Category: المملكة

  • “الصحة”: مستشفياتنا ومراكزنا بالمشاعر على أهبة الاستعداد لخدمة ضيوف الرحمن

    “الصحة”: مستشفياتنا ومراكزنا بالمشاعر على أهبة الاستعداد لخدمة ضيوف الرحمن

    أكدت وزارة الصحة أن مستشفياتها ومراكزها بالمشاعر المقدسة على أهبة الاستعداد لتقديم الخدمات الطبية كافة لضيوف الرحمن بموسم حج هذا العام.

    وأفادت الوزارة بأن عدد مستشفياتها بالمشاعر 32 مستشفى، من ضمنها مستشفيات ميدانية، يساندها 140 مركزًا صحيًا، وأن السعة السريرية الإجمالية زادت إلى 6132 سريرًا، فيما بلغ عدد الأسرّة المخصصة للعناية المركزة 761 سريرًا، وعدد الأسرّة المخصصة لضربات الشمس 222 سريرًا.

    وبيّنت “الصحة” أنها ستقدم خدماتها للموسم الثاني عبر المستشفى الافتراضي بعد تسجيله نجاحًا وتميزًا في موسم الحج الماضي؛ إذ تم إضافة عدد من العيادات الافتراضية في المشاعر المقدسة والمدينة المنورة خلال هذا العام.

    وأفادت بأن عدد الكوادر الصحية المؤهلة لخدمة ضيوف الرحمن بلغ أكثر من 32 ألف ممارس، وأن الوزارة أعدت نقاطًا طبية في قطار المشاعر وقطار الحرمين، وتم تجهيز عربات طبية متنقلة؛ لتكون موجودة على خط المشاة بين المشاعر المقدسة، وكثفت جهودها في المنطقة المركزية للحرم المكي الشريف، إضافة إلى توفير 190 سيارة إسعاف، وتهيئة 16 مركز طوارئ على منشأة جسر الجمرات في مشعر منى.

  • الموانئ السعودية تحقق ارتفاعًا بنسبة 18.80% في الحاويات القياسية و18.75% في الحركة الملاحية

    الموانئ السعودية تحقق ارتفاعًا بنسبة 18.80% في الحاويات القياسية و18.75% في الحركة الملاحية

    أعلنت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” عن تحقيق موانئها ارتفاعًا في أعداد حاويات المُناولة خلال شهر مايو لعام 2023 بنسبة 18.80% لتصل إلى 709.944 حاويات قياسية، مقارنة بـ597.617 حاوية قياسية في ذات الشهر من عام 2022م، ما يؤكد الدور الحيوي الذي تقوم به “موانئ” في: تطوير الحركة التجارية، ورفع موثوقية سلاسل الإمداد، وإبراز دور المملكة وجهودها التنموية؛ في تسهيل إجراءات الاستيراد والتصدير، والخدمات اللوجستية.

    ويعكس ذلك نجاح “موانئ” في تحقيق التميز التشغيلي بالموانئ السعودية، عبر زيادة معدل كفاءة الأداء، وتطوير قدرات وإمكانيات الموانئ، بما يتماشى مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية بترسيخ مكانة المملكة بصفتها مركزًا لوجستيًا عالميًا، ومحور التقاء ثلاث قارات.

    وشهدت أعداد الحــاويات الصادرة خلال شهر مايو 2023م زيادة نسبتها 28.18% لتصل إلى 224,72 حاوية، مقارنة بـ 175,315 حاوية في نفس الفترة من العام السابق، كما ارتفعت أعداد الحاويات الواردة بنسبة 35.98% لتصل إلى 236,358 حاوية، مقارنة بـ173,822 حاوية، في الشهر المقابل من عام 2022م.

    وسجلت حاويات المسافنة زيادة نسبتها 0.15%، لتصل إلى 248,866 حاوية مقارنة بـ248,481 حاوية في شهر مايو لعام 2022م، مما يؤكد الجاهزية العالية للموانئ، وما تملكه من معدات لوجستية حديثة، تُعزز قدراتها التشغيلية لمناولة مختلف أنواع البضائع والحاويات.

    كما سجلت الموانئ السعودية خلال شهر مايو لعام 2023 انخفاضًا نسبته 6.12% في إجمالي الطنيات المناولة حيث بلغت: 25,563,869 طنًا من البضائع، مقارنة بـ27,231,231 طنًا في الفترة المقابلة من عام 2022، وبلغت أحجام البضائع العامة: 719,840 طنًا، والبضائع السائبة الصلبة: 4,133,029 طنًا، والبضائع السائبة السائلة : 13,300,121 طنًا، فيما سجلت معدل تفريغ بلغ 574,550 رأس ماشية، بزيادة 24.99%، مقارنة بـ 459,677 رأس ماشية في ذات الفترة لعام 2022م، فيما شهدت طنيات المواد الغذائية خلال شهر مايو لعام 2023 انخفاضاً نسبته 2.80% لتصل إلى 1,678,711 طنًا، مقارنة بـ 1,727,076 طنًا في مايو لعام 2022م.

