Author: خالد عبد العال

  • أمير تبوك يطمئن على وضع الأسرة التي أثبتت الفحوص إصابة بعض أفرادها بفيروس كورونا

    أمير تبوك يطمئن على وضع الأسرة التي أثبتت الفحوص إصابة بعض أفرادها بفيروس كورونا

    تبوك – عبدالرحمن العطوي

    اطمأن صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك على وضع الأسرة التي أثبتت الفحوص الطبية إيجابية إصابة ثلاثة من أفرادها بفيروس كورونا، والتي أعلنت عنها وزارة الصحة في بيانها الصادر اليوم السبت، حيث وجه سموه بمتابعة حالة بقية أفراد الأسرة وتقديم الرعاية الطبية لها. كما وجه سموه بدراسة وضع الأسرة وتقديم المساعدة لها، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين والسلامة للجميع.

  • متحدث الصحة: فحوص كورونا بالمملكة تعد من أفضل 10 دول بالعالم

    متحدث الصحة: فحوص كورونا بالمملكة تعد من أفضل 10 دول بالعالم

    عقدت اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا صباح اليوم السبت اجتماعها الثامن والثلاثين برئاسة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة، حيث اطلعت على جميع التقارير والتطورات حول الفيروس، كما جرى استعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، مع التأكيد على استمرار تطبيق جميع الإجراءات الوقائية في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية للتصدي له ومنع انتشاره، وأثنت على تفاعل الجميع مع أمر منع التجول ودعتهم للبقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة خلال مدة السماح بالتجول.

    وعقب الاجتماع تم عقد مؤتمر صحفي شارك فيه كلّ من متحدث وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي ومتحدث التعليم الجامعي الأستاذ طارق الأحمري، حيث أوضح متحدث الصحة أن إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد “COVID -19” حول العالم بلغ “597” ألف حالة، وبلغ عدد الحالات التي تم تعافيها وتشافيها “133” ألف حالة حتى الآن كما بلغ عدد الوفيات “27”ألف حالة.

    وأضاف أنه تم تسجيل “99” حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا كوفيد-19 في المملكة، منها “‎ “10حالات مرتبطة بالسفر ومعزولة صحيا منذ قدومها إلى منافذ المملكة، وبقية الحالات وعددها “89” حالة من المخالطين لحالات سابقة و تحت المراقبة الصحية.

    ‏‎وتوزعت هذه الحالات الجديدة في المدن التالية: الرياض 41، وجدة 18، ومكة 12، والقطيف 12، والمدينة المنورة 6، وتبوك 3، وخميس مشيط 3، وأبها 1، والهفوف 1، والخبر 1، وسيهات 1، ‏‎وبهذا يبلغ العدد التراكمي للحالات 1203 حالات، معظمها حالات مستقرة، فيما يتم تقديم العناية المركزة لـ “4” حالات حرجة، كما تم تسجيل حالة وفاة لمواطن بمدينة الرياض -رحمه الله- كان يعاني من أمراض مزمنة، وبذلك يصل إجمالي الوفيات إلى “4” وفيات رحمهم الله جميعا، ونتقدم لذويهم بأحر التعازي. وتم تسجيل حالتي تعافٍ إضافية، ليصل عدد المتعافين إلى “37” حالة بحمد الله.

    وأكد استمرارية الجهود الصحية لوقاية المجتمع من هذه الجائحة العالمية، مبيناً أن إجمالي الفحوص المخبرية المتقدمة -الجينية- تجاوزت 51 ألف فحص، وتعدّ نسبة الفحوص للسكان من أفضل 10 دول بالعالم.

    وجدد التوصية لكل من لديه أعراض أو يرغب في التقييم استخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق موعد، أو الاستفسار أو الاستشارة على رقم مركز اتصال الصحة 937 على مدار الساعة.

