Author: خالد حامد

  • سمو ولي العهد يلتقي رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية

    سمو ولي العهد يلتقي رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الرياض اليوم، فخامة الرئيس إبراهيم رئيسي رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك على هامش انعقاد القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية.
    وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في المنطقة خاصة في قطاع غزة.
    وأكد سمو ولي العهد إدانة ورفض المملكة القاطع لهذه الحرب الشعواء التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق، مشدداً على ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية وتوفير ممرات إنسانية لإغاثة المدنيين وتمكين المنظمات الدولية الإنسانية من أداء دورها، والدعوة للإفراج عن الرهائن والمحتجزين وحفظ الأرواح والأبرياء.
    حضر اللقاء، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، ومعالي سكرتير سمو ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد.

  • محافظ الأحساء يتسلَّم شعلةَ الألعاب السعودية 2023

    محافظ الأحساء يتسلَّم شعلةَ الألعاب السعودية 2023

    عايدة بنت صالح – الاحساء

    تسلَّم صاحب السموِّ الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء “اليوم السبت ” في مقر المحافظة ، شعلة دورة الألعاب السعودية 2023، من لاعب البولينج السعودي عبدالرحمن الخليوي ولاعبة الكاراتيه مريم آل صلاح في إطار الجولة الترويجية للشعلة، وذلك بحضور عددٍ من الرياضيين والمتطوعين والمتطوعات، حيث تجولت الشعلة في عدد من المواقع الأثرية في محافظة الأحساء بدءًا من قصر إبراهيم التاريخي ثم جبل القارة.

    ونوَّه سموُّه بما يحظى به القطاع الرياضي من دعم غير محدود من خادمِ الحرمين الشريفين الملكِ سلمانَ بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- وهو ما جعلَ المملكةَ وجهةً رياضيةً للعديد من الفعاليات العالمية، في إطار تحقيق رؤية السعودية 2030، كما ثمَّن سموّه المتابعة المستمرة من صاحبِ السموِّ الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية وجهوده في النهوض بالقطاع الرياضي .

    وأكد سموّه أن إقامة الألعاب السعودية تنعكس بشكل إيجابي على قطاع الرياضة والرياضيين في وطننا، مشيرًا سموّه إلى أن إقامتها بهذا التنظيم المبهر تشكل دليلاً عمليًا على إمكانات المملكة وقدرتها على استضافة أكبر الفعاليات والأحداث الرياضية العالمية.

    وتهدف جولة الشعلة هذا العام إلى زيارة أبرز المعالم الثقافية والتاريخية والحضارية والسياحية من خلال مسار يجوب 66 معلمًا شهيرًا في جميع أنحاء المملكة، ويرافقها عدد من الأبطال والمؤثرين في المجتمع ممن كانت لهم إسهامات وبطولات وإنجازات كبيرة، لمنح جميع أفراد المجتمع فرصة مشاهدة الشعلة والمشاركة في الاحتفال بأكبر حدث رياضي وطني في المملكة.

  • محافظ البكيرية يدشن سوق فلاليح القصيم في جادة السواقي

    محافظ البكيرية يدشن سوق فلاليح القصيم في جادة السواقي

    حمود المطيري – البكيرية

    افتتح محافظ البكيرية محمد بن علي العريفي، اليوم ، سوق فلاليح القصيم والذي يقام كل يوم سبت ويستمر حتى شهر رمضان المبارك ، بإشراف المحافظة وبتنظيم جمعية فلاليح القصيم وبالتعاون مع مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة وبلدية محافظة البكيرية ومؤسسة أهالي البكيرية الوقفية وجمعية إعلام البكيرية الشريك الاعلامي وبرعاية من الأستاذ عبدالعزيز محمد السويلم ، وذلك بجادة السواقي بمحافظة البكيرية بحضور رئيس بلدية البكيرية المهندس فايز العقيلي ومدير مكتب البيئة والمياه والزراعة بالبكيرية المهندس بدر الحربي وعدد من المسؤولين والأهالي.

    وتجول “العريفي” في السوق واطلّع على المنتجات الزراعية والتحويلية والعروض الخاصة بالأسر المنتجة والحرف اليدوية والمأكولات الشعبية.