    وشهدت الحركة الملاحية ارتفاعًا نسبته 18.75% بنحو 1,064 سفينة، مقارنة بـ 896 سفينة، في مايو 2022، وأيضًا استقبلت الموانئ السعودية 87,561 راكبًا، بزيادة 92.39% عن الشهر المقابل في عام 2022 الذي سجل 45,513 راكبًا، في حين استقبلت الموانئ 79,304 سيارات، بانخفاض قدره: 0.13% مقارنة بـ 79,408 سيارات، في نفس الفترة من العام السابق.

    يُذكر أن “موانئ” تعمل على زيادة الطاقة الاستيعابية للحاويات التي تتم مناولتها بالموانئ السعودية، بما يعزز موقعها في المؤشرات الدولية، ويضعها على خريطة التجارة العالمية، بالإضافة إلى ترسيخ الحضور الإقليمي، وزيادة عدد خدمات الشحن الملاحية برفع مؤشر أداء الخدمات اللوجستي.

  • المملكة تتقدم 14 مرتبة في مؤشر الربط الجوي الصادر عن (إياتا)

    المملكة تتقدم 14 مرتبة في مؤشر الربط الجوي الصادر عن (إياتا)

    في نجاح جديد للاستراتيجية الوطنية لقطاع الطيران، الهادفة إلى أن تكون المملكة مركزًا لوجستيًّا، يربط القارات الثلاث، ومركزًا عالميًّا للنقل والشحن الجوي.. حققت المملكة أعلى زيادة في معدل الربط الجوي الدولي، بواقع 14 مرتبة؛ لتصل بذلك إلى المرتبة الـ13 هذا العام 2023م مقارنة مع المرتبة الـ27 في عام 2019، من تصنيف يضم أكثر من 200 دولة، وذلك وفقا لآخر تقرير لمؤشر الربط الجوي الصادر عن اتحاد النقل الجوي الدولي “إياتا”.

    ويأتي تقرير اتحاد النقل الجوي الدولي بعد أكثر من عامين من موافقة مجلس الوزراء في المملكة على الاستراتيجية الوطنية لقطاع الطيران، التي أسهمت في دعم صناعة النقل الجوي محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا؛ إذ تهدف المملكة لخلق بيئة استثمارية عالمية، ورسم مستقبل قطاع الطيران في المملكة؛ ليكون القطاع الأول في منطقة الشرق الأوسط، ويزيد من نسبة مساهمته في الناتج المحلي للمملكة، مع التركيز على أن تكون المملكة مركزًا لوجستيًا، يربط القارات الـ3، ومركزًا عالميًا للنقل والشحن الجوي.

    كما يأتي الإعلان امتدادًا لما تشهده المملكة من تحقيق أرقام قياسية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والحضور العالمي القيادي والرائد على مختلف الأصعدة، منها حصول المملكة على 94.4% في تدقيق أمن الطيران، والمركز السابع على دول مجموعة العشرين بمجال أمن الطيران، إضافة إلى تحقيق الحركة الجوية نموًّا خلال الأشهر الأربعة الأولى لعام 2023م مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مسجّلة زيادة بنسبة 42% في أعداد المسافرين؛ إذ بلغ عدد المسافرين نحو 35.8 مليون مسافر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي البالغة 25.3 مليونًا، فيما ارتفع عدد الوجهات إلى 131 وجهة، مما يعد أعلى مستوى للربط الجوي الدولي تحققه المملكة.

    وبهذه المناسبة أوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج أن هذا الإنجاز يأتي نظير ما يحظى به القطاع من دعم غير محدود، واهتمام كبير من القيادة الرشيدة –حفظها الله-؛ بوصفه محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي، وتأثيره الواسع في تحقيق التنمية المستدامة، وتمكين الاستراتيجيات الوطنية ذات الصلة، مثل السياحة والاستثمار والنقل والخدمات اللوجستية، مما يسهم في تحقيق رؤية السعودية 2030م، وتطوير منظومة النقل الجوي.

