Author: خالد حامد

  • المملكة والبرازيل.. خمسة عقود من التفاهم والتعاون المشترك

    المملكة والبرازيل.. خمسة عقود من التفاهم والتعاون المشترك

    تتسم العلاقات السعودية البرازيلية بالتفاهم والتعاون المشترك، يؤطرها الاحترام المتبادل والتوافق الكبير حيال القضايا الدولية، وذلك منذ بدء العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين قبل أكثر من 55 عاماً.
    وحرصاً على استمرار العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين، ورغبة من الجانبين في المضي بها قدماً، زار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود –رحمه الله- عام 2000 (عندما كان ولياً للعهد) جمهورية البرازيل الاتحادية، وفي عام 2009م كانت الزيارة الأولى الرسمية لفخامة الرئيس البرازيلي للمملكة لولا دا سيلفا (خلال فترة رئاسته السابقة لبلاده).
    وفي عام 2019م وتلبية لدعوة موجهة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، – حفظه الله- زار فخامة الرئيس جايير بولسينارو رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية , المملكة، وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية، كما تم تبادل وجهات النظر حول مجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
    وحدد الجانبان عدة مجالات ذات أهمية مشتركة للتعاون والاستثمار كالقطاعات الزراعية والصناعية والطاقة والتعدين والبنية التحتية والنقل والعلوم والتكنولوجيا والابتكار.
    كما اتفقا على تكثيف التعاون في مجالات الاستخدام السلمي للطاقة النووية والتعاون الثقافي واستخدام الفضاء الخارجي والرياضة، التي من شأنها أن تسهم بشكل كبير في دعم الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
    وتم خلال اللقاء تبادل عدد من الاتفاقيات منها : (اتفاقية تعاون في مجال الدفاع، واتفاقية بشأن تنظيم إجراءات منح مواطني البلدين تأشيرة زيارة، كما جرى تبادل مذكرة تفاهم في مجال التعاون الثقافي، وتم تبادل مذكرة تفاهم في مجال جودة وسلامة وفعالية المنتجات الصحية ومستحضرات التجميل).
    كما التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- , فخامة الرئيس جايير بولسونارو رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية على هامش أعمال الدورة الثالثة لـ “مبادرة مستقبل الاستثمار 2019″، التي استضافها صندوق الاستثمارات العامة في الرياض، حيث شاركت البرازيل بوفد رفيع المستوى إدراكاً منها بأهمية تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع المملكة.
    وحرصاً من القيادة الرشيدة على تطوير وتعزيز العلاقات مع جمهورية البرازيل الاتحادية، التقى سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين في مدينة نيودلهي سبتمبر الماضي , فخامة الرئيس لولا دا سيلفا، رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية، وتم استعراض علاقات التعاون بين المملكة والبرازيل.
    وتتبوأ العلاقات الاقتصادية بين المملكة والبرازيل مكانة عالية ومميزة، سعى من خلالها البلدان إلى جعلها أنموذجاً يحتذى به في العلاقات الاقتصادية على المستوى الدولي، إذ يشترك البلدان في عضوية مجموعة دول العشرين، ويعملان على تنسيق الجهود لتحقيق الأولويات المشتركة لدول المجموعة.
    كما أن البرازيل عضو في مجموعة “بريكس”، التي تلقت المملكة دعوة للانضمام إليها , وأكدت حرصها على تطوير التعاون المستقبلي معها من خلال الاستفادة من الإمكانات والقدرات التي تمتلكها دول المجموعة والمملكة وبما يحقق المصالح المشتركة.
    وتولي البرازيل أهمية قصوى لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع المملكة، حيث شارك ممثلو أكثر من 40 شركة برازيلية في ملتقى الاستثمار السعودي – البرازيلي , الذي عُقد في المملكة عام (2022)، وفي إطار سعي البلدين لتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما وتسهيل الوصول إلى الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات، فقد حرصا على تعزيز شراكتهما الاستثمارية في القطاع الزراعي والحيواني والصناعات الغذائية، وقد تجلى ذلك في استثمار شركة (سالك) السعودية في شركة “بي آر إف” البرازيلية.
    ويعد التبادل التجاري بين البلدين من أهم ركائز العلاقة الثنائية، حيث يميل الميزان التجاري بين البلدين لمصلحة المملكة بمقدار 830 مليون دولار، إذ تصدر إلى البرازيل ما قيمته 4.456 مليارات دولار، منها 1.14 مليار من الصادرات غير النفطية، بينما تستورد من البرازيل بقيمة 3.62 مليارات دولار، وتشمل قائمة أهم السلع السعودية المصدرة إلى البرازيل المنتجات (المعدنية، والأسمدة، واللدائن ومصنوعاتها، والألمنيوم ومصنوعاته، والمنتجات الكيماوية العضوية)، فيما تعد (اللحوم، والحبوب، والسكر والمصنوعات السكرية، والبذور والثمار الزيتية “القش والعلف”, وأغذية الحيوانات) أهم السلع التي تستوردها المملكة منها.
    وحرصاً من القيادة الرشيدة على الوصول بالرياضة السعودية إلى المستويات العالمية، تعد البرازيل من أكثر الجنسيات حضوراً في جميع الأندية المحلية، حيث ترك اللاعبون البرازيليون بصمتهم الواضحة في الملاعب السعودية على مدار العقدين الأخيرين. وترسخت أسماء المدربين البرازيليين في أذهان الجماهير السعودية في منذ بداية الاحتراف في الملاعب السعودية.
    ويتوافق موقفا المملكة والبرازيل من التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة من حيث المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار واستهداف المدنيين العزّل، وضرورة رفع الحصار عن القطاع والسماح بوصول المساعدات الإنسانية وإيقاف سياسة التهجير القسري واحترام القانون الدولي الإنساني.
    وتأتي الزيارة الحالية لفخامة رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية لولا دا سيلفا للمملكة؛ امتداداً لحرص فخامته على تعزيز التواصل مع سمو ولي العهد -حفظه الله- كما تعكس تقديره لمكانة سموه ودوره القيادي على المستويين الإقليمي والدولي في دعم الجهود الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وبحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات وتطوير التعاون الاقتصادي والتنموي في ضوء الفرص التي تتيحها رؤية المملكة 2030.

