Author: خالد حامد

  • المملكة وروسيا.. تقارب الرؤى وتوافق المصالح

    المملكة وروسيا.. تقارب الرؤى وتوافق المصالح

    تتمتع العلاقات السعودية الروسية على مدى تسعة عقود مضت بالتفاهم المشترك وتقارب الرؤى وتوافق المصالح، وعززت تلك العلاقة الإستراتيجية الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية في مختلف المجالات، والتي حرصت قيادتا البلدين على تطويرها لتعود بالنفع والفائدة على الشعبين الصديقين.
    ويعود التاريخ السياسي بين البلدين لعام 1926م عندما اعترف الاتحاد السوفيتي –آنذاك- بالمملكة ليصبح أول دولة في العالم تعترف بقيام المملكة، وفي عام 1930م جرى تحويل القنصلية السوفيتية في جدة إلى سفارة.
    وأسست الزيارة التاريخية للملك فيصل بن عبدالعزيز – رحمه الله – إلى موسكو عام 1932م، بتوجيه من الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله- نواة العلاقات السعودية الروسية.
    وشهدت الزيارات المتبادلة مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية بين البلدين، بعد أن تجدّد عهدها في 17 سبتمبر (أيلول) 1990م عبر صدور بيان مشترك أعلن استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما على أسس ومبادئ ثابتة.
    يأتي ذلك فيما يتواصل التفاهم المشترك بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية، ويتطور إلى مراحل متقدمة دعمتها الشراكة الدولية التي جمعتهما في مجموعة العشرين التي تضم 20 دولة من أقوى اقتصادات العالم؛ أسهمت في دفع العلاقات بينهما إلى المزيد من التعاون المشترك في المجالات السياسية، والاقتصادية، والعلمية، والثقافية ومجالات الطاقة.
    وبناء على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، واستجابة لدعوة الحكومة الروسية، زار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، روسيا الاتحادية في 18 يونيو 2015، وأسهمت تلك الزيارة بزيادة التقارب السعودي الروسي، تحقيقاً لمصلحة البلدين المشتركة وأمن المنطقة.
    وتعزيزاً للعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، على هامش قمة مجموعة العشرين والتي أقيمت في مدينة أنطاليا التركية عام 2015م، واستعرض القائدان مجالات التعاون بين البلدين وما يتعلق بتطورات الأحداث في المنطقة.
    وفي إطار التواصل بين البلدين، التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس وفد المملكة في قمة دول مجموعة العشرين التي عقدت في مدينة هانغتشو الصينية عام 2016، فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية.
    وفي 30 مايو 2017، وبناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، واستجابة للدعوة المقدمة من فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، زار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، روسيا الاتحادية؛ لبحث العلاقات الثنائية، وتعزيز أوجه التعاون بين البلدين الصديقين، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
    واستطاع البلدان بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وفخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية. تقريب وجهات النظر تجاه العديد من قضايا المنطقة من خلال تفهم ظروف كل قضية، وموقف كل بلد تجاهها.
    وتوجت الزيارات بين البلدين بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لموسكو أكتوبر 2017، إذ تعد أول زيارة لملك سعودي إلى موسكو، وشهدت احتفاءً مميزاً من فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية.
    وعقد خادم الحرمين الشريفين والرئيس الروسي لقاءً ثنائياً بحثا خلاله العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية.
    وشهدت الزيارة تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة موسكو الحكومية للعلاقات الدولية، وذلك خلال تشريفه حفل جامعة موسكو الحكومية للعلاقات الدولية بهذه المناسبة.
    واستجابة للدعوة المقدمة لسمو ولي العهد – حفظه الله -، من فخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لزيارة جمهورية روسيا الاتحادية ولقاء فخامته وحضور حفل افتتاح بطولة كأس العالم الحادية والعشرين ومباراة المنتخب السعودي ونظيره الروسي، ولصدور توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله – زار سموه في يونيو 2018م جمهورية روسيا الاتحادية.
    ومن الجانب الآخر توالت الزيارات الروسية رفيعة المستوى للمملكة لتوطيد العلاقات وتعزيزها بما يعود بالنفع على الشعبين الصديقين، ومنها الزيارة الرسمية لفخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية إلى المملكة في أكتوبر 2019، حيث عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، جلسة مباحثات رسمية مع فخامته، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
    ووقعت حكومتا المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية ميثاق التعاون وتبادل الاتفاقيات، والتي تهدف إلى تطوير العديد من المجالات الاقتصادية والتنموية وشملت: صناعة البترول، وقطاعات الطاقة الأخرى، البحث العلمي، الفضاء، العدل، الخدمات الصحية، والإدارة الضريبية، والثروة المعدنية، والسياحة، وصناعة الطيران، والتعاون الثقافي، وتعزيز العلاقات التجارية وغيرها من القطاعات الأخرى.
    تدعم المملكة الجهود الرامية للوصول إلى حل سياسي للأزمة الأوكرانية، وترتبط بعلاقات جيده مع طرفي الأزمة، وتلعب دور الوسيط بينهما، من خلال العلاقات الجيدة التي تربط سمو ولي العهد -حفظه الله- مع الرئيسين الروسي والأوكراني.
    وأخذت المملكة بزمام المبادرة منذ الأيام الأولى للأزمة في أوكرانيا حيث أجرى سمو ولي العهد -حفظه الله-، اتصالات مع القيادتين الروسية والأوكرانية وأبدى سموه استعداد المملكة للقيام بمساعيها الحميدة للإسهام في الوصول إلى حل سياسي يفضي إلى سلام دائم، كما دعمت المبادرات الإنسانية الرامية للتخفيف من آثار الأزمة، ومن ذلك وساطة سمو ولي العهد للإفراج عن 10 أسرى من عدة دول.
