Author: خالد حامد

  • الاحتلال الإسرائيلي يقصف مجمع ناصر الطبي جنوب غزة

    الاحتلال الإسرائيلي يقصف مجمع ناصر الطبي جنوب غزة

    قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم، قسم الطوارئ بمجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
    وأفادت مصادر طبية فلسطينية في مجمع ناصر الطبي، أن القصف الإسرائيلي طال الطابق الثاني من قسم الطوارئ بالمجمع المكتظ بالجرحى والمرضى، وتسبب القصف الإسرائيلي في تدمير أجزاء واسعة من قسم الطوارئ، بعد أن اشتعلت النيران فيه، وسبق أن حاصرت قوات الاحتلال مجمع ناصر الطبي قبل نحو عام، خلال اجتياحها لمدينة خان يونس، ما تسبب في استشهاد مئات الفلسطينيين، معظمهم من الجرحى والمرضى والكوادر الطبية.

  • بيان عربي إسلامي أوروبي : خطة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين على أرضهم

    بيان عربي إسلامي أوروبي : خطة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين على أرضهم

    عقد أصحاب السمو والمعالي والسعادة أعضاء اللجنة الوزارية المكلّفة من القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية بشأن التطورات في قطاع غزة، اليوم، في العاصمة المصرية القاهرة، اجتماعًا مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية السيدة كايا كالاس، بحضور صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في دولة قطر، ودولة رئيس وزراء فلسطين ووزير الخارجية الدكتور محمد مصطفى، ومعالي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي، وسعادة وزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبداللطيف الزياني، ومعالي وزير خارجية جمهورية مصر العربية الدكتور بدر عبدالعاطي، ومعالي وزير خارجية الجمهورية التركية هاكان فيدان، ومعالي وزير خارجية جمهورية إندونيسيا سوغيونو، ومعالي وزير الدولة بوزارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة خليفة شاهين المرر، والقائم بأعمال سفارة جمهورية نيجيريا في القاهرة أديسوي ساموتو، ومعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ومعالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه.
    وصدر عن الاجتماع البيان التالي:
    اجتمعت اللجنة الوزارية العربية – الإسلامية اليوم، 23 مارس 2025، في القاهرة مع السيدة كايا كالاس، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي.
    وناقش الأطراف التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأعربوا عن قلقهم البالغ إزاء انهيار وقف إطلاق النار في غزة وما أسفر عن ذلك من سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين جراء الغارات الجوية الأخيرة.
    وأدان الأطراف استئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، ودعوا إلى العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، وهو الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير، والذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة، وأكدوا على ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق بهدف تنفيذه الكامل، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2735.
    ودعا الأطراف إلى الاحترام الكامل للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي. وأكدوا أن ذلك يشمل ضمان سرعة نفاذ المساعدات الإنسانية، وبشكل مستدام ودون عوائق إلى قطاع غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية على نطاق واسع إلى جميع أنحاء القطاع. وطالبوا في هذا السياق برفع جميع القيود التي تعيق نفاذ المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى استعادة جميع الخدمات الأساسية في القطاع، وبصورة فورية بما في ذلك إمدادات الكهرباء، وبما يشمل تلك الخاصة بمحطات تحلية المياه.
    ورحب الأطراف بخطة التعافي وإعادة الإعمار العربية التي قُدمت في قمة القاهرة في 4 مارس، والتي اعتمدتها بعد ذلك منظمة التعاون الإسلامي ورحب بها المجلس الأوروبي.
    وأكد الأطراف في هذا السياق أن الخطة المشار إليها تضمن بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه، وشددوا على رفضهم القاطع لأي نقل أو طرد للشعب الفلسطيني خارج أرضه، من غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، كما حذروا من العواقب الوخيمة التي ستترتب على مثل هذه الأعمال.
    وأكد الأطراف في هذا الصدد على أهمية دعم مؤتمر التعافي وإعادة الإعمار المبكر في غزة، والمقرر عقده في القاهرة بمشاركة الأطراف المعنية، ودعوا المجتمع الدولي إلى العمل على حشد الموارد التي سيُعلن عنها خلال المؤتمر، وذلك لمواجهة الوضع الكارثي في غزة.
    وشدد الأطراف على أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، ودعم السلطة في تولي جميع مسؤولياتها في قطاع غزة، وضمان قدرتها على القيام بدورها بفاعلية في إدارة كل من غزة والضفة الغربية. كما أكدوا على ضرورة احترام والحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي الفلسطينية المحتلة، باعتبار ذلك عنصرًا أساسيًا في تجسيد الدولة الفلسطينية على أساس خطوط الرابع من يونيو لعام 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، ووفقًا لقرارات الأمم المتحدة، وفي إطار حل الدولتين، بما يحقق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة. وجددوا التأكيد على أن قطاع غزة يشكل جزءًا لا يتجزأ من الأراضي المحتلة عام 1967، وأعادوا التأكيد على رؤية حل الدولتين، بحيث يكون قطاع غزة جزءًا من الدولة الفلسطينية، وذلك وفقًا للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، كما شددوا على ضرورة الاسترشاد بذلك في أي نقاش حول مستقبل قطاع غزة.
    وأعرب الأطراف كذلك عن القلق البالغ إزاء الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، إضافةً إلى الممارسات غير القانونية مثل الأنشطة الاستيطانية، وهدم المنازل، وعنف المستوطنين، والتي تقوض حقوق الشعب الفلسطيني، وتهدد آفاق تحقيق سلام عادل ودائم، وتؤدي إلى تعميق الصراع. وأشاروا إلى أن إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، يجب أن تحمي المدنيين وتلتزم بالقانون الدولي الإنساني. كما رفضوا بشكل قاطع أية محاولات لضم الأراضي أو أي إجراءات أحادية تهدف إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في الأماكن المقدسة في القدس.
    وأكد الأطراف معًا التزامهم الكامل بالتسوية السياسية للصراع على أساس حل الدولتين، بحيث تعيش إسرائيل وفلسطين جنبًا إلى جنب في سلام وأمن، وذلك استنادًا إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومرجعيات مدريد، بما في ذلك مبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية، وبما يمهد الطريق لتحقيق السلام الدائم والتعايش بين جميع شعوب المنطقة. كما جددوا التزامهم في هذا السياق بعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى تحت رعاية الأمم المتحدة في يونيو بمدينة نيويورك، برئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، للدفع قدمًا بهذه الأهداف.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع سلالًا غذائية بمنطقة السيدة زينب بريف دمشق