    واستمع لشرح عن السوق وما يحتويه من رئيس جمعية فلاليح القصيم المهندس حمد اللحيدان الذي بين أن السوق يهدف لدعم صغار المزارعين وأسرهم وكذلك الأسر المنتجة، وفي ختام الجولة تناول الجميع طعام الإفطار بضيافة مقصورة السويلم.

    من جهته أكّد محافظ البكيرية أن سوق “فلاليح القصيم” يحظى بمتابعة ودعم واهتمام سمو أمير منطقة القصيم لإبراز ما تزخر به المنطقة في المجال الزراعي.
    معرباً عن شكره وتقديره للجنة المنظمة للسوق وللداعمين والمشاركين بسوق فلاليح القصيم والذي سيصبح واجهه سياحية للمنطقة .

  • الملك يتلقى رسالة خطية من رئيس الفترة الانتقالية رئيس الدولة في مالي

    الملك يتلقى رسالة خطية من رئيس الفترة الانتقالية رئيس الدولة في مالي

    تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، رسالة خطية، من فخامة العقيد آسيمي غويتا رئيس الفترة الانتقالية رئيس الدولة في جمهورية مالي، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون المشترك.
    وتسلم الرسالة، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، خلال استقباله في الرياض اليوم، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المالي عبدالله ديوب.
    وجرى خلال الاستقبال، استعراض أوجه العلاقات بين البلدين، بالإضافة إلى مناقشة أبرز القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.
    حضر اللقاء، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، وسعادة مدير عام مكتب سمو الوزير عبدالرحمن الداود.

  • ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 11100 شهيد

    ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 11100 شهيد

    ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى 11100 شهيد.
    وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن من بين الشهداء 8 آلاف طفل وامرأة وكبار في السن، إضافة إلى عشرات آلاف الجرحى، يضاف إلى عدد الشهداء نحو 2700 مفقود لايزالون تحت ركام المنازل المدمرة.
    من جانبها، وثّقت وزارة الأشغال تدمير طائرات ومدفعية الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء العدوان 41 ألف منزل بشكل كلي، و222 ألف منزل بشكل جزئي.

  • الإيسيسكو تدعو المنظمات الدولية إلى القيام بأدوارها لضمان مستقبل أفضل للإنسانية

    الإيسيسكو تدعو المنظمات الدولية إلى القيام بأدوارها لضمان مستقبل أفضل للإنسانية

    دعا الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، المنظمات الدولية إلى استشراف المستقبل، باعتباره دورا آخر في عملها لفتح مشارع الغد أمام مستحقيه من الشباب، وشحذ الثقة والطموح في نفوسهم لبناء حياة كريمة، مؤكدا أن تحقيق هذا الهدف السامي يتطلب درجة أعلى من الإنصاف، حيث لن يعم السلام العالم دون أن يسبقه الإنصاف.

    جاء ذلك في كلمته، التي ألقاها اليوم السبت  خلال الدورة 42 للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بمقر المنظمة في العاصمة الفرنسية باريس، بحضور وزراء ووفود الدول الأعضاء وممثلين عن منظمات دولية وإقليمية وهيئات المجتمع المدني.

    وأوضح الدكتور المالك أن الارتياب الذي يسود العالم، والتطلع نحو غد أفضل نستحقه، يكشفان عن تصاعد الحاجة إلى المنظمات الدولية، للقيام بدورها في ترقية الحياة وصون آليات السلام والتعايش، منوها بأن الثقافة والعلوم والتربية ظلت أقوى أدوات الوصول لهذا المبتغى، ولذلك حين تمتد يد الإيسيسكو موثقة العهد مع اليونسكو فإنما تختطان معا دروبا للسلام تتخذ من مبدأ الإنصاف منارة هادية في عالم موار بالتحولات.

    وشدد المدير العام للإيسيسكو على أن ما يعصف بالبشرية من سلوكيات تنافي حضارة الإنسان وإنسانية الحضارة تفرض تساؤلات حول دور المنظمات الدولية، مضيفا: “كيف لنا ونحن نخبة العالم علما وثقافة وتربية، أن تلتقي أعيننا بعيون الأطفال والأمهات والمسنين وهم يجابهون أقسى آلات القصف والتدمير والإرهاب.. ماذا نحن قائلون اليوم لأشلاء الضحايا في غزة؟، ونحن في كل خطاباتنا نزعم تعلقنا بالسلام.. أي تحضر وأية مدنية نتحدث عنهما، وهما يبرآن من صمتنا إزاء ظلم الإنسان أخاه الإنسان؟”.

