Category: المملكة

  • “الغذاء والدواء” ترصد 182 مخالفة عبر 5650 زيارة تفتيشية خلال مايو 2023

    “الغذاء والدواء” ترصد 182 مخالفة عبر 5650 زيارة تفتيشية خلال مايو 2023

    كشفت الهيئة العامة للغذاء والدواء عن رصد 182 مخالفة خلال 5650 زيارة تفتيشية، نفذتها على منشآت خاضعة لإشرافها خلال شهر مايو 2023م.

    وأوضحت “الهيئة” أنها نفذت “3575” زيارة لمنشآت غذائية، و”448″ زيارة لمنشآت المبيدات والأعلاف، و”1627″ لمنشآت الدواء والأجهزة الطبية، و”985″ جولة رصد وتقصٍّ على المستودعات المجهولة والمنتجات المخالفة والمنشآت والمستودعات غير المرخصة، والإعلانات والحسابات الإلكترونية وأصحابها.

    وبيَّنت أنها أغلقت “14” منشأة لعدم حصولها على ترخيص، وأوقفت اثنين من خطوط الإنتاج، وأتلفت “2822” كجم، فيما بلغ عدد الإرساليات الواردة عبر المنافذ “45.170” إرسالية، تم رفض “504” منها.

    ويمكن الإبلاغ عن مخالفات المنشآت الخاضعة لإشراف الهيئة عن طريق الاتصال على الرقم الموحد “19999”، أو من خلال تطبيق “طمني”.

  • مغادرة الطائرة الإغاثية السابعة عشرة متوجهة إلى مطار غازي عنتاب

    مغادرة الطائرة الإغاثية السابعة عشرة متوجهة إلى مطار غازي عنتاب

    غادرت مطار الملك خالد الدولي اليوم، الطائرة الإغاثية السعودية السابعة عشرة متوجهة إلى مطار غازي عنتاب في جمهورية تركيا تحمل على متنها 90 طناً من المواد الطبية.

    ويأتي ذلك ضمن الجسر الجوي الإغاثي السعودي الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لمساعدة متضرري الزلزال في سوريا وتركيا، إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- وتجسيداً للدور الإنساني النبيل الذي تقوم به المملكة العربية السعودية.

  • خادم الحرمين يأمر باستضافة 1300 حاج وحاجة من مختلف دول العالم

    خادم الحرمين يأمر باستضافة 1300 حاج وحاجة من مختلف دول العالم

    أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ أمره الكريم باستضافة “1300” حاج وحاجة من أكثر من 90 دولة في مختلف قارات العالم لأداء فريضة الحج هذا العام 1444هـ، وذلك ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج الذي تنفذه وتشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

    وبهذه المناسبة، رفع معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين ــ حفظهما الله ــ على حرصهما وعنايتهما الكريمة والمباشرة على أداء المسلمين شعائر الإسلام، وواجباته ومد يد العون والمساعدة لمن يرغب أداء ركن الحج على نفقة خادم الحرمين الشريفين ــ أيده الله ــ، سائلاً المولى ــ عز وجل ــ أن يجزيهما خير الجزاء على ما قدموا ويقدمون من خيرٍ وخدمات جليلة يلمسها كل من قصد أداء هذه الشعيرة.

    وأكد أن أمر خادم الحرمين الشريفين ــ رعاه الله ــ يجسد الرسالة التي تحملها المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين وما يعمِّق أواصر الوحدة والأخوة الإسلامية بين شعوب العالم الإسلامي، مشيراُ إلى أن هذه اللفتة الكريمة في تمكين الآف المسلمين في مختلف قارات العالم من الحج ووفق منظومة متكاملة من الخدمات النوعية والمتميزة هي بادرةٍ سنوية كريمة يسعى إليها ويحرص عليها ولاة أمرنا ــ وفقهم الله ــ.

