين، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة بالمرحلة الثالثة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي لسموه مع رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر بن حسن المسحل، مقدماً شكره للاعبين كافة، بعد المجهود الذي بذلوه في اللقاء، وأثمر عن تحقيق الفوز الأول للأخضر، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية استمرار النتائج الإيجابية، نحو تحقيق الهدف بوصول المنتخب السعودي للمرة السابعة في تاريخه إلى نهائيات كأس العالم المقبلة 2026. -

الخضيري يؤكد ريادة المملكة ودورها المحوري في مجال حوكمة الذكاء الاصطناعي إقليمياً وعالمياً
أوضح الرئيس التنفيذي لمكتب إدارة الإستراتيجية في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” عبدالله بن سليمان الخضيري، أن المملكة العربية السعودية تفخر بشراكتها مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في مجال سياسات الذكاء الاصطناعي، لا سيما أن المنظمة تعد رائدة في سياسات ومبادرات الذكاء الاصطناعي الموثوق على مستوى العالم، مؤكدًا أن اختيار المنظمة للمملكة كشريك إقليمي لها يعزز من دور المملكة الريادي إقليمياً وعالمياً في مجال حوكمة الذكاء الاصطناعي.
جاء ذلك في كلمة له خلال مشاركته اليوم في أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي بنسختها الثالثة عبر جلسة حوارية مع عدد من الباحثين البارزين في الذكاء الاصطناعي بعنوان ” تنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي: المخاطر والتشريعات والتوجهات المستقبلية”.
وأفاد الخضيري أن التعاون بين دول العالم يسهم في تعزيز الابتكار وتبادل الخبرات والمعرفة بين مختلف الدول والمؤسسات، مبيناً أن هذه القمة الحالية تشكل منصة هامة لتعزيز التفاهم وتنسيق الجهود لتحقيق الأهداف المشتركة بين دول العالم في مجال الذكاء الاصطناعي.
وبيّن أن المملكة تشغل مكانة بارزة في مرصد منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في الذكاء الاصطناعي، حيث تحتل موقعاً متقدماً بين الدول الرائدة في الذكاء الاصطناعي بفضل تطوير ونشر أكثر من عشرين سياسة رائدة في هذا المجال، ومن خلال هذا التعاون، تسعى إلى تعزيز التعاون الإقليمي والإسهام في تطوير ونشر سياسات الذكاء الاصطناعي الموثوق، والاستفادة من متابعة المخاطر والحوادث الحقيقية للذكاء الاصطناعي لتمكين صناع السياسات والمنظمين للذكاء الاصطناعي في المنطقة.
وقال الخضيري : نعمل جنباً إلى جنب مع العديد من الجهات والمنظمات العالمية لتعزيز هذا الدور، وقد عقدنا هذا العام مؤتمراً ضم أكثر من خمسين دولة إسلامية لمناقشة الحوكمة الدولية للذكاء الاصطناعي، كما عقدنا ورش عمل متعددة حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي مع أكثر من عشرين دولة عربية، وطموحنا هو تعزيز تبادل أفضل الممارسات وتبنيها في المنطقة، بما يخدم رؤية المملكة وتطلعاتها للريادة في مجال الذكاء الاصطناعي.
-

وزير الخارجية يشارك في اجتماع مجموعة العمل الوزارية العربية بشأن دعم الصومال
شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في اجتماع مجموعة العمل الوزارية العربية بشأن دعم جمهورية الصومال الفيدرالية في مواجهة الاعتداء على سيادتها ووحدة أراضيها، وذلك بحضور عددٍ من الدول العربية الشقيقة، والتي انعقدت على هامش اجتماع جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري بدورته الـ (162) بمقر الجامعة في القاهرة.
وناقشت مجموعة العمل الوزارية، تعزيز العمل العربي في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وأهمية احترام سيادة الدول وفقاً للقوانين والأعراف الدولية ذات الصلة.
حضر الاجتماع، مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية عبدالعزيز المطر. -

بوريل: الاحتلال الإسرائيلي يسعى لتحويل الضفة إلى غزة جديدة
أكد الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى تحويل الضفة الغربية إلى غزة جديدة عبر تنفيذ سياسة تهجير سكانها، مشيرًا إلى أن الحكومة القائمة بالاحتلال جعلت من “حل الدولتين” المتوافق عليها دوليًا أمرًا مستحيلًا.
