Category: المملكة

  • وزير العدل يوجِّه بإحالة المطالبات المالية التي لا تزيد عن 50 ألف ريال إلى مركز المصالحة

    وزير العدل يوجِّه بإحالة المطالبات المالية التي لا تزيد عن 50 ألف ريال إلى مركز المصالحة

    وجَّه معالي وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، بإحالة جميع الدعاوى المالية التي لا تزيد قيمة المطالبة فيها عن 50 ألف ريال إلى مركز المصالحة.

    ويأتي التوجيه ضمن مبادرة تفعيل منظومة المصالحة، إحدى مبادرات الوزارة في برنامج التحول الوطني الهادفة إلى جعل المصالحة والوساطة خيارًا لحل النزاعات، بالإضافة إلى تقليل تدفق القضايا إلى المحاكم،وتعزيز صناعة المصالحة والوساطة؛ كونها من الحلول السريعة لحل النزاعات بالتراضي.

    ويُعد محضر المصالحة بعد اعتماده من مركز المصالحة، من السندات التنفيذية المنصوص عليها في الفقرة الثالثة من المادة التاسعة في نظام التنفيذ.

  • البيان الختامي لاجتماع مجموعة الاتصال الوزارية بشأن سوريا

    البيان الختامي لاجتماع مجموعة الاتصال الوزارية بشأن سوريا

    صدر اليوم، بيان ختامي لاجتماع مجموعة الاتصال الوزارية بشأن سوريا، فيما يلي نصه: بدعوة من نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي، واستكمالاً للاجتماع الذي استضافته المملكة العربية السعودية، بدعوة من وزير الخارجية سمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق وجمهورية مصر العربية، ومتابعة للاتصالات التي أجراها عدد من هذه الدول مع الجمهورية العربية السورية، وبما يتفق مع المبادرة الأردنية القائمة على إطلاق دورٍ عربيٍ قيادي في جهود حل الأزمة السورية وفق منهجية خطوة مقابل خطوة والمبادرة السعودية وطروحات عربية أخرى، عقد وزراء خارجية الأردن والسعودية والعراق ومصر اجتماعاً في عَمّان اليوم مع وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية.

    يمثل هذا الاجتماع بداية للقاءات ستتابع لإجراء محادثات تستهدف الوصول إلى حل الأزمة السورية، ينسجم مع قرار مجلس الأمن 2254، ويعالج جميع تبعات الأزمة الإنسانية والسياسية والأمنية.

    وأكد وزراء خارجية الأردن والسعودية والعراق ومصر أولوية إنهاء الأزمة وكل ما سببته من قتل وخراب ودمار، ومن معاناة للشعب السوري، ومن انعكاساتٍ سلبيةٍ إقليمياً ودولياً، عبر حل سياسي يحفظ وحدة سوريا وتماسكها وسيادتها، ويلبي طموحات شعبها، ويخلصها من الإرهاب، ويسهم في تعزيز الظروف المناسبة للعودة الطوعية والآمنة للاجئين، يفضي إلى خروج جميع القوات الأجنبية غير المشروعة منها، وبما يحقق المصالحة الوطنية، ويعيد لسوريا أمنها واستقرارها وعافيتها ودورها.

    وبحث الاجتماع الجانب الإنساني، والخطوات المطلوبة لتحقيقِ تقدمٍ في جهود معالجته، وبما ينعكس مباشرةً على الشعب السوري، إضافة إلى عدد من القضايا الأمنية والسياسة.

    واتفق الوزراء ووزير الخارجية السوري على أجندة المحادثات التي ستتواصل وفق جدولٍ زمنيٍ يتفق عليه، وبما يتكامل مع كافة الجهود الأممية وغيرها ذات الصلة: 1- الوضع الإنساني 2- الوضع الأمني 3- الوضع السياسي وكما اتفق الوزراء على ما يلي: – إن إيصال المساعدات الإنسانية والطبية التي تسهم في تلبية الاحتياجات الحياتية لكل من يحتاجها من الشعب السوري في جميع أماكن تواجده في سوريا ضرورة يجب تكاتف كل الجهود لتلبيتها، بالتعاون والتنسيق بين الحكومة السورية وهيئات الأمم المتحدة ذات العلاقة، بما ينسجم مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما فيها القرارين 2642، 2672.

