Category: المملكة

  • خطبتا الجمعة بالحرمَين تحثان المسلمين على اغتنام فضل العشر الأُول من ذي الحجة

    خطبتا الجمعة بالحرمَين تحثان المسلمين على اغتنام فضل العشر الأُول من ذي الحجة

    ألقى الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي إمام وخطيب المسجد الحرام خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، وأوصى فيها المسلمين بتقوى الله –عز وجل-، ولزوم الاستغفار، واغتنام أيام العمر في طاعة المولى، والحرص على أوقات الزمن الفاضل، والتقرب إلى الله فيه بمزيد من العمل؛ فإن الأيام تسرع بالعبد إلى قبره، وحينها لا ينفعه سوى عمله، فطوبى لمن عمل صالحاً فتُقبل منه، ويا خسارة من ضيع حياته فيما لا ينفعه.

    وأضاف: إن الخلق والأمر من خصائص الربوبية؛ فالرب تبارك وتعالى يخلق ما يشاء، ويصطفي من خلقه ما شاء، ويحكم ما يريد، ولا معقب لحكمه، وهو العزيز الحكيم {أَلَا لَه الخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ الله رَبُّ العَالَمِينَ}. خلق الملائكة، وفضل عليهم جبريل عليه السلام، وخلق البشر، واصطفى منهم الأنبياء والرسل {الله يَصْطَفِي مِنَ المَلَائِكَة رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ الله سَمِيعٌ بَصِيرٌ}، واصطفى سبحانه لعباده من الدين أحسنه وأقومه، فقال: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ الله الإسلام}، {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْه وَهُو فِي الآَخِرَة مِنَ الخَاسرينَ}، وتكفل سبحانه بحفظ الإسلام من التبديل والتحريف، وجعل من الأسباب الشرعية لحفظه شعائر ظاهرة، توارثتها الأمة، من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا. ولما كانت غاية الإسلام تعبيد الناس لله الواحد الديان كانت شعائره لتعظيم الرب تعالى، وذكره وشكره.. ويبقى الدين في الناس ما بقيت فيهم شعائره، وكلما كانت الشعيرة أعظم كان تعظيم الله تعالى فيها أكبر، وذكره أكثر.

    وتابع: جعل الله تعظيم شعائره دليلاً على تقوى القلب وخشيته.. فكلما قوي الإيمان ظهرت شعائر الدين؛ فالمؤمن يعظم شعائر ربه متبعاً هدي النبي وسنته، دون إفراط أو تفريط، فأهل الوسطية والاعتدال هم أهل الهدى والامتثال، يتبعون ولا يبتدعون.. فشعائر الله أيها المؤمنون هي أعلام دينه الظاهرة، زمانيَّة أو مكانية أو تعبدية، فما من يوم إلا ونحن نصبح ونمسي على شعائر الله وحرماته؛ فالشهادتان هما شرط الإسلام وشعاره، وهما معلنتان في كل أذان وإقامة، والأذان شعار الصلاة، فمن ضيع الصلاة فهو مضيع لأعظم الشعائر، قال الأوزاعي رحمه الله تعالى: “كتب عمر -رضي الله عنه- إلى عماله: اجتنبوا الاشتغال عند حضرة الصلاة؛ فمن أضاعها فهو لما سواها من شعائر الإسلام أشد تضييعاً”. والزكاة والصيام من شعائر الإسلام.

