استقبل القنصل العام للمملكة في نيويورك، حاتم بن غرم الله الغامدي، في مقر القنصلية اليوم الرئيس التنفيذي لمركز برنامج جودة الحياة، خالد بن عبدالله البكر، وممثلين عن برنامج جودة الحياة.
وجرى خلال اللقاء استعراض مبادرات ومشاريع جودة الحياة ورؤية المملكة 2030 المسهمة في تحسين جودة الحياة في المدن السعودية، والجهود المشتركة، والتعاون في تمثيل المملكة في المنتدى السياسي الرفيع المستوى لعام 2023، والذي تنظمه الأمم المتحدة في نيويورك حتى 19 يوليو الجاري.
Author: خالد حامد
-

القنصل العام للمملكة في نيويورك يستقبل ممثلي برنامج جودة الحياة
-

سمو ولي العهد يلتقي رئيس جمهورية أوزبكستان
التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة اليوم، فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان، وذلك على هامش انعقاد القمة الخليجية مع دول آسيا الوسطى.
وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه العلاقات وآفاق التعاون الثنائي بين البلدين.
حضر اللقاء، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية أوزبكستان يوسف بن صالح العتيبي، والوفد الرسمي لفخامة رئيس جمهورية أوزبكستان. -

سمو ولي العهد يلتقي رئيس الجمهورية القرغيزية
التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة اليوم، فخامة الرئيس صادير جباروف رئيس الجمهورية القرغيزية، وذلك على هامش انعقاد القمة الخليجية مع دول آسيا الوسطى.
وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين في مختلف المجالات.
حضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية القرغيزية إبراهيم بن راضي الراضي، والوفد الرسمي لفخامة رئيس الجمهورية القرغيزية. -

ملك البحرين يشيد بالجهود الاستثنائية للمملكة لاستقرار العلاقات بين أطراف الأسرة الدولية
وَجَّهَ جلالةُ الملكِ حمد بن عيسى آل خليفة،ملك مملكة البحرين،الشكرَ والامتنانَ لخادمِ الحرمين الشريفين الملكِ سلمانَ بنَ عبدالعزيز آل سعود ،ولصاحبِ السموِّ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود،وليِّ العهدِ رئيسِ مجلسِ الوزراء،على الدعوة الكريمة واستضافة أعمال الجمع المبارك بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول آسيا الوسطى، بأبعاده الإستراتيجية الطموحة،لينطلق هذا التكتل الإقليمي على قاعدة صلبة من التقارب الأخوي والتفاهمات السياسية، والتكامل الاقتصادي والتبادل المعرفي والثقافي،والشراكات الأمنية والدفاعية لحفظ أمن دوله واستقرارها.
وقال جلالته -في كلمة بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري الـ(18) لقادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية والقمة الخليجية مع دول آسيا الوسطى (C5)، برئاسةِ صاحبِ السموِّ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود،وليِّ العهدِ رئيسِ مجلسِ الوزراء ،بمركز الملك عبدالله الدولي للمؤتمرات بجدة- نود في البدء أن نتوجَّه لكم جميعًا بخالص التهاني بحلول العام الهجري الجديد،داعين المولى-عزَّ وجلَّ- أن يجعله عامَ خيرٍ وسلامٍ ويُمْنٍ وبركاتٍ على شعوب وبلدان الأمتين العربية والإسلامية،ولا يفوتنا بهذه المناسبة أن نبارك للمملكة العربية السعودية الشقيقة النجاح الكبير لموسم الحج،الذي تميَّز بمستواه فائق التنظيم في خدمة حجاج بيت الله الحرام،وبالحرص على تقديم جميع أوجه الرعاية والعناية لأداء شعائر الحج على أفضل وجه.
