Category: المملكة

  • انطلاق أعمال مؤتمر مستقبل منظمات التربية والثقافة والعلوم

    انطلاق أعمال مؤتمر مستقبل منظمات التربية والثقافة والعلوم

    انطلقت اليوم أعمال مؤتمر مستقبل منظمات التربية والثقافة والعلوم، الذي تنظمه “الألكسو” واللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، في العاصمة الرياض، تحت شعار “معاً نحو التغيير في القرن 21″، بحضور أكثر من 100 منظمة دولية وإقليمية.

    وفي افتتاح أعمال المؤتمر، أكد صاحب السمو الأمير بدر بن بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، رئيس اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، في كلمة ألقاها نيابة عنه معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، أكد أن المؤتمر فرصة كبيرة لرسم مستقبل ثقافي مستدام لازدهار المجتمعات بالتربية والثقافة والعلم وتكوين رؤية مشتركة من خلال تعاون الجميع لاستكشاف الفرص العالمية المتاحة للاستفادة منها.

    وأوضح أن المؤتمر، الذي ينطلقُ تحت شعار “معًا نحو التغيير في القرنِ الحادي والعشرين”، يتزامن أيضاً مع يومِ المرأةِ العالمي، الموافق للثامن من شهر مارس في كل عام، وهو اليوم الذي نفخر فيه بالمنجزات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية للمرأة السعودية.

    وقال :” إنَّ المملكة بقيادة خادمِ الحرمين الشريفين الملكِ سلمانَ بن عبدالعزيز آل سعود، وسُموِّ وليِّ عهده الأمين -حفظهما الله- تدعمُ كافة الجُهود؛ لتطوير واغتنام الفرص الجديدة من منظور عالمي شامل؛ لتحقيق التكامل المنشُود، والوصول للتنمية المُستدامة، ولتعزيزِ دورِ مجالات التأثير الرئيسة “التربوية، والثقافية، والعِلْمية وغيرها.. “كمحرّكٍ رئيس لهذه التنمية”.

    وأضاف: أن المؤتمر يهدف إلى تطوير سُبل التعاونِ والاستدامة بين المنظمات الدولية، من خلالِ الحوارِ وطرح المبادرات النوعية وعقْد الشراكات الجديدة، وبناءِ منصة عالمية حاضنة لمنظومةٍ موسعّةٍ من المنظماتِ ذات الاختصاصاتِ المتنوعة، ووضع رُؤى مشتركة، ورسم مسارات جديدة للتعاون والشراكات المستدامة.

    وفي ختام الكلمة، ثمن سمو وزير الثقافة جُهود المنظمات الدولية للإسهام في نشر السلام العالمي، ومدِ جسور التواصل، وإطلاق المُمكّنات التنموية للتربية والثقافة والعلوم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    بعدها ألقى معالي المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “ألكسو” الدكتور محمد ولد أعمر كلمة رفع فيها الشكر لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على ما يقدمانه من دعم متأصل ومستمر للألكسو بوصفهما أكبر مؤسسات العمل العربي المشترك، وعلى رعايتهما الكريمة لأهل العلم والمعرفة، ولما وفّرته المملكة من إمكانيات لإنجاح هذا المؤتمر الدولي المتميز الفريد من نوعه.

    وأعرب عن شكره لصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة على متابعته الدقيقة والدائمة لبرامج ومشاريع وأنشطة المنظمة، مقدراً لرئيس المجلس التنفيذي لمنظمة الألكسو هاني بن مقبل المقبل، مبادراته النوعية الواعدة منذ توليه رئاسة المجلس التنفيذي للمنظمة في يوليو 2021م.

    وأوضح أن المملكة تبنّت مبادرة الألكسو بإطلاق هذا المؤتمر واستجابتها السريعة والفاعلة والمحفزة لها وقبولها استضافة هذا المؤتمر الذي سيعزز من دور المنظمة وسيحثها على المضي في مرحلة جديدة متجددة على المستوى الإقليمي والدولي، بما يتماشى مع إيمانها بمتطلبات القرن الواحد والعشرين التي تتجاوز أدوات القرون السابقة ومنطلقاتها، والنظر للفرص التي يجب علينا جميعا العمل على الاستفادة منها.