ونوّه بوريل، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للدورة 162 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، التي عُقدت بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية اليوم، بالإنجازات التي تحققها الجامعة العربية، من أبرزها مبادرة السلام العربية التي وضعت إطارًا لحل العدوان على الأراضي الفلسطينية ولبناء مستقبل أفضل للمنطقة.
وأعرب عن دعم الاتحاد الأوروبي بشكلٍ كامل لجهود وقف إطلاق النار، مشددا على ضرورة العمل المشترك لدعم السلطة الفلسطينية ماليًا، وتيسير الإمكانيات من أجل الحوار الفلسطيني. -

وزير الحرس الوطني يستقبل وزيرة المشتريات الدفاعية والصناعية البريطانية
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، في مكتبه بالوزارة اليوم، وزيرة المشتريات الدفاعية والصناعية البريطانية ماريا إيجل، والوفد المرافق لها.
وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر الاستقبال رئيس الجهاز العسكري المكلّف اللواء الركن صالح بن عبدالرحمن الحربي، والمشرف العام على مكتب سمو وزير الحرس الوطني ناصر بن زيد آل مهنا، والمدير العام التنفيذي لبرنامج تطوير وزارة الحرس الوطني الدكتور مشعل بن فواز المسعد، ووكيل الوزارة لشؤون المشاريع المهندس فهد بن عبدالله العياف، ووكيل الوزارة للشؤون الفنية المهندس عبدالرحمن بن صالح الشايع، وقائد سلاح الإشارة اللواء مفرح بن مرعي العمري، والرئيس التنفيذي لبرنامج شبكة اتصالات الوزارة المهندس ريان بن عبدالعزيز الخويطر، ومن الجانب البريطاني السفير البريطاني لدى المملكة نيل كرمبتون. -

وزير الخارجية يؤكد محورية التعاون السعودي المصري في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي
عقد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا مع معالي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبدالعاطي، وذلك عقب المباحثات الرسمية التي أجرياها اليوم في القاهرة.
وأوضح سموه أن المباحثات مع وزير الخارجية المصري جاءت تأكيدًا لرغبة المملكة الصادقة في تعميق أواصر الأخوة والعلاقات التاريخية مع جمهورية مصر العربية، وامتدادًا لما تشهده العلاقات الاستراتيجية من نمو وتقارب مستمر.
وأشار سموه إلى أنه جرى بحث كل ما من شأنه دعم العلاقات الثنائية بين البلدين، وعلى رأس ذلك الملفات الاقتصادية والتنموية وسبل تطويرها ونقلها إلى آفاق أرحب في المجالات كافة.
وأوضح سمو وزير الخارجية أنه في الفترة الماضية تحققت خطوات مهمة وإيجابية في التعاون الاقتصادي بين البلدين، وأشار إلى أن هناك طموحًا كبيرًا في تنمية حجم التبادل التجاري وتعزيز وتمكين الاستثمار البيني من خلال انتهاز الفرص المتاحة بما يتناسب مع إمكانيات البلدين ويحقق مصالحهما المشتركة.
وأبان سموه أن اللقاء بحث عددًا من القضايا الحيوية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وجهود اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المشتركة في سبيل وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وكذلك ما قامت به اللجنة من جهود لدفع وتيرة الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية، سعيًا إلى إبقاء الأمل قائمًا في تحقيق حل الدولتين.
وأعرب عن تقدير المملكة لجهود جمهورية مصر العربية في استقبال وتنظيم وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، قائلًا: “ما نراه من كارثة إنسانية، ومن استمرار في تعطيل وعرقلة الجانب الإسرائيلي لوصول تلك المساعدات، أصبح جريمة حرب بلا مهادنة”.
وأشار سمو وزير الخارجية إلى أن المباحثات تناولت مواضيع عديدة، من بينها السودان والصومال، حيث أكد سموه تطابق وجهات النظر بين المملكة ومصر حيال تلك المواضيع.
وأكد سموه خلال المؤتمر محورية التعاون السعودي المصري في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن لذلك تاريخًا وقناعة راسخة لدى البلدين الشقيقين.