    – أن الوزراء يرحبون بقرار الحكومة السورية فتح معبري باب السلامة والراعي أمام منظمة الأمم المتحدة لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية بعد الزلزال الذي ضرب سورية فبراير الماضي، ويعبرون عن ارتياحهم لقرار الحكومة السورية النظر في تمديد هذا القرار، في ضوء أهمية ذلك في ضمان وصول المساعدات إلى محتاجيها.

    – أن العودة الطوعية والآمنة للاجئين إلى بلدهم هي أولوية قصوى ويجب اتخاذ الخطوات اللازمة للبدء في تنفيذها فوراً.

    – تعزيز التعاون بين الحكومة السورية والدول المستضيفة للاجئين، والتنسيق مع هيئات الأمم المتحدة ذات العلاقة، لتنظيم عمليات عودة طوعية وآمنة للاجئين وإنهاء معاناتهم، وفق إجراءات محددة وإطار زمني واضح.

    – أن تبدأ الحكومة السورية، وبالتنسيق مع هيئات الأمم المتحدة ذات العلاقة، بتحديد الاحتياجات اللازمة لتحسين الخدمات العامة المقدمة في مناطق عودة اللاجئين للنظر في توفير مساهمات عربية ودولية فيها، مع توضيح الإجراءات التي ستتخذها لتسهيل عودتهم، بما في ذلك في إطار شمولهم في مراسيم العفو العام.

    – تكثيف العمل مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة للدفع نحو تسريع تنفيذ مشاريع التعافي المبكر، بما في ذلك في المناطق التي يُتوقع عودة اللاجئين إليها، وبما يفضي إلى تحسين البنية التحتية اللازمة لتوفير العيش الكريم للاجئين الذين يختارون العودة طوعياً إلى سورية، وبما يشمل بناء مدارس ومستشفيات ومرافق عامة وتوفير فرص العمل، ويسهم في تثبيت الاستقرار.

    – أن تُتخذ خطوات مماثلة، وحسب مقتضى الحال، لحل قضية النازحين داخلياً، وبما في ذلك قضية مخيم الركبان.

    – التعاون بين الحكومة السورية والحكومة الأردنية، وبالتنسيق مع هيئات الأمم المتحدة ذات العلاقة، في تنظيم عملية عودة طوعية لحوالي ألف لاجئ سوري في الأردن، وبحيث تضمن الحكومة السورية توفير الظروف والمتطلبات اللازمة لعودتهم، وبحيث توفر هيئات الأمم المتحدة احتياجاتهم الحياتية، وفق آليات عملها المعتمدة وفي سياق عملية التعافي المبكر التي نصت عليها قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وأن يشمل ذلك في مرحلة لاحقة الدول الأخرى المستضيفة للاجئين السوريين.

    – تعزيز التعاون لدفع جهود تبادل المختطفين والموقوفين والبحث عن المفقودين وفق نهج مدروس مع جميع الأطراف والمنظمات الدولية المعنية، كاللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية.

    – التعاون بين الحكومة السورية والدول المعنية والأمم المتحدة في بلورة استراتيجية شاملة لتعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب بجميع أشكاله وتنظيماته، وإنهاء تواجد المنظمات الإرهابية في الأراضي السورية وتحييد قدرتها على تهديد الأمن الإقليمي والدولي.

    – العمل على دعم سورية ومؤسساتها في أية جهود مشروعة لبسط سيطرتها على أراضيها وفرض سيادة القانون، وإنهاء تواجد الجماعات المسلحة والارهابية، على الأراضي السورية، ووقف التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي السوري، ووفق أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

    – تعزيز التعاون بين سوريا ودول الجوار والدول المتأثرة بعمليات الاتجار بالمخدرات وتهريبها عبر الحدود السورية مع دول الجوار، انسجاماً مع التزامات سورية العربية والوطنية والدولية بهذا الشأن.