    وقال: إن هذا المؤتمر استطاع أن يختصر الماضي والحاضر والمستقبل في معادلة ذكية، إلى جانب دوره في خلق منظومة جديدة من شأنها أن توسع من فضاءات عمل المنظمات العاملة في التربية والثقافة والعلوم، خاصة، وأن هذا المؤتمر يشارك ستة قطاعات مختلفة، وهي: الاتصالات وتقنية المعلومات، والقطاع الخاص، والمنظمات المالية وبنوك التنمية، والجهات الأكاديمية، والقطاع غير الربحي، ورأس المال الجرئ والاستثمار الاجتماعي، وكل هذا من شأنه أن يعزز قناعتنا من أن المجتمع الدولي لا يتشكل إلا برؤى مشتركة من جميع أصحاب المصلحة والعلاقة.

    بعد ذلك عقدت الجلسة الأولى التي جاءت تحت عنوان “ما دور المؤسسات الدولية في المشهد المتغير للقرن الحادي والعشرين”، وشارك فيها كل من معالي المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “ألكسو” الدكتور محمد ولد أعمر، ومدير المكتب الإقليمي في بيروت وممثل اليونسكو في لبنان وسوريا ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” كوستانزا فارينا، ومعالي المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة الدكتور سالم بن محمد المالك.

    وتطرق معالي المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “ألكسو” إلى مهمة المنظمة وعملها على تمكين الوحدة الفكرية لأجزاء الوطن العربي، مشيراً إلى أن عمل المنظمة مماثل لأغلب المنظمات، حيث تملك هيكلاً تنظيمياً خاصاً بها، في مجال التربية والثقافة والعلوم.

    وأوضح أن رؤية المنظمة ترتكز حول الإسهام في رسم سياسات عامة في مجالات التربية والثقافة والعلوم في الدول العربية وتنفيذ المشاريع الميدانية المؤثرة في دول الأعضاء والعمل على رفع الكفاءات، والهادفة إلى تحسين جودة التعليم ومخرجاتها وإقامة الحوار المفتوح ووضع بيئة جاذبة.

    بدورها أفادت كوستانزا فارينا، أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” تؤدي دوراً مهماً لخدمة دول المنطقة لبث روح التعاون بين الجميع والعمل على التطورات الموجودة في هذا العالم وإيجاد حلول للصعوبات بغية الوصول إلى الأهداف المطلوبة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    من جانبه أفاد معالي الدكتور المالك، أن لدى كل دولة لجان وطنية تطّلع على عمل المنظمات لمعرفة ما يميز كل منظمة، مبينا أنه يتم عقد اجتماعات تشاورية ثلاثية بين المكتب العربي و”الألكسو” و”الإيسسكو” وما يتعلق في قضايا التعليم وحضور المؤتمرات الخاصة بالثقافة والتعليم.

  • الفالح: منتدى الاستثمار السعودي – الألماني خطوة مهمة لتعزيز الشراكة

    الفالح: منتدى الاستثمار السعودي – الألماني خطوة مهمة لتعزيز الشراكة

    عُقد في برلين أمس منتدى الاستثمار السعودي – الألماني، بحضور معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير الدولة للشؤون الاقتصادية والعمل المناخي أودو فيليب، وأصحاب المعالي والمسؤولين من البلدين، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والشركات بالقطاع الخاص في البلدين، وذلك في إطار زيارة معالي وزير الاستثمار لجمهورية ألمانيا الاتحادية.

    وأوضح المهندس الفالح في كلمته خلال المنتدى، أن المنتدى يمثل خطوة مهمة لتعزيز الشراكة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، مشيراً إلى وجود العديد من القواسم المشتركة بين البلدين التي من الممكن أن تعمل على تنمية العلاقات الثنائية ومنها المجالات التجارية والاستثمارية، حيث تعد كل من المملكة وجمهورية ألمانيا الاتحادية من أكبر الاقتصادات عالمياً، كما يلعب كل من البلدين دوراً مهماً ومؤثراً في المنطقة والعالم.