من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري عمق وأهمية وتميز العلاقات بين البلدين الشقيقين في المجالات كافة وعلى جميع المستويات، وأشار إلى أن المباحثات مع سمو وزير الخارجية ناقشت تطوير عددٍ من المجالات، من بينها السياسية والاقتصادية والتجارية والتنموية والاستثمارية، والدفع بها إلى آفاق أرحب بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
كما تطرق معاليه إلى أنه استعرض مع سمو وزير الخارجية عددًا من الموضوعات الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع الكارثية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والوضع في لبنان والصومال، والأزمة السودانية، مع تأكيد الجانبين ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية وفق المرجعيات المتفق عليها، مؤكدًا دعم مصر لكل الجهود المخلصة التي تقوم بها المملكة في هذا الشأن. -

“سدايا” و” مايكروسوفت” تعلنان إتاحة النموذج اللغوي العربي “ALLam” على منصة Microsoft Azure
أعلنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) ومايكروسوفت اليوم عن إتاحة “ALLaM” – النموذج اللغوي العربي – بشكل عام على منصة Microsoft Azure السحابية، وذلك لتعزيز خدمات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية ودفع الابتكار على مستوى المملكة العربية السعودية والعالم.
جاء ذلك خلال أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثالثة التي انطلقت اليوم وتستمر حتى 12 سبتمبر في الرياض، بحضور معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي.
وكشفت سدايا عن حصول “ALLaM” على المركز الأول في فئته، وفقًا لاختبارات MMLU القياسية للنماذج باللغة العربية، وتم تطويره وتدريبه بواسطة المركز الوطني للذكاء الاصطناعي التابع لسدايا.
وتؤكد إتاحة “ALLaM” على منصة Azure على القدرات المتقدمة للنموذج في فهم المحتوى العربي وتوليده ومعالجته عبر مختلف التخصصات، كما تؤكد هذه الخطوة مدى القدرات العالية للنموذج، وتعزز أيضًا مكانة المملكة كمركز عالمي لتطوير وابتكار أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وبهذه المناسبة، قال نائب مدير مركز المعلومات الوطني في سدايا الدكتور مشاري بن إبراهيم المشاري : يمثل ALLaM إنجازًا مهمًا في مسيرتنا نحو التميز في مجال الذكاء الاصطناعي ومع إتاحته عبر منصة Azure، فإننا نؤكد أننا لا نعمل فقط على تسريع الوصول إلى هذا النموذج اللغوي المتميز وتعزيز الابتكار في الذكاء الاصطناعي، بل نضمن أيضًا تعميق جذور اللغة والثقافة العربية في هذا التطور التكنولوجي.
وأضاف أن تعاون سدايا مع شركة بحجم Microsoft يُعد خطوة بارزة في تمكين المؤسسات الحكومية السعودية للاستفادة من أحدث التطورات في الذكاء الاصطناعي التوليدي، مما يسهم في تحسين الخدمات العامة وتطوير جودة الحياة للجميع”.
ومن جهته وصف رئيس مايكروسوفت العربية تركي باضريس هذه المبادرة بأنها لحظة بارزة في رحلة تحول الذكاء الاصطناعي في المنطقة، وهو ما يمثّل شهادة على التزام سدايا ومايكروسوفت بتمكين الأفراد والشركات الناشئة، والمنظمات غير الحكومية، والشركات في جميع الصناعات لاستكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وقال “نحن سعداء بالعمل جنبًا إلى جنب مع شركائنا في سدايا لتوفير منصة قوية تدعم تطوير ونشر نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة المصممة للغة العربية والثقافة المحلية، مبينًا أن مايكروسوفت تتشارك في تمهيد الطريق لعصر جديد من التقدم والتعاون والتمكين في مجال الذكاء الاصطناعي في المملكة وخارجها”.
ويعد هذا الإعلان جزءًا من تعاون أوسع بين سدايا ومايكروسوفت في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي تم الكشف عنه خلال أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي، يتضمن إنشاء مركز للتميز لتسريع تطوير حلول الذكاء الاصطناعي التوليدي وإطلاق أكاديمية مايكروسوفت التي تهدف إلى بناء المواهب الوطنية وتوسيع الخبرات في قطاع الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة. -

أبو الغيط يؤكد أن وقف إطلاق النار في غزة مطلب عالمي
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لم يعد مطلبًا عربيًا فقط، بل أصبح مطلبًا عالميًا، محذرًا من أن شرارات الحرب الموسعة تلوح في الأفق.