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع سلالًا غذائية بمنطقة السيدة زينب بريف دمشق

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول سلالًا غذائية في منطقة السيدة زينب بمحافظة ريف دمشق في الجمهورية العربية السورية، استفادت منها 60 أسرة، ضمن مشروع توزيع سلة “إطعام” الرمضاني لعام 1446هـ في سوريا.
    يذكر أن مشروع “إطعام” يستهدف بمرحلته الرابعة توزيع 390.109 سلال غذائية في 27 دولة خلال شهر رمضان، يستفيد منها 2.304.104 أفراد، بتكلفة تتجاوز 67 مليونًا و64 ألف ريال.
    ويأتي ذلك في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية التي تنفذها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الفئات المحتاجة والمتضررة حول العالم والتخفيف من معاناتهم.

  • الأمير سعود بن نهار يشارك منسوبي الغرفة التجارية الإفطار الرمضاني

    الأمير سعود بن نهار يشارك منسوبي الغرفة التجارية الإفطار الرمضاني

    شارك صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز محافظ الطائف اليوم، منسوبي الغرفة التجارية بالمحافظة، الإفطار الرمضاني بحضور مديري الجهات الحكومية، ورئيس مجلس إدارة غرفة الطائف غازي القثامي وأعضاء المجلس ومنسوبي الغرفة.
    وقدّم رئيس مجلس إدارة غرفة الطائف الشكر لسمو محافظ الطائف، ومديري الجهات الحكومية ورجال الأعمال بالمحافظة على مشاركتهم وحضورهم المناسبة، وذلك تعزيزًا للشراكة الدائمة بين الغرفة ومختلف القطاعات الحكومية والخدمية والخاصة.

