التقى معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل في مقر الوزارة بالرياض اليوم، وزير الأراضي والبُنية التحتية والنقل في جمهورية كوريا الجنوبية وان هي ريونق، وذلك بحضور معالي نائب وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان المهندس عبدالله بن محمد البدير، وعدد من كبار المسؤولين.
واستعرض الجانبان أُطر تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في القطاعين البلدي والإسكاني ومجالات المُدن الذكية، وأهمية استمرار العمل وفق بنود البرنامج التنفيذي الذي تم توقيعه بين الطرفين مطلع يناير 2023 في الرياض، إضافة إلى مراجعة المشاريع المشتركة بين الوزارتين وتبادل المعلومات حول عدد من المشروعات الجديدة التي تشرف عليها “البلدية والإسكان”.
وناقش اللقاء فرص مشاركة الجانب الكوري في معرض “سيتي سكيب جلوبال” الذي تستضيفه الرياض خلال الفترة من 10-13 سبتمبر المقبل، حيث تم توجيه الدعوة للشركات العقارية الكورية للمشاركة في هذا الحدث الذي يعد من أكبر الفعاليات في مجال التطوير العقاري في الشرق الأوسط.
وشهد الجانبان مراجعة التقدم الذي أحرزته مجموعة العمل في (التوأم الرقمي، وchatGPT، والخدمات السحابية والخرائط)، والتي تم إنشاؤها منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين، إضافة إلى متابعة أعمال المذكرة الموقعة بين (وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان ووزارة الاستثمار وNAVER).
وفي ختام اللقاء، أشاد معالي الوزير الحقيل بالتطور اللافت للعلاقات بين البلدين الصديقين، والتعاون الذي يشمل جميع المجالات، والفائدة التي انعكست على إقامة التحالفات والشراكات الإستراتيجية بين الطرفين، متمنياً الاستمرار في تبادل التجارب والخبرات بين الطرفين بما يحقق مصالحهما المشتركة.
Category: المملكة
-

الحقيل يلتقي وزير الأراضي والبنية التحتية والنقل الكوري
-

وزيرِ الدفاع يتلقَّى اتصالًا هاتفيًّا من نظيره الإيطالي
تلقَّى صاحبُ السموِّ الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز،وزير الدفاع اتصالًا هاتفيًّا من معالي وزير الدفاع الإيطالي السيد جويدو كروسيتو.
وجرى – خلال الاتصال- استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وبحث التعاون والتنسيق المشترك في المجال العسكري والدفاعي، وسبل تعزيزه، بالإضافة إلى مناقشة عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. -

سفير المملكة لدى المغرب يتفقد صالة مبادرة طريق مكة بالدار البيضاء
تفقد معالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المغربية عبدالله بن سعد الغريري، اليوم ، صالة “مبادرة طريق مكة” في مطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، حيث اطلع على سير العمل والخدمات اللازمة لخدمة ضيوف الرحمن من المملكة المغربية الشقيقة.
وأكد معاليه أن المملكة العربية السعودية، سخرت جميع الإمكانات البشرية لخدمة ضيوف الرحمن، وذلك بتقديم أفضل الخدمات للحجاج لتنقلهم أثناء الحج، مشيراً إلى أن المبادرة حققت نجاحاً متميزاً في عامها الثاني بالمملكة المغربية على جميع المستويات المتعلقة بمنظومة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
وأشاد السفير الغريري بإجراءات سير العمل في صالة المبادرة التي ينفذها الجانبان المغربي والسعودي، لتسهيل وتيسير مناسك ضيوف الرحمن، وتنظيم الخدمة في المطار بوقت قياسي، مشيداً بفريق عمل مبادرة “طريق مكة ” وجميع الجهات المشاركة وما يقدمونه من خدمات لحجاج بيت الله المستفيدين من المبادرة.
يُذكر أن مبادرة “طريق مكة” تأتي ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن، أحد برامج رؤية السعودية 2030، وتُنفَّذ للعام الخامس في (7) دول، هي: المغرب، إندونيسيا، ماليزيا، باكستان، بنجلاديش، ولأول مرة في جمهوريتَي تركيا وكوت ديفوار. -