    وفي هذا السياق، ستتعاون سورية مع الأردن والعراق في تشكيل فريقي عمل سياسيين/ أمنيين مشتركين منفصلين خلال شهر لتحديد مصادر انتاج المخدرات في سورية وتهريبها، والجهات التي تنظم وتدير وتنفذ عمليات تهريب عبر الحدود مع الأردن والعراق، واتخاذ الخطوات اللازمة لإنهاء عمليات التهريب، وإنهاء هذا الخطر المتصاعد على المنطقة برمتها.

    – التوافق على خطوات فاعلة لمعالجة التحديات الأمنية المرتبطة بأمن الحدود، عبر إنشاء آليات تنسيق فعالة بين الأجهزة العسكرية والأمنية السورية ونظيراتها في الدول المجاورة.

    – العمل على استئناف أعمال اللجنة الدستورية في أقرب وقت ممكن، وفي سياق الخطوات السياسية المستهدفة تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة.

    – أن تعمل الدول المشاركة في الاجتماع مع الدول الشقيقة والمجتمع الدولي لمقابلة الخطوات الإيجابية للحكومة السورية بخطوات إيجابية، للبناء على ما يُنجز، والتدرج نحو التوصل لحل سياسي ينهي معاناة الشعب السوري الشقيق والتبعات الكارثية للأزمة السورية، ويحقق المصالحة الوطنية، ويضع سورية على طريق إعادة البناء نحو مستقبل آمن يلبي طموحات الشعب السوري وحقوقه في العيش الآمن الكريم في وطنه، ويعيد لسورية دورها التاريخي في المنطقة.

    واتفق الوزراء على تشكيل فريق فني على مستوى الخبراء لمتابعة مخرجات هذا الاجتماع وتحديد الخطوات القادمة في سياق هذا المسار المستهدف معالجة حل الأزمة السورية ومعالجة جميع تداعيتها.

    وسيقوم الوزراء بالتواصل مع الدول العربية ومع الدول الصديقة، ومع الأمم المتحدة لاطلاعهم على مخرجات الاجتماع، الذي كان اتفق على عقده خلال الاجتماع التشاوري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن والعراق ومصر في السعودية بتاريخ 14 أبريل 2023.

    وشكر الوزراء المملكة الأردنية الهاشمية على حسن الاستقبال والاستضافة، وأعرب وزراء خارجية الأردن والسعودية والعراق ومصر عن تقديرهم للانخراط الإيجابي الذي أظهره وزير خارجية الجمهورية العربية السورية، في بحث المبادرات والخطوات التي عرضت خلال الاجتماع.

    ودعوا الجمهورية العربية السورية لمواصلة الخطوات والإجراءات للتعامل مع جميع التداعيات الأزمة السورية وصولاً إلى حل سياسي ينهيها، وينهي معاناة سورية وشعبها الكريم.

  • “إغاثي الملك سلمان” يواصل تنفيذ مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي بالحديدة

    “إغاثي الملك سلمان” يواصل تنفيذ مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي بالحديدة

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة.

    وجرى خلال الفترة من 12 حتى 18 أبريل 2023م، ضخ 437.500 لتر من المياه للاستخدام المنزلي، وضخ 437.500 لتر من المياه الصحية للخزانات، وتنفيذ 33 نقلة لإزالة المخلفات من مخيمات النازحين، وإجراء 48 عملية لتجفيف مياه الصرف الصحي، استفاد من تلك الخدمات 9.800 فرد.

  • الوزير الفضلي يدشن أكبر معرض لصناعة الدواجن في الشرق الأوسط

    الوزير الفضلي يدشن أكبر معرض لصناعة الدواجن في الشرق الأوسط

    دشَّن معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي اليوم، فعاليات “معرض الشرق الأوسط للدواجن” بنسخته الثانية، الذي يستمر حتى الثالث من شهر مايو الحالي، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة أكثر من 200 شركة عارضة من 37 دولة حول العالم.

