التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية اليوم، رئيسة بنك التنمية في مجموعة “بريكس” ديلما روسيف، وذلك بحضور معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان.


التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية اليوم، رئيسة بنك التنمية في مجموعة “بريكس” ديلما روسيف، وذلك بحضور معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان.


كشف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن تنفيذه برنامج نور السعودية التطوعي لمكافحة العمى في مدينة قندهار بأفغانستان، بالتعاون مع مؤسسة البصر العالمية، خلال الفترة من 20 إلى 24 يونيو2023م.
وقام الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز منذ بدء الحملة حتى اليوم الثالث بالكشف على 2500 حالة، وتوزيع 500 نظارة طبية، إلى جانب إجراء 246 عملية جراحية، تكللت جميعها بالنجاح التام -ولله الحمد-.
ويأتي ذلك ضمن المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تنفذها المملكة ممثلة بذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة) لدعم القطاع الطبي، ومساعدة المرضى والمصابين بأمراض العيون في الدول المتضررة.

الجزيرة – عوض القحطاني
شهدت غرفة العمليات السيبرانية التي تقيمها الهيئة الوطنية للأمن السيبراني خلال موسم حج هذا العام 1444هـ، ويستفيد منها أكثر من 145 جهة وطنية مشاركة في موسم الحج، إجراء أكثر من 250 تقييمًا سيبرانيًا، يستهدف قياس المخاطر السيبرانية للأصول والأنظمة الحساسة، وتقديم الدعم والمساندة لتمكين الجهات الوطنية من تقديم خدماتها لضيوف الرحمن بكل موثوقية وأمان.
وتعمل غرفة العمليات السيبرانية على مدار الساعة لرصد وتحليل التهديدات السيبرانية ومشاركتها مع الجهات الوطنية، والتعامل مع أي تطورات أو أحداث سيبرانية خلال الموسم، إضافة إلى تحديد وتحديث جميع الأصول والخدمات الحيوية، وتخصيص فرق الاستجابة للحوادث السيبرانية مع وضعها في حالة الاستعداد.
وشملت التقييمات السيبرانية الفنية مراجعة هيكلية البنى التحتية التقنية للجهات الوطنية، وأمن الشبكات، وأمن تطبيقات الويب، وأمن تطبيقات الأجهزة المحمولة، إضافة إلى إجراء تقييمات الالتزام بضوابط الأمن السيبراني الصادرة عن الهيئة، وأبرزها “الضوابط الأساسية للأمن السيبراني، وضوابط الأمن السيبراني للأنظمة الحساسة، وضوابط الأمن السيبراني للبيانات”.
وكانت أكثر من 100 جهة وطنية، يمثلها أكثر من 350 مسؤولاً ومختصًا في الأمن السيبراني، قد شاركت في «تمرين الأمن السيبراني لموسم حج 1444هـ» الذي نفذته الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في مايو الماضي بمنطقة مكة المكرمة. وتم خلال التمرين إجراء محاكاة سيناريوهات واقعية لأنواع مختلفة من الهجمات السيبرانية، تم من خلالها تطبيق آلية الاستجابة للحوادث الطارئة، بدءًا من الاستعداد والاكتشاف والتحليل، ثم الاحتواء والتعافي وإجراءات ما بعد الحادثة، ومشاركة المعلومات، والدروس المستفادة لأغراض تعزيز الجاهزية السيبرانية للجهات الوطنية، وتطوير مهارات المختصين لديها في الأمن السيبراني، وذلك عبر منصة متخصصة تم بناؤها واستضافتها وتشغيلها محليًا في المملكة.
يذكر أن الهيئة الوطنية للأمن السيبراني هي الجهة المختصة بالأمن السيبراني في المملكة، والمرجع الوطني في شؤونه، وتهدف إلى تعزيزه حماية للمصالح الحيوية للدولة وأمنها الوطني، إضافة إلى حماية البنى التحتية الحساسة والقطاعات ذات الأولوية، وبناء القدرات الوطنية المتخصصة في مجالات الأمن السيبراني، وإعداد التقارير الدورية حول حالة الأمن السيبراني على المستوى الوطني.