    وأردف قائلاً: ومن الشعائر العظيمة الظاهرة شعيرة الحج والعمرة، ومن شعائر الله المكانية بيت الله المعظم، والمقام والملتزم، والصفا والمروة، ومنى ومزدلفة. والصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة؛ فعظم سبحانه مكة على سائر البلدان، وجعلها بلده الأمين، وقال: {وَمَنْ يُرِدْ فِيه بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْه مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ}. فهي مكة وبكة، وأم القرى، ومقصد وجوه الورى. ولقد كان سلفنا الصالح يولون البيت الحرام أشرف تكريم، ويعظمونه أوفى تعظيم، يمثلون توجيه النبي صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه. ففي مسند الإمام أحمد أَنَّ النَّبِي –صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ- قَالَ: “يَا عُمَرُ، إِنَّكَ رَجُلٌ قَوِيٌّ، لَا تُزَاحِمْ عَلَى الْحَجَرِ فَتُؤْذِي الضَّعِيفَ. إِنْ وَجَدْتَ خَلْوَة فَاسْتَلِمْهُ، وَإِلَّا فَاسْتَقْبِلْه فَهَلِّلْ وَكَبِّرْ”. وفي مصنف عبدالرزاق أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: “لَأَنْ أُخْطِئَ سَبْعِينَ خَطِيئَة بِرُكْبَة أَحَبُّ إِلَي مِنْ أَنْ أُخْطِئَ خَطِيئَة واحدة بِمَكَّةَ”. وركبة: اسم موضع بالطائف. وقال مُجَاهِد: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّه بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِعَرَفَةَ، وَمَنْزِلُه فِي الْحِلِّ، وَمُصَلَّاه فِي الْحَرَمِ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ تَفْعَلُ هَذَا؟ فَقَالَ: “لَأَنَّ الْعَمَلَ فِيه أَفْضَلُ، وَالْخَطِيئَة أَعْظَمُ فِيهِ”.

    وشدَّد الشيخ ماهر المعيقلي على أن التبعة عظيمة على ساكن البلد الحرام وزائره، فكما أن الأجر فيه مضاعف فالوزر فيه عظيم، والغرم بالغنم، ومكة كلها حرم، فقد أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم من إحدى شعاب مكة، فقال جل جلاله: {سُبْحانَ الَّذِي أسرى بِعَبْدِه لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إلى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَه لِنُرِيَه مِنْ آياتِنا إِنَّه هُو السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}، وسمى الله مكة كلها كعبة معظماً لشأنها، فقال: {هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ}، أي بالغ مكة.

    وقال فضيلته: يا أهل مكة، ويا زوّار مكة، أنتم تعيشون وتبيتون في كعبة الله وحرمه، فالأمر عظيم، وجلال مكة قديم، ففي الصحيحين: قَالَ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: “إِنَّ هَذَا البَلَدَ حَرَّمَه اللَّه يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، فَهُو حَرَامٌ بِحُرْمَة اللَّه إلى يَوْمِ القِيَامَةِ، لاَ يُعْضَدُ شَوْكُهُ، وَلاَ يُنَفَّرُ صَيْدُهُ، وَلاَ يَلْتَقِطُ لُقَطَتَه إِلَّا مَنْ عَرَّفَهَا، وَلاَ يُخْتَلَى خَلاَهُ”.

    وأكد إمام وخطيب المسجد الحرام أن تعظيم الأزمنة الفاضلة من تعظيم شعائر الله؛ ذلك أننا نعيش في هذه الأيام في بلد حرام، وشهر حرام، فلنعد العدة لاغتنام خير أيام العام، التي أقسم الله تعالى بها، وفضلها على سواها، فقال: {وَالْفَجْرِ. وَلَيَالٍ عَشْرٍ. وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ}. فعشر ذي الحجة اجتمع فيها من العبادات ما لم يجتمع في غيرها؛ كالحج والعمرة والأضحية، فضلاً عن الأعمال الصالحة من نوافل الصلاة والصيام، وقراءة القرآن، وإطعام الطعام، فالأعمال الصالحة في هذه الأيام أفضل من مثلها في غيره. لافتًا إلى أن من خصائص عشر ذي الحجة التقرب إلى الله في يوم النحر بالأضحية، وهي سنة مؤكدة، فعلها النبي صلى الله عليه وسلم، وحث أمته عليها، فمن نوى أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره من أول عشر ذي الحجة، حتى تذبح أضحيته.