  • علماء ألمان يكتشفون كائنات دقيقة حفرت أنفاقًا في صخور صحراوية قبل مليوني عام

    علماء ألمان يكتشفون كائنات دقيقة حفرت أنفاقًا في صخور صحراوية قبل مليوني عام

    اكتشف باحثون من جامعة ماينتس غربي ألمانيا آثارًا لكائنات دقيقة غير معروفة حفرت أنفاقًا في الرخام والحجر الجيري في مناطق صحراوية.
    وأوضح الباحثون في نتائج الدراسة التي نشرت في مجلة “جيوميكروبولوجي جورنال” العلمية أن هذه الأنفاق تقع في الصحاري الواقعة في المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وناميبيا، وبلغ عرضها قرابة نصف ملّيمتر وطولها يصل إلى ثلاثة سنتيمترات، وأنها وجدت مصطفة بشكل متواز، ما شكل أنماطًا شريطية يصل طولها إلى عشرة أمتار.
    ونقل بيان عن عالم الجيولوجيا سيس باسشير، قوله:” لا نعلم حاليًا ما إذا كانت هذه كائنات انقرضت أم لا تزال موجودة في مكان ما.”
    وتابع البيان أن أول الاكتشافات عُثر عليها في ناميبيا قبل 15 عامًا، ودرسها باسشير مع زملائه بشكل أكثر تفصيلاً.
    وأوضح أن العلماء يشتبهون في أن الكائنات الدقيقة ربما حفرت هذه الأنفاق للحصول على العناصر الغذائية الموجودة في كربونات الكالسيوم، وهي المكون الأساسي للرخام”.
    وأضاف باسشير: “المسألة تتعلق في جميع الحالات بهياكل قديمة، ويحتمل أن يكون عمرها مليونًا أو حتى مليوني سنة”، مشيرًا إلى أنه لا يزال نوع الكائن الحي الذي تسبب في تكوين هذه الهياكل مجهولًا.
    وذكر أنه قبل 500 إلى 600 مليون عام، تشكلت القارة العظمى “جوندوانا” نتيجة اندماج القارات، وخلال تلك الفترة، تراكمت الرواسب الكلسية في المحيطات القديمة، التي تحولت لاحقًا إلى رخام تحت تأثير الضغط والحرارة، وظهرت في هذا الرخام الهياكل الغريبة التي لا تعود إلى أحداث جيولوجية معروفة.

  • الاتحاد الأوروبي يعارض الأعمال الإسرائيلية العدوانية

    الاتحاد الأوروبي يعارض الأعمال الإسرائيلية العدوانية

    قالت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، الأحد، إن موقف التكتل بشأن حماس هو أنها لا يجب أن تلعب دورا في غزة.
    جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي الأحد مع كالاس في القاهرة.
    وذكرت كالاس أن الاتحاد الأوروبي يعارض الأعمال الإسرائيلية العدوانية وفقدان الأرواح ويجب أن يتوقف القتل وسيخسر الجانبان من هذه الحرب وكذلك يجب على حماس إطلاق سراح جميع الرهائن وأن تسمح إسرائيل بوصول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين.

    وأشارت إلى أنه من الصعوبة الحديث عن إعمار غزة في ظل استمرار القصف.
    وأضافت أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تمثل مخططا لإعادة الإعمار، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي على استعداد لتقديم الحزم لإعادة الإعمار في غزة “ولكن نحتاج مزيدا من التوضيح حول مشاركة التمويل والترتيبات الأمنية وحوكمة غزة وسنلتقي اليوم مع أعضاء الوفد العربي الإسلامي للتباحث حول تلك النقاط”.

    وشددت على أن الاتحاد الأوروبي لا يدعم أي مشاركة لحماس في حكومة غزة، كما أن الاتحاد الأوروبي ملتزم بحل الدولتين وأنه المسار الوحيد لتحقق السلام الدائم والعادل.