“وزير الحج”: المملكة ترحب بضيوف الرحمن في موسم يشهد عودة أعداد الحجاج إلى ما كانت عليه قبل الجائحة
عوض مانع القحطاني – الرياض
أكد معالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق الربيعة أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والمتابعة الحثيثة والقيادة المباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- اقتضت اتخاذ كافة الاستعدادات لرفع سقف أعداد الحجاج إلى ما كانت عليه قبل جائحة كورونا “كوفيد 19”.
وقال معاليه في مؤتمرٍ صحفي عقده اليوم بالعاصمة الرياض: “سنعود بإذن الله في موسم حج هذا العام إلى الأعداد الطبيعية التي كانت قبل مع إتاحة المنافسة هذه السنة بين شركات مقدمي خدمات الحج، لتحفيزهم على تقديم أفضل خدماتهم لضيوف الرحمن، مؤكداً أن المملكة تجاوزت ولله الحمد جميع التحديات التي مرت بها خلال الجائحة وتميزت بتنظيم مواسم حج استثنائية، في ظل تواجد الجائحة وتأثيرها على دول العالم كافة.
ورفع معالي الدكتور الربيعة الشكر لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على التوجيهات الكريمة التي تقتضي عودة أعداد الحجاج ولله الحمد إلى ما كانت عليه قبل جائحة كورونا، بناءً على نتائج المراجعة الدقيقة للمؤشرات الصحية وتوصيات الجهات الصحية، وجاهزية المملكة لإقامة الحج بأعداد أكبر مما كانت خلال الجائحة.
وأشار إلى أن الوزارة باشرت بالتكامل مع جميع الجهات المعنية من القطاعين الحكومي والخاص، الإعداد لمهامها التنظيمية والتنفيذية في الحج مبكرًا من بداية عام 1444 هـ، لافتا إلى أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد – حفظهما الله – تقتضي بأن تكون “صحة الإنسان أولا”، إذ تمكنت الوزارة من الإعلان المبكر لموسم حج عام 1444هـ 2023 م قبل قدوم الموسم بعدة أشهر، وأتاحت للحجاج التقديم على الحج خلال كامل الفترة دون حد أعلى للعمر، لإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المسلمين لأداء الفريضة عبر باقات متنوعة تناسب احتياجاتهم.