    ويهدف المعرض الذي يقام تحت شعار “ابتكارات عالمية لصناعات مزدهرة”، إلى تسليط الضوء على أحدث الابتكارات والتقنيات والحلول في تربية الدواجن، التي تستعرضها كبرى الشركات العالمية الرائدة في هذا القطاع، من خلال عرض أكثر من 500 منتج يدخل في سلاسل الإمداد لصناعة الدواجن، كما يسعى ليكون المنصة الأولى والمتميزة للتبادل التجاري والعلمي بين المستثمرين المحليين والموردين الدوليين في منطقة الشرق الأوسط، انطلاقًا من كون المملكة أكبر منتج للدواجن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وثالث مستهلك للحوم الدواجن عالميًا.

    وأوضح وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للزراعة المهندس أحمد بن صالح العيادة أن قطاع الدواجن في المملكة وبدعم من القيادة الرشيدة حقق نسب عالية من الاكتفاء الذاتي من بيض المائدة بلغت “126%”، فيما وصل الاكتفاء الذاتي من الدجاج اللاحم إلى “68%”، وسط تطلعات بتحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل في عام 2030م.

    وتطرق إلى أهم وأبرز التحديات التي واجهت صناعة الدواجن المتمثلة في الأزمة العالمية لجائحة كورونا، حيث أثرت على جميع جوانب الحياة ومنها قطاع الدواجن نتيجة تذبذب وارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج “الأعلاف والصوص”، فضلًا عن الزيادة في أسعار تكاليف الشحن لتلك المدخلات، لافتًا إلى أن الوزارة تدعم وتشجع الاستثمار في هذا المجال الحيوي من خلال توفير الدعم والتسهيلات؛ لإنشاء مزارع متخصصة في مجال إنتاج وتربية الدواجن.

    وأكد العيادة تطلع الوزارة لتطوير منظومة الأمن الحيوي في مشاريع الدواجن بوضع أحدث الأنظمة والتشريعات المتعلقة بها واستخدام أحدث أنواع التكنولوجيا العالمية في تطوير القطاع، بالإضافة إلى استقطاب الخبراء العالمين في المجال، والعمل على استمرار التنافسية في قطاع الدواجن وتطوير عمليات التربية والإنتاج، إلى جانب تفعيل نشاط المجلس البيطري للدواجن؛ بهدف إشراك القطاع الخاص في اتخاذ القرارات الهامة المتعلقة بصناعة الدواجن، والعمل على معالجة المعوقات التي تواجه القطاع، وتشجيع الصناعات التحويلية والمرتبطة بإنتاج الدواجن في مراحل الإنتاج، وإنشاء مشاريع الدواجن والتوسع في عمليات الاستثمار وجذب المستثمرين في المجال، لتحقيق الاكتفاء الذاتي، فضلًا عن توطين الصناعة وخلق الفرص الوظيفة الوطنية.

    بدوره، أشار رئيس اللجنة الوطنية لمنتجي الدواجن باتحاد الغرف السعودية محمد بن رشيد البلوي إلى النمو الكبير في قطاع صناعة الدواجن بالمملكة، حيث بلغ إنتاجه العام الماضي أكثر من مليون طن، وحقق اكتفاءً ذاتيًا بنسبة 67%، متوقعًا أن تسهم شركة إنتاج الدواجن من خلال توسعها في الطاقة الإنتاجية بإضافة 600 ألف طن جديدة؛ في رفع نسبة الاكتفاء الذاتي لأكثر من 90%، مما ينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني، ودعم الصناعة المحلية، بالإضافة إلى دخول استثمارات رأسمالية بأكثر من 13 مليار ريال.

    وأضاف البلوي: “أن مشاريع قطاع اللحوم بلغت 457 مشروعًا، وكميات إنتاج البيض تجاوزت أكثر من 19 مليون كرتون سنويًا، مما أسهم في تعزيز الأمن الغذائي، بالإضافة لتوفير أكثر من 14 ألف وظيفة مباشرة بالقطاع، وتقليص نحو 4 مليارات ريال في عجز الميزان التجاري لقطاع لحوم الدواجن.

