أكد رئيس جمهورية مصر العربية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ، أن القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، تأتي والوقت يمر ثقيلاً على أهالي غزة من المدنيين الأبرياء الذين يتعرضون للقتل والحصار، ويعانون من ممارسات لا إنسانية, تعود بنا إلى العصور الوسطى, وتستوجب وقفة جادة من المجتمع الدولى, إذا أراد الحفاظ على الحد الأدنى, من مصداقيته السياسية والأخلاقية.
وقال في كلمته خلال القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية , المقامة في الرياض اليوم:” وكما يمر الوقت ثقيلاً على فلسطين وأهلها, يمر علينا، وعلى جميع الشعوب ذات الضمائر الحرة، مؤلماً وحزيناً يكشف سوء المعايير المزدوجة, واختلال المنطق السليم, وتهافت الادعاءات الإنسانية, التي مع الأسف تسقط سقوطاً مدوياً, في هذا الامتحان الكاشف”.
وأكد فخامته إدانة مصر منذ البداية, استهداف وقتل وترويع جميع المدنيين من الجانبين, وجميع الأعمال المنافية للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنسان، وقال :” نؤكد اليوم، من جديد، هذه الإدانة الواضحة, مع التشديد في الوقت ذاته, على أن سياسات العقاب الجماعي لأهالي غزة، من قتل وحصار وتهجير قسرى, غير مقبولة ولا يمكن تبريرها بالدفاع عن النفس, ولا بأي دعاوى أخرى, وينبغي وقفها على الفور” .
وأضاف الرئيس السيسي :” أن المجتمع الدولى, لا سيما مجلس الأمن, يتحمل مسؤولية مباشرة, للعمل الجاد والحازم, لتحقيق ما يلي دون إبطاء: أولاً- الوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار في القطاع, بلا قيد أو شرط.
ثانياً- وقف جميع الممارسات, التي تستهدف التهجير القسري للفلسطينيين, إلى أي مكان داخل أو خارج أرضهم.
ثالثاً- اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته, لضمان أمن المدنيين الأبرياء من الشعب الفلسطيني.
رابعاً-ضمان النفاذ الآمن والسريع، والمستدام، للمساعدات الإنسانية, وتحمل إسرائيل مسؤوليتها الدولية, باعتبارها القوة القائمة الاحتلال.
خامساً-التوصل إلى صيغة لتسوية الصراع، بناء على حل الدولتين, وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة, على حدود الرابع من يونيو 1967.. وعاصمتها “القدس الشرقية”.
سادساً-إجراء تحقيق دولي, في كل ما تم ارتكابه من انتهاكات ضد القانون الدولي.
وأشار فخامته إلى أن مصر حذرت مراراً وتكراراً، من مغبة السياسات الأحادية، كما تحذر الآن, من أن التخاذل عن وقف الحرب في غزة, ينذر بتوسع المواجهات العسكرية في المنطقة, وأنه مهما كانت محاولات ضبط النفس, فإن طول أمد الاعتداءات، وقسوتها غير المسبوقة, كفيلان بتغيير المعادلة وحساباتها, بين ليلة وضحاها.
وخاطب الرئيس القوى الدولية الفاعلة والمجتمع الدولي بأسره :” إن مصر والعرب, سعوا في مسار السلام لعقود وسنوات, وقدموا المبادرات الشجاعة للسلام, والآن تأتي مسؤوليتكم الكبرى, في الضغط الفعال, لوقف نزيف الدماء الفلسطينية فوراً, ثم معالجة جذور الصراع, وإعطاء الحق لأصحابه, كسبيل وحيد، لتحقيق الأمن لجميع شعوب المنطقة, التي آن لها, أن تحيا في سلام وأمان, دون خوف أو ترويع, ودون أطفال تقتل أو تيتم, ودون أجيال جديدة تولـد, فلا تجـد حولها إلا الكراهيـة والعـداء, فليتحد العالم كله, حكومات وشعوباً,لإنفاذ الحل العادل للقضية الفلسطينية, وإنهاء الاحتلال ,بما يليق بإنسانيتنا, ويتسق مع ما ننادي به, من قيم العدل والحرية واحترام الحقوق, جميع الحقوق وليس بعضها”.