  • وزير الخارجية يرأس وفد المملكة في أعمال الجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض (BIE)

    وزير الخارجية يرأس وفد المملكة في أعمال الجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض (BIE)

    رأس صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، وفد المملكة المشارك في أعمال الجمعية العامة الـ 173 للمكتب الدولي للمعارض (BIE) بالعاصمة الفرنسية باريس، والذي يتم من خلاله التصويت لتحديد الدولة الفائزة باستضافة معرض إكسبو الدولي 2030.
    وألقى سمو وزير الخارجية كلمة المملكة تقدم في بدايتها بالشكر والتقدير إلى 130 دولة التي أعلنت دعمها لملف المملكة، مشيداً بجميع الملفات التي تم عرضها اليوم من قبل الدول المنافسة.
    وأكد سموه التزام المملكة الثابت بالتعاون مع جميع الدول لإقامة معرض “يبنيه العالم من أجل العالم”، كما أعلن سموه عن تقديم المملكة حزمة تسهيلات واسعة النطاق تبلغ قيمتها 348 مليون دولار لمجموعة من 100 دولة مؤهلة.
    وأشار سموه إلى أن عام 2030 يأتي عند منعطف حرج عند تقاطع ثلاثة معالم حاسمة: معرض إكسبو 2030، وأهداف التنمية المستدامة، ورؤية المملكة 2030، قائلاً “: تعمل المملكة على تسريع التقدم على الجبهات الثلاثة وبينما نعمل بجد لتنمية اقتصادنا وتحويله فإننا نؤمن بأن تقدم المملكة والتنمية الإقليمية وصحة الاقتصاد العالمي سوف يتقدم بخطى ثابتة”.
    وفي ختام كلمة المملكة قال سموه:”نشعر بالفخر بالجهود والإنجازات التي حققتها المملكة حتى الآن وسنواصل تكريس جهودنا للتعاون والتنمية على الصعيدين الإقليمي والدولي ونأمل أن نحصل على شرف الترحيب بالعالم في معرض الرياض بعد 7 سنوات”.
    ضم وفد المملكة، صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف أمين منطقة الرياض، وصاحبة السمو الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز آل مقرن، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل الإبراهيم، ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية وعضو مجلس الوزراء مبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل الجبير، ومعالي وزير السياحة أحمد الخطيب، ومعالي الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض المهندس إبراهيم السلطان، ومعالي المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء فهد الرشيد.

  • وزير الداخلية: اختيار المملكة لاستضافة إكسبو 2030 يعكس رؤية قيادتنا الحكيمة في أن تكون بلادنا أنموذجاً ناجحاً

    وزير الداخلية: اختيار المملكة لاستضافة إكسبو 2030 يعكس رؤية قيادتنا الحكيمة في أن تكون بلادنا أنموذجاً ناجحاً

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ بمناسبة فوز المملكة العربية السعودية باستضافة معرض إكسبو 2030 بمدينة الرياض.
    وأكد سموه بهذه المناسبة أن اختيار المملكة لاستضافة إكسبو 2030 يعكس رؤية قيادتنا الحكيمة في أن تكون بلادنا أنموذجاً ناجحاً ورائداً إقليمياً وعالمياً، مبيناً أن هذا الفوز يأتي امتداداً للإنجازات والنجاحات التي تقودها المملكة ضمن مستهدفات رؤيتها 2030.
    ودعا سموه الله – عز وجل – أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة الأمن والاستقرار والعزة والتمكين.