    وعلى صعيد الدول الأكثر مشاركة في المعرض، تتقدم الصين بأعلى نسبة مشاركة تليها الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الثانية، ومملكة هولندا في المرتبة الثالثة، بالإضافة لمشاركات عديدة من الدنمارك، بلجيكا، التشيك، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، تايلند، وتركيا.

    إلى ذلك، تجول الوزير الفضلي في أرجاء وأروقة المعرض الذي يشارك فيه 37 دولة حول العالم، ويعد منصة لتطوير العلاقات التجارية، ويقدم فرصاً واعدة في مجالات: التربية والإنتاج للدواجن، الأمن الحيوي في مزارع الدواجن وصحة الدواجن، وغيرها.

  • وزير الخارجية يشارك في اجتماع مجموعة الاتصال الوزارية بشأن سوريا

    وزير الخارجية يشارك في اجتماع مجموعة الاتصال الوزارية بشأن سوريا

    شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في اجتماع مجموعة الاتصال الوزارية بشأن سوريا، وذلك في عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية عمّان.

    وانطلقت أعمال اجتماع عمّان التشاوري، صباح اليوم الاثنين، بين وزراء خارجية، المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية العربية السورية، وجمهورية العراق، وجمهورية مصر العربية.

    وقد تم خلال الاجتماع، التشاور وتبادل وجهات النظر حول الجهود المبذولة من أجل التوصل الى حل سياسي للأزمة السورية ينهي كافة تداعياتها ويحافظ على وحدة سوريا، وأمنها واستقرارها، وهويتها العربية، ويعيدها إلى محيطها العربي، بما يحقق الخير لشعبها الشقيق.

    كما شدد الوزراء على أهمية حل الأزمة الإنسانية، وتوفير البيئة المناسبة لوصول المساعدات لجميع المناطق في سوريا، وتهيئة الظروف اللازمة لعودة اللاجئين والنازحين السوريين إلى مناطقهم، وإنهاء معاناتهم، وتمكينهم من العودة بأمان إلى وطنهم، واتخاذ المزيد من الإجراءات التي من شأنها المساهمة في استقرار الأوضاع في كامل الأراضي السورية.

    عقب ذلك التقطت الصور التذكارية، لأصحاب السمو والمعالي رؤساء وفود الدول المشاركة في اجتماع عمّان التشاوري.

    وضم وفد المملكة المشارك في الاجتماع، وكيل الوزارة للشؤون السياسية الدكتور سعود الساطي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن نايف السديري، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود.

  • مؤشر الأسهم السعودية يغلق منخفضاً عند مستوى 11285 نقطة

    مؤشر الأسهم السعودية يغلق منخفضاً عند مستوى 11285 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم منخفضاً 22.16 نقطة ليقفل عند مستوى 11285.61 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 5.8 مليارات ريال.

    وبلغت كمية الأسهم المتداولة -وفق النشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية لسوق الأسهم السعودية- 202 مليون سهم، سجلت فيها أسهم 103 شركات ارتفاعاً في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 111 شركة على تراجع.

    وكانت أسهم شركات: ثمار، وبن داود، وشاكر، والصناعات الكهربائية، والنايفات الأكثر ارتفاعاً, أما أسهم شركات: المتحدة للتأمين، والاتحاد، ونقي، وجاكو، وأنابيب الأكثر انخفاضاً في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 6.45% و3.04%.

    فيما كانت أسهم شركات: أمريكانا، والكثيري، والإنماء، وتكوين، وأرامكو السعودية هي الأكثر نشاطاً بالكمية, كما كانت أسهم شركات: الراجحي، والإنماء، وأرامكو السعودية، وثمار، وسابك للمغذيات الزراعية هي الأكثر نشاطاً في القيمة.

    وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم منخفضاً 169.11 نقطة ليقفل عند مستوى 21162.80 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 15.5 مليون ريال، وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من 380 ألف سهم.