    وأضاف: “يوضح التقرير الصادر عن اتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا) التقدم الذي يشهده قطاع الطيران المدني، ويؤكد من جديد التزام المملكة بأن يصبح قطاع الطيران الأول في منطقة الشرق الأوسط بحلول عام 2030. وسيتم تحقيق ذلك من خلال استراتيجيتنا التحولية للطيران المدني، التي ستضاعف عدد المسافرين 3 مرات؛ لتصل إلى 330 مليون مسافر، وترفع عدد الوجهات المستهدفة إلى 250 وجهة، وتعزز القدرة الاستيعابية لمنظومة الشحن الجوي؛ لتصبح 4.5 مليون طن بحلول نهاية العقد”.

    واختتم معالي رئيس هيئة الطيران المدني تصريحه قائلاً: “إننا نرحب بالعالم من خلال الطيران، وتلتزم الهيئة العامة للطيران المدني بتوفير المزيد من الخيارات للمسافرين من خلال إجراء التغييرات التنظيمية اللازمة، وتمكين بيئة تنافسية دعمًا لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030. ويؤكد ذلك تسليم الرخصة الاقتصادية لطيران الرياض أمس، وطرح منافسة ناقل وطني جديد في الدمام”.

    يُذكر أن عام 2022 تميز بعدد من الإنجازات، حققها قطاع الطيران المدني؛ إذ استحوذت المملكة على أكثر مسارَين جويَّين دوليَّين ازدحامًا (جدة ـ القاهرة، والرياض ـ دبي)، وإطلاق المخطط الرئيسي لمطار الملك سلمان الدولي، الذي سيلبي احتياجات 120 مليون مسافر بحلول عام 2030، وافتتاح أول منطقة خاصة لوجستية متكاملة في الرياض.

    وامتدادًا لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للطيران، المتوائمة مع رؤية السعودية 2030، ومواكبة لما تشهده المملكة من تطور في مختلف المجالات، شهد قطاع الطيران في العام الحالي “2023” إنجازات عدة، من ضمنها إعلان “طيران الرياض” أول طلباته لأسطول الطائرات عبر شراء 72 طائرة “بوينج دريملاينر” من طراز “787-9″، وتدشين الهوية البصرية والفئة الأولى من التصميم الخارجي لأسطول طائراته، إلى جانب إبرام الخطوط السعودية اتفاقية مع “بوينج” لضم “49” طائرة جديدة من طراز “B787”  دريملاينر لأسطول طائراته؛ الأمر الذي يؤكد طموح المملكة العربية السعودية لتكون مركزًا عالميًا للطيران.

  • بالتنسيق مع نظيرتها الماليزية.. “مكافحة المخدرات” تحبط تهريب 302.2 كلجم كوكايين

    بالتنسيق مع نظيرتها الماليزية.. “مكافحة المخدرات” تحبط تهريب 302.2 كلجم كوكايين

    صرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية العقيد طلال بن عبدالمحسن بن شلهوب بأن المتابعة الأمنية الاستباقية لنشاطات الشبكات الإجرامية التي تمتهن تهريب المخدرات، وبناء على معلومات قدمتها وزارة الداخلية السعودية، ممثلة في المديرية العامة لمكافحة المخدرات، للجهاز النظير في مملكة ماليزيا، أحبطت دائرة الجمارك الملكية الماليزية محاولة تهريب “302.2” كيلوجرام من مادة الكوكايين المخدر، كانت مخبأة في فول الصويا بداخل حاوية قادمة من إحدى الدول للمملكة عبر ماليزيا.

    ونوه المتحدث الأمني بالتعاون الإيجابي مع الجهة النظيرة بمملكة ماليزيا في متابعة وضبط المواد المخدرة، مؤكدًا أن المملكة مستمرة في متابعة النشاطات الإجرامية التي تستهدف أمن المملكة وشبابها بالمخدرات، والعالم أجمع، والتصدي لها، وإحباطها، والقبض على المتورطين فيها.

  • السجن (4) سنوات لوافد مُدان بغسل الأموال

    السجن (4) سنوات لوافد مُدان بغسل الأموال

    صرح مصدر مسؤول في النيابة العامة أن نيابة الجرائم الاقتصادية أنهت إجراءات التحقيق مع وافد من جنسية آسيوية بتهمة غسل الأموال، من خلال إخفاء مشغولات ذهبية بلغ وزنها قرابة “6 كيلوات” بداخل مركبته بطريقة سرية، ونقلها إلى المملكة عبر أحد المنافذ البرية.

    وبيّن المصدر أنه بإحالة المتهم للمحكمة المختصة وتقديم الأدلة على اتهامه، صدر بحقه حكم يقضي بإدانته بما نسب إليه وسجنه مدة “4” سنوات، ومصادرة المشغولات الذهبية المضبوطة معه.

    وشدد المصدر على مضي النيابة العامة في حماية التعاملات الاقتصادية، والتصدي للسلوكيات التي من شأنها الجناية على الأمان الاقتصادي ووضع الجناة تحت طائلة المساءلة الجزائية المشددة.