    من جانبه قدم المتحدث الرسمي للتعليم الجامعي الأستاذ طارق الأحمري الشكر لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده على حرصهما ودعمهما لأبنائهم الطلاب، وقال : إن استعدادات وزارة التعليم لمواجهة فيروس كورونا بدأت في 1 فبراير بتوجيه من معالي وزير التعليم من خلال تحديث خطط الطوارئ ورفع الجاهزية والحملات التوعوية، وتهيئة المستشفيات والمراكز الصحية الجامعية لتتكامل مع جهود وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة. وفي الـ8 من مارس صدر قرار تعليق الدراسة الاحترازي، وفي اليوم الثاني مباشرة تحول التعليم في الجامعات إلى التعليم عن بعد، والجامعات بها عمادات تعلم عن بعد وبنية تقنية جيدة ولله الحمد أهلتها للنجاح في التحول السريع.

    وأشار الى أن المحتوى على منصات الجامعات بلغ مليون وأربعمائة وعشرون ألف محتوى متاح، والمستخدمون النشطون بلغ 993 ألف يوزر، كما أن الملفات المستعرضة على منصات الجامعات بلغت زياراتها في المتوسط اليومي 6 ملايين. وأضاف أنه نوقشت أكثر من 133 رسالة ماجستير ودكتوراه عن بُعد في الجامعات السعودية خلال المدة الماضية.

    وأوضح أن هناك ستة مستشفيات جامعية وفرتها الوزارة ضمن الجهود الوطنية بسعة ما يقارب 3 آلاف سرير، وأسهمت الوزارة من خلال 20 جامعة بعدد 77 مبنى للعزل الطبي تشمل 6 آلاف غرفة وجناح، وعدد الأسرّة تتجاوز 9 آلاف وخمسة وأربعين سريرا في حال تم الاحتياج لها –لا قدر الله-.

    وبيّن الأحمري أن الوزارة تؤكد استمرار عملية التعليم لكل المراحل التعليمية من دبلوم وماجستير ودكتوراه عن بعد وفق التقويم الدراسي المعتمد من مجلس الوزراء. وأهاب بجميع الطلاب والطالبات استمرار متابعة منصات التعلم الخاصة بجامعاتهم، مقدما شكره للجميع من أعضاء هيئة تدريس وطلاب وطالبات لتميزهم في الانتظام الدراسي للتعليم عن بعد، منوهاً بأن الوزارة تتابع بشكل مستمر مع الجامعات لضمان عدالة الإجراءات المتخذة بشأن الاختبارات وفق هذه الظروف الاستثنائية بما يسهّل عليهم إنهاء الفصل الدراسي بشكل عادل ومتكامل وتعمل اللجان حالياً على ذلك، وسبق أن صدر دليل استرشادي من الوزارة وسيتم إعلان ما يستجد عبر منصات الوزارة الرسمية.

    وأشار إلى أن الملحقيات الثقافية السعودية تتابع كل المستجدات مع الطلبة المبتعثين أولاً بأول، وصدرت توجيهات معالي وزير التعليم بإلغاء اشتراط ساعات التعليم عن بعد في برامج الابتعاث للفصل الدراسي الحالي وفي حال استمر الوضع – لا قدر الله- فيتم استمرار العمل بذلك ومعادلتها في شهادة التخرج.

    وأضاف أنه تم إتاحة خيار للطلبة المبتعثين في تأجيل الفصل الدراسي الحالي في حال تم الإعلان من قبل الجهات المختصة بإمكانية العودة للمملكة لمن أراد، ولن يحسب في مدة الابتعاث تقديراً لظروف المرحلة وحرصاً على سلامة الطلاب والطالبات، موضحا أن الطلاب الموجودين بالخارج يبلغ عددهم 59,658، وعدد المرافقين الموجودين بالخارج 33,235، حبث يبلغ المجموع 92,893.

    وختم الأحمري بالتأكيد أن التعليم مستمر، مقدما شكره لجميع مديري الجامعات ووكلائها وأعضاء هيئة التدريس والطلاب والطالبات لجهودهم المتميزة في استمرار العملية التعليمية.

  • وزراء مالية مجموعة العشرين يعقدون اجتماعاً افتراضياً

    وزراء مالية مجموعة العشرين يعقدون اجتماعاً افتراضياً

    اجتمع وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين اليوم، في اجتماع افتراضي، تحت رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، لمناقشة تبعات جائحة فيروس كورونا “كوفيد-19” على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود لمواجهة هذا التحدي العالمي.