    وأكد معاليه أن المملكة وألمانيا تلعبان دورًا رائدًا في سوق الطاقة العالمي، حيث تعد المملكة أكبر منتج للطاقة وأكثرها تقدمًا في العالم، بينما تقود ألمانيا في العديد من القطاعات الصناعية كثيفة الاستهلاك للطاقة حيث تعمل المملكة أيضًا على زيادة تواجدها وقدرتها التنافسية.

    وبين أن المستقبل للانتقال إلى الطاقة النظيفة بما فيها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر يتطلب توازنًا جيدًا بين الموارد التقليدية والمتجددة، التي يمكن أن يكون مجالاً للتعاون بين المملكة وألمانيا.

    وأفاد معالي وزير الاستثمار أن المملكة تمتلك مزايا تنافسية للمستثمرين والشركات العالمية ومنها الشركات الألمانية، مبيناً أن المملكة أطلقت مؤخرًا مبادرة سلاسل الإمداد العالمية، ودشنت عدداً من المناطق الاقتصادية الخاصة، التي تتعزز مكانتها كمركز لوجستي عالمي.

    وتضمنت أعمال المنتدى عروضاً حول المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد العالمية واستثمر في السعودية وعرضاً للمركز الوطني للتخصيص، كما عُقِدت عدد من الجلسات تناولت مستقبل الطاقة النظيفة وآفاق تطوير الصناعات التحويلية والسيارات والابتكار في الرعاية الصحية.

    وجرى خلال المنتدى توقيع 7 مذكرات تفاهم في مجالات الصناعات الكيميائية والاستشارات الهندسية والأنظمة والتكنولوجيا، بهدف تعزيز الاستثمارات بين المملكة وجمهورية ألمانيا الاتحادية، مما يعكس الجهود الرامية إلى التكامل والتعاون بينهما.

    وبهدف بحث فرص التعاون والشراكة والاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين واستعراض أوجه التعاون والشراكة الاستثمارية وتبادل الخبرات، تخلل المنتدى اجتماعات ثنائية بين كبرى الشركات وممثلي القطاع الخاص من الجانبين.

    الجدير بالذكر، أن إقامة المنتدى تأتي في إطار الزيارة الرسمية لمعالي وزير الاستثمار والوفد المرافق له التي تمتد لمدة ثلاث أيام، بهدف توسيع نطاق التعاون والعمل المشترك بين المملكة وجمهورية ألمانيا، وتنمية الاستثمارات المتبادلة وتحفيز الشراكات الاستثمارية بين القطاع الخاص من الجانبين، وبحث الفرص المتاحة لتطوير التعاون في المجال الاستثماري في مختلف القطاعات.

  • انطلاق مناورات تمرين “محارب الكوبرا-2023م” بالمملكة المتحدة بمشاركة القوات الجوية

    انطلاق مناورات تمرين “محارب الكوبرا-2023م” بالمملكة المتحدة بمشاركة القوات الجوية

    انطلقت في قاعدة كوننزبي الجوية بالمملكة المتحدة، مناورات تمرين “محارب الكوبرا-2023م” بمشاركة القوات الجوية الملكية السعودية بعدد ستة طائرات من طراز “التايفون” والقوات الجوية من الدول الصديقة.

    وأوضح قائد مجموعة القوات الجوية المشاركة في التمرين المقدم الطيار الركن عطالله بن حميد العصيمي، أن هذه النوعية من التمارين تهدف إلى رفع الجاهزية القتالية للقوات الجوية، وتبادل الخبرات مع القوات المشاركة لتعزيز كفاءة الأطقم الجوية، والفنية، والمساندة.