Author: خالد حامد
-

الرئيس السيسي : مصر والعرب.. سعوا في مسار السلام لعقود
-

العاهل الأردني يلتقي الرئيس المصري
التقى العاهل الأردني عبدالله الثاني في الرياض اليوم, الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، على هامش أعمال القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية حول غزة.
وجرى خلال اللقاء، التاكيد على أهمية توحيد الجهود العربية والإسلامية لوقف الحرب على غزة وسياسات العقاب الجماعي ومحاولات التهجير، والتحرك بفاعلية لبناء تحالف سياسي دولي للبدء بعملية جادة للسلام على أساس حل الدولتين.
وحذر الجانبان من خطورة الاعتداءات التي يتعرض إليها الأشقاء الفلسطينيون في الضفة الغربية والقدس من قبل المستوطنين المتطرفين. -

الرئيس الإندونيسي: القمة تأتي في توقيت مناسب للخروج بنتائج تنهي الانتهاكات الإسرائيلية في غزة
أكد فخامة الرئيس جوكو ويدوجو رئيس جمهورية إندونيسيا , أن بلاده تدعم تنظيم القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية , في هذا التوقيت المناسب , والخروج بنتائج ملموسة لإنهاء الانتهاكات الإسرائيلية في غزة وإنهاء المعاناة المستمرة منذ وقت طويل للفلسطينيين.
وشدد فخامته في كلمته خلال أعمال القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية على ضرورة أن تتحد دول منظمة التعاون الإسلامي في هذا الحراك عبر المطالبة بوقف تام لأطلاق النار الذي بدونه لن تتحسن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وخاصة ما يتعرض له المدنيين من قتل وإيجاد الطرق والسبل لإقناع الجانب الإسرائيلي بوقف إطلاق النار ، وإيصال المساعدات الإنسانية , وزيادة حجم هذه المساعدات وأن يكون هناك آلية لتوزيعها بصورة مستدامة .
وبين فخامته أن الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية مثير للقلق ، خاصة استهداف المستشفيات في غزة ، وهو أمر يستدعي من منظمة التعاون الإسلامي أن تستخدم كل المسارات وتطالب بمساءلة الإسرائيليين عن كل الجرائم الإنسانية التي ارتكبتها والسماح بدخول المفوضيات ولجان التحقيق في المناطق المحتلة ، وأن تحث على البدء فورا في مفاوضات السلام للوصول إلى حل لإقامة دولتين ، واستخدام كل وسائل الضغط الدبلوماسية للدفاع وتحقيق العدالة للفلسطينيين . -

أمير قطر ينوّه بجهود المملكة لعقد القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية في وقت حاسم في تاريخ المنطقة
نوّه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، بالجهود المباركة للمملكة العربية السعودية لعقد القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية، التي تأتي في وقتٍ حاسم في تاريخ المنطقة.
وقال سموّه في كلمته اليوم خلال أعمال القمة المقامة بالرياض: تنعقد قمتنا اليوم وأشقاؤنا الفلسطينيون في قطاع غزة يمرون بما لا طاقة للبشر على تحمله من فضائع آلة الحرب الإسرائيلية، وقد فشل المجتمع الدولي في تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية واتخاذ ما من شأنه إيقاف جرائم الحرب والمجازر المرتكبة باسم الدفاع عن النفس ووضع حد لهذه الحرب العدوانية.
وأضاف: إذ تنفطر قلوبنا ألماً لمشاهدة قتل الأطفال والنساء والشيوخ بالجملة والمعاناة الإنسانية، ونتساءل إلى متى سيبقى المجتمع الدولي يعامل إسرائيل وكأنها فوق القانون الدولي، وإلى متى سيسمح لها بضرب جميع القوانين الدولية عرض الحائط في حربها الشعواء التي لا تنتهي على سكان البلاد الأصليين.