الجزيرة – عوض القحطاني
أعلن الرئيس العام للمسجد الحرام والمسجد النبوي، الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، نجاح خطة الرئاسة التشغيلية لصلاة الجمعة اليوم في المسجد الحرام والمسجد النبوي وفق السيناريوهات والخطط المرسومة من جميع الوكالات التي استعدت بشكل كامل بالقوى البشرية والآليات الميدانية لتمكين الحجاج من أداء صلاة الجمعة بكل يسر وسهولة، تحت شعار «من الوصول إلى الحصول».
وقال الرئيس العام: “لقد نجحت الرئاسة بالتنسيق مع المنظومة الأمنية وشركاء النجاح -بفضل من الله- في تحقيق الأهداف المرسومة التي تتعلق بانسيابية حركة الحجاج، وعدم وجود كتل بشرية تعيق الحركة على الأبواب الرئيسية وفي المطاف وفي المسارات الخارجية لساحات الحرم والمسجد النبوي”.
وأشرف الرئيس العام شخصيًا على إدارة الحشود والتفويج مع قيادات الرئاسة في الميدان، مؤكدًا أنه لم يتم رصد أي اختناقات، وكانت هناك انسيابية كبيرة لتدفق الحشود من جميع الأبواب؛ مما أدى لتخفيف الازدحام في الطوابق السفلية في المسجد الحرام.
وقال الرئيس العام: إن الرئاسة تعمل على تقويم أداء الخطط التشغيلية لحظة بلحظة، إلى جانب تنفيذ السيناريوهات البديلة التي وضعتها الرئاسة بالتنسيق مع المنظومة الأمنية في المسجد الحرام والمسجد النبوي لتحقيق الأهداف، وتوفير بيئة آمنة تعبدية وسليمة؛ لتمكين ضيوف الرحمن من أداء عباداتهم بكل يسر وسهولة، ورفع معايير الجودة والإبداع والإتقان، وتهيئة منظومة خدمات تراعي احتياجات الحجاج وفق حوكمة وقياس الأثر وخطط وإجراءات وآليات ممنهجة لإدارة الحشود، وضعت مسبقًا لضمان سلامتهم ووصولهم إلى وجهاتهم بيسر وسهولة، مع ضمان وجود التنسيق والتواصل الفعال والمستمر مع جميع الجهات المعنية في المسجد الحرام والمسجد النبوي، بما يسهم في نجاح إدارة الحشود الكبيرة.
وقامت الجهات المعنية بالرئاسة بمتابعة التقارير الميدانية، والتواصل مع المساعدين والوكلاء، كل فيما يخصه، لضمان الراحة التامة والانسيابية في الحركة داخل المسجد الحرام والمسجد النبوي، ورصد التحديات لمعالجتها فورًا.
وكان الحجاج قد تدفقوا باتجاه ساحات المسجد الحرام والمسجد النبوي منذ وقت مبكر اليوم في انسيابية، حتى أدوا صلاة الجمعة في أجواء تعبدية روحانية رغم كثافة أعدادهم، وسط منظومة من الخدمات المتكاملة التي وفرتها رئاسة الحرمين، وانسيابية عالية في إدارة الحشود المليونية من الحجاج، وامتلأت أروقة وأدوار المسجد الحرام وبدرومه وسطوحه وساحاته بالمصلين، وامتدت صفوف المصلين إلى الطرق والساحات والأحياء المحيطة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي.
ولوحظت الإنسانية والتناغم بين مختلف الإدارات والجهات المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن، مع فتح ساحات المسجد الحرام بكامل الطاقة الاستيعابية؛ الأمر الذي ساهم كثيرًا في التيسير على قاصدي الحرمين الشريفين لأداء شعائرهم بكل يسر وسهولة، وتسخير إمكانات وكالات الرئاسة وإداراتها المختلفة واستعداداتها البشرية والتشغيلية كافة.
وهيأت الرئاسة جميع أروقة المسجد الحرام وصحن المطاف والساحات وفق خطة تشغيلية محوكمة وآلية لتفويج المصلين والمعتمرين داخل المسجد الحرام وخارجه في الساحات، وتسهيل عملية دخول الحجاج من المداخل والممرات والمصليات، وتوجيههم إلى المطاف، وتنظيم مسارات الطواف، ومصلى الركعتين خلف مقام إبراهيم -عليه السلام-، إلى جانب تنظيم المصليات والمصلين، وتوجيه المعتمرين بعد الانتهاء من المطاف إلى المسعى.