وأكد معاليه استمرار المملكة في جهودها المتواصلة لتسهيل قدوم ضيوف الرحمن لأداء مناسك الحج ضمن منظومة إلكترونية متكاملة بداية من الحجز الإلكتروني واختيار حزم الخدمات المرغوب بها وحتى الحصول على تأشيرة الحج والوصول بيسر وسلام إلى المشاعر المقدسة. وبين الدكتور الربيعة أن الوزارة أطلقت منصة “نسك حج” بـ 7 لغات متنوعة لتكون منصة خاصة بحجاج أوروبا، والأمريكتين، وأستراليا، والقادمين من أكثر من 58 دولة، لتمكنهم من التقديم المباشر لحج 1444 هـ 2023 م واختيار الحزم المرغوبة من الباقات والخدمات التي توفر تجربة متكاملة لأداء فريضة الحج لحجاج تلك الدول مثل: رحلات الطيران، والسكن، والنقل، وخدمات الإعاشة، وخدمة المرشد المرافق للحجاج، وخدمات الدفع المتعددة، والدعم الفني، إلى جانب بطاقة الحاج الذكية التي تمثل هوية الحاج، حيث تواصل الوزارة جهودها في تطوير التقنيات المتعلقة بها؛ لتسهم بشكل فعال في تنظيم وتسهيل العديد من الخدمات.
ونوّه معاليه بتميز المملكة ولله الحمد عندما يتعلق الأمر بإدارة الحشود الضخمة، إذ يتم العمل ضمن منظومة محكمة تتكامل فيها البنى التحتية وتقنيات قياس الكثافات البشرية مع برامج التفويج المعدة مسبقا وخطط الجهات الأمنية في إدارة وتنظيم الحشود، لتتكاتف تلك الجهود وتمكن جميع المسلمين من أداء مناسكهم بطمأنينة ويسر، لافتاً الانتباه إلى أن المملكة تسعى خلال السنوات القادمة إلى أن تكون جميع إجراءات الحج إلكترونية بداية من القدوم وحتى المغادرة سالمين إلى بلدانهم بإذن الله، وأسهمت اليوم بطاقة الحاج الذكية التي تحفظ جميع معلومات الحاج في تسهيل تقديم الخدمات الصحية واللوجستية اللازمة خلال وجود الحاج بالمملكة.
وفي إطار حرص الوزارة على مواكبة التغييرات في حج هذا العام خصوصا مع عودة أعداد الحجاج لما كانت قبل الجائحة، جرى زيادة أعداد القوى البشرية العاملة خلال الموسم، حرصًا على تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات لحجاج بيت الله الحرام.
وعن الاستعدادات المتعلقة بالنقل والتفويج، أكد معاليه أن الوزارة عملت قبل بدء الموسم على مجموعة من التجارب الفرضية لنقل الحجاج التي كانت ناجحة ولله الحمد، وبلغت وسائل النقل المصرحة والمخصصة للحجاج حتى الآن 18.277 حافلة.
وفيما يخص العمرة، أوضح معاليه أن الوزارة بدأت استعداداتها لاستقبال معتمري بيت الله الحرام مباشرة بعد انتهاء موسم الحج، مُعلنًا عن بدء عمرة هذا العام بعد موسم الحج مباشرة واستقبال التأشيرات الخاصة بالعمرة، داعياً الراغبين في أداء العمرة، إلى زيارة منصة “نسك” المتوفرة بـ 9 لغات متنوعة لتسهم في تسهيل إصدار التأشيرات إلكترونيا خلال أقل من 24 ساعة، وتيسير إجراءات زيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة، مع إتاحة اختيار خدمات السكن والإقامة والتنقل المناسبة لرغبة الزائر.
وأفاد الدكتور الربيعة أن المملكة سهلت قدوم المعتمرين عبر إتاحة مجموعة متنوعة من التأشيرات بلغت 7 تأشيرات مختلفة تسمح بأداء مناسك العمرة، فكان آخرها تأشيرة ” الترانزيت “، التي تتيح الدخول الى المملكة لمدة 4 أيام وأداء العمرة، وتوفير التسهيلات وسبل الراحة للمعتمرين، فكانت أبرز التسهيلات المقدمة: خفض قيمة التأمين الشامل الخاص بتأشيرة العمرة من 235 ريالًا إلى 88 ريالًا بنسبة تخفيض تصل إلى 63%.

وفيما يتعلق بإثراء رحلة معتمري بيت الله الحرام إيمانيًّا وثقافيًّا، أفاد معاليه بأن منظومة العمل قامت بتطوير وتفعيل المواقع التاريخية الإسلامية المرتبطة بالسيرة النبوية، لتكون متاحة ومجهزة وفق أعلى المعايير لاستقبال زوار المملكة من مختلف أنحاء العالم. كما بدأ العمل على تجهيز أكثر من20 معرضا وأكثر من 100 موقع تاريخي إسلامي، مشيرا إلى الزيارات الدولية التي عمدت إليها الوزارة بالتعاون مع شركائها في المنظومة من القطاعين الحكومي والخاص، بهدف تسهيل إجراءات قدوم المعتمرين إلى مكة المكرمة، مبينا أن هذه الزيارات أسهمت في توضيح الإجراءات المتعلقة بالحج والعمرة لكل دولة مع الخروج بنتائج واتفاقيات متعددة تُسهم في تحسين تجربة ضيوف الرحمن وترفع من مستويات الرضا لدى ضيوف الرحمن.
وفي هذا الصدد قال معاليه: “إحدى القرارات التي تم الإعلان عنها خلال الزيارات السابقة، تمديد تأشيرة العمرة من 30 إلى 90 يومًا، وإمكانية الدخول إلى المملكة بتأشيرات متنوعة لأداء العمرة، وأخيرا استحداث منصة “نسك” لتسهيل إجراءات القدوم إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، كما حرصنا خلال الزيارات الدولية على رفع مستوى التوعية لدى ضيوف الرحمن عبر مشاركة الدول المستهدفة مجموعة من المواد التوعوية الاستثنائية، كدليل العمرة الشامل الذي يعرّف المعتمر بأبرز المحطات التي يمر من خلالها حتى يكون مستعدًّا لخوض تجربته الإيمانية بكل يسر وأمان.
-

اكتمال وصول ضيوف خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة من 90 دولة من مختلف العالم
اكتمل وصول ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، ضمن البرنامج الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، اليوم، حيث قدموا من أكثر من 90 دولة من مختلف قارات العالم، والبالغ عددهم 1300 حاج وحاجة، تنفيذًا للأمر السامي الكريم باستضافتهم لموسم حج هذا العام 1444هـ، وكان في استقبالهم وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عواد بن سبتي العنزي.