    وأضاف أن مناورات التمرين تُنفذ في بيئة قتال حقيقية حيث تشتمل على الحرب الإلكترونية، والتشويش الإلكتروني، وإسناد القوات السطحية، إضافة إلى تفادي التهديدات الأرضية، مبيناً أن الاستعدادات نُفذت على أكمل وجه للظهور بشكل مشرف يليق بمكانة المملكة، والوصول إلى الأهداف المنشودة من المشاركة.

  • أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – استمرار هطول أمطار رعدية متوسطة قد تصل إلى غزيرة مصحوبة برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية وزخات من البرد على أجزاء من مناطق الحدود الشمالية، الجوف، حائل، القصيم والرياض تمتد إلى الأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية كذلك على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة والمدينة المنورة ولا يستبعد تكوّن الضباب على أجزاء من تلك المناطق.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية شرقية إلى جنوبية غربية على الجزء الجنوبي بسرعة 20-45 كم/ساعة تصل إلى أكثر من 50 كم/ ساعة باتجاه مضيق باب المندب، وارتفاع الموج من متر إلى مترين يصل إلى ثلاث أمتار باتجاه مضيق باب المندب، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية شرقية إلى جنوبية على الجزء الشمالي والأوسط وشمالية شرقية إلى جنوبية شرقية على الجزء الجنوبي بسرعة 15-35 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، وحالة البحر خفيف الموج.

  • رئيس وزراء بولندا يغادر الرياض

    رئيس وزراء بولندا يغادر الرياض

    غادر دولة السيد ماتيوس مورافيسكي رئيس وزراء جمهورية بولندا والوفد المرافق له الرياض اليوم.
    وكان في وداعه بمطار الملك خالد الدولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي (الوزير المرافق)،ومدير شرطة المنطقة اللواء فهد بن زيد المطيري، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بولندا سعد بن صالح الصالح، و سفير جمهورية بولندا لدى المملكة روبرت روستك، ومندوب من المراسم.

  • سمو وزير الدفاع يلتقي وزير الاستحواذ الدفاعي في جمهورية كوريا

    سمو وزير الدفاع يلتقي وزير الاستحواذ الدفاعي في جمهورية كوريا

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع في مقر إقامته في العاصمة الكورية سيئول، معالي وزير الاستحواذ الدفاعي في جمهورية كوريا السيد أوم دونغ هوان.
    وجرى خلال اللقاء، بحث التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في المجال الدفاعي والصناعات العسكرية، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
    حضر اللقاء معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ومعالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، ومدير عام مكتب وزير الدفاع هشام بن عبدالعزيز بن سيف، ورئيس هيئة عمليات قوات الدفاع الجوي اللواء الركن أحمد بن شريثان الجهني.
    فيما حضره من الجانب الكوري رئيس وكالة التطوير الدفاعي الكورية الدكتور بارك جونغ سيونغ، والمدير العام لإدارة التعاون الدولي السيد يون تشانغ مون، ورئيس مركز التقنية الفضائية الدكتور جيون بيونغ تاي.

  • أمام خادم الحرمين وبحضور سمو ولي العهد.. وزير الدولة عضو مجلس الوزراء ووزير الإعلام يؤديان القسم

    أمام خادم الحرمين وبحضور سمو ولي العهد.. وزير الدولة عضو مجلس الوزراء ووزير الإعلام يؤديان القسم

    تشرف بأداء القسم أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في قصر عرقة بالرياض اليوم، عقب صدور الأمر الملكي بتعيينهما كل من معالي المهندس إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السلطان وزيرًا للدولة وعضوًا بمجلس الوزراء، ومعالي الأستاذ سلمان بن يوسف بن علي الدوسري وزيرًا للإعلام، قائلين: ( أُقسم بالله العظيم أن أكون مخلصًا لديني ، ثم لمليكي وبلادي، وأن لا أبوحَ بسر من أسرار الدولة، وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها، وأن أُؤدّيَ أعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص).

  • سمو ولي العهد يجتمع مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني

    سمو ولي العهد يجتمع مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني

    اجتمع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الديوان الملكي بقصر اليمامة اليوم، مع فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي، وأعضاء المجلس.