  • “التعاون الإسلامي” تعقد اجتماعاً طارئاً  لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان بعد غدٍ الأربعاء

    “التعاون الإسلامي” تعقد اجتماعاً طارئاً لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان بعد غدٍ الأربعاء

    بناءً على دعوة من المملكة العربية السعودية، رئيس القمة الإسلامية الحالية، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي، تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي اجتماعاً طارئاً، بعد غد الأربعاء، وذلك بمقر الأمانة العامة للمنظمة في جدة لمناقشة تطورات الأوضاع في جمهورية السودان.

    وأكد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، أن اجتماع اللجنة التنفيذية الطارئ يعكس اهتمام الدول الأعضاء بالأحداث الجارية في السودان وحرصا منها على إعادة الأمن والاستقرار بها.

    وجدد معاليه مناشدته بوقف إطلاق النار الدائم في السودان واللجوء إلى الحوار صوناً لأمن وسلامة الشعب السوداني والدولة السودانية ومقدراتها واستئناف العملية السياسية.

  • المملكة تستضيف الاجتماع الأول للهيئات والجهات العربية الرقابية على الدواء

    المملكة تستضيف الاجتماع الأول للهيئات والجهات العربية الرقابية على الدواء

    استضافت المملكة العربية السعودية ممثلةً بالهيئة العامة للغذاء والدواء اليوم, الاجتماع الأول للهيئات والجهات العربية الرقابية على الدواء.

    وناقش الاجتماع الذي يهدف إلى تعزيز التكامل العربي في مجال الرقابة على الدواء وتشريعاته وتشجيع تبادل الخبرات والتجارب الجيدة بين الهيئات والجهات العربية الرقابية على الدواء، موضوعات عدة، أبرزها الإجراءات المتبعة لتسجيل المستحضرات الصيدلانية والإجراءات المتعلقة بمتابعة سلامتها وفعاليتها وجودتها بعد تسويقها، ودور مختبرات الرقابة الدوائية في الدول العربية.

    وأكد معالي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور هشام بن سعد الجضعي في كلمته الافتتاحية لهذا الاجتماع، أن التنسيق والمواءمة للمتطلبات التشريعية والتنظيمية للدواء يسهم بشكل إيجابي وفعّال في تسهيل تسجيل المنتجات الدوائية وتوفرها وتقليل التكلفة المادية مما ييسر وصولها للمرضى.

    وشدد على أهمية عقد هذا الاجتماع بشكل دوري على مستوى الهيئات والجهات العربية المعنية بالرقابة على الدواء وتسجيله، وإقامة ورش العمل المختصة على هامش تلك الاجتماعات، التي تهدف إلى رفع مستوى التواصل والتنسيق من الجانب الرقابي.

    ويأتي الاجتماع الأول للهيئات والجهات العربية الرقابية على الدواء تفعيلًا للقرار رقم “11” من قرارات مجلس وزراء الصحة العرب في دورته العادية الـ”56″ للعام 2022م، حيث رحبت المملكة العربية السعودية آنذاك باستضافة الاجتماع الذي يعد الأول من نوعه على المستوى العربي.

    يذكر أنه تم عقد أعمال اللجنة الفنية للدواء العربي على هامش هذا الاجتماع وذلك في إطار متابعة تنفيذ القرار رقم “17” الصادر عن الدورة العادية “58” لمجلس وزراء الصحة العرب في مارس الماضي 2023.

    حضر الاجتماع ممثلون من جامعة الدول العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، الجمهورية التونسية، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، جمهورية جيبوتي، المملكة العربية السعودية، جمهورية الصومال الفيدرالية، جمهورية العراق، سلطنة عُمان، دولة فلسطين، دولة قطر، جمهورية القٌمر المتحدة، دولة الكويت، الجمهورية اللبنانية، جمهورية مصر العربية، المملكة المغربية، الجمهورية اليمنية.