    وأبان معاليه أن الوزارة عبر الأمانة العامة للبرنامج أنهت ولله الحمد كافة الإجراءات لتنفيذ الأمر السامي الكريم بالتنسيق والتكامل مع سفارات خادم الحرمين الشريفين والملحقيات الدينية التابعة للوزارة بالخارج لاختيار المستضافين وتوفير كافة المستلزمات الضرورية لتسهيل إجراءات استخراج التأشيرات وفق منظومة من الخدمات التي تضمن الرقي بالخدمات المقدمة لهم منذ بدء مغادرتهم لبلادهم وحتى وصولهم للأراضي المقدسة لتأدية المناسك.

    ولفت معالي الوزير الدكتور عبداللطيف آل الشيخ إلى أن ما يميز البرنامج أنه يحقق حلم مسلمين كُثر من دول أخرى لم يشملهم البرنامج في سنوات سابقة، حيث تنفذ الوزارة خطة سنوية تتضمن شمول البرنامج أكبر عدد ممكن من الجنسيات من دول مختلفة ممن لم يسبق لهم الحج.

  • القبض على 12777 مخالفًا للأنظمة بمختلف مناطق المملكة خلال أسبوع

    القبض على 12777 مخالفًا للأنظمة بمختلف مناطق المملكة خلال أسبوع

    قبضت الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي تمت في مناطق المملكة كافة خلال الفترة من 8/ 6/ 2023 م إلى 14/ 6/ 2023م، على 12777 مخالفًا للأنظمة.

    وتفصيلاً، أسفرت نتائج الحملة عن الآتي:

    أولاً: بلغ إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بالحملات الميدانية الأمنية المشتركة في مناطق المملكة كافة “12777” مخالفًا، منهم “6695” مخالفًا لنظام الإقامة، و”3960″ مخالفًا لنظام أمن الحدود، و”2122″ مخالفًا لنظام العمل.

    ثانيًا: بلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة “628” شخصًا، “60%” منهم يمنيو الجنسية، و”38%” إثيوبيو الجنسية، و”2%” جنسيات أخرى. كما تم ضبط “149” شخصًا لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة بطريقة غير نظامية.

    ثالثًا: تم ضبط “12” متورطًا في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم.

    رابعًا: بلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة “31504” وافدين مخالفين، منهم “26149” رجلاً، و”5355″ امرأة.

    خامسًا: تم إحالة “24924” مخالفًا لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة “1879” مخالفًا لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل “7557” مخالفًا.

    وأكدت وزارة الداخلية أن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة، أو ينقلهم داخلها، أو يوفر لهم المأوى، أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرّض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن مدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به.

    وأوضحت أن هذه الجريمة من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، حاثة على الإبلاغ عن أي حالات مخالفة على الرقم “911” بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.

  • “الأرصاد”: تقلبات جوية بمناطق متفرقة بالمملكة اليوم السبت

    “الأرصاد”: تقلبات جوية بمناطق متفرقة بالمملكة اليوم السبت

    نبّه المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم السبت -بمشيئة الله تعالى- لاستمرار هطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة وزخات من البرَد على أجزاء من منطقتَي جازان وعسير، كما تنشط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار، وتحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق (الجوف، الحدود الشمالية، الشرقية والرياض)، وتمتد إلى أجزاء من منطقة نجران.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 15-35 كم/ ساعة، تصل إلى أكثر من 45 كم/ ساعة مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي, وارتفاع الموج من نصف متر إلى 1.5 متر، ويصل إلى مترين مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، والبحر خفيف إلى متوسط الموج ومائج مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي غربية إلى شمالية غربية بسرعة 20-40 كم/ ساعة, وارتفاع الموج من متر إلى مترين, والبحر متوسط الموج إلى مائج.