    وتطرقوا كذلك إلى التحضيرات لقمة قادة دول مجموعة العشرين الافتراضية التي ستنظمها رئاسة المملكة بعد أيام قليلة لتنسيق الجهود العالمية الرامية إلى مكافحة الجائحة وما نجم عنها من آثار اقتصادية واجتماعية.

    وافتتح الاجتماع الافتراضي معالي وزير المالية الأستاذ محمد الجدعان، بالتأكيد على الحاجة لتكثيف الجهود المشتركة لمجموعة العشرين واتخاذ قرارات حازمة بشكل متسق لتقديم الدعم للشعوب والأعمال التجارية، والحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي والأسواق المالية العالمية، واستعادة الثقة العامة، والحيلولة من وقوع آثار اقتصادية سلبية عميقة طويلة الأمد.

    وقال معاليه: “إن آفاق النمو العالمي قد تدهورت بصورة حادة منذ أن التقينا في الاجتماع الأخير لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين المنعقد في فبراير، وقد أدت الأحداث المستجدة لجائحة فيروس كورونا “كوفيد-19″ المتفشي عالميًّا إلى التأثير على الاقتصاد العالمي على خلفية اضطرابات حصلت في جانبي العرض والطلب”.

    وخلال الاجتماع، اتفق وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين على متابعة مستجدات جائحة فيروس كورونا “كوفيد-19” عن كثب، ويشمل ذلك تداعياته على أوضاع الأسواق المالية والاقتصادات؛ واتفقوا على اتخاذ إجراءات إضافية لدعم الاقتصاد خلال هذه الأزمة والفترة اللاحقة لها، واتفقوا كذلك على وضع خطة عمل مشتركة لمجموعة العشرين للاستجابة لفيروس كورونا “كوفيد-19″، التي تتضمن الإجراءات التي قامت بها وتعتزم القيام بها دول مجموعة العشرين لمواجهة جائحة فيروس كورونا “كوفيد-19”.

    إضافةً إلى ذلك، ناقش وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين الطرق التي يمكن تبنيها لتكثيف جهود الجهات المُقرضة الثنائية ومتعددة الأطراف لمعالجة مخاطر استدامة الديون، وخصوصًا في الدول ذات الدخل المنخفض، في خضم اندلاع جائحة فيروس كورونا “كوفيد-19”.

    وتضمنت النقاشات دور صندوق النقد الدولي، بعمله الوثيق مع مجموعة البنك الدولي والمؤسسات المالية الدولية الأخرى، في استغلال جميع الموارد المتاحة والبحث عن تدابير إضافية لازمة لدعم الاستقرار المالي والسيولة في الأسواق الناشئة واقتصادات الدول النامية.

    واختتم معالي وزير المالية الاجتماع الافتراضي بالتأكيد على أهمية رفع مستوى تعاون دول مجموعة العشرين في مكافحة جائحة فيروس كورونا “كوفيد-19″، منوها بأنه على دول مجموعة العشرين الاستعداد لاتخاذ أي تدابير إضافية لمواجهة كل ما يطرأ عن هذه الأزمة العالمية وأيضًا وضع رؤية تحدد مسار الإجراءات المتخذة على الأجلين المتوسط والطويل والتي من شأنها دفع عجلة تعافي الاقتصاد وإيجاد المحفز الذي يؤدي إلى نمو قوي.

    ومن المقرر أن يعقد وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين اجتماعات افتراضية بصورة منتظمة لمواصلة نقاشاتهم واتخاذ الإجراءات العاجلة التي ستضمن معالجة التحديات العالمية الناشئة جراء جائحة فيروس كورونا “كوفيد -1 “.