  • “أمانة الرياض” تضبط 389 عاملاً مخالفًا وتُحرِّر 356 إشعار مراجعة خلال مارس الماضي

    “أمانة الرياض” تضبط 389 عاملاً مخالفًا وتُحرِّر 356 إشعار مراجعة خلال مارس الماضي

    نفَّذت أمانة منطقة الرياض عبر غرفة العمليات المشتركة 784 جولة رقابية خلال شهر مارس الماضي، ضبطت خلالها 389 عاملاً مخالفًا، وصادرت 173.2 طن من المواد الغذائية، إضافة إلى 9,719 قطعة مواد غير صالحة، وذلك ضمن نطاق أحياء وسط الرياض.

    وأوضحت الأمانة في بيان صحفي أن العمليات المشتركة التي تضم 14 جهة حكومية حررت 356 إشعار مراجعة ومخالفة، إضافة إلى حجز 16 مركبة مهملة وتالفة، وإغلاق 180 موقعًا مخالفًا، وفصل 79 عدادًا كهربائيًّا ومائيًّا.

    يشار إلى أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة وجّه مؤخرًا بتأسيس غرفة عمليات مشتركة، وإطلاق حملة ميدانية مكثفة بمشاركة 14 جهة حكومية؛ لمعالجة وضع أحياء وسط العاصمة ضمن نطاق بلديات (البطحاء، الشميسي والملز)؛ بهدف إيجاد حلول عاجلة لانتشار العمالة المخالفة.

  • “الجيومكانية” تشارك في منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات بالصين

    “الجيومكانية” تشارك في منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات بالصين

    شاركت الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية في منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات الذي عقد في مدينة هانزو في الصين برئاسة رئيس الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية، رئيس اللجنة العربية لخبراء الأمم المتحدة لإدارة المعلومات الجغرافية المكانية الدكتور المهندس محمد بن يحيى آل صايل.

    وناقش المنتدى عدداً من المحاور المهمة، منها الابتكار والشراكات من أجل بيانات أفضل وأكثر شمولية، وتعظيم الفائدة من استخدام البيانات وقيمتها المضافة من أجل دعم اتخاذ القرار، بالإضافة إلى مناقشة الاتجاهات “Trends” والشراكات الناشئة لتطوير الأنظمة الشاملة للبيانات التي تحتوي على مصادر متعددة من متخلف أنواع البيانات.

    وتأتي مشاركة الهيئة في هذا المنتدى نظراً لكون البيانات والمعلومات الجيومكانية ممكنة لجميع البيانات الأخرى مثل البيانات الإحصائية والاقتصادية والبيئية وغيرها، والاطلاع على آخر ما توصلت له الدول فيما يخص السياسات المتعلقة بالبيانات الجيومكانية، والاتجاهات العالمية وأحدث ما توصلت إليه في مجال الابتكار والمعرفة في مجال البيانات.

    ويهدف المنتدى إلى تحفيز الابتكار في البيانات، وتعزيز الشراكات بين جميع القطاعات، والحث على الدعم السياسي والمالي للبيانات، لما تمثله من أهمية كبيرة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    حضر المنتدى عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص والهيئات المانحة والوكالات الدولية والإقليمية والجهات الجيومكانية والأوساط الأكاديمية.

  • داخل شحنة أحجار بميناء جدة.. إحباط تهريب 5.28 مليون قرص إمفيتامين مخدر

    داخل شحنة أحجار بميناء جدة.. إحباط تهريب 5.28 مليون قرص إمفيتامين مخدر

    كشف المتحدث الرسمي للمديرية العامة لمكافحة المخدرات الرائد مروان الحازمي عن إحباط محاولة لتهريب “5,280,000” قرص من مادة الإمفيتامين المخدر، كانت داخل شحنة أحجار ومستلزمات بناء بميناء جدة الإسلامي بمحافظة جدة، بالتنسيق مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، وذلك في إطار المتابعة الأمنية لشبكات تهريب وترويج المخدرات التي تستهدف أمن المملكة وشبابها.