  • “إكسبو 2030” .. العالم يختار المملكة

    “إكسبو 2030” .. العالم يختار المملكة

    اختيار المملكة العربية السعودية مسضيفةً لمعرض إكسبو 2030 بمدينة الرياض من بين دول العالم، خلال الفترة من أكتوبر 2030 حتى مارس 2031، بعد اقتراع سريّ خلال اجتماع الجمعية العمومية للمكتب الدولي للمعارض (173)، في باريس، اليوم، حيث حصد ملف المملكة (119) صوتاً من الدول الأعضاء، وتنافست على الاستضافة إلى جانب الرياض مدينتان هما: بوسان الكورية الجنوبية، وروما الإيطالية.
    ويأتي فوز المملكة بتنظيم معرض إكسبو 2030 نتيجةً مباشرةً لرؤية وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله- ، وتتويجًا لتحقيق المستهدفات التنموية والاقتصادية والمجتمعية ورؤية المملكة 2030 الملهمة، ويستعرض قصة التحول الوطني نحو مستقبل مزدهر ومستدام.
    وقد تم إعداد ملف المملكة الذي حصد على التصويت العالمي للفوز بحق الاستضافة وفق توجيهات سمو ولي العهد وقيادته – حفظه الله- حرصًا منه – أيده الله – على إبراز دور المملكة ومكانتها وتوجهاتها التنموية للمستقبل.
    ويعد إكسبو 2030م انعكاسًا لتوجهات المملكة وقفزاتها التنموية وفق رؤية وطنية طموحة وسعي حثيث للنماء والازدهار الاقتصادي والمجتمعي، وتجسيدًا للدور التكاملي الذي تمارسه الجهات الحكومية وتحقيق المنجزات الوطنية استلهامًا من رؤية المملكة 2030 الطموحة والجهود التنموية العظيمة.
    ويُبرز الفوز باستضافة المعرض الدولي مكانة المملكة بوصفها نقطة التقاء العالم، ومركزًا عالميًا للمعرفة والتطور العلمي والتقني، ومحطة للإبداع والابتكار، وحاضنًا لأكبر الأحداث العالمية وأنجحها.
    ويعد فوز المملكة خطوة نحو التأكيد على دورها المهم في المشهد الإنساني المتفاعل مع كل ما يرسّخ الحوار والتواصل والاستقرار والنماء، ويرسم حاضر العالم ومستقبله.
    والمملكة تقف اليوم على مشارف نهضة نوعية على مستوى نطاقها الوطني في مجال الاقتصاد والأعمال، وإيجاد الفرص الاستثمارية على جميع المستويات، والتي ستجعلها دولة منافسة ومؤثرة في هذه القطاعات بشكل منقطع النظير.
    واستضافة المملكة لإكسبو 2030م يعد حدثًا نوعيًا لمدينة الرياض خصوصًا والمملكة عمومًا، ومحور التركيز العالمي على صعيد إبراز القيمة الثقافية والاجتماعية التي تنعكس على تفرد المواطن السعودي وتميز هويته وتاريخه وحضارته، وتمسكه بقيمه المجتمعية النبيلة.
    كما أن استضافة المملكة تأتي ترسيخًا لدورها الريادي والمحوري والثقة الدولية التي تحظى بها، والذي يجعل منها وجهةً مثاليةً لاستضافة أبرز المحافل العالمية، حيث يعد معرض إكسبو الدولي واحداً منها.
    وتعتزم المملكة تقديم نسخة استثنائية وغير مسبوقة في تاريخ إقامة هذا المحفل العالمي بأعلى مراتب الابتكار، والإسهام بأداء دورٍ فاعلٍ وإيجابي لغدٍ مشرق للبشرية؛ من خلال توفير منصة عالمية تسخر أحدث التقنيات وتجمع ألمع العقول؛ بهدف الاستثمار الأمثل للفرص وطرح الحلول للتحديات التي تواجه كوكبنا اليوم.
    وسيكون المعرض من العالم إلى العالم، وسترسخ فيه المساواة بين الدول عبر تخصيص جناح لكل دولة.
    وكان ملف ترشح المملكة لاستضافة الرياض معرض إكسبو الدولي 2030، قد حظي بالدعم الكبير والمباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ، بدايةً من إعلان المملكة في 29 أكتوبر 2021 عن تقدمها بطلب رسمي إلى المكتب الدولي للمعارض BIE (الهيئة المنظمة لمعرض إكسبو الدولي).
    وللمملكة مشاركات عديدة مميزة في معارض إكسبو التي أقيمت في دول مختلفة على مدى أعوام، قدمت خلالها للزوار العديد من الفعاليات عن الإرث الحضاري والثقافي والتاريخي العريق، فضلًا عن التطور العمراني والاقتصادي والمقومات الطبيعية والبشرية للمملكة.
    فقد شاركت المملكة من خلال جناح الإسلام بمعرض إكسبو 2000 الذي أقيم في مدينة هانوفر الألمانية، وقدمت فيه عروضًا تثقيفية عن الإسلام وسماحته، ووزعت المصاحف والتسجيلات القرآنية والكتب والمطويات الدعوية والإرشادية متعددة اللغات على زائري المعرض، تضمنت معلومات وعناوين تتحدث عن الإسلام والتعريف بالمحتويات العظيمة لهذا الدين، إضافة إلى عرض أبرز الخدمات التي قدمتها حكومة المملكة العربية السعودية للإسلام والمسلمين.
    وكان للمملكة مشاركة مميزة في معرض إكسبو 2005 الذي أقيم في مدينة آيتشي اليابانية حيث لقي جناحها إقبالًا كبيرًا، وتوافد إليه ما يزيد على خمسين ألف زائر، واطلع زوار الجناح المقام على مساحة 972 مترًا مربعًا على محتوياته التي تعكس حياة سكان المملكة، ومن بينها الخيمة والزي السعودي وركن الطاقة وقاعة البانوراما التي صممت على شكل قصر المصمك.
    وتفردت المملكة في جناحها بمعرض إكسبو 2010 الذي أقيم في مدينة شنغهاي الصينية، ببناء ضخم متفرّد في تصميمه على شكل سفينة سميت “سفينة النور”، وتميز بموقعه المطل على نهر هوانج بو، قُدم خلاله للزوار العديد من الفعاليات ومن أبرزها الإرث الحضاري والثقافي الفريد والتطور العمراني الذي يميز المملكة، محققًا بذلك الهدف المنشود منه حيث تجاوز عدد زوار الجناح 3.5 مليون زائر، وذلك بعد انقضاء ثلثي مدته المقررة.
    وشاركت المملكة العالم كنوزها التاريخية وعجائبها الطبيعية ونظمها البيئية المتنوعة من خلال إكسبو 2020 الذي أقيم بمدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة، وسجّل جناح المملكة أكبر عدد زيارات في المعرض، حيث استضاف أكثر من 4.8 مليون زائر؛ ليأخذهم في رحلة عبر الزمن لاستكشاف المقومات الطبيعية والبشرية للمملكة التي أهلتها لتكون أهم وأقوى اقتصادات العالم، ومن أبرز الدول في الوجهات السياحية والاستثمارية نحو مستقبل مشرق ومستدام وفق رؤية المملكة 2030.
    يعد معرض إكسبو أحد أقدم وأعرق وأكبر المعارض العالمية، حيث يقام كل خمس سنوات، ويستمر لما يزيد على 6 أشهر، وكانت النسخة الأولى عام 1851 ميلادي في العاصمة البريطانية لندن، ومن حينها استمرت هذه التظاهرة النوعية لأكثر من 170 عامًا حتى آخر استضافة في إمارة دبي في الإمارات العربية المتحدة.