وأكد الشيخ تميم بن حمد أن ما يحدث في غزة يشكّل خطراً على جميع المستويات، فثمّة سوابق تسجّل حتى على مستوى الحروب العدوانية، فكيف أصبح قصف المستشفيات أمراً عادياً، يتم إنكاره واتهام الضحايا بداية ثم يبرر بوجود أنفاق تحتها، ثم يصبح أمراً لا حاجة إلى تبريره بعد تبلد المشاعر وتعوّد الأعين على مشاهدة المآسي.
وأشار سموّه إلى أنه خلال هذه الحرب وقبلها في أثناء حصار غزة، رُصِدَ ارتفاع ملحوظ في معدلات المناعة لدى بعض الدول التي تدّعي حماية القانون الدولي والنظام العالمي، حيث رأينا مناعتهم ضد مناظر القتل العشوائي للمدنيين الفلسطينيين سواءً كانوا أطفالاً أو نساء، وكذلك قصف المستشفيات والملاجئ، ووصلت معدلات المناعة لديهم إلى رؤية جثث الأبرياء وهي تنهشها الكلال لا تحرك لتلك الدول ساكناً.
وتابع قائلاً: إن النظام الدولي يخذل نفسه قبل أن يخذلنا حين يسمح بتبريرها، من كان يتخيل أن المستشفيات سوف تقصف علناً في القرن الواحد والعشرين، وأن عائلات بأكملها ستمسح من السجلات بالقصف العشوائي لأحياء سكانية ومخيمات اللاجئين، وأن شعباً بأكمله سيجبر على النزوح قسرياً بوجود مخططات مستنكرة ومرفوضة لتهجيرهم، كل ذلك على مرأى ومسمع العالم، ويرافق ذلك تصريحات عنصرية سافرة لقادة إسرائيليين لا يستنكرها قادة الدول الحليفة لهم.
وأكد أن دولة قطر ثابتة في موقفها التاريخي الداعم لصمود الشعب الفلسطيني الشقيق وقضيتها العادلة، ومستمرة مع شركائها في المنطقة والمجتمع الدولي في تقديم العون الإنساني والعمل على سرعة وصوله إلى محتاجيه مع التعنت الإسرائيلي المستمر في إعاقته، مطالباً في هذا الصدد بفتح المعابر الإنسانية الآمنة بشكل دائم لإيصال المساعدات للمتضررين والمنكوبين دون أي عوائق أو شروط.
كما أعرب سموه عن رفض بلاده بشكل قاطع استخدام التعسف في إتاحة المساعدات الإنسانية والتهديد كوسيلة للضغط والابتزاز السياسي، مشدداً على ضرورة وصول هذه المساعدات لكافة أنحاء قطاع غزة.
وأضاف: أننا ماضون في دعم كافة الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لخفض التصعيد وحقن الدماء، وحماية المدنيين، بما في ذلك بذل الجهود في الوساطة الإنسانية لإطلاق سراح الرهائن، ونأمل التوصل إلى هدنة إنسانية في القريب العاجل، تجنّب القطاع تفاقم الكارثة الإنسانية التي حلت به.
وجدّد الشيخ تميم بن حمد التأكيد على موقف بلاده الثابت من إدانة جميع أشكال استهداف المدنيين أياً كانت خلفياتهم العرقية أو الدينية أو الوطنية، وإدانتها بأشد العبارات استهداف المنشآت الصحية والتعليمية وتبرير ذلك بادعاءات غير مثبتة، مطالباً في هذا السياق بأن توفد الأمم المتحدة طواقم دولية لتحقيق فوري حول المزاعم والادعاءات الإسرائيلية التي تستخدم لاستباحة قصف المستشفيات.
وأكد الشيخ تميم بن حمد ضرورة اتخاذ موقف حازم مع الجريمة المتواصلة في غزة، وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار، مشدداً على أهمية اتخاذ خطوات رادعة لوقف جريمة الحرب المتواصلة بحيث تظهر ثقل ووزن الدول الإسلامية، فمواصلة إسرائيل عدوانها وارتكاب جرائم الإبادة بهذا الاستهتار، لا يلحق الضرر بالأمن القومي العربي والإسلامي فحسب، بل أيضا بالأمن الوطني لدولنا.
