Author: خالد عبد العال

  • رئاسة الحرمين تُطلق برنامج بيان لترجمة معاني القرآن الكريم

    رئاسة الحرمين تُطلق برنامج بيان لترجمة معاني القرآن الكريم

    أطلقت الإدارة العامة لشؤون المصاحف والكتب بالمسجد الحرام التابعة لوكالة الشؤون التوجيهية والإرشادية بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، برنامج بيان لترجمة معاني القرآن الكريم باللغات المختلفة.

    وأوضح مدير إدارة شؤون المصاحف حمزة السالمي أن التميز بالخدمة مطلب أساسي وأن بيت الله الحرام أحق بالتميز في تقديم الخدمة لقاصديه ولمعتمريه، وتسهيلا لهم وتقيدا بالإجراءات الاحترازية واختصاراً للوقت وتنويعا ما بين الوسائل التقليدية والحديثة تم إطلاق البرنامج، مبيناً أن هذه الجهود والبرامج تحظى بمتابعة وتوجيهات من معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس وتحقيقا لتطلعات ولاة الأمر -حفظهم الله- في العناية بزوار ومعتمري بيت الله الحرام .

  • أسعار النفط ترتفع إلى 41.29 دولار

    أسعار النفط ترتفع إلى 41.29 دولار

    سجلت أسعار النفط اليوم، ارتفاعاً أكثر من ثلاثة بالمئة، حيث ارتفع خام برنت 1.36 دولار بما يعادل 3.29 بالمئة ليتحدد سعر التسوية عند 41.29 دولار للبرميل. وصعد الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 1.45 دولار أو 3.7 بالمئة ليغلق عند 40.67 دولار.

     

  • الأمم المتحدة تحث على ضبط النفس في قرغيزستان

    الأمم المتحدة تحث على ضبط النفس في قرغيزستان

    أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن أسفه لوقوع خسارة في الأرواح في جمهورية قرغيزستان، التي اندلعت فيها الاحتجاجات أمس بعد انتخابات الرابع من أكتوبر البرلمانية، حاثاً جميع المعنيين بممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن اللجوء إلى العنف.

    جاء ذلك في بيان للمتحدث الرسمي للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، اليوم أكد فيه أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش يراقب عن كثب الوضع في قرغيزستان، ويدعو كل الجهات القرغيزية على الانخراط في الحوار والاتفاق على سبيل التحرك قدما في الإطار الدستوري.

    وأشار دوجاريك، إلى استعداد الأمم المتحدة لدعم كل الجهود الهادفة إلى إيجاد حل سلمي للوضع الراهن، بما في ذلك عبر مركز الأمم المتحدة للدبلوماسية الوقائية لوسط آسيا.

  • مجلس التعاون يدين إطلاق الحوثيين طائرة مفخخة تجاه المملكة

    مجلس التعاون يدين إطلاق الحوثيين طائرة مفخخة تجاه المملكة

    دان معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، استمرار الميليشيات الحوثية في ارتكاب الأعمال الإرهابية بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين في المملكة العربية السعودية، التي كان آخرها إطلاق طائرة بدون طيار مفخخة وبطريقة متعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين في مدينة نجران مساء اليوم.

    وأكد الأمين العام أن هذه الاعتداءات الإرهابية المتكررة والمتعمدة، لا تستهدف أمن المملكة العربية السعودية فحسب، وإنما أمن منطقة الخليج واستقرارها، وتمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية التي تمنع استهداف المدنيين والأعيان المدنية.

    وأشاد الدكتور الحجرف بكفاءة وجاهزية قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي التي تمكنت من اعتراض الطائرة المسيرَّة قبل أن تصل إلى هدفها، مؤكدا وقوف مجلس التعاون إلى جانب المملكة العربية السعودية وتأييده جميع ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، داعياً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والوقوف بحزم في وجه الميليشيات الحوثية في محاولاتها المستمرة لزعزعة الأمن والسلم في المنطقة.