    وإيماناً من المملكة بأن الحوار هو السبيل الوحيد لإيجاد حل سلمي للأزمة في أوكرانيا والوصول إلى توافق حول أطر وآليات هذا الحل، واستمراراً للمبادرات الإنسانية والجهود التي بذلها سمو ولي العهد -حفظه الله- فقد استضافت المملكة اجتماعاً لمستشاري الأمن الوطني في عدد من الدول الشقيقة والصديقة بشأن للأزمة في أوكرانيا.
    وأكدت الأحداث الدولية حرص قيادتي البلدين على تعزيز العلاقات القائمة بينهما على مبدأ احترام القوانين الدولية، والسيادة، علاوة على تطابق وجهات النظر الثنائية تجاه العديد من الملفات المعقدة على المستويين الإقليمي والدولي، ومنها ملف الاقتصاد الدولي، بوصفهما قطبي الاقتصاد النفطي اللذين أسهما بشراكتهما الإستراتيجية في استقرار أسعار النفط، وإيجاد توجه إيجابي في سوق النفط.
    وأسهم تأسيس اللجنة السعودية الروسية المشتركة ومجلس الأعمال السعودي الروسي في تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، وتنويع وتوسيع قاعدة التعاون الاقتصادي، وإيجاد أرضية تجارية واستثمارية قادرة على دفع عجلة التبادل التجاري بالاستفادة من الفرص التي تتيحها رؤية 2030 والمشاريع الكبرى التي أطلقتها المملكة.
    وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 2023، نحو (12514.345134) ريالاً سعودياً، مثلت الصادرات الوطنية غير النفطية منها (48.525652) ريالاً سعودياً وشملت (ألمنيوم ومصنوعاته، لدائن ومصنوعاتها، أصناف متنوعة من معادن عادية، فواكه، منتجات كيماوية عضوية).
    فيما بلغت قيمة الواردات غير النفطية 12465.819482 ريالاً سعودياً، وشملت (منتجات معدنية، حبوب، لحوم وأحشاء وأطراف للأكل، الحديد والصلب (فولاذ)، شحوم وزيوت حيوانية أو نباتية).
    وتأكيداً على مكانة المملكة الاقتصادية، أيدت روسيا الاتحادية مبادرة دعوة المملكة للانضمام إلى تكتل “بريكس” الاقتصادي إلى جانب (روسيا الاتحادية والصين والبرازيل والهند وجنوب أفريقيا)، حيث أكد الرئيس الروسي بوتين أن دعم بلاده يأتي تقديراً لجهود سمو ولي العهد -حفظه الله- في دعم التوازن والاستقرار في أسواق النفط وقدرة سموه على تحقيق الخطط التنموية الطموحة للمملكة.
    وأسهمت جهود المملكة في توصل دول منظمة أوبك وروسيا الاتحادية لاتفاق (أوبك+) التاريخي الذي يدعم استقرار أسواق النفط، من خلال تبني منهجية مواءمة حجم الإنتاج مع مستوى الطلب العالمي على النفط، بما يخدم المنتجين والمستهلكين، مما انعكس إيجاباً على استقرار أسعار الطاقة العالمية، وعزز وتيرة الاتصالات الثنائية بين الرياض وموسكو على مستوى القيادة في البلدين.
    وحاز ملف الإرهاب والتطرف اهتمام قيادتي البلدين، واتفقا معًا على الوقوف ضد الإرهاب وتجفيف منابعه بسبب خطورته على الأمن العالمي واقتصاده.
    وأثمر التعاون بين الهيئات العلمية السعودية والروسية نتائج إيجابية استفادت منها المملكة، حيث أعلنت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية 2014م، عن نجاح إطلاق القمر السعودي الصناعي الثالث عشر لها، والأول من الجيل الجديد الذي حمل مسمى (سعودي سات 4) من قاعدة يازني الروسية.
    ويمثل إطلاق (سعودي سات 4) أهمية خاصة للمملكة، بوصفه الأول من الجيل الجديد للأقمار السعودية المصممة للتوافق مع مهام فضائية مختلفة تلبي احتياجات المملكة العربية السعودية من خلال برنامجها الوطني للأقمار الاصطناعية في مدينة العلوم والتقنية، مثل التصوير الفضائي ونقل البيانات التي تحتاجها المملكة، إلى جانب إجراء التجارب العلمية الخاصة بالفضاء.
    ولا تقتصر العلاقات السعودية الروسية على الجوانب الاقتصادية والسياسية فحسب بل تتعداها لتشمل الجانب الثقافي والإعلامي والرياضي، وبرز الاهتمام الروسي بالثقافة العربية في القرن السابع عشر حين ظهرت أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم بحسب مجلة البحوث العلمية الصادرة من الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، وذلك في مدينة بتراجراد الروسية “لينينجراد” حاليًا.
    وقام مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة بطباعة نسخة حديثة من ترجمة معاني القرآن الكريم باللغة الروسية 1433هـ، وذلك في إطار اهتمام المملكة العربية السعودية بنشر القرآن الكريم وعلومه بمختلف اللغات تيسيرًا على المسلمين للتمكن من قراءته وتدبر معانيه الجليلة.
    وأقيمت في العاصمة الروسية موسكو أكتوبر 2017 ندوة بعنوان «آفاق التعاون الثقافي والإنساني بين المملكة وروسيا» ضمن برنامج فعاليات الأسبوع الثقافي السعودي في روسيا.
    وفي إطار أهمية العلاقات السعودية الروسية، أطلقت وكالة الأنباء السعودية في نهاية عام 2015م خدمة إخبارية جديدة عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، وهي بث أخبار المملكة العربية السعودية باللغة الروسية بغية اطلاع الشعب الروسي الصديق على كل ما يخص المملكة من أخبار وفعاليات محلية ودولية مدعومة بالصور الفوتوغرافية المتنوعة.
    وسعت “واس” عام 2016م إلى ترجمة رؤية المملكة 2030 إلى اللغة الروسية من أجل إتاحة الفرصة للجانب الروسي لقراءة مضامين الرؤية بلغتهم ومعرفة أبعادها التنموية التي تعد بمثابة خارطة اقتصادية طويلة المدى لمستقبل المملكة العربية السعودية نظير ما تحمله من برامج تنموية تسهم في نقل المملكة بعون الله تعالى من عالم الاعتماد على مصدر النفط إلى عالم تعدّد مصادر الاقتصاد الوطني.
    وتأتي زيارة الرئيس الروسي الحالية للمملكة، امتداداً لجهود سمو ولي العهد -حفظه الله- في التواصل مع الأطراف الدولية المؤثرة بهدف تنسيق العمل الدولي المشترك الرامي لوقف العمليات العسكرية في غزة، حيث شارك سمو ولي العهد في الاجتماع الاستثنائي لقادة مجموعة “بريكس”، واستعرض خلاله قرارات القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية.
    وتكمن أهمية زيارة الرئيس الروسي في كونها تأتي بعد ترؤس المملكة (القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية)، التي استضافتها المملكة بتاريخ 11/ 11/ 2023م، انطلاقاً مما توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- من اهتمام بالغ بالقضية الفلسطينية، وترؤس سمو ولي العهد -حفظه الله-أعمالها حيث طالبت القمة بوقف فوري للعمليات العسكرية في غزة، وحماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين.