واختتم كلمته مؤكداً أن الحل الوحيد والمستدام لهذه القضية هو الذي يرسي أسس العدل وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وهو الحل الذي نادى به المجتمع الدولي، إيماناً بحق الشعب الفلسطيني في أن ينعم بالخير والرفاء، وحق تحقيق المصير في دولته المستقلة. -

رئيس وزراء ماليزيا ينوّه بمبادرة المملكة لعقد القمة العربية الإسلامية
نوّه دولة رئيس وزراء ماليزيا السيد أنور إبراهيم، بمبادرة المملكة العربية السعودية للبدء في القمة العربية الإسلامية التي تأتي استجابةً للظروف الاستثنائية التي يشهدها قطاع غزة، ولإدانة الأعمال والفضائع المستمرة التي تمارسها إسرائيل في غزة والضفة الغربية وتعرض الشعب الفلسطيني للمذبحة وإبادة النساء والأطفال.
وقال في كلمته خلال أعمال القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية: “إن هذا الموقف ونزوح وتهجير الفلسطينيين، يحدث على مرأى ومسمع من العالم أجمع في انتهاك صارخ للقانون الدولي”، مشيراً إلى أن موقف الدول الغربية يعبر عن انتقائية تجاه ما يحدث في فلسطين، إلا أننا نحيي الوعي الجماعي واليقظة لدى الشعوب وليس الحكومات دعماً للقضية الفلسطينية.
ودعا رئيس الوزراء الماليزي، للعمل استراتيجياً إقليميا أو دولياً بشكل متسق ومؤكد من أجل الإيقاف الفوري لإطلاق النار وإيجاد إمكانية الوصول للمساعدات الإنسانية وإيصالها إلى الشعب الفلسطيني، وإيقاف كل أعمال الاستيطان الإسرائيلية من عنف وتهجير قسري للمدنيين، وإيقاف كافة أعمال الانتهاكات للقانون الدولي ولحقوق الإنسان، ودعم المفاوضات من خلال الوساطة المناسبة لإحراز تقدم في حل الدولتين، والاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، ومكافحة الإسلاموفوبيا والحفاظ على الحقوق لحرية التعبير ولدعم القضية الفلسطينية. -

مجلس الأمن يبحث الهجمات الإسرائيلية على مستشفيات غزة
أفادت مصادر دبلوماسية، أن الصين دعت لاجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة بشأن الهجمات الإسرائيلية على المستشفيات في قطاع غزة.
وأكد مكتب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة أن مجلس الأمن الدولي سيعقد اجتماعا يوم غد الجمعة 10 نوفمبر لبحث تطورات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.وبحسب جدول أعمال المجلس، سيعقد الاجتماع حول موضوع “الوضع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية” في الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي.
وفي وقت سابق، أكد مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة تشانغ جون، أن رئاسة الصين الدورية لمجلس الأمن خلال شهر نوفمبر الجاري ستركز على معالجة التصعيد الفلسطيني الإسرائيلي في قطاع غزة.
ومن جانبه، أشار مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن الدول الغربية في مجلس الأمن الدولي تواصل نسف أي جهود لخفض التصعيد في منطقة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وتستمر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في يومها الـ 35 منذ 7 أكتوبر الماضي، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي قصف القطاع بآلاف الأطنان من المتفجرات، بحسب المكتب الحكومي بغزة. كما أعرب عدد من الدول والمؤسسات الدولية ذات الشأن عن مخاوفه من اتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط.
هذا وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي المستمر إلى ما يزيد عن 10812 شخصا بينهم أكثر من 4412 طفلا وقرابة 3000 امرأة و667 مسنا، فيما أصيب أكثر من 26905 آخرين.
-

أرامكو السعودية تفوز بالجائزة العالمية للبنية التحتية والبناء
تُوجت أرامكو السعودية بجائزة البنية التحتية والبناء وذلك لاعتمادها تقنيات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي.