وقامت الفرق الميدانية على مدار الساعة بمتابعة حركة انسيابية المسجد الحرام، والإشراف على جميع المواقع، بدءًا بالساحات والتوسعات وداخل صحن المطاف والممرات المؤدية إليه، والرصد والمتابعة لجميع الملاحظات والسلبيات التي قد تعيق حركة الحشود ومتابعتها والقيام بتحليلها وتصنيفها، والبحث عن حلول لها، إضافة للتنسيق مع عمليات الرئاسة والجهات الأمنية للتعامل مع تلك الملاحظات.
ورفعت الرئاسة طاقاتها البشرية والخدمية والتشغيلية والتقنية لتحقيق الانسيابية الكاملة، وتوفير الخدمات الشاملة لاستقبال ضيوف الرحمن، كما رفعت الطاقة الاستيعابية لجميع ساحات وأروقة ومصليات المسجد الحرام، وتنفيذ خطة التفويج وإدارة الحشود لاستقبال ضيوف الرحمن من ساحات المسجد الحرام، مرورًا بالمطاف ومصلى الركعتين والمسعى، حتى ينتهي ضيوف الرحمن من أداء جميع مناسكهم.
وتم تجهيز المسجد الحرام والمسجد النبوي وأبوابهما أمام الحجاج لأداء صلاة الجمعة وسط حشد كبير للجهود من القائمين على رئاسة شؤون الحرمين لتوفير الخدمات للمصلين والمعتمرين.
وكانت رئاسة الحرمين الشريفين قد هيأت كامل الطاقة التشغيلية لمصليات التوسعة السعودية الثالثة والساحات الخارجية وتوسعة الملك فهد -رحمه الله- لاستيعاب الأعداد المليونية من الحجاج الذين أدوا صلاة الجمعة إلى جانب تفعيل خطط الرئاسة وخطط الاستفادة المثلى من مبنى التوسعة والساحات الشمالية، واستغلال ما تحويه من مساحات واسعة وكافية لاستيعاب أعداد المصلين من قاعات متعددة ومنفصلة للصلاة، مزودة بجميع الخدمات الميدانية لتسهيل حركة قاصدي التوسعة الشمالية بكل يسر وسهولة.
واستعدت الرئاسة منذ وقت مبكر من خلال منظومتها الخدمية التشغيلية، وحشدت كوادرها الميدانية لخدمة الأعداد المليونية من الحجاج، الذين أدوا صلاة الجمعة وسط منظومة عمل متكاملة من خلال غرفة عمليات لمتابعة عملية إدارة الحشود والتفويج، ومنظومة الخدمات التشغيلية وفق حوكمة وقياس الأثر، وتقديم خدمات معيارية ذات جودة عالمية وبجاهزية في أجواء إيمانية خاشعة صحية آمنة، وعملت الإدارات الخدمية على تهيئة جنبات المسجد الحرام كافة.

أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة ضخ أكثر من 1.36 مليون متر مكعب يوميًا من مياه الشرب في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة خلال موسم حج هذا العام، لتبلغ كميات المياه المخطط ضخها أكثر من 78.5 مليون متر مكعب من مياه الشرب خلال الموسم لخدمة ضيوف الرحمن على مدار الساعة، مؤكدة جاهزية قطاعات الوزارة لخدمة ضيوف الرحمن على أكمل وجه.
وتعمل الوزارة ضمن جهودها لخدمة ضيوف الرحمن مع أكثر من “11” جهة حكومية للمراقبة ورصد وفرة السلع الغذائية، وتشرف على “600” سوق للنفع العام في جميع مناطق المملكة، وتم تجهيز “425” مسلخًا مخصصًا للأغنام والأبقار والماعز والإبل، ويقدر حجم الثروة الحيوانية بنحو 25.6 مليون رأس من الضأن والماعز والإبل، بجانب وجود فرق لمكافحة نواقل الأمراض في عدد من المواقع مكة المكرمة والمدينة المنورة، والاهتمام بتنفيذ زيارات ميدانية لمراقبة ورفع مستوى الالتزام البيئي، والإشراف على سلامة الإرساليات، والتأكد من خلوها من الأمراض، وتدشين غرفة عمليات لمراقبة سير العمل في المحاجر والمختبرات والمسالخ وأسواق النفع العام، بجانب رصد جودة الهواء والماء والتربة، وقياس مستويات الضوضاء، وإطلاق حملة للتوعية البيئية تحت شعار “إنها طاهرة”.
كما دشنت الوزارة منصة إلكترونية ذكية للإنذار المبكر لحالة الطقس.