  • (الجزيرة أونلاين) ترافق رجال الأمن أثناء تطبيق قرار منع التجول

    (الجزيرة أونلاين) ترافق رجال الأمن أثناء تطبيق قرار منع التجول

    تبوك – عبدالرحمن العطوي

    رافقت صحيفة (الجزيرة أونلاين) رجال دوريات الأمن في منطقة تبوك أثناء تطبيق التعليمات الصادرة بشأن مخالفي قرار منع التجول الذي بدأ الليلة ويستمر 21 يوماً من الساعة السابعة مساء حتى السادسة صباحاً للوقاية من انتشار فيروس كورونا الجديد. وتابع مدير إدارة دوريات الأمن في تبوك العقيد عيد سليمان العطوي تطبيق القرار بالتواجد ميدانياً في عدد من النقاط المنتشرة في أنحاء المدينة.

  • الشيخ السديس يوجه بتقليص عدد العاملات بالحرمين الشريفين

    الشيخ السديس يوجه بتقليص عدد العاملات بالحرمين الشريفين

    وجه معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس وكالة الشؤون النسائية والإدارة العامة للموارد البشرية بتقليص عدد العاملات والموظفات في الحرمين الشريفين، ليقتصر العمل على من لهن علاقة بالخدمات الضرورية المباشرة وعلى قدر حاجة العمل،

    وذلك ضمن جهود الرئاسة في رفع مستوى الإجراءات الاحترازية وعدم انتشار العدوى، وتقديرا لوضع المرأة في ظل الظروف الراهنة ومنع التجول ولزوم القرار في البيوت طاعة لولاة الأمر حفظهم الله.

    وأوضح معاليه أن كل من يعيش في وطننا الغالي من مواطنين ومقيمين هو مسؤول عما يقوم به من احترازات للحد من انتشار الفايروس.

    وأكد معاليه أن حكومة خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- تبذل الغالي والنفيس في سبيل حفظ النفس والأرواح والتغلب على هذا الوباء الذي اجتاح العالم أجمع، داعيا المولى عز وجل أن يحمي بلادنا وبلاد المسلمين والعالم أجمع من هذا الوباء القاتل، وأن يجزي قيادتنا الرشيدة خير الجزاء على ما يقومون به من جهود مباركة للحفاظ على المواطنين والمقيمين فيها.

  • أمريكا تنشر الحرس الوطني بمناطق تفشي كورونا

    أمريكا تنشر الحرس الوطني بمناطق تفشي كورونا

    أعلن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، نشر وحدات من الحرس الوطني في عدة ولايات للمساهمة في مواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد، مشيرًا إلى أن الجهات العسكرية ستسهم في توفير مستشفيات ميدانية للمناطق التي شهدت تفشي فيروس كورونا المستجد بشكل واسع.

    وقال إسبر: “إن المستشفيات العسكرية الميدانية قد تتوفر خلال أسبوع في مدينتي سياتل ونيويورك الأمريكيتين”، مبيناً أن القوات العسكرية بإمكانها إجراء ستة آلاف اختبار يومي للكشف عن فيروس كورونا.

    كما أوضح أن وزارته قامت بتجهيز ملايين المعدات والأجهزة لمكافحة الفيروس المتسبب بمرض “كوفيد-19″، مشيراً  إلى أن القوات العسكرية ستعمل على حراسة بعض المواقع وإرسال المساعدات إلى المحتاجين.

    وفيما يخص تسجيل 133 إصابة بفيروس كورونا لدى وزارة الدفاع والقوات المسلحة، في ارتفاع بلغت نسبته 99 % منذ الجمعة، توقع إسبر المزيد من الإصابات، مشددًا على أن ذلك “لن يؤثر على قدرة القادة في إدارة الموارد داخل الولايات المتحدة أو خارجها”، مشيراً إلى أن ثقته بالقادة العسكريين كبيرة في اتخاذ القرارات الأنسب للحالات المختلفة، مؤكداً أن الجيش الأمريكي قادر على الدفاع عن البلاد في ظل إلغاء العديد من التدريبات العسكرية.

  • الجدعان يستعرض دور المملكة كرئيس لمجموعة العشرين حيال التعامل مع أزمة كورونا

    الجدعان يستعرض دور المملكة كرئيس لمجموعة العشرين حيال التعامل مع أزمة كورونا

    استعرض معالي وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلف الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، دور المملكة كرئيس لمجموعة العشرين حيال التعامل مع أزمة تفشي وباء فيروس كورونا المستجد (COVID-19)، وما يقوم به وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين تجاه دعم الاقتصاد العالمي خلال هذه المرحلة.