    ويهدف معرض إكسبو الدولي إلى حشد الوعي تجاه التحديات العالمية، وخلق بيئة محفزة للحلول، ويشكل مصدر إلهام لجميع الفعاليات والعروض، وينعكس على الخدمات الثقافية المقدمة من خلال ركائز التراث الثقافي ، والعالمية ، والسعي إلى التميز، وإحداث التغيير، والحوار الثقافي.
    واستضافت العاصمة البريطانية لندن في عام 1851م، أول نسخة لمعرض إكسبو الدولي، وذلك لاستعراض أهم ابتكارات الثورة الصناعية، حيث حقق المعرض أرباحًا هائلة أسهمت في تأسيس متحف “فيكتوريا وألبرت”، ومتحف “التاريخ الطبيعي” في لندن. ولا تزال المنح الدراسية التي أنشأها منظمو الحدث تُقدَّم حتى يومنا هذا، إذ مولت ما لا يقل عن 13 فائزا بجائزة نوبل، الأمر الذي عزز مكانة المملكة المتحدة في مجال البحث والتطوير.
    في حين استضافت العاصمة الفرنسية باريس النسخة الثانية في عام 1855م المعرض العالمي لمنتجات الزراعة والصناعة والفنون الجميلة، وفي هذه النسخة منح الإمبراطور نابليون الثالث وسام جوقة الشرف الفرنسي إلى تشارلز غوديير عن ابتكاره للمطاط المفلكن (هي عملية كيميائية تعزز من خواص المطاط) الذي قدمه خلال المعرض، وقد أسهم الابتكار في استخدام المطاط في صناعة الكثير من المنتجات الأساسية، مثل: الملابس والأحذية والكرات والقبعات والعوامات والمظلات وإطارات السيارات المتينة.
    وعرض تشارلز باباغ في إكسبو 1862م بلندن المحرك التحليلي الذي شكّل فيما بعد الأساس لتطوير الحاسوب الميكانيكي. وقد كان هذا المحرك نسخة أكثر تطورًا من “مكنة الفروق” التي لم يُسمح لباباغ عرضها في المعرض عام 1851م.
    واستضافت باريس المعرض العالمي عام 1867م حيث فازت حقائب السفر التي أنتجتها العلامة التجارية الفاخرة لويس فيتون بميدالية برونزية في هذا المعرض الدولي بسبب شكلها المستطيل ومتانتها التي تجعلها قابلة للتكديس، الأمر الذي جعلها من أفضل الحقائب المثالية للسفر.
    وفي معرض المئوية، عام 1876م في مدينة فيلادلفيا الأمريكية عرض ألكسندر غراهام بيل أول هاتف في العالم حيث كان المنافسون يحاولون تطوير جهاز التلغراف، جاء الهاتف ليقلب المعادلة ويحقق نجاحًا كبيرًا بفضل قدرته على نقل الصوت البشري عبر مسافات طويلة، الامر الذي عزز مكانة بيل في تاريخ الاتصالات.
    وعرض في إكسبو في باريس عام 1878م أوغستين موشوت أول جهاز قادر على جمع الطاقة الشمسية. وقد استخدم موشوت المرايا لتكثيف أشعة الشمس الضاربة على وعاء نحاسي أسود مليء بالمياه. ونتيجة لذلك، تبخرت المياه واستُخدم البخار الناتج في تشغيل وحدة تبريد أنتجت قطعًا من الثلج، وظهرت بذلك أولى بوادر الطاقة المتجددة.
    وفي عام 1880م أقيم معرض إكسبو لأول مره في نصف الكرة الجنوبي بمدينة ملبورن الأسترالية، حيث استضاف الموقع الرئيسي للمعرض أول برلمان لأستراليا في عام 1901م، وتحوّل إلى مستشفى ميداني أثناء جائحة الإنفلونزا الإسبانية في الفترة بين 1918م و1920م، وفي الآونة الأخيرة أصبح مكانا لتنظيم الفعاليات. وقد تم إدراج المبنى في قائمة التراث العالمي لليونسكو.
    وفي 1889م استضافت العاصمة الفرنسية باريس المعرض العالمي، حيث كان برج إيفل الذي أصبح اليوم رمزًا لفرنسا، أكثر المعالم تمييزًا للمعرض، وقد فاز تصميم البرج بتصويت الحكام في مسابقة شارك فيها أكثرمن 700 تصميم، بما في ذلك مخططات لمرشة ري فعالة وتصميم مقصلة بارتفاع 300 متر.
    وفي نسخة 1893م للمعرض الذي أقيم في مدينة شيكاغو الأمريكية تنافس كل من توماس إديسون ونيكولا تيسلا في الترويج لاختراعاتهما في مجال الكهرباء. فبينما حاول إديسون إقناع الناس بمزايا التيار المستمر، كان تيسلا يروج بشدة لمزايا التيار المتردد. وفي النهاية فاز تيسلا، وأصبح التيار المتردد معيارا وطنيا معترف به في الولايات المتحدة.
    وفي عام 1900م في العاصمة الفرنسية باريس عُقدت بعضٌ من أولى مسابقات الألعاب الأولمبية في العصر الحديث في معارض إكسبو الدولية حيث استضاف المعرض مسابقات الألعاب الأوليمبية بوصفها جزءا من برامجه، وشملت الألعاب الرسمية لعبة البولو والكروكيه وكرة الباسك المعروفة أيضا باسم الجاي ألاي.
    كما 1904م كانت الألعاب الأوليمبية جزءً من برامجه في معرض إكسبو في مدينة سانت لويس الأمريكية ، إلى جانب الحاضنات الاصطناعية التي شكّلت أكثر الاختراعات إبهارًا في المعرض، ودفع الحاضرون رسومًا نقدية للدخول ومشاهدة هذه المعجزة العلمية، حيث شاهدوا أطفالًا خدج يعيشون ويكبرون وينمون داخل أجهزة آلية ثورية، فيما كان الأطباء حولهم يراقبون تطورهم.
    وجذب انتباه العالم آلة الإسبريسو الجديدة في معرض إكسبو عام 1906م بمدينة ميلانو الإيطالية حيث لا يخفى على أحد فضل هذه الآلة المبتكرة في إعادة النشاط لملايين الناس والعاملين في جميع أنحاء العالم إلى يومنا هذا. وقد أسهمت الآلة في رفع قيمة سوق القهوة العالمي.
    وشهد معرض إكسبو بنما والمحيط الهادي عام 1915م – الذي استضافته مدينة سان فرانسيسكو وكان الغرض منه الاحتفال بإنجاز قناة بنما – إعلان أول مكالمة هاتفية عابرة للقارات، حيث سمحت شركة “إيه تي آند تي” للاتصالات للزوار بمشاهدة أجهزة الاستقبال بسماع الأشخاص الذين يتحدثون في نيويورك على بعد 4800 كيلومتر من مدينة سان فرانسيسكو المضيفة لمعرض إكسبو.
    وصمم كل من لودفيغ ميس فان دير روه وليلي رايش الجناح الألماني في إكسبو 1929 ببرشلونة، حيث أثر الجناح بشكل كبير على الفن المعماري بصناعته من الزجاج والفولاذ وأربعة أنواع من الأحجار، والذي عُرف لاحقا باسم جناح برشلونة.
    وركز معرض إكسبو في عام 1933م بمدينة شيكاغو الأمريكية على التنبؤ بالمستقبل عبر تصميم أجنحة تضمنت شكل المنزل المستقبلي. واشتمل هذا المنزل الفولاذي على الكماليات في ذلك الوقت، مثل مكيف هواء وغسالة صحون ومرآب، في حين كانت تركيز معارض إكسبو الدولية السابقة على المنتجات، بدءً من أجهزة الفاكس وصولًا إلى العلكة.
    وعُرضت لوحة بابلو بيكاسو “غرنيكا”، في معرض إكسبو بباريس عام 1937م، إذ يصور بيكاسو تدمير مدينة غرنيكا الواقعة في إقليم الباسك، وذلك بعد أن بدأت ملامح الحرب العالمية الثانية تلوح في الأفق.