وفور وصولهم إلى مقر إقامتهم بمكة المكرمة، استقبلتهم اللجان العاملة في البرنامج بالورود وماء زمزم والتمر والقهوة، مصحوبة بالتكبيرات التي صدحت بها حناجر الضيوف، مقدمين لهم التهنئة بسلامة الوصول، واختيارهم ضيوفًا بالبرنامج، متمنين لهم طيب الإقامة، وفق تسخير لكافة الإمكانات والتسهيلات، بمتابعة من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على البرنامج الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ. 
ثم توجه الحجاج عقب استقرارهم في الفندق، إلى الحرم المكي الشريف لتأدية طواف القدوم، رافعين أكف الضراعة لله ــ عز وجل ــ أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ــ حفظهما الله ــ خير الجزاء على ما وجدوه من عناية واهتمام، وتوفير ما يحتاج إليه الحاج من أجل أدائهم مناسكهم، معربين عن شكرهم وامتنانهم لقيادة المملكة على ما تقدمه لقاصدي الحرمين الشريفين من خدمات جليلة. 
يذكر أن اللجان العاملة بالبرنامج عملت على إنهاء مختلف الإجراءات والإعداد للضيوف، شملت مقار الإقامة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة منذ وقت مبكر؛ ليؤدوا مناسكهم بيسر وطمأنينة، إضافة إلى إعداد وتنفيذ البرامج اليومية للضيوف في مقر استضافتهم بمكة المكرمة، والمشاعر لحين عودتهم إلى بلادهم. -

ولي العهد يرأس وفد المملكة المُشارك في قمة “من أجل ميثاق مالي عالمي جديد” المنعقدة في باريس
رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وفد المملكة المُشارك في قمة “من أجل ميثاق مالي عالمي جديد” المنعقدة في باريس.
وقد شهد سمو ولي العهد الافتتاح الرسمي للقمة.

وتتناول القمة التي ستستمر أعمالها يومي 22 ـ 23 يونيو مناقشة بناء توافق جديد لنظام مالي عالمي أكثر استجابة وإنصافًا وشمولية لمكافحة عدم المساواة، وقضايا التغير المناخي، ومكافحة الفقر، وحماية التنوع البيولوجي، والاتفاق على أفضل السبل لمواجهة هذه التحديات في البلدان الفقيرة والناشئة في الدول النامية. 
حضر القمة، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، ومعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان، ومعالي سكرتير سمو ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد. -

وزير الداخلية يتفقد عدداً من المشاريع التطويرية في المشاعر
تفقد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، عدداً من المشاريع التطويرية في المشاعر المقدسة.
واطلع الأمير عبدالعزيز بن سعود خلال جولة قام بها على عددٍ من المشروعات التطويرية الجديدة التي تم تنفيذها خلال هذا العام لخدمة حجاج بيت الله الحرام، ومن أبرزها مشروع تطوير وتحسين جبل الرحمة والمنطقة المحيطة به، وتهيئة وتهذيب المساحات الجبلية ومواقع الهضاب بمشعري منى ومزدلفة، ورفع قدرات الطاقة الكهربائية، بالإضافة إلى تطوير مخيمات الحجاج بالمشاعر ومواقع انتظار الحجاج عند محطات قطار المشاعر.