    وأبان الشيخ ماهر المعيقلي أن الغاية من تعظيم الشعائر هي توحيد الله تعالى وإقامة الذكر؛ فعَنْ السيدة عَائِشَة رَضِي اللَّه عَنْهَا، عَنِ النَّبِي –صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ- قَالَ: “إِنَّمَا جُعِلَ رَمْي الْجِمَارِ، وَالطَّوَافُ، وَالسَّعْي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، لِإِقَامَة ذِكْرِ اللَّه لَا لِغَيْرِه“. ولا شيء في هذه الشعائر يعلو على توحيد الله وذكره، والإخلاص له وتعظيمه؛ فلا مكان فيها لشعارات الفُرقة والحزبية، ولا الدعوات الطائفية والسياسية.. وإنه حري بمن قصد المشاعر المقدسة أن يلتزم بالتعليمات، التي جُعلت للسلامة، والمصلحة العامة، والتعاون مع رجال الأمن، الذين يبذلون جهدهم لخدمة حجاج بيت الله الحرام؛ فإن رعاية الحجاج والمعتمرين، والقيام بخدمتهم، والسهر على راحتهم، من أعظم اهتمامات بلاد الحرمين، الشريفين، منذ تأسيسها حتى يومنا هذا؛ ليؤدي حجاج بيت الله الحرام نسكهم بسكينة وطمأنينة، ويعودون إلى بلدانهم سالمين غانمين.

    * وفي المدينة المنورة تحدّث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ في خطبة الجمعة عن فضل أيام العشر من ذي الحجة، وثواب الأعمال فيها، وما أعدّه الله فيها من أجر عظيم لمن اغتنم أيامها بالطاعات والذكر والصوم والصدقة وتلاوة آياته.

    وأوضح الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ أن العشر من ذي الحجة موسم عظيم للمسابقة إلى الخيرات، والتزود بالصالحات، والتقرب لربّ الأرض والسموات؛ قال تعالى: {وَالَفجر. وَلَيَال عَشر}. مذكراً بأن من أفضل الأعمال في هذه العشر للحاج وغيره الإكثار من الذكر، تهليلاً وتكبيراً وحمداً. والتكبير يكون في جميع لحظات مدة العشر.

    وحثّ فضيلته على الاجتهاد في فعل العبادات، والإحسان في هذه الأيام المباركة بشتى أنواع البر وأعمال الخير، واغتنام لحظاتها بما يكفر السيئات ويضاعف الحسنات.. فتلك التجارة الرابحة، قال صلى الله عليه وسلم: “ما من أيام العمل فيهن أحبّ إلى الله من هذه الأيام”، يعني العشر الأوائل من ذي الحجة. قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: “ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بماله ونفسه ثم لم يرجع من ذلك بشيء”. وقال: “ما من عمل أزكى عند الله ولا أعظم أجراً من خير يعمله في عشر الأضحى”.

    وقال الشيخ حسين آل الشيخ: لقد دلّت الأدلة على استحباب صوم التسع الأُول منها، وهو فعل كثير من السلف. ومن أفضل الأعمال في هذه العشر للحاج وغيره الإكثار من الذكر، تهليلاً وتكبيراً وحمداً. والتكبير يكون في جميع لحظات مدة العشر. والمقيّد الذي يكون بعد انقضاء الصلاة فرضاً ونفلاً، ووقته من صبح يوم عرفة إلى العصر من آخر أيام التشريق لغير الحاج. والحاج يبدأ بالمقيّد عقب صلاة الظهر من يوم النحر؛ فبادروا هذه الأيام مجتهدين بالأعمال الصالحة بمختلف أنواعها وتنالوا الخير العظيم والأجر الكبير.

    وأضاف: مما أكدته الأدلة الشرعية شعيرة الأضاحي؛ فليضحِ المسلم القادر عن نفسه وأهل بيته أحياءً وأمواتاً، وحينئذ فمن امتثل الأمر وأراد أن يضحي فهو منهي عن أن يأخذ من شعره أو أظفاره أو جلده منذ دخول العشر حتى يضحّي كما صح ذلك النهي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وبيّن فضيلته أنه ليس لأعمال البر حدٌّ؛ فكل عبادة وردت الأدلة بمشروعيتها هي من الأعمال التي ينبغي انتهازها، كقراءة القرآن الكريم، والإكثار من الإحسان لعباد الله، وبذل الصدقات، ونفع العباد.. فاغتنموا الخيرات، وبادروا إلى الصالحات.

    واختتم الخطبة مذكراً بأن من ضرورة حفظ مصالح المسلمين في دينهم ودنياهم ما اتفق عليه علماء الأمة من تنظيم حج النفل بما صدر عن ولي الأمر، وحينئذٍ فطاعة ولي الأمر واجبة، فالله –عز شأنه- قد رتب على حج النفل الثواب العظيم؛ فهو سبحانه الذي أمر بطاعة ولي الأمر فيما يراه محققاً لمصالح المسلمين في أداء حجهم.