  • منارات المسجد الحرام.. تحف معمارية

    منارات المسجد الحرام.. تحف معمارية

    تُعدّ المنارات بمثابة معالم ورموز للعمارة الإسلامية وعنصر مهم في البيئات العمرانية للمجتمعات الإسلامية وتتنوع أشكالها من الأبراج السميكة القصيرة إلى الأبراج الشاهقة الرفيعة.
    وتكسب منارات المسجد الحرام أهميتها كونها تجاور الكعبة المشرفة في مكة المكرمة حيث سطع نور الإسلام، وتمتاز بنمطها المعماري المستمد من التراث الإسلامي ومن دورها في الإعلان عن دخول وقت الصلوات عبر مكبراتها الصوتية.
    وبحسب الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي يوجد بالمسجد الحرام 13 مئذنة متشابهة في تصميمها لكنها تختلف في أطوالها مشكلة تُحفًا معمارية على مر العصور، وهي منارتان بباب العمرة طولهما 137م، ومنارتان بباب الملك عبدالعزيز طولهما 137م، ومنارتان بباب الملك فهد طولهما 98م، ومنارة واحدة بباب الصفا طولها 98م، ومنارتان بباب الفتح طولها 137م، وأربع منارات بالتوسعة السعودية الثالثة طولها 135م.
    وتنقسم كل منارة من منارات المسجد الحرام إلى خمسة أقسام هي: القاعدة، والشرفة الأولى، وعصب المئذنة، والشرفة الثانية، والغطاء، ويعلو فوق مآذن المسجد الحرام أهلة صُنعت بأشكال مختلفة على مر العصور الإسلامية، وتجددت أنماطها على المنارات حتى وصلت إلى الأشكال الجمالية المنصوبة عليها اليوم.

  • “التعاون الإسلامي” تحذر من مخططات التهجير القسري للفلسطينيين

    “التعاون الإسلامي” تحذر من مخططات التهجير القسري للفلسطينيين

    أدانت منظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات مصادقة ما يُعرف بالكابينت الإسرائيلي على فصل 13 حيًا استيطانيًا غير قانوني في الضفة الغربية، تمهيدًا لشرعنتها مستوطنات استعمارية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وما أعقب ذلك من تصريحات متطرفة وعنصرية لوزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الذي عد هذه الخطوة في إطار مخطط فرض السيادة الإسرائيلية المزعومة على الضفة الغربية.
    وحذرت من خطورة إنشاء وكالة إسرائيلية خاصة من أجل تهجير الفلسطينيين تحت مسمى “المغادرة الطوعية”، مجددة رفضها المطلق للخطط الرامية إلى تهجير الشعب الفلسطيني فرادى أو جماعات داخل أرضهم أو خارجها أو التهجير القسري أو النفي، الذي يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
    وحثت المنظمة المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن الدولي، على تحمل مسؤولياته تجاه التصدي للجرائم الإسرائيلية، بما في ذلك الإبادة الجماعية، والاستيطان الاستعماري، وهدم المنازل، والتهجير القسري، ومحاولة فرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، التي تستدعي فرض عقوبات دولية رادعة على إسرائيل، مؤكدة ضرورة دعم الجهود لتحقيق حل الدولتين.

  • أكثر من 3 ملايين قاصد للمسجد الحرام يوم 22 من شهر رمضان

    أكثر من 3 ملايين قاصد للمسجد الحرام يوم 22 من شهر رمضان

    شهد المسجد الحرام أمس, كثافة كبيرة من المصلين والمعتمرين الذين توافدوا إليه لقضاء ما بقي من العشر الأواخر من شهر رمضان لتحري ليلة القدر.
    وبحسب الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بلغ إجمالي قاصدي البيت العتيق يوم أمس “3,101,140”, وبلغ عدد المصلين في صلاة الفجر 592,103 وفي صلاة الظهر 518,090, وصلاة العصر 547,695, وصلاة المغرب 710,524, وصلاة العشاء والتراويح 732,728.
    ولفتت الهيئة النظر إلى أن إجمالي أعداد المستفيدين من العربات بلغ 40,540, وبلغت أعداد المعتمرين من الأبواب الرئيسية باب (1) الملك عبدالعزيز 235,810 معتمرين، وباب (17) السلام 32,369 معتمرًا, وباب (33) الحديبية 69,596 معتمرًا وباب (40) العمرة 111,421 معتمرًا وباب (79) الملك فهد 172,771 معتمرًا, ليبلغ إجمالي المعتمرين من الأبواب الرئيسية 662,507 معتمرين.
    يُذكر أن الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تستخدم تقنية متطورة، تعتمد على حساسات قارئة, لرصد أعداد المصلين والمعتمرين من قاصدي البيت العتيق على أرضية المداخل الرئيسة للمسجد الحرام، في خطوة تهدف إلى رفع الكفاءة التشغيلية عبر متابعة التدفقات والحشود وتحسين إدارتها بفاعلية بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة.