وتمّ تكريم الشركة خلال حفل توزيع جوائز المدينة الذكية العالمية بإسبانيا، حيث مُنحت هذه الجائزة المرموقة عالميًا لمنصة “آمر” التابعة للشركة لدورها في إحداث ثورة تقنية في مجال إدارة المرافق والخدمات السكنية والتجارية في المقر الرئيس لأرامكو السعودية بالظهران.
وخلال حفل توزيع الجوائز ضمن فعاليات المؤتمر العالمي لمعرض المدينة الذكية في برشلونة، تسلم فريق خدمات الأحياء في أرامكو السعودية الجائزة المقدمة لمنصة “آمر” والتي تعمل للارتقاء بالحياة الحضرية من خلال تقديم خدمات متكاملة على مستوى مدينة الظهران.
وبهذه المناسبة، عد النائب الأعلى للرئيس لخدمات الأحياء في أرامكو السعودية طلال المرّي هذه الجائزة تكريمًا لجهود أرامكو السعودية في تطوير المدن الذكية على المستوى العالمي، وهو أمرٌ مهم لتلبية الاحتياجات والتوقعات التي تشهد تحولًا في قطاع المجتمعات الحضرية، مشيراً إلى أن الأهداف لا تنحصر في توفير الخدمات الأساسية مثل النقل والمرافق فحسب، بل توفير العديد من وسائل الراحة والخدمات التي تعزز جودة الحياة، وأن تعكس المدن بنيتها التحتية أسلوب حياة مجتمعية أكثر ترابطًا واستدامة باعتمادها على التقنية.
من جانبه، أعرب النائب الأعلى للرئيس للرقمنة وتقنية المعلومات في أرامكو السعودية نبيل النعيم عن فخر أرامكو بهذه الجائزة التي تُعد مثالًا على الأثر الإيجابي الذي تُحدثه من خلال استثمارها في التقنيات الرقمية المتطورة، مثل إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي.
وتمثّل منصة “آمر” توظيفًا عمليًا من أرامكو السعودية للثورة الصناعية الرابعة التي تُسهم في إعادة تشكيل مشهد الأعمال بشكل إيجابي، وتعزّز جودة الحياة لموظفيها داخل وخارج مكان العمل”.
يذكر أن منصة “آمر” التابعة لخدمات الأحياء في أرامكو السعودية تعمل في مجال جودة أعمال البناء، وتخطيط المساحات، وإدارة الأصول ومرافق الشركة بالظهران، وتستخدم “آمر” البيانات المركزية للتنبؤ بالمشكلات، واكتشاف الحلول التي توفرها الصيانة التنبؤية المستندة إلى البيانات لتشغيل جميع خدمات الأحياء من خلال واجهة خدمة عامة موحدة يسهل الوصول إليها.
وشملت فوائد الخدمات التي تقدمها منصة “آمر” مع التركيز على الكفاءة والاستدامة، توفير 1.
7 مليار جالون من المياه سنويًا، و20.
5 جيجاوات ساعة من الطاقة السنوية.
وقد أدى ذلك إلى تحسين أداء العمليات بنسبة 31%، وتحقيق نسبة 40% في مجال أتمتة الخطوات، وتحقيق أكثر من 30% في مستوى الكفاءة.
-

الرياض وضمك يتعادلان مع الفتح والأهلي
تعادل الرياض مع الفتح 1-1 في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض ضمن الجولة الـ13 من الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم “دوري روشن “.
وتقدم الفتح عن طريق عباس الحسن عند الدقيقة 34 وعادل للرياض صالح آل عباس عند الدقيقة 68.
ورفع الرياض رصيده بهذا التعادل إلى 12 نقطة، والفتح إلى 24 نقطة.
كما تعادل فريقا ضمك والأهلي 2-2 على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بالمحالة في أبها.
وتقدم الأهلي بهدفين عن طريق عبدالباسط هندي وسميحان النابت عند الدقيقتين 10، 44، وقلص فاروق شافعي النتيجة لضمك عند الدقيقة 73، وعند الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل ضائع أدرك نيكولاي ستانسيو التعادل لفريقه لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي 2-2, وينال كل فريق نقطة حيث أصبح رصيد الأهلي 26 نقطة وضمك 15 نقطة.