    وأفاد آل الشيخ بأن المتحايل على التعليمات المنظمة للحج من قبل ولي الأمر يكون عاصياً في حجّه ذلك. والمسلم لا يرتكب الإثم من أجل أداء عبادة مستحبة. وقد جاء عن بعض السلف تفضيل الصدقات على نفل الحج.. فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن نية ترك الحج للتوسعة على المسلمين مع نية الوقوف عند حدود الله في طاعة ولي الأمر يترتب على هذه النوايا الفضل العظيم والأجر الكبير. قال صلى الله عليه وسلم: “إن بالمدينة لرجالاً ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم في الأجر، حبسهم العذر”.

    وحثّ فضيلته إلى المسارعة إلى الخيرات، وأداء الأعمال الصالحات في الأيام العشر المباركات؛ للظفر بما أعدّه الله تبارك وتعالى من عظيم الأجر والثواب.

  • المحكمة العليا تهيب بالقادرين على الترائي لاستطلاع هلال ذي الحجة الأحد المقبل

    المحكمة العليا تهيب بالقادرين على الترائي لاستطلاع هلال ذي الحجة الأحد المقبل

    أصدرت المحكمة العليا اليوم بيانًا، دعت فيه عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لهذا العام 1444هـ.

    جاء نص البيان كالآتي:

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

    فنظرًا لما تضمّنه قرار المحكمة العليا رقم “170/ هـ“، وتاريخ 1 / 11 / 1444هـ، أن يوم الأحد 1 / 11 / 1444هـ ـ حسب تقويم أم القرى ـ الموافق 21 / 5 / 2023م، هو غرة شهر ذي القعدة لعام 1444هـ؛ فإن المحكمة العليا ترغب من عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 / 11 / 1444هـ ـ حسب تقوم أم القرى ـ الموافق 18 / 6 / 2023م.

    وترجو المحكمة العليا ممن يرونه بالعين المجردة، أو بواسطة المناظير، إبلاغ أقرب محكمة إليهم، وتسجيل شهادتهم لديها، أو الاتصال بأقرب مركز للمساعدة في الوصول إلى أقرب محكمة.

    وتأمل المحكمة العليا ممن لديه القدرة على الترائي الاهتمام بهذا الأمر، والانضمام إلى اللجان المشكّلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة؛ لما فيه من التعاون على البر والتقوى، والنفع لعموم المسلمين.

  • “الأرصاد” عن طقس اليوم: رياح مثيرة للأتربة وأمطار على بعض مناطق المملكة

    “الأرصاد” عن طقس اليوم: رياح مثيرة للأتربة وأمطار على بعض مناطق المملكة

    أفاد المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– بأن الفرصة لا تزال مهيأة لهطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على أجزاء من مناطق (جازان، عسير والباحة)، تمتد إلى مرتفعات منطقة مكة المكرمة، كما يستمر تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار بما يحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق (نجران، المدينة المنورة والجزء الجنوبي لمنطقتي الرياض والشرقية).

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 20-40 كم/ ساعة، وتصل إلى أكثر من 45 كم/ ساعة مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي, وارتفاع الموج من متر إلى مترين، ويصل إلى مترين ونصف المتر مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، والبحر متوسط الموج إلى مائج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي غربية إلى شمالية غربية، وتتحول تدريجيًا إلى شمالية بسرعة 20-40 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، والبحر متوسط الموج.

  • الخريف يلتقي نائبَ وزير بافاريا للشؤن الاقتصادية والتنمية الاقليمية الألماني

    الخريف يلتقي نائبَ وزير بافاريا للشؤن الاقتصادية والتنمية الاقليمية الألماني

    التقى معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريِّف في مدينة ميونخ،نائبَ وزير بافاريا للشؤن الاقتصادية والتنمية الاقليمية والطاقة رولاند ويغيرت،وناقش معه فرص تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين،وذلك خلال زيارته الرسمية إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية.
    وبحث الجانبان تعزيز الشراكة بين البلدين،واستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة بين الجانبين في قطاعي الصناعة والتعدين،إضافة إلى مناقشة تبادل التجارب والخبرات بين البلدين في الابتكار والتطوير والصناعة والتعدين.