وقال أبو الغيط، في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للدورة (162) لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، التي عُقدت بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية اليوم: إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ترويج الأكاذيب حول محور فيلادلفيا، مشيرًا إلى أن موقف مصر، المدعوم عربيًا، يرفض إعادة فرض الاحتلال على غزة ورفض اقتطاع أجزاء منها.
وأضاف أن القوى الكبرى إما لا ترغب في الضغط على الاحتلال، أو عاجزة عن إيقاف “الوحشية” التي يمارسها، موضحًا أن الاحتلال لا يهدف فقط إلى الانتقام، بل يتطلع إلى تصفية القضية الفلسطينية وضم الأراضي والتطهير العِرقي والتهجير.
وشدد على أن الجهود العربية ستستمر في التصدي لهذه المخططات، من خلال فضحها عالميًا ودعم صمود الفلسطينيين، محذرًا من المرحلة الحاسمة التي تمر بها الأمة العربية، مؤكدًا أن تجاوز الأزمات يتطلب التضامن والتآزر والعمل المشترك.
ولفت الانتباه إلى أن السودان يعيش أزمة خانقة، زادتها كارثة الفيضانات سوءًا، داعيًا إلى تكاتف الجميع لدعم السودان في محنته.
وبشأن ليبيا، دعا الأمين العام للجامعة العربية الأطراف إلى الحوار البناء تحت مظلة الجامعة العربية تمهيدًا لإجراء الانتخابات المنتظرة.
من جهته، قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني، رئيس الدورة الحالية للمجلس، شائع محسن الزنداني، في كلمة مماثلة: إن اجتماع اليوم يمثل فرصة جديدة للمبادرة والتوافق على السياسات التي تعظم من المصالح العربية، استشعارًا بالمسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق العمل العربي المشترك لا سيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
ولفت الانتباه إلى أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لا يزال يتعرض لأبشع الجرائم، معربًا عن تطلعه بأن تسفر الدورة الوزارية الحالية لمجلس الجامعة العربية عن إقرار خطة موحدة للضغط على الاحتلال إسرائيلي لوقف جرائمها، داعيًا في هذا الصدد إلى تكثيف جهود وقف إطلاق النار.
وشدد على أن التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة العربية وغيرها تتطلب ضرورة العمل على تعزيز أساليب العمل المشترك، وبلورة رؤية موحدة تقدر حجم المخاطر الأمنية والاجتماعية وتستند إلى إرادة فعلية لتحقيق التكامل العربي والتنمية المستدامة الشاملة.
من جانبه، دعا وزير الشؤون الخارجية الموريتاني، رئيس الدورة السابقة للمجلس، محمد سالم ولد مرزوك، في كلمته بالجلسة الافتتاحية، المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانها السافر على قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية لأهالي القطاع.
وأشار إلى أنه لا بديل عن الحل السياسي المستدام الذي يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وقبول عضوية فلسطين كدولة كاملة السيادة في الأمم المتحدة.
وفي ذات السياق حَذّرَ وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في كلمته بالجلسة الافتتاحية، من محاولات الاحتلال الإسرائيلي لتغيير هوية القدس والوضعية في المسجد الأقصى وخاصة دخول المتطرفين الإسرائيليين إلى الحرم القدسي، مشيرًا إلى أن العقاب الجماعي منتشر في قطاع غزة ووصل إلى الضفة الغربية.
ودعا إلى الاتحاد بشكل أكبر سواء كدول إسلامية أو دول أعضاء في الأمم المتحدة، معربا عن رغبة تركيا في تعزيز التعاون مع العالم العربي، والعمل معًا لتعزيز التعاون في المنطقة وتحقيق الاستقرار، وتعزيز الشراكة مع جامعة الدول العربية. -

قمة “سدايا” تستعرض تجارب دولية في حوكمة استخدامات الذكاء الاصطناعي
شهد اليوم الأول من أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثالثة التي انطلقت اليوم بالرياض استعراض وزراء معنيين بقطاعات التقنية والاتصال في عددٍ من دول العالم بإحدى الجلسات الحوارية تجارب بلدانهم فيما يتعلق بالتنظيمات والضوابط المعتمدة لديهم، الرامية لضمان تحقيق استفادة قصوى من تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتوظيفها لدعم وتسريع الإنجاز في برامجهم التنموية وتطوير خطط قطاعاتهم الحكومية بحيث يقدم العاملون بها أفضل أداء ممكن، وخلق فرص مثالية لتحسين الحياة الاجتماعية وجودتها، مع الاهتمام البالغ بأن يتسنى لتلك التنظيمات والضوابط تحييد مخاطر وتهديدات هذه التقنيات المتطورة التي اتفقوا جميعاً خلال الجلسة على وصفها بالثورية التي اجتاحت العالم، وباتت واقعاً مفروضاً على البشرية قاطبةً، لا يمكن معها إلا التسليم بها، والتعامل معها بطريقة إيجابية ومثالية، والتأكيد على وجوب استخدامها والاستفادة منها وفق الأخلاقيات والأعراف الدولية.