-

ليفربول يسقط أمام تولوز بالدوري الأوروبي
تجرع ليفربول خسارة مفاجئة 3-2 أمام تولوز الفرنسي في المجموعة الخامسة بالدوري الأوروبي لكرة القدم، اليوم الخميس، بعد إلغاء هدف التعادل للفريق الإنجليزي في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع.
وأنهى صاحب الضيافة حالة الجمود في الدقيقة 36 عندما اعترض آرون دونوم الكرة في وسط الملعب وتوغل في منطقة الجزاء وسجل بتسديدة أبدلت اتجاهها قبل أن يضاعف تيس دالينجا النتيجة في الدقيقة 58.
وقلص ليفربول الفارق في الدقيقة 73 بهدف بنيران صديقة من كريستيان كاسيريس لكن فرانك ماغري استعاد فارق الهدفين لتولوز بعد 3 دقائق أخرى.ومنح ديوغو جوتا الأمل للفريق المنافس بالدوري الإنجليزي الممتاز عندما راوغ أكثر من لاعب داخل المنطقة ووضع الكرة في الشباك.
وظن ليفربول أنه أدرك التعادل عندما هز جاريل كوانساه الشباك في الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع لكن حكم الفيديو المساعد ألغى الهدف لوجود لمسة يد على أليكسيس ماك أليستر قبلها.
ورغم الهزيمة، استمر ليفربول في صدارة المجموعة الخامسة بفارق نقطتين عن تولوز.
-

“الشؤون الإسلامية” تنظم مسابقة القرآن الكريم الدولية لدول البلقان في تيرانا
تنظم وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بالملحقية الدينية في سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى البوسنة والهرسك، غداً، التصفيات النهائية لمسابقة القرآن الكريم الدولية في ألبانيا لدول البلقان للبنين والبنات، وذلك في فندق إنترناشيونال في العاصمة الألبانية تيرانا وتستمر ثلاثة أيام.
ويشارك في هذه التصفيات 96 متسابقًا ومتسابقة من 14 دولة يمثلون دول البلقان، حيث تأهلوا بعد المشاركة في التصفيات الأولية التي ضمت 1766 متسابقًا من الحافظين والحافظات لكتاب الله عز وجل، ويتنافسون في أربعة فروع، الأول: حفظ القرآن كاملاً، والثاني: حفظ عشرة أجزاء، والثالث:حفظ خمسة أجزاء، والرابع: حفظ جزئين.
وتهدف هذه المسابقة إلى ربط الناشئة والشباب من البنين والبنات بالقرآن الكريم وتشجيعهم على العناية به وحفظه وتطبيقه، والإسهام في إعداد جيل ناشئ على حب كتاب الله وشحذ همم الناشئة والشباب وتنمية روح المنافسة الشريفة المفيدة بينهم، وكذلك شغل وقتهم بما يفيدهم دينياً وعلمياً وأخلاقيًا، وإبراز دور المملكة في الاهتمام بالقرآن الكريم وعلومه.
وتعد إقامة هذه المسابقة ضمن البرامج الدعوية التي تنظمها الوزارة بالتعاون مع الجمعيات والمراكز والمشيخات الإسلامية بالخارج؛ وذلك تشجيعًا لأبناء المسلمين لحفظ القرآن الكريم وتعلم العلوم الشرعية والتمسك بالكتاب والسنة على منهج الاعتدال والوسطية. -

مجموعة التنسيق العربية تعلن عن مبادرة بـ 50 مليار دولار أمريكي لدعم التنمية في الدول الأفريقية
في إطار تعزيز دعمها للدول الأفريقية الشريكة و قبل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP28)، أعلنت مجموعة التنسيق العربية اليوم (Arab Coordiantion Group) عن مبادرتها بتخصيص مبلغ يصل إلى 50 مليار دولار أمريكي حتى العام 2030، للمساعدة على بناء بنى تحتية قادرة على الصمود ومجتمعات حاضنة للجميع في القارة الأفريقية.