    وأبان أنه تم القبض على مستقبلي شحنة المخدرات بمنطقة الرياض ومحافظة جدة، وهم 6 أشخاص، 3 مقيمين، ووافد بتأشيرة زيارة من الجنسية السورية، ومقيم من الجنسية السودانية، ومواطن. وجرى إيقاف المتهمين، واتخاذ الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وإحالتهم إلى النيابة العامة.

  • انتهاء المهلة التصحيحية لنظام الوساطة العقارية 18 يوليو المقبل

    انتهاء المهلة التصحيحية لنظام الوساطة العقارية 18 يوليو المقبل

    في إطار تصحيح وتنظيم أوضاع ممارسي الوساطة العقارية ومقدمي الخدمات العقارية، باستخراج التراخيص بدون مقابل مالي، وبدون شرط اجتياز البرنامج التأهيلي، كشفت الهيئة العامة للعقار عن أن المهلة التصحيحية لنظام الوساطة العقارية تنتهي في 30 ذي الحجة 1444هـ الموافق 18 يوليو 2023م، 

    وكانت الهيئة قد منحت المهلة التصحيحية انطلاقًا من دورها في تحفيز نشاط الوساطة العقارية، وتمكين الممارسين العقاريين من الاستمرار بأعمالهم وفق نظام الوساطة العقارية، الذي يلزم ممارسي الوساطة ومقدمي الخدمات العقارية بالحصول على التراخيص اللازمة لممارسة الأنشطة المحددة في النظام.

    ويشمل نظام الوساطة العقارية، الذي دخل حيز التنفيذ مطلع العام الحالي، سبعة أنشطة رئيسية، تخضع لأحكامه، هي: (الوساطة العقارية، والتسويق العقاري، وإدارة الأملاك، وإدارة المرافق، والمزادات العقارية، والإعلانات العقارية، والاستشارات والتحليلات العقارية). ويقتصر عمل الأفراد على أربعة منها فقط، هي: الوساطة والتسويق والإعلانات وتقديم الاستشارات والتحليلات العقارية.

    ويُشترط على الأفراد الراغبين في ممارسة هذه الأنشطة الحصول على الترخيص الخاص لممارسة النشاط ومتطلباته، واجتياز البرنامج التأهيلي لكل نشاط، واستيفاء المقابل المالي للترخيص باستثناء ترخيص ممارسة التسويق والإعلانات العقارية، والتسجيل في منصة الخدمات الإلكترونية للهيئة.

    وفي إطار متصل، نظمت الهيئة أجنحة تعريفية بنظام الوساطة العقارية في عددٍ من الأسواق التجارية بالرياض وجدة والخبر، كما ترعى النسخة الثانية من معرض مسكن العقاري، الذي يُقام في مدينة الرياض خلال الفترة 25-27 مايو 2023م، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والبنوك وشركات التمويل والتطوير العقاري. وستشارك في المعرض من خلال التعريف بالخدمات التي تقدمها للمستفيدين والعاملين في القطاع العقاري، مثل نظام الوساطة العقارية، ورخصة فال، والسجل العقاري الذي ستبدأ فيه الأعمال الميدانية بمدينة الرياض في 17 شوال المقبل.

    وستستعرض خلال مشاركتها المنصات والبرامج التي تُشرف عليها، كالمعهد العقاري السعودي، وبرنامج مُلاك، وبرنامج فرز الوحدات العقارية، وبرنامج إيجار، والمركز السعودي للتحكيم العقاري، وغيرها من الخدمات.

    ويهدف المعرض إلى توفير رحلة كاملة للمستفيد من خلال تسهيل التواصل مع المطورين والمقاولين، وتوفير الاستشارات اللازمة لهم، إضافة إلى عقد ورش عمل، وإطلاق صناديق استثمارية عقارية، وعرض أهم المشاريع العقارية للمطورين، والفرص التمويلية والمستجدات في تقنيات وأساليب البناء الحديثة في مجال البناء والتشييد، وآخر ما توصلت له التقنيات بما يخدم المستفيدين من طالبي المساكن من الأسر السعودية والزوار؛ بهدف زيادة المعروض العقاري، ورفع نسبة التملك السكني.