    واختتم الدكتور المالك كلمته بالتأكيد على أنه في مثل هذه الأحوال ينبغي أن تنهض المنظمات الدولية لتقول ما تعجز عنه الحكومات، وأن تأخذ المسؤولية بحقها، وتحمل مستقبل الإنسانية على كواهلها، لنتقدم واثقين حيث تبقى كرامة الإنسان فيصلا بين من يستحقون الحياة ومن لا تستحقهم الحياة.

  • المملكة وكوت ديفوار تتفقان على إنشاء مجلس أعمال مشترك

    المملكة وكوت ديفوار تتفقان على إنشاء مجلس أعمال مشترك

    وقّع اتحاد الغرف السعودية والاتحاد العام للمؤسسات الإيفواري، مذكرة تفاهم اليوم، لإنشاء مجلس أعمال سعودي إيفواري مشترك؛ لتعزيز التجارة والاستثمار بين المملكة وجمهورية كوت ديفوار، وذلك بالتزامن مع أعمال القمة السعودية الأفريقية التي استضافتها العاصمة الرياض.
    مثّل الجانبان في التوقيع كلاً من رئيس اتحاد الغرف السعودية حسن بن معجب الحويزي، ورئيس اتحاد المؤسسات الإيفواري أحمد سيسي.
    وسيضطلع المجلس بالعديد من الأنشطة التجارية والترويجية بشكل منهجي في مجال التجارة والاستثمار بمختلف القطاعات الاقتصادية المستهدفة في أجندة التعاون الاقتصادي، كما سيوفّر منصة لرجال الأعمال السعوديين والإيفواريين للتعريف والترويج لأنشطتهم وإقامة شراكات تجارية.
    وسيفتح المجلس مجالات نوعية جديدة للتعاون الاقتصادي وتسهيل التفاعل المستمر بين قطاعي الأعمال بالبلدين وتبادل المعلومات حول الفرص والأسواق وتنظيم المعارض والمؤتمرات وزيارات الوفود التجارية.

  • 539 طلبا للمشاركة في مسابقة حفظ منظومات علم التجويد التي أطلقتها جمعية الحافظ

    539 طلبا للمشاركة في مسابقة حفظ منظومات علم التجويد التي أطلقتها جمعية الحافظ

    كشفت جمعية الحافظ لتأهيل حفاظ القرآن الكريم عن استقبال 539 طلبا للمشاركة في مسابقة حفظ منظومات علم التجويد والتي تقيمها بموافقة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وبشراكة مؤسسة حياة الخيرية ومؤسسة فرحان ابن المبارك القحطاني سمو المجتمع، حيث تم ترشيح 176 متسابقا للتصفيات الأولية للمسابقة.
    وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية الحافظ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن المحضار بأن الجمعية أعلنت عن أسماء المرشحين لمرحلة التصفيات الأولية لمسابقة حفظ المنظومات والتي ستقام عن بُعد، ليتم بعدها ترشيح الدفعة الثانية للتصفيات النهائية والتي تقام حضوريا، مبينا بأن أفرع المسابقة تشمل فرع حفظ منظومة تحفة الأطفال والغلمان للعلامة سليمان الجمزوري رحمه الله لمن لم تزيد أعمارهم عن 18 عاماً، إضافة لفرع منظومة المقدمة الجزرية فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه للإمام محمد بن الجزري رحمه الله لمن لم تزيد أعمارهم عن 21 عاماً، وفرع حفظ منظومة عُْمَدة المفيد وعُدة اﻟﻤﺠيد في معرفة التجويد المعروفة بنونية الإمام السخاوي رحمه الله لمن لم تزيد أعمارهم عن 30 عاماً.
    وأضاف الدكتور عبدالله المحضار بأن الجمعية خصصت جوائز مالية وعينية تتجاوز 80 ألف ريال للمراكز الأولى، سعيها منها لنشر منظومات علم التجويد بين حفاظ كتاب الله تعالى ومقرئيه خاصة واﻟﻤﺠتمع عامة، وحث الحفاظ على الاهتمام بمنظومات علم التجويد وحفظها، إلى جانب تكريم المهتمين بحفظ منظومات علم التجويد.
    يشار إلى أن جمعية الحافظ لتأهيل حفاظ القرآن الكريم خصصت جوائز للمراكز الـ10 الأولى في كل فرع من فروع مسابقة حفظ منظومات علم التجويد الثلاثة بإجمالي 30 فائزا في المسابقة التي تقام بشراكة مؤسسة حياة الخيرية ومؤسسة فرحان ابن المبارك القحطاني سمو المجتمع، حيث تأتي هذه المسابقة ضمن أهداف الجمعية لرفع مستوى حفاظ القرآن الكريم والمجازين علميا ومهاريا، وتعزيز المكانة المجتمعية للحفاظ والمجازين، وتأصيل منهجيات الإقراء والإجازة القرآنية وتطويرها، وتحقيق الدور المجتمعي المأمول للجمعية.

  • خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو

    خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو

    تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، رسالة خطية، من فخامة الرئيس إبراهيم تراوري الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك.
    تسلم الرسالة، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، خلال استقباله في الرياض، اليوم، رئيس الجمعية التشريعية الانتقالية (البرلمان) عثمان بوغوما، وذلك بحضور معالي وزيرة الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركينيين بالخارج أوليفيا روامبا.
    وجرى خلال الاستقبال، استعراض أوجه العلاقات بين البلدين، بالإضافة إلى مناقشة أبرز القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.
    حضر اللقاء، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بوركينا فاسو فهد الدوسري، ومدير عام مكتب سمو الوزير عبدالرحمن الداود.

  • بادرة “امش 30دقية تحقق مشاركات واسعة لفعّالية المشي في مختلف مناطق المملكة

    بادرة “امش 30دقية تحقق مشاركات واسعة لفعّالية المشي في مختلف مناطق المملكة

    خالد الحارثي – ” الجزيرة أونلاين”

    اطلق معالي وزير الصحة الاستاذ فهد الجلاجل النسخة الرابعة من مبادرة أمش 30 ” في مختلف مناطق المملكة لعام 2023م، وشهدت الفعالية مشاركات واسعة من المواطنين والمقيمين في مدن ومناطق المملكة وذلك ضمن أكبر تجمع صحي رياضي على مستوى المملكة.
    وبدأت فعّالية المبادرة في منطقة تجمع الحضور بالمدينة الرقمية، واستقبال المشاركين والترحيب بهم، لتنطلق الفعّالية عند 4:30 وحتى 5:00 مساًء على المسار الدائري المخصص للمشي، وتخللتها مجموعة من الأنشطة المصاحبة، من بينها أخذ الصور التذكارية.
    فيما شهدت مدن ومناطق المملكة كافة، فعّاليات ميدانية للمشي 30 دقيقة، في تفاعل لافت مع “امش 30″، ما يعطي مؤشرًا قويًا على نجاح المبادرة في التحفيز على ممارسة المشي لمدة نصف ساعة يوميًا، بما يُحقق مستهدفات رؤية السعودية 2030، نحو بناء مجتمع حيوي، وتحقيق جودة حياة أفضل من خلال نمط صحي مُستدام، ورفع معدلات الصحة العامة بزيادة متوسط العمر للسكان، حيث حققت المملكة بالفعل ارتفاعاً في متوسط عمر الفرد وصل إلى 77.6.
    وتهدف مبادرة “امش 30″،إلى ترسيخ سلوك المشي بين المواطنين والمقيمين في المملكة، وقياس وعي المجتمع ومعرفة مستوياته المعرفية والرياضية في ممارسة المشي، إضافة إلى تسهيل رياضة المشي على المجتمع لـ30 دقيقة يوميًا، والتوعية والتثقيف بأهميته وفوائده الصحية، حيث أثبتت الدراسات العلمية أن ممارسة النشاط البدني بشكل منتظم يقي من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة حوالي 35%، كما يقي من الإصابة بمرض السكري بنسبة تصل إلى 58%.
    يذكر أن وزارة الصحة بدأت مبادرة “امش 30” منذ عام 2019؛ وجاءت نسخة 2022 بمشاركة المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس، فيما بلغ عدد المشاركين في السنوات الماضية نحو 16 ألف مشارك من مختلف الشرائح العمرية في مختلف مناطق المملكة.