وأضاف جلالته قائلا :” بالنظر إلى المنجز في سياق ما يجمع دولنا من روابط تاريخية عميقة وعلاقات تعاون راسخة تأخذ في الاعتبار مجالات التطوير على طريق التنمية والسلام، يأتي اجتماعنا اليوم، ليتوِّج تلك المساعي الجادة، لتقريب الرؤى، وتعزيز قاعدة المصالح الحيوية المشتركة لحماية قيمنا الروحية ومكتسباتنا الحضارية، وبالعمل الجماعي المنظم؛ من أجل نشر ثقافة وممارسات السلام والتسامح وإثراء قنوات الحوار بين الأديان والحضارات، وتجريم خطابات الكراهية الدينية والطائفية والعنصرية، وردع قوى الإرهاب المعادية عبر مكافحة تنظيماتها ومصادر تمويلها، وصولاً لهدف بناء مجتمع إقليمي قائم على التعايش السلمي والثقة المتبادلة،وحفظ سيادة الدول وحقها في نهضة تنموية طويلة الأمد، وجميعنا متفقون أن مفتاح الوصول لنهضة جماعية مستدامة يتطلب منا أن نتخذ تدابير أكثر جدية وفعالية لشراكات شاملة تعزز التضامن الإنساني في مواجهة الأزمات، وتقوي مجالات التنسيق الأمني لحماية وتأمين حرية الملاحة البحرية لإمدادات النفط والطاقة والتجارة العالمية وحظر أسلحة الدمار الشامل.
وأكدَ جلالتُه أهميةَ ربط مخرجات الحوار الإستراتيجي والتنسيق السياسي بما يتسق مع السياسات الدولية والالتزامات الأممية وفق أطر وآليات مؤسسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بمجالاتها الواسعة، وبالتركيز على التبادلات التجارية والاستثمارية في قطاعات كالطاقة والصحة والتعليم والرياضة والسياحة والتحول الرقمي والأمن الغذائي والبيئي.
وقال جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة :” عند الأخذ في الاعتبار مُقَدَّرات دولنا مجتمعة، البشرية منها والمادية، إلى جانب ما تمتلكه من خبرات عريقة وتجارب ناجحة، فإن مشاوراتنا هذه تؤسس لشراكة قوية وطموحة ترفع من مستويات التعاون المشترك،وتبادر بالحلول السلمية والدبلوماسية لإنهاء الحروب والنزاعات ووقف معاناتها الإنسانية،وتقرِّب من وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية للعمل معًا نحو مستقبل أكثر استقرارًا وإشراقًا.
وأوضح جلالته أن مسألة الإسراع في إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية ستبقى ذات أولوية قصوى للوصول إلى السلام الدائم والشامل،الذي نتطلع له معًا، بتثبيت حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية،وفق مبادرة السلام العربية القائمة على حل الدولتين.
واختتم ملك البحرين كلمته بالقول ” لا يفوتنا أن نسجِّل أمام جمعكم الطيب، بالغَ تقديرنا واعتزازنا بالمواقف والجهود الاستثنائية التي تبذلها المملكة العربية السعودية الشقيقة؛لتعزيز التقارب الإنساني واستقرار العلاقات بين أطراف الأسرة الدولية،مشيدين بنتائج تلك الجهود المخلصة بمستجداتها الإيجابية لجعل المنطقة نموذجًا ملهمًا وواقعًا مشهودًا يزخر بكل خير،ويحقِّق آمالَنا لرفعة البشرية ورخائها،مع خالص تمنياتنا لمساعي المملكة بأن يحالفها كل التوفيق والسداد لاستضافة معرض إكسبو 2030، بإذن الله تعالى “. -

رئيسُ أوزبكستان: تربطُ شعوبَ وسط أسيا والخليج علاقاتٌ تاريخيةٌ وقيمٌ مشتركة
أكد فخامة الرئيس شوكت ميرضيائييف،رئيس جمهورية أوزبكستان، متانة العلاقات التاريخية والقيم المشتركة،التي تربط شعوب منطقتي وسط أسيا والخليج، وفي مقدمتها مبادئ الدين الإسلامي.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في قمة دول مجلس التعاون مع دول آسيا الوسطىالتي عقدت أعمالها اليوم في جدة، منوهًا بما تتمتع به دول الخليج من مصادر اقتصادية وطبيعية وفكرية هائلة تلعب دورًا في تأمين الاستقرار العالمي وأمن الطاقة.