    جاء ذلك خلال الاجتماع الاستثنائي الذي عقد اليوم عبر الاتصال المرئي لوزراء مالية مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمناقشة الآثار المالية والاقتصادية لهذا الوباء؛ انطلاقاً من دور وزارات المالية بدول المجلس الذي يهدف لتعزيز الاستقرار المالي، ودعم اقتصادات دول المجلس، وتحفيز الاقتصاد والأنشطة الاقتصادية المتأثرة، والوقوف مع القطاع الخاص ودعمه لتمكينه من القيام بدوره في تعزيز النمو الاقتصادي في ظل الظروف الاستثنائية الحالية، وتقييم المستجدات والتدابير الاحترازية التي تقوم بها دول المجلس لمواجهة هذا الوباء ومتطلباتها المالية، ورفع كفاءة الأداء المالي والاقتصادي.

    واستعرض أصحاب المعالي والسعادة وزراء المالية بدول المجلس خلال الاجتماع التدابير والجهود الاحترازية التي قامت وتقوم بها الدول الأعضاء لضمان توفير المتطلبات المالية اللازمة لتنفيذ الإجراءات الوقائية والمباشرة للتعامل مع تبعات الوباء والحد من انتشاره، وتعزيز الثقة في اقتصاديات دول المجلس، وتحقيق الاستدامة المالية، واتخاذ كافة الاجراءات لضمان تدفق السلع والخدمات الاساسية للمواطنين والمقيمين بشكل منتظم، والتعاون بين الدول الأعضاء، وتحفيز الاقتصاد والأنشطة الاقتصادية المتأثرة، ودعم القطاع الخاص وتمكينه من القيام بدوره في تعزيز النمو الاقتصادي، ودور الصناديق الوطنية التنموية والاستثمارية لتخفيف الآثار السلبية لفيروس كورونا المستجد (COVID-19) المتوقعة على كافة القطاعات الاقتصادية في كل دولة من دول المجلس.

    وقد أثنى أصحاب المعالي والسعادة الوزراء على ما قامت وتقوم به الدول الأعضاء من مبادرات عاجلة لمساندة القطاع الخاص خاصةً المنشآت الصغيرة والمتوسطة والأنشطة الاقتصادية الأكثر تأثراً من تبعات هذا الوباء، مساهمة منها في دعم هذه الأنشطة والحد من تأثرها بالإجراءات الوقائية والمباشرة المتخذة للتعامل مع تبعات هذا المرض والحد من انتشاره وتأثيره اقتصاديا واجتماعياً.

    وفي هذا الصدد أكد أصحاب المعالي والسعادة وزراء المالية بدول المجلس بأن دول مجلس التعاون سوف تساهم مع دول العالم باتخاذ كافة التدابير والاجراءات اللازمة لتحقيق نمو قوي ومستدام ومتوازن وشامل، والوقاية من المخاطر السلبية لهذا الوباء وتداعياته على الاقتصاد العالمي.

    وأكد أصحاب المعالي والسعادة وزراء المالية على ضرورة تنسيق التدابير الاحترازية بين دول المجلس على كافة القطاعات لدعم الانتعاش الاقتصادي وتوحيد التدابير والاجراءات المتخذة لمكافحة انتشار الوباء، وتسهيل حركة البضائع بين دول المجلس لاسيما البضائع والشحنات المرتبطة بالمواد الاستهلاكية والاساسية والمواد المرتبطة بالنمو الاقتصادي بشكل عام.

    كما وجه أصحاب المعالي والسعادة الوزراء، الأمانة العامة بإحاطة لجنة التعاون المالي والاقتصادي بنتائج اجتماعات اللجان الوزارية والفنية التي تعقد لمناقشة التداعيات المالية والاقتصادية لفيروس كورونا المستجد (COVID-19)، وكذلك بإعداد تقارير أسبوعية عن الخطوات التي تقوم بها الدول الأعضاء للوقاية من المخاطر السلبية لتداعيات فيروس كورونا المستجد (COVID-19) يتم تزويد الدول الأعضاء بها.