  • عقوبات صارمة تتربص بمَن ينقل مخالفي “أنظمة الحج”

    عقوبات صارمة تتربص بمَن ينقل مخالفي “أنظمة الحج”

    بهدف القضاء على مخالفة الحج دون تصريح، كشف “الأمن العام” عن عقوبات صارمة تنتظر كل من ينقل الحجاج الذين لا يحملون تصاريح حج نظامية.

    وبيّن “الأمن العام” أن عقوبة من يتم ضبطه خلال نقله أشخاصًا دون تصريح حج من مخالفي أنظمة وتعليمات الحج تشمل السجن لمدة تصل إلى 6 أشهر، وغرامة مالية تصل إلى 50 ألف ريال عن كل مخالف يتم نقله، مع تعدد الغرامة المالية بتعدد المخالفين المنقولين، وفقًا لـ”أخبار 24″.

    ولفت إلى أن عقوبة الناقل ستتضمن المطالبة بمصادرة وسيلة النقل البرية بحكم قضائي، وترحيل الناقل المخالف إن كان وافدًا بعد تنفيذ العقوبة، مع منعه من دخول المملكة وفقًا للمدد المحددة نظامًا.

    ودعا الأمن العام المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج والعمرة، محذرًا من حملات الحج الوهمية، وداعيًا للإبلاغ عنها بالاتصال بـ(911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و(999) في بقية مناطق المملكة.

  • عبر جميع المنافذ.. المدينة المنورة تستقبل 531243 حاجًّا حتى اليوم

    عبر جميع المنافذ.. المدينة المنورة تستقبل 531243 حاجًّا حتى اليوم

    أفادت إحصائية لجنة الحج والزيارة لحركة استقبال ومغادرة الحجاج في المدينة المنورة بأن عدد الحجاج الذين وصلوا إلى المدينة المنورة حتي اليوم 531243 حاجًّا من جنسيات عدة،  قدموا عبر المنافذ الجوية والبرية لأداء فريضة حج هذا العام.

    وأوضحت الإحصائية أن اجمالي الوصول اليوم بلغ 27808 حجاج، وصل منهم 22775 حاجًّا إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة عبر 92 رحلة، بينما استقبل مركز الهجرة 58 رحلة تقل 2276 حاجًّا، واستقبل مركز حجاج البر 92 رحلة تقل 2757 حاجًّا.

  • القبض على 4 مهربين لنبات القات المخدر بمنطقة جازان

    القبض على 4 مهربين لنبات القات المخدر بمنطقة جازان

    كشفت دوريات الأفواج الأمنية بمنطقة جازان عن القبض على 4 مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية؛ لتهريبهم نبات القات المخدر بمحافظة الدائر.

    وبينت الدوريات أنه تم إيقاف المقبوض عليهم، واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، وإحالتهم لجهة الاختصاص.

    وتدعو الجهات الأمنية للإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بـ “911” في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات “995”، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa. وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.

  • أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – فرصة هطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة وزخات من البرد على أجزاء من منطقتي جازان وعسير.

    في حين تكون السماء غائمة جزئيا تتخللها سحب رعدية ممطرة مسبوقة برياح نشطة تحد من مدى الرؤية الافقية على أجزاء من منطقتي تبوك والجوف, كما يستمر تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق الحدود الشمالية، حائل، القصيم والمدينة المنورة، كذلك على أجزاء من منطقة مكة المكرمة خاصة الساحلية منها.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر جنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 15-30 كم/ساعة على الجزء الشمالي وشمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-45 كم/ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر على الجزء الشمالي ومن متر إلى مترين على الجزء الأوسط والجنوبي، وحالة البحر خفيف الموج على الجزء الشمالي ومتوسط الموج إلى مائج على الجزء الأوسط والجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية شرقية إلى شمالية غربية بسرعة 10-30 كم/ ساعة على الجزء الشمالي وشمالية غربية بسرعة 15-40 كم/ساعة على الجزء الأوسط وجنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 10-35 كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

  • مؤتمر الأعمال العربي الصيني العاشر يختتم أعماله بإطلاق “إعلان الرياض”

    مؤتمر الأعمال العربي الصيني العاشر يختتم أعماله بإطلاق “إعلان الرياض”

    برعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، أسدل الستار، عن أعمال مؤتمر الأعمال العربي الصيني العاشر، الأكبر من نوعه، والأول الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية، ونظمته وزارة الاستثمار السعودية بالشراكة مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والمجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية، واتحاد الغرف العربية يومي 11 و 12 يونيو 2023م، بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في العاصمة الرياض.
    وقد توصل الجانبان العربي والصيني في ختام الدورة العاشرة لمؤتمر الأعمال العربي الصيني إلى “إعلان الرياض”، الذي تضمن تسعة بنودٍ رئيسية، شملت تعزيز الشراكات الاقتصادية، واستكشاف فرص جديدة للتعاون، ودعم ريادة الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة، وتبادل البحوث والابتكارات العلمية، وتنظيم برامج التأهيل والتدريب لتعزيز رأس المال البشري، وتفعيل التعاون لتحقيق استقرار السوق، والتصدي للتحديات الاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز التكامل الاقتصادي، وتعظيم مصادر الطاقة المتجددة.
    ووفقاً لبيان الإعلان أعرب المشاركون في المؤتمر عن خالص شكرهم وتقديرهم لقيادة المملكة العربية السعودية على استضافتها للدورة العاشرة لمؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين، ودعمها لهذا المؤتمر مما أسهم وبمشاركة الجانبين في إنجاح أعماله وتحقيق نتائج ملموسة تعود بالنفع على اقتصاداتها، حيث تضمن المؤتمر 9 جلساتٍ حوارية، و18 ورشة عمل، والعديد من اللقاءات، شارك فيها 150 متحدثاً بهدف مناقشة وتعميق التعاون الاقتصادي العربي الصيني.
    وشهد المؤتمر مشاركة أكثر من 4,500 مشارك ومشاركة من صناع القرار والمستثمرين، والخبراء، والمختصين، والمبدعين، وقادة الأعمال من القطاعين العام والخاص من 26 دولة لرسم طريق المستقبل الاقتصادي بين الدول العربية والصين، وتضمّن جلسات رئيسية، وورش عملٍ متخصصة، وحواراتٍ متعمقة وطرح العديد من الرؤى المستقبلية الطموحة، ولقاءاتٍ خاصةٍ مع عددٍ من القيادات الحكومية، والشخصياـت المهمة، كما ألقيت كلماتٌ رئيسيةٌ، هدفت في مجملها للتعريف بالمبادرات والفرص التي تسهم مباشرة في تكثيف التعاون المؤسسي بين الصين والجانب العربي، وتعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة اليوم وفي المستقبل القريب، خاصةً في قطاعات التكنولوجيا، والطاقة المتجددة، والزراعة، والعقارات، والمعادن، والخدمات اللوجستية، والسياحة، والرعاية الصحية.
    وقد انطلقت أعمال مؤتمر الأعمال العربي الصيني بكلمةٍ ألقاها بالنيابة عن سمو ولي العهد، سمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، أبرز فيها أهمية التعاون الاقتصادي متعدد الأطراف بين الدول العربية والصين.
    وقال سموه: طموحنا المشترك في التعاون من أجل الرخاء يؤكد على رؤيتنا المشتركة لعلاقات الاستثمار الاقتصادي بين الدول العربية والصين، ويدعم حرصنا على بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
    من جهته، دعا معالي وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر للعمل، من أجل “إطلاق طريق حرير جديد وعصري، تقودها رؤيتنا للتعاون والتشارك، ووقود انطلاقتها هم شبابنا وابتكاراتنا، لنحقق مصالحنا ومصالح شركائنا في كل أنحاء العالم”.
    وشهد اليوم الأول إبرام 23 صفقة بقيمة إجمالية زادت عن 10 مليارات دولار في العديد من المجالات بين القطاعين العام والخاص بالدول العربية والصين، شملت اتفاقية بقيمة 5,6 مليار دولار (21 مليار ريال) بين وزارة الاستثمار وشركة هيومان هورايزونز الصينية، المختصة بتطوير تقنيات القيادة الذاتية، وتصنيع المركبات الكهربائية تحت العلامة التجارية HiPhi، لإنشاء مشروع مشترك لأبحاث تطوير وتصنيع وبيع المركبات، إلى جانب اتفاقياتٍ أخرى وقعتها وزارة الصناعة وشركة هيبوبي للتكنولوجيا المحدودة، مطور برمجيات الأندرويد في هونغ كونغ، وعددٍ من الجهات الأخرى المشاركة في الحدث.
    وكان اليوم الأول من المؤتمر شهد عقد جلساتٍ حواريةٍ، وورش عملٍ، ولقاءاتٍ خاصة لمناقشة مجموعة من الموضوعات الرئيسية، بما في ذلك: البيئة، والتنمية الاجتماعية، والحوكمة، ومرونة سلاسل التوريد، وسبل التعاون لتفعيل الفرص في قطاعات الصناعة والتعدين وصناعات المعادن. كذلك، غطت الجلسات الحوارية موضوعات الطاقة المتجددة، والمشاريع العملاقة، والسياحة، والاستثمار بما يتوافق مع مبادرة الحزام والطريق.
    وبالإضافة إلى دعم الفرص الاستثمارية، ركزت أعمال اليوم الختامي على العوائد المالية، وبحث سبل تطوير بنية تحتية راسخة طويلة الأجل، وتطوير الحلول التي تحقق المصالح المشتركة لكل من الدول العربية والصين من خلال التعاون الاستراتيجي، كما بحث المشاركون سبل بناء سلاسل توريد أكثر مرونة تربط المنطقتين العربية والصينية، ودعم الاقتصاد الرقمي، وأسواق رأس المال لتسهيل نمو الأعمال داخل الدول العربية والصين. كما تمت مشاركة عرض تقديمي حول المناطق الاقتصادية الخاصة التي تم الإعلان عنها حديثًا داخل المملكة العربية السعودية، والتي تسعى هيئة المدن الاقتصادية والمناطق الخاصة من خلالها لتأسيس مساراتٍ جديدةٍ مبتكرةٍ تستقطب الاستثمار الأجنبي المباشر.
    بدوره ألقى وكيل وزارة الاستثمار للشؤون الاقتصادية ودراسات الاستثمار الدكتور سعد الشهراني، الكلمة الختامية للمؤتمر، سلط فيها الضوء على مخرجات الحدث، التي تؤكد مواصلة التعاون الاقتصادي بين العالم العربي والصين، وبحكم أهميته الاستراتيجية نجح الحدث الدولي في استقطاب عددٍ كبيرٍ من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية، الذين أبدوا اهتماماً واسعاً بتغطية مستقبل العلاقات الاقتصادية المشتركة بين العالم العربي والصين.
    ويتزامن الحدث المختص بالتجارة والاستثمار ، ونظمته وزارة الاستثمار السعودية بالشراكة مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والمجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية، واتحاد الغرف العربية، مع تنامٍ مشهودٍ في حركة التجارة بين العالم العربي والصين، والتي بلغت قيمتها الإجمالية 430 مليار دولار أمريكي في العام 2022م، منها أكثر من 106 مليار دولار بين الصين والمملكة العربية السعودية، بمعدل نموٍ بلغ 30٪ مقارنةً بالعام 2021م.
    يذكر أن الدورة الحادية عشرة لمؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين ستعقد في الصين عام 2025م، وذلك حسب ما تم الاتفاق عليه في ختام أعمال مؤتمر الأعمال العربي الصيني.