وتعمل منظومة الوزارة من خلال الهيئة العامة للأمن الغذائي على تأمين مخزونات القمح والدقيق خلال موسم الحج في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، وذلك بطاقة تخزينية للقمح تبلغ “445” ألف طن، ومخزونات احتياطية للقمح بأكثر من “487” ألف طن، وإنتاج “3912” طنًا من الدقيق يوميًا، وخزن احتياطي للدقيق المنتج من شركات المطاحن بحجم “964” ألف كيس من سعة “45” كجم.
ولتطوير البنى التحتية لدعم إمدادات المياه ورفع كفاءة الشبكات وزيادة سعة خطوط نقل الصرف الصحي نفذت الشركة الوطنية للمياه “12” مشروعًا في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة؛ لضمان تقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن. ويعمل مركز المراقبة والتحكم بالشركة على المتابعة اللحظية لخدمات المياه على مدار الساعة، ومتابعة كميات المخزون المائي وحالات الضخ، والتنبؤ لأي طارئ، باستخدام أحدث التقنيات الذكية لضمان سير العمل وفق أعلى معايير الجودة.
كما تعمل شركة المياه على تنفيذ الخطة التشغيلية من خلال أكثر من “3226” كادرًا بشريًا، وفرق ميدانية للتشغيل والصيانة، منتشرة في أرجاء المشاعر المقدسة لمباشرة الحالات الطارئة، فيما يبلغ الخزن المائي المخطط له من قبل الشركة والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة أكثر من 9.8 مليون متر مكعب؛ لدعم العمليات التشغيلية بمكة المكرمة والمدينة المنورة. وكميات المياه المستهدف معالجتها تجاوزت “888” ألف متر مكعب يوميا، مع توقعات بزيادة الكمية يوميًا في أوقات الذروة. ويجري المختبر المركزي والمختبرات المتنقلة للشركة “2600” فحص مخبري يوميًا؛ للتأكد من جودة وسلامة المياه. وقامت بإجراء “3” تجارب تشغيلية بدءًا من العام الهجري الحالي، وتستمر حتى بداية العام الجديد؛ للتأكد من جاهزية وسلامة شبكات المياه والحريق والتبريد والصرف الصحي، ومكافحة الحريق والتبريد بطول “5” ملايين متر طولي بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
وتقوم الوزارة في منطقة مكة المكرمة بالإشراف على جميع الأعمال التنظيمية والتنفيذية، والتنسيق مع إمارة المنطقة والجهات الأخرى ذات الصلة، والمشاركة في أعمال لجان الحج، واستلام التقارير من مركز “وقاء” الذي يتولى وضع الخطط التشغيلية لعمليات مكافحة الأمراض الحيوانية والمشتركة ونواقلها خلال الموسم، ورفع التقارير للجهات ذات العلاقة.
وفيما يخص الأرصاد ومراقبة الطقس عمل المركز الوطني للأرصاد خلال موسم الحج هذا العام على تدشين منصة أعمال الحج والتنبؤات الجوية، وغرفة عمليات الأرصاد بمشعر منى، ويتولى إصدار تقرير الحالة المناخية وتسليمه للجهات العاملة، وكذلك تدشين عدد من المحطات الأتوماتيكية بالمشاعر المقدسة والمنطقة المركزية للحرم بهدف زيادة التغطية الجغرافية ودقة المعلومة، وإعلان حالة الطقس على المشاعر المقدسة، وإطلاق مركز إعلامي وفق أفضل التقنيات التي تسهم في إيصال المعلومة الأرصادية بأربع لغات في المشاعر المقدسة، ومراقبة ورصد الأحوال الجوية على مدار الساعة، وإعداد ونشر التقارير اليومية عن الحالات الجوية، واعداد التقارير الخاصة بوزارة الداخلية، وعمل نشرة جوية افتراضية لارتفاع درجات الحرارة مع الجهات ذات العلاقة والتأكد من رفع الجاهزية.