رافق سموه معالي وزير الحج والعمرة توفيق بن فوزان الربيعة، ومعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ومعالي رئيس أمن الدولة الأستاذ عبدالعزيز بن محمد الهويريني، ومعالي نائب وزير الداخلية الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، ومعالي نائب رئيس أمن الدولة الأستاذ عبدالله بن فهد العويس، ومعالي مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني، ومعالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، ومعالي وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية الأستاذ محمد بن مهنا المهنا، ومعالي مدير الأمن العام الفريق محمد بن عبدالله البسامي، و الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة المهندس صالح الرشيد. -

مكافحة المخدرات تضبط (1,242,740) قرص إمفيتامين في عمليتين أمنيتين
صرح المتحدث الرسمي للمديرية العامة لمكافحة المخدرات الرائد مروان الحازمي، بأن المتابعة الأمنية لشبكات تهريب وترويج المخدرات التي تستهدف أمن المملكة وشبابها، أسفرت عن ضبط “1,242,740” قرص إمفيتامين، في عمليتين أمنيتين، مخفية في شحنة خلايا نحل ومركبة بمنطقة المدينة المنورة، والقبض على “7” متهمين، وهم “4” مقيمين و”3″ مواطنين، وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية الأولية بحقهم وإحالتهم إلى النيابة العامة.
وأهابت الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام “911” في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و”999″ في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات “995”، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.
-

وزير المالية يشارك في المنتدى التنموي لصندوق أوبك للتنمية الدولية
الجزيرة – سعد المصبح
شارك معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان في المنتدى التنموي لصندوق أوبك للتنمية الدولية، وكذلك في الاجتماع الوزاري للصندوق، اللذين عُقدا يومي الثلاثاء والأربعاء 2 – 3 ذو الحجة 1444هـ الموافق 20 – 21 يونيو 2023م في العاصمة النمساوية فيينا، بحضور أصحاب المعالي وزراء مالية الدول أعضاء الصندوق.
وشهد المنتدى عقد عدة جلسات نقاشية تناول المشاركون فيها المشهد الحالي للتنمية ومستقبل تمويلها، والنظم الغذائية المستدامة، إضافة إلى الابتكار المناخي من أجل مستقبل مستدام، والسياسات والشراكات التي تعطي الأولوية للأفراد والكوكب.
وفي كلمة ألقاها خلال مشاركته في المنتدى المصاحب للاجتماع الوزاري بعنوان “المشهد الحالي ومستقبل تمويل التنمية”، قال معالي الجدعان: “إن بنوك التنمية متعددة الأطراف تعتبر أحد السبل الرئيسة لدعم التنمية المستدامة عالميًا، وذلك عبر توفير حلول متعددة الأطراف لقضايا التنمية، ومن الواضح أنها بذلت جهودًا استثنائية لدعم البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل منذ عام 2020”.
وأضاف: “في الوقت الذي تراجعت فيه التحديات المتعلقة بفيروس كورونا، واجه الاقتصاد العالمي عددًا من التحديات المتداخلة والمستمرة الأخرى بما في ذلك أزمة الأمن الغذائي، وتحديات الوصول إلى المياه والطاقة، وارتفاع مستويات الديون، مما أثر بشكل مباشر على التنمية في البلدان ذات الدخل المنخفض”، مؤكدًا حاجة بنوك التنمية متعددة الأطراف إلى إعادة تنشيط نفسها عبر تقديم جهود منسقة عالميًا وأكثر طموحًا ومدفوعة بأولويات البلدان على المستوى الوطني.
من جهة أخرى، رأس معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان أمس، الاجتماع الوزاري الـ44 لصندوق أوبك للتنمية الدولية، الذي تضمن مراجعة التقرير السنوي للصندوق وبياناته المالية، وتقييم أدائه للعام الحالي، كما تمت مناقشة خطط عمل الصندوق القادمة، وكذلك تبادل وجهات نظر البلدان والمؤسسات الشريكة حول الوضع الراهن والسيناريوهات المستقبلية للتنمية الدولية، بما في ذلك دور الصندوق في دعم تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة للجميع.
وفي كلمته الافتتاحية خلال الاجتماع، أعرب معاليه عن شكره لأعضاء المجلس على انتخابه رئيسًا له للعام المُقبل، مشيرًا إلى أن الصندوق أنجز الكثير، على الرغم من التحديات العالمية الكثيرة.
ولفت الانتباه إلى أن مهمة الصندوق الحالية تتمثل في تمكينه من تحقيق نمو مُستدام وتعميق أثره الإنمائي في الدول النامية، مبينًا أن الصندوق نما من حيث حجم تمويل التنمية -من خلال 48 مشروعًا جديدًا بارزًا، والقروض التي تزيد قيمتها عن 1.6 مليار دولار، حيث أبرز تقرير فعالية التنمية أدلةً على أنَّ المشاريع تحقق بالفعل تأثيرًا وتغيِّر حياة الناس للأفضل.
ويعد صندوق أوبك للتنمية الدولية مؤسسة تمويل إنمائية متعددة الأطراف مقرها النمسا، أنشأتها الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” عام 1976م؛ بهدف تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة “أوبك” وسائر البلدان النامية، لتقديم المساعدة للدول النامية، خصوصًا الدول منخفضة الدخل، وذلك في إطار السعي نحو تحقيق التنمية المستدامة.
وتعقد اجتماعات المجلس الوزاري للصندوق سنويًا بمدينة فيينا، ويركز الصندوق على المشاريع التي تلبي الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء، والطاقة، والمياه النظيفة، والصرف الصحي، والرعاية الصحية، والتعليم، بهدف تشجيع الاعتماد على الذات وإلهام الأمل في المستقبل.
-