  • الأمير تركي بن طلال يشهد حفل “ليلة وقفة جود عسير”

    الأمير تركي بن طلال يشهد حفل “ليلة وقفة جود عسير”

    شهد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، مساء أمس السبت، حفل “ليلة وقفة جود عسير”، تحت مظلة جود المناطق في نسختها الثانية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سطام بن سعود نائب أمير المنطقة، وعدد من المسؤولين والجهات وكبار المانحين، في ليلة من ليالي العطاء والتكافل الاجتماعي.
    وأشاد الأمير تركي بن طلال بالدعم السخي الذي تحظى به الحملة من القيادة الرشيدة -أيدها الله- وحرصها على تمكين الفئات المستحقة من الاستقرار السكني، معربًا عن شكره لرجال الأعمال وكبار المانحين في المنطقة لدعمهم، الذي أثمر عن التبرع بمبلغ تجاوز 60 مليون ريال لتحقيق أهداف الحملة الرامية لتوفير وحدات سكنية للفئات المستفيدة في منطقة عسير خلال شهر رمضان، بما يعكس قيم التكافل الاجتماعي والتلاحم الوطني، تحقيقًا لرؤية المملكة 2030.
    من جهته أكد معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل أن حملة “جود المناطق في نسختها الثانية” تعكس التزام القيادة الرشيدة – أيدها الله – بتمكين الأسر المستحقة من الحصول على المسكن المُلائم، مؤكدًا أن تكامل الجهود بين الجهات الحكومية وكبار المانحين يعزز من الاستدامة السكنية، ويدعم مسيرة التنمية الاجتماعية في المملكة.
    وأعرب الأمين العام لمؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن”، عبدالعزيز بن صالح الكريديس، عن بالغ شكره وتقديره لسمو الأمير تركي بن طلال على رعايته للحفل، ودعمه المستمر للمبادرات التنموية التي تعزز الاستقرار السكني للفئات المستحقة، ومساندته لمبادرات منصة “جود الإسكان”، التي أثمرت عن تحقيق أثر ملموس في حياة العديد من المستفيدين.
    وتعد حملة “جود المناطق” من المبادرات الرائدة التي تعزز ثقافة العطاء، وتسهم في تحقيق الاستقرار السكني للفئات المستحقة، حيث حققت الحملة في نسختها الأولى أثرًا ملموسًا في مختلف مناطق المملكة، مما عزز من استمرارها في “نسختها الثانية” لتوسيع نطاق الدعم وزيادة عدد المستفيدين.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يسهم في تحقيق الاستدامة المائية في 16 دولة