    وجرى خلال الاجتماع استعراض مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية، والتأكيد على استمرار دعم المملكة للمجلس والحكومة اليمنية والشعب اليمني الشقيق، ودعم كل الجهود للتوصل لحل سياسي شامل في اليمن برعاية الأمم المتحدة لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في اليمن.
    حضر الاجتماع معالي رئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد الحميدان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد آل جابر.

  • وفدٌ من مركز الملك سلمان للإغاثة يشاركُ في مؤتمر الأمم المتحدة الخامس في قطر المعني بأقل البلدان نموًّا

    وفدٌ من مركز الملك سلمان للإغاثة يشاركُ في مؤتمر الأمم المتحدة الخامس في قطر المعني بأقل البلدان نموًّا

    شارك وفد من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية برئاسة مساعد المشرف العام للتخطيط والتطوير الدكتور عقيل بن جمعان الغامدي،في مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموًّا المنعقد تحت شعار “من الإمكانات إلى الازدهار” والمقام في العاصمة القطرية الدوحة من 5-9 مارس.


    وشارك وفد المركز في حوارات الدائرة المستديرة الأولى التي عُقدت تحت عنوان: “الاستثمار في الأشخاص في البلدان الأقل نموًّا حتى لا يتخلَّف أحد”، إلى جانب حوارات الدائرة المستديرة السادسة تحت عنوان: “التعافي المستدام من الوباء وبناء قدرات البلدان الأقل نموًّا على الصمود”.
    كما أقام المركز حدثًا جانبيًّا على هامش فعاليات المؤتمر بعنوان “الشراكات العالمية في المساعدات الخارجية “، بمشاركة الصندوق السعودي للتنمية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، قام من خلالها الدكتور الغامدي بتقديم عرضٍ مرئيٍّ عن المساعدات الإغاثية والإنسانية التي قدَّمتها المملكة، وكذلك مساعدات المملكة لدول الجنوب – الجنوب، إلى جانب استجابة المملكة لمكافحة جائحة كورونا،ومساندة الجهود الدولية في الحد من آثار الجائحة، وتقديم المساعدات إلى الدول ذات الأنظمة الصحية الهشَّة.
    وعلى هامش المؤتمر التقى رئيس وفد مركز الملك سلمان للإغاثة الدكتور عقيل الغامدي، بعضَ المهتمين بالشأن الإنساني الدولي وممثلي المنظمات الإنسانية الأممية والدولية،كما التقى ممثلي بعض الدول، وجرى النقاش حول مجالات التعاون المستقبلية.

  • السواحة: معرض الرياض إكسبو 2030 يعكس استعداد المملكة للعب دورٍ ريادي على الساحة العالمية

    السواحة: معرض الرياض إكسبو 2030 يعكس استعداد المملكة للعب دورٍ ريادي على الساحة العالمية