نجاح فصل التوأم السيامي المصري “سلمى وسارة”
إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- تمكّن الفريق الجراحي المختص -بحمدالله- من فصل التوأم السيامي المصري “سلمى وسارة” اللتين تشتركان في منطقة الرأس بعد عملية جراحية معقدة استغرقت 17 ساعة بدأت في الساعة الثامنة من صباح أمس، شارك فيها 31 من الاستشاريين والأخصائيين والفنيين والكوادر التمريضية من تخصصات التخدير وجراحة الأعصاب للأطفال والتجميل وجراحة الأطفال.
وأوضح معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي في عمليات فصل التوائم السيامية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن التوأم وصلا إلى المملكة بتاريخ 23 نوفمبر 2021م، وقام الفريق الطبي بإجراء الفحوصات الطبية الدقيقة التي أوضحت اشتراك التوأم بالمخ والجيوب الوريدية حول المخ، مشيرًا إلى أن الفريق الجراحي بقيادة الدكتور معتصم الزعبي من جراحة الأعصاب للأطفال، والدكتور محمد الفوزان من جراحة التجميل، والدكتور نزار الزغيبي من تخدير الأطفال، قرروا إجراء عملية الفصل على أربع عمليات منفصلة بينهما عدة أسابيع إلى أشهر لفصل المخ والجيوب الوريدية المشتركة، إضافة إلى ثلاث عمليات لتمديد الجلد من قبل جراحة التجميل، واستغرقت العمليات الأربع للفصل قرابة 57 ساعة منها 17 ساعة لهذه العملية الأخيرة.
وأوضح معاليه بأن الدكتور الزعبي أفاد بأن الاشتراك كان معقدًا في منطقة الالتصاق خصوصًا موقع الجيوب الوريدية مما جعل الفريق الجراحي يجري العملية على أربع مراحل منفصلة خلال الأشهر الماضية لضمان سلامة التوأم.

وأضاف معاليه أن البرنامج السعودي استطاع خلال 33 عامًا أن يعتني بـ 130 توأمًا سياميًا من 23 دولة من الدول الشقيقة والصديقة، وتعد هذه العملية رقم 57 للبرنامج السعودي لفصل التوائم الملتصقة، حيث يعد البرنامج واحدًا من أكبر الخبرات العلمية العالمية في هذا التخصص الدقيق.
ورفع معاليه أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على ما يحظى به برنامج فصل التوائم السيامية من دعم كبير، مما مكّن الفريق الطبي والجراحي بعد -توفيق الله- من تحقيق هذه النجاحات غير المسبوقة، مثمنًا الجهود المقدرة لزملائه أعضاء الفريق الطبي متعدد التخصصات، داعيًا الله أن يديم على هذا الوطن الأمن والأمان واستمرار الإنجاز.
وقدم والدا التوأم من جانبهما شكرهما وامتنانهما لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على قيام الفريق الطبي المختص بإجراء عملية فصل التوأم وتقديم العلاج اللازم لهما، مشيدين بما تقوم به المملكة من عمل إنساني كبير، مقدرين حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة طيلة مدة إقامتهم في المملكة.
-