    مركز الملك سلمان للإغاثة يسهم في تحقيق الاستدامة المائية في 16 دولة

    أسهمت المملكة العربية السعودية ممثلة بذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تقديم الدعم الفعّال لقطاع المياه والإصحاح البيئي في الدول المتضررة والمحتاجة بمختلف أنحاء العالم ؛ بهدف إيجاد بيئة صحية وآمنة للمجتمعات والأفراد والإسهام في تحقيق الأمن المائي لهم، لكون الماء أحد المقومات الرئيسية لوجود البشرية على الأرض، حيث نفّذ المركز بهذا الصدد 105 مشاريع مخصصة لقطاع المياه بقيمة 301 مليون و763 ألف دولار أمريكي شملت 16 دولة.
    وجاءت اليمن في مقدمة الدول المستفيدة ,إذ بلغ عدد المشاريع المنفذة فيها 46 مشروعًا بقيمة 238 مليونًا و729 ألف دولار أمريكي، شملت توزيع مياه الشرب في جميع محافظات اليمن وخاصة بالمناطق، التي يتمركز بها النازحون أو تعاني من نقص مصادر المياه، إلى جانب تنفيذ مشروع لحفر وتطوير آبار المياه بمحافظات حضرموت والحديدة وشبوة، ومشروع آخر لتحسين الوصول إلى خدمات المياه والإصحاح البيئي في 45 مركزًا صحيًا، ورفع مستوى الرقابة والتقييم في 117 مركزًا صحيًا آخر، فضلًا عن عمل المركز لتصريف المخلّفات والنفايات بطريقة موثوقة والصيانة الوقائية لخزانات المياه والصرف الصحي ودورات المياه.
    ونفّذ المركز أربعة مشاريع أخرى لتعزيز الأمن المائي في سوريا منها توفير خدمات المياه وخدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية الطارئة المنقذة لحياة الأطفال المتضررين من الزلزال والأشخاص المعرضين للخطر، وإنشاء محطتين لتنقية المياه للاستخدام من قبل النازحين السوريين، وإعادة تأهيل محطات مياه ونظام إدارة النفايات الصلبة في محافظة إدلب.
    وحرص المركز كذلك على تنفيذ خمسة مشاريع حيوية لدعم قطاع المياه في السودان مثل مشروع دعم قطاع المياه والصرف الصحي في ولايتي كسلا والقضارف استفاد منه ما يقارب 6 ملايين شخص، ودعم الولايات المتضررة من الفيضانات، فضلًا عن حفر 33 بئرًا متوسطة العمق في السودان، فضلًا عن تنفيذه 250 بئرًا سطحية و 15 بئرًا متوسطة العمق في جمهورية مالي، إلى جانب حفر 52 بئرًا في جمهورية غانا بهدف توفير مصادر مياه صالحة للشرب والاستخدام الشخصي في المناطق الأكثر احتياجًا، والإسهام في تقليل نسبة الأمراض الناتجة عن شرب المياه
    الملوثة، وتوفير المياه للزراعة والمواشي التي يعتمد عليها اقتصاد السكن.
    كما وقع المركز مؤخرًا على هامش منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع اتفاقية مشتركة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للتدخل الطارئ لإغاثة قطاع غزة في قطاع المياه والإصحاح البيئي، يستفيد منها مليون شخص.
    وشملت مشاريع المركز المائية كذلك دولًا أخرى مثل العراق والصومال وباكستان وأفغانستان وميانمار والنيجر وغيرها، لتحقيق الاستدامة المائية في هذه الدول والوصول إلى تحسين مستويات الأمن المائي.
    وفي الثاني والعشرين من مارس من كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي للمياه، ويعد هذا اليوم تذكيرًا مهمًا لشعوب العالم بأن المياه تعد عاملًا أساسيًا لتوفير الأمن الغذائي والتنمية والاستقرار، وتأكيدًا لما تقدمه المملكة من دعم من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة للجهود الدولية لمواجهة التحديات المتعلقة بالمياه وبناء حياة كريمة وعالم أفضل للأجيال القادمة.
    يذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة نفذ منذ تأسيسه في مختلف القطاعات الحيوية كالأمن الغذائي والزراعي والصحة ودعم وتنسيق العمليات الإنسانية والصحة والتعليم 3.361 مشروعًا في 106 دول محتاجة بتكلفة تتجاوز 7 مليارات و330 مليون دولار أمريكي.

  • معايير دقيقة لفحص وجبات الإفطار بالمسجد الحرام

    معايير دقيقة لفحص وجبات الإفطار بالمسجد الحرام

    تتبع الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي معايير دقيقة لفحص وجبات الإفطار بالمسجد الحرام بداية من مرحلة الفحص البصري، والتأكد من تخزين الوجبات في بيئة آمنة بعيدًا عن التلوث، وفحص تاريخ الصلاحية والتأكد من جودته ومن سلامة العبوات وخلوها من التسريب أو التلف والتحقق من عدم وجود مكونات فاسدة أو ملوّثات، بالإضافة إلى مراقبة جودة المكونات وإرسال العينات للمختبر.
    ويعمل مختبر المسجد الحرام التابع للهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على التحقق من النتائج والبيانات التحليلية للحفاظ على صحة ضيوف الرحمن، وذلك باستخدام عدة أنواع من التحاليل تتضمن تحاليل مايكروبيولوجية وكيميائية وفيزيائية.
    ويقوم المختبر على تحقيق معايير الجودة والتأكد من سلامة المياه وخلوها من الشوائب والميكروبات، ومراقبة العناصر الكيميائية، ومراقبة جودة التمور، التي يتم توزيعها في المسجد الحرام، وجودة التعقيم للأسطح.
    ويأتي ذلك للحفاظ على الصحة العامة وسلامة الجميع، داخل المسجد الحرام انطلاقًا من حرص الهيئة على راحة وسلامة ضيوف الرحمن من المعتمرين والمصلين.