  • رواد الفضاء السعوديون يصلون إلى أرض الوطن

    رواد الفضاء السعوديون يصلون إلى أرض الوطن

    وصل رواد الفضاء السعوديون ريانة برناوي وعلي القرني ومريم فردوس وعلي الغامدي – اليوم – إلى العاصمة الرياض، بعد نجاح المهمة العلمية التي قاداها في محطة الفضاء الدولية.

    وكان في استقبالهما بمطار الملك خالد الدولي، معالي رئيس مجلس إدارة وكالة الفضاء السعودية المهندس عبدالله بن عامر السواحة، ومعالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض الرويلي، ورئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية معالي الدكتور منير الدسوقي، ومعالي نائب رئيس مجلس إدارة وكالة الفضاء السعودية الدكتور محمد التميمي، ومعالي الرئيس التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتور ماجد الفياض.

    وأعلنت وكالة الفضاء السعودية أن وصول رائدي الفضاء ريانة برناوي وعلي القرني بسلام إلى أرض الوطن، سيكعس نتائجه على خدمة البشرية، كما ستعزّز مكانة المملكة في مجال أبحاث الفضاء وعلومه، وتشكل مصدر إلهام لشباب الوطن في مختلف المجالات.

    وأكدت الوكالة، أن ما تحقق خلال هذه الرحلة العلمية من إسهامات علمية ريادية يعد مثار فخر واعتزاز لهذا الوطن، بدعم وتمكين من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ورئيس المجلس الأعلى للفضاء، لافتة إلى أن المهمة حققت عدداً من الأهداف التي تعمل عليها المملكة، وفي مقدمتها تأهيل رواد فضاء سعوديين يُلهمون أجيال المستقبل، للوصول إلى آفاق جديدة تخدم البشرية.
    يذكر أن رائدي الفضاء السعوديين ريانة برناوي وعلي القرني، قد عادا من مهمتهما الفضائية إلى الأرض يوم الحادي والثلاثين من مايو، حيث أجروا خلالها 14 تجربة بحثية علمية رائدة في الجاذبية الصغرى، منها ثلاث تجارب تعليمية توعوية على مدى ثلاثة أيام، شارك فيها 12 ألف طالب في 47 موقعًا بالمملكة عبر الأقمار الاصطناعية.
  • ولي العهد يلتقي رئيس الجمهورية الفرنسية

    ولي العهد يلتقي رئيس الجمهورية الفرنسية

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم، فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية.

    وفور وصول سمو ولي العهد، قصر الإليزيه، كان في استقباله فخامة الرئيس الفرنسي الذي رحب بسمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز في فرنسا، متمنياً له ومرافقيه طيب الإقامة، فيما عبر سمو ولي العهد عن سعادته بهذه الزيارة.

    كما كان في استقبال سمو ولي العهد أصحاب المعالي الوزراء في الحكومة الفرنسية، وعدد من كبار المسؤولين.

    فيما صافح فخامة الرئيس الفرنسي أصحاب السمو الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء.

    وعقد سمو ولي العهد وفخامة الرئيس الفرنسي اجتماعًا ثنائيًا موسعًا بحضور وفدي البلدين.

    ونقل سمو ولي العهد في مستهل الاجتماع تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – إلى فخامته، فيما حمله فخامته تحياته للملك المفدى رعاه الله.

    وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، وسبل تطويرها في جميع المجالات، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.

    كما تم تبادل وجهات النظر حول مستجدات الأحداث الدولية والإقليمية، وتنسيق الجهود المبذولة المشتركة بشأنها.

    حضر الاجتماع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الأستاذ محمد بن عبدالملك آل الشيخ، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، ومعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان، ومعالي سكرتير سمو ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى فرنسا فهد الرويلي.