  • خادم الحرمين يرأس جلسة مجلس الوزراء عبر الاتصال المرئي

    خادم الحرمين يرأس جلسة مجلس الوزراء عبر الاتصال المرئي

    نيوم – واس

    عقد مجلس الوزراء، جلسته اليوم ـ عبر الاتصال المرئي ـ برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله .

    وفي بدء الجلسة، نوه مجلس الوزراء، بما اشتملت عليه كلمة خادم الحرمين الشريفين أمام قمة مجموعة تواصل المجتمع الحضري  (U20)، من اهتمام رئاسة المملكة لمجموعة العشرين بموضوعات التنمية الحضرية وبرامجها ومشروعاتها وفق رؤية المملكة 2030، وتأكيده – رعاه الله – أن الأولوية القصوى والآنية هي مكافحة جائحة كورونا وتبعاتها الصحية والاجتماعية والاقتصادية، وتمركز الجهود للوصول إلى لقاح للفيروس، والتأكد من تحقيق العدالة والشمولية في توفيره للجميع مع مراعاة احتياجات الدول الأكثر فقراً، والتركيز في معالجة تحديات حماية الأرواح، واستعادة النمو، والحفاظ على الوظائف وركائز المعيشة، لتحقيق الازدهار لجميع الشعوب، وتعزيز تكافؤ الفرص، واتخاذ إجراءات عاجلة تسهم بدعم المدن في جهودها بالاستجابة الدولية الموحدة لمواجهة الجائحة .

    وثمن المجلس، ما توليه القيادة الحكيمة من دعم للقطاع العقاري والسكني بما يشكله من محور مهم في التنمية الاقتصادية، وحرص على المواطنين في التخفيف عنهم، وتلمس احتياجاتهم ومراعاة ظروفهم، وتمكينهم من امتلاك مساكنهم، وذلك إثر صدور الأمر الملكي القاضي بإعفاء جميع التوريدات العقارية التي تتم على سبيل نقل الملكية والبيع من ضريبة القيمة المضافة، وفق الإجراءات والضوابط المحددة لذلك.

    وأوضح معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، أن مجلس الوزراء، استعرض مجمل التقارير المتصلة بجائحة فيروس كورونا على المستويين المحلي والدولي، وما أظهرته الإحصاءات في المملكة، من تواصل مؤشر انخفاض الحالات النشطة والحرجة المصابة بالفيروس، واستمرار ارتفاع حالات التعافي ـ ولله الحمد ـ ، مع المتابعة الدائمة في الرصد لكل المستجدات على الأصعدة كافة.

    وتابع المجلس، بدء تطبيق المرحلة الأولى من العودة التدريجية لأداء مناسك العمرة، وما تم اتخاذه من إجراءات احترازية ووقائية لتوفير أقصى درجات الرعاية لقاصدي المسجد الحرام، والحفاظ على صحتهم وسلامتهم، ليؤدوا نسكهم في أجواء صحية وآمنة، إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي ولي العهد، حفظهما الله.

    وتناول المجلس احتفاء المملكة باليوم العالمي للمعلم، منوهاً بما يجده المعلمون والمعلمات من دعم واهتمام القيادة الحكيمة لتمكينهم من أداء رسالتهم، وتدريبهم وتأهيلهم، وتوفير الإمكانات التي تعزز من مشاركتهم، بما يواكب رؤية 2030، ودورهم في بناء الإنسان، معرباً عن تقديره لما يبذله المعلمون والمعلمات من جهود مميزة في إعداد أجيال المستقبل، وما يسطرونه من قصص التفاني والإخلاص لأداء رسالتهم السامية هذا العام باستمرار العملية التعليمية عن بعد.

    وبيّن معاليه أن مجلس الوزراء، تطرق إلى مستجدات الأحداث وتطوراتها إقليمياً ودولياً، مشدداً على مطالبة المملكة في الأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية، بضرورة وقوف المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه التجاوزات والخروقات للاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي ترتكبها إيران وخاصة الاتفاق النووي المسمى خطة العمل الشاملة المشتركة التي لا تشكل أي رادع لإيران من تطلعاتها النووية، وإعادة التأكيد على أهمية الالتزام بركائز معاهدة عدم الانتشار النووي.

