رأس صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية في جدة، اليوم، الاجتماع السنوي الحادي والثلاثين لأصحاب السمو أمراء المناطق.
وفي بداية الاجتماع، رفع الأمير عبدالعزيز بن سعود، وأصحاب السمو أمراء المناطق أسمى آيات الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على ما يوليانه – حفظهما الله – من اهتمام بالغ ودعم متواصل لوزارة الداخلية وإمارات المناطق ومختلف الجهات الحكومية.
ونوه سمو وزير الداخلية بالتوجيهات الكريمة من القيادة الرشيدة لتقديم كل ما يسهم في خدمة ضيوف الرحمن خلال شهر رمضان المبارك، والجهود التي تبذلها جميع الجهات المعنية في سبيل تنفيذ توجيهات القيادة.
وجرى خلال الاجتماع استعراض عدد من التقارير وأوراق العمل، التي اشتملت على دعم التحول الرقمي في إمارات المناطق، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعزيز أدواتها؛ لمتابعة الأحداث ودعم فرص التنمية، وتعزيز فرص وممكنات القطاع غير الربحي، والمشاركة الفاعلة في تعزيز تنمية الغطاء النباتي والبرامج والأنشطة التي تساعد على الاستدامة البيئية ضمن مبادرة السعودية الخضراء.
كما بحث الاجتماع عددًا من الموضوعات التي تهدف إلى تعزيز دور إمارات المناطق للمحافظة على الأمن والاستقرار، وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة وخدمة الوطن والمواطنين والمقيمين والزائرين.
وفي ختام الاجتماع توصل أصحاب السمو إلى عدد من التوصيات تمهيدًا لرفعها لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -.
Author: خالد حامد
-

الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف يرأس الاجتماع السنوي الحادي والثلاثين لأمراء المناطق
-

سمو ولي العهد يستقبل زعيم تيار الحكمة في جمهورية العراق
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة، اليوم، زعيم تيار الحكمة في جمهورية العراق الأستاذ عمار الحكيم.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
حضر الاستقبال صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية.
-

مانشيني : هدفنا الفوز مجدداً على طاجيكستان رغم ظروف الغيابات
أكد مدرب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم “الإيطالي روبرتو مانشيني”، صعوبة المواجهة المزمع خوض الأخضر لها اليوم الثلاثاء في العاصمة الطاجيكية دوشنبة، ويحل فيها ضيفاً على المنتخب الطاجيكي، ضمن مواجهات الجولة الرابعة للمجموعة السابعة في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، وكأس آسيا 2027.
ولفت مانشيني النظر خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء أمس الاثنين، إلى صعوبة المباراة؛ بسبب قوة المُنافس، وبعض الظروف التي يبغي التكيف معها، مثل إقامة اللقاء على أرضية من النجيل الصناعي، إلى جانب عدد من الغيابات في تشكيلة الأخضر، إذ يغيب المدافع علي البليهي بسبب الإيقاف، والظهير الأيمن سعود عبدالحميد، الذي غادر معسكر “الصقور الخضر” بعد نبأ وفاة والده، والإصابة التي طالت الظهير الأيسر ناصر الدوسري.
وشدد المدرب الإيطالي على أنه ولاعبي الأخضر قد جاؤوا لطاجيكستان من أجل الانتصار، وقال: “جئنا إلى هنا من أجل الفوز، ونعلم جيدًا بأن الأمر لن يكون سهلاً مثل ما ذكرت سابقًا، فأرضية الملعب سيكون لها تأثير، ونتمنى أن نؤدي غدًا بشكل جيد يكفل لنا الفوز”، مختتماً حديثه بقوله: “أعتقد بأن المباراة الماضية استحققنا الفوز فيها، وكان لدينا عديد الفرص، ومباراة الغد ستكون مختلفة وصعبة، كونها أمام منتخب في حالة جيدة فنيًّا”.
يُذكر أن الجولة الثالثة من التصفيات كانت قد شهدت انتصارًا سعوديًّا على طاجيكستان، بنتيجة هدف من دون رد، وسيحاول فريق المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني تحقيق الانتصار مُجددًا خلال المباراة المقبلة في دوشنبه؛ من أجل حسم صدارة المجموعة إذ يتربع فيها المنتخب السعودي صدارة جدول الترتيب برصيد 9 نقاط، فيما يأتي منتخب طاجيكستان في المركز الثاني بـ4 نقاط، بفارق الأهداف عن المنتخب الأردني صاحب المرتبة الثالثة، في حين يقبع منتخب باكستان بالمركز الرابع والأخير من دون نقاط. -

مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يستعرض المؤشرات الاقتصادية المحلية والدولية
عقد مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية اجتماعًا عبر الاتصال المرئي.
واستعرض المجلس – خلال الاجتماع – عدداً من التقارير والموضوعات المدرجة على جدول أعماله، منها العرض المقدم من وزارة الاقتصاد والتخطيط بشأن التطورات الاقتصادية المحلية والدولية؛ الذي تضمن تحليلاً مفصلاً لأحدث مستجدات المؤشرات الاقتصادية، وتقييماً لأبرز التحديات والتوقعات التي تواجه الاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى المرئيات والتوصيات.
كما اشتمل العرض على نظرة تفصيلية على أداء الاقتصاد الوطني، مبرزاً التقدم الإيجابي الملحوظ في سياسات التنويع الاقتصادي، والاستثمارات الكبرى, التي تساهم في تمكين الاقتصاد الوطني من مواجهة التحديات، وتحقيق التنمية المستدامة في القطاعات كافة، ما يأتي تأكيداً على النجاح في تنفيذ برامج ومستهدفات ( رؤية المملكة 2030 ) في تحقيق اقتصاد مزدهر عبر تنويع محركات النمو.
وناقش المجلس العرض المقدم من المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة بشأن أداء الأجهزة العامة للربع الرابع من عام 2023 م في تحقيق أهدافها ومؤشراتها، حيث قدم العرض نظرة شاملة عن أداء الأجهزة العامة والأعمال التي تم تنفيذها في مجالات القياس والتمكين، والتي أثمر عنها دعم ما يزيد عن 27 جهازاً حكومياً من خلال 150 ورشة عمل ومراجعة 300 وثيقة وإصدار 81 تقريراً للأداء، وتضمن العرض تحليلاً لأداء الإستراتيجيات الوطنية وخطة قياسها ومتابعتها، إضافة إلى التطلعات المستقبلية حيال قياس أداء الأجهزة الحكومية.
وقد اتخذ المجلس حيال تلك الموضوعات القرارات والتوصيات اللازمة. -

سمو ولي العهد يستقبل رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة اليوم رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي النائب مايكل روجرز وعضو لجنة القوات المسلحة النائب آدم سميث وعضو لجنة القوات المسلحة النائب سالود كارباجال وعضو لجنة القوات المسلحة النائب فيرونيكا اسكوبار.
وجرى خلال الاستقبال استعراض علاقات الصداقة الثنائية وآفاق التعاون بين البلدين، بالإضافة إلى بحث عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.
حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع وصاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان ومعالي رئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد بن علي الحميدان.
فيما حضره من الجانب الأمريكي نائب السفير الأمريكي لدى المملكة السيدة أليسون ديلورث والملحق العسكري بالسفارة الأمريكية لدى المملكة العميد جنرال ريتشارد جي كويرك. -

البرلمان العربي يُرحب بقرار مجلس الأمن وقف إطلاق النار في غزة
رحب البرلمان العربي بتبني مجلس الأمن الدولي، ولأول مرة منذ عدوان كيان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر الماضي، لقرارٍ يطالب بوقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال شهر رمضان.
وأفاد في بيان له اليوم، أن القرار رغم تأخره وإطاره الزمني المحدود إلا أنه خطوة في الاتجاه الصحيح لوقف العدوان الإسرائيلي بشكل كامل ومستدام.
ودعا البرلمان العربي في بيانه إلى تكثيف الجهود الدولية بما فيها مجلس الأمن لوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات لمنع تفاقم المجاعة في قطاع غزة، وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس. -

