Author: خالد عبد العال

  • انطلاق المؤتمر الدولي لتقويم التعليم والتدريب بمشاركة محلية ودولية واسعة

    انطلاق المؤتمر الدولي لتقويم التعليم والتدريب بمشاركة محلية ودولية واسعة

    انطلقت اليوم فعاليات المؤتمر الدولي لتقويم التعليم والتدريب التي تقام “افتراضيًا”، برعاية معالي رئيس مجلس إدارة هيئة تقويم التعليم والتدريب الدكتور أحمد بن محمد العيسى ويستمر ليومين بتنظيم هيئة تقويم التعليم والتدريب، بالشراكة مع الأمانة السعودية لقمة مجموعة العشرين .

    وفي كلمته الافتتاحية رفع معالي الدكتور أحمد العيسى بالشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله- على الدعم المستمر وغير المحدود لقطاع التعليم والتدريب عمومًا ولهيئة تقويم التعليم والتدريب خصوصًا، ودعم مشروعاتها التطويرية الهادفة إلى تقويم التعليم والتدريب وتحسين جودتهما، حيث أضحى هذا المؤتمر الدولي الذي تنظمه الهيئة كل عامين ويبحث “تجويد نواتج التعلّم ودعم النمو الاقتصادي”، منبرًا عالميًّا تتم من خلاله بلورة الأفكار والرؤى المختلفة حيال آليات تقويم التعليم والتدريب وتجويدهما.

    وأشار معاليه إلى أن الكثير من القلق المتعلّق بالجوانب الكمية للتعليم قد زال، بينما تحدّي جودة التعليم لا يزال مؤرقًا، متناولًا الدليل العلمي الذي سيعرضه خبير اقتصاديات التعليم إيريك هانوشك في المؤتمر على الارتباط بين التعليم والنمو الاقتصادي، وكيف أن جودة التعليم المرتبطة بأداء طلبة كل دولة في الاختبارات الدولية هي المؤثر الحقيقي في دعم الاقتصاد، مضيفًا أن عدد سنوات التعليم أو نسب الالتحاق بالمؤسسات التعليمية لم تعد مؤثرة كما كانت في القرن الماضي.

    وأبان أن أهداف التنمية الأممية قد تغيّرت، فبعد أن كانت تستهدف تحسين معدلات الالتحاق بالتعليم أصبحت تركز على الجودة، وأن التقويم الصادق سيظل نقطة الانطلاق نحو تحسين جودة التعليم، موضحًا أن التعليم في المملكة العربية السعودية ينعم بعناية خاصة، فلم تتأثر الموارد المخصصة للتعليم خلال الجائحة، وظلّت مستويات الإنفاق كما هي، بل عُززت موارد التعليم للتحول نحو التعليم عن بعد، بما يقتضيه هذا من توفير تقنيات المعلومات والاتصالات وبرامج التواصل عن بُعد، كما أن جودة التعليم تُعدّ مرتكزًا أساسيًّا لرؤية المملكة 2030، فهذه الرؤية تدفع لأن يكون الإنسان هو المحرّك الرئيس للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

    من جانبه استعرض معالي رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب معالي الدكتور حسام زمان تجربة الهيئة خلال الجائحة في استمرار عمليات التقويم، واهتمام الهيئة بتسريع التحوّل الرقمي لجميع أعمالها، وأن استمرارها في عقد المؤتمر وتحويله افتراضيًا يصبّ في هذا الإصرار على استثمار عام رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، وعرض ريادتها وقيادتها للجهود الدولية لمجابهة الجائحة في مختلف المجالات، وخاصة في مجال تقويم التعليم، والاهتمام بتحسين جودة مخرجاته.

    وحول تنفيذ الاختبار التحصيلي عن بعد قدّم معاليه شكره للجهات التي شاركت ضمن اللجنة الوطنية للتحوّل الرقمي على تعاونهم في إنجاح الأمر، مؤكدًا أن تنفيذ الاختبارات عن بعد خلّف دروسًا مستفادة، أهمُّها خفض الكلفة المباشرة وغير المباشرة، من دون المساس بجودة التنفيذ، واختصار زمن إعلان النتائج، كما وفرت منصات الاختبار عن بعد الكثير من المؤشرات التحليلية، التي تعين في تطوير الاختبار سيكومتريًا.

    واستعرض رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب التجربة الثانية للهيئة حول تنفيذ زيارات التقويم المؤسسي والبرامجي عن بعد، وإعداد متطلباتها، حيث تحوّلت الهيئة إلى استخدام الزيارات الافتراضية في ظل ظروف الجائحة، وتعليق العمل، وصعوبات السفر، مستعرضاً ملخص دراسة تقويمية نفّذتها هيئة تقويم التعليم والتدريب خلال الجائحة، وكانت بهدف الوقوف على جودة بدائل عمليات التعليم والتعلّم والتدريب والتقويم والاعتماد في ظل الجائحة، والتعرّف على أهمّ التحديات التي واجهت مؤسسات التعليم والتدريب في التحوّل إلى التعليم عن بعد خلال الجائحة، وقدّمت التوصيات لاستدامة جودة عمليات التعليم والتدريب.

    من جهته أكد مدير التعليم والمهارات في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية” OECD” أندرياس شلايشر مدى صعوبة تقييم ما لا يمكننا رؤيته أو لا يمكننا قياسه في مجال تقييم التعليم، مؤكدًا أن الأسرة مهمة جدًا للأطفال وللنظام التعليمي ككل، لجعل الطلبة يؤمنون بقدراتهم على تغيير النتائج والمخرجات التعليمية، والتأثير على جودة وتوزيع المعرفة والمهارات، مشيرًا إلى أن التقويم والتقييم يتعلّقان بمهارات العمل التي يمتلكها الناس، وبيئة التعلّم في المدرسة، والهياكل التعليمية، فضلًا عن كيفية تخصيص وتوزيع الموارد والسياسات.

  • المملكة تؤكد أن الجرائم ضد الإنسانية تمثّل تهديداً للسلام والأمن الدوليين

    المملكة تؤكد أن الجرائم ضد الإنسانية تمثّل تهديداً للسلام والأمن الدوليين

    أكدت المملكة العربية السعودية أن الجرائم ضد الإنسانية تمثّل تهديداً للسلام والأمن الدوليين، وتُعد من أخطر الجرائم التي تثير قلقاً في المجتمع الدولي بأسره، حيث تسببت بأذى الملايين من الضحايا، داعيةً لضرورة وضع حد لإفلات مرتكبي هذه الجرائم.

    جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقتها السكرتير الأول لوفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة نداء أبوعلي أمام اللجنة السادسة “اللجنة القانونية” في البند “81” المتعلق بمنع الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية والمعاقبة عليها، وذلك خلال أعمال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة الخامسة والسبعين في نيويورك.

    وأشارت نداء أبوعلي إلى أنه فيما يختص بمشاريع المواد المتعلقة بالجرائم المرتكبة ضد الإنسانية والمعاقبة عليها فإن المملكة العربية السعودية تؤكد أهمية توحيد التعريفات الواردة في مشروع الاتفاقية ذات الصلة مثل الاسترقاق والتعذيب والاختفاء القسري للأشخاص بما يتوافق مع ما ورد في الاتفاقيات الأممية ذات الصلة، مع ضرورة مراعاة عدم اللجوء إلى استحداث تعريفات جديدة قد تُحدث لبساً في تفسير ومفهوم هذه المصطلحات.

    وقالت: إن المادة السابعة من مشروع اتفاقية “منع الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية والمعاقبة عليها” المتمثل في إقامة الاختصاص الوطني الذي يفرض على كل دولة أن تتخذ التدابير اللازمة لإقامة اختصاصها على الجرائم المشمولة بمشاريع المواد، وكذلك المادة التاسعة من مشروع الاتفاقية والمتمثلة في التدابير الأولوية الواجب اتخاذها عندما يكون الشخص المدعى عليه بارتكابه للجريمة موجوداً، مشيرةً إلى أن المادتين تتضمنان توسعاً في مفهوم ونطاق مبدأ الولاية القضائية العالمية.

    وأضافت السكرتير الأول لوفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة أنه بما أن مبدأ الولاية القضائية لا يزال خاضعاً للدراسة والمناقشة في إطار اجتماعات اللجنة القانونية المعنية بدراسة ومناقشة مبدأ الولاية القضائية العالمية وتطبيقه في إطار أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، فإن المملكة العربية السعودية ترى أهمية النظر في بحث أمر الإجراءات القضائية المعتبرة لدى الدول في تشريعاتها الوطنية لمكافحة الإفلات من العقاب، وذلك في ظل التباين الحاصل بين الدول في تطبيقاتها الجارية، واختلاف المسالك المعمول بها في الدول، مع مراعاة عدم الخروج عن المبادئ المعتمدة في ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وخاصةً مبدأ سيادة الدول وحصانتها والمساواة بينها في ذلك.

  • القبض على مقيمَين يمارسان أساليب احتيال على العمالة بالقصيم

    القبض على مقيمَين يمارسان أساليب احتيال على العمالة بالقصيم

    صرّح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة القصيم المقدم بدر السحيباني، بأن الجهات الأمنية تمكنت – بفضل الله – من القبض على “مقيمَين من الجنسية المصرية في العقدين الرابع والخامس من العمر” ، وذلك إثر تورطهما بممارسة أساليب احتيال ونصب على العمالة الوافدة وتمكنهما من الاستيلاء على ما يحملونه من أموال، وقد عثر بحوزتهما على مبلغ 23 ألف ريال، وجرى إيقافهما واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهما لإحالتهما إلى فرع النيابة العامة.

  • إصابة 1005 تلميذ ومدرس بفيروس كورونا في تونس

    إصابة 1005 تلميذ ومدرس بفيروس كورونا في تونس

    سجلت وزارة التربية التونسية اليوم، 115 إصابة جديدة بفيروس كورونا في المؤسسات التعليمية، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات بالوسط المدرسي إلى 1005 حالة مؤكدة. وشملت الإصابات 492 مؤسسة تربوية، تمثل 8,05 بالمائة من العدد الاجمالي للعاملين في المؤسسات التربوية.

    وبلغ عدد الحالات المشتبه في إصابتهم بالفيروس، بحسب الوزارة، إلى حدود نفس التاريخ 2662 حالة، منها 1874 حالة في صفوف التلاميذ، و588 حالة في صفوف المدرسين.

  • منتدى القيم الدينية يدعو لمواجهة خطاب الكراهية ونشر قيم التسامح

    منتدى القيم الدينية يدعو لمواجهة خطاب الكراهية ونشر قيم التسامح

    انطلق اليوم بالرياض منتدى القيم الدينية السابع الذي ينظمه مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وتحالف الشركاء الدوليين الذي يتشكل من: (منتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات وجمعية منتدى القيم الدينية، بالإضافة إلى اللجنة الوطنية لمتابعة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات) وذلك بمشاركة 500 من القادة الدينيين وصناع السياسات من 45 دولة.

    ورحب معالي الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، رئيس اللجنة التنفيذية لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، في بداية انطلاقة أعمال منتدى القيم الدينية السابع لقمة مجموعة العشرين بجميع المشاركين والمشاركات في هذا المنتدى العالمي.

    وفي بداية الجلسة الافتتاحية للمنتدى شارك مجموعة من المتحدثين يشكلون عدة اتجاهات للرؤى الدينية والسياسية والعلمية في عالم اليوم، وقد ضمت قائمة المتحدثين كلا من: معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، ومعالي الأمين العام لمركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، رئيس اللجنة التنفيذية لمنتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، ومعالي الأستاذ ميغيل أنجيل موراتينوس، الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، ورئيس جمعية منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين الدكتور كول درهام، ومعالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، ورئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة معالي الشيخ عبدالله بن بيه، ورئيس أساقفة القسطنطينية البطريرك المسكوني برثولوميوس الأول، والبطريرك المسكوني، وسيادة الكاردينال ميغيل أنخيل أيوسو، رئيس المجلس البابوي للحوار بين أتباع الأديان، عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد)،و كبير الحاخامات بينخاس غولدشميت، رئيس مجلس الحاخامات الأوروبي، والموقرة كوشو نيوانو، مديرة مشاركة وعضوة اللجنة التنفيذية لمنظمة الأديان من أجل السلام، عضو مجلس إدارة عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد، والدكتورة كيزيفينو آرام، مديرة شانتي أشرام، عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد، و معالي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، ومعالي الدكتورة أمينة محمد، نائب الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ومعالي الدكتور أنثوني أبوت، رئيس وزراء أستراليا الأسبق والراعي لمؤسسة هاند .

    ورفع معالي الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر في بداية كلمته في المنتدى، خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولسمو ولي العهد الأمين حفظهما الله على إتاحة الفرصة للمركز وشركائه لتنظيم هذا المنتدى العالمي للقيم الدينية، مشيرًا إلى أنه كانَ منْ المُخَطَّطِ عقده فِعليًا بمشاركةٍ رفيعةِ المستوى، ومتنوعةٍ مِنْ أتباعِ الأديانِ والثقافاتِ العالميةِ وصانعي السياساتِ منْ المؤسساتِ الدوليةِ، ولَكنْ شاءَ القَدرُ أنْ يُواجِهَ العَالمُ مِحْنةَ (كوفيد-19)، التي حَوَّلتْ مَسَارَهُ؛ ليعقدَ افتراضيًا.

    وأعرب معاليه عن امتنان مركز الحوارِ العَالميِ لشركائهِ: تحالفُ الأممِ المتحدةِ للحضاراتِ وجمعيةِ القيمِ الدينيةِ لمجموعةِ العشرينَ واللجنةُ الوطنيةِ للحوارِ بينَ أتباعِ الأديانِ والثقافاتِ في المملكةِ لتنظيمِ هذا المنتدى، على مَا قَدَّمُوهُ منْ تَجَاربٍ وخبراتٍ والتزاماتٍ ودعمٍ متواصلٍ طوالَ فترةِ المشاوراتِ وإنجاحِ فعالياتِ هذا الحدثِ.

    وتقدم ابن معمّر بالشكر والتقدير لكل الذين لبُّوا الدعوة للمشاركة في هذا المنتدى الدولي من قيادات ومنظمات دينية ومن مؤسسات عالمية ومن صانعي سياسات، الذين بلغ عددهم (800) مدعو ومدعوة من جميع أنحاء العالم، يشارك منهم (130) متحدثًا ومتحدثة؛ في جلسات المنتدى على مدار (5) أيام تتويجًا لـجهود انطلقت منذ شهر يوليو الماضي حيث عقد مركز الحوار العالمي وتحالف الشركاء المنظم مسيرة:(الطريق إلى قمة الرياض)، التي تخللتها (6) لقاءات تشاورية وتحضيرية لهذا المنتدى في مختلف قارات العالم عبر مسارات (آسيا وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وأوروبا والعالم العربي) بمشاركة (500) مشارك ومشاركه من المشتغلين بقضايا القيم الدينية والخبراء وصانعي السياسات من أتباع (10) ديانات وثقافات متنوعه ينتمون إلى (70) دولةً، موضحًا أن اللقاءات شهدت مشاورات غير مسبوقة بشأن التحديات الأشد إلحاحًا في مجال التنمية البشرية، وتكللت اللقاءات التحضيرية بالنجاح بالرغم من الكوارث والتحديات التي سبَّبها تفشي جائحة (كوفيد-19)، التي شكّلت تحديًا خطيرًا للمجتمعات والأنظمة الصحية والاقتصادية، وبرزت تداعياتها بقوة في المناقشات والمشاورات مع المشاركين والمشاركات كافَّة، وتُعَدُّ قضاياها المؤرقة، جزءًا رئيسًا من جدول أعمال هذا المنتدى العالمي .

    وتحدث معاليه عن تميز مركزِ الحوارِ العالميِ (كايسيد)؛ كمنظمة حكومية دولية، يديرها مجلسُ إدارةِ متعددٍ الأديانِ ومنتدى استشاريٍ، بالإضافةِ إلى برامج وشراكات تجوبُ العالمَ بأسرهِ، مشيرًا إلى أن المركز تربطَه علاقة وطيدة ومثمرة مَعَ المملكةِ العربيةِ السعودية، صاحبة المبادرة العالمية للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وإحدَى دولِ مجلسِ الأطرافِ بجانبِ جمهوريةِ النمسا ومملكةِ إسبانيا والفاتيكان بصفتهِ عضوا مؤسِّسًا مُراقبا.

    وختم ابن معمر كلمته بأن اللقاءات التشاورية لمنتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين التشاوريةُ، ستركز وما يليها خلال الأيامِ المقبلةِ، على المدخلاتِ التي ينبغي إدراجها في منتدياتِ صُنْعِ السِّيَاساتِ العَالميةِ، مثلٍ: قمةُ مجموعةِ العشرينَ المرتقبةِ. ولهذا السببِ؛ متطلعًا إلى أنْ يصبحَ منتدىَ القيمِ الدينيةِ لمجموعةِ العشرينَ، مجموعة تواصل رسمية ضِمنَ مجموعة العشرينَ ذاتها.

    من جهته عبر معالي الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات (UNOAC) الأستاذ ميغيل أنجيل موراتينوس، في جلسة افتتاح منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين، عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، وللمملكة العربية السعودية رئيسة قمة مجموعة العشرين لعام 2020م لاستضافة هذا المنتدى الذي كان مقررًا عقده فعليًا في الرياض لولا تحديات هذه الجائحة، مؤكداً أنهم يدينون بالفضل للتقنية الحديثة التي سهلت عقد هذا المنتدى العالمي افتراضيًا.

    وتحدث موراتينوس عن (وثيقة الأخوة الإنسانية)، التي وقعها العام الماضي في الإمارات العربية المتحدة، الإمام الأكبر شيخ الأزهر والبابا فرنسيس، وقال ” لقد ألهمتني هذه الوثيقة التي تعظم الإخاء والتفاهم المتبادل كجسر إنساني للتغلب على جميع خلافات الماضي “، مشيراً إلى الوثيقة التاريخية التي تم تطويرها من قبل معالي الأمين العام للأمم المتحدة.. خطة العمل العالمية لحماية دُوْر العبادة، ومنح تفويضها إلى منتدى تحالف الحضارات.

    من جانبه تحدث البروفسور كول درهام، رئيس جمعية منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين في كلمته عن بعض التحديات التي نعيشها، ويمكن لنا أن نحول التحديات إلى فرص للشراكة والحوار، مشيرا إلى ان دول العالم تتجه لرياض التي تستضيف مجموعة قمة العشرين، ليعودا للبناء والعمل والتغلب على آثار جائحة كورونا (كوفيد–19).

    وأضاف درهام “إن أهداف التنمية المستدامة موضوعة بلغة معولمة، وجمعية القيم الدينية يمكن أن توفر الصوت الديني لهذه التحديات، نحن نصبو أن نكون الشريك الديني لهذه التوصيات مثلما أعطانا الأمين العام لكايسيد”.

    فيما قالت مديرة مشاركة وعضوة اللجنة التنفيذية لمنظمة الأديان من أجل السلام، عضو مجلس إدارة عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) كوشو نيوانو ” أرى أن الحاجة ماسة لعقد مثل هذه المنتديات لننسق مع أصحاب القرار لنقدم عالما مستقرا وآمنا، وقد أثرت كورونا على كل المجالات فالمطلوب منا أن نتواصل مع هؤلاء الذين لم يتعصبوا، إن العالم ما يزال يعاني من الأزمات مثل العنف والفقر والجوع وعلينا ألا نسمح بمثل هذه الفاشيات ونقلها للآخرين، إن كورونا تؤثر على العالم بما يثبت أن جميع المخلوقات مرتبطة ببعضها البعض”.

    ونوه الدكتور عبدالله بن بيه: بدور مركز كايسيد لتعزيز التسامح والتعارف في العالم، وقيم التعايش بدلا من التنابذ والتهاوش .

    وقال: “إن الدين يعطي طاقة هائلة وجسرا بين الناس، وأحب أن أرى القيادات الدينية في العالم فدورهم يتمثل في سؤال: كيف نطفئ الحريق؟ إن القيادات الدينية وما تتمتع به من مسؤولية يمكن أن تكون ملهمة ومساعدة للقيادات السياسية لتجاوز الأزمات الكبرى، خاصة هذه الأزمة التي تمر بالعالم اليوم “، مضيفاً ” بالإيمان والثقة بالله يمكن بث الأمل والعمل لصناعة المستقبل لبناء عالم جديد”.

    وقال رئيس المجلس البابوي للحوار بين أتباع الأديان، عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) الكاردينال ميغيل أنخيل أيوسو، ” إن الأسس التي نحتاجها في الحوار، هذه المنتديات التي تسمح لنا كمشاركين أن نتعرف على الآخر، ولا يمكننا أن نقبل أن يكون هناك رأي للأقوياء فقط بل يجب أن تكون هناك آراء دينية مختلفه تجمع الخبرة والحكمة”.

    فيما ثمَّن قداسة البطريرك المسكوني برثولوميوس الأول، رئيس أساقفة القسطنطينية، جهود المملكة العربية السعودية لتوفيرها فضاءات واسعة ملحوظة ومرصودة لنشر ثقافة الحوار العالمي بين أتباع الأديان والثقافات، وعلى استضافة فعاليات منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين، الذي اعتبره فرصة استثنائية لصانعي السياسات للتباحث حول ما يؤرق العالم من تحديات كونية وبيئية واجتماعية، والاستفادة من مخرجاتها مشيدًا بالاهتمام الشديد الذي أولاه جدول أعمال المنتدى للبرامج البيئية خاصة في الجلسات العامة وحلقات النقاش المتزامنة .

    وأوضح البطريرك المسكوني، رئيس أساقفة القسطنطينية إلى ضرورة الإعلاء من كرامة الإنسان والقيم الإنسانية، مشيرًا إلى أن الأديان في حقيقتها داعية إلى السلام والعدالة والتضامن وتحقيق التفاهم والتواصل المشترك.

    وقال رئيس وزراء أستراليا الأسبق ” في أستراليا واليابان تجنبنا هذه الجائحة لكن كان لدينا إصابات كثيرة هذه الجائحة لم نشهدها إلا في الخمسينيات والستينيات لكنها أثرت على تصرفات الأشخاص بسبب الخوف من الأزمة، ونحن نواجه أكبر أزمة اقتصادية وصحية في العالم ” معرباً عن أمله بإيجاد لقاح لهذا الفيروس.

    أما مفتي الديار المصرية الدكتور شوقي إبراهيم علام فقال ” نشارك في هذا المنتدى الذي يرتكز على قضايا عالمية لها تأثيرها، في أرجاء المعمورة، هذا العالم بات قرية صغيرة فأي حادثة تؤثر في كل مكان ولعل جائحة كورونا دليل على ذلك. هذه الجائحة وغيرها من الأوبئة تمثل تحديات مشتركة تحتم علينا إجراء حوار فيما بيننا ولا ينقلب لحديث أحادي بل يبني جسورا للتفاهم، لقد خلقنا الله شعوبا وقبائل ليتعارف كل منا على الآخر، وإن ثبات القيم الأخلاقية كفيل بحفظ الأمن والأمان في مختلف المجتمعات ونحن في حاجة لتحقيق هذه القيم في مجتمعنا المعاصر”.

    وشدد مفتي الديار المصرية على مواجهة التطرف والإرهاب، قائلا “نحن أحوج لترسيخ القيم والأخلاق من خلال المؤسسات الدينية والتعليمية والأخلاقية لنحيي المحبة والسلام، وأن يتعاون إعلامنا على الحب والإخاء لا إذكاء الكراهية، في حاجة أن يكون دعاة حقوق الإنسان برعاية الإنسان، والنظر بعين الاعتبار بالنظر الإنساني للتعاون واحترام الآراء ونشر الحوار”.

    أما أمينة محمد فأكدت أهمية التركيز على التلاحم الاجتماعي لمواجهة جائحة كرونا، حيث تعرض النسيج الاجتماعي لتحديات كبيرة، منها عدم المساواة وفقد الملايين وهناك أزمات المناخ وحقوق الإنسان ومعادة السامية ومعادة الإسلام، إن جائحة كورونا تعني جميع المشاركين في هذا المنتدى العالمي، مؤكدة أن هذا الاجتماع جاء من أجل تشكيل أفكار جديدة تؤثر على الأذهان والقلوب لعالم أفضل نحتاج إليه.

  • البنك الدولي يخصص 12 مليار دولار لتوفير لقاحات (كوفيد19) للدول النامية

    البنك الدولي يخصص 12 مليار دولار لتوفير لقاحات (كوفيد19) للدول النامية

    أعلن البنك الدولي أنّ مجلس إدارته وافق الثلاثاء على خطة مساعدة بقيمة 12 مليار دولار لضمان حصول الدول النامية على لقاحات كوفيد-19 بسرعة عندما تصبح هذه اللقاحات متاحة.

    وقالت المؤسسة المالية الدولية في بيان إنّ هذا المبلغ سيستخدم “لتمويل شراء وتوزيع لقاحات وفحوصات وعلاجات كوفيد-19 لمواطني” الدول النامية، مشيراً إلى أنّ هذه الأموال يفترض أن تكفي لتطعيم “ما يصل إلى مليار شخص”.

  • السفير المعلمي يشارك بجلسة تأبين الشيخ صباح الأحمد في الأمم المتحدة

    السفير المعلمي يشارك بجلسة تأبين الشيخ صباح الأحمد في الأمم المتحدة

    شارك معالي المندوب الدائم لوفد المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي عقدت في نيويورك اليوم، لتأبين صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت – رحمه الله -.

    وتقدم معاليه بأحر التعازي وأصدق المواساة للأشقاء بدولة الكويت، مشيراً إلى أن سموه – رحمه الله – أسهم في توطيد وشائج الود والأخوة بين المملكة ودولة الكويت الشقيقة.

    كما أشاد المجتمع الدولي خلال الجلسة، بإسهامات الشيخ صباح الأحمد الصباح، وجهوده في العمل الخيري والإنساني، مثمنين دعم دولة الكويت لأعمال الأمم المتحدة.

  • الرئيس اليمني: الأشقاء في التحالف كانوا وما زالوا سندنا في معركة استعادة الوطن

    الرئيس اليمني: الأشقاء في التحالف كانوا وما زالوا سندنا في معركة استعادة الوطن

    قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في خطاب وجهه اليوم إلى شعبه بمناسبة الذكرى الـ57 لثورة الـ 14 من أكتوبر: “لقد عملنا جاهدين منذ اللحظات الأولى من تولينا رئاسة الجمهورية، على تدعيم أواصر الوحدة الوطنية وتجاوز تداعيات الأزمة السياسية التي كادت أن تصل إلى صراع دموي مؤسف”.

    وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن الرئيس هادي أشار في كلمته إلى أن أيادي الغدر وعصابات التآمر والخيانة من ميليشيا الحوثي وداعمها الإقليمي إيران، أبت إلا السعي لإجهاض مشروع الدولة الاتحادية العادلة, عبر انقلابها المشؤوم وتمردها على الدولة والإجماع الوطني، وشن حرب شاملة ضد الشعب اليمني في كل المحافظات، بل والذهاب بعيداً في محاولة استعادة أوهام الحكم السلالي الكهنوتي.

    وأكد الرئيس هادي أن الشعب اليمني لم يكن مطلقاً ليقبل بالعودة إلى حقبة الظلام والكهنوت، وتقبيل الركب، ولن يقبل مطلقاً بالتجربة الإيرانية كما لن يقبل بمشاريع الاستعمار والهيمنة والنفوذ.

    وأشاد الرئيس اليمني بالثناء والعرفان للأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة ، قائدة المشروع العروبي الإسلامي ، الذين كانوا ومازالوا سنداً وعوناً للجيش اليمني، في معركة استعادة الوطن، وتخليصه من براثن هذه العصابات الآثمة ومن يقف وراءها ويمولها ويستخدمها ضد اليمن وجيرانه وأشقائه.

    وأضاف: “رغم أوجاع الحرب وتبعاتها يجري العمل على تنفيذ إستراتيجية متكاملة تهدف إلى استعادة عمل أجهزة ومؤسسات الدولة ، من خلال تنفيذ مقتضيات اتفاق الرياض الذي كان للأشقاء في المملكة العربية السعودية جهودهم الحميدة في رعايته وإنجازه ومتابعة تنفيذه ، والذي نأمل سرعة تنفيذ بقية بنوده.

  • ولي العهد يُجري اتصالاً بالرئيس الروسي

    ولي العهد يُجري اتصالاً بالرئيس الروسي

    نيوم – واس

    أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اتصالاً هاتفياً، اليوم، بفخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس جمهورية روسيا الاتحادية.

    وجرى خلال الاتصال استعراض أوضاع الأسواق البترولية العالمية، والجهود المبذولة لتحقيق استقرارها وتوازنها والمحافظة عليها، لدعم نمو الاقتصاد العالمي، وقد اتفقت وجهات نظر الجانبين على أهمية مواصلة جميع الدول المنتجة للبترول التعاون والالتزام باتفاق أوبك بلس لتحقيق هذه الأهداف لما فيه صالح المنتجين والمستهلكين معاً.

  • الرئيس هادي يلتقي المبعوث الأممي إلى اليمن

    الرئيس هادي يلتقي المبعوث الأممي إلى اليمن

    التقى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اليوم، المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفث للوقوف على مستجدات ومساعي السلام.

    وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن الرئيس اليمني جدد خلال اللقاء موقف بلاده الدائم نحو السلام، لافتاً إلى جملة التنازلات التي قدمتها الحكومة اليمنية في سبيل ذلك.

    وأكد الرئيس هادي دعمه الدائم لجهود الأمم المتحدة لإرساء السلام في اليمن وفقا للمرجعيات وقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرار 2216.

    وقال نتطلع إلى عمل ملموس على الأرض بعيداً عن العمل الإعلامي الذي يخلط الأوراق دون تحقيق نتائج ملموسه وتخلق الإحباط لدى الشارع اليمني وكذلك الحال فيما يتعلق بملف تبادل الأسرى.

    من جهته ثمّن المبعوث الأممي مارتن غريفث جهود الرئيس اليمني الدائمة نحو السلام ودعمه اللامحدود في الدفع إلى الأمام وإنجاح كل المساعي والمشاورات الهادفة إلى تحقيق السلام ومنها ملفات إطلاق وتبادل الأسرى بالتنسيق مع الصليب الأحمر. وقال: “المجتمع الدولي يراقب عن كثب الوضع في اليمن بصورة عامة، ويثمن جهود فخامة الرئيس هادي في هذا الإطار”، مؤكدا بذل مساعيه ومواصلة جهوده لما من شأنه تحقيق السلام الذي يستحقه الشعب اليمني.

  • المملكة تؤكد أهمية الشراكة مع الأمم المتحدة

    المملكة تؤكد أهمية الشراكة مع الأمم المتحدة

    أكدت المملكة العربية السعودية، أهمية الشراكة الاستراتيجية مع الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية، داعيةً منظمات الأمم المتحدة إلى إيجاد آليات دقيقة وموثوقة ومحايدة وشفافة للرقابة على تنفيذ الأعمال الإنسانية، لمنع استغلال الأفراد أو الجماعات العاملة أو التابعة للمنظمات الأممية أو الدولية.

    جاء ذلك في كلمة المملكة، التي ألقتها السكرتير الأول لوفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة نداء أبو علي، أمام اللجنة السادسة “اللجنة القانونية” في البند “77” المتعلق بالمساءلة الجنائية لموظفي الأمم المتحدة وخبرائها الموفدين في بعثات خارجية، وذلك خلال الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

    وثمّنت المملكة في كلمتها، الجهود التي يقوم بها موظفو الأمم المتحدة وخبراؤها الموفدون في بعثات، بما يسهم في بناء السلام وتحقيق مقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئها، خاصةً مع تنامي التحديات وصعوبة الظروف التي يواجهها الموفدون من أجل تحقيق هذه المقاصد النبيلة.

    كما جاء في كلمة المملكة: أن المساءلة الجنائية لموظفي الأمم المتحدة وخبرائها ومبعوثيها، موضوع بالغ الأهمية، كون انتهاكه يؤثر سلباً على مصداقية منظومة الأمم المتحدة، الأمر الذي يحتم ضرورة الالتزام بسياسة عدم التسامح إطلاقاً إزاء سوء السلوك وارتكاب الجرائم من قبل موظفي الأمم المتحدة، حتى لا يترك انطباعاً سلبياً بأن موظفي الأمم المتحدة على مأمن من العقاب، مع الأخذ بالاعتبار التدابير الخاصة للحماية من الاستغلال والانتهاك الجنسيين، وضرورة التزام موظفي الأمم المتحدة باحترام القوانين الوطنية، وأهمية النظر في بحث أمر الإجراءات القضائية المعتبرة لدى الدول في تشريعاتها الوطنية لمكافحة الإفلات من العقاب.

    وقالت السكرتير أول نداء أبو علي: إن المملكة تؤكد على ضرورة تعزيز التعاون الدولي ومبادئ القانون الدولي وقواعده من أجل ضمان احترامه بما يكفل المساءلة الجنائية لموظفي الأمم المتحدة وخبرائها، وتشجع كذلك الهيئات التشريعية المختلفة لمنظومة الأمم المتحدة والمنظمات ذات الصلة على المساعدة في كفالة أن تكون السياسات والإجراءات المتعلقة بالإبلاغ عن الادعاءات الموثوق بها التي تكشف احتمال ارتكاب جريمة بما يشمل أيضاً موظفي هذه الوكالات والمنظمات غير المشمولين بقرارات الجمعية العامة والتحقيق هي هذه الادّعاءات، لافتةً الانتباه إلى ضرورة توفير الحماية الفعالة وفقاً للقوانين الوطنية للضحايا والشهود في الجرائم المرتكبة من قبل موظفي الأمم المتحدة، وكذلك أن تتم توعية الخبراء الموفدين عن طريق تقديم التدريب المناسب في مجال السلوك قبل إيفادهم، وزيادة التوعية بشأن الحماية من الانتقام الناجم عن الإبلاغ عن سوء السلوك.

    وأعربت عن تأييد المملكة للعمل على وضع تشريعات من شأنها تحديد قواعد وأسس مهمة في القانون الدولي، يتم من خلالها معاقبة مرتكبي الجرائم من منسوبي الامم المتحدة، مع ضرورة التأكيد على مفهوم المسؤولية الجنائية لأفراد قوات حفظ السلام الدولية.

  • المملكة تستعرض التحديات الأمنية والصحية التي تواجه مسيرة التنمية العالمية

    المملكة تستعرض التحديات الأمنية والصحية التي تواجه مسيرة التنمية العالمية

    نيويورك – واس

    دعت المملكة العربية السعودية، لتعزيز قيم التعددية والتعاون الدولي التي نص عليها ميثاق الأمم المتحدة، من أجل تحقيق خطط وأهداف التنمية المستدامة والتغلب على التحديات للتوصل إلى عالم أكثر شمولية وعدالة ولتعزيز الرخاء والرفاهية للشعوب، وذلك في ظل مايشهده العالم اليوم من تحديات وتداعيات اقتصادية واجتماعية وبيئية.

    جاء ذلك في بيان المملكة في المناقشة العامة لأعمال اللجنة الاقتصادية والمالية خلال الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي ألقاه السكرتير الأول رئيس اللجنة الاقتصادية والمالية لوفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة الاستاذ فيصل بن ناصر الحقباني.

    وأوضح بيان المملكة أنه منذ أن دشنت الأمم المتحدة اهداف التنمية المستدامة 2030 وما تضمنته من 17 هدفاً سامياً، أضحت هذه الأهداف نموذجاً ومنهجاً تنموياً اعتمدته حكومات الدول لتكون إطاراً لتلبية تطلعات شعوبها.

    وأشار البيان إلى أنه على الرغم من المؤشرات الإيجابية التي حققتها المسيرة التنموية منذ انطلاقها، إلا أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بات امراً بالغ الصعوبة، نتيجةً للتغيرات الاقتصادية والأمنية والجيوسياسية.

    وسلط البيان الضوء على التحديات المشتركة التي يواجهها العالم اليوم، ومن أهمها التحديات الأمنية والسياسية، حيث تمتاز أهداف الأمم المتحدة السبعة عشر بأنها مترابطة ومتكاملة لا يمكن تجزئتها أو فصلها بمعزل عن بعضها البعض، مما يجعل الهدف السادس عشر هو المحور الأساس لتنفيذ باقي الأهداف، فلا يمكن تحقيق التنمية وتمكين الشباب والنساء بدون تحقيق سلام، ولا يمكن النهوض بالاقتصاد بدون أمن واستقرار، ولا يمكن القضاء على الفقر والجوع بدون تحقيق العدالة والقضاء على الفساد.

    ولفت البيان الانتباه إلى أنه في ظل ما يشهده العالم من تصاعد النزاعات المسلحة، أضحت التحديات الأمنية والسياسية تشكل تهديداً حقيقياً نحو إكمال مسيرة التنمية وتحقيق الاستقرار العالمي.

    كما ضمت التحديات التي تضمنها بيان المملكة، التحديات الصحية العالمية، التي تتمثّل في انتشار الأوبئة، حيث كشف انتشار جائحة كوفيد-19 مدى هشاشة النظام الدولي في مكافحة فيروس لا يرى بالعين المجردة، وقد أدى الوباء إلى اضطرابات شديدة للمجتمعات والاقتصادات، وكان له أثر مدمر على حياة الناس ومعيشتهم؛ وارغمت الأزمة المؤشرات الاقتصادية على عكس مسارها من الارتفاع إلى الهبوط الحاد.

    وأكد البيان ضرورة الإقرار بتأثير الأزمة السلبي على مكاسب التنمية التي تحققت بشق الأنفس، مما يتطلب تعزيز استجابة عالمية قائمة على الوحدة والتضامن لمواجهة هذه التحديات مستقبلاً.

    وأشارت المملكة في بيانها إلى أنها اختارت طريقاً للمستقبل عبر رويتها 2030 التي تتلائم خططها الوطنية بشكل جوهري مع أهداف التنمية المستدامة، وذلك على الرغم مما تعانيه منطقة الشرق الأوسط من نزاعات مسلحة، سببتها قوى الفوضى الإقليمية، التي عطلت عجلة التنمية في المنطقة الغنية بالموارد الطبيعية.

    كما جاء في البيان: إن المملكة تطبّق من خلال رؤيتها العديد مـن الإصلاحات لتعزيز النمو الاقتصادي وتنويع مصادره، وتمكين المرأة والشباب، لما تمتاز به المملكة من مقومات جغرافية وحضارية واجتماعية وديموغرافية واقتصادية كبيرة، لافتاً الانتباه إلى أن القفزات التي تحققها المملكة في مؤشرات التنافسية العالمية، تعد خير شاهد على نجاح رؤيتها.

    وتضمن البيان كذلك أن المملكة تعد من أكبر الدول دعماً للجهود التنموية الدولية، عبر المساعدات الإنسانية والتنموية التي تقدمها لكثير من دول العالم، مشيراً إلى أن المملكة حققت خلال رئاستها لدول مجموعة العشرين عدداً من الإنجازات غير المسبوقة عبر اتخاذ تدابير وقائية ومعالجة العواقب والصدمات غير المتوقعة التي أثرت على الاقتصاد العالمي خاصة خلال انتشار جائحة كوفيد-19.