ونوَّه فخامته بما تقوم به منظمة التعاون الإسلامي في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف والعنصرية،مشيرًا إلى العمل المشترك على توفير الأمن في المنطقة وفي العالم؛ لافتًا النظر إلى قضية أفغانستان وتحسين ظروف الحياة للشعب الأفغاني،معبِّرا عن شكره لصاحبِ السموِّ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز،وليِّ العهد رئيسِ مجلس الوزراء -حفظه الله- الذي يحرص على تطوير وتنمية المنطقة وزيادة الاستثمارات وترسيخ أواصر التعاون المشترك.
واقترح فخامة الرئيس شوكت ميرضيائييف عقدَ القمة المقبلة في أوزبكستان للاستمرار في عقد اللقاءات المفتوحة والمثمرة بشكل دائم،منوهًا في نفس الصدد بأن هذه القمة التاريخية التي تستضيفها المملكة ستخدم بنتائجها منطقة الخليج وآسيا الوسطى التي ستنقلها إلى مرحلة جديدة. -

البديوي: اللقاء التشاوري لقادة مجلس التعاون استعرض تطورات مسيرة العمل الخليجي المشترك
أوضح معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي،أن أصحابَ الجلالةِ والسموِّ قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية استعرضوا -خلال اجتماع اللقاء التشاوري الثامن عشر- تطورات مسيرة العمل الخليجي المشترك،بالإضافة إلى تبادلهم وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
وقال معاليه عقب ختام اللقاء الذي عقد في جدة اليوم : ” تلبية لدعوة كريمة من خادمِ الحرمين الشريفين الملكِ سلمانَ بنِ عبدالعزيز آل سعود، ملكِ المملكة العربية السعودية-حفظه الله ورعاه- عقد أصحابُ الجلالةِ والسموِّ قادةُ دولِ مجلس التعاون -حفظهم الله ورعاهم- لقاءهم التشاوري الثامن عشر اليوم الأربعاء، في مدينة جدة برئاسةِ صاحبِ السموِّ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود،وليِّ العهد رئيسِ مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، حفظه الله ورعاه “.
وأشار معالي الأمين العام – خلال البيان- إلى تقدير صاحبِ السموِّ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني،أمير دولة قطر، البالغ للجهود التي تبذلها سلطنة عمان خلال رئاستها الدورةَ الحاليةَ للمجلس الأعلى،وتوجيه سموِّه الدعوة لأصحابِ الجلالةِ والسموِّ لحضور اجتماع الدورة القادمة للمجلس الأعلى في بلدهم الثاني دولة قطر ، وترحيب أصحابِ الجلالةِ والسموِّ قادةِ دولِ مجلس التعاون-حفظهم الله ورعاهم- بعقد الدورة الرابعة والأربعين للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون في مدينة الدوحة، في شهر ديسمبر 2023م بمشيئة الله تعالى.
وقال في ختام البيان ” عبَّر أصحابُ الجلالةِ والسموِّ قادةُ دولِ المجلس -حفظهم الله ورعاهم – في ختام اللقاء، عن شكرهم وتقديرهم لخادمِ الحرمين الشريفين الملكِ سلمانَ بنِ عبدالعزيز آل سعود،ملكِ المملكة العربية السعودية –حفظه الله ورعاه- وحكومة وشعب المملكة على مشاعر الأخوة الصادقة والحفاوة وكرم الضيافة،التي قوبلوا بها في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية” . -

البيان المشترك لقمة مجلس التعاون لدول الخليج ودول آسيا الوسطى يؤكد أهمية تعزيز العلاقات المشتركة
أكد البيان المشترك الذي صدر عن قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول آسيا الوسطى اليوم أهمية تعزيز العلاقات السياسية والإستراتيجية بين دول المجلس وآسيا الوسطى، مشدداً على أهمية الحوار والشراكة نحو آفاق جديدة في مختلف المجالات.
