Author: خالد حامد

  • المتهم بإطلاق النار على فلسطينيين بفيرمونت الأمريكية يدفع ببراءته

    المتهم بإطلاق النار على فلسطينيين بفيرمونت الأمريكية يدفع ببراءته

    دفع جايسون إيتون، المشتبه فيه الرئيسي بإطلاق النار على 3 طلاب من أصول فلسطينية، في مدينة بورلينتون بولاية فيرمونت الأميركية، ببراءته، خلال جلسة في المحكمة للاستماع إلى مذكرة التهم الموجهة إليه.

    وقرر القاضي إيداع المتهم، البالغ من العمر 48 عاما، في الحجز دون كفالة.

    وأكد مكتب المدعي العام لولاية فيرمونت، أن التحقيقات لاتزال جارية فيما إذا كان الحادث جريمة كراهية مرتبطة بالأحداث الدائرة في الشرق الأوسط.

    وقالت شرطة بيرلينغتون في بيان صحفي إن، جيسون إيتون (48 عاما)، اعتقل بعد ظهر الأحد، بالقرب من مكان الهجوم، على ما أفادت شبكة “سي أن أن”، الاثنين.

    وقالت السلطات إن إيتون يعيش في مبنى سكني أمام مكان إطلاق النار، وكشف تفتيش منزله عن أدلة أعطت المحققين “سببا محتملا للاعتقاد بأن إيتون هو من قام بإطلاق النار”.

    وقال مصدر من السلطات إنه أثناء تفتيش منزل المشتبه به، عثرت السلطات على “مسدس نصف آلي من طراز روجر .380”.

    ووفق المصدر ذاته، سيتم نقل السلاح إلى مختبر تابع لمكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية، لفحصه والتحقيق في مطابقته للسلاح المستعمل في الحادثة.

    وفي تصريحات لمنصة “ديلي بيست”، عبرت والدة المشتبه به، ماري ريد، عن صدمتها من “الأمر برمته”، مشيرة إلى أن “جيسون واجه الكثير من الصراعات في حياته، لكنه شخص طيب ومحب”.

    وصرحت ريد، بأن إيتون “عانى في السابق من الاكتئاب ومشكلات أخرى تتعلق بالصحة العقلية”.

  • قطر تعلن تمديد الهدنة الإنسانية في غزة ليومين إضافيين

    قطر تعلن تمديد الهدنة الإنسانية في غزة ليومين إضافيين

    أعلنت وزارة الخارجية القطرية -اليوم الاثنين- التوصل إلى اتفاق بين حركة (حماس) وإسرائيل لتمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة.
    ويوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، دخلت الهدنة المؤقتة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ لمدة 4 أيام، برعاية قطرية مصرية أميركية.
    وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في تغريدة على موقع إكس، “تعلن دولة قطر أن في إطار الوساطة المستمرة تم التوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة الإنسانية ليومين إضافيين في قطاع غزة”.
    من جانبه، قال رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن دولة قطر تأمل أن يفضي اتفاق الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة.
    وأكدت الخارجية القطرية في بيان أن الشيخ محمد بن عبد الرحمن أكد خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على ضرورة استمرار جهود إيقاف الحرب بغزة.

  • سمو ولي العهد يهنئ رئيس الوزراء في نيوزيلندا بمناسبة تشكيل الحكومة

    سمو ولي العهد يهنئ رئيس الوزراء في نيوزيلندا بمناسبة تشكيل الحكومة

    بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لدولة السيد كريستوفر لاكسن رئيس الوزراء في نيوزيلندا، بمناسبة تشكيل الحكومة برئاسته وأدائه اليمين الدستورية.
    وأعرب سمو ولي العهد، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لدولته، ولشعب نيوزيلندا الصديق المزيد من التقدم والرقي.

  • العاهل الأردني: نعمل لوقف دائم لإطلاق النار في غزة

    العاهل الأردني: نعمل لوقف دائم لإطلاق النار في غزة

    أكد العاهل الأردني عبدالله الثاني، أن الأردن تعمل بكل طاقتها لوقف دائم لإطلاق النار في غزة بأسرع وقت، وتسريع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع والضفة الغربية للتخفيف من الآثار الكارثية الإنسانية هناك.
    وأوضح خلال لقائه اليوم ممثلين عن القطاع الخاص في البلاد، أن الأردن بلد قوي ومستقر والأزمات تجعله دائمًا أقوى، ويمتلك الخبرة في كيفية التعامل مع الأزمات، وهو قادر على مواصلة بناء اقتصاده والعمل في الظروف الصعبة، مشدداً على ضرورة إدامة عمل عجلة الاقتصاد الوطني، داعيًا إلى إيجاد آلية للتحوط، لحماية الاقتصاد نتيجة للظروف الراهنة المحيطة.
    بدوره، أكد رئيس الوزراء الأردني الدكتور بشر الخصاونة، أن الحكومة أنجزت المراجعة السادسة مع صندوق النقد الدولي، لافتًا إلى أن مشروع قانون الموازنة العامة للدولة الذي سيطرح على البرلمان سيتضمن أعلى حجم إنفاق رأس مالي في تاريخ البلاد.