    فيما حضره من الجانب الفرنسي، معالي وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية في الجمهورية الفرنسية كاترين كولونيا، وسفير فرنسا لدى المملكة لودوفيك بوي، وأمين عام الرئاسة الكسي كولير، ورئيس الأركان الخاصة اللواء قوات جوية فابيان مندون، والمستشار الدبلوماسي للشيربا G20 -G7 لرئيس الجمهورية إيمانويل بون، ومستشار شمال إفريقيا والشرق الأوسط برئاسة الجمهورية باتريك دوريل، ومستشارة التصدير والسياسة التجارية فيكتوار فاندفيل.

  • القبض على مقيمَين أثناء محاولة تهريب 156 كلجم من نبات القات المخدر بجازان

    القبض على مقيمَين أثناء محاولة تهريب 156 كلجم من نبات القات المخدر بجازان

    كشفت دوريات الأمن بمنطقة جازان عن القبض على مقيمَين من الجنسية الهندية أثناء محاولة تهريب 156 كيلوجرامًا من نبات القات المخدر، كانت مخبأة في تجاويف مركبة لنقل البضائع، وجرى إيقافهما، واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهما، وإحالتهما لجهة الاختصاص.

    وتهيب الجهات الأمنية للإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بـ”911″ في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات “995”، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa. وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.

  • “الزكاة والضريبة” تحدد المنشآت المستهدفة بالمجموعة السادسة من الفوترة الإلكترونية

    “الزكاة والضريبة” تحدد المنشآت المستهدفة بالمجموعة السادسة من الفوترة الإلكترونية

    كشفت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك عن معيار اختيار المنشآت المستهدفة في المجموعة السادسة لتطبيق مرحلة “الربط والتكامل” من الفوترة الإلكترونية، موضحة أن المجموعة السادسة شملت جميع المنشآت التي تتجاوز إيراداتها الخاضعة لضريبة القيمة المضافة “70 مليون ريال”، وذلك خلال عامَي 2021م و2022م.

    وأشارت الهيئة إلى أنها ستقوم بإشعار جميع المنشآت المستهدفة في المجموعة السادسة تمهيدًا لربط وتكامل أنظمة الفوترة الإلكترونية لدى هذه المنشآت مع منصة “فاتورة” ابتداء من 1 يناير 2024م، مؤكدة أن المرحلة الثانية “مرحلة الربط والتكامل” تستلزم متطلبات إضافية عن المرحلة الأولى “مرحلة الإصدار والحفظ”، من أبرزها ربط أنظمة الفوترة الإلكترونية الخاصة بالمكلفين مع منصة فاتورة، وإصدار الفواتير الإلكترونية بناء على صيغة محددة، وتضمين عدد من العناصر الإضافية في الفاتورة.

    كما بيّنت الزكاة والضريبة والجمارك أن الإلزام بالمرحلة الثانية “الربط والتكامل” سـيـتـم بـشـكـل تـدريـجـي، وعـلى مـجـمـوعات، على أن تقوم الهيئة بإبلاغ المجموعات اللاحقة بشكل مباشر قبل التاريخ المحدد للربط بستة أشهر على الأقل. مشيرة إلى أن المرحلة الثانية من الفوترة الإلكترونية تأتي امتدادًا للنهضة الاقتصادية والتحول الرقمي الذي تشهده المملكة، واستكمالاً لقصة نجاح بدأت بالمرحلة الأولى من تطبيق الفوترة الإلكترونية، التي حققت العديد من النتائج الإيجابية، وكان من أبرزها رفع مستوى حماية المستهلك في جميع أنحاء المملكة.

    وأشادت بالوعي الكبير الذي لمسته من المكلفين، وسرعة تجاوبهم في تطبيق المرحلة الأولى من المشروع.

    يشار إلى أن المرحلة الأولى من مشروع الفوترة الإلكترونية “مرحلة الإصدار والحفظ” بدأ تطبيقها في 4 ديسمبر 2021م، وتلزم المكلفين الخاضعين للائحة الفوترة الإلكترونية بالتوقف التام عن استخدام الفواتير المكتوبة بخط اليد، أو الفواتير المكتوبة بأجهزة الكمبيوتر عبر برامج تحرير النصوص أو برامج تحليل الأرقام، والتأكد من وجود حل تقني للفوترة الإلكترونية متوافق مع متطلبات الهيئة، إضافة إلى التأكد من إصدار وحفظ الفواتير الإلكترونية بجميع العناصر، منها رمز الاستجابة السريعة“QR Code” ، وغيرها من المتطلبات.