  • صدور “إعلان الرياض” عن الاجتماع الوزاري العربي ودول جزر الباسيفيك الصغيرة النامية

    صدور “إعلان الرياض” عن الاجتماع الوزاري العربي ودول جزر الباسيفيك الصغيرة النامية

    صدر عن الاجتماع الوزاري الثاني بين الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية ودول جزر الباسيفيك الصغيرة النامية “إعلان الرياض”، فيما يلي نصه:
    تلبية لدعوة كريمة من المملكة العربية السعودية، عقد وزراء خارجية الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية ودول جزر الباسيفيك الصغيرة النامية الاجتماع الوزاري الثاني، وذلك يوم 12 / 6 / 2023م في مدينة الرياض، برئاسة سمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير خارجية المملكة العربية السعودية (الدولة المضيفة)، وبمشاركة معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد أبو الغيط ، وذلك لمواصلة تنمية جهود التعاون المشتركة بين الجانبين في المجالات الاقتصادية والتنموية والبيئية.
    استعرض الاجتماع العلاقات بين الدول العربية ودول جزر الباسيفيك الصغيرة النامية، وبحث التعاون الاقتصادي والتنموي وقضايا المناخ.
    استحضر الاجتماع نتائج الاجتماع المشترك الأول الذي عقد بين الطرفين بتاريخ 24 يونيو 2010 في أبو ظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، وأكد على الالتزام المشترك بتطوير الشراكة البناءة بين جامعة الدول العربية ودول جزر الباسيفيك الصغيرة النامية، بما يعزز التعاون جنوب/جنوب ويحقق المنفعة المتبادلة.
    أقر الاجتماع بأن دول جزر الباسيفيك الصغيرة النامية والدول العربية ثابتة على تفانيها في تحقيق السلام والتناغم والازدهار المستمر لشعوبها وثقافاتها وقيمها ومحيطاتها وأراضيها. وإدراكاً منها للقيمة الثمينة لبيئاتها الفريدة، وقدسية الحياة البشرية، والنسيج الغني لثقافاتها.
    أخذ الاجتماع العلم بإعلان منتدى جزر الباسيفيك بشأن الحفاظ على المناطق البحرية في مواجهة ارتفاع مستوى سطح البحر المرتبط بتغير المناخ، والذي حدد المناطق البحرية المنشأة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (UNCLOS) لعام 1982، ومواصلة تطبيق الحقوق والاستحقاقات المترتبة عليها، دون تخفيض، بغض النظر عن أي تغييرات مادية ناتجة عن ارتفاع مستوى سطح البحر المرتبط بتغير المناخ.
    أشار الاجتماع إلى أن منتدى جزر الباسيفيك قد أعلن حالة طوارئ مناخية في منطقة الباسيفيك. وتم الاتفاق على العمل المشترك لتنفيذ اتفاقية باريس. ودعا إلى اتخاذ إجراءات مناخية أقوى وأكثر طموحاً للحد من الاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة فوق مستويات ما قبل التصنيع. والدعوة إلى بذل جهود جماعية لتوفير التمويل الإضافي والمناسب، ونقل التكنولوجيا، ودعم بناء القدرات للدول النامية لدعم تعهداتها المحددة وطنيا في التصدي لتغير المناخ.
    أقر الاجتماع بالظروف الخاصة لدول جزر الباسيفيك الصغيرة النامية والدول العربية المتعلقة بالحصول على التمويل من أجل التنمية، بما في ذلك التمويل المرتبط بالمناخ.
    شدد الاجتماع على أهمية إبقاء الموارد البحرية خالية من التلوث البيئي الناجم عن النفايات المشعة وغيرها من المواد المشعة، فضلا عن المواد البلاستيكية. وشدد الاجتماع أيضا على أهمية المشاورات الدولية، والالتزام بالقانون الدولي، والتقييم العلمي المستقل القابل للتحقق لحماية المحيطات ومواردها وصيانتها وإدارتها بشكل مستدام، ومحورية توافر التمويل ونقل التكنولوجيا المتوافقة مع البيئة لتنفيذ الانتقال العادل لاقتصاد متوافق مع البيئة.
    أعرب الاجتماع عن الرغبة المشتركة في تعزيز التعاون وإقامة شراكات بين الدول العربية ودول جزر الباسيفيك في مجالات متنوعة ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك في مجالات: العلاقات الدبلوماسية، والاقتصاد، والتجارة، والاستثمار، والطاقة المتجددة، والسياحة والنقل، وحماية البيئة، والحفاظ على المناطق البحرية، والتنوع البيولوجي، والأرصاد الجوية، والاستجابة للكوارث الطبيعية، والعلوم والتكنولوجيا، والاتصالات، والثروات البحرية، والثقافة وحوار الحضارات، والتعليم والتبادلات العلمية والأكاديمية، والصحة والمساعدات الانسانية، والبنية التحتية، وبناء القدرات، وتنمية الموارد البشرية، والزراعة والأمن الغذائي، والتنمية المستدامة، والعلاقات بين الشعوب.