فقد نوه معالي وزير العلوم والتكنولوجيا والابتكار بجنوب أفريقيا الدكتور بونجينكوسي نزيماندي بالدور الكبير والمحوري لهذه القمة العالمية التي تستضيفها العاصمة الرياض وتنظمها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، لتوفير بيئة مثالية ومساحة تتيح عمليات تنسيق دولية من شأنها تمكين الدول النامية من مواكبة ومجاراة الدول المتقدمة تقنياً، عبر تعاون دولي فعلي يسهم في توظيف هذا النوع من التقنيات ليكون رافداً أساسياً لنهضة البلدان والإنسانية.
من جهتها أشارت معالي وزير الاتصالات والإعلام بجمهورية الغابون لورانس ندونغ، إلى اهتمام بلادها بالتنسيق الدائم مع منظمة “اليونيسكو” لوضع سياساتها المعنية بحوكمة وإقرار تنظيمات وضوابط تسهم في استخدام أمثل لتقنيات الذكاء الاصطناعي بما يضمن الاستفادة منها في تطوير البنى التحتية في البلاد ودفع عجلة التنمية الوطنية في الغابون، لافتةً الانتباه إلى ضرورة التركيز بجدية على تحديات وتهديدات هذه التقنيات تجاه المؤسسات الحكومية والمجتمعات، إذ يلزم تضافر الجهود الدولية والتعاون الذي يضمن أن تخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي البشرية عموماً.
واستعرض الرئيس التنفيذي لهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية بمملكة البحرين محمد علي القائد، تجارب جملة من الدول السبّاقة في هذه المجالات، على صعيد الإجراءات التي اتخذتها وتنظيمات استخدام هذه التقنيات التي ارتكزت على مبادئ قيمية من شأنها المحافظة على أخلاقيات وثقافة الشعوب، مبيناً ان بلاده تسير في ذات المسار مع تلك الدول، مع الأخذ في الحسبان مواصلة تطوير العمل على التشريعات في هذا المجال، لاسيما وأنه يشهد قفزات نوعية وتطور هائل بصفة مستمرة ولحظية.
وذهب معالي وزير الدولة بوزارة البريد والاتصالات بمملكة كمبوديا إلى جانب الأخطار والتهديدات التي تمثل جزءًا من طبيعة تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن بلاده تعاملت مع ذلك بجدية كبيرة مكنها من تحييد لمخاطر وتهديدات كثيرة، نظير تنظيمات وإجراءات عديدة تنظم عملية استخدام هذه التقنيات لدى المؤسسات الحكومية أو فيما يرتبط بالمجتمع، الأمر الذي ساعدهم على تحقيق منجزات تحسب للاستخدام المثالي لتقنيات مهمة مثل تقنيات الذكاء الاصطناعي.
واتفق وكيل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بسلطنة عمان الدكتور علي الشيذاني، مع الوزراء والمسؤولين المتحدثين الذين سبقوه، منوهاً بالتجربة الناجحة لبلاده في هذا الصدد، إذ وظفت هذه التقنيات لتطوير الكادر البشري في مختلف المجالات، وتنمية قطاع التعليم والصحة في سلطنة عمان.
بدوره رأى معالي وزير الدولة بوزارة الرقمنة والنقل الاتحادية، جمهورية ألمانيا الاتحادية ستيفان شنور، ضرورة التعامل بجدية مع مخاطر التقنية بصورة عامة، وتقنيات الذكاء الاصطناعي على وجه الخصوص، على الصعيدين الاجتماعي والجيوسياسي، وذلك عبر العمل الجماعي بين دول ومنظمات العالم، لضمان تحييد الأخطار وتحفيز الابتكار.