    وأعرب المجلس، عن التهنئة لقيادة وشعب جمهورية السودان الشقيق بمناسبة التوصل إلى اتفاق جوبا للسلام، مؤكداً أن حكومة المملكة عازمة على الاستمرار في دعمها للجهود الرامية إلى محافظة السودان على سيادته ووحدته الوطنية وسلامته الإقليمية وحمايته من التدخل الخارجي، وعلى مكانته عربياً وإسلامياً، وكذلك دعمها للشعب السوداني لتحقيق طموحاته وآماله المشروعة، وثقة المملكة في قدرة الأشقاء في السودان على المضي قدماً في طريق السلام وتجاوز تبعات الماضي وصناعة مستقبل مشرق.

    واطلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي :

    أولاً :تفويض صاحب السمو وزير الخارجية ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع اتحاد النقل الجوي الدولي (اياتا) في شأن مشروع اتفاقية مقر بين حكومة المملكة العربية السعودية واتحاد النقل الجوي الدولي (اياتا) في شأن تنظيم مكتب الاتحاد، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

    ثانياً : تفويض صاحب السمو وزير الخارجية ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الاتحاد الأوروبي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية والاتحاد الأوروبي في مجال مكافحة الإرهاب وتمويله ومكافحة التطرف، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

    ثالثاً :التباحث مع الجانب البحريني لرفع مستوى التمثيل لمجلس التنسيق السعودي البحريني ليكون برئاسة وليي عهد البلدين والتوقيع على البروتوكول المعدل لمحضر إنشاء المجلس.

    رابعاً :الموافقة على تنظيم المركز السعودي لسلامة المرضى.

    خامساً: تعيين الآتية أسماؤهم أعضاء في مجلس شؤون الأسرة:

    ـ صاحبة السمو الملكي الأميرة / سارة بنت مساعد بن عبدالعزيز آل سعود عضواً من المختصات والمهتمات بشؤون المرأة

    ـ الدكتورة / وفاء بنت إبراهيم السبيَل عضواً من المختصين والمهتمين بشؤون الطفولة

    ـ الدكتور / هاشم بن حسن بالبيد عضواً من المختصين والمهتمين بشؤون المسنين

    وتجديد عضوية الآتية أسماؤهم في مجلس شؤون الأسرة:

    ـ الدكتورة/ لانه بنت حسن بن سعيد عضواً من المختصات والمهتمات بشؤون المرأة

    ـ الدكتور / بندر بن حمود السويلم عضواً من المختصين والمهتمين بشؤون الطفولة

    ـ الأستاذة / هدى بنت عبدالعزيز النعيم عضواً من المختصين والمهتمين بشؤون المسنين

    سادساً: الموافقة على قيام صندوق التنمية الوطني ـ في سبيل تحقيق أهدافه وأهداف الصناديق والبنوك التنموية التابعة له ـ بالإقراض وغير ذلك من صور التمويل للجهات التابعة له والاقتراض بجميع أشكاله.

    سابعاً :تعديل تنظيم الهيئة الملكية للجبيل وينبع الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( م / 75 ) وتاريخ 16 / 9 / 1395هـ على النحو الوارد في القرار.

    ثامناً :الموافقة على الترتيبات التنظيمية للمركز الوطني لأمن المسافرين.

    تاسعاً: الموافقة على ترقيتين للمرتبة ( الرابعة عشرة ) وتعيين على وظيفة ( وزير مفوض ) ، وذلك على النحو التالي :

    ـ ترقية الدكتور / عبدالعزيز بن عبدالله بن إبراهيم آل عوين إلى وظيفة ( أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ) بالمرتبة ( الرابعة عشرة ) بوزارة الداخلية.

    ـ تعيين محمد بن نوار بن جمل العتيبي إلى وظيفة ( وزير مفوض ) بوزارة الخارجية.