وبعد اعتماد اللائحة التنفيذية لنظام إدارة النفايات واكتمال منظومة المركز الوطني لإدارة النفايات للرقابة والتفتيش باشر المركز مهامه لهذا الموسم بانتشار فرق الرقابة والتفتيش في المدينة المنورة ومكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وتنفيذ الجولات الرقابية على أنشطة إدارة النفايات لضمان امتثالها لنظام إدارة النفايات ولائحته التنفيذية؛ إذ يعمل المركز على تنفيذ ثلاث مبادرات لتعزيز السلوك الواعي بإنتاج النفايات والمساهمة في إعادة التدوير، والتخلص الآمن من نفايات المسالخ والمجازر، وفرز النفايات البلدية الصلبة والاستفادة من الإحرامات وخفض معدل النفايات المتولدة خلال موسم الحج، إضافة إلى تقديم الدعم لمشروع إنشاء خلايا هندسية مؤقتة للتخلص من نفايات الهدي والأضاحي، وتوفر المعايير والاشتراطات المطلوبة في مراحل متقدمة من المشروع لضمان سرعة الإنجاز والجاهزية للخلايا قبل بداية الموسم، كما قام المركز بترخيص تقنيتين لمعالجة النفايات السائلة للمسالخ والمجازر، ووقف المركز على تجارب ميدانية أجريت على نفايات المجازر في مكة المكرمة.
وتواصل منظومة البيئة والمياه والزراعة تنفيذ الخطة التشغيلية لموسم حج 1444هـ، والاستعداد الكامل والجاهزية التامة لتوفير الراحة لضيوف الرحمن، وتقديم الخدمات في قطاعات المنظومة كافة.

خطب فضيلة الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط في المسلمين اليوم الجمعة بالمسجد الحرام، وأوصاهم بتقوى الله وعبادته، والتقرب إليه بطاعته بما يرضيه، وتجنب مساخطه ومناهيه.
وقال فضيلته: الحمد لله الذي منَّ على أهل الإسلام بفريضة الحج إلى بيته الحرام، أحمده سبحانه على آلائه العظام، ومننه الجسام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك القدوس السلام، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدالله ورسوله، بيَّن المناسك بواضح القول وبيِّن الفعل، كيلا تضل فيها الأفهام ولا تعلق بها الأوهام. اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه الأئمة الأبرار المُتَّقين الأعلام، صلاةً وسلامًا دائمين ما تعاقبت الليالي والأيام.
وأضاف قائلًا: بيت الله الحرام، وحرمه الآمن، ومشاعره المباركة العظام، كل أولئك مما تتجدد به ذكرى إمام الحنفاء، ورافع القواعد من البيت، إبراهيم أبي الأنبياء، خليل الرحمن -عليه وعلى نبينا أفضل صلاة وأزكى سلام- كما قال عز اسمه: {وَإِذ يَرفَعُ إِبراهيمُ القَواعِدَ مِنَ البَيتِ وَإِسماعيلُ رَبَّنا تَقَبَّل مِنّا إِنَّكَ أَنتَ السَّميعُ العَليمُ}.
وبيّن فضيلته أنَّ الحج استجابة لنداء الخليل بالحج، ذلك النداء الذي أمره به ربه بقوله سبحانه: {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ}.. وفي قصد هذا البيت الشريف، في هذه الأشهر الغُر، تجديدٌ لذكرى هذه النعمة، التي أكرم الله بها خليله عليه السلام، وهو تجديدٌ في مواطن الذكريات الأولى، عند البيت والحجر، والركن والمقام، والصفا والمروة وزمزم، ومنى وعرفة والمشعر الحرام.
وحث الدكتور خياط على توثيق عرى التوحيد الخالص لله رب العالمين، وأخذ النفوس بكمال الالتزام به، وتمام العمل بما يقتضيه، والحذر من كل ما يضاده وينافيه، وهو الشرك الذي يحبط به العمل، فلا ينتفع به صاحبه، {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}. {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا}، أي: أشركوا فيه مع الله غيره.
وأردف قائلًا: عباد الله حجاج بيت الله، إن فرصة حج البيت لهي من أعظم ما يتم به تجريد التوحيد، وتحقيق العبودية لله، الذي لا معبود بحق إلا هو سبحانه؛ إذ في كل نسك من مناسك الحج، وفي كل شعيرة من شعائره، تتجلى العبودية لله في أوضح صورها، ويتبدى أثرها ظاهرًا في أداء هذه الشعائر من نية إحرام، وتجرد من المخيط، وحسر عن الرؤوس، وطواف بهذا البيت، واستلام الركن، وتقبيل الحجر الأسود، والسعي بين الصفا والمروة، والوقوف بعرفة، والمبيت بمزدلفة ومنى، ورمي الجمار، والذبح أو النحر، وطواف الإفاضة، في كل ذلك مظهر للعبودية الخالصة لله رب العالمين، بإفراده بجميع أنواع العبادة، التي هي الغاية من خلق العباد، كما قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}.