  • الرئيس الروسي يصل إلى الرياض وفي مقدمة مستقبليه أمير المنطقة

    الرئيس الروسي يصل إلى الرياض وفي مقدمة مستقبليه أمير المنطقة

    وصل إلى الرياض اليوم، فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية والوفد المرافق له، في زيارة للمملكة.
    وكان في استقبال فخامته، بالصالة الملكية بمطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض, ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان (الوزير المرافق)، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض, وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى روسيا الاتحادية عبدالرحمن بن سليمان الأحمد, وسفير روسيا الاتحادية لدى المملكة سيرجي كوزولوف، ومدير شرطة منطقة الرياض المكلف اللواء منصور بن ناصر العتيبي, ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.

  • أرسنال يؤمن صدارة الدوري الإنجليزي بفوز مثير

    أرسنال يؤمن صدارة الدوري الإنجليزي بفوز مثير

    سجل ديكلان رايس هدفا في الوقت المحتسب بدل الضائع ليقود أرسنال لفوز مثير بنتيجة 4-3 على مضيفه لوتون تاون ليبتعد بفارق خمس نقاط في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مساء الثلاثاء.
    وبدا أن المباراة ستنتهي بالتعادل قبل أن يجد رايس المساحة ويسجل بضربة رأس في اللحظات الأخيرة للمباراة ليشعل الحماس في جماهير الفريق الزائر ويصيب جماهير لوتون بخيبة أمل.
    وبعد 20 دقيقة هادئة من اللعب، تغير الحال بعدما سجل غابرييل مارتينيلي بعد تمريرة منخفضة من زميله بوكايو ساكا ليمنح أرسنال التقدم.
    وتعادل لوتون بعدها بخمس دقائق بضربة رأس من غابرييل أوشو من ركلة ركنية لم يتمكن الحارس ديفيد رايا من التصدي لها.
    ووقف توماس كامينسكي حارس لوتون أمام محاولات ساكا ومارتينيلي قبل أن يعيد غابرييل جيسوس التقدم لأرسنال قبل الاستراحة بتسديدة من مدى قريب.
    ورد لوتون بقوة على أرسنال بعدما سجل إليجاه أديبايو بضربة رأس بعد ركلة ركنية في الدقيقة 49 قبل ثماني دقائق من تمريرة أندروس تاونسند إلى روس باركلي زميله السابق في منتخب إنجلترا الذي سدد كرة منخفضة أخطأ الحارس رايا في تقديرها.
    لكن كاي هافرتس نجح في إدراك التعادل لأرسنال بعد نحو ساعة من اللعب قبل أن يقتنص رايس بفوز مثير لفريقه.

  • تعادل النصر وإستقلال دوشنبه في ختام دور المجموعات لدوري أبطال آسيا

    تعادل النصر وإستقلال دوشنبه في ختام دور المجموعات لدوري أبطال آسيا

    تعادل فريق النصر مع نظيره فريق إستقلال دوشنبه الطاجيكي 1-1 خلال المباراة التي جمعت الفريقين في طاجكستان اليوم, ضمن ختام منافسات المجموعة الخامسة من دوري أبطال آسيا 2023 – 2024.
    وكان إستقلال دوشنبه هو البادئ بالتسجيل عن طريق لاعبه اليشر دزهاليلوف عند الدقيقة 32, قبل أن يعادل النتيجة للنصر عبدالرحمن غريب عند الدقيقة 50.
    وبهذه النتيجة رفع النصر رصيده النقطي إلى الـ 14 في صدارة ترتيب المجموعة, فيما بقي إستقلال دوشنبه في المركز الأخير بـ3 نقاط.
    من جهته كسب فريق الدحيل القطري مواجهته التي لعبها لحساب ذات المجموعة مع مضيفه بيروسبولس الإيراني 2 – 1، الأمر الذي منح الفيحاء التأهل لدور الـ 16 بوصفه وصيف المجموعة الأولى، وضمن أفضل 3 ثواني في المجموعات الـ 5 عن غرب آسيا، برصيد 9 نقاط.