  • بيان قمة الرياض بدعو إلى “كسر الحصار وفرض إدخال المساعدات” لغزة

    بيان قمة الرياض بدعو إلى “كسر الحصار وفرض إدخال المساعدات” لغزة

    صدر عن القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية التي اختتمت أعمالها في الرياض اليوم القرار التالي :
    نحن قادة دول وحكومات منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، قررنا دمج القمتين اللتين كانت كل من المنظمة والجامعة قد قرّرتا تنظيمهما، استجابة لدعوات كريمة من المملكة العربية السعودية (الرئاسة الحالية للقمتين) ومن دولة فلسطين، وتعبيرا عن موقفنا الواحد في إدانة العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي الضفة الغربية بما فيها القدس الشريف، وتأكيدا على أننا نتصدى معا لهذا العدوان والكارثة الإنسانية التي يسببها، ونعمل على وقفه وإنهاء كل الممارسات الاسرائيلية اللاشرعية التي تكرس الاحتلال، وتحرم الشعب الفلسطيني حقوقه، وخصوصا حقه في الحرية والدولة المستقلة ذات السيادة على كامل ترابه الوطني.
    واذ نعرب عن شكرنا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على الاستضافة الكريمة،
    وإذ نؤكد على جميع قرارات كل من المنظمة والجامعة بشأن القضية الفلسطينية وجميع الأراضي العربية المحتلة،
    وإذ نستذكر جميع قرارات منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى إزاء القضية الفلسطينية وجرائم الاحتلال الإسرائيلي وحق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال في جميع أراضيه المحتلة منذ العام 1967، والتي تشكل وحدة جغرافية واحدة،
    وإذ نرحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم A/ES-10/L.25 الذي اعتمدته الدورة الطارئة العاشرة في 26 نوفمبر/ تشرين أول للعام الحالي 2023،
    وإذ نؤكد مركزية القضية الفلسطينية، ووقوفنا بكل طاقاتنا وإمكاناتنا إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في نضاله وكفاحه المشروعين لتحرير كل أراضيه المحتلة، وتلبية جميع حقوقه غير القابلة للتصرف، وخصوصا حقه في تقرير المصير والعيش في دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشريف،
    وإذ نؤكد أن السلام العادل والدائم والشامل الذي يشكل خيارا استراتيجيا هو السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة وحمايتها من دوامات العنف والحروب لن يتحقق من دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين,
    وإذ نؤكد استحالة تحقيق السلام الاقليمي بتجاوز القضية الفلسطينية أو محاولات تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني، وأن مبادرة السلام العربية التي أيدتها منظمة التعاون الإسلامي مرجعية أساسية،
    وإذ نحمل إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، مسؤولية استمرار الصراع وتفاقمه نتيجة عدوانها على حقوق الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وسياساتها وممارساتها الممنهجة وخطواتها الأحادية اللاشرعية التي تكرس الاحتلال وتخرق القانون الدولي، وتحول دون تحقيق السلام العادل والشامل،
    وإذ نؤكد أن إسرائيل وكل دول المنطقة لن تنعم بالأمن والسلام ما لم ينعم بهما الفلسطينيون ويستردون كل حقوقهم المسلوبة، وأن استمرار الاحتلال الإسرائيلي تهديد لأمن المنطقة واستقرارها وللأمن والسلم الدوليين،
    وإذ ندين جميع اشكال الكراهية والتمييز وكل الطروحات التي تكرس ثقافة الكراهية والتطرف،
    وإذ نحذر من التداعيات الكارثية للعدوان الانتقامي الذي تشنه إسرائيل على قطاع غزة، والذي يرتقي إلى جريمة حرب جماعية، وما ترتكبه خلاله من جرائم همجية أيضا في الضفة الغربية والقدس الشريف، ومن الخطر الحقيقي لتوسع الحرب نتيجة رفض إسرائيل وقف عدوانها وعجز مجلس الأمن تفعيل القانون الدولي لإنهائه،
    نقرر:
    إدانة العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وجرائم الحرب والمجازر الهمجية الوحشية واللاإنسانية التي ترتكبها حكومة الاحتلال الاستعماري خلاله، وضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية والمطالبة بضرورة وقفه فوراً.
    رفض توصيف هذه الحرب الانتقامية دفاعا عن النفس أو تبريرها تحت أي ذريعة.