وأبان فضيلته أن في مناسك الحج أيضًا تذكيرًا بمواقف العبد في الدار الآخرة، يبعث على دوام الاستعداد لها، وعدم الغفلة عنها بزهرة الحياة الدنيا وزينتها.
وشدد على الحاج بأداء الشعائر، والتزام أقوم السبل الموصلة إلى الغاية من رضوان الله، والظفر بكريم جزائه الذي أبان عنه ودل عليه خبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم بقوله: “العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِما بيْنَهُمَا، والحَجُّ المَبْرُورُ ليسَ له جَزَاءٌ إلَّا الجَنَّةُ” أخرجه الشيخان في صحيحيهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وإن السبيل الذي يتعين على حاج بيت الله التزامه وعدم الحيدة عنه ليحظى بهذا الموعود. وجاء بيانه في قوله سبحانه: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ}. وبيّنه رسول الهدى صلوات الله وسلامه عليه بقوله: “مَن حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ، ولَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَومِ ولَدَتْهُ أُمُّهُ”. أخرجه الشيخان في صحيحيهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
وتابع خطبته موضحًا أن من السبل أيضًا: اختيار الحلال من الكسب والتزود به لأداء هذه الفريضة، كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إلَّا طَيِّبًا، وإنَّ اللَّهَ أمَرَ المُؤْمِنِينَ بما أمَرَ به المُرْسَلِينَ، فقالَ: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ}، وقالَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ}، ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أشْعَثَ أغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إلى السَّماءِ، يا رَبِّ، يا رَبِّ، ومَطْعَمُهُ حَرامٌ، ومَشْرَبُهُ حَرامٌ، ومَلْبَسُهُ حَرامٌ، وغُذِيَ بالحَرامِ، فأنَّى يُسْتَجابُ لذلكَ؟!”.
وإن للحاج في كل خطوة من خطواته، منذ أن يبرح بيته ويفارق وطنه حتى يقضي مناسكه ويختم أعمال حجه، مواقف دعاء وتضرع، تقتضي منه أن يطيب كسبه، وأن تزكو نفقته.
وبيّن أن من السبل التي تتعين على الحاج الأخذ بها: الإخلاص لله تعالى في كل ما يعمل من عمل، وتحري الإتيان به على الوجه المشروع، السالم من الابتداع، قال الفضيل بن عياض رحمه الله في قوله سبحانه: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا}: “إن العمل إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يُقبل، وإذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا لم يُقبل حتى يكون خالصًا صوابًا، والخالص أن يكون لله، والصواب ما كان على السنة”.
وتابع قائلًا: يا عباد الله، في جوار هذا البيت العتيق، وهذا الحرم الآمن، تتوثق الصلات بين أهل الإسلام، وتقوى الوشائج، وتسود المحبَّة والتعارف والتآلف والتعاطف الذي هو من أظهر سمات المجتمع الإسلامي الراشد، الذي يأخذ أفراده بنصيب وافر من أعمال البر، بالإحسان إلى الفقراء واليتامى والأرامل، ودعم المؤسسات الخيرية الرسمية والمعتمدة، بإمدادها بألوان المعونة، التي تعينها على القيام بأعمال تطوعية جميلة السعي جليلة المراد، فإن هذا من النفقة في الحج والعمرة، التي يؤجر عليها المنفق، ويشكر له سعيه، ففي الصحيحين وغيرهما عن أم المؤمنين السيدة عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال لها في عمرتها: “إنَّ لكِ من الأجرِ على قدرِ نصَبِك ونفقتِك”.
* وفي المدينة المنورة أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالمحسن القاسم المسلمين بتقوى الله -عز وجل- ومراقبته في السر والنجوى.
وقال فضيلته: أيها المسلمون تتجدد مواسم الخيرات على العبادـ فضلاَ من الله وكرمًا, فما إن تنقضي شعيرة إلا وتليها عبادة أخرى؛ ليغسلوا فيها درنهم، وتعلو بها درجاتهم. وقد أظلتنا أيام عشر مباركة، هي خير الأيام، وأفضلها، وأجلها، وأعظمها.. أقسَمَ الله بها {وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ}. قال مسروق -رحمه الله-: هي عشر الأضحى أفضل أيام السنة. وهي من أيام الله الحرم وخاتمة الأشهر المعلومات التي قال الله فيها: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ}. نهارها أفضل من نهار العشر الأواخر من رمضان.