  • وصول أكثر من 661 ألف حاج إلى المدينة المنورة حتى اليوم

    وصول أكثر من 661 ألف حاج إلى المدينة المنورة حتى اليوم

    بلغ عدد الحجاج الذين وصلوا إلى المدينة المنورة حتى اليوم 661346 حاجاً من عدة جنسيات, قدموا عبر المنافذ الجوية والبحرية؛لأداء فريضة حج هذا العام.
    وأوضحت إحصائية لجنة الحج والزيارة لحركة استقبال ومغادرة الحجاج في المدينة المنورة,أن إجمالي الوصول لليوم الخميس بلغ 75414 حاجاً وصل منهم 31414 حاجاً إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة عبر 136 رحلة, بينما استقبل مركز الهجرة 1038 رحلة تقل 41004 حجاج، واستقبل مركز حجاج البر 83 رحلة تقل 2390 حاجاً، كما استقبلت محطة قطار الحرمين الشريفين بالمدينة المنورة 606 حجاج على متن ١٦ رحلة.
    وفيما يخص عمليات المغادرة،أشارت الإحصائية إلى أن عدد الحجاج المغادرين اليوم في طريقهم إلى المشاعر المقدّسة بمكة المكرمة بلغ 502455 حاجاً ، فيما بلغ عدد الحجاج المتبقين في المدينة المنورة حتى اليوم 158840 حاجاً من جنسيات مختلفة،وبلغت نسبة إشغال السكن بالمدينة المنورة 53٪؜ ،فيما استفاد من الخدمات الطبية المقدمة لحجاج بيت الله الحرام 28070 حاجاً.

  • وزيرُ الصناعةِ والثروةِ المعدنيةِ يزورُ جامعةَ ميونخ التقنية

    وزيرُ الصناعةِ والثروةِ المعدنيةِ يزورُ جامعةَ ميونخ التقنية

    زارَ معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريِّف والوفد المرافق له جامعةَ ميونخ التقنية، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية.
    وتجول معاليه في مرافق الجامعة واطلع على برامجها الأكاديمية ومختبر الجامعة الرئيسي وأحدث التقنيات الهندسية في مجال الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة،إضافة إلى بحث التعاون والشراكة في مجال البحوث والدراسات الأكاديمية المتخصصة في قطاعي الصناعة والتعدين.
    يذكر أن زيارة وزير الصناعة والثروة المعدنية إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، تهدف إلى التأكيد على خطط المملكة الهادفة إلى اعتماد قطاعي الصناعة والتعدين من الخيارات الإستراتيجية ضمن رؤية السعودية 2030 في تنويع القاعدة الاقتصادية،وفتح أبوابها للمستثمرين من جميع أنحاء العالم،إضافة إلى التعريف بالممكنات والحوافز والفرص الاستثمارية الواعدة في قطاعي الصناعة والتعدين.

  • سموُّ وزيرِ الدفاع يلتقي المبعوثَ الأمريكي الخاص إلى اليمن

    سموُّ وزيرِ الدفاع يلتقي المبعوثَ الأمريكي الخاص إلى اليمن

    التقى صاحبُ السموُّ الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز،وزير الدفاع، في الرياض، المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن السيد تيم ليندركينغ.
    وجرى -خلال اللقاء- بحث مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية،واستعراض الجهود المشتركة لدعم سبل التوصل إلى حلّ سياسي شامل للأزمة اليمنية.
    حضرَ اللقاءَ سفيرُ خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر، ومديرُ عام مكتب وزير الدفاع هشام بن عبدالعزيز بن سيف،كما حضرَه من الجانب الأمريكي القائمُ بالأعمال في السفارة الأمريكية لدى المملكة السيد دينسون أوفوت،والقائمةُ بأعمال السفارة الأمريكية في اليمن أنغار تانجبورن.