وفيما يلي نص البيان:
تلبية لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، حفظه الله، عقد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول آسيا الوسطى اجتماعهم في جدة، يوم الأربعاء 1 محرم 1445هـ الموافق 19 يوليو 2023م، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، حفظه الله، بمشاركة أصحاب الجلالة والسمو والفخامة قادة دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى، ومعالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وتوصل الاجتماع إلى ما يلي:
1. بارك القادة لمقام خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، نجاح موسم الحج لعام 1444هـ، وما حققه من مستوى عالٍ في خدمة حجاج بيت الله الحرام، وتقديم العناية اللازمة لهم خلال أدائهم شعائر الحج.
2. بناءً على القيم والمصالح المشتركة والروابط التاريخية العميقة بين دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى، أكد القادة أهمية تعزيز العلاقات السياسية والإستراتيجية بين الجانبين على المستويين الجماعي والثنائي، واستمرار التنسيق السياسي بما يحقق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ومواجهة التحديات، والعمل على ضمان مرونة سلاسل الإمداد، والنقل والاتصال، والأمن الغذائي، وأمن الطاقة، والأمن المائي، ودفع بناء علاقات التعاون في تطوير مصادر وتقنيات الطاقة الخضراء والمتجددة، وخلق فرص الأعمال التجارية ودعم فرص الاستثمار وزيادة التبادل التجاري.
3. أشاد القادة بالتنوع الثقافي والانفتاح والتاريخ الثري لدول مجلس التعاون وآسيا الوسطى، وشدد القادة على أن التسامح والتعايش السلمي من أهم القيم والمبادئ للعلاقات بين الأمم والمجتمعات. وفي هذا الشأن، رحب القادة باعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2686، الذي أقر المجلس بموجبه بأن خطاب الكراهية والعنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وما يتصل بذلك من أشكال التعصب والتمييز بين الجنسين وأعمال التطرف يمكن أن تسهم في اندلاع النزاعات وتصعيدها وتكرارها. وأعربوا عن قلقهم إزاء تزايد الخطاب حول العنصرية وكراهية الإسلام، وأعمال العنف ضد الأقليات المسلمة والرموز الإسلامية.
وأثنى القادة على نتائج وأهداف مؤتمر قادة الأديان العالمية والتقليدية الذي يعقد في كازاخستان منذ عام 2003م من أجل مناقشة المبادئ التوجيهية العالمية لتحقيق الاحترام والتسامح فيما بين الأعراق والأديان.
4. أشاد القادة بنتائج ملتقى البحرين للحوار “الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني”، الذي عقد في عام 2022م، في مملكة البحرين، تحت رعاية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين حفظه الله، بالتعاون مع شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان.
5. شدد القادة على أهمية تعزيز الحوار الإستراتيجي والسياسي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول آسيا الوسطى، وتعزيز هذه الشراكة نحو آفاق جديدة في مختلف المجالات، بما في ذلك الحوار السياسي والأمني، والتعاون الاقتصادي والاستثماري، وتعزيز التواصل بين الشعوب، وتبادل أفضل الممارسات والخبرات في جميع المجالات مثل التعليم، الثقافة، وشؤون الشباب والسياحة ووسائل الإعلام والرياضة وفقا لخطة العمل المشترك المتفق عليها للفترة (2023م – 2027م).
6. نوه القادة بمخرجات الاجتماع الوزاري المشترك للحوار الإستراتيجي بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى الذي عُقد في 7 سبتمبر 2022م، والاجتماعات الفنية التي عُقدت بين المسؤولين والمختصين من الجانبين في مجالات التعاون الاقتصادي والتجارة والاستثمار والصحة والثقافة والشباب والرياضة. وحثوا الجهات المعنية على اتخاذ الإجراءات اللازمة للتنفيذ الفوري لخطة العمل المشتركة، على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف، لتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
7. في المجال الاقتصادي، أكد القادة أهمية استمرار بذل الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي وتشجيع الاستثمار المشترك، من خلال تعزيز العلاقات بين المؤسسات المالية والاقتصادية، وقطاعات الأعمال لدى الجانبين لاستكشاف مجالات التعاون والفرص المتاحة، وتوفير مناخ جاذب لقطاع الأعمال والتجارة والاستثمارات المشتركة والتعاون الاقتصادي لتحقيق المنفعة المتبادلة. كما دعا القادة إلى تحقيق التكامل بين الفرص المتاحة وتطوير مجالات الاستثمار، وبحث الأولويات التنموية وتبادل الخبرات في ضوء خطة العمل المشتركة.