    عقد أعضاء بعثة المكتب الدولي للمعارض خلال اليوم الثاني من زيارتهم إلى مدينة الرياض الهادفة إلى تقييم ملف المملكة لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030 في العاصمة، لقاءات مع عددٍ من الوزراء والمسؤولين، لمناقشة الجوانب المختلفة لمعرض الرياض إكسبو 2030.
    وتضمنت هذه اللقاءات الاجتماع مع معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، عبّر خلاله عن تطلعات المملكة لاستضافة هذا الحدث العالمي، وقال: يعكس اختيار الموضوع الرئيس لمعرض الرياض إكسبو 2030،”معًا نستشرف المستقبل” عمق تطلعات المملكة واستعدادها التام للعب دورٍ ريادي على الساحة العالمية، وذلك لاستشراف حلول مبتكرة تُسهم في معالجة التحديات التي تواجه العالم، وينبثق هذا التوجه عن رؤيتنا في جعل المعرض منصة عالمية توفر الأدوات اللازمة، لتصميم وإرساء مخططات تسهم في إيجاد غد أفضل.
    وأضاف معاليه: “نطمح في الرياض إكسبو 2030، إلى تمكين الدول من اتخاذ إجراءاتٍ يقودها شعار المعرض -معًا نستشرف المستقبل- مع إحداث تأثير ذي نطاق عالمي، وتقديم إمكاناتٍ أكبر للمساهمة في صنع مستقبل أفضل لشعوب العالم”.
    كما التقت بعثة المكتب الدولي للمعارض، بعدد من مسؤولي صندوق الاستثمارات العامة، وشركة نيوم، لتسليط الضوء على دور المملكة الرائد وقفزاتها التنموية في مشاريع التطوير الحضري، والتي تتناغم مع الموضوع الرئيس للمعرض، وقامت البعثة بجولة في معرض نيوم (ذا لاين) الذي يترجم رؤية المملكة وتطلعاتها لاستشراف مستقبلٍ حضري مستدام.
    كما التقى أعضاء البعثة مع صاحبة السمو الأميرة هيفاء آل مقرن، المندوبة الدائمة للمملكة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”، ومعالي نائب وزير التجارة الدكتورة إيمان المطيري، ومعالي رئيسة هيئة حقوق الإنسان الدكتورة هلا التويجري، وجرى خلال اللقاء استعراض تقدم المملكة في مجالات تعزيز وحماية حقوق الإنسان، وانعكاس ذلك بشكلٍ كبير على إحدى الموضوعات الفرعية المقترحة للمعرض، وهو “الازدهار للجميع”.
    يذكر أن الموضوع الرئيس المقترح للمعرض “معًا نستشرف المستقبل”، يشكّل ركيزة أساسية تُضفي طابعاً استثنائياً يحث المشاركين على تقديم أفكار مبتكرة وملهمة، وترجمتها على أرض الواقع من خلال الأجنحة الإبداعية، والبرامج الثقافية والاقتصادية، والعلمية التي سيحتضنها المعرض.
    ويشتمل الموضوع الرئيس المقترح للمعرض على ثلاثة موضوعات فرعية، هي: “الازدهار للجميع”، و”العمل المناخي”، و”غد أفضل”، والتي تمّ نقاشها خلال سلسلة من العروض التقديمية وورش العمل التي عقدت خلال زيارة البعثة لمدينة الرياض، والتي أبرزت المشروعات والمبادرات الوطنية التي تقوم بها الهيئات والشركات السعودية، إضافةً إلى الإنجازات الكبرى التي تشهدها المملكة في مجالات: تطوير مدن المستقبل وتحول الطاقة والعمل المناخي والاقتصاد الرقمي، انطلاقاً من مستهدفات برامج “رؤية السعودية 2030”.

  • سمو ولي العهد يستقبل رئيس وزراء جمهورية بولندا

    سمو ولي العهد يستقبل رئيس وزراء جمهورية بولندا

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الديوان الملكي بقصر اليمامة اليوم، دولة السيد ماتيوس مورافيسكي رئيس وزراء جمهورية بولندا.
    ورحب سمو ولي العهد، في بداية الاستقبال بدولة رئيس الوزراء البولندي في المملكة، متمنياً له ومرافقيه طيب الإقامة، فيما عبر دولته عن سعادته بزيارة المملكة، وتقديره لما لقيه والوفد المرافق من كرم الضيافة وحسن الاستقبال.
    وجرى خلال الاستقبال استعراض علاقات الصداقة بين البلدين، وبحث سبل تعزيز آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بالإضافة إلى استعراض عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.
    حضر الاستقبال، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي – الوزير المرافق -، ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، ومعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل الإبراهيم، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بولندا سعد الصالح.
    فيما حضر من الجانب البولندي السفير لدى المملكة السيد روبرت روستك، ونائب وزير الدولة رئيس المكتب السياسي السيد كشيشتوف كوبكوف، ونائب وزير الدولة المتحدث الرسمي باسم الحكومة السيد بيوتر مولر، ونائب وزير الدولة السيد ماتيوش بيرغر، ونائبة وزير الدولة نائبة رئيس مستشارية رئيس الوزراء إيزابيلا أنتوس، ونائب وزير الدولة بوزارة الخارجية السيد بافيل يابلونسكي، ومدير إدارة الشؤون الخارجية بمستشارية رئيس الوزراء السيد ماريك كوروفايشيك.