    وانطلق جهاز التلفزيون في معرض إكسبو 1939-40م بنيويورك حيث انطلق جهاز التلفزيون الذي نعرفه ببث تلفزيوني لرئيس الولايات المتحدة فرانكلين روزفلت وهو يفتتح معرض نيويورك الدولي. وبسبب غرابة هذا الاختراع عرضت مؤسسة الإذاعة الأمريكية جهاز تلفزيون شفاف يوضح كافة أجزاء الجهاز وطريقة عمله حتى يقتنع الجمهور أنه اختراع حقيقي وليس مجرد خدعة.
    وفي 1958م استضافت العاصمة البلجيكية بروكسل المعرض العالمي، وشكّل الأتوميوم أكثر عناصر إكسبو 1958م شهرة، إلا أن تأثير هذه التحفة الفنية التي تمثل وحدة خلية الحديد المكعبة مُكبرة 165 مليار مرة، لم يكن أكبر من التأثير الذي طال البنية التحتية في بروكسل التي تم تنفيذها خلال تجهيزات المعرض. فقد شهدت العاصمة البلجيكية تطورًا محوريًا في البنية التحتية ما جعلها واحدةً من أكثر العواصم الأوروبية تطورًا.
    واستلهم تصميم المبنى المميز في إكسبو 1962م “مسلة الفضاء” في مدينة سياتل الأمريكية من الأجسام الفضائية الطائرة وجهاز تشغيل الاسطوانات الموسيقية القديمة. وأثر أسلوب تصميم المبنى في زيادة شعبية أسلوب الغوغي في التصميم المعماري الذي يستلهم تصميماته من عناصر مستقبلية ويعتمد على الفولاذ والزجاج والنيون.
    وترك إكسبو 1967م في مدينة مونتريال الكندية العديد من الموروثات المؤثرة، ومن بينها تصميم المجمع السكني الذي يُدعى المحمية 67 ،والذي صممه الشهير موشيه سافدي باستخدام مكعبات لعبة الليغو. واشترى سافدي حينها كل قطع ومكعبات اللعبة المتوفرة في مونتريال بغرض إنشاء نموذج لوحدات المشروع السكني البالغ عددها 158وحدة.
    وبعد عام واحد فقط من هبوط أبولو 11 على القمر، عرضت شركة الاتصالات إن تي تي “هاتف الأحلام” المستقبلي في إكسبو 1970م المقام في مدينة أوساكا اليابانية، حيث كان الهاتف نموذجًا أوليًا لمحطة هاتف لاسلكية قادرة على إجراء مكالمات إلى أي موقع في اليابان واليوم يمتلك أكثر من 65 في المئة من سكان العالم هاتفًا محمولًا.
    واهتم معرض إكسبو 1974م في سبوكان بواشنطن أول حدث عالمي يهتم بنشر الوعي البيئي، وهو ما مهد الطريق أمام الكثير من الفعاليات المشابهة. وقد حث المنظمون كل عارض على تناول مواضيع بيئية، وتألقت حينها شركة جنرال موتورز عبر عرض إكس بي-883 الذي شكَّل نموذجًا أوليًا للسيارات الهجينة الحديثة.
    وأسهم إكسبو 1975م في أوكيناوا اليابانية في رسم صورة تخيلية للمدن العائمة في المستقبل قبل 20 عامًا على عرض فيلم “عالم الماء”، وذلك بفضل تصميم أُطلق عليه اسم مدينة “أكوابوليس”، وكان عبارة عن مدينة شبه مغمورة بالمياه تمتد على مساحة 10 آلاف متر مربع. وتضمنت أكوابوليس أول المشاريع العالمية التي اختبرت عمليات إعادة تدوير مياه الصرف الصحي في العالم.
    وعرض أول شاشة تعمل باللمس في العالم تحت اسم “أكوتاتش” في جناح الولايات المتحدة الأمريكية في معرض إكسبو 1982م المقام في مدينة نوكسفيل الأمريكية، في وقت كان فيه مستخدمو الحواسيب معتادين على لوحات المفاتيح المتصلة والملحقات السلكية الثقيلة فقط. وقد جرى تركيب هذه اللوحات على 33 شاشة. وأثارت هذه الشاشات دهشة المستخدمين الذين تمكنوا من التحكم بالحاسوب عبر الضغط واللمس وتمرير الأصابع فقط.
    وشهد معرض إكسبو 1984م في ولاية لويزيانا الأمريكية أول شخصية رمزية في تاريخ إكسبو الدولي، وكانت على شكل بجعة بيضاء كرتونية كبيرة تحمل اسم “سيمور دي فير”. وبعد ذلك، شهد العالم الكثير من شخصيات إكسبو المميزة مثل الروبوت “إيرني” الذي كان شخصية إكسبو 1986م في فانكوفر، وشخصية “فودي” المكونة من الفواكه والخضراوات في إكسبو 2015م في ميلان.
    واحتفل إكسبو 1998م في مدينة لشبونة البرتغالية بمرور 500 عام على اكتشاف فاسكو دي غاما المسار البحري إلى الهند. ومهد الحدث الدولي الطريق نحو المستقبل عبر تسليط الضوء على برنامج بوليس الذي يركز على أسلوب حياة صديق للبيئة في 39 مدينة برتغالية.
    وفي معرض إكسبو 2000م في هانوفر الألمانية استعرضت علامة بي إم دبليو أسطولًا من سياراتها التي تعمل على الهيدروجين بقوة 750 حصانًا. ولم تكن لها أي أثر سلبي على البيئة بسبب اعتمادها على الوقود الخالي من المواد الملوثة، كما كانت هذه السيارات وسيلة النقل الرسمية لضيوف الحدث الدولي.
    وكشف إكسبو 2005م الذي أقيم في مقاطعة آيشي اليابانية عن تجارب مذهلة مثل مسابقة السومو الكبرى، لكن الابتكار الأبرز كان المسرح المزود بشاشة عرض ضخمة عالية الدقة والمعروفة باسم “شاشة أتش دي”.
    وسجّل إكسبو 2010م في مدينة شنغهاي الصينية أكبر معرض إكسبو دولي على الإطلاق حيث أقيم على مساحة 5.23 كلم، كما سجّل أعلى معدلات حضور على مدى قرنين من الزمن، إذ استقبل 73.5 مليون زائر.
    واستوحى مخطط إكسبو 2015م في مدينة ميلان الإيطالية تصمميه من مدن الحضارة الرومانية القديمة، حيث كانت الشوارع التي تربط الشرق بالغرب تُسمى “محور ديكومانوس” وتتقاطع مع الشوارع التي تربط الشمال بالجنوب وتُسمى “محور كاردو”. وفي تصميم هذا المعرض الدولي بلغ طول “محور ديكومانوس” 1.5 كيلو متر، فيما بلغ طول “محور كاردو” 350 مترا. ولا تزال آثار هذا التصميم الروماني للشوارع حاضرة في برشلونة وفلورانس وبيروت، حيث كان الشارعان المتقاطعان يشكلان موقعا مثاليا للأسواق في أغلب الأحيان.
    واستضافت إمارة دبي في الإمارات العربية المتحدة معرض إكسبو 2020م كأول دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وغرب آسيا تستضف هذا الحدث، حيث شكل المعرض منصة استثنائية أتاحت للمجتمع العالمي التعاون معًا لاكتشاف الحلول المبتكرة والرائدة للمواضيع الفرعية التي تم تحديدها كعوامل رئيسة للتنمية العالمية وهي الاستدامة، والتنقل، والفرص، فيما استقبل إكسبو دبي أكثر من 22.93 مليون زائر حتى مارس 2022م ، فضلاً عن تسجيله أكثر من 31 مليون زيارة عبر الانترنت في الفترة نفسها.
    ويقام معرض إكسبو 2025م في مدينة أوساكا في جزيرة يوميشيما اليابانية تحت شعار “تصميم مجتمع مستقبلي لحياتنا”، في مساحة يتم فيها تمكين الناس من جميع أنحاء العالم من المشاركة في خلق مجتمع المستقبل من خلال المعرفة المشتركة.