  • وزير الخارجية بحث مع نظيرته الفرنسية جهود وقف إطلاق النار في غزة بشكلٍ مستدام

    وزير الخارجية بحث مع نظيرته الفرنسية جهود وقف إطلاق النار في غزة بشكلٍ مستدام

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، معالي وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية بالجمهورية الفرنسية كاثرين كولونا، وذلك على هامش مؤتمر الاتحاد من أجل المتوسط، بمدينة برشلونة الإسبانية.


    وجرى خلال اللقاء، بحث الأوضاع في قطاع غزة ومحيطها، والجهود المبذولة لوقف إطلاق النار بشكلٍ مستدام بما يضمن حماية المدنيين، وأهمية تثبيت الهدنة والبناء عليها، بالإضافة إلى مناقشة العديد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز أمن واستقرار الشرق الأوسط والعالم.
    وأكد سمو وزير الخارجية، أهمية تكثيف الجهود الدولية المبذولة للالتزام بتطبيق قواعد القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، والعودة إلى مسار السلام بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة.
    حضر اللقاء، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة إسبانيا عزام بن عبدالكريم القين.

  • انتخاب المملكة رئيسًا للهيئة الإقليمية لمصايد الأسماك

    انتخاب المملكة رئيسًا للهيئة الإقليمية لمصايد الأسماك

    انتخبت الهيئة الإقليمية لمصايد الأسماك (RECOFI) التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، المملكة العربية السعودية للمرة الثالثة على التوالي رئيسًا للهيئة، وذلك خلال الدورة الـ12 التي تستضيفها المملكة بمشاركة 10 دول، خلال الفترة 27 – 29 نوفمبر الجاري في جدة.
    وثمنت وزارة البيئة والمياه والزراعة، انتخاب المملكة للمرة الثالثة على التوالي لرئاسة الهيئة، مؤكدةً أن الثقة التي حظيت بها من الدول الأعضاء في الهيئة، تأتي نتيجة للجهود الكبيرة التي تبذلها في المحافظة على الموارد الطبيعية، وتطوير قطاع الثروة السمكية، وذلك ضمن أهداف إستراتيجية أطلقتها ضمن رؤية 2030؛ للتنمية المستدامة، والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي.
    وأوضحت الوزارة، أن الهيئة الإقليمية لمصايد الأسماك، تهدف إلى تشجيع تنمية الموارد البحرية الحية وصونها وإدارتها بصورة حكيمة واستخدامها أفضل استخدام، إلى جانب تنمية قطاع تربية الأحياء المائية في منطقة عمل الهيئة، وصون الموارد البحرية الحية وإدارتها، والمراجعة الدائمة للجوانب الاقتصادية والاجتماعية لصناعة صيد السمك، والتوصية بأية تدابير تهدف الى تنمية هذه الصناعة؛ وتشجيع الأنشطة والبحوث العلمية في هذا المجال.
    يذكر أن الهيئة تم تأسيسها من قبل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في 1999م، وعقدت أول دورة لأعضائها في مسقط عام 2001م، ويشمل نطاق عملها الخليج العربي وخليج عمان، وتضم في عضويتها دول الخليج الست (السعودية والإمارات وقطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين)، إضافة إلى العراق وإيران.

  • المنتدى الدولي: “الإعلام ودوره في تأجيج الكراهية والعنف: مخاطر التضليل والتحيز”.. يُصدر ميثاق جدة

    المنتدى الدولي: “الإعلام ودوره في تأجيج الكراهية والعنف: مخاطر التضليل والتحيز”.. يُصدر ميثاق جدة