بوادر أزمة علنية بين واشنطن وتل أبيب
بدأت بوادر أزمة أكثر علانية تتشكل بين إسرائيل والولايات المتحدة، عقب امتناعها عن استخدام الفيتو مما ساعد على تمرير قرار مجلس الأمن الدولي الداعي لوقف إطلاق فوري بلا شروط في غزة.
كانت الخلافات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تتدحرج مثل كرة الثلج في الأسابيع الأخيرة، على خلفية رؤية كل منهما لسير العمليات العسكرية في غزة.
فبينما يصر رئيس الوزراء الإسرائيلي على المضي قدما في اجتياح رفح، المنطقة التي أصبحت مأهولة بأكثر من مليون نازح فلسطيني، دعت واشنطن تل أبيب إلى عدم اتخاذ تلك الخطوة التي من شأنها أن تتسبب في كارثة إنسانية وطلبت من حكومة نتنياهو أن تطلعها على خطتها لتفادي إلحاق خسائر بالمدنيين إذا اجتاحت رفح.
بحسب موقع أكسيوس، يرى ثلاثة مسؤولين أميركيين أن البيت الأبيض أن الخلاف العلني مع إسرائيل بشأن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة هو أزمة “مصطنعة” صنعها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأسباب سياسية داخلية.وألغى نتنياهو اليوم زيارة لكبار مستشاريه إلى البيت الأبيض في وقت لاحق من هذا الأسبوع بعد امتناع الولايات المتحدة عن التصويت في الأمم المتحدة الداعية إلى وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس.
وقال مصدر مطلع إن مسؤولين في البيت الأبيض، مساء الأحد وصباح الاثنين، أجروا مناقشات مع مساعدي نتنياهو حول قرار الأمم المتحدة وأخبروه أن الولايات المتحدة من المرجح أن تمتنع عن التصويت.
وأضاف المصدر أن البيت الأبيض أبلغ مساعدي نتنياهو خلال هذه المناقشات أن امتناع الولايات المتحدة عن التصويت لا يمثل تغييرا في السياسة وشدد على أن إدارة بايدن لا تعتبر قرار الأمم المتحدة ملزما.

وقال نتنياهو في بيان يوم الاثنين إنه أوضح لإدارة بايدن ليلة الأحد أنه يعتبر ذلك تغييرا في السياسة الأميركية.
كما هدد بإلغاء رحلة الوفد الإسرائيلي إلى واشنطن لمناقشة عملية رفح إذا لم تستخدم الولايات المتحدة حق النقض ضد القرار.
“إذا كان رئيس الوزراء نتنياهو يشعر بهذه القوة، فلماذا لم يتصل بالرئيس بايدن؟ الموقف الأمريكي واضح: لقد قرأنا القرار على أنه يدعو إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن – في نفس الفقرة. ولهذا السبب، فإننا “امتنعنا عن التصويت”.
وقال مسؤول أميركي إن البيت الأبيض “في حيرة” مما يعتبره رد فعل مبالغ فيه من قبل نتنياهو.
وأوضح المسؤول إن “البيت الأبيض يشعر بالحيرة أيضًا لأن رئيس الوزراء رفض التفسير الأمريكي لقرار الأمم المتحدة، وقرر التعبير عن خلافاته مع إدارة بايدن علنًا وإخبار الولايات المتحدة بسياستها في حين أن الولايات المتحدة تعلن بالفعل سياستها. وهو أمر مختلف عما يقوله نتنياهو”.
واعتبر المسؤول أن “كل هذا يعد هزيمة ذاتية. كان بإمكان رئيس الوزراء أن يختار مسارًا مختلفًا – للتوافق مع الولايات المتحدة بشأن معنى هذا القرار. لقد اختار عدم القيام بذلك، لأسباب سياسية على ما يبدو”.
وقال”إنها أيضًا طريقة مضحكة لمعاملة شريك قدم لإسرائيل الكثير من الدعم”.
وقال مسؤول أميركي آخر إن نتنياهو يستخدم تصويت الأمم المتحدة كذريعة لعدم إرسال وفد من الزعماء الإسرائيليين إلى واشنطن هذا الأسبوع لمناقشة الغزو الإسرائيلي المزمع لرفح.وقال المسؤول: “كان خائفا من أننا قد نقدم شيئا معقولا”.
وأضاف: “إنه يفضل القتال ضدنا حتى لو لم يكن ذلك في مصلحة إسرائيل”.
ويحاول البيت الأبيض التقليل من شأن قيام نتنياهو بإلغاء رحلة الوزير المقرب منه رون ديمر ومستشار الأمن القومي تساحي هنغبي.
وكان من المتوقع أن يلتقي الاثنان بمستشار الأمن القومي جيك سوليفان ومسؤولين كبار آخرين لمناقشة البدائل التي خططت الولايات المتحدة لاقتراحها لعملية إسرائيلية في رفح.
ويقول المسؤولون الأميركيون إنهم يركزون بدلا من ذلك على مسؤول إسرائيلي كبير آخر يتواجد في واشنطن هذا الأسبوع، وهو وزير الدفاع يوآف جالانت، الذي التقى يوم الاثنين مع سوليفان وناقشا العملية في رفح من بين قضايا أخرى.
وغالانت هو من الصقور الأمنيين الذين يدعمون العملية الإسرائيلية في رفح، لكنه المنافس الرئيسي لنتنياهو داخل حزب الليكود.
وقال مصدر مطلع لأكسيوس، إنه ليس من المقرر إجراء مكالمة هاتفية بين بايدن ونتنياهو في الوقت الحالي.
واعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد إن الأزمة مع الولايات المتحدة سيكون لها عواقب سيئة على إسرائيل.
وقال:” هناك سؤال واحد يجب أن نطرحه على أنفسنا بشأن الأزمة التي قادها نتنياهو مع الولايات المتحدة: هل هي جيدة لإسرائيل أم سيئة لإسرائيل؟ الجواب القاطع هو: سيئة لإسرائيل. سيئة للأمن، سيئة للاقتصاد، سيئة للحرب ضد قضية النووي الإيراني، سيئة لمكانتنا الدولية، سيئة للرهائن”.
وتحاكي الأزمة الحالية الصراع بين نتنياهو والرئيس السابق باراك أوباما بشأن الاتفاق الإيراني في عام 2015، والمواجهة بين الزعيمين في ديسمبر/كانون الأول 2016، عندما لم تستخدم الولايات المتحدة حق النقض ضد قرار في مجلس الأمن الدولي ضد توسيع إسرائيل للمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.
-