  • ملك البحرين يهنىء القيادة بمناسبة فوز المملكة بتنظيم واستضافة معرض إكسبو 2030

    ملك البحرين يهنىء القيادة بمناسبة فوز المملكة بتنظيم واستضافة معرض إكسبو 2030

    هنأ جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، أخاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، بمناسبة فوز المملكة العربية السعودية بتنظيم واستضافة معرض إكسبو 2030.
    وأعرب جلالته في برقية بعثها لخادم الحرمين الشريفين عن أخلص تهانيه على هذا الإنجاز العالمي الكبير الذي يجسد المكانة الدولية المرموقة التي تحظى بها المملكة وتتويجاً للإنجازات والنجاحات المتواصلة التي تحققها في الميادين كافة وقدرتها على استضافة هذه الفعاليات العالمية وإنجاحها.
    وأشاد جلالته بهذه المناسبة بأواصر العلاقات التاريخية الأخوية الوثيقة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، وما وصلت إليه من مستوى رفيع في جميع المجالات، متمنياً للمملكة وشعبها الشقيق دوام التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين رعاه الله.
    كما هنأ صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، في برقيتين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخاه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة فوز المملكة العربية السعودية بتنظيم واستضافة معرض إكسبو 2030.
    وأعرب سمو ولي العهد البحرين في برقيتيه عن خالص تهانيه على هذا الإنجاز العالمي الكبير الذي يجسد المكانة الدولية المرموقة التي تحظى بها المملكة العربية السعودية، التي تأتي تتويجاً لمسيرة الإنجازات والنجاحات المتواصلة التي تحققها في الميادين كافة، والتي تعكس قدرتها على استضافة وتنظيم مختلف الفعاليات العالمية وإنجاحها.
    وأشاد سموه بهذه المناسبة بالعلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وما تشهده مسارات العمل والتنسيق المشترك من تقدمٍ وتطورٍ مستمر على الصعد كافة، متمنياً للمملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق دوام التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين رعاه الله.

  • وزير الخارجية: إكسبو الرياض 2030 سيكون معرضاً من العالم وإليه ويعكس ثقة العالم بالمملكة

    وزير الخارجية: إكسبو الرياض 2030 سيكون معرضاً من العالم وإليه ويعكس ثقة العالم بالمملكة

    رفع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، باسمه ونيابةً عن منسوبي الوزارة، أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ، ولشعب المملكة، بمناسبة فوز المملكة باستضافة معرض إكسبو الدولي في العاصمة الرياض عام 2030م.
    وثمن سمو وزير الخارجية توجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظمها الله-، والمتابعة المستمرة لحظة بلحظة من قبل سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -أيده الله- لملف استضافة الرياض إكسبو 2030، مشيداً بالدعم الكبير من القيادة الرشيدة لكافة القطاعات الحكومية لتقديم ملف استثنائي قد حظي بتصويت (119) دولة، ومقدماً الشكر والتقدير لكافة الدول الشقيقة والصديقة على دعم ملف المملكة.
    وأشار سمو وزير الخارجية إلى أن اختيار الرياض لاستضافة معرض إكسبو 2030، يؤكد على مكانة المملكة الدولية وعلاقاتها المتطورة مع كافة الدول حول العالم، وأن إكسبو الرياض 2030 سيكون معرضاً من العالم وإليه ويعكس ثقة العالم بالمملكة، ويقدم رؤية المملكة 2030 كنموذجٍ ناجح ورائد في العالم على كافة الأصعدة.

  • أمير منطقة مكة : استضافة المملكة لمعرض إكسبو 2030 يشكل محطة جديدة نواصل فيها المسيرة المظفرة نحو إنجازات فريدة

    أمير منطقة مكة : استضافة المملكة لمعرض إكسبو 2030 يشكل محطة جديدة نواصل فيها المسيرة المظفرة نحو إنجازات فريدة

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، باسمه و نيابة عن أهالي المنطقة، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة فوز المملكة باستضافة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض.

    وقال سموه : إن هذا الحدث التاريخي يأتي انعكاساً للدور الريادي للمملكة العربية السعودية، التي تثبت بقيادتها الحكيمة – حفظها الله – يوماً تلو الآخر قوة تأثيرها وثقلها على خارطة العالم، وتبرهن على سلامة التخطيط وريادة المنهجية وحرفية العمل وجميعها عوامل أسهمت – بعد توفيق الله – في كسب الرهان ووضع بصمة سعودية جديدة في المحافل العالمية”.