    أصدر المنتدى الدولي: “الإعلام ودوره في تأجيج الكراهية والعنف: مخاطر التضليل والتحيز”، الذي عُقد بمدينة جدة اليوم، بحضور معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، ومعالي المشرف العام على الإعلام الرسمي في دولة فلسطين، الوزير أحمد عسَّاف، ومشاركة عددٍ من الوزراء والقيادات الإعلامية الإسلامية والدولية، ونخبة من السفراء والشخصيات الدينية والفكرية والحقوقية وقادة المنظمات الدولية، بيان ميثاق المسئولية الإعلامية وينص على :
    الإيمانُ بالكرامة الإنسانية، والالتزامُ بالمُثل الأخلاقية المشتركة، وصيانة حقوق الإنسان واحترامه أياً كانت هويته الدينية والوطنية والإثنية أو غيرها ممن يتعين احترام وجودهم وحقهم في اختيار توجهاتهم المشروعة، والامتناع عن بث ونشر ما من شأنه المَساس بحقوق الآخرين أو انتهاك خصوصياتهم.
    ومحاربة الظواهر السلبية والممارسات الخاطئة، والتصدّي لدعوات نشر الرذيلة والانحلال الأخلاقي، وكل ما يضر بالمجتمعات، أو يتنافى مع الفطرة السوية والقيم الإنسانية الجامعة.
    واحترام الرموز الدينية والوطنية للأمم والشعوب، والإصرار على أن الإساءة إلى المعتقدات والمقدسات الدينية لا تندرج ضمن حرية التعبير، بل هي استغلال غير أخلاقي لهذه القيمة النبيلة، ولا ينجم عنها سوى المزيد من استفزاز المشاعر وخَلق العداوات وتأجيج التوترات.
    ترسيخ ثقافة الاختلاف الواعي، واحترام التنوع الثقافي والاجتماعي، والحفاظ على سلام المجتمعات، ووئام مكوناتها، وترسيخ تعايشها، وتطوير نهضتها، ومراعاة المعايير العلمية والموضوعية والأخلاقية في النقد والحوار.
    واعتبر البيان أن الإسلاموفوبيا وغيرها من الأفكار الكارهة والإقصائية أنموذجاً للعنصرية المقيتة التي تشيطن الآخر وتُقصيه لضيقها بالتعدد، وعدم قدرتها على التفاعل معه، أو لسوء فهمها لانعزالها وغطرستها، فضلاً عن تأصل الكراهية في بعض النفوس ما يدل على مستوى عزلتها الإنسانية والأخلاقية.
    والتأكيد على مكافحة دعوات العنف والكراهية والتمييز العنصري، والامتناع عن نشر المواد التي تغذّي التطرف والإرهاب، أو تحرض عليهما، والعمل على محاربة كل ما يُخلّ بأمن الأوطان والمجتمعات، أو يَزرع الشقاق والاحتراب.
    وشدد بيان الميثاق على حجْب المحتويات ذوات الصلة بالعنف والكراهية، والحذر التام من أحادية الاتجاه، وانحيازية الضوابط، والاحتراز من نشر المواد الإعلامية المسيئة أو المهينة للأفراد والجماعات، وإدانة كافة صور التحقير والازدراء، واستخدام لغة مهذبة وراقية، تَحفظ الكرامة، وتبيّن الحقيقة، وتضمَن التعايش، وتحترم الجميع.
    والتعامل بحساسيّة ووعي مع الأحداث الكارثية والمأساوية، واستخدام المواد البصرية واللغوية بمهنية واحترافية، والحذر من الإساءة إلى الضحايا أو المتضررين والمنكوبين بنقل التفاصيل والصور الجارحة أو الصادمة.
    وجاء فيه أن ممارسة العمل الإعلامي بحرية واستقلالية ذاتية، لا تخضع للضغوطات أو التأثيرات بجميع صورها وأشكالها، وتجنب استغلال النفوذ أو الصلاحية لخدمة المصالح الشخصية وتحقيق المكاسب الذاتية.
    كما أكد على الالتزام بالمسؤولية الشخصية، والتحلي بالقيم الأخلاقية والاجتماعية، وعدم استخدام أساليب الخداع والابتزاز للوصول للخبر، والتحقق من صحته، وتوخّي الحكمة في تغطيته، بما يُسهم في تنوير الرأي العام وتوجيهه بتوازن واعتدال، والابتعاد عن أساليب المبالغة والتهويل، وتجنّب الإثارة والتحريض على الكراهية والعنف.