  • وزارة الطاقة ورئاسة الحرمين الشريفين توقعان مذكرة تفاهم في مجال الطاقة والتميُّز التشغيلي

    وزارة الطاقة ورئاسة الحرمين الشريفين توقعان مذكرة تفاهم في مجال الطاقة والتميُّز التشغيلي

    وقّعت وزارة الطاقة والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، مذكرة تفاهم في مجال الطاقة والتميُّز التشغيلي، تستهدف تعزيز التعاون بين الطرفين، وصولا إلى تطوير أفضل المعايير والممارسات للوصول لعمليات تشغيلية آمنة، في الحرمين الشريفين، تضمن سلامة الأفراد، من العاملين وقاصدي الحرمين الشريفين، وحماية المنشآت، وتحقيق أعلى معايير الجودة وفق إستراتيجية ترمي إلى تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    وقّع المذكرة صاحب السمو الملكي، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبدالعزيز ؛ وزير الطاقة، ومعالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور، عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس؛ ، وذلك بمقر وزارة الطاقة في الرياض، بحضور عدد من المسؤولين في الجهتين.
    ورفع سمو وزير الطاقة، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود؛ ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – ، للدعم والتمكين والمساندة التي يحظى بها قطاع الطاقة في المملكة.
    وأوضح سموه أن هذه المذكرة تأتي انطلاقا من توجيهات ولاة الأمر التي تؤكد دائماً خدمة قاصدي الحرمين الشريفين، من الحجاج والمعتمرين والزائرين، وبذل أقصى الجهود والإمكانات لهم لتأدية مناسكهم بيسر وطمأنينة.
    من جانبه، أكد معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أهمية التعاون مع وزارة الطاقة، التي تقود منظومة متكاملة من الجهات، التي تعمل باحترافية ومهنية عالية، موضحاً أن هذا التعاون سينعكس على تحسين العمليات التشغيلية ذات العلاقة بخدمات الطاقة في الحرمين الشريفين، وفي المواقع التابعة للرئاسة، ويدعم جهود رفع مستوى الجودة في الخدمات المقدمة، وذلك للارتقاء بها بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    وتنص المذكرة على تعاون الوزارة مع الرئاسة على مراجعة وسائل وإجراءات وتدابير السلامة والصحة المهنية، المتوفرة في المواقع التابعة للرئاسة، والمشاركة في تطوير وتعزيز بناء بيئة عمل آمنة فيها، وتطوير وتطبيق منهجية معتمدة للإنذار المبكر، تشمل؛ المراقبة، والتنبؤ، والرصد، والإبلاغ عن مخالفات السلامة والصحة المهنية، والحوادث والحالات الطارئة، وعدم الالتزام بقواعد السلامة، مع التنسيق في هذا مع الجهات ذات العلاقة، بما يتماشى مع الأنظمة المعمول بها.
    كما تنص المذكرة على التعاون بين الطرفين على إيجاد مؤشرات أداء وقياس، دقيقة وفعالة، لأنظمة السلامة في مواقع الرئاسة، والعمل على إعداد التقويم الدوري لمستوى السلامة والصحة المهنية، والقدرة على اكتشاف الثغرات وسد الفجوات بهدف تحقيق التقدم في مجالات تعزيز السلامة وإدارة الحوادث، والإعداد المشترك للوائح السلامة في هذا المجال، والعمل على تحديد المعايير والمسؤوليات الخاصة بتهيئة المواقع بشكل يوفر الحماية للحرمين الشريفين، مع العمل المشترك لبناء القدرات عن طريق تبادل المعرفة، والتنسيق لتحديد المخاطر وتقييمها ومواجهتها.