  • “السياحة” و “المعارض والمؤتمرات” توقعان مذكرة تعاون للتنمية السياحية

    “السياحة” و “المعارض والمؤتمرات” توقعان مذكرة تعاون للتنمية السياحية

    وقعت وزارة السياحة ممثلة بمدير عام تنفيذ سياسات التوطين عبدالسلام التويجري، والهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، ممثلة بمدير إدارة تطوير الأعمال والتسويق، مذكرة تعاون تهدف إلى تذليل المعوقات أمام التنمية السياحية في المملكة.
    ونصّت المذكّرة على تأسيس آلية للتنسيق المشترك وتسهيل الإجراءات فيما يخص المشاريع والأنشطة السياحية، وذلك لتوحيد الجهود ومنع الازدواجية، وتنمية القدرات البشرية في قطاع المعارض والمؤتمرات، وتبادل الافكار التجارب، والتعاون لترخيص وتصنيف الصالات الفندقية في المملكة، مما يسهّل إقامة المعارض والمؤتمرات، والعمل على تحديد المعايير المطلوبة للبنية التحتية لمراكز المعارض والمؤتمرات ومرافقها وممكّناتها التي تسهم في إثراء رحلة وتجربة الزائر.
    وتشير الاتفاقية إلى الدور التكامليّ بين الجهتين لتزويد الفنادق والمنشآت السياحية بأحدث البيانات والإحصائيات ونسبة النمو المحتملة لربطها بنموّ المعارض والمؤتمرات.

  • الاتحاد الآسيوي يحدد موعد قرعة دور الـ16 من دوري أبطال آسيا

    الاتحاد الآسيوي يحدد موعد قرعة دور الـ16 من دوري أبطال آسيا

    اكتمل عقد الفرق المتأهلة عن منطقة غرب آسيا، إلى دور الـ16 من بطولة دوري أبطال آسيا 2023-2024.
    ويشهد دور الـ16 من المسابقة، حضورًا سعوديًا تاريخيًا بمشاركة الأندية الأربعة ” النصر – الاتحاد – الهلال – الفيحاء “، إذ جاء تأهل النصر والاتحاد والهلال، متصدرين عن المجموعات الخامسة والثالثة والرابعة، بينما صعد الفيحاء ضمن أفضل 3 فرق بالمركز الثاني، بعد احتلال وصافة المجموعة الأولى بـ 9 نقاط.
    ومن المقرر أن تقام قرعة دور الـ16 في الـ 21 من ديسمبر الجاري في العاصمة الماليزية كوالالمبور، على أن تقام المراحل الإقصائية، من دور الـ16 إلى النهائي، بنظام الذهاب والإياب، فيما يقام إياب النهائي في منطقة الغرب.
    وكشف الاتحاد الآسيوي عن مواعيد المراحل الإقصائية في دوري أبطال آسيا، إذ يلعب ذهاب دور الـ16 في 12 – 14 فبراير القادم، والإياب في 19 – 21 فبراير، فيما سيلعب ذهاب ربع النهائي في 4 – 6 مارس القادم، والإياب في 11 – 13 مارس، في حين تقرر أن يقام ذهاب نصف النهائي في 16 – 17 أبريل القادم، والإياب في 23 – 24 أبريل، على أن يلعب ذهاب نهائي البطولة الآسيوية في الـ 11 من مايو 2024، وإياب النهائي في الـ 18 من مايو 2024.