    ـ ترقية سلمان بن عثمان بن سعد العثمان إلى وظيفة ( أمين عام مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ) بالمرتبة ( الرابعة عشرة ) بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

    كما اطلع مجلس الوزراء، على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية للهيئة العامة للمساحة، وهيئة الهلال الأحمر السعودي، وديوان المظالم، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • أمريكا وروسيا وفرنسا يدعون إلى وقف إطلاق النار في ناغورنو كاراباخ

    أمريكا وروسيا وفرنسا يدعون إلى وقف إطلاق النار في ناغورنو كاراباخ

    أعربت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وفرنسا، اليوم عن الإدانة بأشد العبارات للتصعيد الخطير وغير المسبوق للعنف داخل وخارج منطقة ناغورني كاراباخ.

    جاء ذلك في البيان المشترك الصادر اليوم، عن وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية مايك بومبيو، ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، ووزير الشؤون الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان.

    وقال البيان: “إن مجموعة مينسك تشدد دون قيد أو شرط على أن الهجمات الأخيرة التي يُزعم أنها استهدفت المراكز المدنية تشكل تهديدًا غير مقبول لاستقرار المنطقة”.

    وأكد البيان أن الدول المشاركة في رئاسة المجموعة مصممة على ممارسة ولايتها بالكامل، وستواصل بثبات تعزيز انخراطهم مع الجانبين، ويحثونهم على الالتزام الآن باستئناف عملية التسوية على أساس المبادئ الأساسية الحالية والوثائق الدولية ذات الصلة المعروفة جيدًا من قبل الطرفين.

  • معاودة استيراد الأسماك من فيتنام

    معاودة استيراد الأسماك من فيتنام

    قررت الهيئة العامة للغذاء والدواء رفع تعليق استيراد أسماك الصيد البحري (غير المستزرع) من جمهورية فيتنام، مع استمرار تعليق استيراد الأسماك والروبيان والمنتجات المائية المستزرعة، والروبيان غير المستزرع.

    وأوضحت “الهيئة” أن القرار يأتي بعد الاطلاع على تقارير الوضع الصحي لأمراض الأسماك والروبيان والمنتجات المائية بجمهورية فيتنام الصادرة من المنظمة العالمية للصحة الحيوانية  (OIE)، ووفقاً للإجراءات التنظيمية لمنشآت تصدير الأسماك والأحياء المائية الأخرى التي تتبعها الهيئة في حركة استيراد الأسماك ومنتجات الأحياء المائية.

    يشار إلى أن الهيئة العامة للغذاء والدواء سبق أن أصدرت قرارًا بتاريخ 6 / 5 / 1439هـــ بتعليق استيراد الأسماك والروبيان والمنتجات المائية من فيتنام ابتداءً من تاريخ 1 / 3 / 2018م، وذلك لحين تصحيح الملاحظات المتعلقة بالاشتراطات الصحية التي تم تسجيلها على المنشآت الفيتنامية وبما يضمن سلامة استهلاك المنتجات السمكية الواردة الي المملكة من فيتنام.

    مما يذكر أن الاستزراع السمكي هو تنمية أو تربية الأحياء المائية سواء كانت نباتات أو حيوانات في مزارع مائية يمكن السيطرة عليها تحت ظروف بيئية مناسبة، بهدف زيادة الإنتاج.

  • السفير آل جابر يلتقي المبعوث الأممي إلى اليمن

    السفير آل جابر يلتقي المبعوث الأممي إلى اليمن

    التقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر في الرياض اليوم , المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى اليمن مارتن جريفيث .وجرى خلال اللقاء الذي تمّ عبر الاتصال المرئي , التأكيد على دعم المملكة لجهوده للوصول إلى حل سياسي شامل في اليمن إضافةً الى مناقشة التقدم المحرز في تنفيذ اتفاق الرياض.

     

  • بتوجيه وزير الرياضة.. فتح باب التقديم على جائزة الأمير فيصل بن فهد

    بتوجيه وزير الرياضة.. فتح باب التقديم على جائزة الأمير فيصل بن فهد

    الرياض – سعد المصبح

    توجيهات ودعم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، أعلن معهد إعداد القادة بوزارة الرياضة عن فتح باب التقديم لجائزة الأمير فيصل بن فهد للأبحاث الرياضية بدءاً من الرابع من شهر أكتوبر الجاري وحتى الخامس عشر من شهر يناير المقبل.