  • د.العيسى يطلق مبادرة رابطة العالم الإسلامي لـ “بناء جسور التفاهم والسلام بين الشرق والغرب”

    د.العيسى يطلق مبادرة رابطة العالم الإسلامي لـ “بناء جسور التفاهم والسلام بين الشرق والغرب”

    الجزيرة – الرياض
    انطلقت من مقرّ الأمم المتحدة بنيويورك، مبادرة رابطة العالم الإسلامي: “بناء جسور التفاهم والسلام بين الشرق والغرب”، التي دشّنها معالي الأمين العام للرابطة، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بمشاركة معالي رئيس الجمعية العمومية بالأمم المتحدة، السيد سابا كوروشي، ومعالي الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً في نائبته السيدة أمينة محمد، ومعالي المبعوث السامي لتحالف الحضارات، السيد ميجيل موراتينوس، ومعالي المستشار الخاص لتعدد الثقافات والأديان بالأمم المتحدة، السيد آرثر ويلسون، ووسط حضورٍ رفيعٍ لكبار قيادات الأمم المتحدة، وممثلي البعثات الدائمة للدول الأعضاء لدى المنظمة الدولية، والزعماء الدينيين من مختلف الأطياف والهيئات ومنظمات المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية.
    وأكد معالي الدكتور العيسى -في كلمته الافتتاحية- على أهمية تعزيز التحالف الحضاري، مع إدراك أن لكل حضارة هُوِيَّتَها الخاصةَ بها، التي لا بد من تَفَهُّم حقها في الوجود، مهما كان الخلاف معها، وقال: عندما نتحدث عن هذا الموضوع نتحدث عن أهمية تعزيز تحالفنا الحضاري، وإذا تحدثنا عن ذلك تبرز حضارتا الشرق والغرب.
    وتابع: كلنا ندرك أن لكل حضارة هُوِيَّتَها الخاصةَ بها والتي لا بد من تَفَهُّم حقها في الوجود مهما يكن الخلاف معها، وعقَّب في هذا قائلاً: “ونقصد بالحضارة مجموعة الاعتقادات والأفكار والسلوك التي تُشَكِّلُ قناعة وتصرف العموم وليس قناعة أفراد معينين أو مجموعات أو تكتلات خاصة لا تمثل العموم، ومن ذلك المستجدات الفكرية والسلوكية التي يحصل النزاع حولها في الحضارة الواحدة”.
    وزاد معاليه: “ما لم يكن ذلك التفهم فإننا سندعو الجميع إلى الأخذ بنظرية حتمية الصدام والصراع الحضاري، ومن ثم سيكون التعايش بين تنوعنا الإنساني مطلباً مستحيلاً، بل سندعو إلى استدعاء حلقات مظلمة ومؤلمة من تاريخنا البشري”.
    وأضاف مؤكداً على الآتي:
    أولاً: التواصل للتعارف والتعاون بين الأمم والشعوب هو نداء إلهي في كل الشرائع السماوية، وفي الإسلام تحديداً يقول الله تعالى: “وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا”.
    ثانياً: لكل حضارة خصوصيتُها وحقُّها في الوجود، ولا يمكن الدعوة لانصهار الحضارات في حضارة واحدة، كما لا يمكن أن تتفوق حضارة على أخرى إلا بالحقيقة التي تمتلكها وليس بهمجية القوة، وإذا كان الأمر كذلك فليس أمامنا إلا احترام القَدَر الإلهي في التنوع والاختلاف الحتمي في هذه الحياة.
    ثالثاً: لا يزال التاريخ الإنساني (من حين لآخر) يزودنا بصور مؤلمة لنتائج صدام حضاريّ بين الشرق والغرب نشأ في بدايته عن تبادل النظرات والعبارات الحادة، بالرغم من القرب الشكلي من بعض، إضافة إلى استدعاء أحداث تاريخية سياسية ومادية لا تمثل حقيقة الوعي الروحي لأتباع الأديان ولا نقاء الأمم والشعوب، وإنما يتحملها أصحابها سواء صدرت عن بعض المحسوبين على الشرق أو الغرب، إضافة إلى عدم استيعاب حكمة الخالق في الاختلاف والتنوع، ولدينا في الإسلام نصوصٌ صريحةٌ تدعو لاحترام كرامة الآخرين، والتأكيد على أنه لا إكراه في الدين، مع الدعوة للإحسان للمُسَالِمِيْن أياً كانت هوياتهم.
    وأضاف: ونحن من هذا المنبر الأممي وبحضُور نُخَبٍ دينيةٍ وفكرية وسياسية وإعلامية ومجتمعٍ مدني، نخاطب عقلاء عالمنا لأن يُدركوا بحكمتهم أهمية تعزيز التفاهم والتعاون والسلام بين الأمم والشعوب واستلهام مواعظ التاريخ التي تؤكد لنا خطورة الصدام الحضاري، وخطورة محاولات فرض ثقافة على أخرى “كلاً أو بعضاً” بعيداً عن الحقيقة التي تؤهلها لذلك وفق القناعة الوجدانية.
    وتابع فضيلته: ندعو الجميع إلى تمحيص التاريخ الإنساني وقراءته قراءة صحيحة والتنبه إلى ما في بعضه من تزوير أو مبالغة أو تحليل خاطئ أو متطرف.
    وأضاف: وفي جميع الأحوال فإن سبيل العقلاء هو حكمة الحوار الفاعل والمثمر، واستيعاب طبيعة هذه الحياة التي نتشارك العيش فيها كما تشاركنا متاعبها، وأقرب مثال لذلك جائحة كورونا التي طالت الجميع دون استثناء.

    وأكد معاليه على أن رابطة العالم الإسلامي حرصت من خلال وثيقة مكة المكرمة التي أمضاها أكثر من ألف ومائتي مفتٍ وعالم من جميع المذاهب والطوائف الإسلامية على إبراز حقيقة الإسلام تجاه أتباع الأديان والحضارات وعددٍ من القضايا المُهمَّة في عالَمِنا.
    وقال معاليه: أشير إلى أن التحالف الحضاري بين الأمم والشعوب، مع تفهُّم خصوصيةِ كُلِّ حضارةٍ، وعدمِ التدخُّل في شُؤونِها أو الإساءة لأتباعها، يُعتبر ضرورةً مُلِحَّة لسلامِ عالَمِنا ووئامِ مجتمعاتِهِ الوطنيةِ، وهذا ليس خياراً نقبله أو لا نقبله، بل هو تحديد مسار وكتابة مصير.
    وتابع: لذا من المهم أن ندعو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لتبني اقتراح على الجمعية العمومية لتخصيص يوم عالمي للتحالف الحضاري بين الشرق الغرب، وذلك لتحفيز أمم وشعوب الشرق والغرب نحو المزيد من الثقة المتبادلة والتفاهم والتعاون الفاعل في مواجهة المحرضين والمستفيدين من تصعيد الأفكار المتشائمة لنظرية الصدام الحضاري، وكذلك في مواجهة تعميم الأحكام والانطباعات على الجميع بناء على خطأ فردي أو خطأ مجموعات متطرفة، وكذلك دعوة الدول الأعضاء لتعزيز قيم السلام والوئام بين الأمم والشعوب في مناهجها التعليمية.
    من جانبه قال معالي رئيس الجمعية العمومية بالأمم المتحدة، السيد سابا كوروشي، إننا نثمّن لرابطة العالم الإسلامي ولمعالي الدكتور محمد العيسى جهودهما القيّمة والمشهودة، مضيفًا : “إن ما يربط بين جميع المنظمات والجمعيات الإيمانية هو قدرتها الرائعة على التأثير الإيجابي في الأوساط الاجتماعية المختلفة. هناك حاجةٌ ماسةٌ لهذه المنظمات والجمعيات في كثيرٍ من المناطق في العالم التي تعاني”.
    وأكد أن أكثر ما يقلقنا هو تأثّر الأطفال بخطاب الكراهية المبثوث عبر الإنترنت، لافتاً إلى أن هذه الكراهية المنتشرة في وسائل التواصل الاجتماعي قد تُفرز نزعات عنفٍ وتفرقة في المستقبل، لذا يجب منذ الآن مكافحة هذا الخطاب وهو في مهده.وتابع: “ونلاحظ اليوم انتشار خطاب الإسلاموفوبيا وتبعاته على الأقليات المسلمة في العالم”.
    فيما جاءت كلمة معالي الأمين العام للأمم المتحدة، ألقتها نيابة عنه معالي نائبة الأمين العام السيدة أمينة محمد، متضمنةً الشكر لمعالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الشيخ محمد بن عبدالكريم العيسى، على هذه المبادرة، مؤكدة أن الحوار بين الثقافات يدعم الاحترام المتبادل بين الشعوب قائلةً “عالمنا اليوم يواجه عدة مشكلات معقدة مثل المناخ وأزمة الغذاء وعدم المساواة بين الأفراد، وكل هذه المشكلات لها دور مهم في تهديد التماسك المجتمعي”.

    بدوره قال معالي المبعوث السامي لتحالف الحضارات السيد ميغيل موراتينوس: “أنا سعيد جداً بأننا ندعم اليوم هذا الحدث المكرس للحوار بين الحضارات والأديان كأداة لبناء جسور التفاهم والسلام بين الشرق والغرب”.
    وأضاف: “يسعد القلب أن أرى أنه بعد 18 عامًا من تأسيس تحالف الأمم المتحدة للحضارات تعترف الجهات الحكومية وغير الحكومية بشكل متزايد بالقوة المؤثرة للحوار بين أتباع الأديان والثقافات كأداة حيوية لبناء مجتمع متضامن ومنسجم؛ مجتمع يغنيه التنوع؛ مجتمع قوي بتنوعه واحترامه لكل فرد دون تفريق لأسباب دينية أو لون أو عرق أو جنس؛ مجتمع عادل في حمايته لجميع مواطنيه بشكل متساوٍ وبلا تمييز. ذلك هو أساس بناء مجتمع مطمئن، من الصواب أن نصِف هذا المجتمع بالمجتمع النموذجي”.
    وتابع: “ولكن للأسف، أصدقائي الأعزاء، ذلك ليس العالم الحقيقي. إن تزايد خطاب الكراهية حول العالم وعدم التسامح خلق عدم الثقة بين الناس، وأدى إلى تهميش مجتمعات بأكملها”.
    وأكد وجود زيادة غير مسبوقة للأنشطة السيبرانية وانتشار للمنصات الإلكترونية التي استخدمها تجار الكراهية لتجنيد الناس عبر العالم، وتفاقم النازية الجديدة وحركات تفوق العرق الأبيض التي اكتسبت أيضًا قوة وأصبحت مهددة للأمن في بلاد عديدة.
    وختم بالقول: “لا يجوز ربط التطرف العنيف والكراهية بالدين؛ فالدين يجب أن يكون قوة إيجابية في مجتمعاتنا وحياتنا، وعلى القادة الدينيين أن يلعبوا دورًا مهمًّا في حشد المجتمعات لزيادة الاحترام والفهم المتبادل”.
    وفي السياق ذاته، قال معالي المستشار الخاص لتعدد الثقافات والأديان بالأمم المتحدة، السيد آرثر ويلسون: “أتقدم بالتهنئة إلى صديقي معالي الدكتور محمد العيسى على قيادته لهذا الحدث الكبير وإثرائه لهذا النقاش الهادف، نحن هنا في الأمم المتحدة نؤمن بأن على كل شخص أن يُعامِل الآخرين كما يُحب أن يُعامَل، هذه الفكرة مبثوثة في جميع الديانات الكبرى، وهي القاعدة الذهبية التي وضعتها الأديان لضبط التعامل بين البشر”.

    وأضاف: “لقد أكّد التاريخ أن تجاهل هذه القاعدة الذهبية يُفضي إلى العنف والصراع، ونتجَ عن هذا ارتكاب الكثير من الفظائع باسم الدين، والدين منها براء”.
    وأكد أن الأمم المتحدة تضم صوتها إلى صوت رابطة العالم الإسلامي وتدعو لتعزيز السلم الحقيقي والشامل بين الشرق والغرب من خلال جسور التفاهم، علينا أن ننتقل من القول إلى الفعل ونباشر إطلاق البرامج التعليمية والمبادرات الاجتماعية في كل حيٍّ وكل بيت حتى نصل للجميع.

  • “ماكرون” بمقدمة مستقبليه.. ولي العهد يصل إلى قصر الإليزيه

    “ماكرون” بمقدمة مستقبليه.. ولي العهد يصل إلى قصر الإليزيه

    وصل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اليوم الجمعة إلى قصر الإليزيه بباريس، وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقدمة مستقبليه.

    وكان الوفد المرافق لولي العهد قد وصل في وقت سابق إلى قصر الإليزيه، منهم وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، وفقًا لـ”أخبار 24″.

    ومن المقرر أن يجتمع ولي العهد مع الرئيس الفرنسي لمناقشة العلاقات بين البلدين، بجانب عدد من القضايا الدولية، منها ملف الحرب الأوكرانية.

    يذكر أن ولي العهد سيترأس وفد المملكة المشارك في قمة “من أجل میثاق عالمي جديد” المقرر عقدها في باريس يومي 22 و23 يونيو الجاري، كما سيشارك في حفل استقبال المملكة الرسمي لترشيح الرياض لاستضافة إكسبو 2030 المقرر عقده في العاصمة الفرنسية يوم الـ19 من الشهر الجاري.

  • “إغاثي الملك سلمان” يدشّن توزيع 60 ألف سلة غذائية في جمهورية السودان

    “إغاثي الملك سلمان” يدشّن توزيع 60 ألف سلة غذائية في جمهورية السودان

    كشف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن تدشينه أمس الأول مشروع دعم الأمن الغذائي في مدينة بورتسودان بجمهورية السودان للعام 2023م.

    حضر التدشين نائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية السودان رأفت بن أحمد شرف، ومن الجانب السوداني معالي وزير التنمية الاتحادي أحمد آدم بخيت، ووالي البحر الأحمر فتح الله الحاج أحمد، ومستشار وزير التنمية الاجتماعية بالسودان الدكتور أحمد قلم، وممثلو المنظمات الإنسانية المحلية والدولية، وعدد من المسؤولين، وفريق من المركز.

    ويهدف المشروع إلى توزيع 60.000 سلة غذائية، يستفيد منها نحو نصف مليون فرد من الفئات الأكثر احتياجًا من النازحين والمجتمعات المستضيفة لهم بالولايات المستهدفة، التي تشمل البحر الأحمر وكسلا والقضارف والجزيرة ونهر النيل.

    ويأتي ذلك ضمن الجسر الجوي الإغاثي السعودي الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لمساعدة الشعب السوداني الشقيق، إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وتجسيدًا للدور الإنساني النبيل الذي تقوم به المملكة العربية السعودية تجاه الدول الشقيقة والصديقة.