  • صدور بيان مشترك في ختام زيارة سمو ولي العهد لدولة قطر

    صدور بيان مشترك في ختام زيارة سمو ولي العهد لدولة قطر

    صدر بيان مشترك في ختام زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لدولة قطر، وانعقاد الاجتماع السابع لمجلس التنسيق السعودي القطري، فيما يلي نصه :
    انطلاقاً من الروابط التاريخية الراسخة والعلاقات الأخوية التي تجمع بين قيادتي المملكة العربية السعودية ودولة قطر وشعبيهما الشقيقين، وتعزيزاً للعلاقات الثنائية بينهما، وما حققته الزيارات الأخوية المتبادلة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، من نتائج إيجابية أسهمت في توسيع نطاق التعاون بين البلدين، وتأسيساً على النتائج المثمرة للاجتماع السادس لمجلس التنسيق السعودي القطري، المنعقد بدولة قطر بتاريخ 5 / 5 / 1443هـ الموافق 9 / 12 / 2021 م، وتلبية لدعوة كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بزيارة رسمية لدولة قطر بتاريخ 21 / 5 / 1445هـ الموافق 5 / 12 / 2023 م.
    وفي جو سادته روح المودة والإخاء والثقة المتبادلة؛ عقد خلال الزيارة الاجتماع (السابع) لمجلس التنسيق السعودي القطري برئاسة مشتركة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وبمشاركة أصحاب السمو والمعالي والسعادة أعضاء المجلس ورؤساء اللجان الفرعية وأعضاء اللجنة التنفيذية في الجانبين.
    وفي بداية الاجتماع رحب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، بأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والوفد المرافق، في بلدهم الثاني دولة قطر، وأعرب في كلمته الافتتاحية عن عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين. ومن جانبه عبر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، عن سعادته بزيارة بلده الثاني دولة قطر الشقيقة مجدداً، ولقائه بأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وأشار سموه في كلمته الى ما تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين من تطور وتعاونٍ متسارع على كافة الأصعدة، واعتبر سموه أن هذا المجلس من أهم وسائل التواصل والتنسيق بين البلدين التي تجسد تلك العلاقات الراسخة، وأنه من الواجب السعي بكل جدية لتعميق وتوسيع مجالات التعاون الثنائي بما يحقق للبلدين وشعبيهما نهضة مستقبلية ونمواً مستداماً.
    وقدم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بفوز مدينة الرياض لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030، وترشح المملكة لاستضافة كأس العالم 2034. وثمن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، دعم وتأييد حكومة دولة قطر لترشح مدينة الرياض لاستضافة معرض اكسبو الدولي 2030، وترشح المملكة لاستضافة كأس العالم 2034.
    وعبر رئيسا المجلس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، عن ارتياحهما لما تم التوصل إليه في اجتماعات اللجان الفرعية من نتائج ومخرجات ومبادرات إيجابية والتوافق على التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، والتي من شأنها تعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات، وأكدا على أهمية استمرار دعم وتطوير عمل المجلس ولجانه الفرعية والتنسيق الدائم بين الجانبين للإسهام في تعزيز فاعليته كأداة مؤسسية منظمة للأعمال في شتى المجالات، وأن يتم متابعة تنفيذ توصيات ومبادرات اللجان الفرعية بدعم ومساندة كل من اللجنة التنفيذية والأمانة العامة للمجلس.
    وفي الشأن السياسي، أعرب الجانبان عن ارتياحهما لما وصلت إليه المشاورات السياسية من مستوى متقدم تعبر عن عمق العلاقة الأخوية القائمة بينهما، وأكدا على أهمية استمرار توطيد وتعزيز التعاون والتشاور السياسي بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
    وفي الشأن الأمني والعسكري، نوه الجانبان بأهمية تعزيز التعاون الأمني والعسكري بما يسهم في دعم أمن واستقرار المنطقة، بالإضافة إلى توطيد التعاون في مجالات التدريب والابتعاث العسكري، وتبادل الخبرات وبناء شراكات في المجالات الأمنية والعسكرية.
    وفي الشأن الرياضي، أثنى الجانبان على التنسيق الذي تم بينهما خلال استضافة دولة قطر لكأس العالم 2022م، والتعاون الذي تم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والاتحاد القطري لكرة القدم واللجنة العليا للمشاريع والارث المنظمة لكأس العالم 2022م، والتعاون الذي تم بين الجهات الحكومية ذات العلاقة لتسهيل عملية نقل الجماهير بما في ذلك التنسيق في المنافذ البرية والجوية.
    في الشأن الثقافي والسياحي والترفيهي، أشاد الجانبان بالتنسيق والتعاون القائم بين البلدين في المجالات الثقافية والسياحية والترفيهية، وذلك من خلال تبادل الخبرات والتنسيق في إعداد ملفات ثقافية مشتركة وتعزيز التعاون بين البلدين فيما يخص التسجيل على قائمة التراث المادي بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، والمشاركة في المهرجانات والفعاليات الثقافية بين البلدين، وإقامة الندوات الثقافية المشتركة، وتحسين مسارات وصول السياح الدوليين إلى البلدين.
    وفي المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، أكد الجانبان على أهمية تعزيز الشراكات الاقتصادية، وتطوير العمل المشترك لتنويع وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، وتسهيل تدفق الحركة التجارية، وتذليل أي تحديات قد تواجهها، واستثمار الفرص المتاحة في إطار رؤية المملكة 2030، ورؤية قطر الوطنية 2030، وتحويلها الى شراكات ملموسة في المجالات كافة بما يعود بالمنفعة على اقتصادي البلدين وشعبيهما الشقيقين. كما أكدا على أهمية رفع وتيرة التعاون الاستثماري، ودعم فرص التكامل الاقتصادي في عدد من القطاعات المستهدفة في البلدين.
    وفي شأن الاستثمار والطاقة والبنى التحتية، أكد الجانبان على أهمية بحث سبل توسيع الشراكات الاستثمارية بينهما، والتعاون المشترك في الترويج للاستثمار وتنميته وتمكين ريادة الاعمال والتقنية من خلال الجهات المعنية في البلدين، وإطلاق المبادرة السعودية القطرية للمهارات الرقمية بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دولة قطر. كما أعربا عن رغبتهما في بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات الطاقة بما فيها الكهرباء، وكفاءة الطاقة، والطاقة المتجددة؛ ومستقبل النقل وتقنياته الحديثة والربط السككي بين البلدين، والزراعة والأمن الغذائي، بما يعود بالمنفعة المشتركة على اقتصادي البلدين.
    وفي المجال الإعلامي، اتفق الجانبان على إقامة شراكة استراتيجية بين وزارة الإعلام في المملكة والمؤسسة القطرية للإعلام في جميع قطاعات الاعلام بما في ذلك رفع موثوقية المحتوى الإعلامي، والمواكبة الإعلامية لما يستضيفه البلدان من مناسبات وفعاليات والعمل على إبرازها عالمياً، والتبادل البرامجي والإنتاج المشترك، وتنظيم الاعلام المرئي والمسموع.