    وتشمل الجائزة ثلاثة مسارات، وهي: البراعم والشباب، التدريب والتعليم، الصحة العامة، بمجموع جوائز قيمتها مليون دولار، عبارة عن منح بحثية تبدأ من 80 ألف دولار أمريكي إلى 120 ألف دولار أمريكي، لتمويل كل مشروع بحثي سيتم تحديده من قبل اللجنة المستقلة التي أنشأتها الجامعة العالمية للعلوم الرياضية والتكنولوجيا AISTS في العاصمة السويسرية لوزان.

    وتهدف الجائزة إلى دعم الأبحاث التي تثري الطموح وتعتمد على النهج العلمي اللغوي السليم والتي تجيب عن الأسئلة البحثية الأكثر تساؤلًا، كما تلقي الضوء على الفرص الملحة في المجال الرياضي السعودي.

    وحدد معهد إعداد القادة مع الشريك العلمي جامعة AISTS السويسرية، معايير وشروط القبول للمشاركة في الجائزة، وأبرزها أن يكون الباحثون الرئيسون والباحثون المشاركون طلبة أو حملة برنامج الدكتوراة فأعلى في تخصص أكاديمي أو مجال مهني، أو لديهم خبرة سابقة في مهنة متخصصة بالرياضة، وكذلك يجب أن تستهدف مقترحات البحث الأكاديمي دراسة الرياضة على نطاق واسع في إطار المجالات الثلاثة المحددة، وأن تكون مرتبطة بالسياق الرياضي في المملكة العربية السعودية، على أن يكون الباحثون الرئيسون والمشاركون تابعين لمعاهد متخصصة على استعداد تام للعمل كمنظمة إدارية في حالة تم منح المنحة البحثية، كما يجب أن تكون الطلبات المقدمة من جامعات معترف بها ومعتمدة أو معاهد متخصصة بالرياضة، ويمكن للباحثين الرئيسين والمشاركين العمل على مشروع بحث واحد فقط لتقديمه في المسابقة في حال الحصول على المنحة، ولا يجوز للباحثين الرئيسين والمشاركين تقديم أكثر من طلب واحد في موعد التسليم المحدد للجائزة.

  • البيت الأبيض: نقل الرئيس الأمريكي إلى مستشفى عسكري احترازياً

    البيت الأبيض: نقل الرئيس الأمريكي إلى مستشفى عسكري احترازياً

    أعلن البيت الأبيض أنه تم نقل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مستشفى والتر ريد العسكري حيث سيعمل من هناك خلال الأيام القليلة المقبلة، في إجراء احترازي بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

    وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كيه لي ماكيناني في بيان اليوم: “لدينا الكثير من الحذر وبناء على توصية من طبيبه وخبرائه الطبيين سيعمل الرئيس من المكاتب الرئاسية في والتر ريد خلال الأيام القليلة المقبلة”. وأكدت ماكيناني أن ترامب لا يزال في حالة جيدة ويعاني من أعراض خفيفة ويعمل طوال اليوم.

    وكان الرئيس الأمريكي قد ذكر قبيل مغادرته البيت الأبيض أنه بحالة “لا بأس بها”، على حد تعبيره، وأن “السيدة الأولى بحالة جيدة”، وأنه سيذهب للمستشفى للاطمئنان بأن الأمور “تسير على ما يرام”.

  • خادم الحرمين الشريفين: أولويتنا القصوى والآنية بمجموعة العشرين هي مكافحة الجائحة وتبعاتها

    خادم الحرمين الشريفين: أولويتنا القصوى والآنية بمجموعة العشرين هي مكافحة الجائحة وتبعاتها

    الرياض – واس

    نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، تسلم معالي وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، البيان الختامي لقمة مجموعة تواصل المجتمع الحضري (U20)، من معالي الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض رئيس مجموعة تواصل المجتمع الحضري الأستاذ فهد بن عبدالمحسن الرشيد، وذلك في ختام القمة الافتراضية للمجموعة.

    وألقى معالي الأستاذ ماجد الحقيل، كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله ـ فيما يلي نصها :

    “بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بدايةً، أود أن أشكر مجموعة تواصل المجتمع الحضري لهذا العام ممثلة برئيسها معالي الأستاذ فهد بن عبدالمحسن الرشيد والشربا والمدن المشاركة وشركاء المعرفة وكافة الأعضاء من جميع دول العالم، لعملهم سوياً تحت مظلة المجموعة – التي كان لعاصمتنا الرياض شرف رئاستها واستضافتها – بهدف تقديم وجهات نظر المجتمعات الحضرية، خاصة في ظل ظروف استثنائية كانت فيها المدن المشاركة بالمجموعة في خط المواجهة الأول مع تحديات انتشار جائحة كورونا.

    يمثل سكان المدن اليوم أكثر من 50 بالمائة من سكان العالم، وبحسب الاحصائيات، فإنه من المتوقع أن يشكل عدد سكان المدن ثلثي سكان العالم بحلول عام 2050م، لذلك، أصبح وجود تمثيل للمدن في المنصات الدولية متعددة الأطراف مهماً أكثر من أي وقت مضى نظرًا لملامستها لاحتياجات شريحة كبيرة من السكان بشكل يومي، بالإضافة إلى المعرفة الواسعة بأبرز التحديات والفرص المتعلقة بمواضيع دولية ملحة، مثل البنية التحتية، والمدن الذكية، والمجتمعات المدنية، والطاقة، والابتكار وغيرها من المجالات الأخرى ذات العلاقة بالمجتمع الحضري.

    وكنّا قد اطلعنا على بيان مجموعة تواصل المجتمع الحضري 20 قُبيل انعقاد قمة القادة الاستثنائية لمجموعة العشرين في شهر مارس الماضي، والذي يهدف إلى دعوة قادة مجموعة العشرين لاتخاذ إجراءات عاجلة تُسهم في دعم المدن في جهودها لاحتواء جائحة كورونا.

    وبناءً على ما اتفقنا عليه كقادة لمجموعة العشرين خلال تلك القمة، فإننا نعيد التأكيد على أن أولويتنا القصوى والآنية هي مكافحة الجائحة وتبعاتها الصحية والاجتماعية والاقتصادية.

    وتظل جهودنا في إطار مجموعة العشرين متمركزة حول السعي لتوفير الظروف الملائمة للوصول إلى لقاح لفيروس كورونا المستجد، والتأكد من تحقيق العدالة والشمولية في توفير هذا اللقاح للجميع مع مراعاة احتياجات الدول الأكثر فقراً. ذلك بالإضافة إلى الاستفادة من الدروس المستقاة من هذه الجائحة لضمان أن تكون الأجيال القادمة في وضع أفضل لمواجهة التحديات المستقبلية، الصحية منها والاقتصادية.

    إن حماية الأرواح، والحفاظ على الوظائف وركائز المعيشة تأتي في مقدمة اهتماماتنا كقادة لدول مجموعة العشرين. وقد ركزت الرئاسة السعودية الجهود في معالجة هذه التحديات واضعة نصب أعينها ضمان الازدهار لجميع الشعوب كأول محاور الأجندة للرئاسة السعودية، والتي ركزت أيضاً على سياسات تعزز تكافؤ الفرص للجميع وخاصة للفئات الأقل حظوة بها.

    وبشكلٍ عام، فقد ناقشت أجندة الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين مواضيع مقاربة لتنمية المجتمعات الحضرية، منها على سبيل المثال: التحول نحو المدن الذكية، واستثمارات البنية التحتية والتكامل الاقليمي، والسياحة كقوة داعمة للنمو الاقتصادي، والتعاون التجاري والاستثماري، وتعزيز استدامة البيئة.

    وتعتبر هذه المواضيع ذات أهمية بالغة لنا في المملكة العربية السعودية، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 لما تحتويه من برامج ومشاريع تندرج ضمن التنمية الحضرية، ومنها: مشروع نيوم “المدينة الحالمة” الذي نطمح من خلاله إلى الارتقاء بمفهوم المدن الحديثة، ومشروع البحر الأحمر السياحي الذي من خلاله سنضيف لخارطة العالم السياحية وجهة جديدة لم تكتشف من قبل.

    وسيكون تركيز مجموعة العشرين في الفترة القادمة على أمرين رئيسيين، أولهما: حماية الأرواح واستعادة النمو من خلال التعامل مع الجائحة وتجاوزها، وثانيهما: في التعافي بشكل أفضل من خلال معالجة أوجه الضعف التي اتضحت خلال هذه الجائحة وتعزيز المتانة على المدى الطويل.

    ونسعى في قمة الرياض إلى الخروج بحلول ومبادرات متوافقة مع أولويات الرئاسة، وكذلك تعزيز جهود المجموعة فيما يتعلق بالاستجابة الدولية الموحدة لمواجهة جائحة كورونا.

    وفي الختام، فقد كان أملنا أن تقام قمة مجموعة تواصل المجتمع الحضري 20 حضورياً في المملكة العربية السعودية لنحتفي بزيارتكم وحضوركم، ولكننا متفائلون، ونتطلع إلى الالتقاء بكم وجهًا لوجه بعد انجلاء هذه الجائحة – بمشيئة الله -. نتمنى لكم قمة ناجحة ونتطلع إلى النظر في توصياتكم وبيانكم الختامي. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

    وكان البيان الختامي لقمة مجموعة تواصل المجتمع الحضري (U20) قد حظي بتأييد قياسي من 39 مدينة، وتضمن 27 توصية لرفعها إلى قادة مجموعة دول العشرين في اجتماعهم الذي سينعقد افتراضياً يومي 21 و 22 من شهر نوفمبر المقبل، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله.

    ودعا البيان الختامي لقمة عُمداء مجموعة تواصل المجتمع الحضري رؤساء دول وحكومات مجموعة العشرين إلى التعاون مع الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص ومراكز البحوث والفكر والأوساط الأكاديمية على جميع المستويات، وتضافر الجهود تحت مظلة أربعة محاور رئيسة هي: عقد شراكات عبر الاستثمار في تعافٍ عادل وصديق للبيئة من (كوفيد ـ 19) حماية كوكبنا عن طريق التعاون الوطني والدولي؛ تشكيل آفاق جديدة للتنمية عبر تسريع الانتقال إلى اقتصاد الكربون الدائري؛ وتمكين السكان من ضمان مستقبل أكثر مساواة وشمولية.

    وطالب البيان الحكومات الوطنية بإيلاء أهمية قصوى للاستثمار بشكل مباشر في المدن باعتبارها محركات التعافي عبر اعتماد سياسات عالمية تستجيب للأزمة وتضمن الاستثمار في البنية التحتية المادية والاجتماعية، من خلال تصميم حزمات تمويلية تحفيزية صديقة للبيئة، ودعم الشركات، وتخصيص موارد مالية أخرى للتعافي بما يدعم تطوير بناء مجتمعات محايدة الكربون تشمل أكبر شرائح سكانية ممكنة، وتتمتع بالمرونة في مواجهة التغير المناخي، وتنشيط الاقتصادات المحلية والعالمية، ومساعدة المدن على تعزيز جدارتها الائتمانية، والاستثمار في البنية التحتية الاجتماعية للمدن، لا سيما الرعاية الصحية والتعليم وأنظمة النقل العام، والالتزام بالتعاون لضمان حصول الجميع على لقاحات فيروس (كوفيد ـ 19) باعتباره منفعة عامة عالمية، وإتاحة الوصول إليه بشكل عادل دون تمييز.

    ودعا البيان قادة مجموعة العشرين للعمل مع مجموعة تواصل المجتمع الحضري من أجل الالتزام بالاستجابة الفورية لحالة الطوارئ المناخية عن طريق الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بهدف تخفضها بشكل جماعي عالمي بنسبة 50 بالمائة المطلوبة بحلول عام 2030، والوصول إلى حياد الكربون بحلول عام 2050 كحد أقصى، والاستثمار في الحلول الخضراء المبنية على الطبيعة مع المؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص لتوفير البنية التحتية الصديقة للبيئة البرية والبحرية ووضع حد أدنى من المعايير والإرشادات لضمان الوصول إلى الطبيعة والمساحات الخضراء في المدن والارتقاء بالسلامة الجسدية والعقلية، بالتزامن مع تقييم إمكانات ومخاطر التكنولوجيا البيولوجية.

    وأشار البيان إلى أن جائحة (كوفيد-19) توفر فرصة لتحقيق تحول حاسم نحو اقتصاد الكربون الدائري في جميع أنحاء العالم، مما يبشر بعصر جديد من كفاءة استخدام الموارد، حيث دعا مجموعة العشرين للعمل مع مجموعة تواصل المجتمع الحضري من أجل تعزيز تنظيم اقتصاد الكربون الدائري التي تهدف إلى تسريع تنفيذ النقاط الأربع وهي:

    • تقليل الاستخدام وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير والاستعادة عبر تطوير أُطر قانونية مناسبة ومواءمة المعايير وتطوير أدوات وحوافز مشاركة المخاطر والمساعدات المالية.
    • تعزيز قدرة الحكومات المحلية على تمويل واعتماد مبادرات اقتصاد الكربون الدائري في قطاع البناء.
    • تنظيم وإعادة توجيه الميزانيات الوطنية والاستثمار فيها للانتقال نحو أنظمة تنقّل محايدة الكربون وذات جودة عالية لدعم النقل الجماعي المستدام الخالي من الانبعاثات.
    • تسريع التحول نحو مزيج طاقة نظيف وفعال عبر زيادات كبيرة في الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة لدعم مدن صحية ومحايدة الكربون.

    وشدد البيان على ضرورة أن يشمل التعافي العالمي من (كوفيد-19) بشكل متساوٍ جميع المواطنين والمقيمين والمهاجرين في المناطق الحضرية والمجتمعات المعرضة للخطر بشكل خاص، ويضمن لهم أمنهم وسلامتهم، إلى جانب تنفيذ أهداف التنمية المستدامة وخلق مجتمعات أكثر تكاملاً، عبر صياغة مبادئ لمجموعة العشرين تتصدى للتحديات العالمية المهمة والمستمرة في توفير السكن منخفض التكلفة، وضمان الأمن الغذائي للجميع عن طريق تقوية الروابط الحضرية – الريفية والاستثمار في البنية التحتية المادية والاجتماعية التي تؤسس لأنظمة استهلاك وإنتاج غذائي مرنة ومستدامة، إلى جانب الاستثمار في فرص العمل للشباب عموماً، والفتيات خصوصاً، مع التركيز على تنمية المهارات الشخصية والرقمية، وتوسيع نطاق برامج ريادة الأعمال، وتحفيز المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، وإيلاء الأولوية لحماية النساء والفتيات اللواتي يعانين عدم المساواة والعنف عبر تعزيز الوصول إلى خدمات الدعم مثل الملاجئ وخيارات النقل العام والاستشارات والمساعدة الطبية والقانونية، ودعم المساواة والعدالة العِرقية إلى جانب تكافؤ الفرص الاقتصادية لتعزيز السياسات التي تقضي على التفاوت بين الناس من مختلف المجموعات العرقية.

  • خادم الحرمين وولي العهد يطمئنان على صحة الرئيس الأمريكي

    خادم الحرمين وولي العهد يطمئنان على صحة الرئيس الأمريكي

    نيوم – واس

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية لفخامة الرئيس دونالد جي ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، إثر نبأ إصابته والسيدة حرمه بفيروس كورونا المستجد. وقال الملك المفدى: “علمنا بنبأ إصابة فخامتكم والسيدة حرمكم بفيروس كورونا المستجد، ونبعث لكم أطيب تمنياتنا بموفور الصحة والعافية والشفاء العاجل لفخامتكم وحرمكم من هذا العارض الصحي، وأن لا تروا أي مكروه “.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية لفخامة الرئيس دونالد جي ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، إثر نبأ إصابته والسيدة حرمه بفيروس كورونا المستجد. وقال سمو ولي العهد: “بلغني نبأ إصابة فخامتكم والسيدة حرمكم بفيروس كورونا المستجد، متمنياً الشفاء العاجل لفخامتكم وحرمكم، وأن تتمتعوا بدوام الصحة والعافية”.