البديوي يرحب بقرار مجلس الأمن الداعي لإيقاف إطلاق النار بقطاع غزة
رحب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم بن محمد البديوي، بقرار مجلس الأمن الدولي الداعي إلى إيقاف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة خلال شهر رمضان المبارك.
وأكد معاليه في بيان صحفي ضرورة صدور هذا القرار للوصول إلى إيقاف دائم ومستدام لإطلاق النار والإفراج عن جميع الأسرى وامتثال الأطراف لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي وتوسيع نطاق تدفق المساعدات الإنسانية للمدنيين في قطاع غزة بأكمله وتعزيز حمايتهم، معرباً عن أمله أن يفضي هذا القرار إلى تخفيف معاناة أهالي غزة وأن يسهم في وقف التصعيد واستهداف المدنيين الفلسطينيين وتهجيرهم قسراً وتحقيق وقف شامل للأزمة وإنهاء الحصار المفروض على القطاع لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.
وشدد الأمين العام على ضرورة تحمّل المجتمع الدولي لمسؤوليته في التعاطي مع الأزمة بمعايير موحدة وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، محمّلاً الكيان المحتل المسؤولية القانونية عن اعتداءاتها المستمرة التي طالت المدنيين الأبرياء وأسفرت عن استشهاد عشرات الآلاف من المدنيين بقطاع غزة معظمهم من النساء والأطفال في انتهاك صريح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وطالب قوات الاحتلال الإسرائيلية بالامتثال الفوري لهذا القرار والالتزام بقرارات الأمم المتحدة ومتطلبات القانون الدولي الإنساني مع الإيقاف الفوري عن استهداف المدنيين في غزة والمؤسسات والمقار الإنسانية بما في ذلك المستشفيات والمدارس والملاجئ، مجدداً التأكيد على الحاجة الملحة لإيجاد حل شامل ودائم للقضية الفلسطينية ينهي المعاناة المستمرة ويمنح الشعب الفلسطيني الأمل والقدرة على تحقيق حقوقه الأساسية بالعيش في أمان وتقرير مصيره من خلال تمكين الفلسطينيين من إقامة دولتهم الفلسطينية ضمن حدود عام 1967 وبالقدس الشرقية كعاصمة لها, وذلك وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية. -