    ونوّه باستشعار شَرف المهنة القائم على الموضوعية والحيادية في تلقي الأخبار وعَرضها، واعتبارهما التعبير الأمثل لبيان الحقيقة التي ينبغي أن تصل إلى الجمهور، من غير إقصاء أو انحياز أو تضليل.
    ونص البيان على الالتزام بالسبل المشروعة في الحصول على المعلومة، وتجنب الوسائل غير الأخلاقية التي تنتهك حقوق الآخرين أو تعتدي على خصوصياتهم، بالإضافة إلى الاعتماد على الجهات الموثوقة ذات المصداقية في نقل الأخبار والتقارير، ومراعاة حقوق النشر عند الاقتباس منها، وتحرّي الصحة والدقة فيما يقدم أو ينشر من مواد وتقارير إعلامية، والبعد عن الاختلاق والقرصنة والتزييف والتحريف ونشر الأخبار المضللة أو الشائعات.
    ودعا المنتدى إلى جملة من التوصيات منها (إيجاد قانون دولي موحد ينظم أخلاقيات العمل الإعلامي، ويقر اللوائح المؤهلة للممارسة الإعلامية الواعية، وإيجادُ قوانينَ وطنيةٍ ودوليةٍ رادعةٍ لكل أشكال الكراهية، ومن ذلك تجريم المؤسسات والأفراد الإعلاميين المتورطين في جرائمها، ووضع قوائم رسمية بأسمائهم لعزلهم عن منظومة الإعلام النزيه، تنبيهاً على مخاطرهم على سلام عالمنا ووئام مجتمعاته الوطنية).
    وأعلن المنتدى عن (جائزة وكالة الأنباء الإسلامية للمهنية الإعلامية)، تَمنحها الوكالة للهيئات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والأفراد الملتزمين بالقيم الإعلامية، وتوفير الحماية للمراسلين الإعلاميين، كذلك تجريم الاعتداء عليهم أو تقييد وصولهم إلى الأحداث ونقلهم لها بكل حرية.
    كما أعلن عن الدعم الوطني والدولي لكل ما من شأنه الارتقاء بالرسالة الإعلامية، وإسهامِ محتواها في تعزيز الوَعي بمختلف مفاهيمه ودلالاته، والارتقاء بالعملية الإعلامية لتصبح قوة ناعمة لخدمة القضايا الإنسانية، ومساندة الشعوب المظلومة، وحل النزاعات، وتعزيز التحالف الحضاري بين الأمم والشعوب في مواجهة مفاهيم الكراهية ونظريات حتمية الصراع والصدام الحضاري، بالإضافة إلى إيجاد مراصدَ وطنية ودولية فاعلة، تستطلعُ وتستشعر إنذارات الكراهية وتعمل على تلافي مخاطرها.
    ودعا كذلك إلى إقرار (ميثاق جدة للمسؤولية الإعلامية) من قبل المؤسسات الإعلامية الدولية، ليكون مصدراً مرجعياً ومستنداً قانونياً في معرفة أخلاقيات العمل الإعلامي وضبط ممارسته، وبيان لوائحه.
    الجدير بالذكر أن المنتدى أصدر بيانه إيماناً بواجب الرقي بالمنظومة الإعلامية، وتعزيزاً لشرف الانتماء إلى المهنة، وتأكيداً على المواثيق الصادرة من المنظمات الدولية والمؤسسات المهنية، وحرصاً على احترام حرية الرأي والتعبير في سياق مشروعيتها الحضارية الداعمة لسلام عالمنا ووئام مجتمعاته الوطنية.
    كما يؤكد البيان حق الرأي العام في التعرف على الحقيقة، والوصول إلى المعلومة بوثائقها المقدمة بتجرد وحياد، لا بأطروحاتها المرتجلة والمضللة التي تطفف في شفافية معلوماتها وتُدلس في وثائقها، واسترشاداً بالخبرات التي راكمتها التجارب الإعلامية في الوصول إلى دور مجتمعي حضاري مستنير، وتحقيقاً لحاجة العصر في صياغة تحالُف دوليٍّ لإحباط التضليل الإعلامي، وتحسيناً لأداء العمل الإعلامي وجودته وَفْق معاييرَ وضوابطَ تُمثل أخلاقيات الخطاب الإعلامي بأركانها وواجباتها.
    ودعا المشاركون في المنتدى العالمي (الخطاب الإعلامي الدولي – خطورة التضليل والتحيز في تأجيج الكراهية والعنف) الإعلاميين كافة حول العالم إلى الالتزام بتلك الأخلاقيات التي تتفق عليها القيم الإعلامية ولا تختلف، بوصفها مشتركاً مهنياً يؤمن به كل من استشعر المسؤولية الإعلامية، بعيداً عن أي أهداف أخرى من شأنها أن تنحرف بالمسار الإعلامي عن رسالته النبيلة.