وفضيلة عشرة ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيها من الصلاة والصيام والصدقة والحج.. ولا يأتي ذلك في غيرها.
وبيّن فضيلته أن التفاضل بين الليالي والأيام داعٍ لاغتنام الخير فيها. ومن اغتنام العشر الإكثار من الأعمال الصالحة فيها؛ فالعمل الصالح فيها أحب إلى الله من العمل نفسه إذا وقع في غيرها.
ومن فضل الله وكرمه أن الطاعات في هذه العشر متنوعة. ومما شرع فيها الإكثار من ذكر الله قال تعالى {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ}، والتكبير المطلق في كل وقت من الشعائر في عشر ذي الحجة، وكذلك الصدقة عمل صالح، بها تفرج الكرب، وتزول الأحزان.. وخير ما تكون في وقت الحاجة وشريف الزمان.
وقال فضيلته: إن مما يستحب في العشر صيام التسعة الأولى منها، مشيرًا فضيلته إلى أنه الأفضل للحاج أن لا يصومها تأسيًا بفعل النبي صلى الله عليه وسلم، وإبقاءً لقوته؛ ليستكثر من التضرع والدعاء. ويوم عرفة ملتقى المسلمين المشهود، يوم رجاء وخشوع وذل وخضوع، يوم كريم على المسلمين، والدعاء عظيم المكانة رفيع الشأن، يرفع العبد إلى مولاه حوائجه، ويسأله من كرمه المتوالي.
وأشار فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالمحسن القاسم إلى أن في عشر ذي الحجة يوم النحر أعظم الأيام عند الله؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إنَّ أعظمَ الأيَّامِ عندَ اللَّهِ تبارَكَ وتعالَى يومُ النَّحرِ، ثمَّ يومُ القُرِّ”، وهو أشد الأيام عند الله حرمة، وهو أحد عيدي المسلمين، يوم فرح وسرور بأداء ركن من أركان الإسلام، وهو أفضل أيام المناسك وأظهرها وأكثرها جمعًا، وهو يوم الحج الأكبر، وفي ذلك اليوم العظيم وصى النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة وأمته بأن يبلغوا الدين للناس، ففي أيام النحر والتشريق عبادة مالية بدنية، هي أحب الأعمال إلى الله، قرنها الله بالصلاة فقال: “فصل لربك وانحر”، وحث الله على الإخلاص في النحر وأن يكون القصد وجه الله وحده.
وختم فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالمحسن القاسم حاثًا المسلمين على اختيار أفضل الأضاحي، فاضلها وأغلاها ثمنًا وأنفسها عند أهلها.. مبينًا أن شاة واحدة تجزئ عن الرجل وأهل بيته، ومنبهًا فضيلته بعدم التذمر من ثمنها؛ فثوابها عند الله عظيم.

كشفت وزارة الصحة أن مستشفى منى الشارع الجديد على أتم الاستعداد لاستقبال المراجعين من حجاج بيت الله الحرام لتقديم الخدمات الصحية لهم، ضمن منظومة المنشآت الصحية بالمشاعر المقدسة في مكة المكرمة.
وبينت أن سعة مستشفى منى الشارع الجديد تبلغ 50 سريرًا، منها 13 سريرًا للطوارئ، وسريران للإنعاش، و3 أسرة عزل، وقسم للإجهاد الحراري وضربات الشمس. كما تم تجهيز أسرة خاصة لقسم الإسعاف والطوارئ بأجهزة حديثة لاستقبال الحالات الطارئة. كما يوجد بالمستشفى 10 عيادات عامة وتخصصية، وقسم للمناظير، ووحدة عزل، ووحدة عناية مركزة بسعة 16 سريرًا بكامل تجهيزاتها الطبية، ووحدة غسل الكلى بسعة 4 أسرة، وقسم التعقيم، وأقسام للتنويم. كما تم تجهيز المختبر بالمستشفى بأحدث الأجهزة الحديثة التي تعطي نتائج سريعة في وقت قياسي.

أكدت النيابة العامة أن التحايل على وسائل السلامة في سكن الحجاج مخالفة تستوجب العقوبة، وحذرت المتحايلين من أن السجن والغرامة بانتظارهم.