    وتابع سموه : إن المتعمّق في التاريخ السعودي يلاحظ بشكل جليّ ثقلها على الأصعدة كافة، فعضويتها في مجموعة العشرين والمنجزات الوطنية التي يتم تحقيقها في المحافل العالمية بُرهان على المكانة البارزة التي تتبوأها، وتنظيم معرض إكسبو 2030 على أرض المملكة ما هو إلا امتداد لما تحظى به من مكانة متميزة على المستوى الدولي وخير الشواهد على قدرتها على تنظيم المحافل الكُبرى بامتياز واقتدار.

    وأضاف أن استضافة المملكة لمعرض إكسبو 2030 يشكل محطة جديدة نواصل فيها المسيرة المظفرة نحو إنجازات فريدة وحضور مؤثر في مختلف المحافل والمناسبات، في ظل قيادة حكيمة وفرت الإمكانات كافة، ولم تدّخر من أجل تحقيق الأهداف جهداً، يُسندُ ذلك شعبٌ يمتلكُ فكراً خلّاقاً وعزيمة وثابة وهمّة عالية ليضع وطنه في المكانة التي يستحقها، فهنيئاً لنا ما وصلنا إليه من تقدّم ورفعة.

    وسأل سموه المولى سُبحانه أن يحفظ لهذا الكيان قيادته ويديم على الوطن أمنه واستقراره وازدهاره.

  • وزير الرياضة يهنئ القيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة معرض إكسبو 2030

    وزير الرياضة يهنئ القيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة معرض إكسبو 2030

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، خالص التهنئة، وأصدق التبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -، بمناسبة فوز المملكة باستضافة معرض إكسبو الدولي 2030 في مدينة الرياض.

    وقال سمو وزير الرياضة في تصريح صحفي :” يأتي فوز المملكة بتنظيم هذا المعرض الدولي العريق، بفضل الله سبحانه، ثم بدعم وتمكين وتوجيهات سمو ولي العهد -حفظه الله-، والذي أسهمت قيادته الحكيمة ورؤيته الشاملة في وصول المملكة لمراكز الريادة العالمية في مختلف المجالات، وعززت نظرته السديدة للمستقبل في جعلها وجهة عالمية مفضلة لاستقبال وتنظيم أكبر وأهم الأحداث والمناسبات الدولية”.

    وتابع سموه “يترجم هذا الفوز بتنظيم الرياض للمعرض الدولي العريق الدور التكاملي المميز لمختلف الجهات الحكومية، نحو تحقيق المستهدفات، واستلهام النجاحات، انطلاقًا من رؤية السعودية 2030 نحو بناء مستقبل مشرق للمملكة، كما أنه يؤكد ثقة العالم في المملكة ورؤيتها وقدرتها على تقديم الأفضل لهذا المعرض، من تجربة استثنائية لزواره وزوار الرياض”.

  • وزير الثقافة: المملكة ستقدم من خلال معرض إكسبو الدولي 2030 نسخة تاريخية وفريدة

    وزير الثقافة: المملكة ستقدم من خلال معرض إكسبو الدولي 2030 نسخة تاريخية وفريدة

    رفع صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، والشعب السعودي كافة، بمناسبة فوز المملكة باستضافة معرض إكسبو الدولي 2030 في مدينة الرياض.
    وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية ” إن ثقة العالم واختيارهم لمدينة الرياض لتكون وجهة إكسبو 2030 تأتي تتويجاً لتوجيهات ودعم وتمكين سمو ولي العهد -حفظه الله- لملف الترشيح، ولمسيرة النهضة والتطوير التي تشهدها بلادنا الغالية، في ظل رؤية وطنية ملهمة بقيادة عظيمة وشعب طموح.
    وأضاف سموه: “إن المملكة العربية السعودية تحظى بإرث ثقافي عريق، ومكانة دولية راسخة، وستقدم من خلال معرض إكسبو الدولي 2030 في مدينة الرياض نسخة تاريخية وفريدة لكل العالم”، مشيراً إلى أنه في عام 2030، سيحتفي السعوديون أيضاً بإنجازات ملهمة في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وسيتعرف العالم على أحد أكبر قصص التحول الوطني في القرن الـ 21.
    وأكد أن معرض إكسبو الدولي 2030 في مدينة الرياض سيمثل نافذة عالمية هامة لمشاركة ملايين الزوار من جميع أنحاء العالم ثقافتنا الأصيلة وتنوعها المذهل في قطاعات التراث، المتاحف، المواقع الثقافية والأثرية، المسرح والفنون الأدائية، المهرجانات والفعاليات الثقافية، والكتب والنشر، فنون العمارة والتصميم، التراث الطبيعي، الأفلام، الأزياء، اللغة والترجمة، فنون الطهي، الأدب والمكتبات، الفنون البصرية والموسيقى.
    وأوضح سمو وزير الثقافة أن زوار معرض إكسبو الدولي 2030 سيكونون على موعد مع نسخة غير مسبوقة في 179 عاماً من عمر المعرض، وسيرون قيم الثقافة السعودية المتمثلة بكرم الضيافة والحفاوة والترحاب.
    وأشار سموه إلى أن المعرض يأتي امتداداً لتاريخ عريق من الثقافة والفنون والمنتديات الإبداعية التي شهدتها المدينة منذ سوق حجر اليمامة، حيث كان يمثل منتدى ثقافيًا وملتقى للحضارات، ومنبعاً لروائع القصائد العربية الخالدة منذ القدم.

  • وزير الإعلام يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة معرض إكسبو الدولي 2030

    وزير الإعلام يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة فوز المملكة باستضافة معرض إكسبو الدولي 2030

    رفع معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة فوز المملكة باستضافة معرض إكسبو الدولي 2030 في مدينة الرياض.

    وأكد معالي وزير الإعلام أن هذا الإنجاز التاريخي ما كان ليتحقق لولا الدعم غير المحدود الذي وفرته القيادة، وما سخرته من إمكانيات كبيرة للفوز في المنافسة، والوصول إلى هذه النتيجة المبهرة.

    وأوضح معاليه أن معرض إكسبو في الرياض يأتي مواكبًا لاكتمال التحول الذي تشهده المملكة وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويعد إكسبو أقدم وأعرق المعارض العالمية وأكبرها، إذ أقيم لأول مرة في لندن قبل 170 سنة.