  • المملكة تطلق أكبر حملة ترويجية دولية في الصين

    المملكة تطلق أكبر حملة ترويجية دولية في الصين

    أطلقت الهيئة السعودية للسياحة حملتها الترويجية الدولية الأولى في جمهورية الصين، خلال الفترة من 17 وحتى 23 نوفمبر 2023؛ بهدف دعوة الصينيين لاستكشاف الوجهات والباقات والتجارب السياحية الغنية والمتنوعة بالمملكة العربية السعودية، وهي أكبر حملة ترويجية متكاملة تطلقها المملكة في الصين، وتتضمن مهرجان السوق السعودي، الذي يحتفي بالتراث والثقافة والطبيعة الساحرة.
    وجرى الإطلاق في واجهة “بوند البحرية بمدينة شنغهاي” بحضور نائب الرئيس التنفيذي للثقافة بمدينة شنغهاي جين لي، ورئيس أسواق آسيا ومنطقة المحيط الهادئ بالهيئة السعودية للسياحة الحسن الدباغ، حيث استقبل المهرجان منذ إطلاقه وحتى الآن أكثر من 80 ألف زائر، ووصلت الحملة إلى 500 مليون صيني، وارتفعت الحجوزات إلى المملكة بمعدل 277 ٪ .
    وتضمنت الحملة الترويجية إطلاق سلسلة من العروض المرئية والصوتية التي تبرز المواقع الطبيعية والتاريخية والفعاليات والأنشطة الثقافية والترفيهية، وتسلط الأضواء على الخيام وقوافل الجمال، إضافة لجولة ممتعة في الدرعية التاريخية وقلعة المصمك وسوق الزل ورحلة خاصة لتعلم صناعة العطور، بجانب الانطلاق في رحلة برية، ثم التحليق في سماء العلا، والغوص في أعماق البحر الأحمر، كما تم تطوير عدد من المواد التوجيهية والبرامج التعليمية بلغة الماندرين الصينية للتعريف بالثقافة السائدة وطريقة ارتداء الملابس التقليدية السعودية وكيفية الاتصال بالإنترنت في المطارات الدولية التي تساعد المسافر الصيني في التخطيط لرحلة سلسة وممتعة وآمنة.
    وبهذه المناسبة صرح الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة فهد حميد الدين قائلاً: “تعد جمهورية الصين الشعبية واحدة من أهم الأسواق الإستراتيجية الرئيسية المستهدفة، باعتبارها واحدة من أكبر مصادر السياح الدوليين، حيث تستهدف المملكة الوصول إلى 5 ملايين سائح صيني بحلول العام 2030، كما استقبلت المملكة هذا العام أكثر من 100 ألف زائر من الصين، ويسرنا أن نطلق هذه الحملة الترويجية الشاملة والأكبر على الإطلاق للترحيب بالسياح من جمهورية الصين الشعبية ودعوتهم للاستمتاع بالوجهات الفريدة والتجارب السياحية الملهمة، والحفاوة السعودية والثقافة الغنية والأصيلة”.
    وقال رئيس أسواق آسيا ومنطقة المحيط الهادئ بالهيئة السعودية للسياحة : “نأمل من خلال هذه الحملة الترويجية أن نلهم مزيداً من السياح الصينيين لزيارة المملكة العربية السعودية، خاصة بعد التسهيلات المقدمة لإصدار التأشيرة السياحية الإلكترونية الجديدة والتأشيرة عند الوصول واعتماد الصين للسعودية كوجهة رئيسية للمسافرين من الصين، وتعزيز الربط الجوي بين البلدين.
    وأضاف ” كما نعمل مع شركائنا من القطاع الخاص من أجل زيادة المنتجات المقدمة للسياح من الصين، التي بلغت حتى الآن 160 منتجاً، إضافة لتوفير حلول الدفع المخصصة للسياح من الصين، مثل Union Pay وAliPay+”.
    الجدير بالذكر أنه تم نشر جميع المواد الترويجية على التلفزيون الوطني الصيني وعدد من أهم المنصات الرقمية في جمهورية الصين الشعبية، مثل: Ctrip وHuawei وMafengwo وTencent، كما تم نشرها في الصفحة المخصصة للصين بمنصة “روح السعودية”، وجميع حسابات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالهيئة السعودية للسياحة.