وتفصيلاً، حددت النيابة العامة الأفعال والممارسات المحظورة على مقار سكن ضيوف الرحمن، مبينة أن عقوبات المخالفين تشمل السجن مدة تصل إلى 6 أشهر، وغرامة مالية تصل إلى 30 ألف ريال، وفقًا لـ”أخبار 24″.
وأوضحت النيابة العامة أنه يحظر التحايل أو الغش في توفير متطلبات الحماية من الحريق في المنشآت، والتحايل أو الغش أو التدليس من المكاتب الهندسية في مخططات السلامة، وإعادة تشغيل المنشأة أو جزء منها بعد إيقافها لوجود مخالفة ذات خطورة حالت دون إزالتها.
وأضافت: المحظورات تشمل أيضًا التحايل أو الغش أو الإهمال في صيانة وسائل السلامة وفقًا لما نصت عليه اللوائح وأوصت به الجهة المصنعة، إلى جانب استيراد أو بيع أو تركيب أنظمة ومعدات ووسائل سلامة غير مطابقة للمواصفات المعتمدة دوليًّا ومحليًّا.

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة لصاحب السمو الملكي الدوق هنري، الدوق الأكبر لدوقية لكسمبورغ الكبرى، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
وأعرب الملك المفدى عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لسموه، ولحكومة وشعب دوقية لكسمبورغ الكبرى الصديق اطراد التقدم والازدهار.
كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة لصاحب السمو الملكي الدوق هنري، الدوق الأكبر لدوقية لكسمبورغ الكبرى، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
وعبّر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لسموه، ولحكومة وشعب دوقية لكسمبورغ الكبرى الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

وجّه الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بإنشاء المجلس الميداني التنفيذي في المسجد النبوي برئاسة معاليه، وعضوية مساعدي الرئيس العام والوكالات الميدانية والتنفيذية والجهات ذات العلاقة.
وأوضح السديس أن المجلس الميداني التنفيذي يهدف إلى تعزيز مكامن القوة، وتجويد الخدمات، ومعالجة الملحوظات عن كثب؛ لتقديم أفضل وأجود وأرقى الخدمات لضيوف الرحمن.
وبيّن الشيخ السديس أن خدمة حجاج بيت الله الحرام في الحرمين الشريفين تأتي بجهود كبيرة، تقودها القيادة الرشيدة – أيدها الله – لتوفير جميع الخدمات والإمكانيات لخدمة ضيوف الرحمن.

أفاد المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى- بأن الفرصة لا تزال مهيأة لهطول أمطار رعدية مسبوقة برياح نشطة، تحد من مدى الرؤية الأفقية، على أجزاء من مناطق (جازان، عسير والباحة)، تمتد إلى الأجزاء الجنوبية من مرتفعات منطقة مكة المكرمة، كما يستمر تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار التي تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من المنطقة الشرقية، وأجزاء من منطقتي المدينة المنورة وحائل.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-40 كم/ ساعة، تصل إلى أكثر من 45 كم/ ساعة مع تكوّن السحب الرعدية على الجزء الجنوبي, وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف، ويصل إلى أكثر من مترين مع تكوّن السحب الرعدية على الجزء الجنوبي، والبحر خفيف إلى متوسط الموج ومائج مع تكوّن السحب الرعدية على الجزء الجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي غربية إلى شمالية غربية بسرعة 20-40 كم/ ساعة, وارتفاع الموج من متر إلى مترين, والبحر متوسط الموج.

أعلن الأمن العام ممثلًا في الإدارة العامة للمرور بدء العمل بمنع دخول المركبات غير المصرح لها إلى المشاعر المقدسة من منتصف ليل الخامس من ذي الحجة حتى نهاية يوم الـ (13) من ذي الحجة لعام 1444هـ.
وأكدت قيادة قوات الحج لشؤون المرور أن عقوبة ناقلي من لا يحملون تصاريح حج نظامية السجن لمدة تصل إلى (6) أشهر، وغرامة مالية تصل إلى (50,000) ريال عن كل مخالف يتم نقله، وتتعدد الغرامة المالية بتعدد المخالفين المنقولين، والمطالبة بمصادرة وسيلة النقل البرية بحكم قضائي إن كانت مملوكة للناقل أو المتواطئ أو المساهم، وترحيل الناقل المخالف إن كان وافدًا بعد تنفيذ العقوبة، ويمنع من دخول المملكة وفقًا للمدد المحددة نظامًا.