  • أمير الرياض : فوز المملكة باستضافة معرض إكسبو الدولي 2030 تأكيد لتبوئها مكانتها المستحقة

    أمير الرياض : فوز المملكة باستضافة معرض إكسبو الدولي 2030 تأكيد لتبوئها مكانتها المستحقة

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله –، بمناسبة فوز المملكة باستضافة معرض إكسبو الدولي 2030 في مدينة الرياض.

    وأكد سموه، في تصريح بهذه المناسبة، أن فوز المملكة بالاستضافة تحقق برؤية طموحة وخطط بنيت على دراسات مستفيضة بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين ومتابعة واهتمام شخصي من سمو ولي عهده الأمين بهذا الموضوع، لتحقيق الريادة وتبوّء المملكة مكانتها المعهودة، وهو امتداد لنجاحات المملكة وريادتها في كافة المجالات.

    وقال ” إن معرض إكسبو الرياض 2030 الذي يحمل عنوانًا ملهماً “حقبة التغيير: معًا نستشرف المستقبل”، يعد دعوة للعالم لتخيل مستقبل أفضل، ومعرفة الخطوات التي يجب اتخاذها اليوم لتشكيل مستقبلٍ مزدهرٍ ومستدام، حيث إنه سيشارك في إكسبو الرياض 2030 عدد من الدول والمنظمات الدولية جنبًا إلى جنب مع الشركات والمنظمات غير الحكومية والجامعات ورجال الأعمال والفنانين والمبتكرين”.

    وأشار سموه، إلى أن المعرض سيحوي بيئة ثقافية سيتم ربطها بالعلوم والتقنية، ليكون بإمكان الزوار تجربة أفكار متنوعة للمستقبل وعيش أساليب مبتكرة لتحقيق غد أفضل.

    وشدد سمو الأمير فيصل بن بندر، على أن مبادرات المملكة في مجالات التقنية والاستدامة تضع الرياض في موقع ريادي لتحقيق مستقبل أفضل للجميع، مؤكداً أن المملكة قطعت شوطاً طويلاً نحو مستقبل مستدام من خلال رؤيتها 2030 والمبادرات المندرجة تحتها التي تدل على التزام المملكة الدولي.

    ولفت سموه النظر، إلى أن المملكة بفوزها باستضافة معرض إكسبو الرياض 2030، تضمن للعالم أجمع أن يحصلوا على تجربة فريدة تعكس براعة المملكة في التخطيط وجودة التنظيم وعمق التركيز على اختيار الموضوعات ذات الأثر المستدام على البشرية وتحقيق جودة الحياة.

  • سمو ولي العهد يرفع التهنئة لخادم الحرمين بمناسبة فوز المملكة باستضافة معرض إكسبو 2030 الرياض

    سمو ولي العهد يرفع التهنئة لخادم الحرمين بمناسبة فوز المملكة باستضافة معرض إكسبو 2030 الرياض

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ رعاه الله ـ بمناسبة فوز المملكة العربية السعودية باستضافة معرض إكسبو 2030 بمدينة الرياض.

    جاء ذلك عقب إعلان المكتب الدولي للمعارض، اليوم الثلاثاء، فوز ملف المملكة باستضافة المعرض خلال الفترة من أكتوبر 2030 حتى مارس 2031، كما عبر سموه عن شكره للدول التي صوتت لملف المملكة، وكذلك للدولتين المنافستين.

    وقال سمو ولي العهد ـ حفظه الله ـ بهذه المناسبة: “يأتي فوز المملكة باستضافة معرض إكسبو 2030 ترسيخًا لدورها الريادي والمحوري والثقة الدولية التي تحظى بها، والذي يجعل منها وجهةً مثاليةً لاستضافة أبرز المحافل العالمية، حيث يعد معرض إكسبو واحداً منها”.

    وجدد سموه عزم المملكة على تقديم نسخة استثنائية وغير مسبوقة في تاريخ إقامة هذا المحفل العالمي بأعلى مراتب الابتكار، والإسهام بأداء دورٍ فاعلٍ وإيجابي لغدٍ مشرق للبشرية؛ من خلال توفير منصة عالمية تسخر أحدث التقنيات وتجمع ألمع العقول؛ بهدف الاستثمار الأمثل للفرص وطرح الحلول للتحديات التي تواجه كوكبنا اليوم.

    وقال سموه: “ستتزامن استضافتنا لإكسبو 2030 مع عام تتويج مستهدفات وخطط رؤية السعودية 2030؛ حيث يعد المعرض فرصة رائعة نشارك العالم خلالها الدروس المستفادة من رحلة التحول غير المسبوقة”.

    وأكد سمو ولي العهد، أن الرياض جاهزة لاحتضان العالم في إكسبو 2030، ـ بمشيئة الله ـ، ووفائها بما تضمنه الملف من التزامات للدول المشاركة لتحقيق الموضوع الرئيس للمعرض “حقبة التغيير: معاً نستشرف المستقبل”، وموضوعاته الفرعية “غد أفضل، والعمل المناخي، والازدهار للجميع”، وتسخير الإمكانات كافة.

    وتتميز الرياض العاصمة لبلدٍ يتمتع بموقع جغرافي استراتيجي ومهم، فهي تعد جسراً مهماً يربط القارات ببعضها، الأمر الذي يجعل منها وجهة جاذبة لأبرز المحافل الدولية والاستثمارات العالمية والزيارة، وبوابةً للعالم.

    وكان ملف ترشح المملكة لاستضافة الرياض معرض إكسبو الدولي 2030، قد حظي بالدعم الكبير والمباشر من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ بدايةً من إعلان المملكة في 29 أكتوبر 2021 عن تقدمها بطلب رسمي إلى المكتب الدولي للمعارض BIE “الهيئة المنظمة لمعرض إكسبو الدولي”.

    الجدير بالذكر أن المكتب الدولي للمعارض أعلن فوز ملف المملكة بالاستضافة بعد اقتراع سريّ خلال اجتماع الجمعية العمومية للمكتب “173”، في باريس، اليوم، حيث حصد ملف المملكة “119” صوتاً من الدول الأعضاء، وتنافست على الاستضافة إلى جانب الرياض مدينتان هما: بوسان الكورية الجنوبية، وروما الإيطالية.

    وتقام معارض إكسبو الدولية منذ عام 1851م، وتشكّل أكبر منصة عالمية لتقديم أحدث الإنجازات والتقنيات، والترويج للتعاون الدولي في التنمية الاقتصادية والتجارة والفنون والثقافة، ونشر العلوم والتقنية.