  • حلال أقل من شهر.. 5 ملايين زائر لفعاليات موسم الرياض

    حلال أقل من شهر.. 5 ملايين زائر لفعاليات موسم الرياض

    وصلت أعداد زوار موسم الرياض منذ انطلاقه في 28 أكتوبر الماضي أكثر من 5 ملايين زائر، مما يدل على التسارع الكبير في حجم الإقبال الواسع على مناطق الموسم وفعالياته المتنوعة، إضافة إلى تجاربه المميزة.
    ويتفرد موسم الرياض بتزايد وتيرته الترفيهية وتصاعد أعداد زياراته منذ اللحظة الأولى لانطلاقه تحت شعار Big Time، بدءاً من افتتاحه الذي شهد نزال أشرس رجل، بحضور أعداد كبيرة من الزوار، وشخصيات شهيرة من جميع أنحاء العالم، في الحدث الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة.
    ونجح الموسم خلال الفترة الماضية في تسجيل أعداد كبيرة من الزيارات، وتحقيق جملة من المنجزات، في صور تكتمل فيها معادلة الخيارات الترفيهية، عبر فعاليات وتجارب نوعية.
    وينتظر أن تتضاعف زيارات الموسم خلال الفترات المقبلة تبعاً للفعاليات التي تتزايد يوماً بعد آخر، حيث ينظم الموسم عدداً من المعارض والمهرجانات ونزالات الملاكمة، إضافةً إلى المعارض والمهرجانات والفعاليات المتنوعة.
    ويحتفي موسم الرياض في نسخته الرابعة تحت شعار Big Time، بعدد من الخيارات الترفيهية والتجارب العالمية، كما يستقطب الزوار من جميع أنحاء العالم إلى العاصمة الرياض خلال أشهر الشتاء من كل عام لتجربة آلاف الحفلات الموسيقية والمعارض وغيرها من الفعاليات الترفيهية الفريدة التي يشارك فيها نخبة من المشاهير والعلامات التجارية البارزة، ويمكن حجز تذاكر فعاليات وتجارب المنطقة عبر تطبيق WeBook من خلال الرابط: .http://onelink.to/wbkapp

  • وزارة الإعلام تقيم “واحة الإعلام” في ساحة ڤاندوم بباريس

    وزارة الإعلام تقيم “واحة الإعلام” في ساحة ڤاندوم بباريس

    افتتحت وزارة الإعلام النسخة الخامسة من “واحة الإعلام”، اليوم، في صالة “باڤليون” بساحة ڤاندوم بالعاصمة الفرنسية، بالتزامن مع مشاركة المملكة، في اجتماع الجمعية العمومية 173 لاختيار الدولة المستضيفة لمعرض إكسبو 2030، ومواكبة ملف طلب استضافة الرياض إعلاميًا.
    وتهدف وزارة الإعلام من إقامة “واحة الإعلام” التي تستمر حتى 28 نوفمبر الجاري إلى إبراز التحوّلات الحضارية والتنموية التي تشهدها المملكة في جميع المجالات الحيوية والمتنوعة، واستعراض أهم المشروعات الكبرى التي تعمل المملكة على تنفيذها وفق رؤية المملكة 2030، وذلك من خلال المعارض المقامة على مساحة الواحة لعدد من المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة، التي تقدم لجميع الزوار من مسؤولين ومهتمين دوليين في مختلف المجالات، من خلال عروض تفاعلية ذكية بأساليب حديثة وتقنيات متطوّرة، تروي حكاية مجد الإنسان والمكان، وتلقي أسئلة الضيوف والإعلاميين، والإجابة على جميع استفساراتهم من قبل الخبراء والمختصين المسؤولين عن تلك المشروعات.
    وتهدف “واحة الإعلام” المقامة في باريس، إلى توفير الدعم الإعلامي اللازم لمختلف وسائل الإعلام العالمية المشاركة في هذا الاجتماع، واستثمار وجود العديد من الإعلاميين الدوليين لنقل الصورة الحقيقية والصحيحة عن تلك المشروعات الكبرى، الموزعة في جميع مناطق وجهات المملكة، ووصولها للمتلقين في أنحاء العالم.
    وتقام “واحة الإعلام” على مساحة تقدر بـ (1200) متر مربع، وتضم الواحة (9) مناطق؛ وهي: منطقة التسجيل، الحفاوة السعودية، التواصل، معرض الواحة، وادي الواحة، كنوز السعودية، مشاريع الرياض 2030، مجلس الواحة، ومنطقة الصورة التذكارية.
    ويشارك في الواحة (13) شريكًا من الجهات التالية: وزارة السياحة، وزارة الرياضة، الهيئة العامة للبيانات والذكاء الاصطناعي، هيئة تطوير منطقة عسير، مشروع نيوم، شركة الدرعية، حديقة الملك سلمان، مشروع المسار الرياضي، مشروع الرياض الخضراء، مشروع الرياض آرت الفني، مشروع المربع الجديد، مشروع الرياض الخضراء، المعهد الملكي للفنون التقليدية، ومبادرة كنوز السعودية.
    وتعد “واحة الإعلام” إحدى المبادرات الجديدة التي أطلقتها وزارة الإعلام سعيًا لتطوير مفهوم التغطيات الإعلامية، ومواكبتها للأحداث الوطنية والمناسبات الكبرى محليًا ودوليًا، وتوظيف التقنية الحديثة في استعراض المشروعات والمبادرات الوطنية الكبرى لجميع الزوار.
    وتأتي النسخة الدولية الثانية لـ “واحة الإعلام”، انطلاقًا من أهمية الحضور الإعلامي البارز للمملكة في المحافل والاجتماعات الدولية، حيث يسهم الإعلام بشكل فاعل في إبراز التحول الكبير الذي تشهده المملكة في ظل رؤية المملكة 2030.

  • لاجئة صومالية تصبح أول عمدة لمدينة أمريكية

    لاجئة صومالية تصبح أول عمدة لمدينة أمريكية

    عندما وصلت نادية محمد، بينما كانت تبلغ من العمر عشرة أعوام، إلى “سانت لويس بارك” في ولاية مينيابوليس، كان وجهها غير مألوف في هذه المدينة.

    وفي السابع من نوفمبر الجاري، باتت بصفتها عمدة المدينة المنتخبة، وهي البالغة من العمر 27 عاما، الوجه الجديد للمدينة التي يبلغ عدد سكانها 50 ألف نسمة.

    وفي الثاني من يناير المقبل، ستصبح محمد أول عمدة أميركية-صومالية منتخبة، بعد أن تكمل فترة ولايتها كعضو في مجلس المدينة، وهو مقعد فازت به عام 2019، حين كان عمرها 23 عاما، لتصبح أصغر شخص، وأول مسلمة، وأول أميركية صومالية، تخدم في هذا المنصب.

    وهاجرت عائلة نادية محمد إلى كينيا بعد الحرب الأهلية في الصومال، وعاشت في مخيم كاكوما للاجئين حتى بلغت العاشرة من عمرها، بحسب ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”.

    وفي سانت لويس بارك، التي يشكل البيض 80 في المئة من سكانها، ركزت محمد حملتها على زيادة ملكية المنازل وضبط الأمن.

    وقالت محمد للصحيفة إنها ترعرعت في ظل فترة أول رئيس أميركي أسود، باراك أوباما، “ثم جاء هذا الشخص الذي هاجم الجالية الصومالية في مينيسوتا”، تقصد الرئيس السابق، دونالد ترامب، مشيرة إلى أنها لم تكن مرتاحة حينها.

    ومع فوز ترامب بالرئاسة، بدأت نادية محمد في النشاط السياسي من خلال التواصل مع جيرانها والمنظمات حولها للحديث عن المجتمع الصومالي، وتوعية الناس، وتذكيرهم بأنها واحدة منهم وعرفت في سانت لويس بارك، حتى اقترح الناس عليها الترشح لمنصب في المدينة، مما يفتح لها إمكانية التأثير بشكل أكبر.

    وبالرغم من وصولها لمنصب العمدة أكدت محمد أنه “لا يزال أمامنا الكثير من العمل للقيام به. أريد أن يكون الناس فخورين بالعمل الذي قمنا به. إنها شهادة على مدى صعوبة عملنا كمجتمع، لكن هذا هو الفصل الأول فقط”.

    كان الصومال أيضا، واحد من الدول الست التي قرر ترامب حظر دخول الزائرين منها، بجانب إيران وليبيا والسودان وسوريا واليمن، بدعوى منع وقوع هجمات إرهابية.

    وبدأ الصوماليون التوافد على مينيسوتا في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات فرارا من الحرب الأهلية في بلادهم. وتشير بيانات الإحصاء الأميركية لعام 2021 إلى أن هناك 86 ألف صومالي يعيشون في الولاية التي يقطنها حاليا 5.7 مليون نسمة، وذلك بعد أن كان عددهم 39 ألفا في إحصاء 2014، بحسب صحيفة “مينبوست”.

    وتضاعف عدد الأشخاص الملونين في المدينة على مدى العقدين الماضيين، بحسب “فويس أوف أميركا”.

    وفي مدينة مينيابوليس المجاورة، فاز شاب أميركي آخر من أصل صومالي، جمال عثمان، بمقعد في مجلس المدينة، حيث حصل على أعلى الأصوات (44.6 في المئة). وكان عثمان أيضا لاجئا.

    وفي عام 2022، فازت 8 نساء أميركيات صوماليات على الأقل في الانتخابات النصفية الأميركية.

    وفي عام 2016، فازت اللاجئة السابقة، إلهان عمر بمنصب عضوة مجلس النواب الأميركي، عن ولاية مينيسوتا، عندما كان عمرها 33 عاما.

  • إطلاق النار على طلاب فلسطينيين في أمريكا بسبب الكوفية

    إطلاق النار على طلاب فلسطينيين في أمريكا بسبب الكوفية

    أصيب ثلاثة طلاب جامعيين فلسطينيين بالرصاص في مدينة بيرلينغتون بولاية فيرمونت الأميركية، مساء السبت، بحسب ما نقلت شبكة “سي.أن.أن” عن الشرطة.

    وقالت الشرطة في بيان الأحد، وفقا للشبكة، إن الشبان الفسلطينيين الثلاثة يتلقون الرعاية الطبية اللازمة، وإن “اثنين منهم في حالة مستقرة، بينما لايزال الآخر في حالة خطيرة، وأصيب اثنان في الجذع وواحد في الأطراف السفلية”.