جوتيريش: عدم الالتزام بوقف إطلاق النار فى غزة “لا يُغتفر”
طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الإثنين، بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، خلال شهر رمضان.
وكتب جوتيريش على منصة (أكس): “ينبغي تنفيذ هذا القرار. إن الفشل سيكون أمرًا لا يغتفر”.وكان مجلس الأمن الدولي، قد تبنى، مساء اليوم، قرارا يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، خلال شهر رمضان، قدمه أعضاء المجلس: الجزائر، الاكوادور، جويانا، اليابان، مالطا، كوريا الجنوبية، سيراليون وموزمبيق، وسلوفينيا، وسويسرا.
وحصل القرار على 14 صوتا مؤيدا، فيما امتنعت الولايات المتحدة الأميركية عن التصويت، وطالب القرار بأن تمتثل جميع الأطراف للالتزامات التي تقع على عاتقها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وأعرب عن بالغ القلق إزاء الحالة الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، وطالب بوقف فوري لإطلاق النار في شهر رمضان تحترمه جميع الأطراف بما يؤدي إلى وقف دائم ومستدام لإطلاق النار، ويطالب أيضا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأسرى.
كما طالب بضمان وصول المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الطبية وغيرها من الاحتياجات الإنسانية، وبأن تمتثل الأطراف لالتزاماتها بموجب القانون الدولي فيما يتعلق بجميع الأشخاص الذين تحتجزهم.
وشدد على الحاجة الملحة إلى توسيع نطاق تدفق المساعدة الإنسانية إلى المدنيين في قطاع غزة بأكمله وتعزيز حمايتهم، وكرر المجلس تأكيد مطالبته برفع جميع الحواجز التي تحول دون تقديم المساعدة الإنسانية على نطاق واسع، تمشيا مع القانون الدولي الإنساني، وكذلك مع القرارين 2712 للعام 2023 و2720 للعام 2023.
-

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 300 سلة غذائية في الجبل الأسود
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم 300 سلة غذائية في منطقة برانة بجمهورية الجبل الأسود، استفاد منها 1.500 فرد من الفئات الأكثر احتياجًا، وذلك ضمن مشروع توزيع سلة “إطعام” الرمضاني بالجبل الأسود للعام 1445هـ.

مما يذكر أن المشروع يهدف إلى توزيع 8.700 سلة غذائية تشتمل على المواد الغذائية الأساسية، يستفيد منها الفئات الأكثر احتياجاً هناك خلال شهر رمضان المبارك.
يأتي ذلك امتداداً للمشاريع الإغاثية والإنسانية التي تنفذها المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتقديم الدعم الغذائي للعديد من الدول والشعوب المحتاجة والمتضررة حول العالم. -

أبو الغيط يُرحب بقرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار بقطاع غزة
رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط, بنجاح مجلس الأمن الدولي في اعتماد القرار الذي يُطالب، ولأول مرة، بوقفٍ فوري لإطلاق النار في غزة، وذلك بتأييد 14 عضواً وامتناع عضو واحد هو الولايات المتحدة.
وأوضح الأمين العام للجامعة العربية أن القرار يعكس تغيراً واضحاً في الموقف الدولي حيال الحرب العدوانية على غزة، بما في ذلك موقف الولايات المتحدة التي اختارت عدم استخدام حق النقض، مبيناً أن المرحلة القادمة تحتاج عملاً دولياً متضافراً لترجمة هذا القرار بصورة تضع حَدّاً لنزيف الدم، وتحميل الاحتلال مسئولياته ومحاسبته على جرائمه. -

مصر ترحب باعتماد مجلس الأمن لقرار يُطالب بوقف إطلاق النار في غزة
رحبت مصر باعتماد مجلس الأمن قراراً يطالب بوقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال شهر رمضان، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الأزمة وعقب تكرار عجز مجلس الأمن عن التوصل لقرار يطالب بوقف دائم لإطلاق النار.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها اليوم إن صدور هذا القرار بعد أكثر من خمسة أشهر من العمليات العسكرية الإسرائيلية التي ألحقت أضراراً بالغة بالمدنيين في قطاع غزة، ورغم ما يشوبه من عدم توازن نتيجة إطاره الزمني المحدود والالتزامات الواردة به، إلا أنه يمثل خطوة أولى مهمة وضرورية لوقف نزيف الدماء ووضع حد لسقوط الضحايا من المدنيين الفلسطينيين، وإتاحة الفرصة لدخول المساعدات الإنسانية.
وطالبت مصر بضرورة التنفيذ الفوري لوقف إطلاق النار، بما يفتح المجال للتعامل مع كافة عناصر الأزمة، مؤكدةً مواصلة جهودها الحثيثة مع الأطراف الدولية والإقليمية من أجل إحتواء أزمة قطاع غزة في أسرع وقت.