    كما تم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم شملت التعاون المشترك في مجال أعمال البنوك المركزية بالبلدين، والتعاون في مجال الشباب والرياضة.
    وفي الشأن الإقليمي، ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في فلسطين، وأعربا عن بالغ قلقهما حيال الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وما يشهده القطاع من جرائم وحشية راح ضحيتها الآلاف من المدنيين العزّل من الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير للمنشآت الحيوية ودور العبادة والبنى التحتية، نتيجةً للاعتداءات السافرة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، وشددا على ضرورة وقف العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية، وحماية المدنيين وفقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وأكدا على أهمية الدور الذي يجب أن يضطلع به المجتمع الدولي في وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية والضغط على إسرائيل لإيقاف هجماتها الوحشية وإيقاف التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة الذي يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والقوانين الدولية. وشدد الجانبان على ضرورة تمكين المنظمات الدولية الإنسانية من القيام بدورها في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الشعب الفلسطيني بما في ذلك منظمات الأمم المتحدة، خاصة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ودعم جهودها في هذا الشأن. وأكد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود للوصول إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية وفقاً لمبدأ حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.
    وفي هذا الصدد، ثمن الجانب القطري استضافة المملكة للقمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية في الرياض، وما أثمرت عنه من قرارات تُسهم في إيصال موقف جماعي موحد للدول العربية والإسلامية تجاه الأحداث الجارية في فلسطين، مشيداً بقيادة المملكة للجهود المبذولة في تنفيذ قرارات القمة لبلورة تحرك دولي لوقف العدوان على غزة. فيما ثمن الجانب السعودي ما تبذله دولة قطر من جهود مستمرة ومن ذلك نجاح الوساطة التي أسفرت عن الوصول إلى اتفاق الهدنة الإنسانية في غزة بهدف إيصال المساعدات الإنسانية والاغاثية والوقود لتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والإفراج عن المعتقلين، وسعيها المستمر للوصول الى وقف شامل لإطلاق النار، والوصول الى اتفاق بشأن اجلاء حاملي جوازات السفر الأجنبية وبعض المصابين المدنيين من قطاع غزة.
    وفي الشأن اليمني، أكد الجانبان أهمية الدعم الكامل للجهود الأممية والإقليمية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، وثمنا الجهود الأممية في تعزيز الالتزام بالهدنة، وأكدا على أهمية انخراط جميع الأطراف المعنية بإيجابية مع الجهود الدولية والأممية الرامية إلى إنهاء الأزمة اليمنية والتعاطي بجدية مع مبادرات وجهود السلام وفقاً لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216). وأشاد الجانب القطري بجهود المملكة ومبادراتها العديدة الرامية لتشجيع الحوار والوفاق بين الأطراف اليمنية، ودورها في تقديم وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لكل مناطق اليمن، وما تقدمه المملكة من دعم مالي لمعالجة الأوضاع المالية الصعبة التي تواجه الحكومة اليمنية، والمشاريع التنموية التي يقدمها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
    وحول تطورات الأوضاع في السودان، أكد الجانبان على أهمية التزام طرفي الصراع في السودان بوقف إطلاق النار، والبناء على إعلان جدة (الالتزام بحماية المدنيين في السودان) الموقع بتاريخ 11 مايو 2023م، والترتيبات الإنسانية في إطار القانون الدولي الإنساني الموقع بتاريخ 20 مايو 2023م، من أجل إنهاء الصراع القائم في السودان وعودة الحوار السياسي بين جميع الاطراف. ورحب الجانبان بالتقدم المحرز في محادثات جدة الثانية بتاريخ 7 نوفمبر 2023م، التي أسهمت في استئناف الحوار بين طرفي الصراع للتوصل إلى التزام باتخاذ خطوات لتسهيل زيادة المساعدات الإنسانية، وتنفيذ إجراءات بناء الثقة، تمهيداً للتوصل إلى وقف دائم للصراع، وتخفيف المعاناة عن الشعب السوداني.
    وفي الشأن السوري، أكد الجانبان على أهمية إيجاد حل عادل وشامل للأزمة السورية ينهي جميع تداعياتها ويسهم في العودة الطوعية الآمنة للاجئين السوريين إلى بلدهم، ويحافظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وأعربا عن تطلعهما بأن تتخذ الحكومة السورية خطوات جادة لمعالجة جذور هذه الأزمة، بما يدعم استقرار الجمهورية العربية السورية ووحدة وسلامة أراضيها.
    ورحب الجانب القطري باتفاق المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وبما يحفظ سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. كما دعا الجانبان الجمهورية الإسلامية الإيرانية للتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن سلمية برنامجها النووي، وأهمية أن يسهم أي اتفاق في التأسيس لمفاوضات شاملة تشارك فيها دول المنطقة بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
    وفي الشأن الدولي، جدد الجانبان حرصهما على مواصلة التنسيق بينهما، وتكثيف الجهود الرامية إلى صون الأمن والسلم الدوليين. وتبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكدا عزمهما على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك تجاهها، ومواصلة دعمهما لكل ما من شأنه إرساء السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
    وفيما يخص الأزمة الروسية الأوكرانية، أكد الجانبان على أهمية تسوية الخلافات بالوسائل السلمية، وبذل الجهود الممكنة لخفض التصعيد بما يسهم في إعادة الأمن والاستقرار، ويحد من التداعيات السلبية لهذه الأزمة. وأشاد الجانب القطري بالجهود الإنسانية والسياسية التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ومن ذلك الإفراج عن عدد من الأسرى من جنسيات مختلفة، والجهود المستمرة في هذا الشأن. كما أثنى الجانب السعودي بالجهود المبذولة من دولة قطر في الوساطة بين طرفي الازمة بلم شمل عدد من الأطفال بعائلاتهم في أوكرانيا.
    وفي نهاية الاجتماع أعرب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء شكره وتقديره لأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر على حسن الاستقبال والتنظيم لاجتماع المجلس المثمر، وأكدا أصحاب السمو على حرصهما على تقوية وتعميق العلاقات الثنائية المتميزة ونقلها إلى آفاق أرحب، وأعربا عن خالص تمنياتهما بدوام الأمن والاستقرار في البلدين الشقيقين. كما شكرا سموهما أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء وأعضاء اللجنة التنفيذية واللجان الفرعية والأمانة العامة للمجلس وفرق العمل على جهودهم المبذولة لإنجاح أعمال الاجتماع السابع للمجلس.