    وأوضح بيان الشرطة أن الطلاب، وهم في العشرين من العمر، كانوا يسيرون في شارع بروسبكت أثناء زيارة أحد أقاربهم في بيرلينغتون ، واثنان منهم كانوا يرتدون الكوفية الفلسطينية، عندما “واجههم رجل أبيض يحمل مسدسا، ومن دون أن يتكلم، أطلق ما لا يقل عن أربع طلقات من مسدس كان بحوزته، ثم هرب سيرا على الأقدام”.

    وقالت الشرطة إن اثنين من الضحايا مواطنان أميركيان والآخر مقيم قانوني.

    وأضافت أنه “لا توجد معلومات إضافية تشير إلى دافع المشتبه به”. وعثر المحققون على أدلة جنائية من موقع إطلاق النار، وسيتم تقديمها إلى قاعدة بيانات اتحادية، وفقا لشرطة بيرلينغتون.

    وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي، الأحد، إنه “مستعد للتحقيق” في الحادث، بحسب الشبكة.

    وأعلن مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية “كير” عرضه مكافأة قدرها 10 آلاف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال وإدانة مرتكب الجريمة، بحسب شبكة “أن.بي.سي.نيوز”.

    وقال المدير التنفيذي لـ”كير”، نهاد عوض: “نظرا للارتفاع غير المسبوق في أعمال الكراهية والعنف ضد المسلمين والفلسطينيين التي شهدناها في الأسابيع الأخيرة، يجب على سلطات إنفاذ القانون المحلية والوطنية التحقيق في الدافع المتحيز المحتمل لإطلاق النار على هؤلاء الشباب الثلاثة”. وأضاف: “نأمل أن تؤدي مكافأتنا إلى معلومات تساعد في اعتقال مرتكب هذا الفعل”.

    وأصدرت عائلات الضحايا بيانا مشتركا من خلال معهد تفاهم الشرق الأوسط، قالوا فيه: “شعرنا بالصدمة بسبب الأخبار المروعة التي تفيد بأن أبناءنا تم استهدافهم وإطلاق النار عليهم في برلينغتون، فيرمونت”، وفقا لشبكة “أن بي سي نيوز”.

    وأضاف البيان”ندعو سلطات إنفاذ القانون إلى إجراء تحقيق شامل، بما في ذلك التعامل مع هذا الأمر باعتباره جريمة كراهية. ولن نشعر بالارتياح حتى يتم تقديم مطلق النار إلى العدالة. نحن بحاجة إلى ضمان حماية أبنائنا، وعدم تكرار هذه الجريمة الشنيعة”.

    وتعرفت الأهالي على الضحايا وهم هشام عورتاني، وكنان عبدالحميد، وتحسين أحمد. ووفقا للشبكة، عورتاني طالب في جامعة براون، وعبدالحميد طالب في كلية هافرفورد، وأحمد طالب في كلية ترينيتي.

    وقالت اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز في بيان صحفي إن لديها “اعتقادا بأن إطلاق النار وقع لأن الضحايا عرب”.

    ومن جانبها، أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بيانا، الأحد، نددت فيه بحادث إطلاق نار في ولاية فيرمونت الأميركية، وقالت إنه أدى إلى إصابة ثلاثة من الطلبة الفلسطينيين، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وجاء في البيان أن الوزارة تستنكر “بأشد العبارات جريمة إطلاق النار البشعة التي تعرض لها… هشام عورتاني وتحسين أحمد وكنان عبدالحميد أثناء خروجهم وهم يرتدون الكوفية الفلسطينية ويتحدثون اللغة العربية، ما أدى إلى إصابتهم بجروح بين البليغة والمتوسطة”.

    وأضاف “تطالب الوزارة السلطات الأميركية المختصة بسرعة إلقاء القبض على المجرم واعتقاله والتحقيق معه ومحاسبته”.

    وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي، جو بايدن، أطلع على حادث إطلاق النار على الطلاب الفلسطينيين، وسيتم تحديث بايدن بالمستجدات مع قيام سلطات إنفاذ القانون بجمع مزيد من المعلومات، وفقا لـ”أن بي سي نيوز”.

    ويأتي إطلاق النار وسط تصاعد التوترات وجرائم الكراهية في الولايات المتحدة في الأسابيع التي تلت هجوم حماس على إسرائيل، في 7 أكتوبر، وردت إسرائيل بغارات جوية مدمرة في جميع أنحاء غزة.

    وفي أكتوبر، تعرض طفل أميركي من أصل فلسطيني يبلغ من العمر 6 سنوات للطعن حتى الموت على يد مالك منزل عائلته في قضية وصفتها السلطات بأنها جريمة كراهية.