وحذّر معالي وزير الدولة بوزارة العلوم والتطوير التكنولوجي والابتكار بجمهورية صربيا الدكتور ميروسلاف تراجانوفيتش من طبيعة تقنيات الذكاء الاصطناعي المتغيرة والمتطورة بصورة هائلة، مبينًا أنها تتطلب مواكبتها باتخاذ إجراءات تتمتع بالمرونة والديناميكية وقوانين يمكن أن تخضع للتحديث المستمر، لأن التحديات والتهديدات التي ترافق هذه التقنيات تتطلب التعامل بذكاء واحترافية لمواجهتها وتحييدها، وتحقيق أفضل السبل والآليات التي تمكّن من الاستفادة المثلى من تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأكد مدير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بجمهورية السنغال آيساتو جين ندياي، أن حكومة بلاده استفادت من تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم التعليم والبحث العلمي، في الوقت الذي راعت فيه التهديدات والمخاطر التي ترافق هذه التقنيات، وذلك باتخاذ تدابير وإجراءات وتنظيمات تعنى بهذا الشأن. -

المملكة تؤكد أهمية التعاون والتنسيق الدولي والإقليمي والخليجي لمواجهة التحديات البيئية
أكدت المملكة العربية السعودية، أهمية التعاون الإقليمي والدولي في مواجهة التحديات البيئية، وضرورة تعزيز الجهود لإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، وزيادة قدرة المجتمعات والنظم البيئية على الصمود في مواجهة الجفاف، بالإضافة إلى المحافظة على الموارد الطبيعية، والتنوع الأحيائي، وتحقيق استدامتها.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، في الاجتماع الـ (26) للوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عُقد اليوم الثلاثاء ١٠سبتمبر ٢٠٢٤م بدولة قطر.
وأوضح معاليه، أن المملكة دعت دول المجلس خلال الاجتماع، إلى استكمال المصادقة على ميثاق مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، وتضمين المستهدفات الوطنية لزراعة الأشجار، وإعادة تأهيل الأراضي في دول المجلس؛ ضمن مستهدفات المبادرة، إلى جانب تعزيز دور صناديق التنمية الوطنية في دول المجلس، لدعم مشاريع تنمية الغطاء النباتي في المنطقة، منوّهًا بأهمية استمرار تقديم دول المجلس، الدعم الكامل لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر.
وأوضح المهندس المشيطي، أن مخرجات اجتماعات المجلس، أسهمت في دفع مسيرة العمل البيئي، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة، وباتت تمثّل رؤية مستقبلية مهمة، وركيزة أساسية للعمل البيئي المشترك لدول المجلس، من خلال تناولها ومناقشتها لجميع الجوانب المتعلقة بحماية البيئة، والتكيف مع ظاهرة التغير المناخي والتخفيف من آثارها، بالإضافة إلى العمل في نفس الوقت على التوازن بين متطلبات التنمية، والمحافظة على الموارد الطبيعية وتعزيز استدامتها، بما يحافظ على مصالح دول المجلس.
وأبدى نائب وزير “البيئة”، تطلعه بأن تُسهم استضافة المملكة لمؤتمر (COP16) في ديسمبر المقبل بالرياض؛ في إحداث تحولٍ نوعي في العمل الدولي للحد من تدهور الأراضي وتأثيرات الجفاف، مضيفًا أن إقامة هذا الحدث العالمي في المملكة؛ يُعزّز الدور الريادي الذي تقوم به المملكة، ودول مجلس التعاون، في دعم ومساندة الجهود الدولية لسد الفجوة الكبيرة في مواجهة ظاهرة الجفاف وآثارها السلبية، داعيًا إلى أهمية المشاركة الفعالة لجميع دول المجلس، والدول الأطراف في الاتفاقية، والمنظمات الدولية والإقليمية، إلى جانب القطاع الخاص والمجتمع المدني؛ في فعاليات المؤتمر.
وأشار معاليه، إلى اهتمام المملكة بقضايا البيئة والحفاظ عليها وتنميتها، من خلال المحافظة على الموارد الطبيعية والتنوع الأحيائي والحد من تدهور الأراضي، إلى جانب العمل على تنمية الغطاء النباتي؛ لتحقيق الاستدامة البيئية، وتحسين جودة الحياة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الأرض للأجيال القادمة، يُعدُ واجبًا دينيًا، ومسؤولية أخلاقية ووطنية.