مدن المملكة تتقدّم في مؤشر قابلية العيش العالمي ضمن 140 مدينة
حقّقت مدينتا الرياض وجدة تقدمًا في مؤشر قابلية العيش العالمي Global Liveability Index ضمن تقرير سنوي أعدته وحدة الذكاء الاقتصادية التابعة لمجموعة الإيكونوميست “EIU” في تصنيفها لـ 140 مدينة بناء على تقييم عوامل: الاستقرار، الثقافة والبيئة، التعليم، الرعاية الصحية، البنية التحتية.
وبحسب مؤشر “قابلية العيش” تقدمت مدينة الرياض بثلاث مراتب وأصبحت في المرتبة 103، وحققت مدينة جدة تقدماً بأربع مراتب وأصبحت في المرتبة 107 مقارنة بالعام 2022.
وتحقيقاً لأهداف رؤية المملكة 2030 يعمل برنامج جودة الحياة على إدراج 3 مدن سعودية ضمن أفضل 100 مدينة في العالم في مؤشرات قابلية العيش بحلول عام 2030، عن طريق تحسين جودة حياة المواطنين والمقيمين والزائرين والسياح، من خلال توفير خيارات جديدة تعزز مشاركتهم في الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية.
ويتمحور مفهوم “قابلية العيش” في وثيقة عمل برنامج جودة الحياة حول خمس محاور تغطي الجوانب الرئيسية للحياة، فالمحور الأول هو محور البنية التحتية والنقل: حيث تعد البنية التحتية والنقل عنصرين أساسيين لزيادة التكافؤ الاجتماعي، وذلك لأنها ضرورية للوصول إلى أماكن العمل والسكن والخدمات، كما تساعد على تواصل كل المناطق بما فيها المناطق الطرفية، والمحور الثاني هو الإسكان والتصميم الحضري والبيئة: حيث توفر أفضل المجتمعات فرص السكن للأفراد على اختلاف أعمارهم ومستويات دخلهم وقدراتهم، بحيث يكون بوسع الجميع العيش في أحياء عالية الجودة.
كما يمكن للمواطنين والمقيمين عبر التصميم الحضري الجيد والسياق البيئي المناسب الوصول بشكل أفضل إلى الخدمات وفرص العمل مع إمكانية تعزيز الممارسات الصحية مثل المشي، والثالث هو محور الرعاية الصحية: وتعد الصحة جزءاً أساسياً لضمان جودة حياة السكان.
وتقاس الظروف الصحية إجمالاً بالاعتماد على مؤشرات النتائج الصحية، مثل متوسط عمر الفرد، وأعداد أسرة المستشفيات، ومدى انتشار مرض السكري والبدانة، وتكاليف الإنفاق الصحي على الأسر، والرابع محور الفرص الاقتصادية والتعليمية: حيث يتم قياس معايير المعيشة المادية بناء على جوانب فرعية مثل التوظيف والتعليم والوصول العام للفرص الاقتصادية، فيما جاء خامساً محور الأمن والبيئة الاجتماعية: حيث يعد الأمن إلى جانب البيئة الاجتماعية جانباً بالغ الأهمية في حياة المواطنين والمقيمين حيث يسمح لهم بالتفاعل في المجتمع دون عوائق، ويقاس الأمن بشكل أساسي من خلال مستوى انخفاض معدلات الجريمة والتقيد بتطبيق الأنظمة.
-

المملكة ترفض وتستنكر اعتداءات مستوطني الاحتلال الإسرائيلي في عددٍ من القرى الفلسطينية بالضفة الغربية
أعربت وزارة الخارجية عن رفض المملكة العربية السعودية التام واستنكارها لاعتداءات مستوطني الاحتلال الإسرائيلي في عددٍ من القرى الفلسطينية في الضفة الغربية، وما أسفر عنها من وقوع ضحايا أبرياء ومصابين.
وعبّرت الوزارة عن رفض المملكة القاطع لأعمال الترويع والترهيب للمدنيين الفلسطينيين، وتجدد دعمها الثابت لكل الجهود الدولية الرامية للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وتعرب المملكة عن تعازيها لاهالي الضحايا وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.