وجاء هذا الإعلان من قبل معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد بن سليمان الجاسر خلال المؤتمر الاقتصادي المصاحب للقمة السعودية الأفريقية التي عقدت اليوم في مدينة الرياض.
والعديد من البلدان الأفريقية معرضة بصفة خاصة لآثار تغير المناخ، ويعد تعزيز القدرة على الصمود في وجه هذه التغيرات والتكيف معها حاجة ملحة.
وفي بيان مشترك نصت مجموعة المؤسسات التنموية العشر على ما يلي: ” وإذ ندرك أن العلاقة بين التنمية المستدامة وتمويل أنشطة العمل المناخي هي علاقة شاملة ومعقدة، تؤكد مجموعة التنسيق العربية مجدداً على التزامها بزيادة المساعدات المالية لتغير المناخ بما يتماشى مع اتفاقية باريس للمناخ وللمساعدة في سد ثغرات الاستثمار في سبل الوصول إلى الطاقة، بما في ذلك مصادر الطاقة منخفضة الكربون، وتعزيز القدرة على الصمود في وجه تغيرات المناخ والتخفيف من آثاره والتكيف معه، هذا بالإضافة إلى الأمن الغذائي”.
وسيدعم تمويل المجموعة المخصص للمبادرات في مجالات عديدة مثل: أمن الطاقة، وانتقال الطاقة، وتعزيز التكامل والتواصل الإقليمي، وتمويل التجارة وتيسيرها، ومبادرات تمكين المرأة والشباب وإيجاد فرص العمل والتعليم لهم، وتعزيز الدعم للدول الهشة، وتعزيز فعالية التنمية، وتمويل القطاع الخاص، الأمن الغذائي، والفقر، والبطالة.
كما جاء في البيان “نحن نقر بالحاجة الملحة لمواجهة هذه التحديات من خلال الإجراءات المنسقة وفي الوقت المناسب”.
ودأبت المجموعة منذ أمدٍ بعيد على دعم البلدان الأفريقية الشريكة وقد استثمرت مؤسساتها مجتمعة أكثر من 220 مليار دولار أمريكي في المنطقة حتى الآن، ونؤكد من جديد التزامنا بدعم التنمية المستدامة في الدول الأفريقية.
وبالنيابة عن مجموعة التنسيق العربية، قال معالي رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر: ” إن إيماننا بأفريقيا الواعدة، و مجتمعاتها الحيوية، وشبابها الحيوي لاتتزعزع، ومع ذلك، فإننا ندرك تماماً التحديات التنموية التي تواجهها القارة، من تداعيات الوباء العالمي الأخير، وتحديات الأمن الغذائي، وأزمة المناخ المتصاعدة؛ ونحن ملتزمون بالعمل جنباً إلى جنب مع الدول الأفريقية والكيانات الإقليمية، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والمؤسسات الإنمائية الأخرى”.
الجدير بالذكر أن مجموعة التنسيق العربية هي تحالف إستراتيجي يهدف إلى إيجاد وتقديم حلول منسَّقة وفعَّالة للتمويل التنموي. تتكون مجموعة التنسيق العربية من 4 مؤسسات ثنائية و6 مؤسسات متعددة الأطراف: صندوق أبوظبي للتنمية، والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي،وبرنامج الخليج العربي للتنمية، وصندوق النقد العربي، والبنك الإسلامي للتنمية، والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، وصندوق الأوبك للتنمية الدولية، وصندوق قطر للتنمية، والصندوق السعودي للتنمية. -

رئيس الإمارات وأمير قطر يبحثان تعزيز العلاقات والأوضاع في الأراضي الفلسطينية
التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في أبوظبي اليوم، صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.
وتناول الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتوطيدها في مختلف المجالات، إضافة إلى تعزيز العمل الخليجي المشترك.
واستعرضا تطورات الأحداث إقليمياً ودولياً وتبادل وجهات النظر حيال عدد من القضايا الراهنة ذات الاهتمام المشترك لا سيما تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسبل تعزيز العمل الإغاثي والإنساني وحماية المدنيين وخفض التصعيد، بما يحقق الاستقرار والأمن بالمنطقة.