    أقر الاجتماع بالتعاون الثنائي بين الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ودول جزر الباسيفيك الصغيرة النامية، على سبيل المثال العرض المقدم من الجمهورية التونسية بشأن توفير منحة دراسية خاصة بالمناخ للعام الدراسي 2023 ـ 2024، في مجالات الهندسة والتنمية المستدامة.
    شدد الاجتماع على ضرورة احترام الخصوصيات الثقافية والحضارية للشعوب، والعمل على تعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات، بما يساهم في تحقيق السلام والتنمية للبشرية جمعاء.
    شدد الاجتماع على التحديات الكارثية والخطيرة المتزايدة التي يشكلها تغير المناخ على جميع المستويات، كما شدد على أهمية العمل المشترك للتصدي له بفعالية وإلحاح. ورحب الاجتماع بجهود الأمم المتحدة في هذا الصدد، ونتائج قمة شرم الشيخ COP27، ورحب أيضاً بعقد قمة الأمم المتحدة حول الاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ COP28 في دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة. وتم التعهد بالمساهمة في نتائجها الناجحة، بما في ذلك تفعيل مرفق الخسائر والأضرار. والتنسيق المشترك لضمان تدفق الدعم المالي والتكنولوجيات اللازمة للدول النامية.
    اتفق الاجتماع على دعم المبادرات الرامية إلى تحقيق التنمية الخضراء، بما في ذلك مبادرة المملكة العربية السعودية للشرق الأوسط الأخضر.
    أعرب الاجتماع عن التقدير للجهود التي تبذلها دولهم لتحقيق التنمية المستدامة والحد من الفقر، وعدم ترك أحد خلف الركب. وأخذ العلم بالجهود المبذولة في هذا الصدد في إطار الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة المتعلق بقمة أهداف التنمية المستدامة في سبتمبر 2023 وقمة المستقبل في سبتمبر 2024.
    رحب الاجتماع بعقد المؤتمر الخامس للأمم المتحدة للدول الأقل نموا خلال الفترة من 5-9 مارس 2023 في الدوحة، قطر. ورحب بنتائج هذا المؤتمر، وشدد على أهمية تنفيذ برنامج عمل الدوحة للدول الأقل نموا والتي تستجيب لاحتياجات الدول الأقل نموا بما في ذلك دول جزر الباسيفيك الصغيرة النامية.
    أعرب الاجتماع عن دعمه لترشيح المملكة العربية السعودية لاستضافة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض، وبذل كافة الجهود مع الدول الصديقة الأخرى لدعم هذا الترشيح.
    شدد الاجتماع على الحاجة الى الدعم المتبادل بين الدول العربية ودول جزر الباسيفيك الصغيرة النامية بشأن القضايا المطروحة في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى.
    أكد الاجتماع على الحاجة إلى المضي قدماً في العمل على إبرام مذكرة تفاهم بين الجانبين لتعميق علاقات التعاون بين الجانبين، وعقد لقاءات دورية بين معالي الأمين العام ووزراء خارجية دول جزر الباسيفيك الصغيرة النامية، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
    أكد الاجتماع على أهمية عقد اجتماعات ثنائية بين وزراء الخارجية من الجانبين، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي أماكن أخرى كلما كان ذلك مناسباً.
    أكد الاجتماع على تطلع الجانبين إلى إقامة منتدى للتعاون بين الدول العربية ودول جزر الباسيفيك الصغيرة النامية في أقرب فرصة، وذلك استناداً إلى التزام الجانبين بتوثيق علاقات التعاون بينهما.
    أكد الاجتماع على أهمية رفع مستوى التنسيق والتشاور بين الجانبين، وبشكل خاص في نيويورك والعواصم العالمية الأخرى التي توجد بها مقرات إقليمية للأمم المتحدة، وذلك في مختلف الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وتشجيع عقد اجتماعات دورية على مستوى السفراء في هذه العواصم.
    أكد الاجتماع على أهمية العمل على الارتقاء بمستوى التمثيل الدبلوماسي بين الجانبين، وتشجيع تبادل مكاتب التمثيل الدبلوماسي في كل من الدول العربية ودول جزر الباسيفيك الصغيرة النامية، بهدف تنشيط التعاون في المجالات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وتعزيز علاقات التعاون بين الجانبين إلى آفاق أرحب.
    اتفق المجتمعون على عقد الاجتماع الوزاري الثالث للدول العربية ودول جزر الباسيفيك الصغيرة النامية في موعد ومكان يحدده الجانبان لاحقاً.
    تقدم المجتمعون بخالص عبارات الشكر والامتنان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى حكومة وشعب المملكة العربية السعودية على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، وإلى وزارة الخارجية بالمملكة العربية السعودية على حُسن الإعداد والتنظيم، كما أشادوا بدور كل من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والدولة المنسقة عن الجانب الباسيفيكي في التنسيق والتحضير، بما أسهم في إنجاح أعمال هذا الاجتماع الهام.