    كسر الحصار على غزة وفرض ادخال قوافل مساعدات إنسانية عربية واسلامية ودولية، تشمل الغذاء والدواء والوقود إلى القطاع بشكل فوري، ودعوة المنظمات الدولية إلى المشاركة في هذه العملية، وتأكيد ضرورة دخول هذه المنظمات إلى القطاع، وحماية طواقمها وتمكينها من القيام بدورها بشكل كامل، ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
    دعم كل ما تتخذه جمهورية مصر العربية من خطوات لمواجهة تبعات العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة، وإسناد جهودها لإدخال المساعدات إلى القطاع بشكل فوري ومستدام وكاف.
    مطالبة مجلس الأمن اتخاذ قرار حاسم ملزم يفرض وقف العدوان ويكبح جماح سلطة الاحتلال الاستعماري التي تنتهك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية، وآخرها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقمA/ES-10/L.25 بتاريخ 26/10/ 2023، واعتبار التقاعس عن ذلك تواطؤاً يتيح لإسرائيل الاستمرار في عدوانها الوحشي الذي يقتل الأبرياء، أطفالا وشيوخا ونساء ويحيل غزة خرابا.
    مطالبة جميع الدول بوقف تصدير الأسلحة والذخائر الى سلطات الاحتلال التي يستخدمها جيشها والمستوطنون الارهابيون في قتل الشعب الفلسطيني وتدمير بيوته ومستشفياته ومدارسه ومساجده وكنائسه وكل مقدراته.
    مطالبة مجلس الأمن اتخاذ قرار فوري يدين تدمير إسرائيل الهمجي للمستشفيات في قطاع غزة ومنع إدخال الدواء والغذاء والوقود إليه، وقطع سلطات الاحتلال الكهرباء وتزويد المياه والخدمات الأساسية فيه، بما فيها خدمات الاتصال والانترنت، باعتباره عقابا جماعيا يمثل جريمة حرب وفق القانون الدولي، وضرورة أن يفرض القرار على إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، التزام القوانين الدولية والغاء اجراءاتها الوحشية اللاإنسانية هذه بشكل فوري، والتأكيد على ضرورة رفع الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ سنوات على القطاع.
    الطلب من المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية استكمال التحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وتكليف الأمانتين العامتين في المنظمة والجامعة متابعة تنفيذ ذلك، وإنشاء وحدتي رصد قانونيتين متخصصتين لتوثق الجرائم الإسرائيلية المرتكبة في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وإعداد مرافعات قانونية حول جميع انتهاكات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني التي ترتكبها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، على أن تقدم الوحدة تقريرها بعد 15 يوما من إنشائها لعرضها على مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية وعلى مجلس وزراء خارجية المنظمة، وبعد ذلك بشكل شهري.
    دعم المبادرات القانونية والسياسية لدولة فلسطين لتحميل مسؤولي سلطات الاحتلال الاسرائيلية المسؤولية على جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، وبما في ذلك مسار الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، والسماح للجنة التحقيق المنشأة بقرار مجلس حقوق الانسان للتحقيق بهذه الجرائم وعدم إعاقتها.
    تكليف الأمانتين إنشاء وحدتي رصد إعلامية لتوثق كل جرائم سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني ومنصات إعلامية رقمية تنشرها وتعري ممارساتها اللاشرعية واللاإنسانية.
    تكليف وزراء خارجية المملكة العربية السعودية بصفتها رئاسة القمة العربية (32) والإسلامية، وكل من الأردن – مصر – قطر – تركيا – اندونيسيا – ونيجيريا وفلسطين وأية دول أخرى مهتمة، والأمينين العامين للمنظمتين بدء تحرك دولي فوري باسم جميع الدول الأعضاء في المنظمة والجامعة لبلورة تحرك دولي لوقف الحرب على غزة، والضغط من أجل إطلاق عملية سياسية جادة وحقيقية لتحقيق السلام الدائم والشامل وفق المرجعيات الدولية المعتمدة.
    دعوة الدول الأعضاء في المنظمة والجامعة لممارسة الضغوط الدبلوماسية والسياسية والقانونية واتخاذ أي اجراءات رادعة لوقف جرائم سلطات الاحتلال الاستعمارية ضد الإنسانية.
    استنكار ازدواجية المعايير في تطبيق القانون الدولي، والتحذير من أن هذه الازدواجية تقوض بشكل خطير صدقية الدول التي تحصن إسرائيل من القانون الدولي وتضعها فوقه، وصدقية العمل متعدد الأطراف وتعري انتقائية تطبيق منظومة القيم الإنسانية، والتأكيد أن مواقف الدول العربية والإسلامية ستتأثر بالمعايير المزدوجة التي تؤدي إلى صدع بين الحضارات والثقافات.