  • سموُّ وزيرِ الدفاع يرعى حفلَ تخريج طلبة كلية القيادة والأركان

    سموُّ وزيرِ الدفاع يرعى حفلَ تخريج طلبة كلية القيادة والأركان

    رعى صاحبُ السموِّ الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز،وزير الدفاع، حفلَ تخريج طلبة كلية القيادة والأركان للقوات المسلحة،لبرنامج ماجستير العلوم العسكرية الدفعة الـ(49)، وبرنامج ماجستير الدراسات الإستراتيجية الدفعة الـ(14) للعام 1444هـ، وذلك بمقر الكلية بالرياض.
    وكان في استقبال سموِّه لدى وصوله مقر الكلية، معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، وقائد كلية القيادة والأركان للقوات المسلحة اللواء الركن محمد بن جدوع الرويلي.
    وفور وصول سموِّه مقر الحفل، عُزِفَ السلام الملكي، ثم بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
    عقِبَ ذلك، شاهدَ سموُّ وزيرِ الدفاع عرضًا مرئيًّا للكلية، اُستعرِضَت فيه البرامج الأكاديمية والأنشطة والفعاليات، وسير تقدم خطط التطوير للكلية.
    وتضمَّن العرض كلمة لقائد الكلية، أكد فيها أنه تم تصميم هذه البرامج لتلبِّي الاحتياجات الدفاعية والأمنية،من خلال منهجية تتمثل في تقييم القدرات بالمشاركة مع أصحاب العلاقة، وسد الفجوات المعرفية في منظومة متكاملة؛لتشكِّل اليوم بيئة تعليمية تعزز مهارات التفكير، وتطور الإستراتيجيات والعمل المشترك، بما ينعكس على تحقيق الأهداف الإستراتيجية لوزارة الدفاع.
    وأشار خلال كلمته إلى أن حفل التخريج لهذا العام ضمَّ طلبةً من الدول الشقيقة والصديقة من 19 دولة.
    بعد ذلك، أُعلنت النتائج، وكرَّمَ سموُّه الطلبة المتفوقين، ثم تسلَّمَ سموُّ وزيرِ الدفاع هديةً تذكاريةً بهذه المناسبة من قائد الكلية.
    وفي ختام الحفل، التُقطت الصور التذكارية لسموِّه مع الخريجين،ثم عُزِفَ السلام الملكي.
    حضر الحفل، معالي قائد القوات المشتركة نائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن مطلق بن سالم الأزيمع، ومعالي مساعد وزير الدفاع المهندس طلال بن عبدالله العتيبي، ومعالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، ومعالي قائد القيادة العسكرية الموحدة لدول مجلس التعاون الخليجي الفريق الركن عيد بن عواض الشلوي، ومعالي قائد القوات البحرية الفريق الركن فهد بن عبدالله الغفيلي، ومعالي قائد القوات البرية الفريق الركن فهد بن عبدالله المطير، ومعالي الرئيس التنفيذي لبرنامج تطوير وزارة الدفاع الدكتور سمير بن عبدالعزيز الطبيّب، ومدير عام مكتب وزير الدفاع هشام بن عبدالعزيز بن سيف، وعددٌ من كبار المسؤولين والملحقين العسكريين لدى المملكة.

  • وزير الصحة يلتقي الرئيس التنفيذي للجنة جودة الرعاية الصحية البريطاني

    وزير الصحة يلتقي الرئيس التنفيذي للجنة جودة الرعاية الصحية البريطاني

    التقى معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل بالرئيس التنفيذي للجنة جودة الرعاية الصحية في المملكة المتحدة آيان ثرونهولوم, وبمسؤول هيئة الأمن الصحي البريطانية الدكتورة ديمي هاريس وذلك ضمن زيارة معاليه إلى المملكة المتحدة يرأس خلالها وفد المملكة.
    وتم خلال اللقاء مناقشة آلية توطيد العلاقة وتبادل الخبرات في هذا المجال، وكذلك مناقشة موضوعات التعاون المشتركة في مجال الأمن الصحي وحماية الصحة العامة خاصة فيما يخص رفع القدرات لمواجهة الجوائح والأوبئة ومجالات السلامة والأمان البيولوجية، والتعاون الدولي في المبادرات المتعلقة بهذا الجانب.