     

  • أمانة الرياض تغرم 506 محل تجاري خالف الإغلاق الاحترازي

    أمانة الرياض تغرم 506 محل تجاري خالف الإغلاق الاحترازي

    أغلقت أمانة منطقة الرياض 506 محال تجارية مشمولة بقرارات الإغلاق الاحترازي لمنع انتشار فيروس كورونا ضمن نطاق مدينة الرياض خلال الأيام السبعة الماضية، وطبقت بحق المخالفين الغرامات بحدها الأعلى، وأحالت الملاك إلى الجهات الحكومية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

    وتنوعت أنشطة المحلات المخالفة ما بين مقاهٍ شعبية ومحال حلاقة رجالية ومطاعم تقدم خدماتها داخل أروقتها ومراكز رياضية وصالات ترفيهية، وجرى التعامل معها وفق ما تقتضيه الأنظمة من تعليمات صارمة، لما تشكله تلك الأنشطة من خطورة على سلامة السكان في هذه المرحلة.

    وينفذ مراقبو الأمانة جولات تفتيشية يومية لضمان امتثال المنشآت للتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة، إلى جانب الاهتمام بجولات الإصحاح البيئي وما تشمله من تعقيم ورش المبيدات والعناية بنظافة الأماكن العامة ذات التردد السكاني المرتفع كالسوبر ماركت والصيدليات.

    وتؤكد أمانة الرياض على كافة ملاك المنشآت التجارية بضرورة اتباع التعليمات والالتزام بها والتعاون مع الجهات الحكومية لوقاية المجتمع من فيروس كورونا، متمنية السلامة والصحة للجميع.

  • تونس تنشر قوات الجيش لفرض الحجر الصحي العام

    تونس تنشر قوات الجيش لفرض الحجر الصحي العام

    أمر الرئيس التونسي قيس سعيّد القائد الأعلى للقوات المسلحة، بنشر عدد أكبر من القوات العسكرية في كامل البلاد مع تكثيف الدوريات ووضع نقاط أمنية وعسكرية في كل الأماكن، وذلك لفرض الحجر الصحي العام.

    وأفاد بيان صادر عن رئاسة الجمهورية بأن هذا الأمر يهدف إلى الحفاظ على الأمن ومقاومة كل التجاوزات، وحث المواطنين على ملازمة بيوتهم، واحترام الإجراءات التي تم اتخاذها تجنبا للتجمعات والتنقلات التي ليس لها أي مبرر، وذلك بهدف تطويق فيروس كورونا المستجد والحد من انتشاره.

     

  • الرئيس المصري يبحث مع نظيره الصيني التعاون الصحي

    الرئيس المصري يبحث مع نظيره الصيني التعاون الصحي

    أجرى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا اليوم بنظيره الصيني شي جين بينج تناول سُبل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات، وخاصة في المجال الصحي.

    وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي في تصريح له: إن الرئيس السيسي أشاد خلال الاتصال بما حققته الصين من نجاح لافت في احتواء انتشار فيروس “كورونا”، مُعربًا عن التطلع لتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية بالبلدين للاستفادة من آليات إدارة أزمة “كورونا” في الصين على مختلف المستويات.

    وأشار راضي إلى أن الرئيس الصيني أعرب من جانبه عن امتنان بلاده حكومةً وشعبًا لمساندة مصر السريعة لها في أزمة فيروس “كورونا” التي عكست خصوصية ومتانة العلاقات بين البلدين، مؤكدًا الاستعداد الكامل للصين لتقديم ما لديها من إمكانيات وتجارب لمصر في مجال مكافحة انتشار فيروس “كورونا”.

    وأوضح المتحدث أنه تم التوافق على تعزيز مسار التعاون الإستراتيجي بين البلدين خاصةً فيما يتعلق بنقل التكنولوجيا الصينية وتدريب الكوادر المصرية في مختلف المجالات.

  • تأجيل فصل الخدمة الكهربائية بسبب عدم السداد لمدة شهر

    تأجيل فصل الخدمة الكهربائية بسبب عدم السداد لمدة شهر

    أعلنت الشركة السعودية للكهرباء عن تأجيل فصل الخدمة الكهربائية عن المشتركين بسبب عدم السداد لمدة شهر.