    إدانة تهجير حوالي مليون ونصف فلسطيني من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، باعتبار ذلك جريمة حرب وفق اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949 وملحقها للعام 1977، ودعوة الدول الأطراف في الاتفاقية اتخاذ قرار جماعي يدينها ويرفضها، ودعوة جميع منظمات الأمم المتحدة للتصدي لمحاولة تكريس سلطات الاحتلال الاستعماري هذا الواقع اللاإنساني البائس، والتأكيد على ضرورة العودة الفورية لهؤلاء النازحين إلى بيوتهم ومناطقهم.
    الرفض الكامل والمطلق والتصدي الجماعي لأية محاولات للنقل الجبري الفردي أو الجماعي أو التهجير القسري أو النفي أو الترحيل للشعب الفلسطيني، سواء داخل قطاع غزة أو الضفة الغربية بما في ذلك القدس، او خارج أراضيه لأي وجهة أخرى أياً كانت، باعتبار ذلك خطاً أحمر وجريمة حرب.
    إدانة قتل المدنيين واستهدافهم، موقفا مبدئيا منطلقا من قيمنا الإنسانية ومنسجماً مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والتأكيد على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي خطوات فورية وسريعة لوقف قتل المدنيين الفلسطينيين واستهدافهم، وبما يؤكد أن لا فرق على الإطلاق بين حياة وحياة، أو تمييز على أساس الجنسية أو العرق أو الدين.
    التأكيد على ضرورة إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين والمدنيين، وإدانة الجرائم البغيضة التي ترتكبها سلطات الاحتلال الاستعماري بحق آلاف الأسرى الفلسطينيين، ودعوة جميع الدول والمنظمات الدولية المعنية، إلى الضغط من أجلّ وقف هذه الجرائم وملاحقة مرتكبيها.
    وقف جرائم القتل التي ترتكبها قوات الاحتلال وإرهاب المستوطنين وجرائمهم في القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وجميع الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك وكل المقدسات الإسلامية والمسيحية.
    التأكيد على ضرورة تنفيذ إسرائيل التزاماتها بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، ووقف جميع الاجراءات الاسرائيلية اللاشرعية التي تكرس الاحتلال، وخصوصا بناء المستوطنات وتوسعتها، ومصادرة الاراضي وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم.
    إدانة العمليات العسكرية التي تشنها قوات الاحتلال ضد المدن والمخيمات الفلسطينية، وإدانة ارهاب المستوطنين، ومطالبة المجتمع الدولي وضع جمعياتهم ومنظماتهم على قوائم الإرهاب الدولي، ليتمتع الشعب الفلسطيني بجميع الحقوق التي يتمتع بها باقي شعوب العالم، بما فيها حقوق الانسان والحق في الأمن وتقرير المصير وتجسيد استقلال دولته على أرضه، وتوفير آلية حماية دولية له.
    ادانة الاعتداءات الاسرائيلية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، واجراءات إسرائيل اللاشرعية التي تنتهك حرية العبادة، وتأكيد ضرورة احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في المقدسات، وأن المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 ألف متر مربع، هو مكان عباده خالص للمسلمين فقط، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية هي الجهة الشرعية الحصرية صاحبة الاختصاص بإدارة المسجد الأقصى المبارك وصيانته وتنظيم الدخول إليه، في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ودعم دور رئاسة لجنة القدس وجهودها في التصدي لممارسات سلطات الاحتلال في المدينة المقدسة.
    إدانة الأفعال وتصريحات الكراهية المتطرفة والعنصرية لوزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بما فيها تهديد أحد هؤلاء الوزراء باستخدام السلاح النووي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، واعتبارها تهديداً خطيراً للأمن والسلم الدوليين، ما يوجب دعم مؤتمر انشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية وكافة أسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط المنعقد في إطار الأمم المتحدة وأهدافه للتصدي لهذا التهديد.
    إدانة قتل الصحفيين والأطفال والنساء واستهداف المسعفين واستعمال الفسفور الأبيض المحرم دولياً في الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة ولبنان، وإدانة التصريحات والتهديدات الإسرائيلية المتكررة بإعادة لبنان إلى “العصر الحجري”، وضرورة الحؤول دون توسيع الصراع، ودعوة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية التحقيق في استخدام إسرائيل الأسلحة الكيماوية.