8. أكد القادة دعمهم لترشيح المملكة العربية السعودية لاستضافة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض، وبذل الجهود كافة لدعم هذا الترشيح، مؤكدين أهمية تنظيم المعارض الدولية والإقليمية، والمشاركة الفعالة فيها لتحفيز التبادلات الاقتصادية والثقافية بين آسيا الوسطى ومنطقة الخليج.
9. أكد القادة أهمية استمرار التعاون بين مجلس التعاون وآسيا الوسطى في المحافل والمنظمات الدولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي للمواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجه العالم.
10. أشاد القادة بالدور الرائد الذي يقوم به الجانبان لمواجهة ظاهرة التغير المناخي، وجددوا ترحيبهم ودعمهم لدولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافتها مؤتمر COP28 لدعم الجهود الدولية في هذا الإطار.
كدول نامية أكد القادة على مبادئ وأحكام اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاقية باريس، لاسيما الإنصاف ومبدأ المسؤوليات المشتركة، ومراعاة الظروف والأولويات الوطنية المختلفة، وأن يراعى في تنفيذ الاتفاقيتين الآثار الاجتماعية والاقتصادية السلبية الناجمة عن تدابير الاستجابة لتغير المناخ خاصةً تلك المؤثرة على الدول النامية الأكثر عرضة لهذه الآثار. وسيوفر COP28 فرصة لتقييم هذه المسائل والتقدم المحرز في الجهود الجماعية الرامية إلى تنفيذ هذه الاتفاقات الدولية.
11. أكد القادة أهمية تعزيز التعاون في مجال البيئة وتغير المناخ وحماية الأنهار الجليدية والموارد المائية، وجذب المزيد من الاستثمارات للقطاعات الرئيسة لاقتصاد بلدان آسيا الوسطى للتكيف مع تغير المناخ من خلال التكامل والتعاون بشأن مخاطر الكوارث الطبيعية وعواقبها بين الجانبين.
12. شدد القادة على أهمية تطوير طرق النقل المتصلة بين المنطقتين، وبناء شبكات لوجستية وتجارية قوية، وتطوير أنظمة فعالة تسهم في تبادل المنتجات.
13. اتفق القادة على تعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي، والبحث العلمي والتدريب المهني، وتشجيع التعاون بين الجامعات ومراكز البحث العلمي لدى الجانبين، وتوفير فرص التعليم في الجامعات التقنية، حيثما أمكن ذلك، للطلاب من دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى، وكذلك تبادل الخبرات والتجارب من خلال التواصل بين الخبراء والمختصين التعليم.
14. أعرب القادة عن تطلعهم إلى تعزيز التعاون في المجال الصحي، وتبادل الخبرات بين المؤسسات المتخصصة في مختلف المجالات الصحية، ودعم المبادرات العالمية للتصدي للأوبئة والمخاطر والتحديات الصحية الحالية والمستقبلية. في هذا السياق، أشار القادة إلى مبادرة كازاخستان لإنشاء هيئة خاصة متعددة الأطراف في الأمم المتحدة – الوكالة الدولية للسلامة البيولوجية – التي تم إعلانها في الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي ستسهم في الوقاية من التهديدات البيولوجية وتبادل البيانات حول الأمراض الخطرة.
15. في مجال التعاون الثقافي والإنساني، بما في ذلك وسائل الإعلام والمجالات الاجتماعية، أشار القادة إلى أهمية الحفاظ على التراث الثقافي المشترك بين الجانبين، وتعزيز التعاون الثقافي والإعلامي المشترك، وتشجيع الحوار الثقافي بين الجانبين، وبحث فرص تطوير التعاون في كافة المجالات ذات الصلة بما يخدم العمل المشترك للجانبين.
16. أكد القادة أهمية تعزيز التعاون في مجال الشباب والرياضة، وتبادل الخبرات وتنسيق المواقف الانتخابية المتعلقة بالاتحادات الرياضية، والإقليمية، والقارية، والدولية، منوهين باستضافة دولة قطر لمباريات كأس آسيا 2023م.