  • موارد وتنمية الرياض يحتفي باليوم العالمي لذوي الإعاقة

    موارد وتنمية الرياض يحتفي باليوم العالمي لذوي الإعاقة

    اقام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض ممثلا بمراكز التاهيل الشامل، ومركزي التاهيل المهني للذكور والاناث بالرياض والدرعيه ، احتفاليه تزامنا مع اليوم العالمي لذوي الاعاقه 2023, بحضور مدير عام الفرع الاستاذ فواز بن سعيد المالكي ، تضمنت الفعاليه عددا من الفقرات والعروض المرئية ومعرضا مصاحبا من أعمال ذوي الإعاقة .
    واشار المالكي ان اليوم العالمي لذوي الاعاقه يستهدف في المقام الأول ترسيخ حقوق ذوي الإعاقة في المجتمع، وتعزيز النجاحات التي تحققت في هذا الصدد، في ظل ما توليه القيادة الرشيدة حفظها الله من بالغ الاهتمام بهذه الفئه الغاليه على قلوب الجميع وتوفير لهم كافة السبل .

  • المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف غدًا وزير المالية

    المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف غدًا وزير المالية

    يعقد مساء غدٍ الأربعاء المؤتمر الصحفي الحكومي، بمشاركة معالي وزير المالية الأستاذ محمد الجدعان، الذي يتطرق خلاله للميزانية العامة للدولة للعام المالي 2024، وأرقام ومؤشرات مضامين إعلان الميزانية.
    كما يجيب معالي وزير المالية على أسئلة الصحفيين خلال المؤتمر، الذي ينقل على الهواء مباشرة عبر القنوات السعودية.

  • لحظات العلا تختتم فعاليات النسخة الثانية من مهرجان الممالك القديمة بحضور وأجواء استثنائية

    لحظات العلا تختتم فعاليات النسخة الثانية من مهرجان الممالك القديمة بحضور وأجواء استثنائية

    اختتمت لحظات العلا النسخة الثانية من مهرجان الممالك القديمة بحضور عدد كبير من الضيوف الذين اجتمعوا في عطلة نهاية الأسبوع وسط أجواء استثنائية ولحظات ساحرة تركت انطباعاً لا ينسى. واستقبل المهرجان التراثي البارز ضيوفه من 17 نوفمبر وحتى 2 ديسمبر، مع مجموعة مذهلة من الفعاليات والتجارب الجديدة والمبتكرة، استكمالًا للنجاح الباهر والإقبال الكبير الذي شهده في عام 2022.

    وتمحور الهدف من المهرجان حول إثراء تجارب الزوار، حيث سعى إلى تحفيز حب الاكتشاف لديهم وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتشاف قصص التاريخ والحضارات القديمة التي سكنت المنطقة. وتضمن برنامج المهرجان مجموعة من العروض المباشرة والأنشطة المبتكرة والفعاليات الترفيهية العائلية وتجارب الطهو المميزة، فضلاً عن التجارب التراثية والاستكشافية الاستثنائية، ما منح الضيوف فرصة فريدة للتفاعل والمشاركة.

    وتعليقاً على هذا الموضوع، قال رامي المعلم، نائب الرئيس لقطاع إدارة وتسويق الوجهات السياحية في الهيئة الملكية لمحافظة العلا: “يحظى مهرجان الممالك القديمة بمكانة مميزة في قلوب الضيوف، ويسعدنا دوماً تقديم أروع العروض والتجارب الاستثنائية التي تروي تراث العلا وتاريخها القديم. كما تمثل هذه الاحتفالية شاهداً واضحاً على حالة التناغم المذهل بين الماضي العريق والحاضر المشرق في كل ركن من أركان العلا. ويسرنا، بالنيابة عن الهيئة الملكية لمحافظة العلا، أن نعبر عن شكرنا العميق لكل من ساهم في إنجاح نسخة هذا العام. كما نتطلع لاستقبال ضيوفنا ومشاركتهم أروع اللحظات في النسخ القادمة من المهرجان”.

    تم تصميمه لتسليط الضوء على العلا كوجهة للتراث الإنساني والطبيعي الاستثنائي ، حيث سلط الضوء برنامج المهرجان هذه السنة على واحات العلا وخيبر وتيماء المترابطة في شمال غرب شبه الجزيرة العربية. كما أتاح للزوار فرصة استكشاف تاريخ هذه المناطق التراثية من خلال وجهات جديدة ومميزة، ما سمح لهم بالاستمتاع بأروع التجارب المخصصة والمبتكرة.

    وشملت فعاليات المهرجان أيضاً احتفالات الذكرى الخامسة عشر لإدراج موقع الحجر على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي، والتي استمرت لثلاث أيام. وركزت الفعاليات بشكل أساسي على إبراز مكانة الحجر التاريخية، حيث أقيمت العديد من التجارب المميزة، من بينها مساء الحِجر وجولة الحياة البرية والطبيعة في الحِجر إلى جانب جولة الحِجر التراثية المميزة.

    كما سلط المهرجان الضوء على البيئة البركانية المذهلة في منطقة خيبر وتاريخها الغني وثقافتها الفريدة، فضلاً عن طبيعتها الساحرة والتي تم التركيز عليها من خلال العديد من الأنشطة والفعاليات، من بينها مخيم خيبر على الطراز البدوي وتجربة أصوات الواحة إلى جانب الجولة التراثية في خيبر التي تتضمن مسارات للجري والمغامرة ضمن المحيط البركاني لحرّة خيبر الشهيرة.

    وتضمنت فعاليات المهرجان أيضاً مجموعة من الأنشطة والتجارب التي تحتفي بتراث واحة تيماء الأصيل، انطلاقاً من أهميتها كمركز تجاري شهير على طريق البخور التاريخي وموطن سابق لنابونيد؛ آخر ملوك بابل الأصليين. وشملت هذه التجارب المخيم البدوي وحكاية الملك نابونيد بالإضافة لتجربة ضيف القصر والجولة التراثية في تيماء.

  • انطلاق مهرجان العرضيات للعسل بنسخته التاسعة

    انطلاق مهرجان العرضيات للعسل بنسخته التاسعة

    بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلطان بن ناصر بن عبدالعزيز وسعادة مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة م. ماجد الخليف، افتتح محافظ العرضيات علي بن يوسف الشريف، الأحد الماضي مهرجان العسل التاسع بالعرضيات، تحت شعار “العسل الأصلي في موطنه الأصلي”، وبمشاركة وجهاء وأعيان المجتمع وضيوف المهرجان من الإعلاميين والشخصيات المجتمعية.

    وجاء بتنظيم ومشاركة عدد من الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية وفي مقدمتها وزارة البيئة والمياه والزراعة ممثلة في مكتبها بمحافظة العرضيات، وبلدية العرضية الشمالية.

    كما ينظم المهرجان بمساهمة عدد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية التي كان لها دور هام في دعم المهرجان كجمعية التنمية الأهلية بالعرضية الشمالية والجنوبية والعوامر والريد، وجمعيات البر الخيرية بالشمالية والمروة والجنوبية، ومكتب تعليم العرضيات، ومؤسسات خاصة ورجال أعمال.
    وتشتهر محافظة العرضيات بكثرة النحالين الذين ينتجون أنواعًا متعددة من العسل البلدي الأصلي، وتختلف أصنافه بمختلف المواسم والنباتات البرية، خصوصًا شجرة السدر والسمرة والكتاد والضهيان المنتشرة في أودية وسهول المحافظة بكثرة وغيرها من النباتات العاسلة، التي يحرص النحالون على الاستفادة منها لإنتاج أجود أنواع العسل البلدي.
    ويحتوي المهرجان على العديد من الأنشطة والفعاليات الترفيهية والثقافية والموروث والتراث الشعبي، وكذلك يتخلله تقديم نصائح وإرشادات توعوية للنحالين عن كيفية تربية النحل بالطرق الحديثة.
    وأشاد الأمير فيصل بن سلطان بما شاهده مؤكداً أن هذا يعكس اهتمام القيادة الرشيدة ممثلة في سمو أمير المنطقة بالمنتج الوطني ودعمه، موجهاً شكره لجميع الجهات التي قامت على المهرجان.
    وأكد مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس ماجد بن عبدالله الخليف، حرص الوزارة على إقامة المهرجانات والفعاليات الزراعية للتعريف بالمزايا النسبية لكل منطقة، ودعمًا للمزارعين للتعريف بمنتجاتهم وتبادل الخبرات بين المحافظات، ومساعدة النحالين في فتح قنوات تسويقية لمنتجاتهم من داخل المحافظة وخارجها.

  • الجوع والعطش يحاصر مليوني فلسطيني في قطاع غزة

    الجوع والعطش يحاصر مليوني فلسطيني في قطاع غزة

    تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة، مع مواصلة قوات الاحتلال سياسة التجويع والاستهداف لكل مقومات الحياة الإنسانية في القطاع، وبات مليوني نازح فلسطيني، ممن دمر الاحتلال منازلهم خلال العدوان المستمر على قطاع غزة لليوم 60 على التوالي، يعانون الجوع والعطش، بعد تواصل التوغل البري لقوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
    وأفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن إمدادات الغذاء والدواء والمياه شحيحة للغاية، مع استمرار عمليات القصف الإسرائيلي، وأن الجوع والعطش يحاصر مليوني نازح في قطاع غزة.
    من جانبها ذكرت مراكز حقوقية في غزة في بيانات لها، أن جميع المواد الغذائية نفذت من المحال التجارية في جميع مناطق القطاع، مع استكمال الدبابات الإسرائيلية محاصرة وفصل مناطق قطاع غزة عن بعضها، ومنع إدخال الغذاء والدواء والمياه لنحو نصف مليون فلسطيني محاصرين في مدينة غزة وشمالها منذ عدة أسابيع، مما فاقم من الأوضاع الإنسانية.
    في سياق متصل قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن طائرات ومدفعية الاحتلال، تواصل عملية قصفها لمحيط مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، والذي يوجَد فيه مئات الشهداء والجرحى.