  • وصول أكثر من 150 ألفًا من مستفيدي مبادرة «طريق مكة» إلى المملكة

    وصول أكثر من 150 ألفًا من مستفيدي مبادرة «طريق مكة» إلى المملكة

    تواصل وزارة الداخلية، بالتعاون مع الجهات الشريكة، تنفيذ مبادرة طريق مكة ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية السعودية 2030م، لخدمة المستفيدين من المبادرة في (7) دول هي: المغرب وماليزيا وإندونيسيا وباكستان وبنجلاديش، ولأول مرة في تركيا وكوت ديفوار.
    وشهدت المبادرة خدمة (151,533) حاجًا من الدول المستفيدة، وبلغ عدد الرحلات في صالة المبادرة من دولهم إلى مطاري الملك عبدالعزيز الدولي بجدة والأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة (415) رحلة.
    يذكر أن مبادرة طريق مكة ما زالت تواصل أعمالها في الدول المستفيدة وتهدف إلى إنهاء إجراءات ضيوف الرحمن من بلدانهم، بدءًا من إصدار التأشيرة إلكترونيًا وأخذ الخصائص الحيوية، ومرورًا بإنهاء إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة بعد التحقق من توفر الاشتراطات الصحية، إضافة إلى ترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في المملكة، وعند وصولهم ينتقلون مباشرة إلى حافلات لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة بمسارات مخصصة، في حين تتولى الجهات المختصة إيصال أمتعتهم إلى مساكنهم.