    التأكيد على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ودعوة الفصائل والقوى الفلسطينية للتوحد تحت مظلتها، وأن يتحمل الجميع مسؤولياته في ظل شراكة وطنية بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية.
    إعادة التأكيد على التمسك بالسلام كخيار استراتيجي، لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وحل الصراع العربي الإسرائيلي وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما فيها قرارات مجلس الأمن 242 (1967) و (1973) 338 و497 (1981) و1515 (2003) و 2334 (2016)، والتأكيد على التمسك بمبادرة السلام العربية لعام 2002 بكافة عناصرها وأولوياتها، باعتبارها الموقف العربي التوافقي الموحد وأساس أي جهود لإحياء السلام في الشرق الأوسط، و أن الشرط المسبق للسلام مع إسرائيل واقامة علاقات طبيعية معها، هو إنهاء احتلالها لجميع الأراضي الفلسطينية والعربية، وتجسيد استقلال دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على خطوط 4 يونيو/حزيران1967 وعاصمتها القدس الشرقية، واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في تقرير المصير وحق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين وحل قضيتهم بشكلٍ عادل وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948.
    التأكيد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي فوريا لإطلاق عملية سلمية جادة وحقيقية لفرض السلام على اساس حل الدولتين الذي يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وخصوصا حقه في تجسيد دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية بكامل عناصرها.
    التشديد على أن عدم إيجاد حل للقضية الفلسطينية على مدار ما يزيد عن 75 عاماً، وعدم التصدي لجرائم الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي وسياساته الممنهجة لتقويض حل الدوليتين من خلال بناء وتوسيع المستوطنات الاستعمارية، فضلا عن دعم بعض الأطراف غير المشروط للاحتلال الإسرائيلي وحمايته من المساءلة، ورفض الاستماع إلى التحذيرات المتواصلة من خطورة تجاهل هذه الجرائم وأثارها الخطيرة على مستقبل الأمن والسلم الدوليين، هو الذي أدى إلى تدهور الوضع بصورة خطيرة.
    رفض اي طروحات تكرس فصل غزة عن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية والتأكيد على أن أي مقاربة مستقبلية لغزة يجب ان تكون في سياق العمل على حل شامل يضمن وحدة غزة والضفة الغربية أرضا للدولة الفلسطينية التي يجب ان تتجسد حرة مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران 1967.
    الدعوة لعقد مؤتمر دولي للسلام، في أقرب وقت ممكن، تنطلق من خلاله عملية سلام ذات مصداقية على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام، ضمن إطار زمني محدد وبضمانات دولية، تفضي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، والجولان السوري المحتل ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا وخراج بلدة الماري اللبنانية وتنفيذ حل الدولتين.
    تفعيل شبكة الأمان المالية العربية والإسلامية وفقاً لقرار الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي وقرارات القمة العربية، لتوفير المساهمات المالية وتوفير الدعم المالي والاقتصادي والإنساني لحكومة دولة فلسطين ووكالة الأونروا، والتأكيد على ضرورة حشد الشركاء الدوليين لإعادة إعمار غزة والتخفيف من آثار الدمار الشامل للعدوان الإسرائيلي فور وقفه.
    تكليف الأمين العام للجامعة الدول العربية والامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي بمتابعة تنفيذ القرار وعرض تقرير بشأنه على الدورة القادمة لمجلسيهما.

  • سمو ولي العهد يتلقى رسالة خطية من سُلطان عُمان

    سمو ولي العهد يتلقى رسالة خطية من سُلطان عُمان

    تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ ، رسالة خطية، من جلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، تتعلق بالعلاقات الثنائية الأخوية المتينة والوطيدة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات وعلى الأصعدة كافة.
    تسلم الرسالة، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، خلال لقائه، اليوم، معالي وزير خارجية سلطنة عُمان السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي.
    وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها في شتى المجالات.
    حضر اللقاء، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي.