Author: خالد عبد العال

  • المملكة تثمِّن الجهود المبذولة لبناء السلام والحد من التنازع في بوركينا فاسو

    المملكة تثمِّن الجهود المبذولة لبناء السلام والحد من التنازع في بوركينا فاسو

    ثمّنت المملكة العربية السعودية الجهود المبذولة لبناء السلام والحد من التنازع في بوركينا فاسو لتعزيز التماسك الاجتماعي وضمان التنمية المستدامة في بوركينافاسو والمنطقة، مشيرة إلى أهمية تكثيف الجهود في دعم عمليات بناء السلام والحد من النزاع وتسخير جميع الإمكانات والدعم للمحافظة على أمن واستقرار بوركينافاسو والمنطقة.

    جاء ذلك في كلمة المملكة العربية السعودية في الاجتماع الافتراضي الذي عقد اليوم على مستوى السفراء لمناقشة التأثير الاجتماعي والاقتصادي لكوفيد-19 في بوركينا فاسو، التي ألقاها نائب مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور خالد بن محمد منزلاوي.

    وقدم الدكتور منزلاوي شكره، لرئيس لجنة بناء السلام التابعة للأمم المتحدة السفير بوب راي، ولحكومة بوركينا فاسو على دعوتهم للانضمام لهذا الاجتماع لمناقشة تحديات جائحة كورونا.

    وقال الدكتور منزلاوي: التحدي الذي نواجهه اليوم، وهو السرعة التي انتشرت بها جائحة كورونا، هو تحدٍ يختلف اختلافاً كبيراً عن كل التحديات السابقة، حيث جعل العالم بأسره والمجتمع الدولي جبهة واحدة، تقاتل في معركة واحدة وعدوا واحدا، عدو لا يفرق في الدين أو العقيدة أو اللون أو العرق أو الجنس.

    وأضاف قائلاً: نحن في حاجة ماسة إلى تعاون دولي وثيق إذا أردنا كسب المعركة ضد هذا الوباء وما خلفه من آثار اجتماعية واقتصادية وإنسانية سلبية على جميع البلدان دون استثناء.

    وجدد التأكيد على أنّ المملكة العربية السعودية من خلال رئاستها مجموعة العشرين لهذا العام، استطاعت أن توحّد وتنسق الجهود عالمياً، حيث بادرت بعقد قمة افتراضية استثنائية للاستجابة العالمية لمكافحة الجائحة، التي أثمرت نتائجها بشكل إيجابي في التخفيف من الآثار الناتجة عن هذا الوباء، حيث اتخذت دول العشرين خلال القمة إجراءات غير مسبوقة لدعم الاقتصاد ومنها ضخ 11 تريليون دولار لدعم الاقتصاد العالمي.

    وأفاد الدكتور خالد منزلاوي، أنّ المملكة قدمت دعماً مالياً للقوة المشتركة لمكافحة الإرهاب في دول الساحل الأفريقي، ودعماً إنسانياً للاجئين عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والعمل الإنساني، والدعم التنموي من خلال الصندوق السعودي للتنمية لهذه الدول.

    وأشار إلى أن ذلك يأتي تأكيداً لجهود المملكة في تقديم الدعم اللوجستي لدول الساحل، مؤكداً مواصلة المملكة جهودها للانخراط في الدعم الإنساني والتنموي، فضلاً عن تقديم الدعم لقوة دول الساحل المشتركة G5 لمكافحة الإرهاب في غرب أفريقيا.

    وأعرب الدكتور خالد منزلاوي، في ختام كلمته، عن تثمين المملكة للجهود من خلال هذا الاجتماع، مجدداً التأكيد على التزام المملكة بالتعاون الدولي المشترك لمواجهة تحديات هذه الجائحة.

  • أمير الشرقية يهنئ القيادة بتسجيل واحة الأحساء (أكبر واحة نخيل في العالم)

    أمير الشرقية يهنئ القيادة بتسجيل واحة الأحساء (أكبر واحة نخيل في العالم)

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله -، بتسجيل واحة الأحساء ” أكبر واحة نخيل في العالم” لدى موسوعة غينيس العالمية للأرقام القياسية.

    ونوّه سموه بالدعم السخي والكريم الذي حظيت به الواحة منذ بدء أعمال تسجيلها ضمن قائمة التراث العالمي الإنساني، وما شملته الرعاية الكريمة من مشروعات لحماية المعالم التراثية فيها، وإحياء ودعم الزراعة عبر منظومة متكاملة من الحزم التنموية، وكذلك الدعم السخي الذي عزز مكانة الأحساء بصفتها ملتقى للثقافات والحضارة، وبوابة تاريخية ربطت المملكة بالعالم.

    وثمّن أمير المنطقة الشرقية جهود صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، لافتاً النظر إلى أنّ هذا التسجيل هو أحد ثمار المشروع الثقافي الشامل الذي يقوده سمو وزير الثقافة، بدعم ومتابعة من لدن القيادة الرشيدة – أيدها الله – التي تحرص على حماية كنوز المملكة وتاريخها، وحماية المواقع التراثية، بصفتها ثروة وطنية تبقى للأجيال، وشاهدا من شواهد التطور الذي شهدته أرض المملكة على مَرّ الزمن.

    وأشار سموه إلى أنّ هذا التسجيل يضع على كاهل الجميع واجباً بحماية الواحة والمحافظة عليها، والإسهام الفاعل بالتعريف بها كأحد الوجهات السياحية التي تنعم بها المملكة، معرباً عن شكره لكل الفرق العاملة لإبراز تاريخ الأحساء والتعريف بتراثها في مختلف المحافل والميادين.

  • المملكة تؤكد أنها تطمح من خلال رؤية 2030 لتكون في مصاف البلدان المتقدمة

    المملكة تؤكد أنها تطمح من خلال رؤية 2030 لتكون في مصاف البلدان المتقدمة

    أكد رئيـس اللجنـة الاقتصاديـة والماليـة في وفد المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة فيصل الحقباني، أن المملكة تطمح من خلال رؤية 2030 لتكون في مصاف البلدان المتقدمة، وذلك إيماناً من قادة المملكة بأنه لا يوجد سقف للطموح، وان دافع عزيمتنا هو طموحنا الذي يعانق عنان السماء، مشيراً إلى أن قصص النجاح تبدا برؤية، وأنجح الرؤى هي تلك التي تبنى على مكامن القوة والمعرفة التامة لكيفية استغلالها، لذلك كان عنوان رؤية المملكة العربية السعودية 2030 هي بناء وطن طموح مزدهر يتسع للجميع.

    جاء ذلك في كلمة المملكة، خلال المناقشـة العامـة لأعمـال اللجنـة الاقتصاديـة والماليـة في الـدورة الـ 75 للجمعيـة العامـة للأمـم المتحـدة، والتي ألقاها اليوم رئيـس اللجنـة الاقتصاديـة والماليـة في وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة فيصـل الحقباني.

    وقال الحقباني: تعد أهداف التنمية المستدامة 2030 الخطة التي وضعتها الأمم المتحدة من أجل تحقيق مستقبل أفضل لدول العالم وان يكون هذا المستقبل أكثر استدامة للجميع، وأن السعي لتنفيذ أهداف رؤية الأمم المتحدة هي خير دليل على رغبة الدول في القيام بخطوات جادة في سبيل السعي العالمي للنهوض بأوطاننا، والتصدي للتحديات العالمية التي نواجهها، بما في ذلك التحديات المتعلقة بالفقر وعدم المساواة والمناخ وتدهور البيئة وتحقيق الازدهار والسلام والعدالة.

    وجدد فيصل الحقباني التأكيد على أن المملكة وضعت منهجًا واستراتيجية لرسم خارطة لتحقيق أهداف هذه الرؤية الاقتصادية والتنموية، مشيراً إلى أنه منذ بدء العمل على تنفيذ الرؤية، قطعت المملكة شوطاً كبيراً في تحقيق أهدافها ويتجلى ذلك في مستويات التقدم الذي أحرزته ومازالت تحرزه المملكة في مؤشرات التنافسية العالمية في عدد من المجالات.

    وتابع القول: من أجل إرساء طريق التحول قدماً إلى الأمام للمجتمع والاقتصاد، فإن رؤية المملكة 2030 تشكل حجر الزاوية والأساس الراسخ لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وقد اعتمدت حكومة المملكة عدداً من البرامج لتحقيق أهداف الرؤية ومنها على سبيل المثال لا الحصر “برامج جودة الحياة التي تعنى بتحسين نمط حياة الفرد والأسرة وبناء مجتمع ينعم افراده بأسلوب حياة متوازن، إدراكاً من بلادي بان الإنسان هو الموضوع الرئيسي للتنمية، وينبغي ان يكون المشارك النشط في التنمية والمستفيد منه”.

    ولفت الحقباني النظر إلى أن من ضمن البرامج المعتمدة “برنامج تطوير القطاع المالي من أجل تطوير قطاع مالي متنوع وفاعل، لدعم تنمية الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر دخله، وتحفيز الادخار والتمويل والاستثمار، وتطوير السوق المالية السعودية ليكون سوق مالي متقدم”، و”برنامج التحول الوطني ويعمل هذا البرنامج على تطوير الرعاية الصحية، وتحسين مستوى المعيشة والسلامة، وضمان استدامة الموارد الحيوية”.

    وأشار إلى أن من ضمن البرامج “برنامج التخصيص ويتضمن تعزيز دور القطاع الخاص في تقديم الخدمات وإتاحة الأصول الحكومية أمامه، مما يحسن من جودة الخدمات المقدمة بشكل عام ويسهم في تقليل تكاليفها، كما يسعى البرنامج إلى جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتحسين ميزان المدفوعات”.

    ومضى يقول: خصصت المملكة اعتمادات مالية كبيرة للاستثمار في تنمية الموارد البشرية، ويشمل ذلك قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والتدريب، فضلاً عن قيامها بتنفيذ عدة مشروعات كبرى للبنية التحتية بتكلفة تبلغ مئات المليارات من الدولارات، مشيراً إلى تطلع المملكة إلى تشجيع السياحة من خلال تخفيف القيود على التأشيرات ورفع الاستثمار للنهوض بقطاع السياحة، حيث تملك المملكة مقومات جذب سياحية كبيرة.

    وأفاد الحقباني، أن طبيعة نشأة الكون والغريزة البشرية جعلت عالمنا معرضاً للعديد من الكوارث الطبيعية والأوبئة العالمية فضلا عن نشوب النزاعات المسلحة واندلاع الحروب، مما كان له أثر كبير وسلبي على مسيرة عجلة التنمية العالمية في هذا العام، مبيناً أن ما يشاهد اليوم من انتشار جائحة كوفيد-19 وتأثيراتها السلبية على جميع مناحي الحياة الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والصحية خير دليل على ذلك، مما جعلنا أكثر يقيناً بمحدودية الجهود الفردية، وأكثر إدراكاً بأهمية تعزيز التعاون الدولي.

    واستطرد في القول: من هذا المنطلق وإيماناً من المملكة بأهمية العمل الدولي المشترك لمواجهة التحديات العالمية، واستشعاراً بضرورة تنسيق استجابة دولية للتخفيف من الأثار السلبية للجائحة على مسيرة التنمية العالمية، فقد احرزت جهود المملكة من خلال رئاستها لدول مجموعة العشرين عدداً من الإنجازات للتصدي لهذه الجائحة عبر “عقد قمة استثنائية افتراضية لقادة دول مجموعة العشرين في 26 مارس 2020م، ما نتج عن هذه القمة اتخاذ دول العشرين مجموعة إجراءات وقرارات غير مسبوقة ومن بينها ضخ 11 ترليون دولار في الاقتصاد العالمي”.

    وأبان الحقباني أن من ضمن الإنجازات للتصدي لهذه الجائحة “العمل على تعزيز الاستجابة السريعة لمساعدة الدول المحتاجة ودعم الاستقرار المالي العالمي، وتعليق الديون المستحقة على الدول الأشد فقراً لمساعدتها على مواجهة التداعيات الصحية والاقتصادية للجائحة”، لافتاً النظر إلى أن المملكة أعلنت عن تقديم مساهمة بمبلغ 500$ مليون لمساندة الجهود الدولية للتصدي لجائحة كوفيد-19، من ضمنها دعم خطة الاستجابة الإنسانية لمنظمة الصحة العالمية بمبلغ 100 مليون دولار، فضلا عن تقديم المملكة بجانب عدد من الدول الشقيقة والصديقة قرار للجمعية العامة المعنون ” United response against health threats; combating COVID-19 ” والذي اعتمد بأغلبية كبيرة.

    واختتم الحقباني الكلمة بتأكيد المملكة العربية السعودية التزامها الكامل بتحقيق أهداف التنمية المستدامة جنباً إلى جنب مع تنفيذ رؤيتها 2030 التي تمضي بخطى ثابتة وزخم كبير، إلى جانب استمرارها في تضمين أهداف التنمية المستدامة ودمجها في السياسات والخطط العامة عبر التعاون الوثيق بين جميع الأطراف المعنية، والاستمرار في تعاونها مع شركائها في الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وضمان ألا يتخلف أحد عن الركب، فحاضر اليوم وما ينتج عنه من أنظمة وقرارات سيرسم مستقبل أوطاننا وشعوبنا.

  • مجلس التعاون يعرب عن بالغ قلقه لاستمرار الحرب بين أذربيجان وأرمينيا

    مجلس التعاون يعرب عن بالغ قلقه لاستمرار الحرب بين أذربيجان وأرمينيا

    أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن قلقها البالغ لاستمرار الحرب الدائرة بين البلدين الجارين جمهورية أذربيجان وجمهورية أرمينيا حول إقليم ناغورنو كاراباخ، وأسفها الشديد لسقوط القتلى والجرحى من الجانبين.

    وصرح الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بأن مجلس التعاون يناشد أذربيجان وأرمينيا وقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات شاملة للتوصل الى حل سياسي شامل، وفق قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي، لهذا النزاع الذي يهدد الأمن والاستقرار في منطقة القوقاز والسلم الدولي.

    ودعا الدكتور الحجرف مجلس الأمن الدولي إلى القيام بدوره لوقف إطلاق النار دون تأخير والعمل على التوصل إلى حل سياسي للنزاع، حماية لأرواح المدنيين ولضمان الأمن والسلم في هذه المنطقة الحساسة من العالم.

  • اليمن ترحب بدعوة المبعوث الأممي للالتزام باتفاق ستوكهولم

    اليمن ترحب بدعوة المبعوث الأممي للالتزام باتفاق ستوكهولم

    رحبت وزارة الخارجية اليمنية ببيان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الداعي إلى احترام الالتزام باتفاق ستوكهولم.

    وأكدت وزارة الخارجية اليمنية في بيان نشرتهُ وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الحكومة اليمنية حرصت وتحرص على الالتزام بما عليها منذ التوصل لاتفاق ستوكهولم في ديسمبر 2018، وتفاعلت بإيجابية مع كل الدعوات والمبادرات بما في ذلك دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في مارس 2020.

    وشددت الوزارة على أن التصعيد الأخير لميليشيا الحوثي الانقلابية في الحديدة، واستمرار انتهاكاتها الحالية والسابقة لوقف إطلاق النار، واستخدامها للحديدة كمنصة لإطلاق الطائرات المسيرة المفخخة على الأحياء المدنية، والاستهداف الهمجي للمنشآت العامة والخاصة، وتعطيل وتقييد عمل بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، هو ما شكل خرقاً واضحاً وتعدياً على مقتضيات اتفاق الحديدة.

  • موسوعة غينيس تُسجل الأحساء أكبر واحة في العالم

    موسوعة غينيس تُسجل الأحساء أكبر واحة في العالم

    دخلت واحة الأحساء موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بوصفها أكبر واحة قائمة بذاتها في العالم، إذ تضم 2.5 مليون نخلة تتغذى من طبقة المياه الجوفية الضخمة، عبر 280 بئراً ارتوازية، وعلى مساحة تتجاوز 85.4 كيلو متراً مربعاً (32.9 ميلاً مربعاً)، بحسب ما أورده موقع “غينيس” الإلكتروني.

    وتولت هيئة التراث مهمة تعريف الموسوعة العالمية بواحة الأحساء، إحدى مواقع المملكة العربية السعودية المسجلة في قائمة التراث العالمي في الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، بجانب مدينة الحِجر في العُلا، وحي الطّريف في الدّرعية التاريخية، وجدة التاريخية، ومواقع الرّسوم الصّخرية في جبة والشويمس في حائل.

    وتزخر الأحساء بالإضافة إلى ثرائها البيئي وتراثها الطبيعي، بعمق تاريخي وحضاري، حيث تعاقبت عليها حضارات إنسانية عدة وكانت حلقة وصل استراتيجية مع العالم. وتضم العديد من مواقع التراث الوطني، ويعود أقدم تاريخ للاستقرار البشري فيها إلى آلاف السنين. وتعد واحة النخيل فيها أكبر واحة نخيل محاطة بالرمال في العالم.

    وكانت “غينيس” للأرقام القياسية قد سجلت مسرح مرايا في العُلا أكبر مبنى مغطى بالمرايا في العالم في العام الجاري، إضافة إلى تسجيل عدة منجزات وطنية، لتحقيقها أرقاماً قياسياً، وبهذا تحتل المملكة المركز الثاني عربياً في عدد الأرقام القياسية في هذه الموسوعة العالمية https://www.guinnessworldrecords.com/world-records/largest-oasis .

  • التحاق 148 مجندة بالقوات الخاصة لأمن الحج

    التحاق 148 مجندة بالقوات الخاصة لأمن الحج

    أنهى الأمن العام تأهيل 148 متدربة من المجندات برتبة جندي في الدورة الثالثة، والتحقن بالعمل الأمني في القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة في خدمة ضيوف الرحمن في كل من المسجد الحرام والمسجد النبوي، حيث أمضين ثلاثة أشهر من التدريب تلقين خلالها عدداً من المهارات والتدريبات المتخصصة الأمنية والإدارية التي تمكنهن من أداء مهامهن والإسهام بخدمة دينهن وقيادتهن ووطنهن .

  • منظمة التعاون الإسلامي تشيد بيقظة قوات التحالف

    منظمة التعاون الإسلامي تشيد بيقظة قوات التحالف

    أشاد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين في بيان اليوم بيقظة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن التي تمكنت من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار بالأجواء اليمنية, وكانت ميليشيا الحوثي الإرهابية قد أطلقتها باتجاه المدنيين والأعيان المدنية باتجاه المملكة العربية السعودية.

    وجدد العثيمين إدانة منظمة التعاون الإسلامي لاستمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية ومن يقف وراءها ويمدها بالمال والسلاح بإطلاق الطائرات المفخخة واستهداف المدنيين الأبرياء والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة ومتعمدة.

  • أمير المدينة المنورة يرعى منتدى (مداك للتعليم ٢٠٢٠)

    أمير المدينة المنورة يرعى منتدى (مداك للتعليم ٢٠٢٠)

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس مجلس أمناء أكاديمية مداك التعليمية، أن المُعلم والمُعلمة هم الأساس في بناء منظومة التعليم إلى جانب المنهج والطالب، مشيراً إلى أهمية تطوير إمكاناتهم ليكونوا أنموذجاً تربوياً يحتذى به في بناء جيل واعد معزز بجوانب الإبداع والابتكار .

    جاء ذلك خلال رعاية سموه، منتدى مداك للتعليم 2020، الذي تنظمه الأكاديمية تحت شعار “المعلم.. أساس التعليم”، عبر تقنية الاتصال المرئي.

    وأشار أمير المنطقة، إلى أن المنتدى يأتي في الوقت الذي تقوم فيه المؤسسات التعليمية المتميزة باستقطاب المعلمين المتميزين وتأهيلهم مع تعزيز قُدرة نظام التعليم والتدريب على تلبية متطلبات التنمية واحتياجات سوق العمل، مضيفاً أن الأكاديمية تتشرف بالإسهام في دعم هذه المسيرة للرقي بالتعليم وتحسين مجال التطوير المهني للمُعلم، حيث قامت بتأسيس معهد مداك للمعلمين الذي بدأ بتقديم برامج متخصصة للتطوير المهني بساعات مُعتمدة على أعلى المعايير التربوية وأفضل الممارسات التعليمية.

    وأبدى الأمير فيصل بن سلمان، ثقته في تعزيز المنتدى لمستوى التعاون القائم بين المعهد، وكلية التربية بجامعة أريزونا ستيت بالولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى توقيع الاتفاقيات الجديدة مع المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي بوزارة التعليم، ليكون المعهد مركزاً تدريبياً معتمداً للمعلمين.

    من جهته، أكد معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، أنّ القيادة الحكيمة – أيدها الله – تُدرك أهمية رسالة المعلم ودوره الرئيس في إعداد الأجيال وبنائهم بالقيم وبالعلم، لمواصلة بناء الوطن وتحقيق إنجازاته من خلال الدعم المباشر والمتابعة الحثيثة من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – وعنايتهم الفائقة بهذه المهنة ومنسوبيها.

    وبيّن معاليه أن الوزارة ركّزت على التأهيل النوعي للمعلمين وتدريبهم على المناهج الجديدة، ودعمهم بالإستراتيجيات الصفية، وأساليب التدريس الحديثة من خلال عمليات مبتكرة وجذابة إضافة إلى تكثيف جهودها التخصصية في كل مرحلة من مراحل التعليم العام، التي يأتي في مقدمتها التدريب المتخصص لمعلمات رياض الأطفال على المناهج الجديدة لهذه المرحلة، وطرق تدريسها وأدوات تقويمها، مشيراً إلى أن الوزارة استعانت بالخبرات العالمية والممارسات الدولية في التعاون الوثيق والمستمر مع المنظمات الدولية والمؤسسات المحلية لإقامة برامج نوعية ومؤتمرات ومنتديات متخصصة في مجال العناية بالمعلم وتأهيله.

    وقدّم الدكتور آل الشيخ خلال كلمته الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة، على رعاية هذا المنتدى التعليمي، لافتاً النظر إلى أن الوزارة ستواصل جهودها مستفيدة من الدعم السخي للقيادة الرشيدة في تحقيق الأهداف الإستراتيجية لرؤية المملكة 2030 لتصبح المملكة أنموذجًا رائدًا في التعليم.

    في المقابل قال مدير عام أكاديمية مداك الدكتور عبدالرحمن بن مصطفى علوي: إنّ المنتدى في نسخته الأولى يأتي لتسليط الضوء على موضوع التطوير المهني للمعلم نظراً لأهميته وفضله واحترام مكانته وتعزيز الثقة في قدراته، وذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للمعلم، ويشارك في هذا المنتدى خبرات وطنية وعالمية تؤمن بشعار المنتدى.

    وقدّم الدكتور علوي في كلمته لمحة عن الأكاديمية التي تُمثل مبادرة تعليمية وقفية غير ربحية تتضمن مدارساً ثنائية اللغة من الروضة حتى المرحلة الثانوية بالإضافة إلى معهد المعلمين والمركز المجتمعي الذي يُعنى بالثقافة والفنون.

    ويهدف المنتدى الذي تنظمه الأكاديمية على مدار يومين، إلى بناء منظومة فاعلة للتطوير المهني للارتقاء النوعي بالمعلم والقيادة التعليمية من خلال العمل المشترك مع وزارة التعليم، فيما تتناول الجلسات الافتراضية عدداً من المحاور الرئيسة تتضمن مناقشة التوجه المستقبلي في التطوير المهني للمعلم، وبحث منهجية إعداد برامج التطوير المهني، ودراسة التطوير المهني للمعلم بين التعليم والتعلم، وتعزيز التقنية في برامج التطوير المهني للمعلم.

  • المملكة تؤكد التزامها بالتعاون الدولي لمكافحة التدفقات المالية غير المشروعة

    المملكة تؤكد التزامها بالتعاون الدولي لمكافحة التدفقات المالية غير المشروعة

    نيويورك – واس

    أكدت المملكة العربية السعودية التزامها بالتعاون الدولي لمكافحة التدفقات المالية غير المشروعة وتعزيز الممارسات الجيدة بشأن استعادة الأصول المالية، مجددةً التأكيد على أن برامج ومبادرات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 تساهم في تعزيز الشفافية وتطوير السياسات والإجراءات وسد الثغرات التي يمكن أن ينفذ منها الفساد.

    جاء ذلك في كلمة المملكة العربية السعودية خلال المناقشة العامة لبند “المسائل المتعلقة بسياسات الاقتصاد الكلي (17)” ضمن أعمال اللجنة الاقتصادية والمالية (الثانية) في الدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ألقتها افتراضياً عضو وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السكرتير ثالث ريم بنت فهد العمير.

    وهنأت العمير، في بداية الكلمة، سفير النيبال أمريت بيهادور راي على ترؤسه أعمال اللجنة الثانية للدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدةً أن المملكة تؤيد البيان الذي أدلى به ممثل جمهورية غيانا بالنيابة عن مجموعة دول الـ77 والصين.

    وقالت: يعيش العالم في ظروف استثنائية صعبة بسبب جائحة كوفيد-19 التي تشكل تحدياً كبيراً لسبل العيش وللمضي قدماً نحو مستقبل مشرق، حيث تسببت الجائحة في آثار إنسانية، صحية، اقتصادية، واجتماعية جسيمة تستوجب على المجتمع الدولي أن يتعاون في توفير جميع السبل والعمل لإيجاد حلول للتصدي لهذه الآثار والتخفيف منها.

    وأفادت بأن للمملكة دوراً مهماً في التعاون الدولي ودعم الدول، فمن خلال رئاستها لمجموعة دول العشرين لهذا العام، تمكنت المملكة من العمل على توحيد وتنسيق الجهود عالمياً، حيث بادرت بعقد قمة استثنائية للاستجابة العالمية لآثار الجائحة، وأثمرت نتائج هذه القمة الاستثنائية بشكل إيجابي في التخفيف من تلك الآثار، حيث قدمت المملكة مبلغ(500) مليون دولار لدعم الجهود الدولية لمكافحة الوباء، ومبلغ (100) مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية لدعمها في الإجراءات التي تتخذها لمكافحة هذا الفيروس، مشيرةً إلى أن ذلك يأتي امتداداً لحرص المملكة على تسخير إمكاناتها ومواردها في خدمة القضايا الإنسانية، بالتعاون الكامل مع الأمم المتحدة ووكالاتها ومنظماتها والمجتمع الدولي.

    وأضافت العمير: برنامج تحقيق التوازن المالي هو أحد البرامج الأساسية لتحقيق رؤية المملكة 2030 حيث يهدف هذا البرنامج إلـــى تعزيـــز الإدارة المالية وإعادة هيكلة الوضع المالي للمملكة واستحداث آليات مختلفة لمراجعة الإيرادات، والنفقات، والمشاريع، وآلية اعتمادها.

    وأشارت إلى أن المملكة بادرت في أخذ عدة خطوات لتعزيز وضعها المالي، ومنها سياسة الدين حيث سعت إلى تطوير نهج في إدارة الديون، والوصول إلى الأسواق الدوليـــة، وزيادة القدرة على الاقتراض دون تأثيرات سلبية على السـيولة المحلية، حيث تسعى هذه التدابير لتحقيق نمو الأهداف الاقتصادية المحددة في رؤية المملكة 2030.

    ومضت في القول: تكمن أبرز التحديات الناتجة عن هذه الجائحة في المحافظة على نمو الاقتصاد العالمي والاستقرار المالي، حيث نشأت تقلبات في تدفقات رؤوس الأموال العالمية تفاقمت جراء هذه الأزمة الصحية والاقتصادية غير المسبوقة، كما سببت انخفاضًا حادًا في الأنشطة الاستهلاكية والتجارية، وارتفاع مستويات الدين العام التي تشكل تحديات صعبة للبلدان النامية، لذا لابد أن تتضافر الجهود التي تساعد في استعادة تدفقات رأس المال وحشد تمويل قوي من أجل التنمية المستدامة، ودعم النمو الشامل للاقتصاد العالمي للتعافي من آثار الوباء.

    وتابعت العمير: لعلنا نستذكر إطلاق مبادرة مجموعة العشرين التاريخية لتعليق مدفوعات خدمة الدين التي ستتيح الدعم للدول ذات الدخل المنخفض لتمكينها من تسخير جميع الإمكانيات لمكافحة الجائحة وتخفيف آثارها الاقتصادية، وتعزيز الاستقرار المالي العالمي.

    ولفتت النظر إلى أن المملكة شرعت في سن الإصلاحات الاقتصادية المستمرة، التي ساهمت بتأسيس نظام مالي قوي ومرن في المملكة، حيث تمكنت من اتخاذ إجراءات قوية وحاسمة لضمان استيعاب الآثار الاقتصادية السلبية الناتجة عن الوباء، مبينةً أن هذه الإجراءات انعكست بشكل إيجابي في اتخاذ إجراءات استباقية للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد في وقت مبكر، وتسخير كل الإمكانات المادية والبشرية لتوفير الرعاية الصحية المتكاملة مجاناً، وفق أفضل المعايير والممارسات الدولية.

    واستطردت في القول: تولي المملكة أهمية كبيرة لأهداف التنمية المستدامة، كما اتخذت خطوات فعالة لتنفيذ خطة أهداف التنمية المستدامة ٢٠٣٠ المقرَّة من الأمم المتحدة بما ينسجم مع خطط التنمية الوطنية، من خلال البرامج والمبادرات والمشاريع المختلفة.

    وأوضحت أن للمملكة العربية السعودية دور مهم ورئيس في دعم قطاع الأعمال وحركة التجارة العالمية، حيث أن الموقع الإستراتيجي للمملكة جعلها ملتقى لأهم طرق التجارة العالمية، إضافة للتسهيلات التجارية التي تقدمها لمختلف قطاعات الأعمال، والاستقرار الأمني الذي ساهم بشكل كبير في تعزيز ثقة المستثمرين في المملكة، مشيرةً إلى أنه من منطلق دورها التجاري الريادي، عملت المملكة على اتخاذ الإجراءات التي عززت من التوازن والاستقرار في أسواق النفط العالمية في ظل الأوقات الصعبة التي يشهدها العالم بسبب الوباء.

    واختتمت كلمتها بالقول: تؤكد المملكة العربية السعودية على أهمية الدور الكبير الذي تقوم به الأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة وأهمية الجهود الدولية من أجل التعافي من آثار الجائحة والتعاون الدولي لتحقيق نمو اقتصادي عالمي شامل، كما تؤكد التزامها الكامل بتحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستوى الوطني، والاستمرار في تعاونها مع شركائها في الأمم المتحدة والمجتمع الدولي على تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 على كل المستويات، وستقدم بلادي جميع ما ستتطلبه هذه المرحلة من دعم بما يحقق التعافي الشامل والانتعاش الاقتصادي.

  • برئاسة المملكة.. مجموعة العشرين تستعرض جهود إعادة إحياء قطاع السياحة

    برئاسة المملكة.. مجموعة العشرين تستعرض جهود إعادة إحياء قطاع السياحة

    عقد وزراء السياحة في مجموعة العشرين اليوم، اجتماعاً وزارياً برئاسة المملكة العربية السعودية، لمواجهة التحديات التي أحدثتها جائحة كوفيد-١٩؛ ودعم جهود إعادة إحياء قطاع السفر والسياحة واستغلال مقوماته لدفع عجلة الانتعاش الاقتصادي بعد تداعيات الأزمة الصحية؛ وتعزيز إسهامات القطاع في التنمية الشاملة والمستدامة؛ ومواصلة تطوير القطاع كمساهم رئيس وقوي في الاقتصاد العالمي لحجم الفرص الوظيفية المتولدة عنه.

    وسلط وزراء السياحة خلال الاجتماع الضوء على دور السياحة الحاسم في تحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية مستدامة، حيث تشكل إسهامات قطاع السفر والسياحة ما يعادل 10.3% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، واستحدث 330 مليون وظيفة (مباشرة وغير مباشرة ومستحدثة) في عام 2019م، إذ شكلت السياحة ما يعادل 28% من صادرات الخدمات العالمية في عام 2019م، كما أن للسياحة تأثيرا قويا على الاقتصادات المحلية مقارنة مع الصادرات الإجمالية، وإضافة إلى ذلك فإن النساء العاملات في قطاع السياحة يمثلن 54% منه مقارنةً بما يعادل 39% في القطاعات الاقتصادية العالمية.

    ورحب الوزراء بالتقدم المحرز أثناء فترة رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين في شتى القضايا الرئيسة ومنها الالتزامات التي جرى التعهد بها استجابة لجائحة كوفيد-١٩، وتطور التنمية المجتمعية الشاملة من خلال السياحة، وتعزيز السفر الآمن والسلس، وتجربة المسافر المحسنة.

    وشدد وزراء السياحة في مجموعة العشرين في بيانهم الختامي( بيان الدرعية الوزراي)، الذي صدر عقب اجتماعهم، على أن قطاع السفر والسياحة هو أحد أكثر القطاعات تأثراً بجائحة كوفيد-١٩ مع انخفاض متوقع بنسبة 60-80٪ في السياحة العالمية في عام 2020م، مدركين أن جائحة كوفيد-١٩ قد تحدث نقلة نوعية في قطاع السفر والسياحة.

    وأكدوا التزامهم بالإجراءات المتفق عليها في بيان وزراء السياحة لمجموعة العشرين بشأن جائحة كوفيد-١٩ بتاريخ 24 أبريل 2020م، والالتزامات التي تُعهِّد بها خلال رئاسة اليابان لعام 2019م بشأن إجراءات تعزيز مرونة السياحة، مؤكدين تواصلهم في العمل معاً من خلال التعاون على المستوى الدولي وعلى مستوى القطاعين العام والخاص لدعم إعادة إحياء القطاع من تداعيات الوباء ودعم المتأثرين بالأزمة من المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة والاقتصادات النامية التي تعتمد على السفر والسياحة، خاصة في أفريقيا والجزر الصغيرة. كما أكدوا التزامهم بالعمل مع السلطات المختصة لضمان تنسيق عملية فرض ورفع قيود السفر وتناسبها مع الوضع الدولي والعالمي لضمان سلامة المسافرين.

    وقالوا في البيان:” نحن نعلم بأن الوباء قد نتج عنه بعض التحديات والفرص في إدارة الأزمات لقطاع السفر والسياحة، ولنتمكن من تحسين قدراتنا على التجاوب للأزمات المتقلبة، نلتزم بمواصلة تبادل المعرفة والخبرات والممارسات الجيدة في كل من هذه المراحل: الوقاية والتأهب، والاستجابة، والتعافي؛ وندرك أهمية الاتصالات الجيدة في أثناء الأزمات في مواجهة القطاع للوباء والتعافي منه، ونطلب من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) ومنظمة السياحة العالمية  (UNWTO)، تقييم آثار الوباء على قطاع السياحة وتقديم تقرير في عام 2021م.

    وشددوا على دعم تطوير القدرات وتنمية المهارات الرقمية في قطاع السفر والسياحة التي ستمكن العمال والمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة من الانخراط بنجاح في الاقتصادات المتطورة والرقمية، بالإضافة إلى تطوير المهارات الشخصية الأساسية مثل الإبداع والمهارات الاجتماعية ومهارات تنظيم الأعمال التي لا يمكن استبدالها بسهولة بالتكنولوجيا.

    وتطرقوا في البيان إلى دعم جميع الجهود المبذولة لتعزيز الابتكار السياحي ودعم المبادرات التي تطور الشركات الناشئة ومراكز الابتكار التي تسعى إلى مواجهة التحديات الناتجة عن الوباء والتغلب عليها، مرحبين بالالتزام الذي اتخذه القطاع الخاص للسفر والسياحة لدعم تعافي القطاع من جائحة كوفيد-١٩، مؤكدين تواصلهم في التنسيق مع السلطات المعنية والقطاع الخاص لدعم إستئناف السفر الدولي الآمن.

    والتزموا بتكثيف الجهود من أجل التطوير المستدام لقطاع السفر والسياحة، بما يتماشى مع خطة التنمية المستدامة لعام 2030م، مع دعم استخدام إطار عمل العلا للتنمية المجتمعية الشاملة من خلال السياحة، حيث يمكن أن يكون هذا الإطار بمثابة دليل تنتهجه الدول لضمان إسهام السياحة في تحقيق التنمية المستدامة والشاملة من خلال: تحديد ودعم المجتمعات ذات المقومات السياحية العالية؛ وتحديد مجالات العمل المحتملة والشركاء الرئيسيين الداعمين للتنمية المحلية؛ والتقدم نحو السياسات القائمة على الأدلة والقائمة على قياس السياحة المستدامة بما يتماشى مع المعايير الدولية، واستعراض الممارسات والتجارب الجيدة.

    وقالوا في بيانهم الختامي: “نتبنى المبادئ التوجيهية لمجموعة العشرين من أجل التنمية المجتمعية الشاملة من خلال السياحة، كوسيلة لتمكين الناس وحماية البيئة والحفاظ على التراث الاجتماعي والثقافي، ونحن ندرك أهمية تنمية رأس المال البشري، وأسواق العمل الشاملة، والحماية الاجتماعية الكافية، والابتكار وريادة الأعمال كعناصر رئيسة تسهم في قطاع السفر والسياحة كونه قطاعا محوره الإنسان؛ فهو من القطاعات التي تدعم تمكين المرأة وتولد فرصًا وظيفية لائقة للجميع”.

    وأضافوا: “نحن ندرك أهمية اعتماد أدوات دقيقة لقياس استدامة السياحة للمساعدة على فهم الإسهامات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية للقطاع بشكل أفضل، مع التركيز على السياسات والإجراءات المستندة على الأدلة بوصفها أساسية لدفع التقدم ورصده، كما نشجع على تبني الأنظمة الإحصائية الدولية الموحدة وقياس السياحة المستدامة والشاملة واستخدامها بشكل متسق، وذلك باستخدام أدوات مثل إطار عمل السياحة المستدامة، ونشدد على الحاجة إلى البيانات المصنفة بما يتماشى مع خطة التنمية المستدامة لعام 2030م، وسنستمر في التعاون مع السلطات المعنية في دولنا لتوفير البيئة المناسبة التي تدعم وتشجع ريادة الأعمال في قطاع السياحة على مستوى المجتمعات”.

    وشجعوا على حوكمة السياحة التي تعزز التعاون الوثيق بين القطاع العام والقطاع الخاص وأصحاب المصلحة في المجتمع، ويشمل توفير الدعم الفني والمالي لتنمية المجتمع من خلال الشراكات بين القطاع العام والقطاع الخاص والمجتمع المحلي لتعزيز النمو السياحي المستدام والشامل، مرحبين بالمبادرات التي تسهل وتوجه مثل هذا الدعم بما في ذلك الدعم المقدم من المنظمات الدولية والشركاء المعنيين.

    وأعربوا عن دعمهم السياسات التي تعزز التجارب الأصيلة المستدامة والتنمية الريفية وتمكين المجتمع، ودعم السياسات التي تدعم المرونة والمجتمعات المحلية، وتوفر تجربة آمنة وجاذبة للسياح، وتمنح المسافرين الفرص لتجربة الطبيعة والثقافة الفريدة في المناطق المحلية.

    ورحبوا بمبادرة المجتمع السياحي كمحفز لإعادة إحياء القطاع عبر توظيف برامج تطوير القدرات البشرية والمؤسسية لتمكين المجتمعات المحلية وتوسيع دائرة انتشار المنافع الاقتصادية للسياحة.

    وتبنوا المبادئ التوجيهية لمجموعة العشرين للعمل على السفر الآمن والسلس وتجربة المسافر المحسنة، مرحبين بتقرير الممارسات الجيدة في السفر الآمن والسلس وتجربة المسافر المحسنة؛ التي تعّرف ماهية الفرص والتحديات ذات العلاقة بإمكانية تحقيق السفر الآمن والسلس، وتسلط الضوء على الدروس المستفادة من الجهود المبتكرة العامة والخاصة، وتستعرض أمثلة من دول مجموعة العشرين.

    وشددوا على أهمية تيسير السفر الآمن والسلس والمستدام من وإلى الوجهات كجزء من عملية إعادة إحياء القطاع وعلى المدى الطويل، مؤكدين على الحاجة إلى التنسيق المتين في السياسات بين وزارات السياحة والنقل والصحة وجميع الجهات المعنية فيما يتعلق بالسياسات والإجراءات التنظيمية، مشجعين على تطبيق مبادئ السفر الآمن والسلس بما في ذلك الاتصال المحسن والاستخدام الإبداعي للتقنيات الجديدة لتعزيز الأمن والسلامة، ودعم الاستدامة، وإدارة الزوار بشكل أفضل، وتحسين تجربة المسافر.

    وقالوا في البيان: “إدراكاً منّا لحجم تأثيرات جائحة كوفيد-١٩ وأهمية توفير تجربة سفر آمنة وسلسة للمسافر خلال أوقات الأزمات؛ نلتزم بمساعدة قطاع السفر والسياحة على العودة والازدهار من خلال تعزيز التعاون الدولي في المنتديات واللقاءات الدولية، وإعادة بناء الثقة في قطاع السياحة، وتبادل المعرفة والخبرات والممارسات الجيدة التي تتيح السفر الآمن والسلس وتحسن تجربة المسافر بما في ذلك السلامة الصحية، وسنواصل تعزيز جهود كل من القطاعين العام والخاص لتسهيل السفر، ودعم المبادرات التي تهدف إلى تسهيل وتيسير إجراءات السفر وعملية إصدار التأشيرات وتعزيز الأمن والسلامة، مع الأخذ بالحسبان الحق السيادي للدول في الرقابة على دخول الرعايا الأجانب”.

    وقدروا الجهود القيمة التي بذلت منذ اجتماع أبريل للتعامل مع جائحة كوفيد-١٩، بما في ذلك “توصيات العمل” و”المبادئ التوجيهية لاستئناف السياحة” الصادرة عن منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، و”خطة استرداد 100 مليون وظيفة” و”السفر الآمن: “البروتوكولات” العالمية والختم للوضع الطبيعي الجديد” الصادر عن مجلس السفر والسياحة العالمي، مدركين قيمة الإطار العام والتقارير التي أعدت بدعم من العديد من المنظمات الدولية والشركاء في صناعة السياحة بما في ذلك منظمة السياحة العالمية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومجموعة البنك الدولي؛ وسيواصلون العمل مع السلطات الحكومية المعنية لاستثمار هذه الجهود وتتويجها بالنجاح. ورحبوا بالتوقيت الموائم لتشكيل فريق عمل السياحة لمجموعة العشرين، مؤيدين أسسه المرجعية.

    وفي ختام البيان أعربوا عن شكرهم لرئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين، مقدرين جهودها وقيادتها الممتازة، كما وافقوا على مواصلة التعاون سعياً لمزيد من التقدم خلال رئاسة إيطاليا لمجموعة العشرين في عام 2021م.

  • نائب وزير الثقافة يلتقي الملتحقين بالمرحلة التأهيلية لبرنامج الابتعاث الثقافي

    نائب وزير الثقافة يلتقي الملتحقين بالمرحلة التأهيلية لبرنامج الابتعاث الثقافي

    التقى معالي الأستاذ حامد بن محمد فايز نائب وزير الثقافة مساء اليوم بالملتحقين بالبرنامج التأهيلي لمسار “الراغبين الجدد بالدراسة” أحد المسارات الثلاثة لبرنامج الابتعاث الثقافي، وذلك في لقاء افتراضي تناول التعريف بالبرنامج التأهيلي وبأدوات الدعم التي ستوفرها وزارة الثقافة للطلاب والطالبات خلال المرحلة التأهيلية التي ستتم داخل المملكة، والتي يُعد اجتيازها من المتطلبات الأساسية لاستكمال برنامج الابتعاث الثقافي خارج المملكة.

    وشدد معالي نائب وزير الثقافة في كلمة وجهها للملتحقين بالبرنامج التأهيلي، على أهمية تحقيق برنامج الابتعاث الثقافي لتطلعات القيادة الرشيدة ولأهداف رؤية السعودية 2030 ولطموحات وزارة الثقافة في بناء قطاع ثقافي متطور يمتلك كوادر سعودية مؤهلة تأهيلاً علمياً صحيحاً في مختلف مجالات الثقافة والفنون. وتمنى معاليه للطلاب والطالبات التوفيق في البرنامج التأهيلي وأن يتمكنوا من اجتيازه بنجاح ليستكملوا رحلتهم التعليمية في أرقى الجامعات العالمية.

    وجاء اللقاء التعريفي الأول بالملتحقين بالبرنامج التأهيلي ضمن مجموعة جلسات افتراضية تنظمها إدارة برنامج الابتعاث الثقافي ابتداءً من اليوم الأربعاء وتستمر حتى يوم غد الخميس، وتتضمن تعريفاً شاملاً بمجمل مسارات البرنامج وأهدافه وشروطه ومتطلباته، إلى جانب شرح آلية الالتحاق الأكاديمي وأهمية البرنامج التأهيلي وتعليم اللغة، وغير ذلك من المراحل التي يتطلبها مسار الراغبين الجدد في الدراسة.

    وكان برنامج الابتعاث الثقافي قد أعلن مؤخراً عن نتائج القبول للمتقدمين للبرنامج في مساراته الثلاثة: الدارسون على حسابهم الخاص، والحاصلون على قبول مسبق، والمسار الثالث للراغبين الجدد في الدراسة والذي يتضمن برنامجاً تأهيلياً داخل المملكة. على أن يتم ابتعاث الناجحين في البرنامج التأهيلي والمقبولين في المسارين الأولين إلى جامعات ومعاهد عالمية ليدرسوا تخصصات ثقافية وفنية متنوعة تشمل: صناعة الأفلام، والموسيقى، والمكتبات والمتاحف، وفنون الطهي، والفنون البصرية، والآداب واللغات واللغويات، والمسرح، والتصميم، وفنون العمارة، وعلم الآثار.

    ويعد برنامج الابتعاث الثقافي الأول من نوعه في تاريخ المملكة، من حيث شموليته وتنوعه واختصاصه بالمجالات الثقافية والفنية، وتوجهه نحو تطوير الكوادر الوطنية الثقافية وتأهيلها وتدريبها بالأعداد التي تُلبي احتياجات سوق العمل المتزايدة وتحقق أهداف رؤية السعودية 2030 في جوانبها الثقافية.