  • مجلس إدارة “أجفند” يقر تمويل عدة مشاريع تنموية رائدة

    مجلس إدارة “أجفند” يقر تمويل عدة مشاريع تنموية رائدة

    عقد مجلس إدارة برنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند” اجتماعه نصف السنوي برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز، رئيس أجفند.


    واستعرض الاجتماع إنجازات أجفند خلال النصف الأول لعام 2023 ، حيث تم عرض التقارير المالية والفنية بالإضافة إلى المشروعات الفائزة بجائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية لعام 2022، والتي كانت بعنوان “العمل اللائق ونمو الاقتصاد” الذي يمثل الهدف الثامن” من أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب مناقشة المشروعات المقدمة في الدورة الحالية.
    كما أقر المجلس عدداً من المشاريع التنموية، وتشمل: مشروع “الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال المتضررين من الزلزال” في سوريا، ومشروع “تحسين خدمات الطفولة المبكرة للأطفال” في المغرب، ومشروع “تعزيز التعليم المبكر للعلوم والتكنولوجيا والابتكار لطلاب مرحلة الروضة إلى الصف الثاني عشر” في الدول العربية، ومشروع”القضاء على تشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث)” في موريتانيا، السودان، اليمن، مصر، الصومال، ومشروع “تمكين الأطفال والمراهقين المهمشين: برنامج التعليم الاجتماعي والمالي الشامل للأعمار 12-16” في اليمن وفلسطين، ومشروع “الاستجابة لإنقاذ حياة النساء والفتيات من الناسور الولادي في أفغانستان في ظل الأزمة الإنسانية” في أفغانستان، ومشروع “تمكين وبناء قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة” في دول الخليج، ومشروع “تعزيز الثقافة المالية الرقمية”في الدول العربية، وأخيراً مشروع “دعم صغار المزارعين للتخفيف من آثار الأزمة الاقتصادية” في لبنان والسودان.
    وتعكس المشاريع المقرر تمويلها تنوعاً في المجالات التنموية، وتم اختيارها بناءً على معايير أجفند وتوافقها مع أهدافه التنموية، خاصة فيما يتعلق بمحاوره الرئيسية: تمكين المرأة، ودعم المجتمع المدني، والتعليم المفتوح، والشمول المالي، وتنمية الطفولة المبكرة، حيث تعتبر هذه المشروعات خطوة مهمة نحو المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وترك أثر إيجابي يعود بالنفع على الفئات المستهدفة ، يستفيدمنها أكثر من 73,360 مستفيدا، بما في ذلك الأطفال والنساء والفتيات ، والرجال ، والأشخاص ذوي الإعاقة بالإضافة إلى صغار المزارعين في 23 دولة.
    يذكر أن عدد المشروعات التي نفذتها أجفند منذ تأسيسها حتى الآن 1,688 مشروعاً ، استفادت منها 133 دولة وتم تنفيذها بالتعاون مع الشركاء التنمويين حيث يبلغ عددهم 450 شريكاً.
    ويتطلع البرنامج إلى مزيد من التعاون والشراكة الفعالة لتعزيز جهوده في تنفيذالمشروعات التنموية المبتكرة والمستدامة.

  • سفير المملكة لدى تونس يلتقي سفيرة الإمارات

    سفير المملكة لدى تونس يلتقي سفيرة الإمارات

    التقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس الدكتور عبدالعزيز بن علي الصقر اليوم، سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى تونس الدكتورة إيمان السلامي.
    وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • مصدر مسؤول في الداخلية: السماح بسفر المواطنين إلى خارج المملكة دون اشتراط التحصين بلقاح “كورونا”

    مصدر مسؤول في الداخلية: السماح بسفر المواطنين إلى خارج المملكة دون اشتراط التحصين بلقاح “كورونا”

    صرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، بأنه بناءً على ما رفعته الجهات الصحية المختصة بشأن استقرار الوضع الوبائي محليًا وعالميًا بفضل الله ثم الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة، فقد تقرر ‏السماح بسفر المواطنين إلى خارج المملكة دون اشتراط التحصين باللقاح المضاد لفيروس كورونا، مع استمرار الجهات المختصة في متابعة الأوضاع الوبائية.