17. شدد القادة على تعزيز التعاون في مجال طاقة الاقتصاد الأخضر والاقتصاد الرقمي والابتكار، والتكنولوجيا الخضراء. وشددوا على الحاجة إلى استثمارات لتنفيذ مشاريع جديدة في هذه المجالات المهمة بين الجانبين. ورحب القادة بقرار المملكة العربية السعودية لاستضافة منتدى الاستثمار بين دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى، في الربع الأخير من عام 2023م، وبمبادرتي جمهورية تركمانستان وجمهورية قيرغيزستان لاستضافة منتدى الاستثمار بين دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى في عام 2024م.
18. ناقش القادة القضايا الإقليمية والدولية، حيث توافقت الرؤى حول أهمية تضافر الجهود كافة لتحقيق السلام والأمن والاستقرار والازدهار في جميع أنحاء العالم، وأولوية استتباب السلم والأمن الدوليين، من خلال الاحترام المتبادل والتعاون بين الدول لتحقيق التنمية والتقدم، ومبادئ حُسن الجوار، واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها واستقلالها السياسي، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، والحفاظ على النظام الدولي القائم على الالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وعلاوة على ذلك، أكد القادة أن تزايد مخاطر المواجهة النووية بين الدول المسلحة نووياً يشكل تهديداً خطيراً ومرفوضاً للسلم والأمن الدولي، وأنه لا ينبغي أبداً السماح باستخدام الأسلحة النووية.
19. أعرب القادة عن إدانتهم للإرهاب أيا كانت مصادره، ورفض جميع أشكاله ومظاهره وتجفيف مصادر تمويله. وعبروا عن عزمهم على تعزيز الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف، ومنع تمويل وتسليح وتجنيد الجماعات الإرهابية لجميع الأفراد والكيانات، وأشار القادة إلى نتائج مؤتمر (دوشانبه) الرفيع المستوى بشأن «التعاون الدولي والإقليمي في مجال أمن الحدود وإدارتها من أجل مكافحة الإرهاب ومنع حركة الإرهابيين»، المعقود يومي 18 و 19 أكتوبر 2022م، في (دوشانبه)، ونتائج الاجتماع الوزاري للتحالف العالمي ضد داعش الذي عقد بتاريخ 8 يونيو 2023م بالرياض، وأكدوا التزامهم بمواصلة دعم الجهود الدولية والإقليمية كافة لمكافحة المنظمات الإرهابية، والتصدي لجميع الأنشطة المهددة للأمن والاستقرار. وأكدوا أن التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب من أهم المبادئ والقيم التي تقوم عليها العلاقات بين الدول والمجتمعات.
20. أكد القادة أهمية تعزيز التعاون بين منظمة التعاون الإسلامي ومؤسساتها وهيئاتها. وشدد القادة على أن أجزاء من العالم الإسلامي تواجه انعدام الأمن الغذائي المتزايد، ويرجع ذلك في الغالب إلى تحدي الوضع الجيوسياسي والجيواقتصادي، فضلا عن تغير المناخ وفي هذا السياق، شدد القادة على ضرورة التعاون ودعم جهود المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي واستخدام إمكاناتها لضمان وصول الإمدادات الغذائية إلى البلدان المحتاجة.
وشكر القادة المملكة العربية السعودية على استضافة هذه القمة التاريخية، ويتطلعون إلى عقد القمة القادمة بين دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى في سمرقند، أوزبكستان، في عام 2025م .
صدر في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية يوم الأربعاء الأول من شهر محرم 1445هـ، الموافق 19 يوليو 2023م -

سمو ولي العهد يلتقي رئيس كازاخستان
التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة اليوم، فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان، وذلك على هامش انعقاد القمة الخليجية مع دول آسيا الوسطى.
وجرى خلال اللقاء استعراض آفاق التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين في عدد من المجالات.
حضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى كازاخستان فيصل بن حنيف القحطاني، والوفد الرسمي لفخامة رئيس جمهورية كازاخستان. -

سمو ولي العهد يلتقي رئيس تركمانستان على هامش انعقاد القمة الخليجية مع دول آسيا الوسطى
التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة اليوم، فخامة الرئيس سردار بيردي محمدوف رئيس تركمانستان، وذلك على هامش انعقاد القمة الخليجية مع دول آسيا الوسطى.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية وفرص تطويرها في شتى المجالات.
حضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى تركمانستان سعيد بن عثمان سويعد، والوفد الرسمي لفخامة رئيس تركمانستان. -

رئيس تركمانستان يؤكد ضرورة تطوير العلاقات التجارية بين دول آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون
أكد فخامة الرئيس سردار بيردي محمدوف رئيس تركمانستان أن الأحداث السياسية الدولية في الوقت الحاضر في مناطق مختلفة في العالم بما فيها المناطق القريبة من دول أسيا الوسطى والدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، والتهديدات والتحديات العالمية القائمة تتطلب من دولنا توحيد الجهود، ومن ثم اعتماد حلول لها .
وعد فخامته في كلمة له خلال قمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول آسيا الوسطى التي عقدت أعمالها اليوم في جدة ، تطوير التعاون التجاري والاقتصادي إلى جانب القضايا السياسية بين دولهم بالغ الأهمية، وتطوير مجالات النقل والطاقة والاستثمار والتجارة من بين الاتجاهات الأولوية، إلى جانب إنشاء مجلس لوزراء الخارجية لدول آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون الخليجي يعمل على أساس دائم، بهدف تطوير التعاون وإنشاء بنية تحتية لوجستية قوية وموثوقة، واقتراح إنشاء لجنة خاصة بالنقل لدول آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون الخليجي من أجل تنسيق الجهود في مجال النقل.
وشدد على أهمية قطاع الطاقة بما تمتلكه دول الخليج ودول آسيا الوسطى من احتياطات غنية من الطاقة وموارد الطاقة والوقود ومنشآت صناعية قوية، مقترحًا إنشاء فريق عمل مشترك يقوم بتحليل إمكانات العمل المشترك في قطاع الطاقة، وتقديم استشارات بشأنها، وضرورة تطوير العلاقات التجارية بين دول آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون الخليجي، وتحقيق الزيادة في أحجام التبادل التجاري باستمرار بينهما، وإنشاء غرفة تجارية لدول آسيا الوسطى ومجلس التعاون الخليجي، وإمكانية تطوير التعاون الاستثماري بين بلداننا.
وقال فخامته: تركمانستان مفتوحة دائمًا على التعاون في تنفيذ المشاريع الاستثمارية في المجالات الاقتصادية ذات الأولوية البالغة”، مقترحَا عقد أول منتدى استثماري في تركمنستان خصيصًا لدول آسيا الوسطى ومجلس التعاون الخليجي في عام 2024، وإنشاء منصة جديدة للتعاون الثقافي والإنساني، والحوار الثقافي لدول آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون الخليجي، وإنشاء مجلس بيئي لدول آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون الخليجي، وتطوير التعاون في مجال الطب والرعاية الصحية، عبر عقد مؤتمر طبي في مدينة عشق أباد لدول آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون الخليجي في عام 2025، فيما يمكن أن تكون إقامة الألعاب الرياضية الدولية الأولى لآسيا الوسطى ودول مجلس التعاون الخليجي من أولى الخطوات في هذا الاتجاه، مبينًا أن تركمانستان على أتم استعداد لتنظيم هذا الحدث وتوفير جميع البنى التحتية الرياضية الحديثة المتاحة، وخلق أفضل الشروط للمشاركين في الألعاب. -

رئيس كازاخستان: اعتمدنا نظام دخول دول مجلس التعاون بدون تأشيرة
أعرب فخامة الرئيس قاسم جومارت توقاييف رئيس جمهورية كازاخستان في كلمته التي ألقاها في قمة دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا الوسطى التي عقدت أعمالها اليوم في جدة، عن شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على استضافة المملكة لأعمال هذه القمة؛ معبراً عن فخره وسروره بالمشاركة في القمة ؛ وفي هذا اللقاء التاريخي المقام في المملكة داخل إطار الوحدة والدعم المتبادل، الذي يؤكد روابط الأخوة والصداقة القوية لدول مجلس التعاون الخليجي وآسيا الوسطى.
وأشاد رئيس جمهورية كازاخستان بالتنظيم الرائع لهذه القمة وسط وجود أصحاب السمو والفخامة المشاركين فيها والارتقاء بالتعاون المتعدد الأوجه والعلاقات القوية والمتناغمة، ودعم الحوار السياسي الناشط وتطوير التعاون التجاري والاقتصادي؛ مؤكدا تعزيز الروابط الثقافية والإنسانية التي تتوافق مع آراء الدول حول قضايا التنمية المستدامة، وضمان الأمن والسلام العالميين، مشيراً إلى أن الروابط التاريخية والقيم الروحية المشتركة وأواصر الصداقة والأخوة تشكل أساسا متينا لهذه العلاقات.
وأكد فخامته أن كازخستان تولي أهمية استثنائية لاجتماع اليوم، وتعد دول الخليج العربي بمالها من نفوذ سياسي كبير وإمكانات اقتصادية واستثمارية من أهم شركائها في العديد من المجالات الرئيسة، منوهاً بالتعاون الإقليمي الديناميكي والدور العالمي لدول آسيا الوسطى التي تخلق فرصاً جديدة لتوسيع نطاق التعاون؛ مشيداً بالنمو الفعال والنشط للتجارة بين دول آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون الذي بدأ في السنوات الأخيرة، متطلعاً إلى زيادة قائمة التجارة المتبادلة وتفعيل التعاون الاستثماري، حيث تستطيع كازخستان أن تزيد من حجم صادراتها لدول الخليج بواقع 100 سلعة بقيمة 350 مليون دولار تقريباً.
ونوه فخامة الرئيس قاسم جومارت توقاييف بالمساهمة الكبيرة للمملكة العربية السعودية في دعم أنشطة هذه المنظمة، من أجل تعزيز الأمن الغذائي العالمي ، مشيراً إلى أن صناعة السياحة تعتبر واحدة من أسرع القطاعات نموا في اقتصاد المنطقة، مبدياً استعداده لتطوير الترويج المتبادل لمنتج السياحي في المجالات الثقافية والتعليمية والبيئية والرياضية والتجارية للسياحة؛ حيث اعتمدت كازاخستان في الوقت الراهن نظام دخول دول مجلس التعاون الخليجي بدون تأشيرة، من أجل ضمان النمو والازدهار المستدامين. -

أمانة الجوف: زراعة 340 ألف شجرة وشتلة خلال نصف عام
أنهت أمانة منطقة الجوف ممثلة في الإدارة العامة للحدائق والتجميل زراعة أكثر من 340 ألف شجرة وشتلة، وقص وصيانة 965 ألف متر مربع من المسطحات الخضراء خلال النصف الأول من العام الحالي، وذلك ضمن جهودها المتواصلة لتحسين المشهد الحضري وجودة الحياة في المنطقة ومحافظاتها.
وأوضح المتحدث الرسمي للأمانة عمر بن عبدالعزيز الحموان أن تقرير أعمال الإدارة العامة للحدائق والتجميل خلال النصف الأول من العام 2023 تضمن زراعة 16500 شجرة وشجيرة، وغرس 325 ألف شتلة، و715 ألف زهرة حولية شتوية، و 435 ألف زهرة برية موسمية.
وتضمنت أعمال الإدارة تعشيب ونظافة 155 ألف متر مربع من الأحواض الزراعية، وتمديد 18620 متراً من شبكات الري بالتنقيط، وصيانة 780 من ألعاب الأطفال بالحدائق والمتنزهات، ومعالجة 145 بلاغاً عن التشوه البصري، بالإضافة للمشاركة في عدد من المهرجانات والفعاليات منها مهرجان زيتون الجوف الدولي السادس عشر، ومهرجان الإبل، ومنتدى الطاقة المتجددة بالجوف وغيرها من الأنشطة والفعاليات بالمنطقة.