    وطمأنت الشركة السعودية للكهرباء مشتركيها بأنها مستمرة في تقديم خدماتها بموثوقية عالية وفق أعلى معايير الجودة وأن فرق خدمات الطوارئ بالشركة تعمل على مدار الساعة، مؤكدة جاهزيتها للتعامل مع أي حالة اشتباه بالإصابة بفيروس كورونا.

    وأوضحت “السعودية للكهرباء” أنها تعمل مع منظومة تكامل قطاع الكهرباء على وضع الخطط والإجراءات التي تضمن “بإذن الله” حماية العاملين واستمرارية الأعمال من خلال مركز الأزمات بوزارة الطاقة، وأنها تسهم بفعالية في الحملة الوطنية لمكافحة انتشار عدوى فيروس كورونا COVID-19 على مختلف المستويات، وبيّنت أنها اتخذت منذ بداية الأزمة مجموعة من القرارات المهمة مثل إغلاق مواقع التجمعات في الشركة، كالمطاعم والأندية الرياضية والمصليات.

    وأشارت الشركة إلى أنها اتخذت كل الإجراءات الكفيلة بحماية موظفيها ومراجعيها، فأوقفت دخول الزوار إلى منشآتها، ووجهتهم لاستخدام الأنظمة البديلة عبر مركز خدمة المشتركين والهاتف الموحد “920001100”، أو مراكز استقبال بلاغات الأعطال “933”.

    وفرضت الفحص الطبي لعمالة المقاولين، ومنعتهم من دخول منشآتها إلا بعد التأكد من سلامتهم وخلوهم من الإصابة بفيروس كورونا.

    كما طبقت دواماً مرناً للموظفين الذين يستدعي عملهم وجودهم في المكاتب، بهدف تقليل وجودهم في وقت واحد وتلافي الازدحام في المواقف والمصاعد والمداخل، كما وفرت لهم فحصاً يومياً عند بوابات الدخول، مع وجود فرق للتدخل السريع في حال الاشتباه بحالة مصابة، ووقعت عقوداً مع شركات متخصصة لتعقيم كل مقراتها.

    وأكدت “السعودية للكهرباء” أنها مكنت الموظفين من العمل عن بعد، وسخرت كل قنواتها ومنصاتها لتوعية موظفيها، ووزعت 2500 نشرة توعوية باللغات الإنجليزية، والهندية، والبنغالية، والأوردو، والفلبينية، على مواقع العمل.

    وأشارت الشركة إلى أنها توجهت إلى المجتمع بـ 67 رسالة توعوية من خلال قنوات التواصل الخارجية، وأنتجت ثمان فيديوهات داخلية وخارجية تتناول مواضيع مختلفة تهدف كلها إلى زيادة التوعية بمخاطر “كورونا”.

  • الجوازات تدعو المقيمين إلى إلغاء تأشيرات الخروج النهائي والخروج والعودة تفادياً للغرامات

    الجوازات تدعو المقيمين إلى إلغاء تأشيرات الخروج النهائي والخروج والعودة تفادياً للغرامات

    دعت المديرية العامة للجوازات جميع المقيمين المتواجدين داخل المملكة ممن لديهم تأشيرات خروج نهائي وتأشيرات خروج وعودة بسرعة المبادرة بإلغائها قبل انتهائها، لكي لا تطبق بحقهم الغرامات المقررة نظاماً، وذلك بعد تعليق الرحلات الدولية في المملكة ضمن الإجراءات الوقائية والاحترازية الموصى بها من قبل الجهات المختصة في إطار جهودها الحثيثة للسيطرة على فيروس كورونا الجديد.

    وأكدت الجوازات أنه يمكن التأكد من صلاحية “التأشيرة” وإلغائها عبر الدخول إلى منصة الخدمات الإلكترونية لوزارة الداخلية “أبشر”، أو عبر بوابة “مقيم” الإلكترونية، مشيرةً إلى ضرورة التقيد بالأنظمة والتعليمات، وذلك تفاديًا لتطبيق العقوبات المقررة نظاماً بحق المخالفين.